العودة   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > الرياضة و السوالف و التواصل
التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

الرياضة و السوالف و التواصل لكل ما يخص الرياضة، و لتبادل الأحاديث المتنوعة و الترفيه.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-08-2008, 08:04 PM   #1
dordm
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 432
معدل تقييم المستوى: 0
dordm is on a distinguished road
افتراضي فضل قراءة القرآن وحفظه والمنهج الصحيح فيه

السلام عليكم
إليكم هذا الموضوع بعنوان

فضل قراءة القرآن وحفظه والمنهج الصحيح فيه

الحمد لله الذي أنزل القرآن على رسوله محمد ليكون للعالمين نذيرًا، والصلاة والسلام عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليمًا كثيرًا .
أما بعد: فقراءة القرآن من أعظم الطاعات، وأجل القربات، وأشرف العبادات، قال عثمان بن عفان t: " لو أن قلوبنا طهرت ما شبعنا من كلام ربنا، وإني لَأكره أن يأتي عليَّ يوم لا أنظر في المصحف.."(6). فهو حبل الله المتين، والذكر الحكيم، والصراط المستقيم، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وحامله من أهل الله وخاصته، قال : ((إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنْ النَّاسِ)) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هُمْ؟ قَالَ: (( هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ؛ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ ))( ). وقد أخبر النبي r أن الخيرية والرفعة لمن تعلَّم القرآن وعلَّمه، فقال : (( خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ))( ). وإن الله يرفع بهذا القرآن أقوامًا ويضع به آخرين، كما قال ( )، وهذا محسوس ومشاهد بين الناس. ويأتي شفيعًا لصاحبه يوم القيامة، ويجعله مع السفرة الكرام البررة، قال : ((الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ، وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ، لَهُ أَجْرَانِ ))( ).وقال: (( مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ حَافِظٌ لَهُ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَمَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ وَهُوَ يَتَعَاهَدُهُ وَهُوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ فَلَهُ أَجْرَانِ )) متفق عليه .
ومن شغله القرآن عن الدنيا عوضه الله خيرًا مما ترك، ومن ليس في قلبه شيئًا من القرآن كالبيت الخرب، فكم هي البيوت الخربة، والقلوب الخربة التي أدمنت اليوم على الغناء والرقص و(الفيديو كليب) وغيرها، وهجرت القرآن كلام الرحمن؟!.
وأما الأجر والثواب للقارئ فالقرآن يشفع لصاحبه وقارئه، وله به في كل حرف حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، إلى أضعاف مضعفة، وتنزل عليه السكينة، وتغشاه الرحمة، وتحفه الملائكة، ويذكره الله فيمن عنده، سبحان الله! ما أعظمه وأجلّه، أحقًّا يذكر جبار السموات والأرضين العبدَ الضعيفَ الذي خلق من ماء مهين؟ نعم يذكره كما أخبرنا به الصادق الأمين، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : (( وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ، إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ، وَذَكَرَهُمْ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ ))( ). وقال : ((مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لا أَقُولُ الم حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلَامٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ))( ).
وقال : (( اقْرَءُوا الْقُرْآنَ؛ فَإِنَّهُ يَأْتِي شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِصَاحِبِهِ، اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ: الْبَقَرَةَ، وَسورةَ آلِ عِمْرَانَ؛ فَإِنَّهُمَا يَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ -أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَانِ-، أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ، تحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا، اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ؛ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ ))( ).
ولكن ليس المقصود من تلاوة القرآن مجرد تلاوة اللفظ فحسب، بدون فهم أوبيان، قال تعالى:  كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ ( ). وقال تعالى: ] وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ [(1).
قال الشوكاني: "الأماني: التلاوة، أي لا علم لهم إلا مجرد التلاوة دون تفهم وتدبر"( ).
وقال ابن القيم: " فذم سبحانه وتعالى المحرفين لكتابه، والأميين الذين لا يعلمون منه إلا مجرد التلاوة؛ وهي الأماني "( ).
ولما راجع عبدُ الله بن عمرو بن العاص النبيَّ r في قراءة القرآن لم يأذن له في أقل من ثلاث ليالٍ وقال: (( لَمْ يَفْقَهْ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ ))(2). فدل على أن فقه القرآن وفهمه هو المقصود بتلاوته لا مجرد التلاوة .

