عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 11-01-2004, 05:34 PM   #1
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
البلد: خيمة على ضفاف "وادي العجمان"
المشاركات: 1,799
قوة التقييم: 0
العجمي2003 is on a distinguished road
عايض القرني :قيادة المراة للسيارة خير من السائف الأجنبي

عايض القرني :قيادة المراة للسيارة خير من السائف الأجنبي


جميل الذيابي من جدة: رأى الداعية الإسلامي السعودي الشيخ عائض القرني ان منع المرأة من قيادة السيارة ليس من
الثوابت الدينية وليس من أصول الملة التي ورد فيها نص قاطع, موضحاً "انه لو خير في أن تقود المرأة السيارة أو تذهب مع السائق الاجنبي في خلوة لاختار أن تقود السيارة بنفسها".
وقال في حوار مع "الحياة": "اتمنى ان لا يفهم من كلامي أنني أجزت هذا, بل ألقيه أمام هيئة علمية شرعية", مشيراً إلى ان قيادة المرأة للسيارة في المجتمع السعودي تحف بها بعض الاعتبارات والأمور المحرجة. واضاف: "صراحة لو استفتيت في نفسي وفي أهلي وفي بناتي واخواتي لن اسمح لهن بقيادة السيارة, لكن أقول للاخوة عليكم ان تفرقوا بين الاصول والفروع واجعلوها مجالاً للمناقشة لهيئة علمية مسؤولة", داعياً إلى: "أخذ المسائل بوعي ورشد ومن ضمنها قيادة المرأة للسيارة".
ووصف الشيخ القرني صحيفة "الحياة" بـ"الرائدة عربياً", موجهاً عبرها نداء لدراسة ملف مسألة قيادة المرأة للسيارة "لان قناعاتي شيء والفتاوى الشرعية شيء".
وطالب بإعطاء المرأة حقوقها الشرعية كاملة ومنحها فرصة أوسع للمشاركة في شؤون المجتمع في السعودية الذي أكد انه بحاجة إلى الحوار مع المرأة والاستماع إلى رأيها وإلى اقامة جمعيات خاصة بها مثل المنتديات, لافتاً إلى أهمية أن تكون هناك محاكم تنظر في مظالم النساء مثل الشـــكوى الشـرعية لامرأة من أبيها أو من زوجها أو من عقوق أبنائها.
وشدد الشيخ القرني على ان السعوديين في حاجة قصوى الى الحوار أكثر من غيرهم, مشيراً إلى ان المشاركين في لقاء الحوار الفكري الوطني السعودي الثاني الذي عقد اخيرا في مكـة المكرمة اتفقوا على أهمية الحوار في الجامعات والمنتديات.
وطالب بأن تكون هناك مادة عن "الحوار" تدرس في المدارس الابتدائية والمتوســــطة والثانوية والجامعات نظراً إلى "ان المجتمع الســعودي مجتمع قسوة لا يفهم الا الرأي الواحد, ومن خالفنا مخطئ ونحن مصيبون دائماً. في هذا العصر لا بد من الاعتـراف بأن هناك أراء يجب سماعها".
