عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 03-08-2008, 02:21 PM   #11
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 538
قوة التقييم: 0
عصي الدمع is on a distinguished road
Cool

أخي العزيز...ليبرالي صريح...
موضوعك رائع وخصوصا عندما اثار غبار التزمت وغبار الرفض والتجشم في وجه قول الحق والتقد من الطرف الآخر...
لو تلاحظ كل من عارضك يعتمد في معارضته علي مبدئين ...الأول ..كان وكنا...والثاني ...العموميات ...
وكلا المبدائين لا يمكن بأي حال ان تصل مع من يستخدمهما الي كلمة سواء ...لأنه يستخدمهما من لأسباب كثيره قد تكون منها غطاء للقصوره أو ...أو من الاسباب .
من الصحيح أن الاسلام جاء بالخلق الحسن وحسن المعامله بين الناس لكن المشكله أننا ونحن أهل هذا الدين تركنا بعض ماجاء به هذا الدين العظيم بل في بعض الاحيان نري احياء لنعرات جاهليه ماتت لكننا نأبى الا اعادة بعثها وبدون مبرر, أين نحن من قول الرسول صلي الله عليه وسلم :ان الله يحب اذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ...الحديث
انا اريد من الاخوه المعارضين ان يبحثوا معي عن معني هذا الحديث التطبيقي في مجتمعنا ...بالطبع لن تجده الا عند البعض مما رحم الله ...أما الباقي ...؟؟
وفي نفس الوقت نري أن هذ المتدأ مطبق في دول الغرب وهذا بطبيعة الحال سر من أسرار تقدمهم في مختلف نواحي الحياة علينا ....ان الكثير الكثير من مبدائنا الاسلاميه التي أخذنها شعارات كلاميه فقط وفي نفس الوقت نراها تطبق عمليا في الغرب ...لماذا لا نسأل أنفسنا لماذا...؟؟؟
أو لماذا لا يجيب الاخوه الغاضبين علي هذا السؤال ...؟؟
__________________
فكرتي فكره وليست سكره****لكن قد يراه البعض سكره
وأختلاف الرأي سكره وفكره **لكنها في البدايه فقط فكره
عصي الدمع غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 03-08-2008, 02:42 PM   #12
عضو مبدع
 
صورة ورد الجوري الرمزية
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 1,312
قوة التقييم: 0
ورد الجوري is on a distinguished road
س/سؤال؟
لماذا تعميم الغرب (إيجابيا) ؟؟؟
الأخلاق كغيرها من تعاليم ديننا يقصر فيه (بعض) المسلمين ,فهذا يقصر بشأن الصلاة ,والصوم ,والحجاب,
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر,ووووووووغيرها كثير ,ولكن لايكن هذا الأمر داعيا لمدح (كفار)
فيهم من الباطل والظلم والاستبداد ماالله به عليم!!!!
هذا رأيي الشخصي والاختلاف لايفسد للود قضية ياإخوتي الأفاضل
دام الجميع بحب وود,,,
__________________

خذوا كل عطوري وأعطوني عطرا له رائحة ملاءة أمّ !
ورد الجوري غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 03-08-2008, 02:44 PM   #13
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 553
قوة التقييم: 0
المستعين بالله is on a distinguished road
سؤالان فقط :

كم سنة عشت في بلاد الغرب ؟

وكيف عشت ؟
المستعين بالله غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 03-08-2008, 02:50 PM   #14
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 61
قوة التقييم: 0
mad_moe is on a distinguished road
خطاب مفتوح للسعوديين

بقلم : تانيا سي هسو (نقلاً عن جريدة الرياض)

لقد شعرت بالغضب والإحباط بعد عودتي من المملكة العربية السعودية التي أمضيت فيها أربعة أسابيع مرتدية العباءة والحجاب.. ونظراً لأنني محللة متخصصة في شؤون المملكة العربية السعودية فلقد عرفت الكثير مسبقاً مما هو متوقع مني عمله ولم يمثل ارتدائي للحجاب وعدم تمكني من قيادة السيارة خلال المدة التي قضيتها هناك أي مشكلة بالنسبة لي وبعد أربعة أسابيع طرت إلى اتلانتا مرتدية الحجاب ليس فقط لأختبر رد فعل الأمريكيين، ولكنه لأنه كان مريحا وعمليا، ولقد أضفت لحجابي في سوق البدو بالرياض البرقع وأدركت ولأول مرة في حياتي بأن الرجال يتحدثون إلي مباشرة بكل احترام وتقدير دون أن يكون لجسدي كامرأة اثر في ذلك التقدير.
ويرجع سبب حضوري للمملكة أنني قد تلقيت دعوة بعد أن انتهيت من إعداد كتاب لي عن المملكة لحضور منتدى حوار محلي نشط بجدة ولقد قررت ان أمكث هناك قليلا لأجمع المادة الخاصة بكتاب آخر لي عن المملكة، وقابلت خلال تلك الفترة أناساً من جميع مشارب الحياة، منهم الغني ومنهم الفقير ومنهم الأمهات ومنهم النساء العاملات ومنهم النساء الناجحات والأخريات العاطلات عن العمل ومنهم الأميرات ومنهم البدويات البائعات في الأسواق ومنهم ما هو بين هذا وذاك، والتقيت سعوديين أصليين وسعوديين مجنسين وأجانب، وعشت مع أسر سعودية كان يستخدم البعض منها الخدم والآخر بدون خدم وكانوا جميعاً منفتحين وتواقين لمشاركة الرأي معي، لقد تنقلت بحرية عبر البلاد وجلست على موائد الطعام الفاخرة ليلياً في منازل السعوديين ولم يكن باستطاعتي أن أتهرب من مثل هذه الحفاوة والكرم، ولم اشاهد البتة بأن الرجال كانوا منفصلين عن النساء.

