عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 30-01-2004, 12:28 AM   #1
Banned
 
تاريخ التسجيل: Dec 2002
البلد: الرياض
المشاركات: 849
قوة التقييم: 0
الغلا is on a distinguished road
ساعدني ياعجمي ويامثقفي مدينتي الغالية

ماهو سر تخلفنا….أو اختلافنا؟‍‍ ‍‍
هانحن ندلف الى مدخل قرن جديد قرن لن يرحم القاعدين عن المبادرة قرن لن يرحم الكسالى والمتثائبين-المبادرة ونفض غبار الكسل-امور ملحةللحاق بآخر عربات قطار التقدم والتنمية والعالم المتحضر.
التسابق غير المحدود للفتوحات والإستكشافات العلمية والانجازات بشتى أنواعها . ونحن أمة متخلفة عن الآخرين بسنين ضوئية طويل أمة متفرجة على مايجري ومستهلكة لما ينتج فقط.
لايختلف أثنان أيضاَ على أننا ننظر الى أنفسنا باختلاف عن الآخرين اختلاف لمجرد الإختلاف فقط عندما نحاول ان نضع هذا الإختلاف تحت المجهر لاشك ان النتيجة ستكون صفراَ.
أصدقائي هذا ليس جلداَ للذات لكنها محاولة للخروج من عنق هذه الزجاجة ولا بكاءَ على اللبن المسكوب .
إن المكاشفة والمصارحة والإعتراف با لخطأ لاشك أنها أمور ووسائل مهمة في سبيل تصحيح مسار أمتنا.
وحتى لاندخل في دوامة كبيرة وطرق وعرة وشائكة تعالوا نشخص واقع بلدنا –وأظن أن واقع بلدنا ينطبق الى حدكبير على الدول الخليجية-.
احبائي نحاول أن نعالج الجراح ونضمدها ونقطع العضو الفاسد حتى لايفسد الجسد كله.
أطرح القضية الملحة لأنها تختلج في صدري منذ سنوات طويلة حتى لانكون شعباَ بلا هوية وبلا تاريخ وبلا لون وبلا رائحة
حتى لانكون شعبا ممسوخاَ لا يشبه الا نفسه فقط ولا يعترف بأحد غيرها شعبا يتكاثر ويتناسخ بنسخة كربونية عن ابيه وجده ….
دعونا نبحر في ثقافات الأمم دعونا نأخذ ماينفعنا في ديننا ودنيانا .
شخصياَ محبط الى درجة كبيرة (لننظر الى مدخلاتنا التعليمية، الإقتصادية، الحضارية ……)أرى أنها لاتبشر بخير وليس هناك أي بصيص من أمل لتحسين صورتنا أو تغيير أوضاعنا الحالية الى الأحسن.
أضع بين أيديكم مجموعة من التساؤلات آملاً أن تكون نواة لموضوع نخرج منه بفوائد كثيرة ومشتركة يعلم الله أني أقصد من هذا الموضوع التغيير الى الأحسن …التغيير الى الأمام وتبديل القناعات الخاطئة عند جميع الأطراف .
أرى من خلال هذه التساؤلات بعض أسباب تخلفنا التي بلا شك أنها كثيرة جداً ولكن للإيجاز منها :
1-طبيعة نظرتنا الى العلم :
اقتصار مفهوم العلم لدينا على القراءة والكتابة فقط .بينما العلم طريقة للتفكير والبحث والعلم ايضاَ نظام من المعرفة العلمية المنظمة.
2-أهداف العلم (لماذا نتعلم ؟ )
للعلم ثلاثة أهداف رئيسيةهي :
التفسير ، التنبؤ ، الضبط . وأترك المجال هنا واسعاَ لنتناقش ….لماذا نتعلم ؟؟؟؟
3-المناهج :
هل المناهج التي تدرس في مدارسنا وجامعاتنا وكلياتنا لها ارتباط وثيق بالواقع الذي نعيشه ؟
هل هذه المناهج تساعد الدارس على التكيف والتوافق مع مجتمعه والظروف المحيطة به ؟
هل تغذي هذه المناهج سوق العمل بأفراد ومخرجات لديها القدرة على الإنتاج والإستمرار ؟
4- كيف ننظر الى الوقت :
هل ننظمم أوقاتنا ؟
هل نخطط للإستفادة القصوى من الوقت ؟ وماهو نوع هذا التخطيط ؟ وماهو مداه ؟
هل ننعاني من مشكلة (راجعنا بكرى …الموظف في اجازة لا أحد يقوم بمقامه…..…خرج ليعود بأولاده من المدرسة ……..)
رأيك في الإستراحات ؟
أهم مضيعات الوقت لدينا؟
5- كيف نحل مشاكلنا :
هل نتبع خطوات التفكير العلمي في حل المشاكل ؟
متى تتدخل لحل المشكلة ؟
متى تحس با لمشكلة ؟
ماهو مفهوم المشكلة لديك ؟
6- ماهو دور كلاَ من :
البيت ، المدرسة ، المجتمع . في ماوصلنا اليه .لمن الدور الأكبر ؟ لماذا نفتقد الأدوار التكاملية… لماذا كثير من الحلقات مفقود لدينا …
لماذا كل الأطرا ف تحاول الهروب والقاء اللوم على الآخرين ؟؟
7- كيف ترى طريقة تصرفنا في أماكن كثيرة :
في الشارع …في الطابور (اياَكان نوع هذا الطابور ) …خارج الوطن…في الأسواق…داخل محيط العمل….
8- هل نحن أمة لاتقرأ :
على من تقع مسئولية العزوف عن القراءة ( وسائل الاعلام …المدرسة…الوالدان…المجتمع…ضغط الحياة..شخص ما..)
9- جهات ترى أن لها دور في ماوصلنا اليه (بشكل أو بآخر )
لم تقم بدورها كما يجب…شكليات وتنظيمات تحول بين هذه الجهات ويبن القيام بدورها الرئيسي…..
10-ماهو دور الروتين والبيروقراطية :
كيف نقضي على الروتين؟
ماسر التعقيدات في كثير من تعاملاتنا اليومية ؟
هل البيرو قراطية مرض منتشر؟
أين دور التفويض….لماذا توقيع المدير فقط ؟
11- اشياء فاتتني وترى أن دورها مهم في سبيل نهضتنا من كابوسنا (مقترحات….نتائج أنت على اطلاع بها…رأيك….)

