عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 09-09-2008, 06:51 AM   #1
عضو مبدع
 
صورة ضوء القمر الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
البلد: في رحاب الله
المشاركات: 1,172
قوة التقييم: 0
ضوء القمر is on a distinguished road
Angry ~ رجال بلا " رجولة " !

سلام عليكم و رحمه الله و بركاته ,


قد يستنكر القارئ من العنوان و لكن هذا ما أراه , !

امرأة أنجبت صبيا فكُتب في شهادة الميلاد "ذكر" , في البطاقة الشخصية " ذكر " , و أخيرا في جواز السفر " ذكر " , كبر هذا الـ " ذكر " و ظل ذكرا بلا " رجولة " , تتساءل " كيف ذلك " ؟

انظروا إلى تصرفات الرجال " أو ما يُسمون بالرجال " الآن ,
فهنا " ذكر " يدخن الشيشة و السجائر و المخدرات و يظن انه " رجل " ,
و هناك " ذكر " آخر استباح ما حرمه الله تعالى من أعراض الناس و يظن أنه " رجل" ,
و أيضا " ذكر " لم يكن " خيرهم " لأهله و يظن أنه " رجل" ,
و لا أنسى " ذكر " تشبه بالنساء و يُسمى رجلا !
و يضل هنالك الكثير من " الذكور " !!

هذا النوع من الرجـ" الذكــور " ــال منتشر و بكثره , بل حتى أنني أشعر بأن عددهم فاق عدد الرجال " الرجال " , !

لكم حرية التعليق ,
ضوء القمر غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 09-09-2008, 08:30 AM   #2
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 1,168
قوة التقييم: 0
نازف is on a distinguished road
Cool

أردت التعليق من جعبتي ولكن تذكرت مقال نفيس لأحمد السيد عن الرجولة أورد فيه كل ما أريد إيراده و زيادة عن معنـى الرجولـة الحقيقي وليس المعنى السائد بأن يوصف كل من بلغ مرحلــة البلوغ بأنه " رجل " أو كل من أشعل السيجارة بأنه " رجل " أو كل من خالف الأنظمـة و القوانين بأنه " رجل " أو كل من صارع شخص
و غلبه بأنه " رجل " أترككم مع هذا المقال

::


