LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-11-2003, 01:19 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
العجمي2003
عضو مبدع
 

إحصائية العضو








افتراضي فتاة يافعة في عمر الزهور بذمة كهل عجوز!!!معاناة حقيقة

فتاة يافعة في عمر الزهور بذمة كهل عجوز!!!معاناة حقيقة


كالعادة .... كان مســاءً بائساً ذلك الذي قررت فيه الإختلاء بنفسي لإستبثاث همومها وأحزانها ... ومخاطبة أوراقي البائسة كذلك ....! ومحـاولة إشراكها معي في البكاء والعويل !!!!
لعلهُ من المفيـد أن أخبركم أن أوراقي هي صديقي الصدوق ،،، هي الوحيدة القادرة على استشعار كوامن نفسي ،،، ولعلي أفضل محاورتها أكثر من أي شيء آخر ،،، لا أدري لماذا؟ ولكن ربما لأنه لم يكن هناك ثمة إنسان يستحق الصداقة في حياتي
وبينما كنت منهمكة في حوار عمييييييييييق مع أوراقي الحبيبة >> إذ جـاءني صوته من خلف الباب منادياً
= يـااااااااالهي ،،، هاقد أتى !!! ... لكم يحب هذا المخلوق إفسـاد أجوائي الخاصة !!!
القيت نظرة عابرة الى أوراقي الحبيبة التي كانت تلح علي بالجلوس لإستكمال حديثنا !!!
لم أجبه بادئ الأمر ،، متظاهرة بعدم سماعه لمحاولة إستلهام ما أختم به خاطرتي!!!!!
لكنه كرر نـداءهُ لي غاضباً مضيفاً الى النداء بعض عبارات السخرية والتهكم والإنتقاص من إنسانيتي !!!
عندها أيقنت ان لا ملجأ منه الا اليه ،،،، تركت ما بيدي جانباً وهرعت الى مصدر الصوت لتلقي الأوامر ولا شيء غير الأوامر - كالعادة أيضـاً -
وصلتُ اليه وعلامات الإستفهام ترتسم على محياي أن (ماذا تريـد ؟) !!!
= إلام تنظرين ؟؟ أحضري العشـاء حالاً !!!
= ولكن ...! الوقت مازال مبكراً جداً ....!!
= الوقت مناسب جداً ،،، أحضريه ودعي عنكِ كثر الجدل !!!
= حاضر ،،، أمرك ..!!!!!
أحضرتُ له العشــاء ،،، ووضعته أمامه ... وسرتُ مبتعدةً عنه حتى انتهيت الى المقعد المقـابل
= ألن تتناولي عشــاءكِ معي؟
= لا شهية لدي
= هذا أفضل ،،، يقال ان التقليل من العشاء مفيد للصحة
= حقاً ؟؟ ( قلتها متهكمة ) !!!
لم يرد علي وبدأ بالتهام العشـاء دون أي إكتراث !!!!
وأثناء تناوله للطعام ،،، جعلت أتأملهُ وطريقة أكلهُ المقرفة ،،، مصدراً ذلك الصوت المقزز الى حد إشعارك بالغثيان
أمعقول أني تحملت هذا الإنسان طوال عام كامل؟؟؟ ومضيت في عقد مقارنة بين طبيعتي وطبيعته .. بين رقتي وجلافته .. بين جمالي وقبحه ! .. بين
سني وسنه !!!!
يااااااااااااالله ( قلتها في نفسي ) ،،، إن الفروق أكبر من أن تُحصر وتكفيني تضاريس الزمن البادية على محياه ،،، وتقوس ظهرهُ الهزيل ،،، إنهُ في عمر والدي!!!! ،،، هو لا يحتاج الى زوجة ... ربما الى ممرضة ... خادمة ،،، الى أي شيء سوى زوجة في مثل سني
أين أنت يا أبي .. أينك يا أمي .. لترو صغيرتكم المدللة .. لترو فتاتكم الرقيقية يوم أصبحت بين فكي وحش مفترس !!