وفي الرياض اعتدت على استخدام مكتب أحد الأصدقاء لمدة اسبوعين وكان يتم التعامل معي بطريقة متكافئة مع الرجال وتم اطلاعي على مناقشات تجارية على مستوى عال، لقد توقعت بعد هذه الزيارة ان اعود للولايات المتحدة وأنا في موقف دفاعي أفضل خاصة وأنني قد حاولت بعد احداث 11 سبتمبر وبدون جدوى أن أشرح أوضاع المملكة للشعب الأمريكي الذي أظهر عدم رغبته في الاستماع أو الفهم بعد أن أصبح هدفاً لتلك الهجمات، وواجهت صعوبة في ممارسة مهنتي لاصراري على ايضاح بعض القضايا السعودية للشعب الأمريكي، ولقد شعرت بأن من الممكن أن يلقى الشخص قبولا اذا كان معادياً للحرب أو معارضاً لجورج بوش او مؤيداً للفلسطينيين، ولكن لا يلقى أي قبول من أي طرف سياسي داخل الولايات المتحدة اذا ما كان موالياً للسعوديين والذي يعني مضاجعة العدو او عبادة الشخص، ولا يوجد سوى تغطية اعلامية بسيطة ومحدودة للمملكة في الغرب في مواضيع غير مواضيع التجارة والنفط وإعلان الاصلاح، ولاحظت وللأسف بأنه يوجد داخل المملكة وعلى الرغم من مشاهدة السعوديين للقنوات الفضائية ومطالعتهم الصحف واستخدامهم للإنترنت عدم مواكبة للأحداث ولاحظت ذلك حتى في مكتبة «جرير» التي لا تعرض سوى كتب عن الرحلات والتصوير وحياة أشخاص تاريخيين مثل «جيرتريد بيل وهاري فيلبي» ولكنها لا تعرض مادة سياسية للجمهور التواق للمعرفة السياسية ويعتبر ذلك في حد ذاته مناقضاً للمنطق في هذه المرحلة. ولقد واجهت بعض المضايقات بسبب اقفال المحلات أوقات الصلاة فالوقت في الولايات المتحدة يمر بطريقة مختلفة حيث نسارع في الانتقال من مكان لآخر مما يوصلنا للاجهاد وحافة الانهيار بينما شاهدت الأسر في جدة تسير في مجموعات مسترخية على الكورنيش بينما يلعب أبناؤهم بالطائرات الورقية أو يركبون الحمير أو يعدون اللحم المشوي في الهواء الطلق بعيداً عن الموسيقى الصاخبة التي تصك الآذان في الشوارع الأمريكية الرئيسية التي يشغلها المراهقون في سياراتهم المسرعة.

والسؤال هو: ما الذي جعلني أشعر بالغضب؟ لقد ظل هناك سؤال يطاردني لم أحصل على جواب له خلال جميع مناقشاتي التي جرت بالمملكة فعندما كان يوجه سؤال لشخص حول أسباب شعوره بالفخر لكونه سعودياً كان من الإجابات الشائعة ان السبب في ذلك هو كونه مسلماً أو عربياً مثلما ان المملكة هي موطن الحرمين الشريفين ولكنني لم أتلق إجابات حول القومية والروح الوطنية السعودية. الا تروا ما في هذه الناحية من معنى؟

