عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 02-01-2004, 08:58 PM   #1
Banned
 
تاريخ التسجيل: Dec 2002
البلد: الرياض
المشاركات: 849
قوة التقييم: 0
الغلا is on a distinguished road
تأملات في عظمة الخالق

قال الله تعالى في كتابه الحكيم: ( و هو الذي أنزل من السماء ماءً فأخرجنا به نبات كل شيء فأخرجنا منه خضراً نخرج منه حباً متراكبا و من النخل من طلعها قنوان دانية و جنات من أعناب و الزيتون و الرمان متشابها و غير متشابه أنظر إلى ثمره إذا أثمر و ينعه إن في ذالكم لآيات لقومٍ يؤمنون ).
النبات عالم قائم ذاته ، ما زال العلماء يجتهدون في دراسته و في كل يوم يقطعون في كشف خصائصه أشواطاً شاسعة ... و قد قسم العلماء النبات إلى عدة أقسام مختلفة بالنسبة لصفاتها التشريحية ، أو تناسلها ، أو بيئتها .
و ينبت النبات عموماً من بذرة تتوافر لها ظروف خاصة ، أهمها حيوية الأجنة فيها ، و تحافظ البذور على حيويتها لمدة طويلة تعتبر في ذاتها دليلاً على وجود الله ، فقد أمكن استنبات حبات قمح وجدت في قبور الفراعنة . و يجب توافر الماء الضروري للإنبات و الحرارة المناسبة ، فكل بذرة تنبت في درجة حرارة معينة ، و الهواء ضروري للنبات ، فو كائن حي يعيش و يحيا و يتنفس بل و يحس .. يحزن و يسعد .. فلقد أجريت تجارب على نباتات وضعت في مركبات فضاء... و بأجهزة القياس ... أوضحت التسجيلات أن صدمات عصبية أصابت النباتات و بدا عليها الاضطراب ... و ما أن رجعت إلى الأرض حتى عاد إليها الاستقرار و الهدوء .
و إذا استنبتت البذرة و خرج الجنين الحي مكوناً جذرياً صغيراً بدأ يتغذى من الغذاء المدخر في البذرة حتى يستطيل عوده ، و يضرب في الأرض ليأكل منها ، شأنه في ذلك شأن الجنين في الإنسان و الحيوان ، يتغذى من أمه و هو في بطنها ، ثم من لبنها ، ثم من لبنها ، ثم يستقل عنها و يعتمد على نفسه في غذائه عندما يستوي عوده ، فهل غير الله أودع في البذرة الحياة ؟ و هل غير الله وهب الجذر قوة التعمق في الأرض و أخرج الساق و أنبت عليه الأوراق فالأزهار فالثمار ؟... حياة معقدة دقيقة جليلة عاقلة رشيدة هدفها حفظ النوع ... و امتداد الحياة ، فسبحان الحي منبع الحياة .



