LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-07-2008, 03:16 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الحمل الوديع
عضو مميز
 

إحصائية العضو







افتراضي أسرار صلاة الجمعة





بالنسبة إلى اليومية: تختص الجمعة باستحضار أن يومها يوم عظيم وعيد شريف خص الله به هذه الأمة وجعله وقتاً شريفاً

لعبادته ليقربهم فيه من جوارهم ويبعدهم من طرده وناره وحثهم فيه على الإقبال وتلافي ما فرط في بقة الأسبوع من الإهمال وجعل أهم ما يقع فيه من طاعته وما يوجب الزلفى والقرب إلى شريف حضرته صلاة الجمعة وعبر عنها في محكم كتابه الكريم بذكر الله الجسيم وخصها من بين سائر الصلوات التي هي أفضل القربات بالذكر الخاص فقال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ ﴾ وفي هذه الآية الشريفة من التنبيهات والتأكيدات ما ينتبه له من له حظ من المعاني لا يليق بسطه بهذه الرسالة.



ومن أهم رمزها هنا التعبير عن الصلاة بذكر الله ونبه بذلك على أن الغرض الأقصى من الأقصى من الصلاة ليس هو مجرد الحركات والسكنات والركوع والسجود، بل ذكر الله تعالى بالقلب وإحضار عظمته بالبال فإن هذا وأشباه هو السر في كون الصلاة ناهية عن الفحشاء والمنكر كما أخبر تعالى عنه في قوله تعالى:﴿ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴾ إذا كان سببهما القوة الشهوية إذا خرجت عن حكم العقل وهذا كله إنما يتم مع التوجه التام إلى الله تعالى وملاحظة جلاله الذي هو الذكر الأكبر والكثير على ما ورد في بعض تفسيراته فضلاً عن أن يكون ذكراً مطلقاً وإذا كان الاستعداد بهذه المثابة لا جرم وجب الاهتمام بها زيادة على غيرها من الصلوات والتهيؤ والاستعداد للقاء الله تعالى. والوقوف بين يديه في الوقت الشريف والنوع الشريف من العبادة.



وأحضر ببالك أن لو أمرك ملك عظيم من ملوك الدنيا بالمثول في حضرته والفوز بمخاطبته في وقت معين أما كنت تتأهب له بتمام الاستعداد والتهيئة والسكينة والوقار والتنظيف والتطيب وغير ذلك مما يليق بجلال الملك؟



ومن هنا جاء استحباب الغسل يوم الجمعة والتنظيف والتطيب والتعمم على الرأس وقص الشارب والأظفار وغير ذلك من السنن فبادر عند دخول يوم الجمعة إلى ذلك بقلب مقبل صاف وعمل مخلص وقصد متقرب ونية خالصة كما تعمل ذلك في لقاء ملك الدنيا إن لم تعظم همتك عن ذلك ولا تقصد بهذه الوظائف حظك من الرفاهية وتطيب نفسك من الطيب والزينة فتخسر صفقتك وتظهر بعد ذلك حسرتك، وكلما أمكنك تكثير المطالب التي يترتب عليها الثواب فاقصدها يضاعف ثواب عملك بسبب قصدها فأنوا بالغسل يوم الجمعة سنة الجمعة والتوبة عند دخول المسجد وبالثياب الحسنة والطيب سنة رسول (ص) وتعظيم المسجد واحترام بيت الله فلا تحب أن تدخله زائراً له إلا طيب الرائحة وأن يقصد به أيضاً ترويح جيرانه ليستريحوا في المسجد عند مجاورته ويقصد به دفع الروائح الكريهة عن نفسه حسماً لباب الغيبة عن المغتابين إذا اغتابوه بالروائح الكريهة فيعصون الله تعالى بسببه، فقد قيل أن من تعرض للغيبة وهو قادر على الاحتراز منها فهو شريك في تلك المعصية، كما أشار إليه تعالى بقوله: ﴿وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾.



وإذا حضرت الصلاة فاحضر قلبك فهم مواقع الموعظة واستعد لتلقي الأوامر والنواهي على وجهها فإن ذلك هو الغرض الأقصى من الخطبة والخطيب والمنبر واستماع الناس وتحريم الكلام خلالها ووجوب الإصغاء إليها.



فاعط كل ذي حقه حقه عسى أن تكون من المكتوبين في ديوان الملائكة المقربين الذين يكتبون المصلين في ذلك اليوم الشريف، ويعرضونهم على الحضرة الإلهية ويخلعون عليهم خلع الأنوار القدسية.