لقد ظللتم ولسنوات عديدة ماضية تعتذرون علانية عن بعض أعمال العنف التي وقعت بالمملكة والافتقار للإصلاح أو بطء حركة التغيير وسمعت مراراً وتكراراً عن الشعور باليأس الذي أعمى عيونكم عن رؤية ما يجري أمامكم من خطوات تغيير ونمو وإنشاء مؤسسات جديدة وجهود إصلاحية. ان لديكم أشياء كثيرة تجعلكم تشعرون بالفخر ولكن أدبكم الجم ورقتكم قد سمحت للغرب بأن يطأكم بقدميه وان يصفكم بأنكم مصدر تهديد للديموقراطية وللعالم. يجب عليكم ان الا تسمحوا بأن يستمر مثل هذا الشيء. وعليكم ان تسعوا للتقليل من المشاعر المعادية تجاه السعوديين والتوقف عن إعادة تأكيد نقاط ضعفكم. إنكم أمة عزيزة ولذلك فعليكم ان تترجموا مشاعر الاعتزاز والفخر ببلدكم من خلال العمل وليس فقط من خلال المشاعر. عليكم ان تشرحوا للعالم كيف أنكم تحترمون النساء وكيف ان بلدكم خالياً نسبياً من الجريمة. وكيف أنها آمنة وكيف أنكم تمنحون الأسرة الأولوية في الاهتمام. عليكم ان تخرجوا عن صمتكم وان تتساءلوا كيف ان الولايات المتحدة الدولة الرائدة في الجريمة وفي الاغتصاب وفي العنف المحلي تجرؤ على اتهامكم بانتهاك حقوق الإنسان. عليكم ان تسألوا كيف يدافع الأمريكيون عن تنفيذ أحكام الإعدام بقتل النساء والقاصرين والمتخلفين عقلياً بالكرسي الكهربائي. وعليكم ان تبينوا كيف ان ديموقراطية الولايات المتحدة تسمح بتصدير أكبر صناعة للصور العارية في العالم. فلماذا ينتقدون المملكة بسبب القيود التي تفرضها للحفاظ على الأخلاق؟ وعليكم ان تبينوا لهم كيف ان باستطاعة أي سعودي ان يترك محفظة نقوده او الكاميرا الثمينة على المقعد الأمامي بالسيارة كما فعلت ويعود ويجدها في نفس مكانها بينما ينهمك الأمريكيون في استخدام أجهزة الإنذار لإبعاد اللصوص، كما وينتشر المجرمون الذين يسيئون للأطفال في كل حي. وعليكم ان تبينوا لهم بأنكم تطبقون إجراءات أمنية صارمة وفريدة لمنع تكرار وقوع أعمال عنف حول بعض المجمعات السكنية كالتي وقعت في السابق فهناك على سبيل المثال مجمع سكني بالخبر محاط بخمسة جدران أمنية وعربات مدرعة وآخر محاط بثلاثة أنواع من التحصينات لضمان عدم عودة المجرمين مرة ثانية لمكان جريمتهم السابقة فلماذا مثل هذا الشعور بالخوف من قبل الأمريكيين الذين يعملون الآن بالمملكة. وعليكم ان تبينوا للأمريكيين بأن العديد من الراهبات والقساوسة والمستوطنين اليهود والحاخامات والكاثوليكيين يغطون رؤوسهم ولكن تغطية المرأة السعودية لرأسها يعتبر مظهراً من مظاهر الظلم؟. ولماذا يعتذر السعوديون عن بطء خطوات التقدم بينما استغرقت الولايات المتحدة مائتي عام لمنح المرأة حق الاقتراع اذ لم يتم ذلك سوى في عام 1920م؟. وعليكم ان تبينوا للأمريكيين بأنهم يميزون بين الرجل والمرأة في الدخل بينما وظف الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) للعمل في التجارة من قبل زوجته الأولى خديجة التي كانت امرأة ناجحة تماماً في أعمالها التجارية. كما وحاربت زوجة أخرى للرسول هي عائشة جنباً الى جنب مع المقاتلين في إحدى الغزوات والذي يدل على ان الإسلام يمنع العنصرية والتمييز ضد المرأة. وعليكم ان تبينوا للأمريكيين كيف انه لم يتم إلغاء التفرقة العنصرية ضد السود سوى عام 1963م بعد سلسلة من الاضطرابات وأعمال العنف؟. كما ولا يزال التمييز شائعاً ضدهم ولا يتم الاختلاط بهم من الجنس الأبيض بحرية. ولماذا تعطي الولايات المتحدة نفسها الحق في مهاجمة أي بلد عربي بينما لم يسبق وان وجهت أي دولة عربية تهديداً للولايات المتحدة فهل هذا من الديموقراطية في شيء؟ والأهم من ذلك هل هذا هو الشيء الذي يريدونه؟ بالطبع هناك أشياء عديدة تحتاج لإصلاح داخل المملكة وكل الدول تشهد صعوداً وهبوطاً ولا يوجد فارق كبير بين الروتين في المملكة او السويد او فرنسا وكذلك فإن الوزراء بتلك الدول كما هو بالمملكة يستقرون في مناصبهم ويقومون بأدوار في أجهزة الحكومة وليس لديهم الرغبة في التغيير. وان لديكم أيها السعوديون مجموعة جاهزة من المطوعين او المطوعات الذين يمكن استخدامهم لتحسين المستويات الأخلاقية للناس من خلال إبراز ان القيادة المتهورة محرمة في الدين لأنها قد تقود الى إهدار أرواح الآخرين وتحريم الدين لأن يلقي أي شخص بالأوساخ في الشوارع ويلوث البيئة ويضر بصحة الناس.
وأخيراً فإذا ما أصبحت العولمة والتكنولوجيا سمة من سمات هذا العصر فإن المصلح محمد بن عبد الوهاب قد دعا للإصلاح من اجل وحدة البلاد والعباد في القرن الثامن عشر ميلادي ولذلك فمن الممكن استخدام الاجتهاد والنصوص الشرعية لتوحيد أبناء الأمة من اجل خدمة الإسلام والمملكة والكرامة القومية.

