عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 12-08-2008, 03:10 PM   #1
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 95
قوة التقييم: 0
شمسيات is on a distinguished road
...(الموقوفين في قضايا أمنية يروون قصص مخيفة)...............

القصيم نيوز - متابعات:
أجمع عدد من الموقوفين في قضايا أمنية، والذين ذهبوا إلى مناطق الصراع في حلقة جديدة من سلسلة برنامج "همومنا" عرضها التلفزيون السعودي البارحة على أنهم واجهوا مصاعب جمة لم يكونوا يتوقعونها عندما بدأوا في التفكير في الجهاد في تلك المناطق، بل إن بعضهم وقع في الفخ والجحيم ووجد شبح الموت أمامه.
من جهته، قال الدكتور خالد الخليوي نائب مدير عام كلية الملك فهد الأمنية إن المنتمين لفكر القاعدة و الذين أقسموا الولاء هم الذين يشكلون خطورة، ومن الممكن أن يكونوا قنابل تنفجر في أي لحظة، لافتا إلى أنه يجب أن نفرق بين الذين ذهبوا إلى مناطق الصراع، فهناك أناس يرتبطون بالقاعدة أو بالتنظيم المتطرف ارتباطا تنظيميا، وهناك أناس لم يرتبطوا، ويبدو لي أن أغلب الذين شاهدناهم في الحلقات السابقة ليسوا مرتبطين ارتباطا تنظيميا بجماعات متطرفة، بل تم استغلالهم نفسيا وإرسالهم إلى هناك وأجري لهم ما يسمى بعملية غسل المخ أو ما يسمى بالتمذهب.
وتوجد أيضا بينهم فروقات واضحة، فتجد غير المنتمي إلى تنظيم معين غالبا ما يكونون من صغار السن وغالبا قد لا تظهر عليهم صفات التدين، وخلفيتهم العلمية ضعيفة، كما أن خلفيتهم الشرعية ضعيفة، ولهذا السبب يتم استغلالهم.
أما المنتمون إلى الجماعات الإرهابية فتجد الرجل منهم كبيرا في السن نسبيا ومتشددا و يحيط نفسه بسرية قوية جدا لأنه يحس أنه مراقب، فدائرة أصدقائه ضيقة جدا و يميل إلى الاعتزال واستخدام الكمبيوتر، وهو جاهز لتنفيذ الأمر عند أي لحظة. أي أنه (خلية نائمة) يمكن أن يقوم بهذا العمل في الداخل ويمكن أن يوجه للعمل في الخارج وهنا مكمن الخطورة.
كما أضاف الدكتور الخليوي: "إن المجموعات التي لا تنتمي إلى تنظيم معين قد لا تشكل خطورة كبيرة جدا من الناحية الأمنية، ومن ناحية الخبرة والتجربة وبالتالي أولئك الشباب الذين استمعنا إليهم عادوا إلى مجتمعهم بسهولة، وقد استمعنا من أحد الإخوة في الحلقة أنه تغير تغيٌرا جذريا نحو المجموعة".
وتابع إن المنتمين وهم الأناس الذين أقسموا الولاء هم الذين يشكلون خطورة، ومن الممكن أن يكونوا قنابل تنفجر في أي لحظة من اللحظات.
وعن إمكانية وجود إدارة لشبكة اتصال مع هذه الجماعة تطمئن الأهل قال الدكتور الخليوي إنه يتم الاتصال بالمنسقين والمخططين الموجودين في الداخل فيتم الاتصال بعائلاتهم، وهذا يكون في حالة عزل الشخص عن المنطقة أو عزل الأرقام كلها فيكون هناك منسق موجود في العراق يقوم بالاتصال بالأهل وقد يكون الاتصال مقابل مبالغ مادية بعد عملية ابتزاز يتعرض لها الشخص الذي غادر إلى العراق.
وحول السمات التي يحملها المتشددون الذين يسهمون في إذكاء الصراع، قال أبو عبيد أحد الذين ذهبوا إلى مناطق الصراع لكنه عاد بعد أن اكتشف زيف ادعاءات المساهمين في إثارة الشباب وتحريضهم، إن هؤلاء يحاولون كسب ود الشباب القادمين بطريقة ودية وطيبة، أي يوقعونهم في الفخ، فعندما يذهب الشاب إلى هناك يستقبلونه ويرحبون به ترحيبا حارا.
وأضاف أبو عبيد أن السجن هناك خاضع للسلطات العراقية ولكنه تحت إشراف الجهات الأمنية الأمريكية.
وشدد أبو عبيد على أن ما يوجد هناك مستنقع وفخ رغم أنهم يستقبلون الشباب في البداية بالورود والترحيب والدعم المعنوي، وعندما يواجه الشخص الأمر الواقع يقع في الجحيم ويجد شبح الموت أمامه.