الرجولة في القرآن والسنة
أحمد السيد
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين. وبعد:
فقد ذكر الله الرجولة في القرآن الكريم في أكثر من خمسين موضعًا، فذكر الرجل، والرجلين، والرجال، وقرن الرجل بالمرأة في آيتين اثنتين، والرجال بالنساء في عشرة مواضع، ولنا مع الرجولة الوقفات التالية:
الوقفة الأولى: المقصود بالرجولة:
ذكر الله الرجولة في القرآن، وذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في سنته، وأراد الله بالرجولة النوع تارة، وأراد بها الصفة تارة أخرى، وأراد بها النوع والصفة تارة ثالثة.
أما النوع:
فيقصد بالرجولة الذكورة، فقد قال سبحانه وتعالى: ﴿وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً﴾[النساء: 1]، وقال:﴿وَلاَ تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ﴾[النساء: 32]، وقال: ﴿إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ﴾ [الأعراف: 81].
وأما الصفة:
فيقصد بالرجولة توافر صفات الرجولة في الذكر فقد قال سبحانه وتعالى: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً[الأحزاب: 23]، فكلمة المؤمنين جمع مذكر سالم، ولم يقل الله عز وجل كل المؤمنين رجال وإنما قال: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ، ومن للتبعيض أي ليس كل ذكر رجلاً وإنما كل رجل ذكر، فأراد هاهنا صفة الرجولة ولم يرد النوع أي الذكورة.
وأما النوع والصفة: فيذكر الله - عز وجل - الرجولة ويريد بها توافر النوع والصفة، ومن ذلك قوله تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾[النساء: 34]، فلابد للقوامة من الذكورة ومن الرجولة فنحن نرى رجالا تقودهم النساء وذلك راجع إلى انتفاء الصفة مع وجود النوع.
الوقفة الثانية: الاشتراك في الحكم:
إذا ورد لفظ الرجل في القرآن الكريم والسنة ولم يرد دليل على اختصاص الرجل بالحكم، فالأصل دخول النساء في الحكم مع الرجال لقوله صلى الله عليه وسلم : (إنما النساء شقائق الرجال). [رواه الترمذي وصححه الألباني]. فحديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله جاء فيه السبعة بلفظ
رجل، ومع ذلك فهذا الحديث يشمل الرجال والنساء، فمن النساء من سيظلهن الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.
الوقفة الثالثة: صفات الرجولة في القرآن والسنة:
أولاً: في القرآن:
أ- الطهارة بشقيها المادي والمعنوي: ﴿لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ [التوبة: 108].
ب- الصدق مع الله: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ﴾[الأحزاب: 32].
ج- إيثار الآخرة على الدنيا: ﴿رِجَالٌ لاَ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ﴾ [النور: 37].
د- القوامة وحسن التوجيه لبيوتهم وذويهم: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ [النساء: 34].
هـ- الإيجابية: وتتفصل في:
1- مؤمن «يس» والسعي لتبليغ دعوة الله ومناصرة الأنبياء: قال تعالى: ﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ﴾ [يس: 20].
2- مؤمن آل فرعون والدفاع عن رمز الدعوة ضد مؤامرة الكفار: ﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ﴾ [غافر: 28].
3- التحرك السريع لدرء الخطر وبذل النصيحة: ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ ﴾[القصص: 20].
ثانيًا في السنة:
1- القيام بالفرائض: عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: إن أعرابيًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة، قال: ( تعبد الله لا تشرك به شيئًا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان ). قال: والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا، فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا ). [متفق عليه].
2- الصلاح: عن ابن عمر- رضي الله عنهما- قال: رأيت في المنام كأن في يدي قطعة إستبرق «حرير سميك» وليس مكان أريد من الجنة إلا طرت إليه، قال: فقصصته على حفصة، فقصته حفصة على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ( أرى عبد الله رجلاً صالحًا ). [متفق عليه].
3- الصبر على الشدائد: عن خباب بن الأرت- رضي الله عنه- قال: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تستنصر لنا ألا تدعو لنا.
فقال: ( قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه فما يصده ذلك عن دينه، والله لَيَتِمَنَّ هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون ). [رواه البخاري].
4- الثبات: عن ابن عباس- رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج عليهم وهم جلوس فقال: (ألا أخبركم بخير الناس، فقلنا: نعم يا رسول الله، قال: رجل ممسك برأس فرسه أو قال: فرس في سبيل الله حتى يموت أو يقتل، فأخبركم بالذي يليه، فقلنا: نعم يا رسول الله، قال: امرؤ معتزل في شعب يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعتزل... الناس ).
