عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 17-11-2003, 01:18 AM   #1
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
البلد: خيمة على ضفاف "وادي العجمان"
المشاركات: 1,799
قوة التقييم: 0
العجمي2003 is on a distinguished road
ما شعور البنت الكبرى عندما تتزوج الصغرى قبلها؟؟

ما شعور البنت الكبرى عندما تتزوج الصغرى قبلها؟؟


قيود من التقاليد
زواج الكـبرى أولا !!
سحر الأمير ... وهيا الرشيد
يتقدم الشاب حسن الخلق والدين لخطبة إحدى بنات العائلة فيقف الوالدان في حيرة بين نداء العقل والدين الذي يحتم قبول هذا الخاطب عملاً بقول رسول الله – صلى الله عليه وسلم – "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ....." الحديث، ونداء العاطفة التي تتمزق بين البنتين ، فإن تمت الموافقة سعدت الصغرى وتألمت الكبرى نفسيا، وإن تم الرفض وقع الظلم على الصغرى!!
هذا المشهد يتكرر في كثير من بيوتنا فماذا يفعل الآباء؟ وإلى متى تحول العادات والتقاليد – التي قد تتناقض مع تعاليم ديننا – دون اتخاذ قرارات تسعدنا وتسعد أبناءنا؟!
قد يتصور البعض بما فيهم الأخت الكبرى أن مجرد خطبة الصغرى قبلها يعني تفوقها في الجمال أو الذكاء ، وهذا التصور غالباً ما يكون خاطئاً فقد تكون الخطبة من قبل أناس لا يعرفون الكبرى كان تأتي عن طريق الزميلات في المدرسة أو الجامعة أو العمل .
يقول أساتذة علم الاجتماع : إن زواج الأخت الكبرى كان هو المبدأ الثابت في الزواج قديماً، وكان لذلك أسبابه وظروفه حيث كان من المعروف أن فلاناً أب لفلانة وفلانة. وعندما يتقدم أحد الشباب إليه راغباً في نسبه يطلب الكبرى لأنها هي الجاهزة للزواج ، أما الآن وبعد أن خرجت الفتاة للتعليم والعمل فقد اختلفت الأمور وأصبح الشاب وهو في طريقه للارتباط يعرف كل شيء تقريباً عمن يرغب في أن تشاركه حياته ولا يرضى بها بديلاً .
ويرى علماء النفس أن رد الخاطب بحجة تزويج الكبرى أولاً قد يؤدي إلى قيام عداوة وبغضاء ونفور بين الأخوات ؛ نتيجةً الإحساس بأن إحداهما تقف في طريق سعادة الأخرى. وقد ينتج عن ذلك مشكلة كبيرة بين الأب والابنة حيث يحول بينها وبين سعادتها ، وربما يمل الخطيب من كثرة انتظار قدوم فارس أحلام الأخت الكبرى ويضطر إلى فسخ الخطبة أو الذهاب بلا رجعة. أو ربما تحدث الطامة الكبرى بأن تضحي الأخت الكبرى وتوافق على أي عريس يتقدم لها من أجل عيون أختها الصغرى وغالباً لا تدوم هذه الزيجة طويلاً ويحدث ما لا يحمد عقباه .
لذا يرى علماء النفس أن الحل المثالي لهذه المشكلة يكون بأخذ رأي الأخت الكبرى وإشراكها في الموضوع بشكل مباشر بل وجعلها المتحدث باسم أختها في كثير من الأمور فتختار معها فستان الزفاف مثلاً أو ترافقها في رحلة شراء متطلباتها وهي أمور بسيطة ولكن أثرها في إزالة المشكلة كبير وفعال .
· همسة لأطراف المشكلة
على الأب الذي يتعرض لمثل هذا الموقف أن يتقبل الموضوع بهدوء وأن يكون سنداً لابنته الصغرى ومستشاراً أميناً لها ولا يقف حجر عثرة في طريق مستقبلها ، فقد لا تتاح لها مثل هذه الفرصة مرة أخرى .
كما أن عليه ألا ينسى مشاعر الكبرى وأحاسيسها فهي بحاجة إلى من يدعمها نفسياً واجتماعياً وإلى من يبث في كيانها جرعات من الإيمان والأمل والثقة بالنفس .
أما الأم فعليها أن تعالج الأمر بميزان متكافئ بين العقل والعاطفة، فالصغرى بحاجة إلى رجاحة عقل أمها، والكبرى بحاجة إلى عاطفة جياشة تحتويها فلتكن أما عاقلة حيال مستقبل ابنتها الصغرى وحنوناً تحتضن حزن الكبرى وتعمل على إقناعها بقدر الله عز وجل والدعاء لها بأن يرزقها الله الزوج الصالح .
وعلى الأخت الكبرى أن تتقبل الأمر بحكمة وأن تقتنع بأن خطبة أختها الأصغر قبلها أمر لا يعيبها، وأن نصيبها سوف يأتيها بإذن الله تعالى في أوانه.
أما الأخت الصغرى فعليها أن تشكر الله سبحانه وتعالى على نعمه وألا تجعل خطبتها سبباً في جرح مشاعر أختها بل تحاول التقرب منها، والتودد إليها واستشارتها والثقة في رأيها ودعمها نفسياً وإيمانياً .
وعلى أفراد المجتمع مراعاة مشاعر الأخت الكبرى وذلك بتخفيف حدة النظرات والهمسات الجارحة وإدراك أن ذلك يحدث لحكمة لا يعلمها إلا الله ، فكم من فتاة سبقتها أختها أو أخواتها إلى بيت الزوجية وصبرت فعوضها الله خيراً بعد أيام أو سنوات .
ولا يحق لأحد أن ينتقد الأسرة التي توافق على تزويج الصغرى قبل الكبرى فرفض تزويج الصغرى قبل أختها الكبرى عادة سيئة لا يقرها شرع ولا يقبلها عقل، وقد ندب الشرع إلى تزويج البنات، وجاء التحذير من رد الخاطب إذا كان حسن الدين والخلق ، ولو كان في الترتيب بين الأخوات في الزواج خير لأرشدنا إليه ديننا الحنيف .
ولا ننسى أن الله تعالى كتب مقادير كل شيء وقدر للإنسان ما له وما عليه منذ نفخ الروح فيه. ولن يأخذ إنسان إلا ما كتب الله له ، وكذلك فإن الصغرى لن تأخذ نصيب أختها أو تؤثر عليه .


العـــــجمي
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
العجمي2003 غير متصل  

 
قديم(ـة) 20-11-2003, 07:47 PM   #2
عضو رائع
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: في واحد احول سجل في الجيش خلوه في قسم القصف العشوائي
المشاركات: 3,266
قوة التقييم: 0
بدون زعل is on a distinguished road
موضوع رائع وطرح اروع


الحمد لله المجتمع بدا يتفتح وبدا يعطي كل بنت حقها


فلا يضلم الصغيره على حساب الكبيره


تحياتي
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
بدون زعل غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 06:28 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19