جهاز النبات الغذائي

الجذور
تختلف الجذور ، و هي أول أجزاء النبات الغذائي عن بعضها البعض اختلافاً بينا بالنسبة لحاجة النبات، فهناك الجذور الوتدية ، و الجذور الدرنية ، و أخرى ليفية ، و غيرها هوائية ، و جذور تنفسية ، و كل هذه الأشكال لتتواءم مع امكان حصول النبات على حاجته من الغذاء . و أما التي لا يوجد لها جذور مناسبة فيكون لها ممصات للتغذية ، و ما خلقت كل هذه إلا لتساعد على تغذية النبات و تهيئة حياته .
ويقول دارون إذا كان للنبات عقل فلابد أن يكون جذوره إذ أنها تسعى و تجد في باطن الأرض متفادية العوائق و الصخور فإن لم تستطع أن تتفاداها أزاحتها عن طرقها و إلا صبت عليها أحماضهاً لتذيبها .
و للجذور فائدة هامة غير ذلك ألا وهي تثبيت النبات إذ يقع عليه أمر قيام النبات والاحتفاظ به ... فلا يسقط أو يقع ... و عندما تنظر إلى هذه الأشجار الضخمة الكبيرة واقفة شامخة .علينا أن نتذكر الجذر .. الذي يمسكها .
و تنموا الجذور و عليها الشعيرات الجذرية التي تمتص المحاليل الأرضية بتأثير الضغط الأسموزي فتنتقل العصارة إلى أعلى بعمليات معقدة يعجز عن تركيبها أي معمل كيماوي مهما أوتي من أجهزة و تجهيزات ... يتغذى النبات و ينمو .... و لابد لنموه من وجود الضوء و الماء و الكربون و الأكسجين ، و الأيدروجين و الأزوت ، و الفوسفور و الكبريت ، و البوتاسيوم ، و المغنسيوم و الحديد .
و من العجيب أن كافة نباتات العالم تتغذى بهذه العناصر ، و مع ذلك ينبت في الأرض التفاح الحلو ، و الحنظل المر ،و القطن الناعم ، و الصبار الشائك ، و القمح و الشعير ، و البرتقال و الليمون ... عناصر واحدة ، و ماء واحد ، و بذور تناهت في الصغر تخرج منها آلاف الأنواع ، و عديد الأشكال ، و مختلف الروائح و المذاق ... !!! إن في ذلك لآية لأولي الألباب .

تبخير الماء ( النتح)
و تتجلى قدرة الخالق في عملية النتح ، و النتح عبارة عن تبخر الماء من النبات عن طريق الأوراق ، الأمر الذي يساعد على صعود العصارة من الأرض خلال الجذور .
و ينبغي ألا يستهان بتلك العملية فشجرة واحدة قد تنتج في اليوم العادي ما يقرب من خمسمائة لتر من الماء ، و إذا ارتفعت درجة الحرارة وجف الجو ، و اشتدت قوة الرياح زاد النتح عن ذلك ... و يعزى إليه تلطيف الجو في المناطق المعتدلة ، و سقوط الأمطار في المناطق الاستوائية ذات الغابات الغزيرة بالأشجار الضخمة .
و تتم عملية النتح بواسطة ثغور موجودة على الورقة ، ومن عجائب آيات الخالق في هذه العملية ، أن نرى اختلاف عدد الثغور في نبات عن نبات بما يلائم بيئته ، فعدد ثغور النبات الصحراوية أقل من نباتات الحقل مما يقلل النتح في الأولى عن الثانية .
و الجهاز الثغري نفسه آية من آيات الله ، إذ يتكون من خليتين حارستين بينهما ثغر ، و هذه الخلايا الحارسة تحرس الثغر فتنظم عملية فتحه و إغلاقه تبعا لحاجة النبات ، فإذا ازداد تركيز السائل في الخلايا الحارسة سحبت الماء من الخلايا المجاورة ، و تتملىء حتى تأخذ شكلاً كروياً ، و بذلك ينفتح الثغر ، فتتبخر المياه ، و يمتص الجذور الماء من التربة ، أما إذا كانت عصارة الخلايا الحارسة غير مركزة ، فتكون متدللة الجوانب ، متماسة الجدار بذلك الثغر . و ينتج رطل خمسمائة رطل من المار أثناء حياته .
فأنظر إلى هذه العملية الداخلية الخفية ، كيف تتم بإتقان و نظام ، و كيف تعمل أجهزتها بكيفية تنطق بالقدرة و الكمال !!.

تكوين الغذاء
ومن آيات الله تكوين الغذاء في النبات ، و تعرف هذه العملية بالتمثيل الكربوني .يدخل ثاني أكسيد الكربون من الجو ثاني أكسيد الكربون من الجو إلى النبات عن طريق الثغور ، فيقابل المادة الخضراء و الماء ، و تتكون من الكربون مواد الغذاء يفعل الحرارة و الضوء ، أما طريقة تكوين هذه المواد من غاز ثاني أكسيد الكربون ، فهي عملية كيماوية معقدة ، لم يقل العلم عنها الا أن وجود المادة الخضراء و الماء و الحرارة ، ينتج عنها تغيرات تنتهي بتكوين المواد الغذائية ، و لا يتم إلا في الضوء ، و لذا فهي تسمى أيضاً " بالتمثيل الضوئي ".
و يقرر العلم أن هذه العملية هي أصعب و أعجب عملية تقوم بها الحياة و لا يمكن لأي تركيبات أو أجهزة أن تقوم بمثل ما تقوم به ورقة خضراء في أي نبات .