هذا والله من وراء القصد ،،،
الغلا غير متصل  

 
قديم(ـة) 06-02-2004, 10:13 PM   #2
Banned
 
تاريخ التسجيل: Dec 2002
البلد: الرياض
المشاركات: 849
قوة التقييم: 0
الغلا is on a distinguished road
مازلت بانتظار مداخلاتكم لان لدي ثقة كبيرة فيكم
الغلا غير متصل  
قديم(ـة) 07-02-2004, 03:06 PM   #3
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003
البلد: الرس
المشاركات: 2,297
قوة التقييم: 17
ســـلــمــان is on a distinguished road
اخي الغلا

كان بودي ان اخووض معك في هذا الموضوع

ولكن اخي اعتقد انه اكبر من ان نغيير فيه شيء

نعم النقاش ووارد حسب الضوابط والاخلاقيات

وهذا هو هدفنا

وان لا يسيء شخص الي اخر لمجرد اختلاف رأي او تعصب لرأي اخر

هل تعلم يالغلا ماهيية مشكلتنا نحن


العرب جميعا

اننا مبرمجوون لما يقووله قادتنا

من جميع النواحي وليس ولاتنا فقط

كأن ليس لنا عقل نفكر به

ولكن في المرحلة الاخيره تغييرة هذه الفكره وبدأ الناس بالتفكير بعقل

خارج نطاق البرمجه

اللتي كانت ولا زالت الي حين تعصف بمجتمعاتنا

فالمفكرون والمثقفوون يناضلون

من اجل الرقي نعم ولكن بخطي اشبه بالزلحفاة

تشكر اخي علي هذا الموضوع

مع التحيه ....


