عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 02-08-2008, 08:17 AM   #1
Banned
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 480
قوة التقييم: 0
الواثق بالله is on a distinguished road
حكم التخاطب بلغة .................الاعاجم..............!!!!

حوار دار بيني وبين أقرب الناس إلي

وفي أثناء الكلام أصبح يردد كلمة Ok و No وغير ذلك من كلام ال
أعاجم

ولم يكن هذا عهدي به أبدا

وقال كلمة أحزنتني جدا والله

قال أنه في لغة الأعاجم كلمات أفضل وأعمق تعبيرا من لغتنا العربية


ولذا أردت ان اجمع هنا وإخواني كلاما لأهل العلم في كل زمان عن أهمية لغتنا وعظمتها ووجوب تعلمها وخطورة إهمالها والتكلم بلغة العلوج لغة الأعاجم


وأبدأ بببعض الكلام لأهل السنة في وجوب تعلم العربية

قال شيخ الإسلام ابن تيمية _ رحمه الله رب العالمين _ :
(( إن نفس اللغة من الدين , ومعرفتها فرض واجب , فإِنَّ فَهْمَ الكتاب والسنة فرضٌ , ولا يُفْهَمُ إلا بِفَهْم اللغة العربية , وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ))




إقتضاء الصراط المستقيم : ص(207)



وقال أيضا رحمه الله :

(( إن الله لما أنزل كتابه باللسان العربي , وجعَل رسولَه مبلغا عنه الكتابَ والحكمةَ بلسانِهِ العربي , وجعل السابقين إلى هذا الدين متكلمين به : لم يكن سبيلٌ إلى ضبطِ الدينِ ومعرفتهِ إلا بضبطِ هذا اللسان , وصارت معرفتُه من الدين , وصار اعتيادُ التكلٌمِ به أسهل على أهلِ الدينِ في معرفة دين الله , وأقربَ إلى إقامةِ شعائر الدين , وأقرب إلى مشابهتهم للسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار في جميع أمورهم .


واللسانُ تقارنه أمورٌ أخرى من العلوم والاخلاق , فإن العادات لها تأثير عظيم فيما يحبه الله , وفيما يكرهه , فلهذا جاءت الشريعةُ بلزوم عادات السابقين في أقوالهم واعمالهم , وكراهة الخروج عنها إلى غيرها من غير حاجة )).




إقتضاء الصراط المستقيم : ص(162)



وقال الإمام الشاطبي _ رحمه الله رب العالمين _ في كتابه القيم الشهير , الإعتصام :


(( على الناظر في الشريعةِ والمتكلِّمِ فيها أصولا وفروعا أمران :

أحدهما : أن لا يتكلم في شيء من ذلك حتى يكون عربيا , أو كالعربي في كونه عارفا بلسان العرب , بالغا فيه مبالغ العرب , أو مبالغ الأئمة المتقدمين كالخليل وسيبويه والكسائي والفراء ومن أشبههم وداناهم , وليس المراد أن يكون حافظا كحفظهم أو جامعا كجمعهم .
وإنما المراد أن يصير فهمه عربيا في الجملة ...
وقد خرَّجَ ابن وهب عن الحَسَنِ أنه قيل له: أرأيتَ الرجل يتعلم العربية ليقيم به لسانه , ويصلح بها منطقه ؟ قال :نعم , فليتعلمها ؛ فإن الرجل يقرأُ فيعيا بوجهها فيهلِكَ .


والأمر الثاني : أنه إذا أشكل عليه في الكتاب أو في السنة لفظ أو معنى فلا يُقْدِمُ على القول فيه دون ان يستظهره بغيره ممن له علمٌ بالعربية , فقد يكون إماما فيها ولكنه يخفى عليه الأمرُ في بعض الأوقات ,

فالأولى في حقه الإحتياط , إذ قد يذهب على العربي المحض بعضُ المعاني الخاصةِ حتى يسأل عنها ))




الإعتصام : ص(2/297)


وقال أبو إسحاق الشيرازي _ رحمه الله رب العالمين _ في صفة المفتي :

(( ويعرفُ الطرقَ التي يعرفُ بها ما يحتاج إليه من الكتاب والسنة ؛ من أحكام الخطاب , وموارد الكلام ومصادره من الحقيقة والمجاز , والعام والخاص , والمجمل والمفصل , والمطلق والمقيد , والمنطوق والمفهوم , ويعرف من اللغة والنحو ما يعرفُ به مراد الله تعالى ومراد رسوله صلى الله عليه وآله وسلم في خطابهما ))



<اللمع في أصول الفقه> لأبي إسحاق الشيرازي : ص(127) .



وقال الإمام الشافعي _ رحمه الله رب العالمين _ :
(( يجب على كل مسلم أن يتعلم من لسان العرب ما يبلغه جَهْدُه في اداءِ فرضه)) .


[u
]<الرسالة> للشافعي تحقيق العلامة أحمد شاكر ص(41
)[/u]


وقال الماورديُّ _ رحمه الله رب العالمين _ :

((ومعرفةُ لسان العرب فرض على كل مسلم من مجتهد وغيره ))



<إرشاد الفحول> للشوكاني ص(252)



قال العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى :

رأينا في تعلم اللغة الإنجليزية أنها وسيلة لا شك , وتكون رديئة إذا كانت لأهداف رديئة , لكن الشيء الوحيد الذي يجب اجتنابه أن تُتخذ بديلاً عن اللغة العربية , فإن هذا لا يجوز , وقد سمعنا بعض السفهاء يتكلم بها بدلاً من اللغة العربية , حتى إن بعض السفهاء المغرمين الذين اعتبرهم أذناباً لغيرهم كانوا يعلمون أولادهم تحية غير المسلمين يعلمونهم أن يقولوا باي باي عند الوداع وما أشبه ذلك .