فقد روي أن الملائكة المقربين تقف على أبواب المساجد وبأيديهم قراطيس الفضة وأقلام الذي يكتبون الأول فالأول وإن الجنان لتزخرف وتزين وإن الناس يتسابقون إليه على قدر سبقهم إلى الصلاة ولا تزال الملائكة يكتبون الداخل إلى أن يخرج الإمام فإذا خرج طويت الصحف ورفعت الأقلام واجتمعت الملائكة يستمعون الذكر وإن الناس في المنازل والحظوة على قدر بكورهم إلى الجمعة.



فإذا أحضر هذا ببالك وأن الملائكة يستمعون وهم حولك والله سبحانه وتعالى ناظر إليك لزمك ارتداء الهيبة وأدراع السكينة وتجلبب الخشية وعند ذلك تستحق أن تفاض عليك الرحمة وتحفك البركة وتصير صلاتك مقبولة ودعوتك مسموعة وأكثر في ذلك اليوم من الذكر والاستغفار والدعاء وتلاوة القرآن والصلاة على النبي (ص) والصدقة فإن اليوم شريف والفضل فائض والجود تام والرحمة واسعة فإذا كان المحل قابلاً تمت السعادة وحصلت الإرادة وزيادة.



وتذكر في يوم الجمعة ساعة لا يرد الله فيها دعوة مؤمن.



فاجتهد أن تصادفها داعياً ومستغفراً وذاكراً فإن الله معطي الذاكر فوق ما يعطي السائل.



وإن أمكنك الإقامة في المسجد مجموع ذلك اليوم فافعل فإن لم يمكن فإلى العصر.



وكن حسن المراقبة مجتمع الهمة عسى أن تظفر بتلك الساعة فقد قيل أنها مبهمة في جميع ذلك اليوم نظراً من الله تعالى لخلقه ليحافظوا عليها كما أخفى ليلة القدر في جميع السنة ليحافظوا عليها.



وروي أنها ما بين فراغ الإمام من الخطبة إلى أن يستوي الصفوف بالناس وساعة أخرى من آخر النهار إلى غروب الشمس.



واجعل هذا اليوم خاصة في الأسبوع لآخرتك فعسى أن يكون كفارة واستدراكاً لبقية الأسبوع.



ويكفيك في الاهتمام بالجمعة ووظائفها أن الله سبحانه جعلها أفضل أعمال بني آدم بعد الإيمان على ما نطقت به الأخبار وصرح به العلماء الأخيار حيث دلا على أن الواجب أفضل من الندب وإن الصلاة أفضل من غيرها من الواجبات وأن اليومية أفضل من غيرها من الصلوات وأن الصلاة الوسطى من بينها أفضل الخمس والمختار أنها الظهر والجمعة أولى من الظهر فتكون أفضل منها، لو أمكن تصور فضل لها وحينئذ فتكون أفضل الأعمال.



وهذا بيان واضح يوجب تمام الاهتمام بشأنها وأبلغ الخطر في التهاون بها لمن تدبر وقد نبه على جميع ذلك قوله تعالى بعد الأمر بها: ﴿ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾.



وقد وردت الأوامر بقراءة سورتها وسورة المنافقين فيها ليتكرر سماع الحث عليها فيهما وقد قال في سورة المنافقين بعد أن سماها في سورتها ذكراً: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴾ الخ.

فكرر هذه الدقائق على فكرك جعلني الله وزوجتي وأولادي وجميع القارئين من المفلحين آمين

رد مع اقتباس
قديم 12-07-2008, 12:25 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سمو الاميره
عضو مبدع
 

إحصائية العضو








افتراضي

جزاااااااااااااااااااااااااك الله خير ,,,,,, والف شكــــــــــــــــر

رد مع اقتباس
قديم 12-07-2008, 12:35 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
AsEeR
عضو بارز
 

إحصائية العضو







افتراضي

شكرااااااااااااااااا

رد مع اقتباس
قديم 12-07-2008, 01:00 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ابو صالح الرس
عضو اسطوري
 
الصورة الرمزية ابو صالح الرس
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

تــــشـــكـــــرااات
رد مع اقتباس
قديم 12-07-2008, 01:23 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
الشدادي نت
عضو بارز
 

إحصائية العضو







افتراضي

مشكوووووووووووووور

رد مع اقتباس
قديم 12-07-2008, 02:08 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
مـلاك
عضو اسطوري
 