سلمان
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
ســـلــمــان غير متصل  
قديم(ـة) 07-02-2004, 04:56 PM   #4
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
البلد: خيمة على ضفاف "وادي العجمان"
المشاركات: 1,799
قوة التقييم: 0
العجمي2003 is on a distinguished road
موضوع رائع
ولي عودة انشاء الله

العـــــجمي
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
العجمي2003 غير متصل  
قديم(ـة) 07-02-2004, 11:15 PM   #5
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
البلد: خيمة على ضفاف "وادي العجمان"
المشاركات: 1,799
قوة التقييم: 0
العجمي2003 is on a distinguished road
السلام عليكم
موضوع كبير ومتشعب تحتاج كل نقطة منه الى منتديات لكي تناقش تلك النقطة
فكيف بصفحة واحدة أو عدد من الأعضاء لكي يناقشوا تلك الموضوعات

لا أخفيك سرا أني ما أن يدخل المتناقشين أو الجالسين الى بوابة جلد الذات
الا وتجدني أخرج من ذلك النقاش أو ألتزم الصمت لأن الزجاجة التي نريد
ان نخرج من عنقها مقلوبة الى أرض صلبة لا نقدر على أختراقها والخروج منها
فنحن الى الآن لم نصل الى العنق حتى نحاول أختراق تلك الأرض الصلبة
ولو تقرأ ما خطته أنامل ابن خلدون في مقدمته عن العرب لأروى عطش
من يريد أن يتأمل في واقع العرب ويستشرف مستقبلهم
ونزولا تحت رغبتك التي أتت بمثابة شرارة التي سأخرج كل ما في جعبتي
من جلد للذات حتى ولو تفجّرت الدماء جرّاء هذا الجلد المتواصل
لنصبح أنا وأنت كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه



طبيعة نظرتنا الى العلم) (
طبيعة نظرتنا للعلم أنه وسيلة للشهادة والوظيفة وبالتالي هو وسيلة لا غاية
وهذا هو الفرق بيننا وبين الدول المتقدمة

(أهداف العلم)
أهداف العلم سامية ولكن نحن جعلناها بأيدينا أهدافا آنية لا تتعدى كونها
أهدافا مادية وأصبحنا راسماليين ونحن لا نعلم

(المناهج)
نعم لها دور بإعتقادي وهو أنها تخرج أناس تعتمد على التلقين والسمع والطاعة والغرب يخرج أناس يعتمد على الأستنتاج والخلوص الى النتيجة بطريقة ذاتية مما يجعل العلم راسخا في الأذهان على مر الأزمان
مناهجنا لا هي التي أخرجت أناس مبدعين عقليا ولا فكريا وإن حصل وخرج أحد هؤلاء فمرجعه الى عوامل أخرى
ولا هي التي أخرجت أناس مبدعين مهنيا يحتمون بهذه المهن من بوائق الحياة التي لا
يؤمن عواقبها


(هل ننظم أوقاتنا ؟)
الكثير منا يعيش في هذه الحياة تكملة عدد للأخرين
فحياته روتينية ليس فيها مجال للأبداع أو التنظيم أو مساعدة الآخرين
لماذا يا ترى؟؟
لعدم وجود الدافعية فكل منا ينظر الى زميله وصديقه ويجده يفضل الخلود الى الدعة والراحة على إتعاب نفسه
لن يجد من ورائها الا الأحباط وتثبيط الهمة من الآخرين مما يجعله منطويا على نفسه قاتلا إبداعاته تحت الرمال

(هل نخطط للإستفادة القصوى من الوقت ؟ وماهو نوع هذا التخطيط ؟ وماهو مداه ؟)
أعطني شخصا يستقيد من وقته ويخطط له التخطيط المناسب أعطيك حضارة تصل سمعتها الآفاق

(رأيك في الإستراحات ؟)
الأستراحات مصيبة أبتلي بها الكثير فأصبحوا كالذي قال عنه الشاعر
المستجيرُ بعمروٍ عند كربته .. كالمستجيرِ من الرمضاءِ بالنارِ
كوننا نعيش في كبت وقتل للتفكير في المنزل المدرسة والشارع فيهرب الناس الأستراحات لعلهم يجدون
ما يطفئون بها ضمئهم لحرية التفكير وإبداء الرأي وسرعان ما يقعون في مصائب أخرى لم تكن في الحسبان من دخان وشيشة وقنوات فضائية رخيصة