والحقيقة بأن هناك لغزاً كامناً في المملكة ربما يكون في طبيعة الناس او ربما في طبيعة التاريخ او ربما في طبيعة الأرض ولكن لو انه اتيحت لي الفرصة للبقاء مدة أطول في المملكة لربما واصلت البحث حتى تحصلت على الإجابة لمثل هذا اللغز. انني اشعر بأن جزءاً من قلبي قد ظل ورائي في المملكة ولكنني آمل ان أتمكن من العودة سريعاً للمملكة لمعرفة السبب في ذلك.
mad_moe غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 03-08-2008, 02:57 PM   #15
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 61
قوة التقييم: 0
mad_moe is on a distinguished road
مؤلف أمريكي يدعو السعوديين أن يستمروا ويحافظوا على صون المرأة السعودية

ووصف السعوديين بـ « آخر الرجال وقوفاً في العالم »


خالف مؤلف أمريكي مناهض للحركات النسائية ، رأي المنظمات الحقوقية في بلاده ، بخصوص المطالبة بتوسيع مشاركة المرأة السعودية في كل المجالات ، لافتاً إلى أن المجتمع الأميركي لم يجن من مشاركة المرأة سوى « تآكل القيم الأخلاقية والاجتماعية ».

وبدأ غاري نيلر الذي ألف كتاب « لعنة العام 1920 » معجباً بثقافة السعوديين تجاه المرأة ، واصفاً الرجل السعودي في حوار مع « الحياة » بـ « آخر الرجال وقوفاً في العالم ».

وأضاف : « في الحالة السعودية الأنظمة الدينية والاجتماعية ، إضافة إلى الحقوق المدنية ، تبدو أكثر انسجاماً من تلك الموجودة في أوروبا وأميركا ، فالصفات الأخلاقية والدينية للسعوديين أكثر اتساقاً وأفضل من حال مؤسسي الولايات المتحدة ».

وطالب نيلر في رسالة وجهها إلى من سماهم « إخوانه في السعودية » برفض كل الأصوات المطالبة بفتح المجال أمام المرأة للتصويت والمشاركة السياسية ، محذراً من « لعنة مقبلة تشبه تلك التي أصابت الولايات المتحدة ، حينما أتيحت الفرصة للمرأة الأميركية لإسماع صوتها والمشاركة في التصويت ».

ويبرر نيلر رأيه المخالف للعقلية الغربية بشكل عام بـ « النتائج المدمرة التي طاولت المجتمع الأميركي بعد عام 1920 ، وهو العام الذي نالت فيه المرأة الأميركية حقها الوطني في التصويت ».

واستطرد معدداً الآثار المترتبة على توسيع المشاركة النسائية ، « اقتصادياً ، ارتفعت التكاليف الحكومية بشكل متسارع ، بشكل صار يهدد الاقتصاد الأميركي » ، مستدلاً بدراسة أجراها قسم القانون في جامعة شيكاغو في هذا الجانب بعنوان « كيف أثر انتخاب المرأة بشكل متسارع في حجم ونطاق الحكومة؟».

ويضيف « أما اجتماعياً ، فإن ثلاثة أرباع حالات الطلاق المنظورة في المحاكم الأميركية ، تقدمها نساء بشكل يهدد الأمن المالي والتماسك الاجتماعي للأسر».

وإن بدا غاري نيلر معجباً بالثقافة السعودية فهو لم يزورها « على رغم اتصاله بالسفارة السعودية في واشنطن ، ومحاولته الحصول على شرف استضافة زيارته لها »، مضيفاً أنه لم يتعامل بشكل مباشر مع المجتمع السعودي ، غير أنه يرى أن « من السذاجة أن يتم التفكير في وجود ثقافة كاملة في كل الجوانب ».

وتابع: « لقد جربت الثقافة الأخلاقية والممارسات التي يؤديها السعوديون من خلال تربيتي لخمسة أطفال على العادات واللباس ذاتها، أعتقد أن لها قيمة كبيرة ».

ويتساءل نيلر متعجباً عن « شكل الفضيلة والأخلاق وضبط النفس والأمومة لدى النساء بعد حصولهن على حق المشاركة السياسية والمساواة في التعليم والتوظيف، بدلاً من الاهتمام بالمظهر والملابس ؟ ».

