عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 05-12-2003, 01:15 AM   #1
Banned
 
تاريخ التسجيل: Dec 2002
البلد: الرياض
المشاركات: 849
قوة التقييم: 0
الغلا is on a distinguished road
فعلا هذه الحقيقة اللتي لاتحجب بغربال ال؟؟

"من إنت حتى تتفلسف.. يا متخلف"
إنني بالفعل أتساءل نحن من؟ ماذا قدمنا للمجتمع، للوطن وللإنسانية بما يؤهلنا للتطاول على الغير وإحتقار الغير وكره الغير؟ إن كنا ننشد التغيير والأرتقاء لبلادنا ولمجتمعنا وإقتصادنا فأنه يتحتم علينا المصارحة أولا بماهيتنا وما نحن عليه. خلافا لمصارحة كهذه ومواجهة لواقعنا فأننا لن نتمكن أبدا من النمو ببلادنا إلى ما نأمله ونصبوا إليه. أطرح عليكم هذه المصارحة على شكل مشاهدات وتساؤلات لعلنا نبدأ في البحث عن الأجابة.

نحن في الغالب وفي أوطاننا فقط شعب غريب حقا. الشباب في غالبه طائش ويحتقر المارة في الطرقات والنساء في المجمعات ومتهور في كل شيء ولا يملك من لحظات الهدوء إلا تلك التي يقف بها أمام المرآة سواء في البيت أو في داخل السيارة لتظبيط الشماغ الجديد ذو البصمة كذا أو الجيل كذا ويستثنى من هؤلاء الشباب أقلية منهم متشددة نعرفهم جميعا ولا يرتدون العقال أصلا. والفئة الأخرى هم من متوسطي السن وغالبيتهم من المطأطين المتآمر عليهم الغير مثقفين ولا مطلعين ومنهم الأقلية من حملة لقب "الدال" حتى ولو كان موضوع رسالتها لا يتعدى الأبداع في طبخ "الكبسة" ونصر على تسمية الفرد منهم بلقب "دكتور" وهؤلاء لم أسمع منهم عندما يتحدثون إرتجاليا من وفي أي منبر غير مفردات و كلمات "الحقيقة" و "طبعا" و "بالطبع" و "ينبغي" و "لاينبغي" ومن هؤلاء الدكاترة أيضا فئة جديده من أولئك الذين لا يرتدون العقال وبدأت تزداد أعدادهم في هذا الزمان. أما كبار السن بجميع فئاتهم فهؤلاء هم الخير والبركة في هذا الزمن.

نحن من؟ ألسنا من حول الطرقات ذات المواصفات العالمية إلى حلبات للموت ومن تمرد على أي شيء نظامي نحاول الوصول إليه والعمل به منذ عشرات السنين؟ ألسنا الوحيدين ربما في العالم الذين نقود عرباتنا على كتف الطريق الأصفر وبسرعة البرق؟ ألسنا نحن الذين نقود عرباتنا في الخارج بكل أدب ولكن ما أن تطأ أقدامنا أوطاننا حتى نفقد الصواب ونحلق في الفضاء المميت؟ ألسنا فاقدي الذوق من خلال تصرفاتنا الرعناء داخل البلاد أمام أي شيء يطلب منا؟ ألسنا من يرى الوقوف في الطابور عيبا ويبحث عن الواسطة ليخترقه بينما يتوقف في نفس الطابور وبكل مظاهر الأدب عندما يكون في الخارج بل ويوزع تلك الأبتسامات البلهاء للغير؟