وإليكم الجزء الثاني من الموضوع
dordm غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-08-2008, 08:14 PM   #2
dordm
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 432
معدل تقييم المستوى: 0
dordm is on a distinguished road
افتراضي

الجزء الثاني من الموضوع

قال ابن القيم: "..والمقصود التلاوة الحقيقية، وهي تلاوة المعنى واتباعه، تصديقًا بخبره، وائتمارًا بأمره، وانتهاءً بنهيه، وائتمامًا به، حيث ما قادك انقدت معه، فتلاوة القرآن تتناول تلاوة لفظه ومعناه، وتلاوة المعنى أشرف من مجرد تلاوة اللفظ، وأهلها هم أهل القرآن الذين لهم الثناء في الدنيا والآخرة؛ فإنهم أهل تلاوةٍ ومتابعةٍ حقًّا "( ).
وروى حذيفة t أنه صلَّى مع النبي r ذات ليلة فكان (( يَقْرَأُ مُتَرَسِّلًا؛ إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِيحٌ سَبَّحَ، وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ، وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ ))(3).
قال ابن مسعود  في تفسير قوله تعالى: ] الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ..[( ): "والذي نفسي بيده إن حق تلاوته، أن يحل حلاله، ويحرم حرامه، ويقرأه كما أنزله الله، ولا يحرف الكلم عن مواضعه، ولا يتأول منه شيئًا على غير تأويله "( ).
وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: " كان الفاضل من أصحاب رسول الله r في صدر هذه الأمة لا يحفظ من القرآن إلا السورة ونحوها ورُزِقوا العمل بالقرآن، وإن آخر هذه الأمة يقرؤون القرآن، منهم الصبي والأعمى ولا يُرزقون العمل به"( ).
وفي هذا المعنى قال ابن مسعود : إنا صعب علينا حفظ ألفاظ القرآن، وسهل علينا العمل به، وإن مَنْ بعدنا يسهل عليهم حفظ القرآن ويصعب عليهم العمل به"(1).
ولهذا كان الصحابة -رضي الله عنهم- لا يتجاوزون العشر آيات حتى يعلموا ما فيهن من العلم والعمل، كما قال التابعي الجليل أبو عبد الرحمن السلمي (2).
وهذا يدل على أن الصحابة -رضي الله عنهم- كانوا يتعلمون من النبي  التفسير مع التلاوة، فبين  لأصحابه معاني القرآن كما بين لهم ألفاظه: ] وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [(3). فكان البيان منه r بالألفاظ والمعاني، فلم لا نعتني بالمعاني، ليخالط القرآن اللحم والدم، ويستنير القلب، وينشرح الصدر، ونذوق حـلاوة التلاوة؟ فحقيقة التلاوة، إنما هي بالتأمل والتدبر عند القراءة؛ ]أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا [(4) ] كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ[ (5).
وفي موطأ مالك أنه بلغه:" أن ابن عمر مكث على سورة البقرة ثماني سنين يتعلمها "(3).
وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: " تعلم عمر البقرة في اثنتي عشرة سنة، فلما ختمها نحر جزورًا "(4). هذا هو منهج السلف في قراءة وحفظ القرآن، فهل نراجع أنفسنا ونصحح المسار؟.
والكلام في هذا يحتاج لبسط وتفصيل ليس هذا مقامه، لكني أختمه بكلام جميل نفيس لأحمد بن أبي الحواري حيث يقول: " إني لأقرأ القرآن، وأنظر في آية، فيحير عقلي بها، وأعجب من حفاظ القرآن؛ كيف يهنيهم النوم، ويسعهم أن يشتغلوا بشيء من الدنيا ، وهم يتلون كلام الله ؟! أما إنهم لو فهموا ما يتلون ، وعرفوا حقه، وتلذذوا به، واستحلوا المناجاة به، لَذهب عنهم النوم فرحًا بما قد رُزِقُوا"(5).



