قوانين الكتابة في الرس اكس بي

         
         
         
         

 

 
 

   

 

 

 

 


عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > منتدى الأسرة والمجتمع

الإشعارات

منتدى الأسرة والمجتمع كل ما يهم العلاقات الأسريه والأجتماعية وقضايا المرأة


الرد على الموضوع
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم 12-04-2008, 11:02 AM   #1
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
البلد: محافظة الرس حي اليرموك
المشاركات: 703
قوة التقييم: 3 سحاب الشمال is on a distinguished road

دروس عن الحياة الزوجيه ( كل يوم موضوع ان شاء الله) !!!!!!!!!

الرضا والقناعة للأمن الزوجي الزهد في الدنيا والزهد فيما بين الناس والقناعة بعطاء الإسلام ولإيمان والقران وفي هذه الحالة يهدئ بال الزوجين ويطمئن قلبيهما فقد ورد عن الإمام الزاهد الحسن البصري أنه قال : علمت أن رزقي لن يأخذه غيري فأطمأن قلبي ......................
سحاب الشمال غير متصل   الرد باقتباس
قديم 12-04-2008, 11:27 AM   #2
عضو متألق
 
الصورة الرمزية لـ أنشودة المطر
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 955
قوة التقييم: 3 أنشودة المطر is on a distinguished road

احسنت ذاك مايجب ولكن ليت كل مانقرأه ويروق لنا نستطيع ان نحمله لواقعنا للاسف نحن شعب نعلم ولكن لانستيطع فااتوقع ان الزوجين كلاهما يدركون ذاك الامن الذي بحروفك لكن كلاهما لايستطيعون تطبيقه لاني اتوقع ان الزوج وزوجته كان اطفال ثم شباب وزرع بهما الكثير حتى وصلا لنضج كافي وثقافه متشبعه فبالتالي هم يمارسون حياتهم قبل الزواج ولكن بشكل اخر وقليل جدا من يستطيع ان ينتقي من ماضيه قبل الزواج ويطور في نفسه نحو الافضل ولكن امتعني درسك وننتضر قادمك 00 طا ب يومك
__________________
سأعزف بقلمي أنشودة وسأجعل حبرها قطرات عقلي وسأرددهااا بينكم كي تبقى لحن اخر 00 تللك بعض من ابجدياتي علها تجد بينكم موطنآ0000
أنشودة المطر غير متصل   الرد باقتباس
قديم 12-04-2008, 11:58 AM   #3
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
البلد: محافظة الرس حي اليرموك
المشاركات: 703
قوة التقييم: 3 سحاب الشمال is on a distinguished road

اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة أنشودة المطر مشاهدة المشاركة
احسنت ذاك مايجب ولكن ليت كل مانقرأه ويروق لنا نستطيع ان نحمله لواقعنا للاسف نحن شعب نعلم ولكن لانستيطع فااتوقع ان الزوجين كلاهما يدركون ذاك الامن الذي بحروفك لكن كلاهما لايستطيعون تطبيقه لاني اتوقع ان الزوج وزوجته كان اطفال ثم شباب وزرع بهما الكثير حتى وصلا لنضج كافي وثقافه متشبعه فبالتالي هم يمارسون حياتهم قبل الزواج ولكن بشكل اخر وقليل جدا من يستطيع ان ينتقي من ماضيه قبل الزواج ويطور في نفسه نحو الافضل ولكن امتعني درسك وننتضر قادمك 00 طا ب يومك
اخي أنشودة المطر
جزاك الله خير واقول كما قال عمر رضي الله عنه ( اللهم لاتوخذني بما يقولون واجعلني خيرا مما يظنون واغفرلي مالا يعلمون)
سحاب الشمال غير متصل   الرد باقتباس
قديم 13-04-2008, 12:03 PM   #4
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
البلد: محافظة الرس حي اليرموك
المشاركات: 703
قوة التقييم: 3 سحاب الشمال is on a distinguished road

العنف الاسري
الدكتور عمر المديفر
العنف ليس معيارا للثقة بالنفس بالعكس إذ يعتقد أن الشخص الذى يندفع للنعف بسرعة هو شخص شعر بالتهديد أكبر نت الواقع لان ثقته بنفسه ضعيفه فلجأ الى تغطيتها بشئ من العنف

الغلبة لا تكون بالصراخ والشتم أنما بالإقناع والعقل وقديما قال العرب :
ما تساب اثنان إلا غلب ألؤمهما.

من المهم جدا أن تكون مسيطرا على أمور حياتك واسرتك وتملك زمم المبادرة سواء بالمضي أو التوقف فالسيطرة تشعرك بالقوة في اتخاذ القرار
لاتحل مشكلاتك بسرعة بل حاول أن تتعرف على مكمن الخطأ.[

كان ذا الأخلاق جميلة والسجايا النبيلة أجمل من وسامة الوجوه وسواد العيوان ورقة الخدود لأن جمال المعنى أجل من جمال الشكل .
والطيبات للطيبين[/فالطيبات من الأقوال والأعمال والآداب والأخلاق والزوجات للأخير الأبرار لتتم السعادة بهذا اللقاء ويحصل الأنس والفلاح.

[جد حياتك ونوع أساليب معيشتك وغير من الروتين الذي تعيشه.

