عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > منتدى الافراح والمناسبات و التغطيات والتهاني
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


منتدى الافراح والمناسبات و التغطيات والتهاني تغطيات المناسبات المتنوعة سواء كانت مناسبات عامة أو خاصة مثل الزواجات وحفلات النجاح والتخرج.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 21-08-2008, 12:55 AM   #31
عضو اسطوري
 
صورة ســــاري الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
البلد: .. الكوكب المسكوون ..
المشاركات: 36,682
قوة التقييم: 0
ســــاري is a jewel in the roughســــاري is a jewel in the roughســــاري is a jewel in the rough
::



اقتباس:
مشكلتكم انكم لا تملكون الا ابيض او اسود
اخي الكريم رســاوي مخـلــص أُذكرّك بحديث :

عن أبي عبدالله النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن الحلال بيّن والحرام بيّن ، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام ، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ، ألا وأن لكل ملك حمى ، ألا وإن حمى الله محارمه ، إلا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب ) رواه البخاري و مسلم

اقتباس:
فيجب ان يكون الشخص ملتحي و مقصر ثوبه علشان يكون على الدين و الثبات و الي غيره في ضلال عضيم وكانكم لا تعرفون ان الدين المعامله و الخلق و الاسلوب الحسن
نعم احسنت الدين المعاملة و مابعث عليه السلام الا ليتمم مكارم الأخلاق

و من كمال الدين و محبة الرسول الكريم أن نطيعه فيما أمر و أن نصدقه بما أخبر و أن نجتنب ما نها عنه و زجر
فقد أمر بإعفاء اللحية و أمر بتقصير الإزار
فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره و من يعمل مثقال ذرة شرا يره


اقتباس:
فكلنا مسلمون ونحب الدين و الخير ونخاف عليه
كلام جميل نسأل الله أن يكون في قلب كل مسلم و يكون الدليل عليه
القول و العمل ..


اقتباس:
لكن النفس قد تخطئ
و من منا لا يخطيئ !!

عن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون أخرجه الترمذي وابن ماجه وسنده قوي

و لكن مانراه هناا إصرار مع السبق و الترصد و الدعوة للحضور
ل يقال عن كل هذا و قوع في الخطأ ؟؟؟ !!!


اقتباس:
و الانسان يحتاج الى ترفيه


بل هي مطلب من مطالب الشرع كما قال النبي صلى الله عليه وسلّم لحنظلة رضي الله عنه : و لكن سـاعة و سـاعة

واليكم اخواني هذا السؤال و إجابته لعلهااا تكون مناسبة للمقام ..


س/ قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (( ساعة لك و ساعة لدينك )) فما تفسير هذا الحديث و أنا أرى الناس يرقصون و يغنون وإذا قلت لهم إن هذا حرام قالوا هذا الحديث

الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد روى مسلم عن أبي عثمان النهدي عن حنظلة الأسيدي قال: وكان من كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لقيني أبو بكر فقال كيف أنت يا حنظلة؟ قال: قلت: نافق حنظلة! قال: سبحان الله، ما تقول؟ قال: قلت: نكون عند رسول الله صلى عليه وسلم يذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأي عين، فإذا خرجنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات فنسينا كثيراً. قال أبو بكر: فوالله إنا لنلقى مثل هذا، فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: نافق حنظلة يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "وما ذاك؟." قلت: يا رسول الله نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة، حتى كأنا رأي عين، فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات نسينا كثيراً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " والذي نفسي بيده؛ إن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم، وفي طرقكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة ثلاث مرات." أي لا يكون الرجل منافقاً بأن يكون في وقتٍ على الحضور والتدبر والتفكر وأداء حقوق الله، وفي وقتٍ على الفتور وقضاء حوائج نفسه ومخالطة أولاده وزوجه وأمواله، وليس معنى الحديث ما ذكر في السؤال إن كان قد حرفه بعض الناس وجعلوه سلما لمواقعة المحرمات والمنكرات، فإذا ما أنكر عليهم شخص قالوا : ساعة لك وساعة لربك ودينك . ويزيد بعضهم تحريفاً لحديث آخر وهو : "إن لنفسك حقاً." رواه البخاري.
والمقصود من هذين الحديثين وأمثالهما: أنه ينبغي للمسلم أن يعطي نفسه حقها من الراحة، ونحو ذلك من المباحات، وألا تكون حياته كلها في العبادة، وليس معناه مقارفة الحرام والمنكر! نسأل الله السلامة.
وهذا التحريف من هؤلاء أكبر إثماً وأعظم جرماً من مقارفتهم للمنكر، بل إن هذا النوع من التحريف قد يصل بصاحبه إلى الكفر المخرج من ملة الإسلام، والعياذ بالله، لأن هذا من تحريف الكلم عن مواضعه.
والله أعلم.

اقتباس:
و المسأله ابسط بكثير مما تتصورن


اعتقد أنهاااا ليست من البسااطة بمكااان الا اذا تبع الانساان نفسع الاماارة بالسوووء ..