[رواه الدارمي ورواه الترمذي وصححه الألباني].
5- الأمانة والقناعة والحكمة:
عن أبي هريرة- رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( كان فيمن كان قبلكم رجل اشترى عقارًا فوجد فيها جرة من ذهب فقال: اشتريت منك الأرض ولم اشتر منك الذهب. فقال الرجل: إنما بعتك الأرض بما فيها، فتحاكما إلى رجل فقال: ألكما ولد؟ فقال أحدهما: لي غلام، وقال الآخر: لي جارية، قال: فأنكحا الغلام الجارية وأنفقا على أنفسهما منه وليتصدق ). [رواه ابن ماجه وصححه الألباني].
فسبحان الله كيف كانت أمانة المشتري وقناعة البائع وحكمة القاضي بينهما !!
6- السماحة: عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أدخل الله الجنة رجلاً كان سهلاً بائعًا ومشتريًا ). [رواه ابن ماجه وحسنه الألباني].
فالسماحة في البيع والشراء والاقتضاء تحتاج إلى رجل، فكم رأينا من يبيع ويعود في بيعه من أجل أموال قليلة أو يبيع على بيع أخيه.
7- قيام الليل: عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه - رضي الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:( نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل. قال سالم: فكان عبد الله بعد ذلك لا ينام من الليل إلا قليلاً ). [متفق عليه].
8- ترك الحرام: عن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال:( لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء). وفي رواية: ( لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال). [رواه البخاري].
وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل. [رواه أبو داود وصححه الألباني].
الوقفة الرابعة: الرجولة والنبوة:
أرسل الله- عز وجل- الرسل وبعث الأنبياء وكلهم بلغوا الكمال في صفات الرجولة، ولم يرسل الله- عز وجل- أنثى قط، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالا﴾ً [يوسف: 109، النحل: 43، الأنبياء: 7]، أما من قال بنبوة مريم وأم موسى عليهما السلام مستدلاً على ذلك بالوحي لهما فمردود عليه بأن الوحي هنا بمعنى الإلهام ومنه قوله تعالى: ﴿وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ﴾ [النحل: 68]،
وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث الذي قتل مائة نفس: ( فأوحى الله تعالى إلى هذه أن تباعدي وإلى هذه أن تقربي وقال: قيسوا ما بينهما فوجدوه إلى هذه أقرب بشبر فغفر له ). [متفق عليه]. والوحي هنا إلى أرض المعصية وأرض التوبة، ولم يقل أحد بنبوة النحل أو الأرض؟!
كما أن الله- عز وجل - ﴿قد حسم القضية بقوله تعالى: مَا الْمَسِيحُ بْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ﴾ [المائدة: 75]، ولم يقل نبية، بل إن كفار قريش يعلمون أن الأنبياء رجال فقد حكى الله عنهم قولهم: ﴿وَقَالُوا لَوْلاَ نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ [الزخرف: 31]، وقولهم: ﴿وَقَالُوا لَوْلاَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الأَمْرُ ثُمَّ لاَ يُنْظَرُونَ (8) وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلاً وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ﴾ [الأنعام: 8، 9].
الوقفة الخامسة: الرجولة وعلامات الساعة:
عن أنس- رضي الله عنه- قال: سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثًا لا يحدثكم به غيري، قال ( من أشراط الساعة أن يظهر الجهل ويقل العلم ويظهر الزنا وتشرب الخمر ويقل الرجال ويكثر النساء حتى يكون لخمسين امرأة قيم رجل واحد ). [رواه البخاري].
وذكر قلة الرجال وكثرة النساء مع ارتكاب الكبائر وظهور الجهل وقلة العلم يدل على أن قلة الرجال وكثرة النساء أمر سيئ تترتب عليه مفاسد كثيرة.
2- عن عبد الله- رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:( لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث الله فيه رجلاً من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي يملأ الأرض قسطًا وعدلاً كما مُلئت ظلمًا وجورً ) [رواه أبو داود وقال عنه الألباني حديث حسن صحيح].
أخيرًا، فبعد أن ذكرنا الرجولة ومعناها في الكتاب والسنة، فما أحوجنا اليوم أن نتصف بصفات الرجولة، فوالله ما ضيعنا الدين إلا بتضييعنا لصفات الرجولة، فعندما سقطت الأندلس وقف آخر ملوكها يبكي، فقالت له أمه: «ابك بكاء النساء ملكًا لم تحفظه حفظ الرجال». فعلينا بالتحلي بصفات الرجولة وتعليمها لأبنائنا حتى نعيد للإسلام صولته كما كان.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