أما ظاهر المطيري الذي اعتقل ابنه سليمان في العراق منذ 09/09/1424هـ فقال إن ابني ذهب من حفر الباطن إلى الجامعة للدراسة كعادته في كلية الشريعة في الرياض، وقد غادرنا يوم الجمعة، وفي يوم السبت اتصل شخص من كابينة تليفون من داخل السعودية يقول إنه فاعل خير وأبلغني أن ابني في العراق وبعد 14 يوما اتصل بي شخص آخر من نفس الكابينة وقال لي إن ابني وصل العراق وتم بيعه بـ 250 دولارا.
وتابع المطيري إنه وبعد أربعة أشهر اتصل بي أحد الأطباء الذين ذهبوا في بعثة طبية إلى العراق وقال إنه صادف ابني وإنه بخير، ثم اتصل بي شخص آخر وأبلغني أن ابني موجود في سجن أبو غريب وأنه يتوجب علي أن أبذل كافة الجهود الممكنة لإخراجه، أما آخر اتصال فكان من ابني وتم قبل شهرين وأبلغني من خلاله أنه في سجن سوسة شمال العراق، وكان يبدو عليه الأسف وطلب أن نسامحه أنا وأمه، وشعرت بأنه يريد أن يقول شيئا ولكنه لا يستطيع، كما أنني أشعر عندما حدثني برغبتي في البكاء إضافة إلى أن حالة أمه النفسية سيئة، وأعتقد أن ابني لو كان عنده عقل ومتفهم للوضع لما ذهب إلى هناك ولجلس للجهاد في أسرته، وأنا في الواقع لا أرى ذلك الجهاد الذي يتحدثون عنه.
وأضاف إن سليمان كان أحسن أولادي أدبا وخلقا، وكان لديه قبل ذهابه إلى العراق صديق واحد هو ثامر البليهيد الذي تخرج معه من الثانوية وذهبا سويا إلى الجامعة.
وحول نصيحته للشباب قال: "لا تخدعوا آباءكم بالكذب، فلا يوجد جهاد هناك بل كله عذاب ونار تشتعل، والطريق ليس مفروشا بالورود، و أنصحهم ألا يفكروا إلا في ولي الأمر فإذا نادى بالجهاد، استجيبوا لدعوته وكلنا تحت أمر ولي الأمر.
وحول كيفية اكتشاف الأسر بوادر نزوع ابنها نحو هذه التصرفات و الانجراف نحو التشدد وربما السفر إلى مناطق الصراع، قال الدكتور الخشيبان إن السلوك الديني مرغوب دائما للأسرة وخاصة الأسرة السعودية، ومثلما تطرقنا في حلقات سابقة إلى أن الأب يعد نفسه نجح في تربية ابنه عندما يلحظ في الابن سلوكا دينيا إيجابيا ويبدأ في بر والديه ثم بعد ذلك ينعكس هذا السلوك على الأسرة كلها. وأضاف الدكتور الخشيبان قائلا إن الإشكالية تبدأ عندما يأمن الآباء سلوك أبنائهم في هذه المرحلة، ويبدأ الأبناء في تغيير سلوكهم، فهناك فكر جديد لا يستوعبه الآباء، وهي أفكار مرتبطة بعمليات جهادية وحالات سياسية لا يستطيع الآباء فهمها، فيبدأ الأبناء في عزل أنفسهم، وفي هذه المرحلة يظل الابن متمسكا بسلوكه الديني تجاه والديه و مجتمعه، وهناك شباب متدينون لكنهم لا يمكن أن يكونوا عرضة للتأثير والانحراف، والسبب في ذلك أن لديهم تساؤلات وأخذا وردا حول القضايا التي يراد أن يذهبوا إليها، لكن بعض الشباب لديهم الحماس الزائد والوعي الديني غير الصحيح، كما أن بعض الظروف الاجتماعية و النفسية التي يمر بها الشباب تجعله صيدا سهلا للجماعات التي تحاول أن تزرع فيه فكرا ضالا، ولذلك ينعزل وبسرعة عن أسرته وفي لحظة ما يختفي هذا الشاب، وهذه تحدث مع جميع الذين يتحدثون عن اختفاء أبنائهم، فهم يتحدثون عن لحظة فجائية لا يمكن أن يتصورها أحد، وهذه اللحظة الفجائية هي لحظة السفر والاختفاء، وهي ساعة الصفر التي يعد لها هذا الشاب بحيث إنه يبدأ مرحلة الانفصال عن واقعه و مجتمعه وأسرته.
وأوضح الدكتور الخشيبان أن هؤلاء الشباب يتعرضون لفكر مغلوط، ولتضليل وصور خيالية في مناطق الصراع تجعلهم يسيرون في هذا الاتجاه الذي يجعلهم لا يصرحون بأي شيء سواء لأسرهم أو لأصدقائهم، وبعد ذلك تفاجأ الأسرة بأن الابن في منطقة الصراع دون أدنى مقدمات، وأنا لا ألوم الآباء لأنهم فعلا لا يطلعون على أي شيء من هذا، ولكني أحذر الآباء من أولئك الذين يؤثرون في أبنائهم وأطالبهم بمراقبة أبنائهم، مهما كان تدين هذا الابن ومهما كان مرضيا لوالديه لأن الحالة السياسية التي تمر بها المنطقة والعالم أجمع لا تحتمل حتى الثقة بهذا الابن بدرجة كبيرة فهناك من يسعى إلى تجنيدهم والذهاب بهم إلى مناطق الصراع.