آآآآآآآآآآآآآآآآآآه ،،، آآآآآآه <<< دوت قوية من قلبي وارتطمت بين أقفاص صدري لتشعل أصداء الألم المكبوت داخلي !!!
يا الهي ماذا فعلت بنفسي ؟!؟!؟
هل كان فقدي لوالديّ وتسلط زوجة أخي سبباً كافياً لأن أضحي بشبابي مع هذا الكهل!!!
ولكن لماذا وافق أخي على هذا الزواج ؟؟
لماذا وافق على تضحيتي بنفسي بهذه البساطة ،،، هو يعي جيداً الظروف التي كانت تحيط بي ،، ومن المؤكد انها لن تسمح لي بالتفكير جيداً وتبعاً لذلك فمخرجات ذلك التفكير قطعاً لن تكون سليمة
لماذا وافق على زواجي من هذا الشيخ؟؟
كان عليه ان يقف في وجهي
أن يعترض
أن يصفعني ان دعى الأمر لذلك
لكن لا يتركني
لايتركني أقع ضحية للحظة ضعف مني
لمـاذا يا أخي
لماذا ؟؟،،، أكنت تريد التخلص مني الى هذا الحد !!!!!!!!؟؟
أتاني صوتهُ قاطعاً حبل الأفكار مصدراً بعض الإشارات لكي أقوم بإرجاع العشاء الى المطبخ
استجمعتُ قواي ،، وقلت له :
= لمـاذا تزوجتني ؟؟
= لأنك قبلتِ بي !!!!
= لكنك تعرف ان من في مثل سني حقيقة لا تريدك زوجاً لها!!!
= لم أجبرك على القبول .. أنت قبلتِ بمحض إرادتك .. ثم إياك أن تعودي للجدل حول أمر قد قُضي وإلا فلسوف ترين ما يسوؤك ..!!!!
= وهل تبقى ما هو أكثر سوء من وضعي هذا !!>> >> كتمتها بصدري غيضاً ..
سافرت نظراتي الى اللامحدود ،،، وانسابت الدموع بلا مكيال ... نظر الي وابتسامة النصر بادية على محياه البشـع
= بدأت أسطوانه الدلال
عن أي دلال تتحدث ايها الـ...... ،،، آه لو لم تكن زوجي لكنت أطلقت عليك أقذع الأوصاف قاطع تفكيري
= أوتعتقدين انكِ أول نســـائي ،،، لقد تزوجت قبلكِ الكثير من النســاء ... إنكِ مثلهن تماماً ،،، تحاولن استعطافي بهذه الدموع ،،، ولكن لا .... لن تنطلي علي خدعكن ...
وقبل أن يتم حديثه حملت الطعام وتركت المكان بسرعة ،،، فلا أتحمل سماع المزيد وكنت أردد في نفسي وأقول :
ليتك تمووووووووت !!!
ذات مســـاء ،،، أتى لزيارته عدد من الضيوف ،،، خلتها زيارة مألوفة بادئ الأمر غير أن أصواتهم التي أخذت بالإرتفاع شيئاً فشيئاً حتى وصل الى حد الصراخ والشجار ،،، أكد لي أن هناك أمر ما
لم ألبث أن سمعتُ إرتطام باب المدخل ،،، في إشارة الى انصرافهم... وبعدها اتى العجوز الذي يسمى ( جوراً ) زوجي .. وشرر الغضب يتطـاير من عينيه ووجهه يكاد ينفجر
لم أسألهُ عن السبب ،،، ولعلي لم أكترث لما حل به ... ولعلي أيضاً شعرتُ بشيء من الإغتباط على منظره ،،، انه يستحق ذلك
جلس بجواري متمتماً بكلمات لم أستطع فك شيفرتها ،،، لكنها قطعاً لم تكن سوى بعض حمم البركان المتفجر داخل صدره
بادر بالحديث :
= هل فقد الناس حيـاؤهم الى هذا الحد ( قالها بغضب )
= ......................
= لم يجد ( أبا محمد ) غير ابنتي هيفـاء ليأتي لخطبتها!!!!