الصورة الرمزية مـلاك
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

الله يعطيك العافيه
ويجزاك خير



















التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 12-07-2008, 02:17 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ابو جود
مشرف منتدى التربية والتعليم
عضو مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية ابو جود
 
 

إحصائية العضو







افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحمل الوديع




بالنسبة إلى اليومية: تختص الجمعة باستحضار أن يومها يوم عظيم وعيد شريف خص الله به هذه الأمة وجعله وقتاً شريفاً

لعبادته ليقربهم فيه من جوارهم ويبعدهم من طرده وناره وحثهم فيه على الإقبال وتلافي ما فرط في بقة الأسبوع من الإهمال وجعل أهم ما يقع فيه من طاعته وما يوجب الزلفى والقرب إلى شريف حضرته صلاة الجمعة وعبر عنها في محكم كتابه الكريم بذكر الله الجسيم وخصها من بين سائر الصلوات التي هي أفضل القربات بالذكر الخاص فقال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ ﴾ وفي هذه الآية الشريفة من التنبيهات والتأكيدات ما ينتبه له من له حظ من المعاني لا يليق بسطه بهذه الرسالة.



ومن أهم رمزها هنا التعبير عن الصلاة بذكر الله ونبه بذلك على أن الغرض الأقصى من الأقصى من الصلاة ليس هو مجرد الحركات والسكنات والركوع والسجود، بل ذكر الله تعالى بالقلب وإحضار عظمته بالبال فإن هذا وأشباه هو السر في كون الصلاة ناهية عن الفحشاء والمنكر كما أخبر تعالى عنه في قوله تعالى:﴿ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴾ إذا كان سببهما القوة الشهوية إذا خرجت عن حكم العقل وهذا كله إنما يتم مع التوجه التام إلى الله تعالى وملاحظة جلاله الذي هو الذكر الأكبر والكثير على ما ورد في بعض تفسيراته فضلاً عن أن يكون ذكراً مطلقاً وإذا كان الاستعداد بهذه المثابة لا جرم وجب الاهتمام بها زيادة على غيرها من الصلوات والتهيؤ والاستعداد للقاء الله تعالى. والوقوف بين يديه في الوقت الشريف والنوع الشريف من العبادة.



وأحضر ببالك أن لو أمرك ملك عظيم من ملوك الدنيا بالمثول في حضرته والفوز بمخاطبته في وقت معين أما كنت تتأهب له بتمام الاستعداد والتهيئة والسكينة والوقار والتنظيف والتطيب وغير ذلك مما يليق بجلال الملك؟



ومن هنا جاء استحباب الغسل يوم الجمعة والتنظيف والتطيب والتعمم على الرأس وقص الشارب والأظفار وغير ذلك من السنن فبادر عند دخول يوم الجمعة إلى ذلك بقلب مقبل صاف وعمل مخلص وقصد متقرب ونية خالصة كما تعمل ذلك في لقاء ملك الدنيا إن لم تعظم همتك عن ذلك ولا تقصد بهذه الوظائف حظك من الرفاهية وتطيب نفسك من الطيب والزينة فتخسر صفقتك وتظهر بعد ذلك حسرتك، وكلما أمكنك تكثير المطالب التي يترتب عليها الثواب فاقصدها يضاعف ثواب عملك بسبب قصدها فأنوا بالغسل يوم الجمعة سنة الجمعة والتوبة عند دخول المسجد وبالثياب الحسنة والطيب سنة رسول (ص) وتعظيم المسجد واحترام بيت الله فلا تحب أن تدخله زائراً له إلا طيب الرائحة وأن يقصد به أيضاً ترويح جيرانه ليستريحوا في المسجد عند مجاورته ويقصد به دفع الروائح الكريهة عن نفسه حسماً لباب الغيبة عن المغتابين إذا اغتابوه بالروائح الكريهة فيعصون الله تعالى بسببه، فقد قيل أن من تعرض للغيبة وهو قادر على الاحتراز منها فهو شريك في تلك المعصية، كما أشار إليه تعالى بقوله: ﴿وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾.



وإذا حضرت الصلاة فاحضر قلبك فهم مواقع الموعظة واستعد لتلقي الأوامر والنواهي على وجهها فإن ذلك هو الغرض الأقصى من الخطبة والخطيب والمنبر واستماع الناس وتحريم الكلام خلالها ووجوب الإصغاء إليها.