تنفـس النبـات
أكتشف قي عام 1779 م أن النبات يتنفس فيأخذ الأكسجين و يطرد ثاني أكسيد الكربون ، مثله في ذلك مثل الإنسان و الحيوان ، و يصحب تنفس النبات ارتفاح في درجة الحرارة ، و يتم التنفس في الليل و النهار ، إلا أنه في النهار لا تظهر نتيجة التنفس واضحة بالنسبة لعملية التمثيل الكربوني التي يجريها النبات بسرعة أكثر من عملية التنفس ، فيخرج الأكسجين و يمتص ثاني أكسيد الكربون ، لذلك قد عرف بأن ارتياد الحدائق يكون نهاراً ، و لا يحسن ارتيادها ليلاً حيث يتنفس النبات ، و لا يوجد تمثيل كربوني ، و بذلك ينطلق ثاني أكسيد الكربون و يأخذ النبات الأوكسجين .
و قد دلت الأبحاث ، على أن عملية التمثيل الكربوني ، كانت كفيلة وحدها باستهلاك ثاني أكسيد الكربون الموجود في العالم ، لو أن الأمر قد اقتصر عليها ، و لكن العليم الخبير قدر ذلك فيجعل الكائنات الحية الأخرى تخرج ثاني أكسيد الكربون . و كما أن الأجسام الميتة في تحللها تخرج ثاني أكسيد الكربون و كذلك بعض التفاعلات الأخرى .
و لم يترك أمر استهلاك ثاني أكسيد الكربون و إنتاجه على غاربة ، فقد قضت حكمة الخالق أن تكون نسبة ثاني أكسيد الكربون في الجو دائماً ، من ثلاثة إلى أربعة أجزاء في كل عشرة آلاف جزء هواء ، و أن هذه النسبة ينبغي أن تكون ثابتة على الدوام لعمارة العالم ، فلم يحدث قط مهما اختلفت عمليات الاستهلاك و عمليات الإنتاج أن اختلفت هذه النسبة ، فهل وجد كل هذا مصادفة دون تقدير أو تدبير .؟!

تحورات في النبات
هيئ النبات بما يتلائم مع بيئته تلاؤماً لا يمكن لغير الله أن يصنعه ، فكل نبات بيئته معروفة ، تختلف عن غيرها اختلافاً جوهرياً في كافة أجهزتها مما يدهش المتأمل في ملك الله .