آخر من قام بالتعديل نازف; بتاريخ 09-09-2008 الساعة 08:41 AM.
نازف غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 09-09-2008, 08:42 AM   #3
عضو مبدع
 
صورة ضوء القمر الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
البلد: في رحاب الله
المشاركات: 1,172
قوة التقييم: 0
ضوء القمر is on a distinguished road
الله يعطيك 1000000000 عافية على الفائدة
ضوء القمر غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 09-09-2008, 08:53 AM   #4
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 138
قوة التقييم: 0
شقاوة بنات is on a distinguished road
اسمح لي اقول : كونه رجلا لا يعني ملكا منزها عن الخطأ و النقصان

لا تحملوا الرجال فوق طاقتهم ,, لانهم لو انضغطوا الحريم هن الخسرانات
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
شقاوة بنات غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 09-09-2008, 08:57 AM   #5
Banned
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 480
قوة التقييم: 0
الواثق بالله is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها نازف مشاهدة المشاركة
أردت التعليق من جعبتي ولكن تذكرت مقال نفيس لأحمد السيد عن الرجولة أورد فيه كل ما أريد إيراده و زيادة عن معنـى الرجولـة الحقيقي وليس المعنى السائد بأن يوصف كل من بلغ مرحلــة البلوغ بأنه " رجل " أو كل من أشعل السيجارة بأنه " رجل " أو كل من خالف الأنظمـة و القوانين بأنه " رجل " أو كل من صارع شخص
و غلبه بأنه " رجل " أترككم مع هذا المقال

::