عُدلت بواسطة سحاب الشمال; 13-04-2008 الساعة 12:13 PM.
سحاب الشمال غير متصل   الرد باقتباس
قديم 14-04-2008, 09:37 AM   #5
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
البلد: محافظة الرس حي اليرموك
المشاركات: 703
قوة التقييم: 3 سحاب الشمال is on a distinguished road

الملل .. فيروس الحياة الزوجية
[FONT='Times New Roman','serif']ميرهان محسن [/font][FONT='Times New Roman','serif'] 19/1/1428
07/02/2007 [/font]


الحياة الزوجية لا تسير في كل الأحوال على وتيرة واحدة، وبين هذا وذاك فترات عصيبة تمر بالحياة الزوجية.. لكن يبقى الملل فيروساً يضرب الحياة الزوجية بعنف، وقد يصيبها في مقتل إن لم يتم علاجه..
الملل الزوجي آفة تتعرض لها العلاقة الزوجية وخاصة في ظل طول الفترة التي يرتبط فيها الطرفان، والمحصلة النهائية للواقع الأسري هو الإحساس بالملل الذي يقود إلى التعاسة الزوجية، وليست المشكلة في الإحساس بالملل الزوجي، وإنما تبقى الإشكالية في عدم قدرة البعض على التغلب على هذا الملل الذي يضرب أواصر الحياة الزوجية فيصل بها إلى هاوية الطلاق أحيانًا، وعديدة هي قصص الإحساس بالملل بين الزوجين..
تعترف السيدة منال (زوجة وأم) .. أن الملل بدأ يدب في حياتها الزوجية منذ العام الثاني من زواجها؛ إذ تراكمت عدة ظروف منها وفاة والدها، ومشكلاتها المستمرة مع زوجها، والحمل والولادة.. كلها ظروف أدت إلى تزايد الفجوة بينها وبين زوجها بشكل كبير، وهي منهكة بالمسؤوليات والإحباطات وزوجها في عالم "تاني" يريدها هي التي تتغير وهو لا يريد بذل أدنى عطاء..
وتقول منال: كان إحساسي بالملل يتفاقم يومًا بعد يوم، بدأت بنفسي أجذب زوجي للرحلات، والخروج للتغيير خارج المنزل، ولكنني تعبت، أشعر وكأنني أقود طفلاً وأبذل مساعي ومجهودات عظيمة لإقناعه بالخروج أو السفر، أعترف بأنه شخص جيد وهادئ ولكنه تقليدي، ليس له أصدقاء، وبالتالي يريدني أيضًا أن أكون بلا أصدقاء، وساد الصمت حياتنا الزوجية، وحاولت جاهدة أن أطلب منه أن يحتويني بعد وفاة أبي، وأن يشعرني بكياني كزوجة، أخفق وأخفقت حياتنا، والآن نعيش حالة ملل صامتة، ولا أعلم ما هي النهاية، ولكن لا تسأليني عن بذل مزيد من المحاولات لتجديد الحياة الزوجية؛ لأن الخلاصة هي أن من يبذل هذه المساعي لتجديد الحياة الزوجية هما زوجان يرغبان معًا في الاستمرار بسعادة، وليس طرفاً دون آخر، وليس الاستمرار لمجرد الاستمرار ..
لكن سهام إسماعيل تقول: "إن الفتور الزوجي أو الطلاق العاطفي والنفسي بين الزوجين هو مشكلة تواجه معظم العلاقات الزوجية، ولكن الذكاء هو في كيفية إدارة الزوجة لآلية الفتور".
فالتحولات التي اجتاحت العالم من حولنا أثرت بشكل أو بآخر على علاقاتنا الاجتماعية، وعلى الرغم من أن مجتمعاتنا الشرقية تتميز بدفء العواطف وحرارة المشاعر، إلاّ أن نسبة كبيرة أصبحت تعاني كالغرب من حاله الفتور، وأصبح الجليد هو الذي يكسو البيوت، وباتت لغة الصمت هي اللغة المعتمدة، وأصبحت هذه النماذج من البيوت تعرف "ببيوت الثلج" .. وعلى الرغم من ذلك تضع سهام معظم المسؤولية على الزوجة، وتعتقد أن الحل يتطلب بذل مجهود مضاعف من قبلها لكسر الجليد الذي قد يتراكم في علاقتها بزوجها، بمعنى أن تكون المرأة عامل جذب قوي لزوجها نحو البيت مرة أخرى..
أما أمل إبراهيم (مهندسة كمبيوتر) فقد عبّرت عن رأيها بشكل مختلف عن الإحساس بالملل الزوجي؛ إذ رفعت شعار: نعم للتجديد الزوجي، وتقول: إن الملل الزوجي إحساس طبيعي في تصوري؛ خاصة وأن الرجل بطبعه يشعر بالملل سريعًا وبشكل أكبر من المرأة.
وتشير أمل إلى أن أبرز أسباب الملل الزوجي في رأيها ترجع إلى المرأة بالدرجة الأولى، وخاصة في الفترة التي تلي الزواج مباشرة ومع الحمل والإنجاب وانشغال المرأة بالطفل الجديد، هذا يكون مدعاة لتسرب الملل في العلاقة بين الزوجين.. إذ يشعر الزوج بتجاهل الزوجة له، والزوجة تكون مشغولة بالطفل الجديد، وتشعر أنها وحدها تتحمل عبء الطفل الجديد، والزوج غائب عنها لفترات طويلة؛ إما بسبب الشغل أو الهروب من البيت.. ناهيك عن الروتين اليومي، ورتابة الحياة في المأكل والملبس وكل شيء..
وتواصل أمل حديثها قائلة: ولأنني متزوجة عن حب فإنني لا أترك إحساس الملل يتسرب إلى سريعًا، وأقضي عليه فورًا، لذلك فإن الإجازة بالنسبة لي فرصة جميلة للتجديد والتغير بغض النظر عن المكان، بمعنى أن الإجازة بالسفر أو دون السفر هي فرصة رائعة لتجديد الحب، والمشاعر الجميلة بين الزوجين معًا، كما أنها فرصة للتقريب بين الزوجين خاصة في ظل إيقاع الحياة السريع ومسؤوليات العمل الطاحنة، وتستطرد أمل قائلة: اعتدت السفر والعودة مع زوجي؛ إذ أشعر بارتياح وسعادة أكبر، والعام الوحيد الذي اضطرتني فيه الظروف للسفر بمفردي لم أستطع؛ لأنني اعتدت ألا أفترق عن زوجي في الإجازات .. فمعًا تكون أفضل وأجمل..