النبات الصحراوية
و تسمى بالنباتات الزيروفيتية ، و لها صفات شكلية و تركيبية ، و تحورات تمكنها من مقاومة الجفاف و الرياح ، و الضوء الشديد ، و ارتفاع الحرارة ، و هذه النباتات أما أشجار أو شجيرات ، كالسنط و العبل و النبق ، و هي تكون خشنة كثيرة الأشواك ، مشتبكة الأغصان ، ليظلل بعضها بعضا فيتكون منها شكل كروي ليحجب الشمس عنها ما أمكن لذلك سبيلا ، فتأمن الأزرار الداخلية شدة الرياح .
و لأوراق هذه النباتات بشرة ذات جدران خارجية ثخينة ، تغطى بطبقة سميكة من مادة جافة ن و تغطى أحيانا بطبقة من الشمع و كذلك الحال في السوق و الجذور فتغطى بالفلين كما في نبات الودنه و النجيلات ،و في بعضها تغطى السوق و الأوراق بشعيرات و برية كثيفة ن تمتلىء من المبدأ بالهواء ، فتعطي للنبات لونا إشعاعيا يعكس أشعة الشمس فيمنع النتح أو تقلله كما في نبات الطقطيق . و قد تلتوي الورقة حتى لا تقع عليها أشعة الشمس عمودية كما في الكافور . و قد تنطبق وريقات النبات بقلة عدد ثغورها و ضيقها ، و قد تغطى بطبقة شمعية ، فيقف النتح كلية ، و يبق النبات في حالة سكون حتى يعود فصل المطر ، كما في نبات اللصف ، و قد تكون الثغور متعمقة في السطح الأسفل من الورقة ، مفردة أو مجتمعة في فجوة كما في الفلة ، أو تحدث الخلايا الحارسة قبوا على الثغر يجعله بعيدا عن الجو .
و لهذه النباتات خصائص تمكنها من الحصول على الماء ، فجذورها كبيرة الحجم نسبياً ، تتفرع في التربة و تتعمق فيها إلى مسافات بعيدة ، لتسيطر على جزء كبير تمتص منه الماء . و لها تركيبات خاصة بتخزين الماء لاستعماله وقت الشدة ن فقد تخزينه في أجزائها الأرضية كالأبصال و الكورمات و الدرنات ، أو في السوق الهوائية كما في التين الشوكي ، أو في الأوراق كما في الصبار ....فسبحان العليم القدير ..!!!
و من آيات الله ، أن هذا النباتات لما كان عددها قليلا ، و هي معرضة باستمرار لجو الحيوان ، فنها قد زودت بتحورات لتقي نفسها من الضرر ، منها تغطيه أوراق و سوق النباتات و ثمارها بالأشواك كما في الخشير ، أو تكون أطرافها حادة كالشوك كما في نبات السيلا ، أو تغطى بأوبار صلبة كما في الحداقة ، أو تطاير منها زيوت طيارة تبعد عنها الحيوان .

النباتات المائية
تعشى في الماء بعض أنواع النباتات المائية ، وهي تختلف في تركيبها الداخلي ، و أشكالها الخارجية عن النباتات الأخرى .فلا تستعمل في امتصاصها الماء ، إذ أن هذه النباتات تمتص الماء من جميع أجزاء جسمها ، و تتحور سوقها فتأخذ شكلا مغايراً .

النباتات المتسلقة
توجد بعض أنواع من النباتات ضعيفة الساق ، ليس في مقدورها أن تستقيم بنفسها ، قمن حكمة الخالق أن أوجد لها أدوات تسلق ، تساعد على الالتفاف على ما تتسلق عليه من دعائم ، كالمحاليق في نبات العنب و البازلاء ، أو كالأشواك في بعض أنواع الورد ، أو جذور عرضية تتسلق بها كما في نبات حبل المساكين .

النباتات آكلة الحشرات
إن من آيات صنع الله الدالة على قدرته سبحانه و تعالى ، و بديع خلقه النباتات آكلة الحشرات ، فهذه النباتات تنمو في أرض قليلة المواد العضوية ، فلذلك نراها قد زودت بما يمكنها من اقتناص الحشرات ، و امتصاص أجسامها . و من عجب أن كل نوع منها قد تحور بما يلائم غذاءه تحورا يدهش المتأمل .
ففي نبات الديونيا ، نرى أن ورقتها ذات مصراعين يتحركان على العرق الأوسط ، و كل منها مزود بزوائد شوكية على سطحه الأعلى . فإذا وقعت حشرة على النبات ، يتنبه المصراعان فيقفلان فجأة حافظين الحشرة ، بينما ، ثم يفرز النبات الأنزيمات ( عصارات) التي تهضم و تذيب الحشرات ثم يمتص ما يذوب منها ، و بعد ذلك تعود الورقة لحالها الأولى ، فاتحة مصراعيها استعدادا لقنص فريسة أخرى .
أما في حالة نبات انيسز ، فإن أوراقه تحورت إلى شكل جرة غطاء يكون مقفلا في حالة صغر الورقة ، ثم فجأة يفتح الغطاء بعد تمام نمو الورقة ، و تملأ الجرة بسائل مائي حمضي يفرز من الغدد الموجودة على السطح الداخلي لجذب الحشرات التي إذا وقفت على الحافة ، فإنها تزلق على سطحها الأمس ، أو تجذبها إلى أسفل الجرة شعيرات دقيقة ، و عند سقوطها في السائل داخل الجرة ، يقفل الغطاء لمنعها من الفرار ، و يفرز النبات الإنزيمات لهضم الحشرة ثم يمتصها .
و في نيات الدروسيرا ، تغطى أوراقه بزوائد كثيرة تنتهي أطرافها بغدد تفرز مادة لزجة حامضية ، فإذا ما هبطت حشرات على رأس هذه الزوائد ، فإنها تعلق بها ن وكلما حاولت الهرب زاد اشتباكها في زوائد أخرى حتى تتجمع الزوائد حولها ، و يفرز النبات المواد الهاضمة التي تذيب جسم الحشرة ، و بعد امتصاصها تعود الزوائد إلى الاعتدال ، و ترجع الورقة إلى شكلها الأصلي .

