عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 11-07-2008, 03:16 PM   #1
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 114
قوة التقييم: 0
الحمل الوديع is on a distinguished road
أسرار صلاة الجمعة





بالنسبة إلى اليومية: تختص الجمعة باستحضار أن يومها يوم عظيم وعيد شريف خص الله به هذه الأمة وجعله وقتاً شريفاً

لعبادته ليقربهم فيه من جوارهم ويبعدهم من طرده وناره وحثهم فيه على الإقبال وتلافي ما فرط في بقة الأسبوع من الإهمال وجعل أهم ما يقع فيه من طاعته وما يوجب الزلفى والقرب إلى شريف حضرته صلاة الجمعة وعبر عنها في محكم كتابه الكريم بذكر الله الجسيم وخصها من بين سائر الصلوات التي هي أفضل القربات بالذكر الخاص فقال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ ﴾ وفي هذه الآية الشريفة من التنبيهات والتأكيدات ما ينتبه له من له حظ من المعاني لا يليق بسطه بهذه الرسالة.



ومن أهم رمزها هنا التعبير عن الصلاة بذكر الله ونبه بذلك على أن الغرض الأقصى من الأقصى من الصلاة ليس هو مجرد الحركات والسكنات والركوع والسجود، بل ذكر الله تعالى بالقلب وإحضار عظمته بالبال فإن هذا وأشباه هو السر في كون الصلاة ناهية عن الفحشاء والمنكر كما أخبر تعالى عنه في قوله تعالى:﴿ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴾ إذا كان سببهما القوة الشهوية إذا خرجت عن حكم العقل وهذا كله إنما يتم مع التوجه التام إلى الله تعالى وملاحظة جلاله الذي هو الذكر الأكبر والكثير على ما ورد في بعض تفسيراته فضلاً عن أن يكون ذكراً مطلقاً وإذا كان الاستعداد بهذه المثابة لا جرم وجب الاهتمام بها زيادة على غيرها من الصلوات والتهيؤ والاستعداد للقاء الله تعالى. والوقوف بين يديه في الوقت الشريف والنوع الشريف من العبادة.



وأحضر ببالك أن لو أمرك ملك عظيم من ملوك الدنيا بالمثول في حضرته والفوز بمخاطبته في وقت معين أما كنت تتأهب له بتمام الاستعداد والتهيئة والسكينة والوقار والتنظيف والتطيب وغير ذلك مما يليق بجلال الملك؟



ومن هنا جاء استحباب الغسل يوم الجمعة والتنظيف والتطيب والتعمم على الرأس وقص الشارب والأظفار وغير ذلك من السنن فبادر عند دخول يوم الجمعة إلى ذلك بقلب مقبل صاف وعمل مخلص وقصد متقرب ونية خالصة كما تعمل ذلك في لقاء ملك الدنيا إن لم تعظم همتك عن ذلك ولا تقصد بهذه الوظائف حظك من الرفاهية وتطيب نفسك من الطيب والزينة فتخسر صفقتك وتظهر بعد ذلك حسرتك، وكلما أمكنك تكثير المطالب التي يترتب عليها الثواب فاقصدها يضاعف ثواب عملك بسبب قصدها فأنوا بالغسل يوم الجمعة سنة الجمعة والتوبة عند دخول المسجد وبالثياب الحسنة والطيب سنة رسول (ص) وتعظيم المسجد واحترام بيت الله فلا تحب أن تدخله زائراً له إلا طيب الرائحة وأن يقصد به أيضاً ترويح جيرانه ليستريحوا في المسجد عند مجاورته ويقصد به دفع الروائح الكريهة عن نفسه حسماً لباب الغيبة عن المغتابين إذا اغتابوه بالروائح الكريهة فيعصون الله تعالى بسببه، فقد قيل أن من تعرض للغيبة وهو قادر على الاحتراز منها فهو شريك في تلك المعصية، كما أشار إليه تعالى بقوله: ﴿وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾.



وإذا حضرت الصلاة فاحضر قلبك فهم مواقع الموعظة واستعد لتلقي الأوامر والنواهي على وجهها فإن ذلك هو الغرض الأقصى من الخطبة والخطيب والمنبر واستماع الناس وتحريم الكلام خلالها ووجوب الإصغاء إليها.



فاعط كل ذي حقه حقه عسى أن تكون من المكتوبين في ديوان الملائكة المقربين الذين يكتبون المصلين في ذلك اليوم الشريف، ويعرضونهم على الحضرة الإلهية ويخلعون عليهم خلع الأنوار القدسية.