وإليكم الجزء الاخير من الموضوع
dordm غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-08-2008, 08:16 PM   #3
dordm
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 432
معدل تقييم المستوى: 0
dordm is on a distinguished road
افتراضي

وهذا الجزء الأخير


ويؤكد هذا الزركشي بقوله: " من لم يكن له علم وفهم وتقوى وتدبر، لم يدرك من لذة القرآن شيئا "(6).
ويقول ابن جرير الطبري: " إني لأعجب ممن قرأ القرآن ولم يعلم تأويله كيف يلتذ بقراءته! "(7). ويقول أيضًا: " وحاجة الأمة ماسة إلى فهم القرآن "(1).
وأقول: بل هي اليوم أحوج ما تكون لفهم القرآن، وإن علماء الأمة وطلاب العلم ودعاتها وأخيارها أولى من غيرهم لفهم القرآن؛ لينيروا للأمة طريقها بنور القرآن.
ومن أعظم ما يعين على فهم القرآن، وفهم المراد منه، النظر في سياق الآيات، مع العلم بأحوال الرسول r وسيرته مع أصحابه وأعدائه، وقت نزوله، خصوصًا إذا انضم إلى ذلك معرفة علوم العربية على اختلاف أنواعها (2).
تدبر القرآن دواء القلوب: قال إبراهيم الخواص: " دواء القلب خمسة أشياء: قراءة القرآن بالتدبر، وخلاء البطن، وقيام الليل، والتضرع عند السحر، ومجالسة الصالحين "(3).
وقال مالك بن دينار: " يا حملة القرآن! ما ذا زرع القرآن في قلوبكم؟! فإن القرآن ربيع المؤمنين كما أن الغيث ربيع الأرض "( ).
يقول ابن القيم: "..فلو علم الناس ما في قراءة القرآن بالتدبر لاشتغلوا بها عن كل ما سواها، فإذا قرأه بتفكر حتى مر بآية وهو محتاج إليها في شفاء قلبه،كررها ولو مائة مرة ولو ليلة، فقراءة آية بتفكر وتفهم خير من قراءة ختمة بغير تدبر وتفهم، وأنفع للقلب، وأدعى إلى حصول الإيمان، وذوق حلاوة القرآن... فقراءة القرآن بالتفكر هي أصل صلاح القلب"(1).
إذًا فليكن هم المسلم عند التلاوة للسورة إذا افتتحها: متى أفهم هذه الآية؟ متى أتعظ؟ متى أعتبر؟ وليس مراده: متى أختم السورة ؟.
قال ابن مسعود t: " لا تهذوا القرآن كهذّ الشعر، ولا تنثروه كنثر الدقل؛ قفوا عند عجائبه، وحركوا به القلوب، ولا يكن هم أحدكم آخر السورة "(2).
وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال r: ((إنَّ أحسنَ الناسِ قراءةً الذي إذا قرأَ رأيتَ أنهُ يَخشَى اللـهَ))(3).
إذًا فلسنا على شيء حتى نفهم القرآن، ونعمل به. قال الحسن البصري -رحمه الله-: " ومن أحب أن يعلم ما هو فليعرض نفسه على القرآن "(4).
وإن من كان قبلنا رأوا القرآن رسائل من ربهم، فكانوا يتدبرونها بالليل، وينفذونها بالنهار، فهل نحن كذلك؟ هل نحن نقرأ وننفذ، وكيف سننفذ وربما لم نفهم المعنى؟ فلا بد من التدبر للمعاني . ومما يعين على ذلك :
1- مراعاة آداب التلاوة؛ من طهارة، وإخلاص، واستعاذة، وبسملة .
2- محاولة تفريغ النفس من شواغلها، وحصر الفكر مع القرآن، والخشوع والتأثر .
3- التلاوة بتأنٍ، وتدبر، وانفعال، وخشوع، وألا يكون همه نهاية السورة، بل الوقوف أمام الآية التي يقرؤها وقفة متأنية، فاحصة مكررة، ومن ثم العودة المتجددة للآيات.
4- النظرة التفصيلية في سياق الآية: تركيبها، معناها، نزولها، غريبها، دلالاتها.
5- ملاحظة البعد الواقعي للآية؛ بحيث يجعل من الآية منطلقًا لعلاج حياته وواقعه .
6- العودة إلى فهم السلف للآية، والاطلاع على آراء بعض المفسرين في الآية...
7- الثقة المطلقة بالنص القرآني، وإخضاع الواقع المخالف له، مع الاستعانة بالمعارف والثقافات الحديثة لفهم أوسع .
8- القراءة في الكتب المتخصصة في أصول التفسير وقواعده، مثل كتاب: (القواعد الحسان لتفسير القرآن) للسعدي وغيره.