الأزواج يتكلمون
الأزواج بدورهم كانت آراؤهم مختلفة ومسوغاتهم عن الملل أيضًا مختلفة؛ فالرجل كالطفل إذا شعر بالملل فهذا الأمر قد يدفعه بعيدًا عن حدود البيت، ربما إلى الخيانة أو إلى الزواج بأخرى ..
حاتم فهمي (طبيب) يري الأمر من وجهة نظره قائلاً: إن السبب في أن يسود الملل حياة الزوجين هو الروتين القاتل، فالملل إحساس طبيعي يعتري البشر سواء كانوا في علاقة الزواج أم لا، ولكن ربما يزداد الأمر خطورة في علاقة الزواج؛ لأنها علاقة أبدية، فالزوج عادة والزوجة أيضًا يكون لديهما توقعات تجاه الطرف الآخر بأنه سيرسم حياة وردية له، وسيكون الطرف الآخر هو مصدر التغيير والتجديد في الحياة في كل شيء، ولكن مع تعقيدات الحياة، وتزايد المسؤوليات يومًا بعد يوم، تتبدل الصورة وتخيب توقعات كل طرف، لظروف خارجة عن الإرادة؛ وفي تصوّري هنا يأتي دور الزوجة في المقام الأول لتجديد مياه الحياة الزوجية الراكدة، ولابد من مساندة الزوج ووجود مبادرات إيجابية منه حتى لا تشعر الزوجة أنها الوحيدة المسؤولة عن ذلك ..

ويلتقط إيهاب (محامي) طرف الحديث مؤكدًا على أن الزوجات بأيديهن يضيعن أزواجهن. مشيرًا إلى أن من أبرز أسباب الفتور الزوجي النكد الروتيني للزوجة، والشكوى الدائمة، والتذمر، والمشاكل التي تثيرها بسبب وبلا سبب.
ويواصل إيهاب حديثه قائلاً: إن العلاقة الزوجية هي شراكة بين طرفين، وأي خلل يطرأ على العلاقة سببه أيضًا الطرفان، ولكن أحيانًا يقود القدر بعض الأزواج إلى زوجات يعشقن النكد، وهذا هو حالي، فزوجتي كانت ملاكاً بريئاً قبل الزواج، ولكن بعد الزواج أصبحت عصبية، وصراخ متواصل مع الأطفال، وأصبحت هوايتها النكد.. وطبيعة عملي تفرض علي وجودي خارج البيت فترات طويلة، وعندما أعود للبيت عدة ساعات أعيش نفس الحياة مع العصبية والصراخ والروتين اليومي من النكد، في الإجازات أحاول تغيير الروتين بالتجديد والتغيير خارج البيت، ولكن ترافقنا العصبية والنكد لأتفه الأسباب، مللت زوجتي ومللت من حياتي الزوجية، أصبحت أهرب من البيت، وبكل صراحة تعرفت بامرأة أخرى، هي زميلة لي في العمل، وحاليًا أفكر جديًا في الارتباط بها، أنا لم ألجأ للخيانة فسأتزوج على سنه الله ورسوله.. هل لديكم حل آخر؟

الفتور .. مراحل عمرية
"إذا ساد الصمت في الحياة الزوجية فهذا مؤشر خطير لفتور العلاقة الزوجية، وهو الطريق إلى الطلاق العاطفي".. هذا ما استهل به الدكتور أحمد المجدوب، المستشار الاجتماعي بالمركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية، قائلاً: إن الفتور في العلاقة الزوجية إحساس طبيعي للغاية وخاصة في ظل وجود طرفين يشتركان في كل تفاصيل الحياة اليومية، وله أسبابه المتعددة في كل مرحلة من مراحل الحياة، ففي بداية الزواج ربما ترجع الأسباب إلى اختلاف الشعور بامتلاك الطرف الآخر الذي كان بمثابة هدف، فالإنسان عندما يظل تراوده الأحلام بامتلاك شيء ما؛ يظل يسعى إليه بكل قوة، ولكن بمجرد أن يملكه يشعر إزاءه بالملل، والأمر ذاته ينطبق إلى حد كبير في العلاقة بين الزوجين حديثي العهد.
أما في السنوات الخمس أو السبع الأولى من الزواج، فإن الملل يكون مبعثه عدم التوافق أصلاً بين الزوجين، روتين الحياة اليومي، عدم التجديد والتغيير، الأعباء النفسية والهموم التي قد تؤثر على الزوجين بسبب ضغوط الحياة، مما يؤثر سلبًا على العلاقة بين الزوجين فيدب الملل في أواصر الزوجين، أما في المرحلة المتأخرة من العمر وبعد التحرر من مسؤوليات الأبناء، هنا تكون الرغبة في التجديد أكبر وخاصة بعد مضي ما يربو على (15 أو 20) عامًا على الزواج، حتى لا يكون الإحساس بالملل مضاعفًا، ويلجأ الأزواج إلى الزواج بصغيرات السن كما نرى.
ويواصل د. المجدوب حديثه قائلاً: الخطورة في مسألة الملل الزوجي هي أن يسود الصمت بين الطرفين وتتراكم الهوة النفسية، ويتفاقم الإحساس بالملل، دون أن يصرح بذلك أي طرف للآخر، وتصبح الحياة بينهما وكأنها تحصيل حاصل، أو حياة زوجية تسير بقوة الدفع.. ومن خلال التجارب الميدانية وُجد أن أحد أبرز الدوافع الأساسية لوصول الزوجين إلى حالة الفتور هو عدم إيجاد صيغة للحوار بين الزوجين، وكأن الحديث عن الإحساس بالملل "عيب"، على الرغم من كونه إحساساً طبيعياً .. ويحذر د. المجدوب من الصمت القاتل بين الزوجين الذي قد يدفع يهما إلى هاوية الطلاق أو العلاقات غير الشرعية، وخاصة لدى الأزواج كنوع من البديل التعويضي للملل في البيت، ويشدد على ضرورة تكاتف الزوجين معًا للتخلص من حالة الفتور في علاقتهما؛ لأن كليهما مسؤول ومنوط ببذل الجهد لاستمرارية الحياة بشكل متجدد..