وحول إمكانية استدراج الإناث في هذه المشكلة، قال إنه لم يتم في المملكة تسجيل سقوط فتيات سعوديات سواء في الداخل أو الخارج في مثل هذه الأزمة، ولكن توجد انتحاريات نفذن عمليات انتحارية في العراق وخاصة في السنوات الأخيرة، وفي اعتقادي أن المرأة لا تختلف عن الرجل، فظروفها في مجتمعنا يمكن تكون أكثر صعوبة من الرجل وأعتقد أنه يمكن أن تسهم ليس في عملية بل في قضايا ثانية مرتبطة بعملية بث من خلال الإنترنت من خلال قنوات أخرى يمكن أن تسهم في جلب بعض الكتيبات وبعض الأشرطة للمنازل بطريقة تتناسب مع بيئتها ووضعها في المجتمع، ولكن هناك خطورة شديدة لو استخدمت المرأة باعتبارها مؤثرا كبيرا في الأسرة فهي تدير الأطفال، وأتمنى ألا تظهر حالات نسائية في مجال الإرهاب بل نتمنى أن تنتهي هذه الظاهرة بالنسبة للشباب.
وطالب الدكتور الخشيبان الشباب بعدم تصديق ما يفكرون فيه عن العراق، فلا يوجد هناك إلا نار حرب ورصاص أنتم ضحيتها.
أما الموقوف الأول فقد شرح قصته في الذهاب إلى مناطق الصراع قائلا إنه تم إخبارنا أول ما تحركنا بأنه إذا حدث لنا شيء فهو ليس مسؤولا عنا، وهنا بدأ الخوف يدخل في أعماقنا، وقد بدأت أشعر أن الكل يتبرأ منا.
من جهته، تحدث الموقوف الثاني قائلا إننا كنا نعتقد أن الطريق سيصبح مفروشا بالورود لنا، وإذا بنا نفاجأ بصعوبة موقفنا وارتباكنا، حيث يوجد تفتيش وطرق صعبة.
أما الموقوف الثالث فقال إنه بعد دخولي العراق اكتشفت أن الوضع مختلف تماما.
وشرح الموقوف الرابع ما حدث له قائلا إنه بعد ما دخلنا الحدود العراقية بحثنا عن طريق وفوجئنا بوجود تفتيش فيه، وقبضت علينا السلطات الكردية.
وأضاف أنهم أطلقوا سراحنا واضطررنا إلى السير في الصحراء مسافة 150 كيلو مترا في منطقة لا يوجد فيها قرى بل مجرد بدو تجدهم بالصدفة، وكنا قد نسينا الماء والأكل مع ارتباكنا لحظة الخروج من السلطات الكردية.
وأفاد الموقوف الخامس أن شخصا سوريا استقبلنا في استراحة وأخذ جوازاتنا وجوالاتنا وأموالنا.
وأضاف أننا وجدنا بعد ذلك بيت شعر يوجد به رجل مسن مع أولاده قام باستضافتنا وأخبرنا أنه باق على الحدود 15 كيلومترا، ثم قام بإطعامنا وسألنا عن قصتنا فقلنا له إننا نريد أن نعبر الحدود وفوجئنا بشخص أخذ منا أموالنا، فقال لنا إنه يستطيع أن يعيد لنا الأموال فذهبنا معه وأوصلنا إلى مكان وقام بتغطيتنا ببطانيات ثم فوجئنا بأنه سلمنا إلى الشرطة قائلا لهم إننا إرهابيون.
أما الموقوف السادس فقال إننا مكثنا عند مزارع وقابلنا مهربا في الظلام بين المزارع، وكان شخصا شرسا ولا يمت للدين ولا الاستقامة بأي شيء، وقد طلب منا 1000 ليرة لكل شخص حتى يأخذنا إلى الحدود العراقية وعندما قلنا له إن كل واحد منا يملك 100 دولار فقط أبلغنا بضرورة عودتنا من حيث جئنا، وهذا بالطبع صعب علينا، وفي النهاية أقنعه أحد السوريين بـ 500 ليرة، ثم دخلنا إلى العراق في الصباح وبينما كنا نمشي في بداية عملية الدخول فوجئنا بكمين وتم القبض علينا.
شمسيات غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 12-08-2008, 06:08 PM   #2
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
البلد: في قلب من يراني
المشاركات: 908
قوة التقييم: 0
Abd Al-RHMAN is on a distinguished road
الله المستعان ... ,,,


أرجو أن تكثف برامج التثقيف ضد الأفكار الهادمة لأننا والله نحن الشباب الملتزم قد ينقصنا الكثير اتجاهها ... ,,,
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
Abd Al-RHMAN غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 07:26 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19