فقد روي أن الملائكة المقربين تقف على أبواب المساجد وبأيديهم قراطيس الفضة وأقلام الذي يكتبون الأول فالأول وإن الجنان لتزخرف وتزين وإن الناس يتسابقون إليه على قدر سبقهم إلى الصلاة ولا تزال الملائكة يكتبون الداخل إلى أن يخرج الإمام فإذا خرج طويت الصحف ورفعت الأقلام واجتمعت الملائكة يستمعون الذكر وإن الناس في المنازل والحظوة على قدر بكورهم إلى الجمعة.



فإذا أحضر هذا ببالك وأن الملائكة يستمعون وهم حولك والله سبحانه وتعالى ناظر إليك لزمك ارتداء الهيبة وأدراع السكينة وتجلبب الخشية وعند ذلك تستحق أن تفاض عليك الرحمة وتحفك البركة وتصير صلاتك مقبولة ودعوتك مسموعة وأكثر في ذلك اليوم من الذكر والاستغفار والدعاء وتلاوة القرآن والصلاة على النبي (ص) والصدقة فإن اليوم شريف والفضل فائض والجود تام والرحمة واسعة فإذا كان المحل قابلاً تمت السعادة وحصلت الإرادة وزيادة.



وتذكر في يوم الجمعة ساعة لا يرد الله فيها دعوة مؤمن.



فاجتهد أن تصادفها داعياً ومستغفراً وذاكراً فإن الله معطي الذاكر فوق ما يعطي السائل.



وإن أمكنك الإقامة في المسجد مجموع ذلك اليوم فافعل فإن لم يمكن فإلى العصر.



وكن حسن المراقبة مجتمع الهمة عسى أن تظفر بتلك الساعة فقد قيل أنها مبهمة في جميع ذلك اليوم نظراً من الله تعالى لخلقه ليحافظوا عليها كما أخفى ليلة القدر في جميع السنة ليحافظوا عليها.



وروي أنها ما بين فراغ الإمام من الخطبة إلى أن يستوي الصفوف بالناس وساعة أخرى من آخر النهار إلى غروب الشمس.



واجعل هذا اليوم خاصة في الأسبوع لآخرتك فعسى أن يكون كفارة واستدراكاً لبقية الأسبوع.



ويكفيك في الاهتمام بالجمعة ووظائفها أن الله سبحانه جعلها أفضل أعمال بني آدم بعد الإيمان على ما نطقت به الأخبار وصرح به العلماء الأخيار حيث دلا على أن الواجب أفضل من الندب وإن الصلاة أفضل من غيرها من الواجبات وأن اليومية أفضل من غيرها من الصلوات وأن الصلاة الوسطى من بينها أفضل الخمس والمختار أنها الظهر والجمعة أولى من الظهر فتكون أفضل منها، لو أمكن تصور فضل لها وحينئذ فتكون أفضل الأعمال.



وهذا بيان واضح يوجب تمام الاهتمام بشأنها وأبلغ الخطر في التهاون بها لمن تدبر وقد نبه على جميع ذلك قوله تعالى بعد الأمر بها: ﴿ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾.



وقد وردت الأوامر بقراءة سورتها وسورة المنافقين فيها ليتكرر سماع الحث عليها فيهما وقد قال في سورة المنافقين بعد أن سماها في سورتها ذكراً: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴾ الخ.

فكرر هذه الدقائق على فكرك جعلني الله وزوجتي وأولادي وجميع القارئين من المفلحين آمين
الحمل الوديع غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 12-07-2008, 12:25 PM   #2
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
البلد: الرس اكس بي
المشاركات: 1,236
قوة التقييم: 0
سمو الاميره is on a distinguished road
جزاااااااااااااااااااااااااك الله خير ,,,,,, والف شكــــــــــــــــر
سمو الاميره غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 12-07-2008, 12:35 PM   #3
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 585
قوة التقييم: 0
AsEeR is on a distinguished road
شكرااااااااااااااااا
AsEeR غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 12-07-2008, 01:00 PM   #4
عضو اسطوري
 
صورة ابو صالح الرس الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
البلد: في قلب كل شخص احبني في الله فإذا رحلة عنكم فذكروني بكل خير وادعو لي بالرحمة
المشاركات: 29,533
قوة التقييم: 41
ابو صالح الرس has a spectacular aura aboutابو صالح الرس has a spectacular aura about
تــــشـــكـــــرااات
ابو صالح الرس غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 12-07-2008, 01:23 PM   #5
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 690
قوة التقييم: 0
الشدادي نت is on a distinguished road
مشكوووووووووووووور
الشدادي نت غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 12-07-2008, 02:08 PM   #6
عضو اسطوري
 
صورة مـلاك الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
البلد: فـيـ عـالـمـ مـلائـكـيـ
المشاركات: 13,992
قوة التقييم: 0
مـلاك will become famous soon enough
الله يعطيك العافيه
ويجزاك خير
__________________

مـلاك غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 12-07-2008, 02:17 PM   #7
مشرف منتدى التربية والتعليم
عضو مجلس الإدارة
 
