اياك أن تحرم الرضا
أن تكون أباً أو أن تكوني أماً.. إن ذلك من أسعد التجارب وأكثرها ثراء، ولكن في حياة كل منا أوقاتاً يصل فيها لدرجات عالية من التوتر والانفعال، ولعل الاعتناء اليومي بالأبناء نفسه قد يؤدي إلى توتر الآباء والأمهات، وكثيراً ما يفرغون شحنات الانفعال والتوتر في صورة نوبات فقد الأعصاب والغضب الشديد المصحوب بالصوت المرتفع، يرافقه الضرب أو التجريح في كثير من الأحيان، مع أننا في الحقيقة نخسر كثيراً بهذه الأساليب الملتهبة في التعامل مع الصغار.
أما آن الأوان لنصطلح معهم؟ ولنودع الغضب والتوتر إلى الأبد ليحل محله أسلوب آخر أكثر تعقلاً وحناناً في التعامل مع الأحباب الصغار؟
* حين نـُحرم الرضا... يضيع كل شيء.. تختنق البسمات، تشتد البليّات، وتعظُم المهلكات.
* حين نـُحرم الرضا نفقد الإحساس بكل شيء.. تضيع النيات، تتبعثر الأطروحات، وتنهار السامقات.
* حين نـُحرم الرضا.. ينتهي كل شيء.. تتمزق الأركان، وتصفق الأيدي خسارة الدنيا.
* حين نُحرم الرضا.. فطريقنا مسدود.. وسؤالنا مردود.. ونورنا محجوب.. وهمنا مغلوب...
* حين نـحرم الرضا.. لن نـحصد سوى الحسرة.. وما أشقانا!!
أعلمت الآن ما أقسى حرمان الرضا!
|