=امممممم ،،، وماذا في ذلك ... هو رجل ثري ،، ومستقر إجتماعياً ،،، أرمل ،، ويسكن في بيته الكبير لوحده بعد أن تفرق عنه أبنــاؤه ومن حقه ان يبحث عن من تشاركه وتؤنسهُ في وحدته ( قلتها لأزيــد غيظهُ وحنقه)
=أهذا ما استطعتِ التفوه به ؟؟؟ وسنه ... الا يشكل في نظركِ عائقاً !!!!
= إنهُ في مثل سنك !!!
= ولكني لن أزوج ابنتي لرجل في سن أبيها !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هيفاء هذه لا تصغرني سوى بثلاث سنين
اغرورقت عيناي بالدموووووع ... - كعادتها - ولســان حـالي يقول ( وماذا عني أيها الوغد ) !!!
اليوم زواج إحدى قريباتي ،،، وكان لزاماً علي ان احضر حفلة الزواج طبعاً هو لن يذهب !!!! ،،، فهو لا يطيق السهر ولا يحتمل ضجيج المناسبات الكبرى !!!! ولذا ... سأذهب برفقة أخي وزوجتهُ التي كانت مدعوة بطبيعة الحال
إنتهينا ( انا وزوجة أخي ) الى احدى الطاولات التي تحلق حولها مجموعة من القريبات وأخذنا نتجاذب أطراف الحديث ،،، وكعادة النســاء تطرقنا الى العلاقات الزوجية
كنّ يتحدثن عن مشاكل تافهه في عيني ،،، وأراها في أعينهن بحجم الجبــال !!
ولم يغفلن أثناء الحديث عن التطرق الى الهدايا والورود والشموع ،،، وعن آخر الرحلات وأحدث أماكن الترفيه
كنتُ أراقبهن ملتزمة الصمت ،،، وكأنني من عالم آخر ... شعرتُ بغصه تخنقني حتى لكأن روحي تهم بالخروج ،، وليتها خرجت !!!!
انتهت الحفلة ... وعدتُ الى المنزل ،،، دلفتُ الى غرفة النوم لأجـد تلك الجثة الهرمة ممددة على السرير
وقفتُ على الجانب الآخر من السرير متأملة وجهه الكريه وهو نائم .... وحديث الفتيات يدور في رأسي وفجأة إبتسمت !!!!
لا أدري اي نوع من الإبتسامة تلك ... لكم كانت الشيخوخة مثيرة للشفقة والعطف !!!!،،، أما هذه الشيخوخة التي أراها الآن ... شيخوخة ظالمة مجرمة وتستحق الموت !!!
لم يدم وقوفي طويلاً ... فقد عزمت على الإنتقام لنفسي ومن نفسي !!!
وضعتُ عبائتي جانباً ،،، وهرعت الى خزانة الأدوية المكتظة بأدوية ذلك الهرم ... تناولت عدداً من الأقراص لم أحصيه ،،، ولم أميز أنواعهُ وأشكاله ... واخذتُ التهم القرص تلو القرص تلو القرص ....
وعندهــا !!!
سحــابةٌ سوداء ... تسللت الى عينيّ ،، ولا اعلم بعدها الى أين ذهبت !!!
الموضوع عبارة عن كاميرا (( تخيلية )) ،،، تجولت في نفس إحداهن !!!
... إنتهى ...




منقول


تحياتي
العـــــجمي



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

قديم 20-11-2003, 07:47 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
بدون زعل
عضو رائع
 

إحصائية العضو








افتراضي

قصه رائعه


وهذه مشكله كبيره لكن ليس جميع الازواج الكبار هكذا



تحياتي



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 03:30 PM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8