عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 12-07-2008, 11:23 AM   #1
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 292
قوة التقييم: 0
sl6an7773 is on a distinguished road
لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!

جاء في احد الردود علي احد المواضيع رد غريب كاتب هذا العلمانيةلماُ لا يعرف العلمانية وكانة يحذر عن شي مخيف فاحببت ان اذكر هذا المقال لالدكتور خالد الدخيل
موقف المسلمين تجاه العلمانية واضح, كما يتمثل في أقوال كثير من العلماء والفقهاء. وهو موقف يصف العلمانية بالكفر والإلحاد, ويتهمها بالانحلال المشوب بالكثير من الفوضى الأخلاقية. وهذا موقف أخلاقي انتقائي يعكس تصور المسلمين للقضية من خلال علاقتهم السجالية مع الغرب. إنه لا ينطلق من تصور للعلمانية كما ظهرت وتطورت في أوروبا, بقدر ما ينطلق من رؤية صراعية مسبقة للغرب, أو الآخر كما يتحدد في مقابل الإسلام.
تعني العلمانية فصل الدين عن الدولة. وهذا يشير بشكل محدد إلى أمرين: الأول فصل عملية التشريع عن الدين, بحيث تصبح مرجعية التشريع هي الدستور الوضعي, وليس الكتاب المقدس.
والثاني هو نزع الهوية الدينية عن الدولة بحيث تصبح دولة مدنية علمانية, أو دولة وطنية. والأخير يتضمن أن علاقة الدولة مع المجتمع هي في الأساس علاقة قانونية وسياسية, وليست مبنية أو مشروطة بشروط دينية. قانونية بمعنى أنها علاقة مواطن بدولته على أساس من دستور يحقق الإجماع, ويؤسس للمساواة بين المواطنين, لا فرق في ذلك بين متعلم أو غير متعلم, ولا فرق على أساس ديني أو أي شكل من أشكال الأيديولوجيا الإقصائية مثل الأصل الإثني أو الجنس, أو اللغة. بعبارة أخرى, علاقة الدولة مع المجتمع هي علاقة مع مواطنين, أفرادا أو من خلال مؤسسات سياسية أو نقابية أو غير ذلك. وهي بذلك علاقة سياسية بمعنى أنها اجتماعية ينتظم فيها جميع المواطنين في العملية السياسية داخل الدولة, من تصويت وانتخابات, وصراعات سياسية, وتحالفات, ...الخ.

العلمانية بهذا المعنى, وإن كان مختزلا, جاءت نتيجة تجربة تاريخية طويلة ومريرة في التاريخ الأوروبي. والسبب الرئيس الذي أطلق الشرارة الأولى للتحولات التاريخية الكبرى التي انتهت بأوروبا إلى تبني العلمانية كمفهوم مركزي للحكم كان الهيمنة التي نجحت الكنيسة الكاثوليكية, وكانت مؤسسة كبيرة, في بسطها على مؤسسة الدولة أثناء العصور الوسطى. ونتيجة لذلك تردت أحوال المجتمعات الأوروبية على كافة المستويات. وقد ترافق مع ذلك انتشار الاستبداد, وتفشي الخرافة, وتمكن الجمود من مفاصل حياة المجتمع الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. كانت تلك المجتمعات تعيش حالة ريفية راكدة تحت مظلة نظام الإقطاع الاجتماعي الاقتصادي. كان هذا النظام يقوم على العبودية بين مالك الأرض, السيد, وذاك الذي يعمل على فلاحتها, أو القن. في القرن السادس عشر انطلقت ما يعرف بـ"حركة الإصلاح الديني", وهي حركة بدأت من داخل الكنيسة الكاثوليكية لتنفصل عنها وتؤسس ما أصبح يعرف بـ"المسيحية البروتستانتية".