(أهم مضيعات الوقت لدينا؟)
الأستراحات-الأنترنت- القنوات الفضائية- المقاهي-كرة القدم-الدوران بالسيارة- العاب الفيديو قيم...ألخ
طبعا كلها أذا جعلت بميزان وبمقدار معين فلامانع ولكن المشكلة في قضاء الساعات الطويلة في الأنغماس فيها


(هل نتبع خطوات التفكير العلمي في حل المشاكل ؟)
أقولها وبملىء قيّ لا لأننا لم نتربى على هذا الأسلوب في حل المشاكل
وحتى لو قرأنا عن هذا الأسلوب ونعرف التعامل معه جيدا الا أننا نجد أنفسنا منجذبين الى الحل التقليدي في حل المشاكل لأن الطبع يغلب التطبع
وأجزم أن غالبيتنا لا يدرك ما قاله سكوت وات في كتاب "كيف تضاعف ذكاءك" الذي ينص على ان اهم خطوة في حل المشاكل هي ان تعرف هل المشكلة موجودة ام لا


(لماذا كل الأطرا ف تحاول الهروب والقاء اللوم على الآخرين ؟؟)
نعم هذه مشكلة رئيسية نعاني منها فكل من هذه الأطراف لديه شماعة مجهزة مسبقا يعلق عليها أخطائه
فالمدرسة تلقي بأخطائها على الأسرة والأسرة تلقي بأخطائها على المجتمع الذي بدوره يرجعها الى المدرسة وتربينا على مبدأ الخطأ الذي نحن فيه سببه من قبلنا وسيحله من يأتي بعدنا
وهكذا ندور في حلقة مفرغة لأن كل طرف من هذه الأطراف أجبن من أن يعترف بالخطأ ويعمل على حلّه

(كيف ترى طريقة تصرفنا في أماكن كثيرة)

عندما اتحدث معك في هذا المنتدى وعندما احضر محاضرة في جامع ما وعندما اقرأ مقالا
في منتدى اسلامي على شبكة الانترت ...
يتبادر الى ذهني أننا في احد العصور التي تبعت عصر الخلافة الراشدة فأجد الورع والتقى وكل مايؤدي اليه واجد المحاذير والنواهي والتشدد فيماهو لازم وفيما هو غير لازم
حتى انك لتحسب اننا امة زاهدة في هذه الدنيا وماهو الا ان تغادر هذه الفئة القليلة العدد
الى المجتمع الاكثر عددا وتواجدا حتى تجده بعيدا عن هذا المسلك تماما ... بل انك لو دخلت الى الاماكن العامة مثل الشوارع التي تتواجد فيها مراكز تجارية وأسواق لخيل اليك انك في بلد اوروبي لافرق اي النقيض تماما لحال المسجد
حيث تجد الشباب وتجد النساء
وتتساءل ابناء من هؤلاء القوم فلا تجد الا جوابا واحدا انهم أخواني وأخوانك وأبناء هذا وأبناء هذا
فتعود لتسأل نفسك هل ما كنا فيه هو تنظير فقط
ان هذه الاماكن هي موضع التطبيق ومايدور فيها
لايتناسب وماكنا نخوض فيه في المسجد والمنتدى
ثم اذا رفعت درجة التساؤل قليلا وقلت من هو المربي لهؤلاء ؟؟؟
ستجد ان اكبر مربي لهم هو الاعلام , والمرئي منه خاصة
وبالتالي حديثنا في جهة وواقعنا في جهة أخرى