وكان نجم الشيخ القرني سطع في منتصف الثمانينات مع اشرطة "الكاسيت" الدعوية, حيث ازدحمت المساجد بالمصلين لسماع خطبه ومحاضراته الدينية, ثم عاد إلى الاضواء مجدداً من خلال برامجه التلفزيونية الدعوية ومحاضراته, وأخيراً عبر لقاءاته في التلفزيون مع مشايخ التكفير الثلاثة (الخضير والفهد والخالدي) المتهمين بالتحريض بعدما اختارته الحكومة السعودية لمناقشتهم ومحـاورتهم وجهاً لوجه داخل معتقلهم.
ورفض مجدداً أن يكون الشيوخ الثلاثة الذين تراجعوا عن فتاويهم التكفيرية السابقة خضعوا للضغط او الإبتزاز أو اخذت تراجعاتهم كراهية, مشدداً على ان تراجعهم جرى بمحض إرادتهم وهم في كامل قواهم العقلية. وتساءل: "لماذا يستمرئ بعض العلماء والمشايخ استخدام مصطلح "غرر بهم" عند مناقشة غلو بعض الشبان الذين قاموا بعمليات ارهابية في السعودية؟ لماذا لا يجعلون الأمر نسبياً وان له أسباباً متعددة؟".
وتوجه برسالة إلى المطلوبين الـ25 للسلطات الأمنية السعودية قائلاً: "اتقوا الله وسلموا انفسكم, لا يفيدكم الاختباء لان في ذلك مخالفة لطاعة ولي الأمر وعقوق للوالدين, ثم أن من اراد الانصاف عليه ان ينصف من نفسه وأقول لهم عودوا الى جادة الحق والصواب ومن عنده سلاح فعليه ان يلقيه ويسلم نفسه وسيجعل الله له مخرجا من هذا كله".
وأشار إلى ان كثرة المواد الدراسية المقررة في المنهج التعليمي السعودي تثقل كاهل الطالب, موضحاً انه اشتكى وغيره من ذلك. واكد انه عندما كان يدرس مع زملائه في المعهد العلمي درسوا نحو 17 مادة, خرجوا "ضعفاء" فيها جميعاً ولو كانت اربع أو خمس مواد لكانوا اقوياء, لكن قلة التدبير هي السبب.
ودعا القائمين على المناهج الى اختزال المواد قائلاً: "الأجدى ان يكون هناك تخصص في الدين واللغة وغيرها, كي يخرّجوا فقيهاً قوياً ولغوياً قوياً ونحوياً قوياً ومهندساً قوياً, أما أن نريد ربع مهندس وربع فقيه فهذا فيه بعثرة وتشتيت لجهودنا, وما قتل العالم إلا نصف مفت ونصف طبيب ونصف مهندس".
من جهة ثانية, وصف القرني قرار الحكـــومة الفرنســية بمنع الحجاب بانه "خرق صارخ للديموقراطية وحقوق الإنسان", مؤكداً ان من حق الإنســـان أن يمارس شـــعائره التعــبدية كما يريد, وان الحجاب "واجب ديني".
ورأى ان على الحكومات الإسلامية رفع مذكرات احتجاج إلى الحكومة الفرنسية عبر القنوات الديبلوماسية واشعارها "بان تصرفها هذا غير حكيم وغير مدروس بعناية ويسيء إلى سمعة فرنسا وتاريخها".
الحياة اللندنية
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
العجمي2003 غير متصل  