ملل من نوع آخر
الملل في العلاقة الحميمة أيضًا يُعدّ أحد أشكال الملل الذي يخجل الكثيرون من الحديث عنه ولكنه واقع، وترى الكاتبة والمستشارة الاجتماعية نجلاء محفوظ في كتابها (أسرار الزواج الناجح) أن الاعتياد والرتابة قد يقتلان الشوق إلى الزوجة في نفس الزوج، والذكاء يقود إلى التغيير منعًا للملل الزوجي، حتى لا تمضي الأيام، وتضعف العلاقة، ويبدأ الشعور بأنه واجب لابد من أدائه، وهنا لابد من التوقف وتدبر أهمية عدم المبالغة في الحديث عن الملل في العلاقة الحميمة، فالحياة الزوجية يمكن أن تزدهر وتتجدد، ولا بأس بفترات من الملل المؤقت والعابر، أما إذا زاد الملل وأوشك أن يصبح ظاهرة، فلا مفرّ من التغيير في كل شيء؛ في الأجواء المحيطة وفي تغيير ديكور حجرة النوم، بإضافة لمسات خاصة من الورود والإضاءة والاهتمام بأغطية الفراش والوسائد، ولابد من اهتمام المرأة برشاقتها وجمالها والتجديد دائماً في المظهر والملبس والعطر المستخدم، وهذا دور على الزوج أن يتجمل لزوجته من خلال ارتداء ملابس جذابة واستخدام عطر مميز.. مع ضرورة التغيير في مكان وزمان اللقاء الزوجي بأن يكون في الصباح مثلاً وخارج غرفة الزوجين، وينصح الخبراء بضرورة الابتعاد الجسدي من آن لآخر حتى يتجدد الاشتياق، كأن تقضي الزوجة بضعة أيام عند الأهل مثلاً أو أن يسافر الزوج في مهمة عمل وحده، وذلك كله من شأنه تجديد الرغبة، بدلاً من هروب الزوج، أو لجوء الزوجات إلى المشاعر السلبية، والتعويض بالاهتمام بالأطفال أو بالعمل.
أما عن البعد النفسي لمسألة الفتور الزوجي فيحللها الدكتور طارق عبد الله (استشاري الطب النفسي) قائلاً: أن تجربة الإحساس بالفتور الزوجي من الأحاسيس النفسية الصعبة التي تشوب العلاقة بين الطرفين في أي علاقة، ولا شك أن هذا الفتور يؤثر بشكل أو بآخر على نفسية الزوجين، وخاصة إن كانا في بداية حياتهما الزوجية، وغير مدركين بأن إحساس الفتور الزوجي طبيعي، ويمكن التغلب عليه، ولكن بمعالجته سريعًا، فالمرأة من وجهة نظرها ترى أن زوجها تغير، ولم يعد يحبها مثل فترة الخطبة، وتبدأ تطاردها الهواجس والوساوس، وينتابها الإحساس بالإحباط والفشل المرتقب، والزوج بدوره يشعر بالتوتر والقلق ويراوده الإحساس بخيبة الأمل من تهديد حياته بالفشل والخوف من شبح الطلاق، ويكون الرجل هنا فريسة سهله للوقوع في علاقة شرعية أو غير شرعية مع أخرى.
وينصح د. طارق كلا الزوجين بضرورة الخروج من دائرة الملل وتداعياته النفسية والاجتماعية، ومعالجة الأمر بمرونة وبالحوار البناء، خاصة وأن الحب يمكن أن يتجدد بإضفاء الدفء على العلاقة والإحساس بالأمان، وتأكيد كل طرف على تمسكه بالعلاقة وإمكانية تجديد الحياة بقليل من الجهد، مع الابتعاد عن الروتين والتكرار في جوانب الحياة الزوجية، وإضفاء البهجة وإن كان الدور الكبر للزوجة هنا بلمساتها الأنثوية، إلاّ أن الرجل أيضًا له دور بارز في ذلك..