د . إبراهيم بن عبد الله الدويش
dordm غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2008, 09:18 AM   #4
Ooفاقد ريالهoO
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية Ooفاقد ريالهoO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: الرس- حي غرناطة
المشاركات: 2,194
معدل تقييم المستوى: 0
Ooفاقد ريالهoO is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله فيك وبارك الله في شيخنا المبارك أبراهيم الدويش
وجعل مانقلته لنا في ميزان حسناتك
أشكرك على الموضوع المهم والمبارك
شكرا لك
دمت بود
Ooفاقد ريالهoO غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2008, 12:02 PM   #5
دجه
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 560
معدل تقييم المستوى: 0
دجه is on a distinguished road
افتراضي

أسأل الله أن يجعلنا من أهل القرآن وأن يجعله حجة لنا لا علينا

التعديل الأخير تم بواسطة ناصح مشفق ; 04-08-2008 الساعة 01:43 PM سبب آخر: أشكر لك تفاعلك
دجه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2008, 11:16 PM   #6
ايامى طيف
عضو اسطوري
 
الصورة الرمزية ايامى طيف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: بين احبتي
المشاركات: 8,713
معدل تقييم المستوى: 20
ايامى طيف is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله فيك وجزاك الله خير
ايامى طيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-08-2008, 03:42 PM   #7
الطبيبة
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: تحت ظلال دانيهـ
المشاركات: 494
معدل تقييم المستوى: 0
الطبيبة is on a distinguished road
افتراضي



مشكوررررررررررررررررررررررررررر اخى الكريم وجعله الله فى ميزان حسناااااااااااااااتك ياراااااااااااااااب
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
الطبيبة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-08-2008, 05:54 PM   #8
النديم
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 576
معدل تقييم المستوى: 0
النديم is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله فيك حقا الجدير بالجميع قراءة هذا الموضوع الاكثر من رائع
النديم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-08-2008, 02:33 AM   #9
!..~^"حلا الروح"^~..!
عضو خبير
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 4,237
معدل تقييم المستوى: 0
!..~^"حلا الروح"^~..! is on a distinguished road
افتراضي

الله يجزاك خير ..
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
!..~^"حلا الروح"^~..! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-08-2008, 02:55 PM   #10
๑вάиđàя๑
عضو خبير
 
الصورة الرمزية ๑вάиđàя๑
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
الدولة: SAUDI ARABIA
المشاركات: 4,725
معدل تقييم المستوى: 0
๑вάиđàя๑ is on a distinguished road
افتراضي



..



جزاك الله خير
و
كثر الله من أمثالك
ننتظر جديدك


..
__________________
Most people walk in and out of your life, but only FRIENDS leave footprints in your heart
๑вάиđàя๑ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إليكم معجزة رياضية في القرآن الكريم ,,,!! أبو محمد 2005 الرياضة و السوالف و التواصل 4 12-07-2008 07:38 AM
سليمان عليه السلام .. هل ملك القوة النووية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ راع الطموح المنتدى العام و الأخبار المتنوعة 0 01-07-2008 10:42 PM


الساعة الآن 04:34 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir