عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 09-12-2003, 10:55 PM   #1
Banned
 
تاريخ التسجيل: Dec 2002
البلد: الرياض
المشاركات: 849
قوة التقييم: 0
الغلا is on a distinguished road
التيار الديني الإسلامي المتشدد

المتابع لما يحدث في المملكة العربية السعودية في الفترة الماضية يتملكه العجب من كثرة الإرهابيين الموجودين فيه وتثيره الدهشة حينما يسمع عن تزايد من تلقي عليهم سلطات الأمن القبض من إرهابيين أو تلك الكميات الكبيرة المكتشفة من المتفجرات والاسلحة التي كانت بحوزتهم، يتملكه الذهول أيضا نظرا لأنه هؤلاء الشرذمة ليسوا أجانب بل هم أبناء الوطن ممن تربى في كنفه ممن تعلم في مدارسه المثير للجدل أن هؤلاء هم من الذين يحسبون على التيار الديني والتيار الوهابي على وجه الخصوص ممن يسمون بالملتزمين الذين تم التزامهم على أيدي إخوانهم أو أقاربهم أو جيرانهم أو أصدقاءهم أو شيوخا يحبونهم ، طبعا المقصود بالالتزام وفقا لمفهوم السعوديين هو ظهور علامات التدين الشكلية على المظهر العام والتوافق مع بعضهم البعض بنفس الأفكار ونفس الرؤيا الضيقة ونفس منهجية التفكير المتعصب الضيق الأفق ، وبما أن المجتمع السعودي في غالبيته متدين على نمط هؤلاء وبنفس العقلية المغلقة وبشكل توارثي وإيحاءي لامنطقي ولا عقلاني ندرك فورا أن عصر السلام والأمن الذي كنا نعيشه في المملكة لن يعود ولن يتكرر فالمواطنين الذين يحملون بذور التطرف في حناياهم وقلوبهم اكثر مما نتصور فهم في كل جحر وبيت والمواطنين الذين تأسلموا وفقا لنظرية الولاء والبراء والجهاد واخرجوا المشركين من جزيرة العرب ومن رأى منكم منكرا فلغيره بيده ولا يعتد ببقية الحديث هم كثيرون جدا واللذين يرون أن مخالفيهم هم شواذ لا قيمة لهم ويحكمون على فتاوى الآخرين من علماء الأمصار المختلفة بأنها مخالفة لصريح الإسلام وانهم علماء يتبعون الرخص وانهم علماء مشكوك في معتقدهم الديني فهم ليسوا آهلا للإفتاء جحافل وجموع لا تعد ، والذين يرفضون الحوار ونقاش العقل ويرون أن من يناقش ويجادل ويأتي بالحجة والدليل هو مضل متبع للهوى هم بلا شك أكثرية نزيد ولا تنقص والذين يرون أن الشيعة هم اشد خطرا من اليهود والنصارى على المسلمين هؤلاء عددهم اكثر من نصف سكان المملكة