وحول خوفه من تبعات دعواته لسحب الحقوق من المرأة بعد إصدار كتاب «لعنة العام 1920» ، قال : « لسوء الحظ، زوجتي وأسرتي رفضوني، ولم يعد لي أن أدعي انتمائي إلى الديانة المسيحية في ظل المسيحية التقليدية ، كما أن عائلتي تخلت عن الثوابت التي نشأت عليها، التي كانت في غاية الأهمية لنا ، وانتقلت إلى العالم الآخر المليء بالمتعة ».

وحول ما إذا كانت رسالته للسعوديين تتعارض مع قضية تزايد البطالة بين النساء في السعودية بسبب وجود عدد من الموانع المسيطرة على عمل المرأة ، فضلاً عن وجود عدد من القصص الناجحة لنساء سعوديات ناجحات على المستويين العملي والأسري، قال: « لا يوجد تشابه بين المجتمعين السعودي والأميركي ... لكن هل أنتم مستعدون للتعامل مع الإحصاءات الأميركية ، إذ إن نسبة الطلاق تصل إلى 53 في المئة ، وعدد البيوت الزوجية التقليدية نحو 50 في المئة ! » .

ويواصل نيلر هجومه على الوضع الذي وصلت إليه حال المجتمع الأميركي بعد إعطاء المرأة حقها في التصويت، مشيراً إلى قضية الإجهاض التي بلغت أرقامها نحو 3500 حالة إجهاض يومياً في أميركا وحدها، مرجعاً ذلك أيضاً إلى الحقوق «أو اللعنة» التي أعطيت للمرأة.

واختار أن يصف الحرية للمرأة الأميركية بـ «المدمرة، إذ دمرت الأسرة الأميركية والأخلاق وعدداً لا يحصى من الأرواح (في إشارة إلى موضوع الإجهاض)، فضلاً عن زعزعة الاستقرار المالي وغياب احترام القيم وقدسية الزواج، والخلط بين الحقوق الشرعية السياسية للرجل والمرأة».

ويؤكد أن «الأمهات من النساء لسن أبداً عاطلات»، وأن المشكلة تكمن في «عدم رؤية ما يؤدي إليه هذا الطريق وتبعات إعطاء المرأة حقها وحريتها في مشاركة الرجل».

يذكر أن غاري نيلر حاصل على درجة البكالوريوس في العلوم من جامعة تكساس للتقنية، وبدأ تناوله لقضايا الحركة النسائية في عام 1994، مصدراً كتابه الأول «لعنة العام 1920»، الذي يعد الأول من نوعه في مجال درس الحركات النسائية، مبيناً أن سبب توجهه لهذا المجال هو: «تدمير هذه الحركة للأرواح والعائلات والمجتمعات والدين».

(( رسالة غاري نيلر إلى خادم الحرمين الشريفين ))

لم يكتف المؤلف الأميركي بإبداء إعجابه بالثقافة السعودية وانتقاد وضع المرأة الأميركية، بل اختار أن يوجّه رسالة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عبر «الحياة»

قائلاً: «لقد درست الإسلام الذي بدأ في بلادكم، وقرأت عن التزام ملوك السعودية الثابت نحو الدين الإسلامي، ونحن هنا في الولايات المتحدة لدينا تراث ديني غني، ولكننا - بخلافكم - لم نلتزم بهذا التراث وتناسيناه، ما أدى إلى التدهور والخراب».

واستشهد نيلر بمقولة الرئيس الأميركي الأول جورج واشنطن: «من بين كل العادات والتصرفات التي تؤدي إلى الازدهار السياسي، فإن الدين والأخلاق لا غنى عنهما».

وأضاف: «أحيي فيك وفي شعبك المحافظة على الدين والأخلاق أولاً وقبل كل شيء، إضافة إلى احترام الخط الحيوي للتمييز بين الرجل والمرأة، والتي هي سبب سقوطنا في أميركا أخلاقياً ومدنياً واجتماعياً».

وقال: «لاحظت في الآونة الأخيرة إدانة الإعلام الأميركي لأخلاقياتكم، خصوصاً في ما يتعلق بموقع المرأة السعودية، إنني كأميركي أدرك كيف تخلينا عن حكمة أجدادنا، أعتذر عن حماقتنا، طالباً معذرتكم وداعياً لكم للمحافظة على مثابرتكم في الحفاظ على المعايير العادلة التي تملكونها».

وأضاف نيلر في خطابه إلى الملك عبدالله: «أمتنا تجاهلت حكمة الرئيس توماس جيفرسون القائلة بأنه متى ما سُمح للمرأة بالمشاركة والتصويت فإن هذا سيؤدي إلى الفساد الأخلاقي، وأنه لا يمكن للمرأة الاشتراك علنياً في الاجتماعات مع الرجال، والشيء المخجل أن هذا ما نمارسه الآن».