من هنا بدأت ملحمة التحولات والصراعات الكبيرة التي عصفت بالمجتمعات الأوروبية. وهي مرحلة اتسمت بالحروب المتتالية, والصراعات المريرة بين الدول, والمدن, وداخل الدول, وأحيانا داخل المدن. وابتداء من القرن السابع عشر أخذت الثورات تتوالى في أوروبا. والغريب في الأمر حقا من الناحية التاريخية هو التزامن الذي حصلت فيه الثورات السياسية مع الثورات العلمية والفكرية والاجتماعية. بحيث انفجرت كل هذه في فترات زمنية متلاحقة, وأخذت تعتمل داخل المجتمعات الأوروبية وتعصف بها. وقد استمر ذلك ما لا يقل عن أربعة قرون. ولعلنا نتذكر أن آخر الحروب التي عرفتها أوروبا كانت الحرب العالمية الثانية, وهي حرب كلفت روسيا لوحدها أكثر من سبعة وعشرين مليون نسمة.

المجتمعات التي خرجت من هذه العواصف والتحولات الكبيرة تختلف تمام الاختلاف عن المجتمعات التي بدأت من داخلها هذه التحولات. فالمجتمعات الإقطاعية تحولت إلى مجتمعات رأسمالية. وأبرز ما يميز هذه المجتمعات هو انقلاب بنيتها الاجتماعية من بنية يهيمن عليها تحالف الطبقة الأرستقراطية مع طبقة رجال الكنيسة, أو الأكليروس, إلى بنية تهيمن عليها الطبقة البورجوازية. هذه الطبقة الأخيرة كانت تعرف بالطبقة الوسطى في أواخر المرحلة الإقطاعية. ثم تحول النظام السياسي من نظام تقليدي مطلق السلطة باسم الدين والامتيازات الطبقية إلى نظام ديمقراطي حديث. وبالتزامن مع ذلك ترافق استبدال إيديولوجيا الكنيسة (الدين) الغيبية إلى أيديولوجيا إنسانية تستند إلى حرية التفكير, والمنهج العلمي.

من هنا يبدو موقف المسلمين من العلمانية يشوبه الكثير من التبسيط. فهو من ناحية يهون من التجربة التاريخية لأوروبا, ويصادر القناعة التي رسخت في الوعي الجمعي الأوروبي من هذه المسألة, وهي قناعة صلبة لأن مرتكزاتها تمس مسائل سياسية وفكرية وفلسفية تتعلق أساسا بحقوق تعود للإنسان كمواطن اعتبرها منظرو العلمانية الأوائل حقوقا طبيعية تسبق قيام الدولة, ومن ثمَّ لا يحق لهذه الدولة أن تصادرها لأي سبب من الأسباب. والعلمانية في الغرب الآن تأخذ شكل الأيديولوجيا التي تهيمن على الوعي الجمعي, لا فرق في ذلك بين اليساري واليميني, وبين المتدين أو غير المتدين, والمحافظ أو الليبرالي. بعبارة أخرى, هناك إجماع شبه كامل على مفهوم العلمانية كصيغة للحكم. قد يكون هناك اختلاف على ما يمكن أن يمثل انتهاكاً لعلمانية الدولة, لكن الإجماع متحقق فيما يتعلق بفصل الكنيسة عن الدولة. وهذا أمر لا يجوز تجاهله أو التقليل من شأنه, عند تناول موضوع العلمانية من قبل المسلمين. من ناحية ثانية, يمثل موقف المسلمين من العلمانية حكما مسبقا عليها انطلاقا من اعتبارات ومعايير إسلامية صرفة, ومن دون التنبه للمعايير التاريخية والسياسية لأوروبا التي ظهرت فيها العلمانية. وفي هذا تجاهل لحدود التاريخ الزمانية والمكانية, وتقليل من شأن التفاعل الثقافي بين الحضارات.