لا نريد أن يستغرب أحد من المواطنين أن سمع أحد من المتدينين كان يصلي بجواره واصبح متطرفا أو إرهابيا ولا نريد الحكومة أن تستغرب أيضا أن علمت أن أحد المتدينين الذين يعملون في أحد أجهزتها باع نفسه أو سرب أسرار دائرته الحكومية لمن يستفيد منها ويستطيع أن يستغلها أسوأ استغلال أو كان هو برأسه إرهابيا مارس إرهابه في عمله أو ساعد على نشر فكره المتطرف في دائرته ، نحن لا نتجنى على الحقيقة أن قلنا إن الغالبية العظمى من المتدينين عندنا بنفس النمط والشاكلة شربوا أصول وقواعد التدين الذي يجمد العقل والمنطق من بئر فاسد لا يصلح للسقيا ، استقوا معينهم العلمي من الجامعات الإسلامية الموجودة لدينا في السعودية نهلوا ما يسميه البعض عندنا من العلم الشرعي وهو نفس العلم الذي شرب منه المتطرفون والمفجرون والإرهابيون من نفس الفكر المنغلق انطلقوا لبث سمومهم المتطرفة في المجتمع أن لم يكن بالدراسة مباشرة فعن طريق السماع أو تلك الطريقة التي تميز الفكر الوهابي وتجعله راسخا في القلوب وهي التلقين المباشر عن طريق شيخ مشهور لاتباعه يحمل الفكر الأحادي والتعصبي في ثنايا حديثه لجمع من الطلبة يلتقي بهم في مسجد أو استراحة أو مجلس فينفث فيهم ما يريد ويحقن عروقهم بالفتاوى التي تجني على الإسلام وأهله مرة باسم الغيرة على الدين ومرة باسم النصح للمسلمين ومرة باسم محاربة الأعداء الذين يكيدون للإسلام كل هذا واكثر يتم تغذيته في طلبة لا حول لهم ولا قوة يلقفون العلم منهم بحسن نية وقناعة لا قدرة ولا مجال على التعديل أو التصويب والإقناع بخطأ التصور بعدها ثم ما يلبث هؤلاء الطلبة أن يصبحوا شيوخا يدرسون ويعلمون جيل أخر كل حسب ذكاءه ومقدرته ثم يرى كل واحد من أولئك أن يضع له بصمة مختلفة عن سابقيه فيزيد عيار التشدد والغلو عند طلبته من خلال قراءاته المختلفة وانتقائيته للنصوص والكتب والتأويل وفق مبتغاه، فيصبح الطلبة هؤلاء بعد ذلك شيوخا آخرين متطرفين يرون كل شدة وتشدد هو الأقرب لجوهر الإسلام وهو الفهم الصحيح وهو الذي به يعلوا الإسلام وتعلو حضارته على جميع الأمم ، لا تنتهي هذه التراجيديا ومسرحية شيوخ وطلبة فصول لا تنتهي من معلمين متطرفين وطلية جاهزين للتطرف إذا هي دائرة لا تعرف بدايتها ولا نهايتها
أليس هذا ما حدث مع ناصر الفهد كيف لوى عنق النصوص فأخرج فتاوى تكفيرية وتحريضية ثم اخرج النصوص بتأويل مختلف حينما قبض عليه من السلطة...

العلم الشرعي أو الإسلامي أو الجامعات الإسلامية ليس مشكلة بحد ذاتها قبل كيل الاتهام لي لكن المشكلة في نوعية ما يدرس في الجامعات الإسلامية باسم العلم الشرعي ومن يقوم بتدريسه أو من يقوم بالإشراف عليهم أو من يشرف على تلك الحلقات الشرعية التي تعقد في المساجد أو في مكان غيره ، انهم عصبة واحدة من أصحاب نفس الفكر حتى لو كانت إجابة الحكومة أنها تفصل وتطرد من يخالف ويخرج على النص الذي كتب له فنستدرك قائلين..!! من قال أن الطلبة ومحبي هؤلاء الشيوخ ينتظرونهم ليتتلمذوا على أيديهم في فصول دراسية أليس هناك استراحات ومساجد ومجالس مفتوحة ومواقع على الشبكة العنكبويته، نستدرك مرة أخرى فنقول أليس ناصر الفهد قد طرد من جامعته ألم يتبعه تلاميذه ويعتنقوا مذهبه حتى وهو خارج الإطار الأكاديمي

لم يكن يحتاج المرجفان ناصر الفهد والخضير من شيوخ التطرف لمراجعة الكتب الدينية والفتاوى أو يقفوا على الدمار الذي حدث جراء فتاواهم ليدركوا انهم كانوا على خطأ وان فتاواهم التي أفتوا بها وغرروا بها الشباب المسكين غير المدرك الحصيف كانت خاطئة
لم يكن يحتاج أي متطرف ليتراجع عن تطرفه إلا قليل من العقل والحكمة أثناء دراسته بداية الأمر ومعلم ذو بصيرة يرى الإسلام وسماحته ليعلمهم ويدر سهم الأفق الواسع للإسلام ليفتح الله على بصائرهم التي عميت منذ أن أغلقوها بعلم آسن يجلب الفتن والمصائب على الآمنين والمستأمنين...


بعد هذا نتساءل من أين أتوا بفكرهم الخارجي هذا ؟

شيوخ الوهابية الذين تغص بهم الجامعات الإسلامية والتي يفترض أن تخرج أناس ذوي بصيرة وخلق إسلامي متسامح يلغي التعصب والكراهية للآخرين يتحملون المسئولية كاملة أمام الله وأمام خلقه انظروا لحال الخريجين من هذه الجامعات من رجال ونساء وانظروا كتاباتهم في الصحف وكيف هو منطقهم عند المناقشة والمحاورة وكيف تعصبهم المقيت لمذهبهم وكيف هي نظرتهم الضيقة للأمور وكم هو محزن أن يكون خريجين الجامعات الإسلامية الذين يخرجون عبر التلفاز بهذا الشكل وهذه النوعية تابعوا لقاءات هؤلاء الشيوخ وإطلالتهم عبر التلفاز عبر المذياع عبر الصحف عبر الشبكة العنكبوتية لتعرفوا أي فكر كان يحمله هؤلاء وأي فكر تغلغل في الصدور وأي فكر يتم نشره باسم الإسلام وأي كراهية يكنها لكل من هو مخالف لهم سواء في ديانة أو مذهب
ثم نتساءل أيضا ..

