عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 25-07-2008, 04:51 PM   #1
مشرف المنتدى الأدبي
 
صورة الوسم# الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
البلد: العاقر
المشاركات: 5,463
قوة التقييم: 16
الوسم# will become famous soon enoughالوسم# will become famous soon enough
لا ليبراليين ولاعلمانيين إن شاء الله جميعاً مسلمين......

تحية

إلى جميع الإخوة العاملين والأحباب المخلصين من محبي الدين،

إلى جميع الجنود المستترة خلف الأنظار لنجاح هذا المنتدى الراقي،

إلى كل من عرفته من الأحباب ومن سوف أعرفه من الطيبين،

خذوا كلامي هذا من باب المحبة والحرص والغيرة والتصحيح.



رأي

إخوتي الكرام، أردت الحديث عن الكـُتـَّاب المنغلقين والمنفتحين،

لأنه لا يوجد لدينا ظلاميين ولا ليبراليين ولاعلمانيين حـقيقيين،

كلهم مسلمين، بعضهم عاقل ووسطي وبعضهم منافق أو جاهل،

كتاباتهم في المنتدى لا تعدوا تهريج في وهم حرية منقوصة،

فليس من تحدث بتسلط ورفع علم الدين كان عن تطوع حقيقي،

ولا من جهل بأحكام الدين وأخطأ برأيه وأفكاره كان علماني أو ليبرالي،

وإني والله لأحترم كل الوسطيين الذين لا يتعالون على إخوانهم.



لكن

ابتلي منتدانا ببعض الأطروحات والأفكالر الغريبة

بعضها واضح يمكن السيطرة عليه بإيقافه من قبل مشرفينا الأفاضل،

وبعضها مستتر وغير مرئي إما نتيجة خبث ومكر ويمكرون ويمكر

الله والله خير الماكرين، وإما لغباء وجهل في فهم فطرة اختلاف البشر،

أو لهدف التشويه والتأثير في اتجاه الناس في حب المتدينين التقيين،

وهؤلاء يتمنون الأذى لجميع الناس لما يحملونه من حقد دفين،

فعندما تـُنـْزع الرأفة والسماحة وتـَلـَمـُّس الأعذار من قلب أحدهم،

فلا يرجى من حديثه أي محبة ولا احتواء، ولن يصدر منه حرف لتحسين

الحال، وإني شخصيا، لا أعتقد أن بين إخواننا علمانيين ولا ليبراليين

ولا زنادقة ولا سفلة كما يلوح البعض، كما أنه يندر ذلك بيننا ندرة

لا تذكر، وأفعالهم في التكفير قبيحة ونتيجة مرض في القلب وسوء ظن.

إن هؤلاء هم من يدفع مجتمعنا باتجاه الحقد والظلم والتطرف،

وفي الظن السيئ، قال الله سبحانه وتعالى في سورة الحجرات:

يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ،

وفي الحديث الشريف ما ذكره أبي هريرة رضي الله عنه،

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نوره وهديه قال:

(إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث) حديث متفق عليه،

وأرجو ألا نخدع أنفسنا ونتعالى على الناس بأننا منزهين ومطهرين،

مجموعتنا من الناس التي تحسب من المسلمين المستورين بستره،

فمن سب الملتزمين فهو مجحف، وسبه إثم عليه، وأجر لهم، وقد يكون

سبه كان نتيجة ردة فعل، تسبب فيها جاهل دجال، أو مخطئ أرعن،

وأغلب من كفـَّر الناس على أنهم علمانيين وليبراليين ليس متدين،

بل هو من أشد المنافقين الذين لا يسلم الناس من ألسنتهم وأيديهم،

ويسعى الواحد منهم في التظاهر بالتدين، وينافق للآخرين بأنه

هو المؤمن الغيور وأنه الثقة وأنه مخ-لص والبقية حثالة، لكن

هذا لن يجدي، لأن المجتمع قد فتح الله عليه بالتمييز والفرز،

وما يفعله ذلك السباب اللعان الطعان كان لتدرن قلبه ومرضه،

فالمصطفي صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى قال:

( ليس المؤمن باللعان ولا الطعان ولا الفاحش ولا البذيء (

لأن المؤمن الحقيقي يتلمس الأعذار للمسلمين ويتقي الله فيهم

فلا يتهمهم بما قد يحاسب عنه يوم القيامة من ظلم وبهتان

كما أن مصداقية تقواه تمنعه من العبث بالنار والحذر من

المخاطرة بمصيره لأجلهم لأن من كفر مسلم فقد كفر أحدهما،

إما أن يكون المذكور قد كفر فعلاً أو يكفر هذا الظالم كما نص

الحديث عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(أَيُّمَا رَجُلٍ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