صورة ابو جود الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 14,333
قوة التقييم: 29
ابو جود is a name known to allابو جود is a name known to allابو جود is a name known to allابو جود is a name known to allابو جود is a name known to allابو جود is a name known to all
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الحمل الوديع مشاهدة المشاركة



بالنسبة إلى اليومية: تختص الجمعة باستحضار أن يومها يوم عظيم وعيد شريف خص الله به هذه الأمة وجعله وقتاً شريفاً

لعبادته ليقربهم فيه من جوارهم ويبعدهم من طرده وناره وحثهم فيه على الإقبال وتلافي ما فرط في بقة الأسبوع من الإهمال وجعل أهم ما يقع فيه من طاعته وما يوجب الزلفى والقرب إلى شريف حضرته صلاة الجمعة وعبر عنها في محكم كتابه الكريم بذكر الله الجسيم وخصها من بين سائر الصلوات التي هي أفضل القربات بالذكر الخاص فقال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ ﴾ وفي هذه الآية الشريفة من التنبيهات والتأكيدات ما ينتبه له من له حظ من المعاني لا يليق بسطه بهذه الرسالة.



ومن أهم رمزها هنا التعبير عن الصلاة بذكر الله ونبه بذلك على أن الغرض الأقصى من الأقصى من الصلاة ليس هو مجرد الحركات والسكنات والركوع والسجود، بل ذكر الله تعالى بالقلب وإحضار عظمته بالبال فإن هذا وأشباه هو السر في كون الصلاة ناهية عن الفحشاء والمنكر كما أخبر تعالى عنه في قوله تعالى:﴿ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴾ إذا كان سببهما القوة الشهوية إذا خرجت عن حكم العقل وهذا كله إنما يتم مع التوجه التام إلى الله تعالى وملاحظة جلاله الذي هو الذكر الأكبر والكثير على ما ورد في بعض تفسيراته فضلاً عن أن يكون ذكراً مطلقاً وإذا كان الاستعداد بهذه المثابة لا جرم وجب الاهتمام بها زيادة على غيرها من الصلوات والتهيؤ والاستعداد للقاء الله تعالى. والوقوف بين يديه في الوقت الشريف والنوع الشريف من العبادة.



وأحضر ببالك أن لو أمرك ملك عظيم من ملوك الدنيا بالمثول في حضرته والفوز بمخاطبته في وقت معين أما كنت تتأهب له بتمام الاستعداد والتهيئة والسكينة والوقار والتنظيف والتطيب وغير ذلك مما يليق بجلال الملك؟



ومن هنا جاء استحباب الغسل يوم الجمعة والتنظيف والتطيب والتعمم على الرأس وقص الشارب والأظفار وغير ذلك من السنن فبادر عند دخول يوم الجمعة إلى ذلك بقلب مقبل صاف وعمل مخلص وقصد متقرب ونية خالصة كما تعمل ذلك في لقاء ملك الدنيا إن لم تعظم همتك عن ذلك ولا تقصد بهذه الوظائف حظك من الرفاهية وتطيب نفسك من الطيب والزينة فتخسر صفقتك وتظهر بعد ذلك حسرتك، وكلما أمكنك تكثير المطالب التي يترتب عليها الثواب فاقصدها يضاعف ثواب عملك بسبب قصدها فأنوا بالغسل يوم الجمعة سنة الجمعة والتوبة عند دخول المسجد وبالثياب الحسنة والطيب سنة رسول (ص) وتعظيم المسجد واحترام بيت الله فلا تحب أن تدخله زائراً له إلا طيب الرائحة وأن يقصد به أيضاً ترويح جيرانه ليستريحوا في المسجد عند مجاورته ويقصد به دفع الروائح الكريهة عن نفسه حسماً لباب الغيبة عن المغتابين إذا اغتابوه بالروائح الكريهة فيعصون الله تعالى بسببه، فقد قيل أن من تعرض للغيبة وهو قادر على الاحتراز منها فهو شريك في تلك المعصية، كما أشار إليه تعالى بقوله: ﴿وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾.



وإذا حضرت الصلاة فاحضر قلبك فهم مواقع الموعظة واستعد لتلقي الأوامر والنواهي على وجهها فإن ذلك هو الغرض الأقصى من الخطبة والخطيب والمنبر واستماع الناس وتحريم الكلام خلالها ووجوب الإصغاء إليها.



فاعط كل ذي حقه حقه عسى أن تكون من المكتوبين في ديوان الملائكة المقربين الذين يكتبون المصلين في ذلك اليوم الشريف، ويعرضونهم على الحضرة الإلهية ويخلعون عليهم خلع الأنوار القدسية.



