عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 08-12-2003, 09:04 PM   #1
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
البلد: خيمة على ضفاف "وادي العجمان"
المشاركات: 1,799
قوة التقييم: 0
العجمي2003 is on a distinguished road
لا لرفع الآذان في المساجد!!!!(قضية جوهرية معروضة للنقاش)

لا لرفع الآذان في المساجد!!!!(قضية جوهرية معروضة للنقاش)

السلام عليكم
ورد مقال في صحيفة عكاظ حول تخفيض صوت المساجد في الصلوات الجهرية
ووردت تحذيرات للكاتب وحملة أعلامية شعواء ونعق الناعقون لمجرد النعق على الكاتب ومقاله بل وعلى الصحيفة كلها وبدأوا بنشر بريد الكاتب الالكتروني في المنتديات والرسائل البريدية وكأنه دعى الى كفر بواح لا يختلف على كفره اثنان
واني لأعجب من امرء جعل عقله وفكره مطية لغيره أن ذهب يمينا ذهب معه وأن ذهب يسارا أيضا ذهب معه
وفي أسفل كلامي هذا سوف أورد لكم المقال
وتعليقي عليه
وبانتظار تعليقاتكم انتم أيضا على المقال
العـــــــجمي
V
V
V
V
تخفيض صوت المكبرات في المساجد

