|
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
![]() |
|||||
|
|
|
|||||
|
|||||||
| الإشعارات |
| المنتدى الدعوي والقضايا الاسلامية المواضيع والقضايا الإسلامية وعلوم الشريعة وما يتعلق بذلك على منهج أهل السنه والجماعة فقط. |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
عضو متألق
|
هل مصليات النساء من بدع هذا الزمان
مصليات النساء بدعة
لايشك عاقل أن الاختلاط غير المضبوط بضوابط الشرع قد يثير شئيا من الفتنة لكن الشرع المطهر وضع التدابير اللازمة للجم هذه الفتنة ومنها الأمر بغض البصر والأمر بالحجاب وستر مفاتن المرأة مع السماح لها بكشف ما تدعو الحاجة إلى كشفه مثل الوجه والكفين كما أفتى بذلك جمهور الفقهاء كما يجب على المرأة أن تتحفظ عند ملاقتها للرجال من كل ما يخالف أحكام الإسلام من الخضوع بالقول أو التبرج بالزينة في المظهر والملبس أو الخلوة بغير محرم وهذا أمر واجب على كل مسلمة ملتزمة لقد ظهر في الآونة الأخيرة ما يسمى بمصليات النساء فهل هذا كان واقعا زمن الرسول صلى الله عليه وسلم أم انه تشدد وتنطع مخالف للسنة النبوية أن النساء كن يصلين في المساجد خلف الرجال بلا حاجز أو حائل وكان ذلك في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وزمن خلفائه الراشدين ولم يثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بمصليات خاصة للنساء أو أمر بوضع ساتر أو حائل بين الرجال والنساء في المسجد ولم يثبت ذلك في زمن الخلفاء الراشدين أو التابعين مع أن ذلك كان مكننا جدا وعليه فان ما يحدث اليوم إنما هو بدعة قال شيخ الاسلام –رحمه الله- في كتابه الاستقامة : ((وقد كان من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة خلفائه التمييز بين الرجال والنساء والمتأهلين والعزاب فكان المندوب في الصلاة أن يكون الرجال في مقدم المسجد والنساء في مؤخره وقال النبي صلى الله عليه وسلم( خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها) وقال( يا معشر النساء لا ترفعن رؤوسكن حتى يرفع الرجال رؤوسهم من ضيق الأزر )وكان إذا سلم لبث هنيهة هو والرجال لينصرف النساء أولا لئلا يختلط الرجال والنساء وكذلك يوم العيد كان النساء يصلين في ناحية فكان إذا قضى الصلاة خطب الرجال ثم ذهب فخطب النساء فوعظهن وحثهن على الصدقة كما ثبت ذلك في الصحيح وقد كان عمر بن الخطاب وبعضهم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قد قال عن أحد ابواب المسجد - أظنه الباب الشرقي - لو تركنا هذا الباب للنساء فما دخله عبد الله بن عمر حتى مات وليس ذلك فحسب بل أن للمرأة حق التعلم مع بنات جنسها في المسجد اوغيره واخذ العلم من الرجل مباشرة بلا حائل أو دائرة تلفزيونية والدليل ما خرجه البخاري عن أبى سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قالت النساء للنبي صلى الله عليه وسلم: غلبنا عليك الرجال , فاجعل لنا يوما من نفسك ,فواعدهن يوما لقيهن فيه فوعظهن وأمرهن ,فكان فيما قال لهن (( ما منكن امرأة تقدم ثلاثا من ولدها إلا كان لها حجابا من النار ))فقالت امرأة واثنين فقال( واثنين) السؤال : أين الحاجز بينه صلى الله عليه وسلم وبين النساء ؟؟ لو كان الحاجز او الساتر واجبا لا مر به بينه وبين النساء ولذلك نقول إن هناك اليوم حرمانا للمرأة من حقها الشرعي في العبادة والعلم فلما منعن المساجد تسكعن في الأسواق إن حبس المرأة بهذا الشكل الذي نراه اليوم لم يكن ا لا للمرأة التي تأتي بفاحشة وذلك عقوبة لها قال تعالى(( واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فا استشهدوا عليهن أربعة منكم فان شهدوا فامسكوهن في البيوت حتى يتوفهن الموت )) والشاهد فامسكوهن في البيوت ثم نسخت بآية الحدود __________________ قال تعالى (( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها)) يظهر دقة فهم ترجمان القرآن ومن معه من الصحابة الكرام، وجمهور الفقهاءحين فسروا الاستثناء فيها بالوجه والكفين، |
|
|
|
|
#2 |
|
عضو متألق
|
فعلا استغرب عند وضع اطروحات تكشف قمة الابتداع في بعض النواحي الدينية تختفي عناصر حب المفاخره
واعتبارهم دائما على صواب وغيرهم من يطرحون اطروحات توضح قمت تداخل العادات والتقاليد مع تعاليم الدين الحنيف السمحة هم من يجانبهم الصواب |
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|