عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 22-05-2008, 10:48 AM   #1
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 96
قوة التقييم: 0
أبو سلمان is on a distinguished road
قِصَّةٌ عَجِيبَة.. فِيهَا عِبَرٌ وَعِظَات !!

قِصَّةٌ عَجِيبَة.. فِيهَا عِبَرٌ وَعِظَات !!


يقول شيخنا علي بن عبد الله الصياح -حفظه الله تعالى-:

هذه قصة عجيبة وصلتني عن طريق البريد من أخي الشيخ عمر المقبل-وفقه الله وبارك في جهوده-، ونصُّ الرسالة:

أعزائي الكرام إليكم هذه القصة الحقيقية عن عالم الأمة شيخنا ابن باز -غفر الله له- . حدثني صاحبي أبو عبد الله من مكه عندما زارني بالرياض وكنا نتحدث عن الشيخ ومواقفه الرائعة تجاه أمته بهذه القصة قائلاً:

عندما كنت معتكفا في بيت الله الحرام بالعشر الأواخر من رمضان وبعد صلاة الفجر نحضر كل يوم درس للشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- وسأل أحد الطلاب الشيخ عن مسألة فيها شبهة وعن رأي ابن باز فيها فأجاب الشيخ السائل وأثنى على الشيخ ابن باز -رحمهما الله جميعا-. وبينما كنت استمع للدرس فإذا رجل بجانبي في أواخر الثلاثينات تقريبا عيناه تذرفان الدمع بشكل غزير وارتفع صوت نشيجةحتى أحس به الطلاب.

وعندما فرغ الشيخ ابن عثيمين من درسه وأنفض المجلس ونظرت للشاب الذي كان بجواري يبكي فإذا هوفي حال حزينة ومعه المصحف فاقتربت منه أكثر ودفعني فضولي فسألته بعد أن سلمت عليه كيف حالك أخي. مايبكيك؟

فأجاب بلغة مكسره نوعا ما: جزاك الله خيرا.
وعاودت سؤاله مرة أخرى ما يبكيك أخي؟
فقال بنبرة حزينة: لا لاشي إنما تذكرت ابن باز فبكيت.
واتضح لي من حديثه أنه من دولة باكستان أو أفغانستان وكان يرتدي الزي السعودي

وأردف قائلاً:كانت لي مع الشيخ قصة وهي أنني كنت قبل عشر سنوات أعمل حارسا في أحد مصانع البلك بمدينة الطائف وجاءتني رساله من باكستان بأن والدتي في حالة خطره ويلزم إجراء عملية لزرع كلية لها وتكلفة العملية 7000 آلاف ريال سعودي ولم يكن عندي سوى 1000 ألف ريال ولم أجد يعطيني مالا فطلبت من المصنع سلفة ورفضوا.. فقالوا لي أن والدتي الآن في حال خطره وإذا لم تجري العملية خلال أسبوع ربما تموت وحالتها في تدهور وكنت أبكي طوال اليوم فهذه أمي التي ربتني وسهرت علي.

وأمام هذا الظرف القاسي قررت القفز بأحد المنازل المجاورة للمصنع الساعة الثانية ليلا وبعد قفزي لسور المنزل بلحظات لم أشعر إلا برجال الشرطة يمسكون بي ويرمون بي بسيارتهم وأظلمت الدنيا بعدها في عيني.

وفجأة وقبل صلاة الفجر إذا برجال الشرطة يرجعونني لنفس المنزل الذي كنت انوي سرقة اسطوانات الغاز منه وأدخلوني للمجلس ثم انصرف رجال الشرطة فإذا بأحد الشباب يقدم لي طعاماً وقال كل بسم الله. ولم أصدق ما أنا فيه. وعندما أذن الفجر قالوا لي توضأ للصلاة وكنت وقتها بالمجلس خائفا أترقب. فإذا برجل كبير السن يقوده أحد الشباب يدخل علي بالمجلس وكان يرتدي بشتاً وأمسك بيدي وسلم علي قائلاً:

هل أكلت قلت له نعم وأمسك بيدي اليمنى وأخذني معه للمسجد وصلينا الفجر وبعدها رأيت الرجل المسن الذي أمسك بيدي يجلس على كرسي بمقدمة المسجد والتف حوله المصلين وكثير من الطلاب فأخذ الشيخ يتكلم ويحدث عليهم ووضعت يدي على رأسي من الخجل والخوف!!!

يا آآآآالله ماذا فعلت؟ سرقت منزل الشيخ ابن باز وكنت أعرفه باسمه فقدكان مشهورا عندنا بباكستان. وعند فراغ الشيخ من الدرس أخذنوني للمنزل مرة أخرى وأمسك الشيخ بيدي وتناولنا الأفطار بحضور كثيرمن الشباب وأجلسني الشيخ بجواره وأثناء الأكل
قال لي الشيخ: ما اسمك؟
قلت له: مرتضى.
قال: لي لم سرقت؟
فأخبرته بالقصة
فقال: حسنا سنعطيك 9000 آلاف ريال
قلت له: المطلوب 7000 آلاف
قال: الباقي مصروف لك ولكن لا تعاود السرقة مرة أخرى يا ولدي.

فأخذت المال وشكرته ودعوت له. وسافرت لباكستان وأجرت والدتي العملية وتعافت بحمد الله. وعدت بعد خمسة أشهر للسعودية وتوجهت للرياض أبحث عن الشيخ وذهبت إليه بمنزله فعرفته بنفسي وعرفني وسألني عن والدتي وأعطيته مبلغ 1500 ريال.
قال: ما هذا؟
قلت: الباقي.
فقال: هو لك
وقلت للشيخ: ياشيخ لي طلب عندك.
فقال: ما هو يا ولدي؟
قلت: أريد أن أعمل عندك خادما أو أي شيء أرجوك ياشيخ لا ترد طلبي حفظك الله.
فقال: حسنا.
وبالفعل أصبحت أعمل بمنزل الشيخ حتى وفاته رحمه الله...

وقد أخبرني أحد الشباب المقربين من الشيخ عن قصتي قائلاً: أتعرف أنك عندما قفزت للمنزل كان الشيخ يصلي الليل وسمع صوتا في الحوش وضغط على الجرس الذي يستخدمة الشيخ لإيقاظ أهل بيته للصلوات المفروضة فقط. فاستيقضوا جميعا واستغربوا ذلك وأخبرهم أنه سمع صوتا فأبلغوا أحد الحراس واتصل على الشرطة وحضروا عل الفور وأمسكوا بك. وعندما علم الشيخ بذلك قال: ما الخبر؟ قالوا له: لص حاول السرقة وذهبوا به للشرطة فقال الشيخ وهوغاضب: ( لا لا هاتوه الآن من الشرطة ؟ أكيد ما سرق إلا هومحتاج ) ثم حدث ما صار في القصة.
قلت لصاحبي وقد بدت الشمس بالشروق: هون عليك الأمة كلها بكت على فراقه. قم الآن بنا نصلي ركعتيين وندعوللشيخ -رحمه الله-
منقول
قِصَّةٌ عَجِيبَة.. فِيهَا عِبَرٌ وَعِظَات !! - منتديات الاكاديمية الاسلامية المفتوحة
.
أبو سلمان غير متصل   الرد باقتباس

 
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 07:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19