 
قديم(ـة) 11-01-2004, 11:01 PM   #2
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003
البلد: الرس
المشاركات: 2,297
قوة التقييم: 17
ســـلــمــان is on a distinguished road
كلام سلييم

ولكن ارييد ان اناااشد القرني عن وضع مجتمعنا

وخصوصياته

هل نحن وصلنا الي مرحله عقليه وديينيه تمكننا من التحكم بانفسنا

او الغالب انا اعتقد لو تقوود امرأه سياره بالرس

الله يخلف علي امه وابووها عرضها بيطير هوي

ورووس تبي ترووح بسبتها

وناس تبي تنقتل ليش لانه تحكك بمره تسووق سياره

نحن مجتمع للاسف متخلف

تفكييره بالغالب ان يلبي رغباته

ولاينضر للعاقبه

انا بنضري سوف تقوود المرأه السياره في السنوات القادمه

والله يستر من البلاء اللذي سيحل بنا

بعدها ستقوولون ليت السواق يجي كان ارحم

انا لا اووئييد السائق الاجنيبي نهائيا

واذا انا ماتفضييت لبيتي لمن اتفضي واقووم بخدمتهم

وليس عذرا للنساء هذا ان يقدن السياره

مع التحيه .....


سلمان
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
ســـلــمــان غير متصل  
قديم(ـة) 14-01-2004, 12:08 AM   #3
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
البلد: خيمة على ضفاف "وادي العجمان"
المشاركات: 1,799
قوة التقييم: 0
العجمي2003 is on a distinguished road
السلام عليكم أخي سلمان
بعد الشكر والتحية
أعتقد ان موضوع قيادة المراة للسيارة اخذ اكثر من حقه وخاصة في الفترة الأخيرة
أنا أتفق معك فيما قلت وخاصة جملة
(انا بنظري سوف تقوود المرأه السياره في السنوات القادم)
وأعتقد أنها مسألة وقت لا أقل ولا أكثر

**
موضوع وجدته في الساحة العربية له بالموضوع السابق
v
v
v


بسم الله الرحمن الرحيم

لا أدري كيف أبدأ مقالي هذا ،، أأبدأه من الآخر – بكسر الراء – أم أبدأه من
البدايات ،، وبعد تقليب الأمر وجدت أنه من المهم أن أبدأه من البدايات ،، أو
فقل من بداية معرفتي بفضل الشيخ عايض القرني ،، عرفت الشيخ عايض القرني قبل سبع
عشرة سنة ،، عرفته فأحببته في الله داعية إليه وخطيبا مفوها وأديبا آسرا للقلوب
ومحدثا بارعا ومحبا لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولأوليائه .


ولقد انغرست هذه المحبة للشيخ في قلبي حتى خلتها لن تتزحزح أو تتقلص ،، وفي
أوقات المحن والفتن يلتفت المرء إلى قلبه و يقلب صفحات وجدانه ويتساءل : كيف
حال قلبي ؟؟ وكيف مآل وجداني ؟؟ هل لازالا يخفقان بالحب والخير لكل الناس وخاصة
أولياء الله والدعاة إلى سبيله ،، وفي هذه السنين الأخيرة التي تقلبت فيها
الأحوال ورأينا فيها الأهوال ،، وقد تكون أهوالا صغيرة ،، ونسأل الله ألا
يعرضنا للفتن ،، فلما قرأت سطور قلبي وتمليت في حروف وجداني وجدت محبتي للشيخ
ولكل داعية ثابتة ومكانتهم سامقة رغم كل اختلاف وكل عتب ومؤاخذة .


هذه المقدمة لا بد منها قبل أن أدلف إلى مسألة الاختلاف مع الشيخ الحبيب عائض
القرني لأن هناك من يتربص بالمؤمنين الدوائر ويقعد لهم كل مرصد ، ويفرح
بالاختلاف والحوار والعتب ، فيطير فرحا بهذا وذاك ، مفسرا ذاك وذاك على أنه
قطيعة ما بعدها وئام وافتراق ليس وراءه لقاء ، وأن عليا التمني قد كتب عن الشيخ
كيت وكيت ، وأنه قد قال فيه قولا غليظا ،، ولولا أن آراء الشيخ التي سأتحدث
عنها فيما يلي قد طارت بها الغربان وسارت بها الركبان وخرجت من الخاص إلى العام
ومن المكنون إلى المشهود ما قلت ما قلت ولا كتبت ما كتبت ولأسررت إلى أخي
وحبيبي في الله ، خاصة وأنه قد جاءتني رسائل جوالية كثيرة ومهاتفات هاتفية
وفيرة كلها إشفاق على الحال وترداد للسؤال : ما الذي جرى ؟ ، فأردت بهذا
النصيحة لكل من يقرأه والتحذير من مغبته ، ولا والله ما أدرت النيل من الشيخ
فهو يعرف مقدار محبتي عنده واختلاف الرأي لايفسد ما بين الأحبة من أسباب المودة
والتواد ، ولهذا وذاك قدمت بما قدمت من بيان ثبات محبتي للشيخ عاض القرني ولكل
داعية إلى الله اختلفت معه أو اتفقت ، وأقول بقول الله تعالى ( وَالَّذِينَ
جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا
الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا
لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (10) الحشر .


وأما اختلافي مع الشيخ عايض فحول ما جاء في المقابلة التي أجرتها معه صحيفة
الحياة وجاء فيها كلام عن قيادة المرأة للسيارة ، وقد عجبت لرأي الشيخ عائض حول
قيادة المرأة للسيارة حين قال إن قيادتها للسيارة ليس من الثوابت الدينية وليس
مما جاء في القرآن الكريم ، وقد أبرزت تصريحات الشيخ عائض وأراءه هذه غير صحيفة
الحياة بعض المواقع الإنترنتية المتربصة بنا الداوئر الداعية إلى علمانية
الحياة ، وقد طارت تلك المواقع بهذه الآراء و فرحت بها أشد الفرح ، وهذه
المواقع لا تفرح إلا بمآسي المسلمين ولا تطرب إلا في مآتمهم .