المصدر : د. أنمار حامد مطاوع

إن المبالغة في اظهار الاهتمام هي أحد المؤشرات الدالة على وجود خلل في العلاقة, وهي -أي تلك المبالغة- لا تخلو من التصنع الممجوج الذي تستنكره النفس البشرية السوية.
مكبرات الصوت التي توضع فوق المآذن في المساجد لإعلام المسلمين بوقت الصلاة تستخدم أيضاً في تكبير خطبة الجمعة وفي تكبير المحاضرات الدينية التي يتبرع بها بعض طلاب العلم في بعض المساجد.
وهذه الممارسات رغم أن ظاهرها حسن ويهدف إلى الخير, إلا أنها قد تكون مصدراً من مصادر الإزعاج للأطفال والمسنين والمرضى, ولها مضار من الناحية الإعلامية على الدعوة, فما يسمع من خارج المسجد هو مجرد صوت مرتفع غير مرغوب فيه وغير مفهوم في معظمه. إضافة إلى الضرر المتعلق بالصحة العامة. على سبيل المثال, في حيثيات الدعوة التي رفعها جيران المسجد في مدينة (لندن) لمنع مكبرات الصوت, ورد أن الذبذبات الصوتية الصادرة من مثل هذه المكبرات قد تصل إلى (100) ديسابل.. علماً أن الأذن البشرية تسمع الذبذبات حتى الحد (10) ديسابلات, وما يزيد عن ذلك يسبب زيادة في دقات القلب قد تتضاعف ثلاث مرات. وقد حكمت المحكمة لصالح جيران المسجد وتم إلغاء المكبرات باعتبارها (خطراً على الصحة العامة).
المطلوب هو أن يتم إقفال مكبرات الصوت خلال الصلوات الجهرية ويكتفى بصوت الإمام داخل المسجد, حتى لا تصبح الصلاة مصدر إزعاج للأطفال وكبار السن والمرضى, وهذه الفئات من حقها أن تحظى بالراحة.
رجاء نرفعه إلى أصحاب القرار أن يتم منع مكبرات الصوت في المساجد سواء في الصلوات الجهرية أو الخطب والمحاضرات الدينية, وأن يتم تخفيض الصوت إلى أقل درجاته وقت الأذان, فالمساجد متقاربة وقد يسمع بعضها بعضاً بوضوح فما هي الفائدة المرجوة من رفع أصوات المكبرات حتى تصل إلى حد الازعاج. علماً أن علماءنا الأفاضل قد نصحوا عدة مرات بعدم استخدام المكبرات لبعض الصلوات والاكتفاء بصوت الإمام.
e-mail:anmar20@yahoo.com
****
التعليق
***
لم يكن هناك قبل اربعين سنة وربما اقل لامكرفون ولا غيره من مضخمات الصوت ، بل ان اغلب مساجدنا في القرى ليس فيها منارات أصلا ... حتى ان الناس في ذلك الوقت تسأل عن موقع المسجد اذا لم يكونوا من اهل القرية ........ ، والاذان يتم بصوت الشخص العادي ، ومهما بلغت جهوريته فانه يبقى في حدود الامر المطلوب منا كبشر وأورد كلاما للشيخ الدكتور صالح الفوزان حول هذه المسألة :
قال الله تعالى (ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا) يقول الشيخ إن المراد هنا القراءة في الصلاة أمر الله أن يتوسط فيها وكل شيء جاوز حده فإنه ينقلب إلى ضده والآية وإن كانت نزلت لسبب خاص فإن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب فكل رفع صوت يترتب عليه محذور فإنه ممنوع ويقول المطلوب من الإمام إسماع من خلفه فقط وما زاد على ذلك فلا حاجة إليه وربما يبعث على الرياء والسمعة وقال إن بعض الأئمة يسرفون في استعمال "الميكرفون" بحيث يضع أحدهم فمه على اللاقط وربما يحني رأسه قريبا من الركوع من أجل ذلك أو يلتفت إلى اللاقط ثم يرفع صوته بالقراءة بشكل يزعج من خلفه ويشوش عليهم صلاتهم بل إن صوته يمتد إلى خارج المسجد فيزعج المصلين في المساجد الأخرى ويشوش عليهم صلاتهم (من فتاوى الشيخ صالح الفوزان) في العدد (1551) من مجلة الدعوة الصادر بتاريخ 10-3-1417) انتهى.
وعلينا الا نعتبر كل من طلب تخفيض الصوت مجاف للدين واهله ... فإننا امة مسلمة ... نتناصح فيما بيننا .. والاسلام دين الفطرة لكل البشر ، فلا مزايدة فيه لاحد دون احد . ولا مبرر لرفع الصوت أكثر مما يحتاج إليه السامع، .... هذه هي القاعدة الشرعية، وقد اعتبر القرآن الكريم خفض الصوت في المجالس من التقوى. قال تعالى: (إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى) سورة الحجرات.
وماهو مطلوب عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون مطلوباً أمام كبير القوم من أب وعالم وأستاذ ومرب أو شيخ، ومن ثم يتعودها المسلم في حياته فيكون خفض الصوت من سماته وكذا عدم إثارة الصخب والضجيج. وقد عاب القرآن على بعض الأعراب مناداتهم رسول الله
صلى الله عليه وسلم من وراء الجدار وقلة ذوقهم في رفع أصواتهم. قال تعالى:( إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون) الحجرات. وكره النبي صلى الله عليه وسلم إذ سمع جلبة خارج المسجد فقال: ( ما شأنكم قالوا استعجلنا إلى الصلاة. فقال: لا تفعلوا، إذا أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة، فما أدركتم فصلوا وما سبقكم فأتموا ) رواه البخاري. هذه وصايا ديننا الحنيف، دين الحياة الهادئة البعيدة عن الصخب والضجيج. وأما ما يفعله جهلاء المسلمين من رفع مكبرات الصوت في المآذن والمساجد ....... وكذلك الحفلات والمآتم إلى أكبر مدىً، سواءً في قراءة القرآن أو غيره، فليس من البر أو التقوى في شيء، بل أنزل القرآن العظيم ليقرأ بهدوء وطمأنينة وتدبر ليفهم وليطبق.
لذا نقول لمن رفع صوت مكبر الصوت عالياً جداً : اخفضه بما يناسب محيط المسجد ، ومن أغلقه تماماً ارفعه قليلاً ليستيقظ النائم وينتبه الغافل
وكلامي السابق يعبر عن وجهة نظر وجيهة في الصلوات الجهرية المفروضة والنافلة من باب أولى كالتراويح والقيام ، أما في الأذان فلا ، للفرق بينهما ، فالأذان لا يحتاج إلا دقيقة أو أكثر ، وورد الحث على رفع الصوت للمؤذن فلا يسمع صوته شجر و لا مدر ولا حجر ولا جن ولا إنس إلا شهد له . أما الصلاة فتستغرق وقتًا طويلاً ، وقد يتداخل أصوات القراء بعضهم مع بعض ، وفي هذا نهي ففي الحديث كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضا ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة أو قال في الصلاة ، ولا تخلو بعض البيوت من مريض أو كبير سن أو أطفال ، وقد يشوش على صلاة المرأة وغيرها في البيت
والصلاة بمكبر الصوت له حسنات منها أنه ينشط الجيران على القيام للصلاة ، لكن القاعدة في الشريعة أن دفع المفسدة مقدم على جلب المصلحة ، وهناك قاعدة فيما لو استويا وهي أنه إذا اجتمع مبيح وحاظر ولا مرجح لأحدهما غُلب جانب الحظر
وفي الختام اورد فتوى لشيخنا الفاضل محمد بن عثيمين قدس الله روحه ونور ضريحه
والحق أحق أن يتبع ، وهو رأي صحيح ، من وجهة نظري

سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمنين :
كثر في الآونة الأخيرة استعمال أئمة المساجد لمكبرات الصوت الخارجية والتي غالباً ما تكون في المئذنة وبصوت مرتفع جداً وفي هذا العمل تشويش بعض المساجد على بعض في الصلاة الجهرية لاستعمالهم المكبرات في القراءة . فما حكم استعمال مكبرات الصوت في الصلاة الجهرية إذا كان مكبر الصوت في المئذنة ويشوش على المساجد الأخرى ؟
فأجاب :
"ما ذكرتم من استعمال مكبر الصوت في الصلاة الجهرية على المنارة فإنه منهي عنه ؛ لأنه يحصل به كثير من التشويش على أهل البيوت والمساجد القريبة، وقد روى الإمام مالك رحمه الله في الموطأ(178) من شرح الزرقاني في (باب العمل في القراءة) عن البياضي فروة بن عمرو – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على الناس وهم يصلون وقد علت أصواتهم بالقراءة فقال : "إن المصلي يناجي ربه فلينظر بما يناجيه به ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن" . وروى أبو داود (1332) تحت عنوان : ( رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل ) عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – قال : اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة فكشف الستر وقال : " ألا إن كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضاً ، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة ، أو قال في الصلاة " . قال ابن عبد البر : حديث البياضي وأبي سعيد ثابتان صحيحان .
ففي هذين الحديثين النهي عن الجهر بالقراءة في الصلاة حيث يكون فيه التشويش على الآخرين وأن في هذا أذية ينهى عنها. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (23/61) من مجموع الفتاوى : ليس لأحد أن يجهر بالقراءة بحيث يؤذي غيره كالمصلين .
وفي جواب له (1/350) من الفتاوى الكبرى : ومن فعل ما يشوش به على أهل المسجد، أو فعل ما يفضي إلى ذلك منع منه اهـ .
وأما ما يدعيه من يرفع الصوت من المبررات فجوابه من وجهين :
الأول : أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يجهر بعض الناس على بعض في القرآن وبين أن ذلك أذية ، ومن المعلوم أنه لا اختيار للمؤمن ولا خيار له في العدول عما قضى به النبي صلى الله عليه وسلم ، قال الله تعالى : ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً ) .
ومن المعلوم أيضاً أن المؤمن لا يرضى لنفسه أن تقع منه أذية لإخوانه .
الوجه الثاني : أن ما يدعيه من المبررات – إن صح وجودها – فهي معارضة بما يحصل برفع الصوت من المحذورات فمن ذلك :
1- الوقوع فيما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم من جهر المصلين بعضهم على بعض .
2- أذية من يسمعه من المصلين وغيرهم ممن يدرس علماً أو يتحفظه بالتشويش عليهم .
3- شغل المأمومين في المساجد المجاورة عن الاستماع لقراءة إمامهم التي أمروا بالاستماع إليها .
4- أن بعض المأمومين في المساجد المجاورة قد يتابعون في الركوع والسجود الإمام الرافع صوته ، لاسيما إذا كانوا في مسجد كبير كثير الجماعة حيث يلتبس عليهم الصوت الوافد بصوت إمامهم ، وقد بلغنا أن ذلك يقع كثيراً .
5- أنه يفضي إلى تهاون بعض الناس في المبادرة إلى الحضور إلى المسجد ؛ لأنه يسمع صلاة الإمام ركعة ركعة ، وجزءاً جزءاً فيتباطأ اعتماداً على أن الإمام في أول الصلاة فيمضي به الوقت حتى يفوته أكثر الصلاة أو كلها .
6- أنه يفضي إلى إسراع المقبلين إلى المسجد إذا سمعوا الإمام في آخر قراءته كما هو مشاهد ، فيقعون فيما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم من الإسراع بسبب سماعهم هذا الصوت المرفوع .
7- أنه قد يكون في البيوت من يسمع هذه القراءة وهم في سهو ولغو كأنما يتحدون القارئ وهذا على عكس ما ذكره رافع الصوت من أن كثيراً من النساء في البيوت يسمعن القراءة ويستفدن منها وهذه الفائدة تحصل بسماع الأشرطة التي سجل عليها قراءة القراء المجيدين للقراءة .
وأما قول رافع الصوت إنه قد يؤثر على بعض الناس فيحضر ويصلي لاسيما إذا كان صوت القارئ جميلاً ، فهذا قد يكون حقاً ، ولكنه فائدة فردية منغمرة في المحاذير السابقة .
والقاعدة العامة المتفق عليها : أنه إذا تعارضت المصالح والمفاسد ، وجب مراعاة الأكثر منها والأعظم ، فحكم بما تقتضيه فإن تساوت فدرء المفاسد أولى من جلب المصالح .
فنصيحتي لإخواني المسلمين أن يسلكوا طريق السلامة ، وأن يرحموا إخوانهم المسلمين الذين تتشوش عليهم عباداتهم بما يسمعون من هذه الأصوات العالية حتى لا يدري المصلي ماذا قال ولا ماذا يقول في الصلاة من دعاء وذكر وقرآن .
ولقد علمت أن رجلاً كان إماماً وكان في التشهد وحوله مسجد يسمع قراءة إمامه فجعل السامع يكرر التشهد لأنه عجز أن يضبط ما يقول فأطال على نفسه وعلى من خلفه .
ثم إنهم إذا سلكوا هذه الطريق وتركوا رفع الصوت من على المنارات حصل لهم مع الرحمة بإخوانهم امتثال قول النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يجهر بعضكم على بعض في القرآن ". وقوله : " فلا يؤذين بعضهم بعضاً ، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة " . ولا يخفى ما يحصل للقلب من اللذة الإيمانية في امتثال أمر الله ورسوله وانشراح الصدر لذلك وسرور النفس به اهـ .
وقال أيضاً :
" ولا مانع أن يستثنى من ذلك المسجدان المكي والنبوي ، وكذلك الجوامع في صلاة الجمعة ؛ لأنه ربما يكون بعض المصلين خارج المسجد فيحتاجون إلى سماع صوت الإمام بشرط أن لا تكون الجوامع متقاربة يشوش بعضها على بعض ، فإن كانت كذلك فإنه توضع سماعات على جدار المسجد تسمع منها الخطبة والصلاة وتلغى حينئذ سماعات المنارة لتحصل الفائدة بدون أذية للآخرين" اهـ .
انظر : "مجموع فتاوى ابن عثيمين" (13/74-96)