وتطرق نيلر - في رسالته إلى العاهل السعودي - إلى الأخلاقيات التي دعا إليها «الآباء المؤسسون» للأمة الأميركية، في ما يتعلق بمشاركة المرأة ودورها في المجتمع الأميركي وحثهم على المحافظة على الأخلاق كمعيار أساسي لنجاح الأمة الأميركية.

مشيراً إلى التبعات التي أعقبت إعطاء المرأة حقوقها السياسية في العام 1920، إذ ضرب الفساد الأخلاقي المجتمع الأميركي، والتخلي عن القيم الأخلاقية والمدنية، وانتشار الإباحية والطلاق والإجهاض، حتى أصبحت أميركا - بحسب وصف نيلر -: «الشيطان الأكبر»، الذي لا يمكنه العودة إلى أخلاق الآباء المؤسسين والتوبة قبل إدراك هذه الحقيقة.

مبدياً قلقه حول الوضع الحالي للمجتمع الأميركي، ومعيداً تقديره وامتنانه للالتزام السعودي الراسخ والثابت بالثوابت الدينية والأخلاقية، وراجياً ألا يؤثر « الغباء والحماقة والعمى الأميركي» على هذا الالتزام »، ومختتماً بقوله: «سامحنا، لأننا لا نعرف ما نقوم به، وندين الذين هم أكثر صلاحاً منا».
mad_moe غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 03-08-2008, 04:06 PM   #16
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
البلد: في تــوأم روحــي
المشاركات: 1,222
قوة التقييم: 12
بدرالبدور is on a distinguished road
Thumbs up غالبا" المسلم الغربي افضل لأنه جمع بين الدين والأخلاق والرحمه والحـــــب

صدق شيخنا القرني تعامل الغرب أفضل بكثير من العرب اللذين هم أولى بتلك الطيبه والتسامح
فالعرب لم يأخذوا من الدين إلا الإسم بغض النظر عن تعاملهم مع الغربيين اوالعكس...
عموما" الكل يشهد بأن العرب قلوبهم قاسيه لم ترققها سنة نبينا ولا كلام ربنا
قد يكون للطبيعه دور في ذلك اوه لا اعرف
ولكن كلامك في الصميم والتاريخ يشهد
تحياتي
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
بدرالبدور غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 03-08-2008, 04:45 PM   #17
عضو مميز
 
صورة العاشق2004 الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
البلد: بين ـأحباـبي
المشاركات: 105
قوة التقييم: 0
العاشق2004 is on a distinguished road
أنت إنسان فاشل
العاشق2004 غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 03-08-2008, 05:23 PM   #18
عضو مبدع
 
صورة ورد الجوري الرمزية
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 1,312
قوة التقييم: 0
ورد الجوري is on a distinguished road
الأخت بدر البدور
تحية طيبة وبعد,,,,,,,,
عذرا أخطأت حينما قلت (عموما..........الكل يشهد....)
والإنسان قد يحكم بحسب مايرى حوله فقط وهذا لايعمم أبدا
وطبيعة العرب نعم صحراوية ولكنهم شعراء وأدباء (كثير منهم )وهذا يتطلب أناس حساسون (رومانسيون)
وقبل ذلك انظروا إلى طبيعة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن حوله واحكموا ,ثم عودوا إلى تاريخ
تلك الدول الغربية ومافيها من عنصرية مقيتة (وهذا أقل شئ) ناهيك عن(خوافي )تلك الدول.
عزيزتي :الإسلام دين الرحمة والمحبة والألفة والأخلاق الفاضلة (وإنك لعلى خلق عظيم)
(وألف بين قلوبهم)وهذه الألفة لاتكون إلا بالخلق الحسن والمحبة .
دام الكل بحب وود,,,,,,,
__________________

خذوا كل عطوري وأعطوني عطرا له رائحة ملاءة أمّ !
ورد الجوري غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 03-08-2008, 05:58 PM   #19
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 61
قوة التقييم: 0
mad_moe is on a distinguished road
حُماة الرذيلة