وأقول للشيخ عايض هل لو كانت آراؤك حول قيادة السيارة متمشية مع الفتوى العامة
لسائر علماء هذه البلاد ، هل كانت تلك المواقع تطير بها في الآفاق وتعلن فرحها
بها ؟.


وهل نقلت تلك المواقع المفسدة آراءك التي لاتروق لها كما نقلت هذا الخبر وهذه
الآراء ؟. وأما قولك إن قيادة السيارة من قبل المرأة ليست من الثوابت ، فأقول
ابتداء ، ومن أين جاءنا لفظ ( الثوابت ) إن هذا اللفظ الدخيل إذا لم تخني
الذاكرة إنما كان استخدامه لأول مرة في الحياة الثقافية التعيسة في البلدان
العربية بقلم رأس العقيدة الحداثية في العالم العربي أدونيس في كتابه المنحرف
المعادي للإسلام وشريعته الخالدة ( الثابت والمتحول ) ثم تناقله الناس بعد ذلك
وتسلل هذا الفظ ليحل على ألسنة بعض الفضلاء محل المصطلح الشرعي ( الأصول
والفروع ) وليس في الفقه الإسلامي للدلالة على المسائل الفقهية إلا هذان ، وأما
الثابت فيقابله المتغير أو المتحول ، وليس في ديننا متغير ، بل هو دين كله ثبات
واستقرار وخلود ، قال تعالى (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا
فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ
غَفُورٌ رَحِيمٌ (3) المائدة .


ومسألة قيادة المرأة للسيارة صدرت فيها فتاوى كثيرة للعلماء لاتجيزها خاصة في
مجتمعنا السعودي وفي ظروف الفتن القائمة والفراغ لدى الشباب و ما قد يحدث
للنساء وللرجال من الفتن بسبب قيادتها للسيارة ، ومادام أنه قد صدرت فيها فتاوى
والفتوى من ثوابت الدين ، فلماذا التهوين من شأنها ؟ ، وفي حديث معاذ رضي الله
عنه لما أرسله الرسول صلى الله عليه وسلم إلى اليمن وسأله بم تقضي بين الناس؟
قال: بما في كتاب الله ، قال : فإن لم تجد ، قال: فبالسنة ، قال فإن لم تجد ،
قال : (اجتهد رأيي ولا آلو ) وهنا أثنى النبي صلى الله عليه وسلم عليه وعلى فقه
معاذ رضي الله عنه ، فالفتوى أصل من أصول شريعتنا وما يصدر فيه فتوى من قبل
العلماء وإجماع على ذلك من أهل المصر فهو من الأمور الكبار التي لايجوز التهوين
من شأنها بأية طريقة ، وفي حالنا فبلادنا السعودية قد أجمع علماؤها على ذلك فهي
لذلك مسألة كبرى لايجوز الاستهانة بها ، وأما قول الشيخ : إن تحريم قيادة
المرأة للسيارة لم ترد في القرآن الكريم فمنطق غريب ، فمتى كانت كل المحرمات
منصوصا عليها في القرآن ، أو حتى في السنة ، وهل غاب الاجتهاد عن ذهن الشيخ حين
أجاب بهذا الجواب؟ ، إنني أربأ بالشيخ أن يقول قولا كهذا ، وهو يعلمنا أن
النصوص متناهية بينما النوازل والحوادث غير متناهية ولابد لكل نازلة من تكييف
شرعي ومن ثم بيان الحكم الشرعي له .