سحاب الشمال غير متصل   الرد باقتباس
قديم 14-04-2008, 06:44 PM   #6
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
البلد: محافظة الرس حي اليرموك
المشاركات: 703
قوة التقييم: 3 سحاب الشمال is on a distinguished road

[FONT='Arial','sans-serif']الاسلام اليوم[/font]

الفرحة الغائبة عن بيوتنا.. كيف تعود؟


[FONT='Times New Roman','serif']هدى السيد [/font][FONT='Times New Roman','serif'] 6/4/1429 [/font]
[FONT='Times New Roman','serif']12/04/2008 [/font]

لماذا اختفى الإحساس بالفرحة من داخل بيوتنا.. وحل محله الحزن والقلق والاكتئاب؟
لماذا غابت الابتسامة الصادقة من على الوجوه، وعلاها تجهّم وضيق وتعاسة؟
لماذا يدخل الزوج إلى بيته مهموماً عبوساً متجهّم الوجه؟
ولماذا أضحت الزوجة شديدة العصبية كثيرة الشكوى واللوم؟
لماذا غاب الاحتفال بأي ذكرى جميلة أو مناسبة طيبة تدخل إلى البيت البهجة والسعادة.. كنجاح أحد الأبناء مثلاً أو إتمامه جزءًا من القرآن، أو الاحتفال بذكرى الزواج، أو ميلاد الأبناء وغيرها من المناسبات؟
قد يتعجب البعض من إثارة مثل هذه التساؤلات، ويشير إلى أن الإجابة أوضح من أن تُقال في ظل ما تحياه أمتنا الآن من هموم وآلام أصابت جسدها كله من شماله لجنوبه ومن شرقه لغربه.. فالأسباب كثيرة... و لكن هل يمكن أن نعيدها من جديد؟

حياة طيبة


يشير د. أحمد العسال أستاذ الشريعة ورئيس الجامعة الإسلامية بإسلام أباد في تصريح لـ(الإسلام اليوم): إن الغالبية الآن تشعر بهذا الأمر؛ نظراً للظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة، وكذلك المحن والابتلاءات التي تمر بها الأمة؛ فبلادنا فيها نسبة كبيرة من الفقراء ومحدودي الدخل، وهم أشد الناس معايشة لهذا الأمر، فما بين مسؤولية الإنفاق على الأسرة وحاجات الأبناء من المأكل والمشرب والتعليم وغيرها من أمور المعيشة... فكيف إذن تسكن الفرحة فى قلوب امتلأت بالهم والغم والتفكير المستمر فيما يحمله الغد؟! ويبدو أننا غفلنا عن قول الله سبحانه وتعالى: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ).
ويضيف د. أحمد: "إذن القضية هي الإيمان والتقوى التي بهما تسعد الحياة؛ والحل الأمثل لهذا الشعور هو إعادة صلتنا بالله -عز وجل- على أساس من الإيمان والتقوى واليقين، ومن ثم تغدو الحياة أحلى وأطيب على الرغم مما بها من منغصات. قال تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ).
ويشير د. أحمد إلى "أن الفرحة بحق تكون عندما يوفق الله -عز وجل- العبد إلى أداء الطاعات والإكثار من النوافل والقربات، وكذلك إذا منّ الله عليه بحسن الخلق، وأكثر له من النعم الوارفة الظاهرة والباطنة، فعليه أن يحمد الله، ويفرح بكل هذه العطاءات؛ فهذا من فضل الله عليه قال تعالى: (قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ).
وأكد قائلاً: "فالحزن منهيٌّ عنه شرعاً، والدين لا يقبل أن تكون حياة الإنسان حزينة كئيبة تغلفها التعاسة والكدر، بل إن الدين جعل من التبسّم فى وجوه الآخرين صدقة يُثاب المرء عليها. "تبسّمك فى وجه أخيك صدقة". وقال أيضاً: "إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم، ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحُسن الخلق".

أجمل ابتسامة


د. عبد الغني عبود- الأستاذ بكلية أصول التربية جامعة عين شمس- يشير بدوره إلى: "أن اختفاء الفرحة من على الوجوه أمر يلحظه الجميع، ولا ينكره إلاّ معاند ومكابر؛ فهذه أصبحت حقيقة يعيشها الكثيرون، ففي مصر مثلاً، و التي اشتهر أبناؤها بإطلاق النكات فى كل الظروف والأحوال حتى في أشد المواقف صعوبة، إلاّ أنها اختفت أيضاً، واختفت معها البسمة التي كان يواجه بها المرء هموم الحياة، وهذا قد يكون أمراً طبيعياً نتيجة ما جرى ويجري، وما هو متوقّع من الأحداث والمصائب الجمة التي تتوالى علينا سواء فى الداخل أو الخارج، وهذا إحساس طبيعي يشارك به الإنسان مَن حوله همومه وآلامه، وإلاّ كان متبلّد الإحساس والمشاعر... ولكن لا يعني هذا أن نظل غارقين فى الهموم والإحساس بالحزن والضيق، بل لابد أن تستعيد الحياة رونقها وبهجتها وسعادتها، ولو بأبسط الأشياء، والبداية دوماً تكون من الأسرة التي تربي أبناءها على مواجهة الحياة، ومعايشة كافة الظروف مهما كانت صعوبتها حتى لا تصل إلى الضيق والحزن الذي يغير صفو الحياة. وأقوى وأجمل ابتسامة هي ابتسامتك في وجه الأحزان".

