عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 26-01-2004, 06:05 PM   #1
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
البلد: جزيرة العرب
المشاركات: 523
قوة التقييم: 0
اليقين is on a distinguished road
إتحاف الكفار والمنافقين بخفايا وأسرار المجاهدين

الحمد لله معزّ المؤمنين ومُذل الكافرين ، ثم الصلاة والسلام على قائد الغرّ المحجّلين محمد الهادي الأمين وعلى آله وأصحابه أجمعين .. أما بعد :


فقد وصف الله سبحانه وتعالى الكفار في القرآن بقلّة العقل في مواضع كثيرة ، ورغم كل هذا التقدم وكل هذه التكنلوجيا والعلوم التي برعوا فيها يبقى هؤلاء الكفار أغبى مما يظن كثير من الناس .. لقد تتطور هؤلاء في العلوم النظرية والتطبيقية المادية ولكنهم لا زالوا - وسوف يبقون - متأخرين في العلوم النفسية والأسرار الباطنية للنفس البشرية التي تتحكم فيها العقيدة التي تسيطر على التوجهات القلبية في الإنسان فتسيّره وتحدد شخصيته وملامح حياته وتوجهاته ..

ويزيد جهل الإنسان الغربي بتأثير العقيدة الإسلامية (على المسلمين) لجهلهم بهذه العقيدة ، ولتضليل الإعلام اليهودي (في الغالب) لهم - والذي ينقل الإسلام بصورة خاطئة - فتولّد عند الإنسان الغربي جهل مركّب بالنفسية الإسلامية مع جهلهم الأصلي أو الكوني الناتج عن كفرهم وابتعادهم عن الإيمان بالله واتباع الدين الحق ..

وهذا الجهل قديم قدم هذه الرسالة ، فمنذ أن اصطدم الكفر بهذا الدين والعدو يحاول فهم النفسية الإسلامية ، ولكن دون جدوى !! لما رأى النصارى طلائع جيش المسلمين يدخلون الأندلس كتب أحد قادتهم (إسمه : تدمير) رسالة إلى أحد ملوك النصارى (ويدعى : لذريق) يقول فيها : إنه نزل بأرضنا قوم لا ندري أمن السماء نزلوا أم من الأرض خرجوا" !! (تحفة الأنفس لابن هذيل : 70)


وسوف نقدّم لهؤلاء الغربيين خدمة في هذه المقالة بنقل صورة واضحة للنفسية الإسلامية التي يواجهونها في هذه السنوات (وبعد غياب دام أكثر من ثلاثة قرون) .. هذه العقلية التي تجعل المسلم يربط حزام المتفجرات على جسده ويُنهي حياته بنفسه في لحظات مودّعاً أهله وأحبابه بإبتسامة عجيبة تحكي قصة الإيمان في قلب الإنسان ..


فمن هو المسلم !!

يشترك المسلم مع غيره من بني البشر في كونه إنسان من جسد وروح ، ولكنه يختلف عنهم لكونه يسخّر هذا الجسد للروح ، فهو خادم له لا مسيطر عليه ، فتجده لا يأكل إلّا ليتقوّى على العبادة التي تُحيي روحه ، ولا يلبس إلا ما يضمن به سلامة روحه من الكِبر ، ولا يسكن إلّا في بيت متواضع لا يُخلّ بعمل روحه ، ولا يتكلّم إلّا بما يُهذّب روحه ، ويبتعد عن كل ملذّات الدنيا التي من شأنها أن تُشغل روحه عن السمو والرقي .. فهو يمشي بين البشر بجسده ولكنه فوقهم بروحه ..

المسلم يعلم أنه يموت ، ثم يُبعث ، ثم يُسأل ، ثم هناك جنة ونعيم أو عذاب أليم .. هذه الحقيقة تجعل من المسلم إنسان سماوي لا أرضي ، بمعنى أنه يمشي على الأرض ولكن فكره وقلبه معلّق بالسماء ، فهو دائم التفكير في مصيره ، لا يستكين ولا يسكن له بال لأن مصيره مجهول ، ولذلك تجدونه دائم البحث عما يوصله إلى المصير المطلوب .. يصلي خمس صلوات في اليوم والليلة ويزكي ماله ويصوم رمضان ويحج البيت الحرام ومع ذلك لا يقنع ولا يتوقف عن التفكير ، وكلما زاد في العبادات كلما أدرك أنه غارق في التقصير !!