والأسوأ من كل ذلك أن موقف المسلمين هذا, من ناحية ثالثة, يهمش البعد السياسي للعلمانية, وهو مناطها المركزي, ويركز بدلا من ذلك على ما قد يترتب على العلمانية من أمور أخلاقية ودينية. فيقال مثلا إن العلمانية تبيح الخمر, والزنى, في إشارة مباشرة إلى أن تطبيقها في المجتمعات الإسلامية سيقود حتما إلى الشيء نفسه. وهنا تجاهل واضح للفروق بين المجتمعات والثقافات, وافتراض أن هذه المنزلقات الأخلاقية لم تتحقق قبل العلمانية. واللافت في موقف المسلمين هذا أنه أولا لا يثق في المجتمع الإسلامي, وفي قدرته على حماية هويته الإسلامية, وثانيا أنه يحصر عملية المحافظة على هذه الهوية في نخبة سياسية ودينية تتقاسم وظيفة حكم وتوجيه المجتمع المسلم. العلماء يعطون أنفسهم حق التفسير والتأويل النهائي للكتاب والسنة, ورجال السياسة يتولون تطبيق ما يرون تطبيقه من هذه النصوص خارج العملية السياسية. والمفترض في كل ذلك أن يكون الحرز المكين لهوية المجتمع المسلم. ومع ذلك يقول العلماء المسلمون إنه لا كهنوت في الإسلام. من الناحية النظرية والمبدئية لم يكن هناك مثل هذا الكهنوت في الإسلام, لكن التطورات السياسية والتاريخية أفضت إلى شيء مختلف. وعندما ينحصر جواز تأويل وتفسير النصوص في علماء الدين, وتصبح كلمتهم هي الأخيرة في الموضوع, فإن هذا لا يختلف كثيرا عن الكهنوت.

تهميش البعد السياسي للعلمانية يتسق تماما مع موقف الفقه الإسلامي بشكل عام والذي يفتقر بشكل ملحوظ لأية معالجة منتظمة وجادة للشأن السياسي. فأغلب كتب الفقه تركز على ما تسميه بفقه العبادات, وفقه المعاملات. والأخير لا يشمل الفقه السياسي, إلا ما ندر وعلى نحو محدود ومختصر, مما يشير إلى نوع من التواطؤ, أو الخضوع لواقع سياسي لا يسمح بأكثر من ذلك. ورغم هذا يسهل على الكثير من الكتاب الإسلاميين إصدار الأحكام الأخلاقية الجاهزة على العلمانية من دون تمعن وروية, ومن دون اعتراف بما حققته من إنجازات غير مسبوقة للمجتمعات الأوروبية, خاصة من الناحية السياسية. المفترض منطقيا أن يقدم علماء المسلمين بديلا للعلمانية يحقق للمسلمين ما حققته من نتائج للغرب, بدل الاقتصار على هجائها من دون توقف, ومن دون مبرر مقنع. إلا أن هذا لم يحصل. ورفض الشيء من دون تقديم بديل ليس إلا نوعا من التعصب, أو الترف الفكري
ولأن الموضوع الذي تطرق إليه يتناول قضية الساعة بالنسبة للصراع الذي يعيشه الفكر الإسلامي ودعاته ضد تيارات التغريب فضلا عن علاقته الوثيقة بالأحداث السياسية التي تمور بمنطقتنا العربية والإسلامية، فهو يستحق القراءة والنقاش.
سأسجل هنا بعض الوقفات مع ما جاء في ثنايا مقالة د.الدخيل التي أرجو من المتابع الكريم قراءتها كاملة في موقع الصحيفة لتعذر نشرها كاملة هاهنا، مع أنني سأسوق بعض الفقرات من أجل التعقيب عليها.
ابتداء أقدر محاولة الدكتور حشد كمية من الأفكار والمعلومات في مقالة صحافية محكومة بعدد حروف لا يمكن معها التعبير الواضح والاستطراد ، ولعل ذلك هو ما يؤدي إلى بعض الثغرات والملاحظات العلمية, غير أن ذلك لا يمنع من إبداء ملاحظاتنا عليها طالما أنها باتت متاحة للقراءة.
تحدث د.الدخيل في بداية مقالته عن موقف المسلمين من العلمانية عبر أقوال كثير من العلماء والفقهاء الذين وصفوها, بتعبيره, بالكفر والإلحاد, والانحلال المشوب بالكثير من الفوضى الأخلاقية. ويصف د.الدخيل هذا الموقف بأنه موقف أخلاقي انتقائي يعكس تصور المسلمين للقضية من خلال علاقتهم السجالية مع الغرب وأنه لا ينطلق من تصور للعلمانية كما ظهرت وتطورت في أوروبا, بقدر ما ينطلق من رؤية صراعية مسبقة للغرب, أو الآخر كما يتحدد في مقابل الإسلام. ويعرّف د.الدخيل العلمانية بأنها ( فصل الدين عن الدولة. وهذا يشير بشكل محدد إلى أمرين: الأول فصل عملية التشريع عن الدين, بحيث تصبح مرجعية التشريع هي الدستور الوضعي, وليس الكتاب المقدس.
والثاني هو نزع الهوية الدينية عن الدولة بحيث تصبح دولة مدنية علمانية, أو دولة وطنية. والأخير يتضمن أن علاقة الدولة مع المجتمع هي في الأساس علاقة قانونية وسياسية, وليست مبنية أو مشروطة بشروط دينية. قانونية بمعنى أنها علاقة مواطن بدولته على أساس من دستور يحقق الإجماع, ويؤسس للمساواة بين المواطنين, لا فرق في ذلك بين متعلم أو غير متعلم, ولا فرق على أساس ديني أو أي شكل من أشكال الأيديولوجيا الإقصائية مثل الأصل الإثني أو الجنس, أو اللغة. بعبارة أخرى, علاقة الدولة مع المجتمع هي علاقة مع مواطنين, أفرادا أو من خلال مؤسسات سياسية أو نقابية أو غير ذلك. وهي بذلك علاقة سياسية بمعنى أنها اجتماعية ينتظم فيها جميع المواطنين في العملية السياسية داخل الدولة, من تصويت وانتخابات, وصراعات سياسية, وتحالفات, ...الخ) أ.هـ.