وهذه مسألة لا يقبل أي عاقل السكوت عنها ولا التهاون فيها

ولا يمارسها شخص يخاف ربه وغمرت قلبه حلاوة الإيمان



أحبتي

اسمحوا لي إن كان كلامي قاسياً، ولكن الموقف يحتم ذلك،

فالحال التي نحن عليها من تفكك وتحزب وتقوقع وتشرذم

لا يقبلها العاقل، ولا المواطن المخلص، سواء كان معافاً أو خطـَّاءاً،

انظروا كيف يتحد الناس في مجتمعات غير بيئتنا وكيف نتفكك

نحن، وانظروا الاحتواء الذي يقوم به متدينوا الديانات الأخرى

وكيف يتمسكون بأولادهم وكيف نفر نحن أولادنا من دينهم

ألا تخافون الله فيهم وتحبون لهم ما تحبون لأنفسكم

وما أسمي التعاليم الإلهية الحكيمة التي تدعو إلي الرفق،

واللين والصفح، والإرشاد، وإلي معالجة المشكلات الاجتماعية

بطريق الرأفة لا الغلظة، بأسلوب اللين لا الشدة، ولا عجب في ذلك

وقد رأينا كيف أشعر الله رسوله الكريم وهو المصطفى وخاطبه بقوله

سبحانه وتعالى وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ

ففعِّلوا مكارم الأخلاق من الصفح عن المخطئ والتغافل عن المسيئ،

والستر على من أذنب، ونصحه على انفراد وإشاعة المحبة بيننا،

والطلب من الله العفو والغفران عن أخطائكم التي لا يعلمها إلا هو

فكم أخطأتم وكم عذبتم وكم حسدتم وكم قهرتم وكم بهتم وسلبتم

وكم .. وكم .. ولا يعلم بكم إلا ربكم فلا تعتقدون أن الناس تراقب سبكم

ولا تتكلم إعجابا فيه ولا خوفا من ألسنتكم الحادة وكلماتكم الشائكة

التي تدل على أن الرحمة نزعت من قلوبكم وعشش فيها الحقد والكراهية

إنما نتيجة ذلك يقولون انظروا كيف تعامل هؤلاء المسلمين في المنتدى

وهذا والله ينقص من قيمتكم ويحط من قدركم عند كرام المتابعين،

فعلينا أن نتذكر أن الرفق ما كان في شيء إلا زانه والدين يسر وليس

بعسر كما وجه المصطفى صلى الله عليه وسلم حين أقبل علي

أًصحابه مرشداً ومعلما لهم في طريق الرفق في الدعوة،

واللطف في المعاملة فأرشدهم صلى الله عليه وسلم قائلاً:

(إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين)،

كما قال المصطفى سيد الخلق وحكيم الأمة أيضاً في مجال آخر

(ما كان الرفق في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه)،

فيا شباب التدين والالتزام أنت قدوة فاعملوا كالمتدينين الحقيقيين

ولا تجعلوا أفواهكم خلاءاًً للشيطان فهذا نبيكم يقول: يسروا

ولا تعسروا بشروا ولا تنفروا. وقد لمحت كثيراً من الأساليب المنفرة.



تذكرة

إني أقلكم علما وأبسطكم حياة ً وأجهلكم بالناس ولكني غيور على ديني

وأغضب ممن يتحدث باسم الدين باسلوب وكأنه حاقد ومقزز أو منفر،

فإن تحدثتم عن المخالفين فادعوا لهم بالهداية برحمة واعتدال، مثلاً

قولوا (الشيعة هداهم الله وأنار قلوبهم بحقيقة الدين ونور الإسلام)،

فكلنا نود من الله أن يرجعهم للحق والصراط القويم ليتحد صف الأمة،

وعند الحديث عن الجاهل (فتح الله عليهم)، والمخطئون (غفر الله لهم)،

ثم زنوا أنفسكم، وانظروا كم نقصتم، فوالله إنها ستزيد في حسناتكم،

وترجح أجركم، ويزيد الناس بكم حبا وتعلقاً، وترفعوا رؤوسنا حين

نتحدث عن المخلصين منكم، الذين نبرؤهم عما نحن فيه من عتب،

فكونوا أبطالاً وعظاماً وأفذاذاً كراماً، ولا تجعلوا الأغراب تقول عنا:

يا أمــة لعـبـــت بدين نبـيـهـــم * كتلاعـب الصبـيان في الأوحال

حاشا رسول الله يحكم بالهوى* والجـهـل تلك حكومـة الضُّلال

إنها لتذكرة أردت منها الخير للجميع .. اللهم هل بلغت .. اللهم فاشهد

ودمتم جميعا بمنتدى الخير والألفة والمحبة وتقبلوا تقديري
__________________
اشـــري ونـاســة خـاطــري من حـلالــي
ولحدن يحاسبني على النقص والزود
الوسم# غير متصل   الرد باقتباس

 
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
وصايا مهمة لعامة الأمة,,,,محاضرة قيمة جداًً السحب الوابلة المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 8 06-08-2010 04:38 PM
سنن مهجورة ونصائح ثمينة من مفلح خوي غليص ومن جنتل مان مهاجر ورحال المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 20 02-09-2008 04:20 AM
قصة مؤثرة دارت بين أبي بكر الصديق و ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنهما الساعاتي المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 6 01-09-2008 01:16 PM
أساليب النبي صلى الله عليه وسلم التربوية لولوالصغيره المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 5 25-07-2008 08:48 AM
****فضـل الدعـاء والاسـتغفار**** قرقر المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن 8 17-07-2008 04:43 PM


الساعة الآن +3: 07:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19