أ.د. جعفر شيخ إدريس

مجلة البيان العدد 167 , رجب 1422 هـ


يبدو أنه ما من مجتمع بشري إلا وفيه دعاة إلى نوع من الفضيلة وحماة للرذيلة ، وأن حال المجتمع ومصيره رهين بغلبة أحد الفريقين . وأعني بالفضيلة أشياء مثل الصدق والعدل والأمانة والعفة وعدم الانغماس في الشهوات ، والتحذير من كل ما يؤدي إلى ذلك من وسائل . هذه الأمور من الفضائل التي ركزها الله في طبيعة البشر ، والتي تأتي أنوار الرسالات لتؤكدها وتشرع للناس ما يتناسب معها من عقائد وعبادات ومعاملات .
أريد أن أعطي القارئ الفاضل أمثلة من هذا لبعض ما اطلعت عليه في الغرب في الأسابيع الأخيرة من غير بحث ولا تنقيب .
قرأت قبل بضعة أسابيع مقالاً بجريدة ( نيويورك تايمز ) يسخر فيه صاحبه من كثير من الفضائل التي يتميز بها المجتمع السعودي ، ويقول إنها تعوق فتح باب السياحة للأجانب ، ويرى أن الاستفادة من هذه السياحة تتطلب التخلص من تلك الفضائل ، وأن تستبدل بها الرذائل التي اعتاد عليها في بلده والتي أصبح كثير من أمثاله حتى في بلادنا يرونها ضربة لازب لكل مجتمع يريد أن يرتقي إلى مصاف الدول المتحضرة بزعمهم . يسخر من الحجاب ، ومن قتل القاتل ، ومن منع اختلاط الرجال بالنساء ، ومن توقف العمل لأداء الصلاة . ويقول : إن فكرة تجوال امرأة شابة غير متزوجة وهي لا ترتدي إلا ... هو مما يراه السعوديون أمراً مرعباً . لم أعرف تلك اللبسة التي ذكرها حتى سألت عنها ، فإذا بها لبسة لا تغطي من جسم المرأة إلا شيئاً من صدرها ، وشيئاً قليلاً مما فوق ركبتيها بكثير إلى ما تحت خاصرتها ! هذا الذي يراه هذا المطموس الفطرة أمراً طبيعياً ، بينما يرى الحجاب أمراً منكراً .
ثم قرأت بعد أسابيع من ذلك في جريدة ( الواشنطن بوست ) مقالاً يقول : إن تلك اللبسة صارت اليوم معروضة في كبرى المحلات التجارية ضمن ألبسة طالبات المدارس حتى اللائي لم يبلغن سن العاشرة ! لكنه يذكر أن كثيراً من الآباء احتجوا على الدعاية لها ، وأن بعض الأمهات رفضن أن يشترينها لبناتهن رغم إلحاحهن الشديد ، وأن بعض مدراء المدارس يفكر الآن في فرض زي معين للطالبات . فمن الذي سينجح في هذه المعركة إن كانت معركة ؟ أغلب ظني أنهم حماة الرذيلة .
وكنت قد ذهبت قبل أسبوعين إلى لندن للمشاركة في مؤتمر عن العولمة نظمه المنتدى الإسلامي . وأثناء وجودي بالفندق كنت أقرأ بعض الصحف اليومية وبعض المجلات ، كما أشاهد التلفاز . فوجدت في تلك الأخبار العجب العجاب . سمعتهم يتحدثون عن برنامج عرضته إحدى القنوات التجارية أثار سخط الآباء والأمهات ، بل سخط بعض الوزراء والوزيرات . أتدرون عما كان البرنامج ؟ كان عن المبتلين بالميل الجنسي إلى الأطفال . ويبدو أنه عرضت فيه صور فاضحة وأنه سخر من الاعتراض على هذا الانحراف . لكن حماة الرذيلة وعلى رأسهم المسؤول عن القناة جاء يدافع عنه ويزعم أنه لا يرى فيه منافاة للأخلاق !
ثم قرأت في إحدى الجرائد عن فيلم سيعرض بعد أسابيع يشاهد فيه الشعب الإنجليزي لأول مرة الفاحشة تمارس على شاشات السينما . بل إن الدعاية له التي نشرتها الجريدة والتي رأيتها بعد ذلك معلقة في الأماكن العامة تتضمن شيئاً من ذلك
المنكر . قالت إحدى الكاتبات في تلك الجريدة : هل نحن مقبلون على ممارسة الجنس في قارعة الطريق ؟ وتذكرت كما أن القارئ لا بد أن يكون قد تذكر الحديث الذي رواه أبو يعلى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتكلم عن آخر الزمان : « والذي نفسي بيده لا تفنى هذه الأمة حتى يقوم الرجل إلى المرأة فيفترشها في الطريق ؛ فيكون خيارهم يومئذ من يقول : لو واريتَها وراء هذا الحائط » [1] .
لكن منتجي الفيلم ، وكاتب القصة التي بني عليها ظهروا على شاشات التلفاز يدافعون عن هذا المنكر ولا يرون فيه شيئاً منافياً للأخلاق .
ثم قرأت بإحدى المجلات مقالاً طويلاً بعنوان : ( عصر الانحطاط ) ذكَّرني بكتاب جديد في تاريخ الثقافة الغربية عنوانه : ( من الفجر إلى الانحطاط ) ، عرفت من صاحبة المقال أن ذينك البرنامجين المذكورين آنفاً كاناً ضمن سلسلة من المنكرات التي توالت في مدى بضعة أسابيع بتلك البلاد ، منها اعتراف أحد الكبار بأنه أقسم أمام القضاء كاذباً ، واعتراف بعض المتزوجين لوسائل الإعلام بأنهم زنوا ، ومنها كثرة العلاقات الجنسية بين أقرب المحارم . لكن هذا الكلام لم يعجب إحدى حاميات الرذيلة فكتبت في إحدى جرائد التابلويد تسخر من الكاتبة ومن المجلة التي نشرت المقال . وكان مما قالته : إن زنا المتزوجين ليس بالخطيئة الجديدة ؛ فلا يعد معياراً لانحطاط الأمم . أقول : نعم ! إنه ليس بالخطيئة الجديدة ؛ بل قد يحدث في أكثر المجتمعات عفة . لكن هناك فرق بين أن يكون حوادث شاذة متناثرة ، وبين أن تعم به البلوى فيكون سمة للمجتمع . وأقول للكاتبة : ما رأيها فيما نشرته الجرائد عن مسرحية ظهر فيها أحد الممثلين عرياناً أمام الجمهور ، ثم أعطاهم قفاه و ... تخيلوا ماذا ؟ تغوط ! أترى هذا أيضاً لا يدل على الانحطاط حتى في الأذواق ؟
إن الإجرام دركات ؛ ففرق بين أن يرتكب الإنسان جرماً محصوراً في نفسه ، وبين أن يتباهى به ويعلنه على الناس ، ثم بين هذا وبين من يدعو إليه ويسعى للدفاع عنه وحماية مرتكبيه . هؤلاء هم شرار الخلق وهم سبب انحطاط الأمم وهلاكها . وقد أعطانا ربنا صورة واضحة عنهم لنسعى جاهدين لقمعهم ودفع باطلهم تعلمنا من كتاب ربنا أن بعض الناس لا يفعل الغواية فحسب ، بل يحبها ويكره
الهداية . ] وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا العَمَى عَلَى الهُدَى [ ( فصلت : 17 ) ، وأن بعض الناس لا يرتكب الفاحشة فحسب بل يحب لها أن تنتشر ولا سيما بين الصالحين . ] إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا [ ( النور : 19 ) ، وأن بعض الناس يحب الكفر والفسوق والعصيان إلى درجة تجعله مستعداً لأن يبذل كل ما في وسعه للدفاع عنها بالحجة والمال ، بل بالنفس وكل رخيص وغال . ] كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ المُفْسِدِينَ [ ( المائدة : 64 ) .
] وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوَهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ [ ( الأنعام : 121 ) .
] إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ [ ( الأنفال : 36 ) . ] الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أُوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً [ ( النساء : 76 ) . وأنت ترى في هذه الآيات الكريمة وغيرها كيف أن الله تعالى لا يكتفي بإخبارنا عن باطلهم ، بل يحثنا على مدافعته وتغييره . فعلى المؤمنين بالحق أن لا يقفوا عند حدود الاستمساك السلبي به ، بل أن يكونوا متعاونين في الدعوة إليه ،
والدفاع عنه ، والسعي لقمع أعدائه بالحجة والبرهان ، وبذل النفس والنفيس . ] وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ [ ( الأنفال : 73 ) . إن حماة الرذيلة لا يقفون عند حد الدفاع عنها ، بل يسعون لمحو معالم كل فضيلة مضادة لها . لكن الذي يمنعهم من ذلك هم جنود الحق المدافعون عنه الباذلون الجهد لإعلاء كلمة الله . ] وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى العَالَمِينَ [ ( البقرة : 251 ) .
________________________