كيف يحفظ النبات نوعه
ومن آيات الله قدرة النبات على حفظ نوعه فالثمار ، وهي أوعية غذائية لحفظ البذور ، مزودة بزوائد تساعده على انتشارها من مكان لآخر بعوامل عدة . فبذور النباتات الصحراوية التي تحملها الرياح ، ذات حجم صغير ملساء ثم ليسهل نقلها بالهواء كالخشخاش و المثور ، و قد تنمو عليها شعيرات لتخفف وزنها كالديميا أو تنمو عليها زوائد كالأجنحة كما في نبات الجكارند و الحميض .
و لبذور النباتات المائية زوائد تساعدها على العوم في الماء ، و جذر سميك تحفظها من التعفن .
و هناك أنواع من البذور ذات لون جذاب أو مذاق حلو ن لتغري الإنسان أو الحيوان أو الطير على نقلها و نثرها ، أو ذات خطافية لتشتبك بملابس الإنسان أو فراء الحيوان
و تغلف الثمر في النباتات ، بغلاف يلتف التفافا لولبيا بعد نضجها ،، يساعد على انتشار البذور إلى مسافات بعيدة عن النبات الأصلي ن كالفول و البازلاء و الحندقوق ، و كالجوز الشيطاني ، الذي يقذف بذوره بصوى كالطلق الناري يسمع على بعد كبير ،
تلك هي آيات بينات ، لما زودت به النباتات من عجائب الحياة ، لتحفظ حياتها في فصائل تقرب من نصف مليون صنف ، اختلفت تراكيبها و مزاوجتها ، و معيشتها و أعمارها .
و من النبات ما يعمر أياما ، ومنه ما يعمر سنين ،ومنه ما يعمر أضعاف الإنسان ، فشجرة سروة صونا في لامبارديا ، التي يبلغ ارتفاعها 120 قدما ، و محيطها 23 قدما ، سبقت المسيح بأربعين سنة ، ومازالت قائمة .
و قد قدر عمر شجرة ، في برابورن بمقاطعة كنت ، بنحو ثلاثة آلاف سنة .
و لعل أطول عمر لشجرة هي من نوع تكسوديوم ، التي تعمر ستة آلاف سنة .
أما تاريخ النبات على الأرض ، فقد ورد في تقرير علمي في أوائل فبراير 1956 ،أن البرافسور " روبرتسون " العالم النباتي ، اكتشف في أعمال المسح الجوي الذي قامت به شركة هنتنج للأراضي الأردنية ، قطعة متحجرة لغصن شجرة قديمة ،موجودة في أراضي اللواء الجنوبي و أنه بعد تحليلها في معامل باريس العلمية ، أتضح أن عمر هذه الشجرة 115 مليون سنة . و قد أبدى العلماء اهتماما بهذه الظاهرة التي قد تلقي أضواء على تقدير عمر الكون ، وعلى تاريخ تسلسل الكائنات الحية ، ومدى الفارق بين كل كائن ... نبات و حيوان و إنسان .. فسبحان الموجود قبل الوجود !!!..
" أو لم يروا إلى ألأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم . إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين ".

--------------
سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته
الغلا غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 12:29 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19