المسلم من سكان هذه الأرض ولكنه يعلم بأن أصله من الجنة التي سكن فيها أبوه آدم عليه السلام ، ويعلم المسلم بأن الشيطان كان السبب وراء إخراج أبوه من الجنة ، فهو يحن إلى مسكنه الأول ويحاول الوصول إليه بكل ما أوتي من طاقة ، وفي نفس الوقت يحاول مجاهدة هذا الشيطان الذي أخرج أبوه من الجنان .. والمسلم يعلم أن هذا من تقدير الله الذي أراد أن تكون الجنة للمؤمنين من خلقه دون غيرهم ، فالمسلم يحاول أن يتصف بصفات المؤمن حتى يفوز بسكنى الجنة ، داره الأولى ..

المسلم يعلم أنه لا يستطيع أن يدخل الجنة أو أن تسمى روحه إلّا برحمة من الله ، ويعلم بأن هذه الرحمة لا يستحقها إلا من أطاع الله ، ويعلم بأن طاعة الله تكون بإتباع أوامره وترك نواهيه ، وهذه الأوامر والنواهي لا تُعرف إلّا عن طريق الوحي الذي أنزله الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلّم ، فالمسلم يحاول دوماً أن يتعلّم ما أنزله الله من وحي على نبيّه ليبلغ بتطبيقه درجة المستحقين لرحمة الله فيفوز برضاه ، ولذلك تجدون هذا المسلم لا يرضى أبداً أن يُمَسَّ هذا الوحي المتمثل في دينه بسوء ، وهو على استعداد للتضحية بكل ما يملك في سبيل الحفاظ عليه ..

هذا هو المسلم ..

إنه إنسان سماوي أُخروي لا يقيم لهذه الدنيا وزنا .. إنه يعتقد ويعلم بأن هذه الدنيا ليست داره وأنه لا يستقر بها ، وأن مثَله في هذه الدنيا كمثل مسافر استظل تحت ظل شجرة لبرهة فتركها ورحل ، ومهما حاول الناس إقناعه بالتمسك بهذه الحياة فإنه لا يقتنع أبداً لأنه لا يسمع من الأصوات ولا يأخذ من التوجيهات إلا ما جاء به الوحي ، لأنه يعلم علم يقين بأن هذا الوحي هو الطريق الوحيد إلى تلك الرحمة التي توصله إلى هدفه المنشود ..

هذا الوحي الإلهي الذي ناداه منذ القدم ، فقال له :

"إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ " (التوبة : 111)

فالمسلم ينظر إلى هذه الكلمات ، كلمات مثل "اشترى" : فعل ماضي ، وليس مضارع كـ "يشتري" أو "سيشتري" في المستقبل ، فمفهوم الكلمة أن الأمر قد قُضي وحصل دَفْع الثمَن ، مع أن مراد الآية الحث على الجهاد ، فيرى في هذا إيحاء بزيادة تأكيد أن الثمن مقبوض لا محالة إذا أقدم على البيع ..

وينظر كيف أن الله سبحانه وتعالى يشتري بكرمه ما أعطاه ويملكه ، فيطمع في هذا الكرم العظيم ..

وينظر كيف أن الله سبحانه وتعالى يخاطب المؤمن دون المسلم .. ومعروف أن الإيمان أعظم درجة من الإسلام .. فتتسامى نفس المسلم لبلوغ درجة الإيمان حتى يكون أهلاً لهذا الخطاب ..

وهو يعلم أن هذه البيعة غالية ، وأن حياته هي الثمن ، وحتى تسكن نفسه وتطمئن روحه : أكد الله سبحانه وتعالى إتمام الصفقة ونفاذها في الآية ثمان مرات (إما لفظاً أو إيحاءً) ، في قوله تعالى :

1- "اشترى"
2- "وعداً عليه"
3- "حقاً"
4- "في التوراة"
5- "وفي الإنجيل"
6- "وفي القرآن"
7- "ومن أوفى بعهده من الله"
8- "فاستبشروا ببيعكم"

فأي ضمان للمؤمن آكد من هذا الضمان ، وأي فضل أعظم من فضل الله الكريم المنّان !! بهذا الضمان ، ولهذه الكلمات تنطلق حبيبات الإرادة الإيمانية من أركان جسد المسلم لتكوّن جبلاً من العزيمة والقوة يترجمها المسلم على صفحات التضحية والفداء ..

إن الموت لا يُخيف المسلم بقدر ما يخيفه مصيره بعد الموت ، وإذا ضمن المسلم مصيره فإنه يعانق الموت كأشد ما يعانق حبيباً محبوبته ، وهذا ما لا يستطيع أحد من البشر (من غير المسلمين) إدراكه .. يقول طليحة بن خويلد الأسدي لجيشه يوم أن هزم أمام جنود الإيمان : "ويلكم ، ما يهزمكم" !! ، فقال رجل من جيشه : أنا أحدثك ما يهزمنا : إنه ليس منا رجل إلا ويحب أن يموت صاحبه قبله ، وإنا لنلقى قوماً كلّهم يحب أن يموت قبل صاحبه" !! (حياة الصحابة : 4\640) .. فأين رأت البشرية سباق الأقران إلى الموت بهذا الشّغف العجيب ..

إن الهدف إذا كان واضحاً فإن الشوق إلى الوصول إليه يكون ألذ من أن يُكدّر صفوه وخز الطّعنات أو صدى الضربات ، ولذلك كان الصحابي الجليل عبد الله بن رواحة يتغنّى بهذه الأبيات في سوق الموت الذي فيه خلود محبّي الملذّات الباقيات :

لكني أسأل الله مغفرة .... وضربة ذات قريحٍ تقذف الزّبدا
أو طعنة بيدي حرّا مُجهزة .... بحربة تنفذ الأحشاء والكبدا
حتى يُقال إذا مرّوا على جدثي .... أرشده الله من غازٍ وقد رشدا

كيف يبالي بالموت من لا يُقيم للحياة وزناً !!

كيف يبالي بالحياة من لا هم له إلّا الموت !!

"إن ملكك وملك آبائك لا يساوي عندي فلساً" !! هكذا كانت نظرة ابن تيمية للدنيا ، وهكذا كان يُخاطب ابن تيمة الملوك !! وبهذا ساد ابن تيمية أقرانه وعظم في عين العامة والخاصة في زمانه فلم يستطع أحد تقييده لأنه كان يحيى حياته بروحه لا بجسده ..

إنها عقيدة حيّة متجددة ينتقل روحها من جسد إلى جسد ومن عقل إلى عقل بقدرة الله وتدبيره وحكمته .. نفوس تتسابق إلى الموت لأنه أقصر طريق للحياة الأبدية :

"فلقد اشتد القتال ، وحزب الأمر ، وغص المكر بالرجال ، وتسابق القوم عشاق الحور إلى الميدان ، فإذا أشرت لهم بالمنع تحدرت العبرات كالجمان ، وكأن أحدهم عاشق ولهان ، أو واجم هيمان ، إن نفسه قد تعلقت بأخيه الذي سبقه ولسان حاله يردد :

وكنا كندماني جذامة برهة .... من الدهر حتى قيل لن يتصدعا
فلما تفرقنا كأنـي ومالكا .... لطول اجتماع لـم نبت ليلة معا

كبيرهم وصغيرهم ، ثقيلهم وخفيفهم ، الكل مقبل على المعركة نحاول أن نردهم عن الموت وكأننا نحاول أن نرد ليوثا عن فريستها ، وعبثا نحاول ولولا الخوف من عصيان الأمر لانكبوا على الردى انكباب الأكلة على قصعتها، وأسامة بن لادن يشدها إلى الوراء كأنما يسحب الخيل العطاش بلجمها يمنعها من الماء ..." (من كلام الشيخ عبد الله عزام رحمه الله في وصف صورة من معركة من المعارك في الجهاد الأفغاني ضد السوفييت) ..

لعل في هذه الكلمات بيان وتوضيح لمن جهل شأن أهل الإيمان .. ولعل من يقرأ هذه الكلمات يعقل بأن محاربة أناس هذا شأنهم ضرب من الهذيان ، ومحاولة تخويفهم بالمنون ضرب من الجنون ..

هناك ثلاثة طرق يستعلمهما أعداء الإسلام مع المسلمين :

الأول : طريق الترغيب في الدنيا وملذّاتها.
الثاني : طريق الترهيب من الموت وأهواله.
الثالث: طريق الشبهات .