من الذي أفسح المجال لهم عبر ما ذكر سابقا أليست الجامعات الإسلامية ألم تكن هي المكان الذي هيأهم للخروج والظهور ألم يكن هو المكان الذي جعلهم يعرفون كيف يخاطبون الدولة وكيف يجعلونها ترضخ باسم الدين لتحقيق غاياتهم وتحقيق كل ما يصبون إليه ألم تكن هذه الجامعات الصوت الذي يقلق الحكومة ويزعجها في كل خطوة تقوم بها ألم تكن هذه الجامعات مرتعا للتحالفات الكيدية ضد المثقفين الآخرين الذين يختلفون معهم في التوجه والرؤيا ثم استغلال الفرصة والتوجه لهيئة كبار العلماء لفصل مثقف هنا أو إيقاف كاتب هناك
ألم تكن الجامعات هذه هي منبر الفتن التي تظهر الآن..

ليس تجنيا ولا افتراء على هذه الجامعات ..!!
لكن ليذكروا لنا اسم شيخ سعودي واحد تخرج من هذه الجامعات وشق اسمه الآفاق واصبح علامة في الحديث مثل الشيخ الألباني ليذكروا شيخ واحدا تخرج وبرع في تفسير القران مثل الشيخ الشعرواي
نعم شيوخ مشهورين إعلاميا يزاحمون مقدمي نشرات الأخبار في مكانتهم ، شيوخ فتاوى في الحيض وفتاوى المصافحة والسلام وفتاوى المسح على الخفين و إطالة اللحى وتقصير الثوب وفتاوى في تحريم الغناء والتصفيق فتاوى في شتم الآخرين وسب الملل الأخرى وعلمنة المجتمع خذ شيوخ ورجال لا يشق لهم غبار

ليس تجنيا ولا افتراء على هذه الجامعات..!!

لكن ما هو الغالب في رسائل الدكتوراه والماجستير التي يتخرج بها هؤلاء الشيوخ من هذه الجامعات
نظرة سريعة وقراءة في عناوينها نعرف أي تخلف يصيبنا ونحن نترك العنان لمثل هذه الاطروحات سببا في تصدر بعضهم واجهة المجتمع أو التسلل ليكون من السلطة الدينية ثم نتساءل ما هي الفائدة التي تحققت وعم بنفعها المسلمين في أصقاع الأرض منها وما هي الفائدة التي تحققت للدولة منهم .
ليس تجنيا ولا افتراء على هذه الجامعات..!!

لكن حسبة بسيطة لأعداد الخريجين الذي تولوا مناصب رسمية أو شبه رسمية في الدولة أو تولوا الإمامة في المساجد وتم إيقافهم أو تم توجيه إنذارات لهم تكفي لإيقاظ الدولة من سباتها وتعرف أي خطر يخرج منها
لكن هل حدث واستيقظت الدولة من سباتها ؟

من يشاهد تصرفات الحكومة يعرف أنها غير جادة لكبح جناح السلطة الدينية التي تحمل بذور التطرف فما تعمله في النهار تنقضه في الليل وما تعلنه غير ما تسر به ، ربما لا تريد الحكومة مواجهة مع هؤلاء وتحرص اكثر على عدم إثارتهم لذا ما تقوم به من إصلاحات في السلطة الدينية أو الجامعات الإسلامية أو في المدارس لا يعدو كونه إجراء شكليا غير فعال
فمثلا لو كانت الحكومة صادقة في نواياها وكانت فعلا عازمة على اقتلاع جذور الإرهاب أليس من الأجدر وضع حدا للمهزلة التي تحدث في الجامعات الإسلامية أليس من المفترض أن تقوم بعملية تقويم القائمين على هذه الجامعات وأي فكر يحملون أليس من المفترض مراجعة ما يدرس وما يقرر على الطلبة ألا يجب مراقبته بدقة وبكثب دون خوف أو وجل أو سخط مؤسسة أو أفراد أو كبار علماء
ألم تغفل الحكومة عن هذا الجانب سنين طوال ألم تجني من غفوتها سوى شيوخ متطرفين وشيوخ لا يرون شرعية النظام الحاكم ألم يكفر ويوصف بأقذع الصفات بعض الوزراء من قبل أكاديميين وشيوخ في الجامعة ثم ألم يكن الدكتور الشيخ صاحب المعلقات الشعرية المشهورة في وصف العلمنة وأصحابها أليس ذو حظوة عند الحكومة الآن ومتحدث ومحاور باسم الدولة أليس هو من يطل علينا من خلال قنوات التلفاز الحكومية وغير الحكومية أين كانوا هؤلاء الشيوخ سابقا وكم طالب تتلمذ على يديهم وكم طالب خرجا متشربا بفكرهم المتطرف
ناصر الفهد أين كان وماذا فعل ومن أين تخرج وعلى يد من تتلمذ وكم شابا غرر بهم باسم الدين

ثم أن هناك سؤال منطقيا لا اعتقد أن الحكومة تستطيع أن تجيب عنه...

هؤلاء المتطرفون لماذا يزيدون ولا ينقصون ؟
حتى لو بدا في الأفق انهم إلى زوال فما يحدث الآن من ترصد أمني ومتابعة للمتطرفين يجعلهم قابعين في أوكارهم سوف يعيدون الكرة مرة أخرى متى ما انتهت هذه المرحلة المضطربة وهذا الاستنفار الأمني..
ما يحدث في الدولة أليس دليلا على وجود خلل ما في طريقة تعامل الدولة مع التيار الديني إلا تبادر الحكومة بإصلاحه وعلاجه بأسرع وقت ممكن.

لماذا الحديث عن الجامعات الإسلامية أين تكمن مشكلة الحكومة وأين يوجد الخطر...!!

الدولة بل النظام الحاكم يعتقد أن دعمه للتيار الديني على حساب التيارات الأخرى هو وسيلة لتحقيق شرعية النظام الحاكم مثلما حدث أبان التأسيس وهذا خطأ جسيم وحسابات خاطئة غير دقيقة لعدة اعتبارات
أولا: أن التيار الديني الإسلامي المتشدد أو لنقل الاسلامويين لا يرون في الأنظمة الملكية نظام إسلاميا حتى لو كان الحكام مقيمين لشعائر الله حتى لو كان الحكام يطبقون شرع الله انهم لا يرون سوى خلافة إسلامية على منهاج النبوة حتى وان كانت الأدلة الشرعية تدعم طاعة ولي الأمر أن ما يجعل التيار الديني قابعا لا يتحرك ضد الدولة ليس إيمانه بشرعية الدولة أو النظام بل لان هناك باب من أبواب السلطة الدينية وهو أكبرها وهو هيئة كبار العلماء تقف بالمرصاد لأي تحرك ديني ضد الدولة وبحسابات زمنية بسيطة جدا نعرف وندرك أن خريجين هذه الجامعات من الذين يحملون هذا الفكر سوف يتقلدون هذه المناصب العليا الدينية في وقت قريب جدا وبالتالي سوف ينقلب السحر على الساحر

ثانيا: المرجعية الدينية العليا في المملكة وهي هيئة كبار العلماء باتت تفقد هيبتها وتفقد شخصيتها الاعتبارية المؤثرة السابقة فبعد وفاة الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ ابن عثيمين رحمها الله أصبحت المرجعية الدينية عندنا في السعودية تفتقد الشخصية القيادية الكاريزمية المؤثرة في التيار الديني بل أزيد فأقول أن كثير من العلماء والمشايخ وطلبة العلم الشرعي لا يرون أن الشيخ عبد العزيز ال الشيخ أهلا لمنصب سماحة المفتي فهناك من هو اعلم واجدر منه وهذا ليس تقليل من شأن المفتي لكنه واقع الحال الذي تصم الدولة آذناها عن سماعه بل الجميع مدرك أن توليه هذه المنصب يأتي لاعتبارات تاريخية بين الأسرة الحاكمة وأسرة ال الشيخ من هذا المنطلق اصبح هذا المنصب عند الكثيرين غير فعال وربما بعد فترة زمنية بسيطة يتم تجاوز هذه الهيئة والمفتي العام ولا يعتد بهم أن ظلت الأسماء التي تعين فيه معروفة سلفا سوف اضرب مثالا حي على وهن السلطة الدينية...
من شاهد اعترافات المرجف ناصر الفهد الأخيرة وتمعنه في كلامه يلاحظ انه لم يشر لا من قريب ولا من بعيد للمفتي العام الشيخ عبد العزيز ال الشيخ سوى رمزيا بهيئة كبار العلماء التي قال عنها انه يوجد فيها علماء كبار بالطبع لم يكن الشيخ المفتي منهم وإنما يقصد العلماء الذين يمارسون نوعا من التطرف الإرهابي الفكري وهو معروفين في هيئة كبار العلماء من تابع اللقاء يستغرب المرء فيه كيف يأتي الحديث على ذكر سماحة مفتي سابق ولا يأتي على ذكر سماحة مفتي حي بيننا دون الإشادة بدوره ، ما سبق اعني ناصر الفهد نموذج وعينة من العينات التي تخرجت وما تزال تتخرج من الجامعات الإسلامية لم يكن هذا يعني إلا دلالة واحدة وهو عدم قناعة الجيل الجديد بمثل هذه الشخصيات التي عفا عليها الزمن والتي تجلس مواقعها برغبة سياسية لادينية هذا بدوره يجعلنا نتحدث عن النقطة القادمة وهي ضرورة الفصل بين السلطة الدينية والسياسية في تسيير شئون الدولة...

ثالثا: التحالفات التاريخية بين السلطة الدينية والسلطة الدينية كانت في السابق تؤتي بثمارها وتؤتي بنتائج تدعم نظام الحكم ، التحالفات السابقة كانت مطلبا ضروريا ومخرجا من مآزق وأزمات عدة واجهت نظام الحكم السعودي في ظل ظروف ومعطيات كانت تشجع على مثل هذا التحالف لكن هل ينفع مثل هذا التحالف الآن..!!
نظريا ربما يكون الكلام صحيح تاريخيا ربما تكون الشواهد تؤيد مثل هذا التحالف واقعيا وسياسيا الأمر مختلف عن السابق فالظروف والمعطيات التي تمر بها المملكة الآن لا تشابه أي ظرف سابق مرت به الوضع الاقتصادي والاجتماعي والمتطلبات الدولية لا تشجع على قيام مثل هذا التحالف البيئة الإقليمية المحيطة طاولها التغيير وطاولها نسيم الحرية من الصعب أن تبقى الدولة تسبح عكس التيار متمسكة بإرث قديم اسمه تحالف ديني سياسي أن قيام تحالف ولو رمزي يعني أن النظام الحاكم يرفض الاستجابة لتوجه الدولة العظمى وبالتالي فأن الشرعية الدولية هي أيضا في خطر وعلى المحك..

رابعا: التحالف الديني السياسي لو حدث سوف يكون على حساب التيارات الأخرى الموجودة في المملكة وعلى حساب الاقليات والطوائف الموجودة فيه فالتيار الديني لا يزال على قناعاته السابقة وعلى نفس الأفكار البالية فهو لن يتغير ولن يتنازل عن مكاسبه التي حققها ربما امتزجت رسالته ودعوته في الوقت الحاضر بالخبث السياسي والمكر الدعائي الإعلامي ، إلا أنها حيلة في حقيقة الأمر لا تنطلي على من عرف هذا التيار وعرف مراوغته وكثرة هروبه وألاعيبه ، في ظل عالم اصبح قرية صغيرة وفي ظل إعلام مسموع ومرئي في ظل شعوب تنشد الحرية وترفض عمليات الكبت والقهر والوصاية الدينية والحجر على فكرها وعقلها نقول إن أي تحالف قادم سوف يعني ويفهم انه حرب معلنة على بقية التيارات والطوائف وهذا في حد ذاته خطر عظيم قد يؤدي بالبلاد إلى الانقسام وانفصال أجزاءه في حال تعنت السلطة السياسية وإصرارها على مثل هذا التحالف
انه تحالف خاسر إذا ما تم...

إذا لتستيقظ الحكومة وتجند كل إمكانياتها لان تخرج مجتمعها وشعبها من الشرنقة التي وضعتهم فيها لتعد حساباتها في التعامل مع هذه التيار لتوقف الميزات والأفضلية والأولوية التي تعطى له ليكن هذا التيار مثل غيره من التيارات وإلا سوف تجد الدولة والحكومة مستقبلا أن الشعب كله اصبح متطرفا يريد المميزات حتى وان كان لم يقتنع أصلا بانضمامه لتيار الاسلامويين.
لتدعم كل التيارات وكل الطوائف والاقليات لتكن المواطنة والوطن هي الهاجس والشغل الشاغل والا كيف نتحدث عن إصلاح وهناك اقليات وطوائف نصف المجتمع لا يعترف بهم وكيف نتحدث عن إصلاح وفئة تتحكم في مصائر الآخرين وتحجر على عقولهم باسم الدين وكيف نتحدث عن إصلاح وشعب أكثره لا يعرف يتحاور ولا يناقش ولا يسلم بصحة رأي غيره ليترك أهل السياسة ضرب التيارات ببعضها واجتماع بالنهار ومكر الليل فا اعتقد جازما أنها سياسة تكشفت وعرفها الجميع لن تنجح ولن تخدم مصالح لا فئة سياسية ولا حتى إصلاحية..
الغلا غير متصل  

 
قديم(ـة) 09-12-2003, 11:06 PM   #2
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Nov 2002
البلد: الطائف
المشاركات: 1,173
قوة التقييم: 0
الهاشمي is on a distinguished road
هل تريد ياهذا التزامآ على طريقة منصور النقيدان وقوانينه الماجنة التي تمجده بها !!
اسمع ولا تكثر هذرآ بلا معنى ..هل تعلم انك تستدرك على سنة خير البشر

الالتزام الظاهر الذي تسخر منه ..من اطلاق للحية ورفع لثوب الى مافوق الكعب وغير مما تلمزه هو من امر ديننا الحنيف وماوقر في القلب ظهر على الجوارح

ادعوك ان تترك ماليس لك فيه حظ ولا نصيب وفي النها ية انت في كل ماقلت غير مصيب ...........اسأل الله ان يهديك
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
الهاشمي غير متصل  
قديم(ـة) 10-12-2003, 02:46 PM   #3
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2002
المشاركات: 114
قوة التقييم: 0
صبيح is on a distinguished road
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أين الجديد ؟؟؟؟

شنشنة نعرفها من أخزم
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
صبيح غير متصل  
قديم(ـة) 12-12-2003, 07:37 PM   #4
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2003
البلد: المملكه العربيه السعوديه
المشاركات: 28
قوة التقييم: 0
العاصفه is on a distinguished road
الغلا يعطيك العافيه


ما هو المقصود او مادا تريد بلتحديد من وطرح هدي المواضيع





هل ترمي الى شي معين


او ان تريد ان تعرف امور خاصه بمثل هدي الامور والردود





الغلا


احدر تسلم




يسلموووووووووووووووووووووووووووووووو
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
العاصفه غير متصل  
قديم(ـة) 14-12-2003, 12:56 AM   #5
Banned
 
تاريخ التسجيل: Dec 2002
البلد: الرياض
المشاركات: 849
قوة التقييم: 0
الغلا is on a distinguished road
اخي الكريم العاصفة
هذه مقتطفة من ماورده بارك الله فيك ورجائي وتقديرا لعقلك وعقل اخي الكريم صبح رغم تجنيه على ولاكن الاختلاف بنظري دائما لايفسد للود قضية

من شاهد اعترافات المرجف ناصر الفهد الأخيرة وتمعنه في كلامه يلاحظ انه لم يشر لا من قريب ولا من بعيد للمفتي العام الشيخ عبد العزيز ال الشيخ سوى رمزيا بهيئة كبار العلماء التي قال عنها انه يوجد فيها علماء كبار بالطبع لم يكن الشيخ المفتي منهم وإنما يقصد العلماء الذين يمارسون نوعا من التطرف الإرهابي الفكري وهو معروفين في هيئة كبار العلماء من تابع اللقاء يستغرب المرء فيه كيف يأتي الحديث على ذكر سماحة مفتي سابق ولا يأتي على ذكر سماحة مفتي حي بيننا دون الإشادة بدوره

اما اخينا الكريم الهاشمي فارجو واتوسل اليه قراة الطرح والتمعن في كل مفردة من طرحي والتعليق عليها بكل موضوعية سواء بالسلب لاو الايجاب
وكفه عن هذا الاسلوب الاستصداري للاخر بدون وجه حق فقط لانه لايواكب فكره وةنمطه الذي يلزم مرتادي المنتدى بالاخذ به ويعلم ربي كم احترم الراي الحر البعيد عن العاطفة والقيادية
وكما تاملت اخي الكريم ابوبدر بالرد على ماطرحته بخصوص راس الارهاب وشيخين الفاضلين المرحومين باذن الله ابن باز وابن عثيمين
وابداء راية بكل مصداقية
الغلا غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 09:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19