فقد روي أن الملائكة المقربين تقف على أبواب المساجد وبأيديهم قراطيس الفضة وأقلام الذي يكتبون الأول فالأول وإن الجنان لتزخرف وتزين وإن الناس يتسابقون إليه على قدر سبقهم إلى الصلاة ولا تزال الملائكة يكتبون الداخل إلى أن يخرج الإمام فإذا خرج طويت الصحف ورفعت الأقلام واجتمعت الملائكة يستمعون الذكر وإن الناس في المنازل والحظوة على قدر بكورهم إلى الجمعة.



فإذا أحضر هذا ببالك وأن الملائكة يستمعون وهم حولك والله سبحانه وتعالى ناظر إليك لزمك ارتداء الهيبة وأدراع السكينة وتجلبب الخشية وعند ذلك تستحق أن تفاض عليك الرحمة وتحفك البركة وتصير صلاتك مقبولة ودعوتك مسموعة وأكثر في ذلك اليوم من الذكر والاستغفار والدعاء وتلاوة القرآن والصلاة على النبي (ص) والصدقة فإن اليوم شريف والفضل فائض والجود تام والرحمة واسعة فإذا كان المحل قابلاً تمت السعادة وحصلت الإرادة وزيادة.



وتذكر في يوم الجمعة ساعة لا يرد الله فيها دعوة مؤمن.



فاجتهد أن تصادفها داعياً ومستغفراً وذاكراً فإن الله معطي الذاكر فوق ما يعطي السائل.



وإن أمكنك الإقامة في المسجد مجموع ذلك اليوم فافعل فإن لم يمكن فإلى العصر.



وكن حسن المراقبة مجتمع الهمة عسى أن تظفر بتلك الساعة فقد قيل أنها مبهمة في جميع ذلك اليوم نظراً من الله تعالى لخلقه ليحافظوا عليها كما أخفى ليلة القدر في جميع السنة ليحافظوا عليها.



وروي أنها ما بين فراغ الإمام من الخطبة إلى أن يستوي الصفوف بالناس وساعة أخرى من آخر النهار إلى غروب الشمس.



واجعل هذا اليوم خاصة في الأسبوع لآخرتك فعسى أن يكون كفارة واستدراكاً لبقية الأسبوع.



ويكفيك في الاهتمام بالجمعة ووظائفها أن الله سبحانه جعلها أفضل أعمال بني آدم بعد الإيمان على ما نطقت به الأخبار وصرح به العلماء الأخيار حيث دلا على أن الواجب أفضل من الندب وإن الصلاة أفضل من غيرها من الواجبات وأن اليومية أفضل من غيرها من الصلوات وأن الصلاة الوسطى من بينها أفضل الخمس والمختار أنها الظهر والجمعة أولى من الظهر فتكون أفضل منها، لو أمكن تصور فضل لها وحينئذ فتكون أفضل الأعمال.



وهذا بيان واضح يوجب تمام الاهتمام بشأنها وأبلغ الخطر في التهاون بها لمن تدبر وقد نبه على جميع ذلك قوله تعالى بعد الأمر بها: ﴿ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾.



وقد وردت الأوامر بقراءة سورتها وسورة المنافقين فيها ليتكرر سماع الحث عليها فيهما وقد قال في سورة المنافقين بعد أن سماها في سورتها ذكراً: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴾ الخ.

فكرر هذه الدقائق على فكرك جعلني الله وزوجتي وأولادي وجميع القارئين من المفلحين آمين




(
جزاك الله خير.
.)
__________________



Twitter
abojoodxp@
InstagraM
ABOJOODXP


ابو جود غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 12-07-2008, 06:52 PM   #8
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 2,992
قوة التقييم: 12
الحسام77 is on a distinguished road
جزاك الله خيرا
الحسام77 غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 12-07-2008, 09:36 PM   #9
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 381
قوة التقييم: 0
توينجيز is on a distinguished road
جزاك الله خير اخوي نبهتنا على حاجات كنا غافلين عنها
توينجيز غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 14-07-2008, 02:08 AM   #10
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 114
قوة التقييم: 0
الحمل الوديع is on a distinguished road
أشكر الجميع على مرورهم بمتصفحي
الحمل الوديع غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
سنن مهجورة ونصائح ثمينة من مفلح خوي غليص ومن جنتل مان مهاجر ورحال المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 20 02-09-2008 04:20 AM
تمديد فترة القبول للوظائف التعليمية النسوية إلى يوم الجمعة 8/7/1429هـ صديقي عبدالرحمن المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن 2 11-07-2008 06:42 PM
فوائد صلاة الفجر جود والعطاء موجود المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 15 03-07-2008 04:44 PM
تمديد فترة القبول للوظائف التعليمية النسوية إلى يوم الجمعة 8/7/1429هـ طالب الفردوس المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 2 02-07-2008 01:30 PM


الساعة الآن +3: 08:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19