(هل نحن أمة لاتقرأ)
نعم نحن أمة لا تقرأ وإذا قرأنا لا نفهم وإذا فهمنا لم نقتنع وإذا اقتنعنا لم نطبق وإذا طبقنا لم نستمر أو نطبق شيىء غير الذي اقتنعنا فيه آنفا لسطوة العادات والأعراف ثم لا نلبث الا أن نرجع الى عدم القراءة كسبب في تخلفنا عن ركب الحضارة وتربينا على خلاف المبدأ الذي يقول لا يجب أن تقول كل ما تعرف..ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول
وحتى عند علمنا الجم في بحور كثيرة من العلم فإننا لا نكتب ما نعلمه إذا فما فائدة القلم إذا لم يفتح فكرا..أو يضمد جرحا..أو يرقا دمعة..أو يطهر قلبا..أو يكشف زيفا..أو يبني صرحا..يسعد الإنسان في ضلاله
هل تعلم أخي الغلا أن حركة الترجمة الى العربية سنوياً هي حوالي خمس ما يترجم الى اللغة اليونانية سنويا فقط، وخلال الألف سنة الماضية ومنذ عهد الخليفة المأمون لم يترجم العرب عن اللغات الأخرى سوى عدد من الكتب يوازي ما يترجمه الأسبان الى لغتهم من لغات العالم في سنة واحدة فحسب..؟!
هل تعلم أن.. عدد الأميين في العالم العربي يبلغ الآن حوالي 65مليوناً، ثلثاهم من النساء، فيما يوجد حالياً حوالي عشرة ملايين طفل تتراوح أعمارهم بين 6و 15عاما خارج الصفوف الدراسية في المدارس العربية. الأخطر أنه إذا استمرت الأمور على ما هي عليه فإن هذا العدد من الأطفال سيرتفع في العام 2015بنسبة 40في المائة...؟!
وفي هذا المجال، مجال التعليم، يشير تقرير التنمية الإنسانية في العالم العربي إلى أن قدرة البلدان العربية على الوصول الى احدث الابتكارات التقنية المتمثلة بتقنية المعلومات والاتصالات واستخدامها محدود جدا. فمثلا يستخدم شبكة الانترنت , 06في المئة من السكان فقط، بينما لا يتجاوز انتشار الكمبيوتر الشخصي معدل 12في المئة، في الوقت الذي لا يزيد فيه الاستثمار في البحث والتطوير عن , 05في المئة من الناتج المحلي الاجمالي، أي أقل من 1على 7من المتوسط العالمي.
.. وهل تعلم عزيزي ان الإنفاق العربي على أغراض العلم والبحث والتكنولوجيا والمعلومات والمعارف نسبتها لا تكاد تصل الى واحد ونصف في المائة من الناتج القومي!!
وان معدل الإنفاق العالمي في مجال صحة السكان يصل الى نسبة 11في المائة، فيما العالم العربي لا ينفق على صحة الناس - البشر - إلا نسبة 3في المائة فقط لا غير..!!-
لقد صدقت يا علي بن أي طالب حين قلت "إذا سخط الله على عبد أو إذا أراد الله أن يذل عبداً من عباده حرمه من نور المعرفة"



(ماهو دور الروتين والبيروقراطية)
دورهما دور كبير وشر مستطير في تخلفنا



ولعل لي بعض الأسباب الأخرى لتخلفنا عن ركب الحضارات أوجزها في التالي:

* أننا قوم نهتم بالمعنى ونترك المبنى ونهتم بالقلب ونترك القالب ونهتم بالزبدة ونترك الزبد
نهتم بسفاسف الأمور التي تأتينا من الغرب ونترك ما نعرف انه مفيد لنا ولأمتنا