(1) مسند أبي يعلى ، رقم 6183 ، الفردوس بمأثور الخطاب ، رقم 7044 .
mad_moe غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 03-08-2008, 06:26 PM   #20
عضو بارز
 
صورة ممدوح الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 571
قوة التقييم: 0
ممدوح is on a distinguished road
اخي الكريم ليبرالي صريح
وجهة نظر احترمها لاكنها تخالف واقعنا الذي نتعايشه
واذا كان فد حصل لك موقف فعلا من شخص او شخصين هذا لايعني ان تعمم وجهة نظرك على المجتمع
ومن ضمن ماامرنا به الدين الاسلامي ان الابتسامه بوجه اخيك المسلم صدقه
عكس مادونة انت بطرحك
تقبل مروري
دمت بود
ممدوح
ممدوح غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
الصلاة .. الصلاة ام الغااااالين المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 11 15-04-2009 08:56 AM
أحلى شي.. Modelz منتدى الرياضة و السوالف المتنوعة 18 05-09-2008 09:39 PM
من أجل نصوص أفضل..( أطروحة للنقاش) أصيلة بتربيتي المنتدى الأدبي والشعر و الألغاز 6 26-07-2008 04:11 AM
(كنيسة مزينة بعظام المسلمين )مقال انتشرواستفحل عبرالإنترنت والإميل شـهـد الـبـحـر المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 3 06-07-2008 03:06 AM


الساعة الآن +3: 07:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19