من حق المسلمين، بل من واجبهم أن ينظروا إلى العلمانية على أنها صيرورة تاريخية خاصة بجزء من الغرب وحده، ولا علاقة للآخرين بها، ولعل في النموذج التركي والتونسي البائسان ما يغنيانا عن التفكير في المسألة برمتها . وللحديث بقية.
(العلمانية) التركية ما هي إلا ردة فعل أتاتوركية على الحكم العثماني - في عصر إنحطاطه الأخير - الذي كان سبباً مباشراً في وضع تركيا الضعيف وهزائمها الحضارية أمام الغرب..
وما سيطرة العسكر على مقاليد الأمور في تركيا إلا دليلاً على هشاشة (العلمانية) الأتاتوركية، وهي سيطرة نرأها من خلف الستار في جميع الأزمان ومباشرة عند اللزوم..

العلمانية ما هي إلا نسق سياسي بحت، كما هي الليبرالية التي لا تعدو عن كونها عن آلية فكرية للحكم على الأشياء..
فلا العلمانية الحقة ولا الليبرالية الحقة على عداوة مع الدين كما يحب أن يصور ذلك الإسلامويون المتأدلجون..

تقبلو موضوعي وخالص ودي
__________________
رمضان شهر كويس
sl6an7773 غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 13-07-2008, 07:48 PM   #2
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 292
قوة التقييم: 0
sl6an7773 is on a distinguished road
نفسي اعرف لية تنقل موضيعي لهذا القسم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!
__________________
رمضان شهر كويس
sl6an7773 غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
لماذا عبرت الدجاجة الطريق ...اقرأ تحليلاتهم ناصح مشفق المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن 10 30-11-2008 02:19 PM
لماذا يفقد الرجل الاهتمام بالعلاقة فجأة؟ الـشـفـق المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 8 28-07-2008 04:04 AM
لماذا الحمار يرى الشيطان والديك يرى الملائكة ؟ ابو جود المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 22 10-07-2008 01:36 PM
لماذا كل هذا يا رجال المرور العاني المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 7 05-07-2008 01:43 PM
لماذا ندرس مناهجنا الجامعية بالإنجليزية؟ هل هذا تحضر أم تخلف؟-1- وليد ابو شيبه منتدى الرياضة و السوالف المتنوعة 1 04-07-2008 03:43 PM


الساعة الآن +3: 03:00 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19