*ان المواطن العربي بشكل عام لا يحسن الإستماع للرأي الآخر وسرعان ما يفضي اختلاف بسيط يكون طرفا فيه إلى خلاف وربما مشاجره. كيف لا يكون كذلك ونحن قد دفنا ثقافة الحوار والتعقل منذ قرون أصبح بعدها المواطن العربي مملوكا لساسته لا يقيمون لفرديته وخصوصيته أي وزن وتغلغل الأمر بعد ذلك لينسحب على النسيج الإجتماعي ليفضي إلى فرد مهمش على صعيد الأسرة والمدرسة والشارع ومكان العمل ومؤسسات الحكم. إن ثقافة 'الإطعام بالمعلقه' - - قد أفرزت لدينا مع أسف نماذج من المتواكلين قليلي الشعور بالمسؤليه، يخافون إبداء الرأي وإن فعلوا جاء ذلك مشوشا لا يخدم الهدف العام بقدر ما هو تعبير ببغائي عن تعصب لفكرة ما أو محاولة تقزيم للطرف المقابل مبنية على أحكام مسبقة لا يهمها ماذا يقول بقدر ما يهمها من القائل
الشعوب العربية لا تعترف بقيمة النقد، بل لا تعرفه، إن النقد في تقديرها كائن غريب كريه، إنه غزو خارجي ، إنه فجور أخلاقي ، إنه بذاءة، إنه وحش فظيع يريد أن يغتال آلهتها ، إن النقد مؤامرة خارجية ، إنه خيانة، إنه ضد الأصالة ، إنها لذلك تظل تتغذى بكل الجيف العقلية التي تقدم إليها، لا تسأم التصديق ولا تمل الانتظار، إن أسوأ الأعداء في تقديرها هم الذين يحاولون أن يصححوا أفكارها وعقائدها أو يحموها من لصوص العقول ومزيفي العقائد، وبائعي الأرباب ، إن تكرار الأكاذيب والأخطاء والتضحيات لا يوقظ فيها شهامة الإباء أو الشك أو الاحتجاج، لقد جاءت مثلاً أليما في الوفاء والصبر والانتظار لكل مهدي لا ينتظر خروجه

*عدم الأهتمام الكافي بتربية اللبنة الأساسية لأي مجتمع وهو الطفل آخذين بالأعتبار رأي
الفيلسوف برتراند راسل الذي قال " أن التربية لو كانت له لعرض عقول الأطفال لأشد الآراء تناقضا وتمايزا حتى ينمو عندهم حس المقارنة والتباين ووجوه التشابه والاختلاف فهذا يعطي حدة في الذهن ومرونة في التفكير وتخيل المستحيل الذي هو ليس بمستحيل"

* مركزية القرار التي تزرع في المتبوعين عدم الثقة بالنفس وعقدة النقص

* أننا شعب ثرثار وكما قال مالك بن نبي : "إنه من الصعوبة على
على شعب ثرثار أن يتنبه لوقع خطى الوقت الهارب"

* تقديس الذوات من علماء وولاة أمر وجعلهم أناسا معصومين من كل زلة وخطأ
وتأجير العقول لهم بل وبيعها في بعض الأحيان كما قال بذالك أخي سلمان

* الانكار التام لكل شيء، التكذيب لكل حدث.. تجاهل الواقع إلى المؤامرة، ليتحول كل شيء إلى مؤامرة.. حتى نعلق في فراغات الأوهام ونخسر أهمية وقيمة تحليل الواقع ورصده ومعالجة كل اخطائه..!
لنقرر في البداية ان إلغاء فكرة المؤامرة كلياً - ليس إيجابياً أبداً في التحليل. لكن في الواقع من المهم التعاطي مع الواقع بمعطياته التي تسمح بالتعامل معه وتتيح للآخر - للعالم أن يسمع - وللواقع أن يتطور ويتجاوب..

* رمي الأخطاء على عوامل أخرى ومن تلك العوامل هي "الدولة" التي جعلها البعض العصا
السحرية التي تٌنشىء المشكلة وبيدها الحل لتلك المشكلة أيا كانت هذه المشكلة
الرئيس الأمريكي كينيدي قال:" لا تسل عما قدمه لك الوطن ولكن ماذا قدمت أنت له" هذا هو الفرق بيننا وبين الدول المتحضرة.

هذا ما أتاح لي الوقت لكتابته ولعل لي في ماقاله عماد الأصفهاني متكأ ومعتمد في ما يعتري ما كتبته أعلاه من نقص وزلل حين قال :
"إني رأيت أنه لا يكتب أحدٌ كتاباً في يومه إلا قال في غده: لو غُيّر هذا لكان أحسن، ولو زيد هذا لكان يُستحسن، ولو قُدّم هذا لكان أفضل، ولو تُرك هذا لكان أجمل، وهذا من أعظم العبر، وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر."


العـــــجمي
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
العجمي2003 غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 10:10 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19