فاعط كل ذي حقه حقه عسى أن تكون من المكتوبين في ديوان الملائكة المقربين الذين يكتبون المصلين في ذلك اليوم الشريف، ويعرضونهم على الحضرة الإلهية ويخلعون عليهم خلع الأنوار القدسية.



فقد روي أن الملائكة المقربين تقف على أبواب المساجد وبأيديهم قراطيس الفضة وأقلام الذي يكتبون الأول فالأول وإن الجنان لتزخرف وتزين وإن الناس يتسابقون إليه على قدر سبقهم إلى الصلاة ولا تزال الملائكة يكتبون الداخل إلى أن يخرج الإمام فإذا خرج طويت الصحف ورفعت الأقلام واجتمعت الملائكة يستمعون الذكر وإن الناس في المنازل والحظوة على قدر بكورهم إلى الجمعة.



فإذا أحضر هذا ببالك وأن الملائكة يستمعون وهم حولك والله سبحانه وتعالى ناظر إليك لزمك ارتداء الهيبة وأدراع السكينة وتجلبب الخشية وعند ذلك تستحق أن تفاض عليك الرحمة وتحفك البركة وتصير صلاتك مقبولة ودعوتك مسموعة وأكثر في ذلك اليوم من الذكر والاستغفار والدعاء وتلاوة القرآن والصلاة على النبي (ص) والصدقة فإن اليوم شريف والفضل فائض والجود تام والرحمة واسعة فإذا كان المحل قابلاً تمت السعادة وحصلت الإرادة وزيادة.



وتذكر في يوم الجمعة ساعة لا يرد الله فيها دعوة مؤمن.



فاجتهد أن تصادفها داعياً ومستغفراً وذاكراً فإن الله معطي الذاكر فوق ما يعطي السائل.



وإن أمكنك الإقامة في المسجد مجموع ذلك اليوم فافعل فإن لم يمكن فإلى العصر.



وكن حسن المراقبة مجتمع الهمة عسى أن تظفر بتلك الساعة فقد قيل أنها مبهمة في جميع ذلك اليوم نظراً من الله تعالى لخلقه ليحافظوا عليها كما أخفى ليلة القدر في جميع السنة ليحافظوا عليها.



وروي أنها ما بين فراغ الإمام من الخطبة إلى أن يستوي الصفوف بالناس وساعة أخرى من آخر النهار إلى غروب الشمس.



واجعل هذا اليوم خاصة في الأسبوع لآخرتك فعسى أن يكون كفارة واستدراكاً لبقية الأسبوع.



ويكفيك في الاهتمام بالجمعة ووظائفها أن الله سبحانه جعلها أفضل أعمال بني آدم بعد الإيمان على ما نطقت به الأخبار وصرح به العلماء الأخيار حيث دلا على أن الواجب أفضل من الندب وإن الصلاة أفضل من غيرها من الواجبات وأن اليومية أفضل من غيرها من الصلوات وأن الصلاة الوسطى من بينها أفضل الخمس والمختار أنها الظهر والجمعة أولى من الظهر فتكون أفضل منها، لو أمكن تصور فضل لها وحينئذ فتكون أفضل الأعمال.



وهذا بيان واضح يوجب تمام الاهتمام بشأنها وأبلغ الخطر في التهاون بها لمن تدبر وقد نبه على جميع ذلك قوله تعالى بعد الأمر بها: ﴿ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾.



وقد وردت الأوامر بقراءة سورتها وسورة المنافقين فيها ليتكرر سماع الحث عليها فيهما وقد قال في سورة المنافقين بعد أن سماها في سورتها ذكراً: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴾ الخ.

فكرر هذه الدقائق على فكرك جعلني الله وزوجتي وأولادي وجميع القارئين من المفلحين آمين




(
جزاك الله خير.
.)


















التوقيع




Twitter
abojoodxp@
InstagraM
ABOJOODXP


رد مع اقتباس
قديم 12-07-2008, 06:52 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
الحسام77
عضو ذهبي
 

إحصائية العضو







افتراضي

جزاك الله خيرا

رد مع اقتباس
قديم 12-07-2008, 09:36 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
توينجيز
عضو بارز
 

إحصائية العضو







افتراضي

جزاك الله خير اخوي نبهتنا على حاجات كنا غافلين عنها

رد مع اقتباس
قديم 14-07-2008, 02:08 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
الحمل الوديع
عضو مميز
 

إحصائية العضو







افتراضي

أشكر الجميع على مرورهم بمتصفحي

رد مع اقتباس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 07:15 PM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8