لقد كنت أتوقع من الشيخ ألا يسمع من لايريد بنا خيرا – كصحيفة الحياة – مثل هذه
الأقوال والآراء ، ومن أجل الحفاظ على مجتمعنا وعلى وحدة صف العلماء كان يجب
عليه أن يزهد في أضواء تأتيه من نافذة مشبوهة ، وأن يعلم أن المنابر المشبوهة
لاتريد خيرا بنا ولا بمجتمعنا ولا بعلمائنا .


إن العالم الذي يستشعر مسؤولية الكلمة التي يقولها والرأي الذي يدلي به ويدرك
الجو العام الذي يتحرك فيه ، وأنه – خاصة في أيامنا - جو محموم ملبد بغيوم
الشكوك والريب والفتن ، وخاصة فيما يتعلق بمطالب المفسدين المتعلقة بالمرأة
واتهام مجتمعنا بأنه يهضم حقوق المرأة ، وهي مطالبات على النسق الغربي الإباحي
المنافي لشريعة الله تعالى ، وإن ألبسوها أحيانا لباس الحرص والشفقة على المرأة
، وإن جاؤوا بآيات وأحاديث ينزلونها في غير منازلها وهي حق يريدون من ورائها
الباطل والفتنة وإخراج المرأة المسلمة في هذه البلاد عن طاعتها لربها ، ومن ثم
السعي إلى هدم المجتمع بأسره من خلال إفساد المرأة و ودعوتها إلى المرد على
المرأة ، و في السنة أحاديث عظيمة تحذر من فتن النساء ، وصدق رسول الله صلى
الله عليه وسلم حين قال ( وإن أول فتنة بني إسرائيل في النساء ) .


إن الخلاف القائم اليوم في البلاد السعودية بين العلماء وبين الكتاب والصحفيين
والفنانين وسواهم الذين يتهمون مجتمعنا بظلم المرأة ليس هو الاختلاف السائغ بين
علماء وفقهاء مخلصين صادقين كل واحد منهم أحرص من أخيه على وحدة المجتمع وطاعته
لربه ونقائه من الشوائب وسلامته من الشروخ الأخلاقية والفكرية المستورة من
بيئات فاسدة .


لقد دخل في التداول والسجال حول المرأة كتاب وصحفيون وأكاديميون لهم أهداف
تدميرية وتخريبية وتغريبية لا تخفى على أحد ، ولقد نص الفقهاء على تحريم بيع
السلاح في أوقات الفتنة والاقتتال بين المسلمين ، أفلا يجدر بنا كعلماء وفقهاء
أن نتجنب ما يريده منا من لايريد بنا خيرا ، وأن نتعرف جيدا على البيئة التي
نتحدث فيها ونلقي فيها بآرائنا .


إن من مناقب العلماء والفقهاء وأهل النظر من المسلمين أن يقرؤوا الواقع الذي
يدلون فيه بدلائهم بعين ثاقبة وعقل وقاد ليكونوا على بينة من أثر كلماتهم قبل
أن تخرج وآرائهم قبل أن تولد ، فإن الكلمة أشد وقعا وأكثر تفلتا من الرصاصة إذا
خرجت من البندقية ، فهذه أثرها محدود بينما الكلمة والرأي يظلان يعملان عملهما
ما حفظها الناس وتناقلوها ، ومن مناقبهم ألا يتعجلوا إبداء الرأي قبل أن يعرفوا
أهو مما يخدم دين الله و يحفظ للناس دينهم وأمنهم وسكينتهم أم هو مما يثير
الفتنة و يمنح المفسدين قوة في حجتهم و يصب هذا الرأي أو ذاك في مصلحتهم ضد
الدعاة والمصلحين الحقيقيين وضد المجتمع برمته .


والقول في المسائل الأخرى عن المرأة التي تكلم عنها الشيخ عايض القرني في
مقابلته مع الحياة والتي تثار حول المرأة من قبل من لايريدون بنا خيرا ينطبق
عليه ما جاء في الحديث آنفا حول قيادة المرأة للسيارة ، من حيث تحري النفع
والضرر والمصلحة والمفسدة ونوع المنبر الذي يتحدث إليه المتحدث . والله ولي
التوفيق .


----------- علي التمني أبها ــ في 18/11/1424
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
العجمي2003 غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 09:03 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19