أما الأول : فليس بمجدي مع أُناس يرون هذه الدنيا بمنظور قرآني يقول لهم " ... مَّثَلَ الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاء فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ ..." (الكهف : 45) ..
وما الملذّات التي يخاطَب بها المؤمن !! آالنساء !! فما نساء الدنيا مقارنة بالحور اللاتي إذا أسفرت إحداهن عن وجهها غطى نور وجهها ما بين السماء والأرض ، وللمجاهد منهنّ سبعين !!
آالأموال !! وما هي أمام قول النبي صلى الله عليه وسلم ""لَقَابُ قوسٍ في الجنة خير مما تطلع عليه الشمس أو تغرب" (متفق عليه) ..
آالمناصب : فقد استقرأنا قيمتها من كلام ابن تيمية ..

أما الطريق الثاني ، طريق الترهيب: فقد أسهبنا في الكلام عنه ، ونقول هنا : كيف تخيف أُناس بالموت وهم يطلبونه في مظانه وكأنه كنز ثمين فقدوه !! عبثاً تحاولون إخافتهم بالقنابل والقاذفات والطائرت ، كيف يخاف من هذه الآلات من يرى حقيقة حياته في الممات !!

وأما الشبهات : فإن من حمل روحه على كتفه وباع نفسه لربه يعصمه الله من كيد الكائدين ومكر الماكرين ، قال تعالى " وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ " (العنكبوت : 69) ، قال السعدي رحمه الله " وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا " وهم الذين هاجروا في سبيل اللّه, وجاهدوا أعداءهم ، وبذلوا مجهودهم في اتباع مرضاته. " لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا " أي: الطرق الموصلة إلينا، وذلك، لأنهم محسنون. " وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ " بالعون والنصر، والهداية. دل هذا على أن أحرى الناس بموافقة الصواب: أهل الجهاد .... " (انتهى) ..

وجاء في الحديث "لا تزال طائفة من أمته يقاتلون على الحق لا يضرّهم من خذلهم ، ولا من خالفهم حتى تقوم الساعة" (البخاري) ، فلا يضر المجاهدين المخذّلون والمرجفون والمخالفون لأن الله يحفظ المجاهدين ويلهمهم الرشد والصواب ، فهم يعلمون أنهم على صواب ، ولا يثنيهم قول قائل ولا تلبيس ملبّس عن طريقهم الذي استيقنوه ..

فلا ينفع مع المجاهدين الترغيب: لأنهم رغبوا عن الدنيا بالآخرة ،
ولا الترهيب: لأنهم يطلبون الموت في مظانه ،
ولا الشبهات: لأن الله تكفّل بهدايتهم إلى الطريق المستقيم ..

هذا هو المسلم المجاهد يا معاشر الكفار والمنافقين .. وليس لكم مع هؤلاء حيلة إلا التسليم ، أو ما تُلاقون على أيديهم من خزي وتعذيب أمَرَهم بفعله القريب المُجيب " قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ " (التوبة : 14) ..

هم بين جنتين " قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ..." النصر أو الشهادة ..
وأنتم بين نارين " وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ " (التوبة : 52) ..


يا معاشر الكفار والمنافقين :

ليس عاراً أن يُهزم الإنسان من قبل عدو هذا شأنه .. ليس عاراً أن يفرّ الإنسان من عدو يرى الموت نصراً والحياة حرباً .. ليس من العار أن تفر أمركيا من أفغانستان .. وليس عاراً على المنافقين أن يداهنوا هؤلاء الفرسان ، وإنما الإصرار على قتال أمثال هؤلاء يدل على البلاهة وقلة العقل والخسران ، فالفهم الفهم ، فوالذي نفسي بيده : لا يرى أحد وجه هؤلاء ويرى النصر ..

إن من حاربتم لأكثر من ثلاثة قرون مضت هم أبناء القوميات والعرقيات من عرب وعجم ، وها قد أتاكم أحفاذ العقيدة وأبناء فاتحي الدنيا الذين يرون الموت راحة والحياة جهاد ، فالنجاة النجاة ..



كتبه:
حسين بن محمود
16 ربيع الأول 1424 هـ
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
اليقين غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 08:48 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19