والكل داخل الأسرة عليه مسؤولية إسعادها، وعليه أن يبادر دوماً إلى ذلك، ولا ينتظر من الآخرين المبادرة، حتى إذا ألمت بنا الهموم والصعاب لماذا لا نبتهج، ونجعل أيامنا سعيدة مهما جاءتنا حزينة باكية؟! فإذا حرص كل فرد داخل الأسرة على إسعاد الآخرين من حوله، مهما كانت آلامه الخاصة فسوف يسود جوّ من الود والحب وكما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم:" أحب الأعمال إلى الله تعالى سرور تدخله على قلب مسلم ".

اشترِ السعادة


و يبين د. حاتم آدم استشاري الصحة النفسية لـ(الإسلام اليوم): أن النفس البشرية بها مجموعة من المشاعر والانفعالات المختلفة كالفرح والحزن والرضا والغضب والحب والكره، وهى مشاعر إنسانية طبيعية يتعاطاها الفرد ويمارسها فى حياته، ولكن الخطورة هي بقاء المرء على شعور وانفعال واحد مدة طويلة؛ مما يطبع على النفس هذا الشعور، وتظل تمارسه فقط، ولا تمارس غيره من الأحاسيس والمشاعر؛ كأن يظل المرء فى حالة ضيق دائم، أو كره وحقد دائم، أو تهريج ولامبالاة دائمة وهكذا".
"... ولكن لا بد من محاولة التعوّد وممارسة المشاعر المختلفة حتى يصل المرء إلى الإحساس الصحيح بالأمور وتقدير المواقف، وما تحتاج إليه من هذه المشاعر والأحاسيس، وحتى يصل إلى إعطاء الموقف الشعور المكافئ له؛ فلا يضحك فى موقف يستحق البكاء، ولا يبكي فى موقف فرح وسرور".
ويضيف د. حاتم: "إن على الإنسان أن يحيا بتفاؤل، وأن يطرح الحزن والتشاؤم وراء ظهره حتى يتقدم إلى الأمام، عليه أن يبيع النكد ويشتري السعادة، بل على الإنسان الذي من طبعه الإحساس بالضيق والحزن باستمرار ألاّ يستغرق فى هذا الشعور، بل يستدعي الشعور المضاد، وهو السعادة والفرحة.
ويؤكد د. حاتم على دور المرأة الفعّال في هذا الجانب: "فإني أرى أن المرأة هي عماد السعادة ومصدر الحب والعطف، وينبوع الفرح والعواطف الطيبة، وهي القادرة دوماً على بث روح الأمل والتفاؤل والسعادة لكل أفراد الأسرة مهما كانت المشاكل والصعاب".
فإذا تعمد الجميع إظهار السعادة، وصمّم كل فرد على طرد الحزن والاكتئاب، وقرر أن يعيش مع الآخرين لحظات مليئة بالحب والمرح والدفء فهذه هي مقومات السعادة. وقد كان الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- هاشًّا باشًّا متبسماً ضحوكاً مع زوجاته ومع الناس جميعاً، وهو الذي حمل هم الدعوة، ولاقى من الأذى ما لم يصب أحداً غيره.
سحاب الشمال غير متصل   الرد باقتباس
قديم 17-04-2008, 07:49 AM   #7
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
البلد: محافظة الرس حي اليرموك
المشاركات: 703
قوة التقييم: 3 سحاب الشمال is on a distinguished road

مهارات الزواج الناجح

[عادل بن سعد الخوفي [/f] 27/6/1428 ]
]

الزواج.. نعمة من أجلٍّ نعم الله على خلقه، بل هو آية من آيات الله التي تدل على كمال عظمته وحكمته, قال تعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" [الروم:21].
والإسلام جعل العلاقة الزوجية علاقة متميزة، وبوأها المكانة العالية، فقال صلى الله عليه وسلم: "إن أحق الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج" (متفق عليه)، ومن هنا كان الحفاظ على هذه الرابطة، والتعامل بانضباط متقن بين الزوجين، وإشاعة أجواء الحب والجسد الواحد، من علامات الزواج الناجح.. سِيَّما وقد توعّد الشيطان بإغواء بني آدم , والعمل على التفريق بين المرء وزوجه؛ فقد أخرج مسلم في صحيحه, عن جابر رضي الله عنه قـال: قـال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن إبليس يضع عرشه على الماء, ثم يبعث سراياه, فأدناهم منه منزلةً أعظمهم فتنةً: يجيء أحدهم فيقول: فعلت كذا وكذا, فيقول: ما صنعتَ شيئا. قال: ثم يجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرّقتُ بينه وبين امرأته, قال: فيدنيه منه فيلتزمه ويقول: نِعمَ أنت".
ولكي تبقى جذوة الحب قائمة، وليرتد شياطين الإنس والجن على أعقابهم صاغرين، وليُحقق الزواج أهدافه التي شُرِعَ من أجلها، كانت هذه المهارات لزواج ناجح بإذن الله.

الكلام العاطفي الصريح:
إن تضمين الكلام بمفردات الحُب والألفة والاحترام المتبادل؛ من أقوى علامات الاستقرار الأسري، بل ومن دعائم تثبيته، فقول "حبيبي" أو "عيوني" أو "مليك قلبي" أو "سر سعادتي" أو "لو عادت بي الأيام لما قبلت زوجاً غيرك" أو "الله يجمعنا معك في الدنيا والآخرة" ونحو ذلك يعطي للحياة الأسرية نكهة خاصة، ويزيل ما قد يعلق من رواسب سلبية لسبب من هنا أو هناك.
ومن ذلك أيضاً مخاطبة الزوج بما يحب من كُنى أو ألقاب أو ترقيق اسمه أو ترخيمه أو تدليله ؛ فقد كان صلى الله عليه وسلم ينادي عائشة بقوله: (يا حميراء) (الصحيحة/3277)، ويا حُمَيراء؛ لغَلَبة البياض على لَوْنها لسان العرب (13/431).