وتقبلوا تحياتي
العـــــــــــــــجمي
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
العجمي2003 غير متصل  

 
قديم(ـة) 09-12-2003, 12:00 AM   #2
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2003
البلد: بخيمه على نهر التايمز
المشاركات: 567
قوة التقييم: 0
د.ربيع is on a distinguished road
قبل أربعين سنه ياخوي الديره وش كبرها
الأول تحول ولكل زمن متطلباته
أنا رأيي أنا الأذان يرفع بالمكبرات كل يوم خمس مرات والأقامه كذالك
أما قرأت الأمام فا وجهة نظري أن تكون بالمكبرات الدا خليه
وتقبل أسفي للأطاله
ولكل شخص له وجهة نظر؟؟؟؟
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
د.ربيع غير متصل  
قديم(ـة) 09-12-2003, 01:11 PM   #3
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2003
المشاركات: 116
قوة التقييم: 0
القشيعين is on a distinguished road
شكرا لك يالعجمي على هذا الموضوع والذي ناقشته من كل الجوانب
من وجهة نظري ان الامر يحتاج الى وقفة حاسمه والمشكله ان الفتوى موجوده
ولكن لماذا التهاون لا ادري مع ان ائمة هذه المساجد الاولى بهم هو الالتزام والحرص
ولكن ما اراه هو ( ازعاج ) لا اجد غير هذه الكلمه وصفا لهذه الحال فمسجد يشرع في الاقامه , وآخر في الفاتحة , ومسجد يكبر , وشيخ يحدث لا تدري هل يبقى من تركيزك
شيء في الصلاة ام يذهب مع صوت هذا و ( عطست ) ذاك . والادهى عندما يكون المسجد ليس بالبعيد وليس بالقريب عن بيتك ويكون احد المشائخ يحدث فلا تسمعه و لا ترتاح من صوته لا تسمع الا صوتا مبهما تعجز في تمييز كلماته وفهم معانيه .
اضم صوتى الى صوتك بوقف هذا الامر فليست المسألة من ارفع منى صوتا بل هي خشوع وطمانينة وتركيز
فصلى ودع الناس تصلى ولا تفسد عليهم صلاتهم
ورحم الله ابن عثيمين
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
القشيعين غير متصل  
قديم(ـة) 14-12-2003, 01:07 AM   #4
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
البلد: خيمة على ضفاف "وادي العجمان"
المشاركات: 1,799
قوة التقييم: 0
العجمي2003 is on a distinguished road
ربيع - القشيعين
لكم كل الشكر على المرور والتعليق
الذي أؤيدكما في كل ما ورد فيه

تحياتي

العـــــجمي
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
العجمي2003 غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 09:25 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19