اقتباس:
ولعلي من خلال اختلاطي بكثير من كبار السن تجدهم فرحين بمثل هذه الفرقه ولا يرون ان في المسأله اي عيب
لعل فرحهم بسبب أن مثل تلك الاعمال تذكرّهم أيام شبابهم

الذي يقول لسان حالهم : الا ليت الشباب يعود يوماااا !!!

و هل هذا دليل شرعي يؤخذ منه تحليل ما يفعلونه ؟

اقتباس:
ودائما يرددون

راس مابه هوى موته وحياته سوى
كلمة حق اريد بها باطل فكل انسان لديه هوى يدفعه لفعل أي شيء

لذلك أُمرنا أن يكون هوانا تبعا لما جاء به النبي الكريم

عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يُؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به ) ، حديث صحيح ، رُويناه في كتاب الحجّة بإسناد صحيح .


الشرح
من أعظم المباديء التي حرص الإسلام على ترسيخها في النفوس المؤمنة ، الانقياد لأحكام الشرع وتعاليمه ، بحيث تصبح أقوال الإنسان وأفعاله صادرة عن الشرع ، مرتبطة بأحكامه ، وحينئذٍ تتكامل جوانب الإيمان في وجدانه ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي معنا :
( لا يُؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به ) .


ولهذا الحديث مدلوله في بيان ضرورة التزام منهج الله تعالى ، والإذعان لأحكامه وشرائعه ، فإن المؤمن إذا رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ، حمله ذلك على أن يحكّم شرع الله في حياته ، فيحل حلاله ، ويحرم حرامه ، ويحب ما دعا إليه ، ويبغض ما نهى عنه ، ولا يجد في ذلك ضيقا أو تبرما ، بل إننا نقول : لا يعد إيمان العبد صادقا حتى يكون على مثل هذه الحالة من الانقياد ظاهرا وباطنا ، والتسليم التام لحكم الله ورسوله ، كما دلّ عليه قوله تعالى :
{ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما } ( النساء : 56 ) .


وهذا يقتضي من العبد أن يحب الله ورسوله فوق كل شيء ، ويقدّم أمرهما على كل أمر ،كما قال تعالى :
{ قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين } ( التوبة : 24 ) .


ولسنا نريد بهذه المحبة مجرد كلمات تقال ، أو شعارات ترفع ، لا تثمر عملا ولا انقيادا ، فإن لكل محبة دليلا ، ودليل صدق المحبة موافقة المحبوب في مراده ، وعدم إتيان ما يكرهه أويبغضه ، وإلا فهي دعاوى لا حقيقة لها ، وقد قال العلماء : " كل من ادّعى محبة الله ، ولم يوافق الله في أمره ، فدعواه باطلة " .


وإذا عدنا إلى قوله صلى الله عليه وسلم :
( حتى يكون هواه تبعا لما جئت به ) لعلمنا أن الغاية المطلوبة هي إخضاع رغبات النفس ومرادها لأوامر الشرع ، وليس المراد أن يحصل التوافق التام بين رغباتها وبين مراد الشارع ، فإن ذلك في الحقيقة أمر عسير ، إذ النفس مفطورة على اتباع الهوى ، والأمر بالسوء ، فجاء الحديث ليبيّن أن اكتمال الإيمان مرهون بالانقياد للشرع ، ولم يعلّق كمال الإيمان على تغيير طبيعة النفس ، المجبولة على حب المعاصي والشهوات إلا من رحم الله .


ومن هنا ندرك أن مخالفة الهوى تتطلّب همّة عالية ، وعزيمة صادقة ، فلا عجب أن يكون جهاد النفس من أفضل الجهاد عند الله ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :
( أفضل الجهاد أن يجاهد الرجل نفسه وهواه ) رواه ابن النجار وصحّحه الألباني .


بقي أن نشير إلى أن هذا الحديث قد اختلف العلماء في صحّته ، فالإمام
النووي – كما هو ظاهر في المتن – يصحّح الحديث ، وتبعه على ذلك الحافظ أبو نعيم وغيرهما ، كما وثّق الحافظ ابن حجر العسقلاني رجال السند ، في حين أن الحافظ ابن رجب قد حكم على الحديث بالضعف ، وذلك لضعف أحد رواته .


بيد أن المعنى الذي جاء به هذا الحديث له أصل في الشريعة ، وقد أشارت نصوص الكتاب والسنة إليها – كما بينا ذلك من خلال المقال - ، والله الموفق .



اسأل الله لي ولك أخي الكريم رسـاوي مخلص أن نكون من المهتدين ..

محبك / ســـــــــاري ،،،،







::
__________________
ربّ اغفر لي و لوالدي و بُنيّتي و اعلي درجاتهم في علييين،،




آخر من قام بالتعديل ســــاري; بتاريخ 21-08-2008 الساعة 12:58 AM.
ســــاري غير متصل  

 
قديم(ـة) 21-08-2008, 01:07 AM   #32
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 550
قوة التقييم: 0
دانةالخليج is on a distinguished road
أخوي ساري
جزاك الله خير كفيت ووفيت
بيض الله وجهك وكثر من أمثالك
دانةالخليج غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 11:00 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19