الدعابة والابتسامة الحانية:
تُشير بعض الدراسات: (أن روح الدعابة وسيلة عُظمى للتصدي للضغوطات والقلق، كما أنها تشعرك بمزيد من الرضا عن حياتك)، ويقول بعض علماء النفس: (عندما يأخذ الشخص كل الأمور بجدية تتغير حالته المزاجية وأسلوبه في الكلام ونبرة صوته بل وإشاراته مما يجعله حادَّ الطباع، وقاسياً، مما يزيد الفجوة بينه وبين الآخرين).
والدعابة من أكبر الوسائل للترويح عن النفوس، وتطييب الخواطر، وتحقيق الألفة والسعادة والمحبة.. ولقد كان لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، فقد روى الإمام أحمد في مسنده أن عائشة رضي الله عنها قالت: إنها كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفرٍ وهي صغيرة، فقال لأصحابه: "تقدموا"، ثم قال لها: "تعالي أسابقك"، فسبقته، ثم تستطرد رضي الله عنها: فلبثنا حتى إذا أرهقني اللحم سابقني فسبقني، فقال: "هذه بتلك".
وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قالوا: يا رسول الله إنك تداعبنا. قال: (نعم غير أني لا أقول إلا حقا) (صحيح – مختصر الشمائل).
]الغزل والعلاقة الحميمة:

أحبك حباً لو يفضُّ يسيره على الخلق *** مــات الخلق من شدة الحب
إذا شئت أن تلقى المحاسن كلهــا *** ففي وجه من تهوى جميع المحاسن
لا تحارب بناظريك فــــؤادي *** فضعيفان يغلبان قـــــويا
ضممتك حتى قلت ناري قد انطفت *** فلم تطف نيراني وزيد وقودهـا
وقلت شهودي في هواك كثيــرة *** وأَصدَقهَا قلبي ودمعي المسفـوح

إن الغزل الذي يُعبر عن شدة الحب، والاشتياق، ومقدار السعادة باللقاء والتواصل، أو الحزن الشديد للبعد والافتراق حين السفر مثلاً، أو ذكر الصفات الحسنة الخَلْقِية و الخُلُقية، أو غير ذلك من السلوكيات والمهارات؛ كجميل اللباس، وجودة الطعام، و جمال تنظيم أثاث المنزل، وحسن تربية الأطفال؛ خير وسيلة لعلاقة زوجية متميزة، بل إن هذه الكلمات هي أقوى سلاح حين الملمات أو المشكلات التي قد تقع بسبب أو بآخر، والمرأة على الخصوص أشد ما تكون إلى الكلمات العذبة الشاعرية التي تتناسب ومشاعرها المرهفة وطبيعتها الأنثوية.

احترام الأفكار و التوجهات والمشاعر:
فلا شك أنه ينبغي حين اختيار شريك الحياة أن تكون الأفكار والتوجهات متوافقة، أما وقد تباينت الأفكار والتوجهات ؛ فيجب أن يحترم كل طرف ما لدى الآخر، وعدم إلزامه بالتغيير، مع إمكانية تبادل الأفكار والنقاشات بشأن هذه المسألة أو تلك، وهذا خلاف ما لو كانت هذه الأفكار تتعارض والتوجيهات الشرعية أو الاجتماعية.. كما ينبغي احترام المشاعر، والبعد عن كل ما يجرحها أو يكدر صفوها، وخصوصاً إن كان هذا الأمر بين آخرين.
الهدايا المناسبة:
الهدية " مفتاح القلوب " تُستجلب بها المحبة، وتُعزز بها المودة، وتدرأ بها الضغينة، ولقد أوصانا صلى الله عليه وسلم بالهدية، بل وجعلها سبباً للمحبة، فقال: (تهادوا تحابوا) (أخرجه البخاري في الأدب المفرد والبيهقي بسند حسن ).

هدايا النـاس بعضهم لبعض *** تولد فـي قلوبهم الوصال
وتزرع في الضمير هوى وودًا *** وتلبسهم إذا حضروا جمالا

إن باقة ورد، أو بطاقة كُتبت عليها كلمة جميلة، لها أثر فاعل لدى شريك الحياة، وسيجد المُهدي في مقابل ذلك، ابتسامة مشرقة، وبهجة في أرجاء عش الزوجية.
]احترام أهل شريك الحياة:
فمما يؤكد المحبة، ويزيد حبل المودة ؛ احترام أهل الزوج أو الزوجة، والانبساط إليهم، والعمل على التواصل معهم، وتجنب ذكر عيوبهم أو محاولة التنقص من شأنهم، أو اللمز والغمز بأحد أفرادهم.. بل ينبغي لكل زوج تذكير الآخر للتواصل مع أهله ومهاتفتهم والتودد إليهم.

ليُعْجَب أحدكما بالآخر:
لنجعل حياتنا الزوجية مهما امتدَّت أيام خُطوبة وبدايات زواج، يعمل كل زوج للخروج بمظهر يَسُر الآخر، ويملأ بها عينه.

الغيرة ولكن بصفتها المحمودة:
فإن بعض الأزواج يقيسون مكانتهم عند أزواجهم بمقدار غيرتهم عليهم، والغيرة المحمودة هي ما يدل على شدة المحبة، وأما المذمومة فهي ما كانت معول هدم للحياة الزوجية، وأفضت إلى التشكيك في شريك الحياة دون مبررات واقعية.