هل نحن في الغالب أكثر من موظفي حكومة مترهلة بعدد العاملين الغير منتجين يغشينا روتين قاتل تعقبه "بادية رز" ثم قيلولة لراحة المعدة وتعقب هذه القيلولة سهرة في إحدى الأستراحات (ولا يوجد لدي أي فكرة لماذا هم هناك ومن ماذا يستريحون؟) مملوءة بكل أنواع الفوضى من أرجيلة إلى "بلوت" إلى مفطح (وبادية أخرى) وهدر للنعم وإرهاق للجسم بينما نترك نساءنا وأطفالنا في البيوت وفي الليل عرضة لأي شيء؟ نشيد الصالات ونطلق عليها قصور الأحتفالات وعندما تذهب إلى أي مناسبة فأنك تشعر إن المكان مأتم والكل ينظر إلى الكل بريبة وشك ولا أحد يبتسم وكل المظهر مريب أما أقسام النساء في هذه "الأحتفالات" فخذ تبرجا وإنحلال ومظاهر متخلفة وكم هائل من "القيل والقال" و "الناقد" و "المنقود" .. الداعية لم تشتر الورد الكافي أو لم تتعاقد مع طقاقة مرموقة .. وأنتم تعرفون البقية ..

التاجر لدينا في الغالب صاحب مفروشات تركية أو دلال عقاري أو محرج سيارات أو متستر مطاعم أو منجرة، أو صاحب مكتب إستقدام!!. لا يوجد إبداع. وعندما يبزغ أحدنا بفكرة ممتازة تجد البلهاء يركضون وراءه بالتقليد الأعمى وتنحدر الجودة وتتدنى الخدمة مع هذه المنافسة الغير متكافئة ويقفل نصفهم أبوابه بعد سنة أو سنتين ويخسر الأقتصاد العام مع صاحب المنشأة. ماذا قدمنا لوطننا حتى نطلب منه أي شيء. ماذا قدمنا لأرقام الناتج الوطني العام؟ معظم صناعاتنا صحون ميلامين وأكياس بلاستيكية، تنتشر في عدد هائل من الدكاكين يتجاوز عدد السكان، معظم مطاعمنا "مثلوثة" و "رز بخاري" وتحرم الدخول على الأسرة بكاملها. سياحتنا الداخلية ميتة فالملاهي ومراكز الترفيه التي يفترض أن يجتمع بها الناس تفرق بين الجنسين داخل العائلة الواحدة وتفصلهم عن بعضهم وكذا حديقة الحيوان والمطاعم العائلية أصبحت زنزانات محاطة بأسوار صلبة وليست قضبان مفتوحة كما الحال في السجون. نلجأ إلى إستخدام الشقق المفروشة من فئة -4 نجوم (بالسالب) ولا نستعمل الفنادق لأنها لا توفر لنا الراحة في الأنقضاض على علبة الرز القادمة من (كوزي) الموضوعة على الأرض. وفي بعض المدن مثل أبها وجده يشدو فنانوا الوطن في حفل حي ويتسابق الجمهور بالحضور ولكن الرياض، العاصمة السعودية ناهيك عن بقية مدن نجد (المقدسة)، محرمة عليهم وهم محرمون على أبنائها.

نحتقر العوالم الأخرى ونعلن كرهنا لهم ولا نستحي من الأستمتاع بإبداعاتهم، نمتطي "الجمس" ونجوب به الشوارع لعدة أغراض وفي منبر الخطابة يوم الجمعة نبتهل إلى الله بأن يدمر صانعيه ويمزقهم إربا إربا. يقول إمام الحي قبل إسبوعين في خطبته العصماء "اللهم دمر اليهود والنصارى" .. "أللهم أعد عليهم الحادي عشر" والأغلبية تردد بكل بلاهة آمين .. آمين. هذا وبعد إنقضاء الصلاة يلفت هذا الأمام أنظار المصلين إلى وجود شباب يحملون صناديق لجمع التبرعات الخاصة بتوعية الجاليات. أي بالدعوة إلى الدين لغير المسلمين الذين تمنى لهم الدمار قبل دقائق. ألسنا نحن من يستعين بالبريد الألكتروني وغرف الحوار وبرامج مايكروسوفت لسب تلك الأقوام التي إخترعتها ولو قطعوها عنا لقلنا إنهم عنصريين. هل يعقل أن نتحاور ونتجادل في هذا العصر حول جدوى تدريس اللغات الأجنبية في مدارسنا الأبتدائية؟ ألم نعي أن تعلم اللغة يزداد صعوبة مع كبر السن؟ أين نحن عائشون؟ ما هذا الغمام الذي فوق أعيننا؟ ما سببه؟ كيف نزيله؟

من أين أتتنا هذه الوقاحة؟ نذهب إلى الصيدلية ونشتري الأدوية المستوردة وعند الحاجة نسافر إلى البلاد التي أخترعتها وصنعتها للعلاج وغالبا ما نعود بصداقات مع الأطباء وإعجاب هائل بأخلاقياتهم ولطفهم وتعاونهم ولكن مالذي يحدث بعد ذلك؟ لماذا نستحي من الثناء على ما توصلوا إليه في هذه العلوم وتلك المعاملة؟ هل لدينا بديل سعودي للتطعيم ضد الجدري أو شلل الطفال؟ هل لدينا البديل المحلي لآلة غسل الكلى الأمريكية؟ هل لدينا البديل للبنسلين؟ هل نملك براءات الأختراعات المتواصلة لأجهزة المعاينة الطبية داخل شركة مثل (جنرال إليكتريك) أو أدوية (ميرك) أو تكنلوجيا (جنرال دايناميك) و (بوينغ) العسكرية؟ تذكروا إن مختبرات (فايزر) هي التي أنتجت "الفياغرا". أليس الفياغرا محبب لكم؟ ألا يمكن إعتباره شفيعا لهم وأنتم تلهمونه في كل الأوقات؟

دعوا موضوع "الفياغرا" جانبا وفكروا معي بعقلانية.. والله لو كان سيدنا ومثلنا الرائع في الأخلاق (صلوات الله وسلامه عليه) بيننا لما تصرف وأصحابه الكرام البرره هكذا ضد هذه الأمم. لماذا لا نحاول أن نكون أقرب إلى التحلي بصفات الكرام البرره؟ ماذا تعني لكم كلمة "برره" و كلمة "كراما"؟ لو كانت المدينة ومكة في تلك الأيام تمتليء بالأدوية والأختراعات التي يحتاجها ويعمل بها المسلمون ويتداولونها ويستوردون ما نقص منها من بلاد العجم من غير المسلمين لما تصرف سيد الخلق كما نتصرف نحن الآن. وبعيدا عن ترف "الفياغرا" كيف يمكننا أن نجحد ما من الله به على الأنسان عندما توصل إلى إنتاج بعض المضادات الحيوية؟ هل ننكر إستخدامنا للـ "أوغمنتين" أو الـ"أموكسيل" للأطفال؟ ثم إلى متى ونحن نبحث عن الهلال في كل سنة بينما تتوفر معالم الرصد والتلسكوبات الفلكية؟ لو توفرت هذه الأختراعات أيام المصطفى عليه الصلاة والسلام أكان سيرفضها يا مستنيرين؟ لماذا نستعمل الساعة في المواقيت بينما هي الأخرى "بدعة"؟ هل لاحظتم إننا نميز بين الكثير من الأختراعات .. عفوا ..البدع. هذه الأختراعات أو البدع تخضع لمزاج هذه الأقلية الغوغائية. تختار ما تريد وترفض ما تريد؟ ما نريده يصبح غير بدعة أما ما نخشاه ونخاف منه فهو بدعة ويحارب على هذا الأساس. نحاول المجادلة والأقناع ولكن في النهاية تنتصر اللحى على مخلفات جرارات "جيليت" ذو الثلاثة أمواس (التيربو). المظهر فقط مع الأسف هو الحكم وليس المنطق.

ومن النواحي الأقتصادية التي نكاد لا نرى أي مستقبل لنا منها، فقداننا للبصيره المستقبلية التي تبنى على حقائق حالية وتجارب سابقة. إنها مفردة هامة تسمى "Vision". ألا تعلمون يا أمة الجاهلية الحديثة لو أن ثلاثة من أصل عشرة من أغنى أغنياء تلك البلد دخلوا الأسلام لتمتع العالم الأسلامي بزكاة سنوية تزيد عن الثلاثة مليارات من الدولارات ولإستطعنا مساعدة الملايين من المسلمين في كفاحهم ضد الجهل والمرض ونتائج الكوارث الطبيعية؟ كيف نبتهل إلى الله بتدمير هؤلاء بينما لا يزال يوجد لدينا أمل بإدخالهم إلى الدين الأسلامي؟ ثم إذا دمروا جميعا .. هل تتخيلون إننا باقون وحدنا؟ وهكذا فنحن ندعو عليهم بالتدمير ولكننا نذهب إليهم للدعوة ونعمر المساجد في عقر دارهم وبموافقتهم ويلقي مندوبنا كلام جميل هناك في قلب لوس أنجلوس أو روما أثناء الأفتتاح ولكنك لا تسمع منه بعد عودته خطابا مماثلا في الوطن. الذي تسمعه هو نمط الشخص المنهزم الضعيف والمكافح من أجل الثأر والمزيد من الدعاء بالدمار والدمار والدمار. أنا لست ضد الأعلان عن رفضنا لسياساتهم المنحازة ولكنني ضد الأساليب المتقهقرة الغبية التي نتبعها لإعلان هذا الرفض.

منحتنا الدولة الأراضي والقروض الميسرة للبناء وبدأنا نماطل في سدادها وعندما تزيد تعرفة الكهرباء نصرخ ونتذمر بدلا من أن نوفر في الطاقة المستخدمة. نطالب مساواتنا من حيث دخل الفرد بدولة مثل قطر أو الأمارات بينما يتزوج الواحد منا وبلا دخل يذكر (وقبل إختراع الفياغرا ذاتها) بـ "درزن" نساء وبأي إسلوب ويفرخ ثلاثون طفلا لا يستطيع تربيتهم ولا كبح جماح الأصغر منهم ولا توظيفهم. وهكذا فقدت الدولة سيطرتها أمام هذا النمو المرعب. فالمدارس أصبحت بالواسطة والأمتحان يعاد بالواسطة والغياب غير مهم والتصرف البذيء عند الخروج من المدارس وإيذاء الآخرين يمر بلا عقاب والمدرسين والمدرسات اصبحوا "أراجوزات" للشباب. لا يوجد حقوق مصانة لمظلوم ولا مطاردة لمن سلب حق أحد إلا عندما تكون السرقة على مستوى السطو على البنوك ولا معاقبة لمن خالف مباديء الأمانة والعمل المخلص المتقن كما نص عليه ديننا القويم.

ثم إننا وفوق كل هذا وذاك لا نخاف الله في من نستقدم، نحتقر العمالة الوافدة ونطلق عليها الألقاب ونهينهم في وضح النهار ونعامل الخادمة بلا أدنى حقوق فهي تطبخ وتغسل وتنظف المنزل وأحيانا الرصيف ولا تستمتع بيوم الراحة الأسبوعي وبكل وقاحة لا تأكل معنا ولا يكلمها أحد ولا يضحك معها أحد ولا يصادقها أي فرد من أرباب البيوت التي تخدم بها ثم نجاهر بلا حياء ونقول لا مشاكل مع الخادمات. هل أدركتم لماذا نسمع بين الحينة والأخرى عن جريمة هنا أو هناك أقدمت عليها هذه المسكينة المقهورة؟ يتسيد الفرد منا بسلاح "الكفيل" ويستقدم جيوشا من "العبيد" الجدد ويبيع بهم ويشتري ولا من علم ولا من دري بينما الكل يعلم والكل يدري والشباب عاطل.

لماذا نغضب من النقد الصادر من هذه الجريدة أو تلك القناة؟ ألسنا نحن الذين نتحدث عن الحاجة إلى إعلام متطور؟ إذاعتنا نفسها لا تزال تبث برامج مثل "الأرض الطيبة" و "الحرس الوطني" و "القوات المسلحة" والغريب أن هذه البرامج تحمل نفس المقدمة والكليشة والموسيقى التي بدأت بها قبل أكثر من 40 عاما. على فكرة هل تتذكرون تلك الحقبة التي مضت عندما كان ذلك الوزير يمنع "نسف" الغترة فوق الرأس؟ هل تتذكرون عندما كان الكل يرتدي الشماغ بطريقة "حدعش"؟ لقد كان الغامدي أول المتمردين على تعليمات الوزير وتجرأ بأن "تنسف" وسلم ولم يأته أذى ثم توالى بقية المذيعين إلى العودة الى ما يريدونه من إسلوب. أتى بعد ذلك الوزير الجديد ومن حسن حظ المذيعين إن هذا الوزير يهتم كثيرا بالـ"التشخيص" وتكاد شماغه أن تنكسر من كمية مادة النشاء.

لا أعلم إلى الآن لماذا لا يوجد إعلانات تجارية في الأذاعة السعودية بينما يوجد في التلفزيون السعودي وإذاعة "إم بي سي" !!! هل الأذاعة غنية إلى هذا الحد؟ هل بمقدور وزارة أعلامنا أن تنتقدنا بالشكل البناء الذي يؤدي إلى الأفاقة من هذا السبات؟ ثم لماذا لا يوجد إلا محطة تجارية واحدة إذاعيا بينما تتوفر الموجات فئة "إف إم" في كل سماءنا من كل المحطات التلفزيونية ويمكن تحويلها إلى بث إذاعي أرضي كما هي الحال في "إم بي سي"؟

هل حكم علينا بأن لا نسمع إلا "الأرض الطيبة" أو ما يتفوه به "سليمان". وعلى فكرة فأنه يوجد لدينا إثنان من هؤلاء ال "سليمان" الذين تسببوا على مر السنين بتورم أكباد الآلاف من المشاهدين والسمتمعين المقهورين أم حكم علينا بسماع قرقعة صوتية من افواه مطربين لا علاقة لهم بالفن ومجرد قرقعة طبول؟؟؟ للعلم فقط فأن مدن بحجم الرياض أو جدة تحتاج الواحدة منها إلى أكثر من 20 محطة "إف إم" على الأقل. نريد واحدة منها على الأقل للفكر والحوار والمناقشة. نريد محطة لكل مدينة يزيد عدد سكانها عن 100 الف نسمة تبث رأي سكانها وتتفاعل مع إحتياجاتهم وتطلعاتهم.

تسنضيف "الجزيرة" عضو مجلس الشورى السعودي المعين ومن أصحاب "الدال" إياهم مرتديا مشلحه الأسود الرسمي ويبدأ بتشريح المؤآمرة الكبرى ضد الوطن وينفي وجود الخمسة عشر "نشميا" بين من غدروا بأهل نيويورك وواشنطن. كان يقول "لا يمكن لشخص سعودي القيام بعمل كهذا" ويسترشد بجنون المؤلف الفرنسي ولكنه أيضا مدعوما بقناعة داخلية مخيفة في عقل هذا المفكر تعود لإحتقار الذات والشعور بالهوان،

والآن وبعد أن قرأ أحدهم ويدعى (العمري) وصيته وإعترافه على القناة نفسها في العام الماضي وبعد أن أطلقوا على العملية بـ "غزوة نيويورك وواشنطن" لم نسمع من هذا الدكتور أي نبرة ولا أدري ماذا بقي في جعبته من ذيول تلك المؤآمرة الكبرى المزعومة التي لم يقتنع بها أحد إبتداء من مستضيفه في البرنامج ثقيل الدم "أحمد منصور". أنا والله العظيم وبالرغم مما قلت عن أحد مقدميها وهو بطبيعة الحال "ثقيل دم جدا" فأنني مسرور على ما تقدمه لنا قناة "الجزيرة" من نقد على طبق من فضه ومن فضح لعقلياتنا وأمراضنا الفكرية مع تحفظي بالطبع على نوايا تلك القناة.

المتشددون منا دينيا هم المسلمون فقط على هذه الأرض أما مئات الملايين من المسلمين ممن هم خارج نطاق بعض وليس كل أجزاء إقليم نجد فهم على غير صواب. إنه وجه واضح للعنصرية والتزمت الحديث المغلف ظاهريا بالحرص على الدين والعقيده. هذا يعني من واقع الأرقام إن 99% من المسلمين خطآون في نظر هؤلاء.

وإليك وجه عنصري آخر حيث أن متشددينا يأمرون المرأة السعودية في المجمعات التجارية أو عند مشاهدتها في أي مكان بما لا يأمرون به المسلمة الغير سعودية. هل سنستمر في التفرج على بائع الملابس الداخلية النسائية في المتاجر وهو يسأل "حريمنا" عن مقاساتهن الداخلية؟ بينما بناتنا في بيوتهن عاطلات عن العمل؟ ذلك المنظر في متجر الملابس الداخلية لا يحدث ولا في ستوكهولم. إن خشيتنا على المرأة من قيادة السيارة لا تنم عن مخالفة دينية ولكنها تنم عن إعترافنا بأن المجتمع مليء بـ "أسماك القرش السعودية" وتنم عن عجزنا التام عن صيانة الأمن في الشوارع والطرقات وسن وتفعيل قوانين جديدة للآداب، ولهذا السبب قبلنا ووافقنا أن تجلس المرأة في خلوة تامة مع سائق أجنبي داخل سيارتها. أي علاج هذا لمرض كهذا ونحن نتحدث عن مجتمع عصري في القرن الواحد والعشرون؟

إني أتساءل .. أترانا سنسلم من سخط الله وغضبه؟ أليس ما يبرز في الأفق الآن من مؤشرات مخيفة ربما نذير عقاب قادم؟ ألا نستحق العقاب إن لم نستقم ونعلن التوبة ونصحح هذه الأوضاع والتصرفات الرعناء؟. هل ستبقى هذه البلاد الغالية أسيرة لهذه التناقضات؟ هل سنستمر في التفرج على أموالنا تصرف خارج الوطن لا بسبب البحث عن المحرمات وإن وجد القليل من ذلك ولكن بسبب البحث عن راحة البال والطمأنينة حتى ولو كان البلد الذي تصرف به أشد حرارة وقسوة ورطوبة وغبارا من ديارنا؟. ماذا سيقول عنا الجيل القادم إن لم نفق ونعيد الدورة الأقتصادية ونرتقي بمؤشرات النمو؟ لقد أتمت الدولة بناء الكم الهائل من البنى التحتية لهذا البلد ولكننا غير آبهين في كيفية إستثمارها والأستفادة منها. إنني أجزم أن ما لا يقل عن ثلاثة أرباع الكم من الحوار داخل الوطن خلال هذه السنة والسنة الماضية كان يصب في عملية "دمج الرئاسة بالوزارة" الذي بدأ ولا يزال موضوعا خصبا للحوار !!!. وسوف يبقى خصبا للعشر سنوات القادمة.

ربما تعطي هذه الحقيقة حول هذا الحوار العقيم ومحدودية الأفق والتراجع والغفلة عن الأولويات التطويرية الأكثر أهمية فكرة وجواب وتفسير لأوضاعنا التي بنيت عليها التساؤلات المطروحة في هذه الورقة


منقول
الغلا غير متصل  

 
قديم(ـة) 15-12-2003, 11:39 PM   #2
Banned
 
تاريخ التسجيل: Dec 2002
البلد: الرياض
المشاركات: 849
قوة التقييم: 0
الغلا is on a distinguished road
اليست هذه الحقيقة المؤلمة يابناء وطن فارغ او افرغ عمد من الابداع
ام المكاشفة مؤلمة دائما لو كانت في صالح الوطن ومن يعبث غير مبالي على ثراه الطاهر
الغلا غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 07:29 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19