يقول الشيخ رحمه الله : "


وأذكر لكم قصة حدثت في مسجد المطار بجدة مع رجال التوعية الإسلامية نتحدث بعد صلاة الفجر عن مذهب التيجاني وأنه مذهب باطل وكفر بالإسلام وجعلت أتكلم بما أعلم عنه فجاءني رجل فقال : أريد أن تأذن لي أن أترجم بلغة الهوسا , فقلت لا مانع فترجم فدخل رجل مسرع فقال : هذا الرجل الذي يترجم عنك يمدح مذهب التيجانية فدهشت وقلت : إنا لله وإنا إليه راجعون , فلو كنت أعلم مثل هذه اللغة ما كنت أحتاج إلى مثل هؤلاء الذين يخدعون , فالحاصل أن معرفة لغة من تخاطب لا شك أنها مهمة في إيصال المعلومات قال الله تعالى : { وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم } [إبراهيم:4].

من فتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين , كتاب العلم , الصفحة ( 143 )





قال شيخ الإسلام ابن تيمية _ رحمه الله رب العالمين _ :

قال الشافعيُّ , فيما رواه السِّلْفيُّ بإسنادٍ معروفٍ إلى محمد بن عبد الحكم قال : سمعتُ محمدَ بن إدريس الشافعي يقول :

(( سمَّى اللهُ الطالبينَ من فضلهِ في الشراء والبيع: تجارًا , ولم تزل العرب تسميهم التجار ,
ثم سماهم رسول الله _ صلى الله عليه وعلى آله وسلم _ بما سمَّى اللهُ به من التجارة بلسانِ العرب ,
والسماسرة إسم من أسماء العجم , فلا نحبُّ أن يُسَمِّيَ رجلٌ يعرفُ العربية تاجرًا إلا تاجرًا , ولا ينطق بالعربية فيسمي شيئا بالعجمية ؛ وذلك أن اللسان الذي اختاره الله عز وجل لسانُ العرب فأنزل به كتابه العزيز , وجعلهُ لسانَ خاتَمِ أنبيائِهِ محمد _ صلى الله عليه وعلى آله وسلم _ .
ولهذا نقول : ينبغي لكل أحدٍ يقدرُ على تعلم العربية أن يتعلمها ؛ لأنها اللسان الأولى بأن يكون مرغوبا فيه , من غيرِ أن يحرم على أحدٍ أن ينطق بالعجمية .

قال شيخ الإسلام:

فقد كره الشافعي لمن يعرف العربية أن يسميَ بغيرها , وأن يتكلمَ بها خالطاً لها بالعجمية ، وهذا الذي ذكره ، قاله الأئمة مأثورا عن الصحابة والتابعين))


إقتضاء الصراط المستقيم : ص(204)


حكم التحدث باللغة العربية



السؤال: نحن في البيت غالب محادثاتنا تقع باللغة الفرنسية ولا نتكلم بالعربية إلاّ نادرا، فهل التكلم بغير العربية حرام؟



الجواب: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمّا بعد:

فالأصل عدم جواز التشبه باليهود والنصارى والأعاجم ووجوب مخالفتهم للنصوص الكثيرة الواردة في هذا الشأن، ومن آحادها التحدث بلغتهم وتقليدهم في نبراتهم وحركاتهم حال التحدث بها، فإنّ ذلك مشعر بمودتهم وميل القلب إليهم، لأنّ الظاهر يعطي نسبًا وتشاكلاً بما يحصل في الباطن، كما قرره شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله- غير أنّه -استثناء من هذا الأصل- يجوز التكلم بها للحاجة كما يجوز تعلّم لغة الأعاجم وكتابتهم والاستفادة من علومهم ونقلها إلى اللغة العربية لأمن مكرهم وشرهم لقوله صلى الله عليه وآله وسلم لزيد بن ثابت رضي الله عنه:"تعلّم كتاب اليهود، فإنّي لا آمنهم على كتابنا"(١).

هذا ويجدر التنبيه إلى أنّ تعلم لغة الأعاجم إنّما تكون للعلة السابقة، أمّا أن تجعل نمط حياة المسلمين في خطاباتهم ومراسلاتهم في سائر شؤون الحياة فلا يجوز ذلك البتة، واستبدال العربية بالأعجمية استبدال الأدنى بالذي هم خير، وهو نوع من الولاء لأهل الكفر مذموم شرعا على ما نصت عليه النصوص القرآنية في شأن الولاء والبراء، وهما أوثق عرى الإسلام.

والعلم عند الله، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلّى الله على محمّـد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.


١- أخرجه البيهقي(12557)، من حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه. وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة(1/364) رقم(187).


ومما قاله العلامة ابن العثيمين _ رحمه الله رب العالمين _
(وقد حدثني شيخنا المثابر عبدالرحمن السعدي ـ رحمه الله ـ أنه ذكر عن الكسائي إمام أهل الكوفة في النحو أنه طلب النحو فلم يتمكن،

وفي يوم من الأيام وجد نملة تحمل طعاماً لها وتصعد به إلى الجدار وكما صعدت سقطت ، ولكنها ثابرت حتى تخلصت من هذه العقبة وصعدت الجدار، فقال الكسائي: هذه النملة ثابرت حتى وصلت الغاية، فثابر حتى صار إماماً في النحو.

ولهذا ينبغي لنا أيها الطلبة أن نثابر ولا نيأس ، فإن اليأس معناه سد باب الخير، وينبغي لنا ألا نتشاءم بل نتفاءل وأن نعد أنفسنا خيراً.).

(كتاب العلم / 62)
منقول...
الواثق بالله غير متصل   الرد باقتباس

 
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.