أغارُ عليك من عيني ومني *** ومنك ومن زمانكَ والمكانِ
ولو أني خَبَأتُك في عيوني *** إلى يوم القيامة ما كفاني

]الاهتمامات المشتركة:
التقاء الزوجين في اهتمامات مشتركة سر من أسرار نجاح علاقتهما ببعض، واستقرار حياتهما الأسرية، وعليهما العمل لتفعيل تلك الاهتمامات، وتحويلها إلى واقع عملي في الحياة اليومية.

font]فن التغافل:
التغافل وغض الطرف عن بعض الهفوات اللفظية أو الفعلية لشريك الحياة مطلب أساس في استقرار الأسرة، فالحياة الزوجية مبنية على التلقائية وعدم التكلف، والمرء يعترضه من هموم الحياة ما يجعله يتصرف في بيته ببعض التصرفات غير المناسبة أحياناً، الأمر الذي يتطلب احتواء الطرف الآخر له، بل ومنحه شيء من الحميمية التي تعينه على تجاوز تلك الضغوط أو التصرفات..

العين والأنف والأذن:
تلك وصية أمامة بنت الحارث لابنتها أم إياس، لما هُيئت أم إياس بنت عوف إلى زوجها ملك كندة، فمما قالت لها عينيه، والتفقد لموضع أنفه، فلا تقع عيناه منك على قبيح، ولاأمامة: (والتعهد لموقع ريح، والكحل أحسنُ الحسن الموجود، والماء أطيب الطيب المفقود ).يشم منك إلا أطيب
وابن عباس رضي الله عنه يقول: (إني لأتزين لامرأتي كما تتزين لي، وما أحب أن أستنظف كل حقي الذي لي عليها فتستوجب حقها الذي لها على، لان الله تعالى قال: " ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف") (تفسير القرطبي 3 / 123 ).
إن العناية بما تقع عليه العين أو الأنف أو الأذن لمن أهم المهمات، فالعين تنظر إلى أماكن قد لا يتوقعها الطرف الآخر، والأنف يشتم بل وقد يؤثر على حواس المرء الأخرى، والأذن تطرب بمفردات الحب والعشق والهُيام، والحديث بدلال ورقة، بل وبهمس أحياناً.
ولذا يجدر التنويع في اللباس في المنزل بين المحتشم أحياناً، وما يُظهر محاسن المرأة أحياناً أخرى، وكذا الحال في تسريحة الشعر، ونوعية العطر، وأسلوب الحديث، ومكان الجلوس، ومراتب فراش النوم، وغير ذلك مما يعطي العلاقة الزوجية شيئا من التجديد والتشويق.

]التودد لشريك الحياة:
هناك أعمال يسيرة في حياتنا، ولكنها تُعطي انطباعاً كبيراً بما يكنه للطرف الآخر من حبٍ وود، ومن ذلك:

أولاً: ما يخص الزوجة لزوجها
أ*. استقبليه عند عودته من الخارج بابتسامة وقُبلة وترحاب، مع حمل الأمتعة عنه إن وُجدت، وتقديم مشروب مناسب.
ب*. شايعيه عند خروجه إلى الباب الخارجي مع الدعاء له، وأشعريه أنك في انتظاره على أحر من الجمر.
ت*. أشبعيه عاطفياً، بالقبلة والاحتضان والمفردات الغرامية كلما حانت فرصة لذلك.
ث*. لا يرى منك إلا أجمل لباس، ولا يشتم منك إلا أطيب ريح.
ج*. أرسلي له بين الفينة والأخرى من رسائل الحب والغزل ما يؤكد الصلة بينكما.
بالأخص غرفةح*. اهتمي برائحة المنزل و النوم، وكوني كل ليلة عروساً، ولا تسبقيه إلى النوم إلا للضرورة.
خ*. اهتمي بمظهره وملبسه حين رغبته الخروج من المنزل، وكذا تأمين احتياجاته في حينها.
د*. انقعي قدمي زوجك في إناء من الماء الدافئ لمدة عشر دقائق، ثم جففيها، وقَلِّمي أظفاره وابرديها.

ثانياً: ما يخص الزوج لزوجته
أ*. امتدح ما تُقدمه لك من طعام أو ترتيب أثاث المنزل ونحو ذلك.
ب. قَبِّل رأسها إن قَدَّمت لك جهداً متميزاً، كاستقبال ضيوفك أو الاحتفاء بأسرتك.
ت*. اصطحبها لتناول ما تَشتهيه في أحد المطاعم العائلية.
ث*. عوّد أبناءك ألا يتقدموا والدتهم حين الأكل أو الدخول والخروج من المنزل، أو رفع الصوت عليها ونحو ذلك.
ج. ساعدها في أعمال المنزل، وتربية الأطفال ولو يسيراً ؛ فالتعاون دفء للحياة الزوجية.
ح.* اخرج بأطفالك الصغار عند انشغالها تخفيفاً عنها.
خ*. أنجز متطلبات المنزل الخارجية في حينها.
د*. خصص جلسة بين الحين والآخر تستمع منها لاهتماماتها وأحوالها اليومية.
ذ*. ترفق بها جيداً، وتجاوز عمّا يبدر منها، خصوصاً أثناء فترتها الشهرية، أو أثناء الحمل أو النفاس، أو المرض.
ر*. امنحها هامشاً جيداً في اختيار الأمور الحياتية كنوعية الأثاث أو أماكن ا