الرجولة في القرآن والسنة
أحمد السيد
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين. وبعد:
فقد ذكر الله الرجولة في القرآن الكريم في أكثر من خمسين موضعًا، فذكر الرجل، والرجلين، والرجال، وقرن الرجل بالمرأة في آيتين اثنتين، والرجال بالنساء في عشرة مواضع، ولنا مع الرجولة الوقفات التالية:
الوقفة الأولى: المقصود بالرجولة:
ذكر الله الرجولة في القرآن، وذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في سنته، وأراد الله بالرجولة النوع تارة، وأراد بها الصفة تارة أخرى، وأراد بها النوع والصفة تارة ثالثة.
أما النوع:
فيقصد بالرجولة الذكورة، فقد قال سبحانه وتعالى: ﴿وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً﴾[النساء: 1]، وقال:﴿وَلاَ تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ﴾[النساء: 32]، وقال: ﴿إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ﴾ [الأعراف: 81].
وأما الصفة:
فيقصد بالرجولة توافر صفات الرجولة في الذكر فقد قال سبحانه وتعالى: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً[الأحزاب: 23]، فكلمة المؤمنين جمع مذكر سالم، ولم يقل الله عز وجل كل المؤمنين رجال وإنما قال: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ، ومن للتبعيض أي ليس كل ذكر رجلاً وإنما كل رجل ذكر، فأراد هاهنا صفة الرجولة ولم يرد النوع أي الذكورة.
وأما النوع والصفة: فيذكر الله - عز وجل - الرجولة ويريد بها توافر النوع والصفة، ومن ذلك قوله تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾[النساء: 34]، فلابد للقوامة من الذكورة ومن الرجولة فنحن نرى رجالا تقودهم النساء وذلك راجع إلى انتفاء الصفة مع وجود النوع.
الوقفة الثانية: الاشتراك في الحكم:
إذا ورد لفظ الرجل في القرآن الكريم والسنة ولم يرد دليل على اختصاص الرجل بالحكم، فالأصل دخول النساء في الحكم مع الرجال لقوله صلى الله عليه وسلم : (إنما النساء شقائق الرجال). [رواه الترمذي وصححه الألباني]. فحديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله جاء فيه السبعة بلفظ
رجل، ومع ذلك فهذا الحديث يشمل الرجال والنساء، فمن النساء من سيظلهن الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.
الوقفة الثالثة: صفات الرجولة في القرآن والسنة:
أولاً: في القرآن:
أ- الطهارة بشقيها المادي والمعنوي: ﴿لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ [التوبة: 108].
ب- الصدق مع الله: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ﴾[الأحزاب: 32].
ج- إيثار الآخرة على الدنيا: ﴿رِجَالٌ لاَ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ﴾ [النور: 37].
د- القوامة وحسن التوجيه لبيوتهم وذويهم: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ [النساء: 34].
هـ- الإيجابية: وتتفصل في:
1- مؤمن «يس» والسعي لتبليغ دعوة الله ومناصرة الأنبياء: قال تعالى: ﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ﴾ [يس: 20].
2- مؤمن آل فرعون والدفاع عن رمز الدعوة ضد مؤامرة الكفار: ﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ﴾ [غافر: 28].
3- التحرك السريع لدرء الخطر وبذل النصيحة: ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ ﴾[القصص: 20].
ثانيًا في السنة:
1- القيام بالفرائض: عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: إن أعرابيًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة، قال: ( تعبد الله لا تشرك به شيئًا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان ). قال: والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا، فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا ). [متفق عليه].
2- الصلاح: عن ابن عمر- رضي الله عنهما- قال: رأيت في المنام كأن في يدي قطعة إستبرق «حرير سميك» وليس مكان أريد من الجنة إلا طرت إليه، قال: فقصصته على حفصة، فقصته حفصة على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ( أرى عبد الله رجلاً صالحًا ). [متفق عليه].
3- الصبر على الشدائد: عن خباب بن الأرت- رضي الله عنه- قال: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تستنصر لنا ألا تدعو لنا.
فقال: ( قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه فما يصده ذلك عن دينه، والله لَيَتِمَنَّ هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون ). [رواه البخاري].
4- الثبات: عن ابن عباس- رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج عليهم وهم جلوس فقال: (ألا أخبركم بخير الناس، فقلنا: نعم يا رسول الله، قال: رجل ممسك برأس فرسه أو قال: فرس في سبيل الله حتى يموت أو يقتل، فأخبركم بالذي يليه، فقلنا: نعم يا رسول الله، قال: امرؤ معتزل في شعب يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعتزل... الناس ).
[رواه الدارمي ورواه الترمذي وصححه الألباني].
5- الأمانة والقناعة والحكمة:
عن أبي هريرة- رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( كان فيمن كان قبلكم رجل اشترى عقارًا فوجد فيها جرة من ذهب فقال: اشتريت منك الأرض ولم اشتر منك الذهب. فقال الرجل: إنما بعتك الأرض بما فيها، فتحاكما إلى رجل فقال: ألكما ولد؟ فقال أحدهما: لي غلام، وقال الآخر: لي جارية، قال: فأنكحا الغلام الجارية وأنفقا على أنفسهما منه وليتصدق ). [رواه ابن ماجه وصححه الألباني].
فسبحان الله كيف كانت أمانة المشتري وقناعة البائع وحكمة القاضي بينهما !!
6- السماحة: عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أدخل الله الجنة رجلاً كان سهلاً بائعًا ومشتريًا ). [رواه ابن ماجه وحسنه الألباني].
فالسماحة في البيع والشراء والاقتضاء تحتاج إلى رجل، فكم رأينا من يبيع ويعود في بيعه من أجل أموال قليلة أو يبيع على بيع أخيه.
7- قيام الليل: عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه - رضي الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:( نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل. قال سالم: فكان عبد الله بعد ذلك لا ينام من الليل إلا قليلاً ). [متفق عليه].
8- ترك الحرام: عن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال:( لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء). وفي رواية: ( لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال). [رواه البخاري].
وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل. [رواه أبو داود وصححه الألباني].
الوقفة الرابعة: الرجولة والنبوة:
أرسل الله- عز وجل- الرسل وبعث الأنبياء وكلهم بلغوا الكمال في صفات الرجولة، ولم يرسل الله- عز وجل- أنثى قط، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالا﴾ً [يوسف: 109، النحل: 43، الأنبياء: 7]، أما من قال بنبوة مريم وأم موسى عليهما السلام مستدلاً على ذلك بالوحي لهما فمردود عليه بأن الوحي هنا بمعنى الإلهام ومنه قوله تعالى: ﴿وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ﴾ [النحل: 68]،
وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث الذي قتل مائة نفس: ( فأوحى الله تعالى إلى هذه أن تباعدي وإلى هذه أن تقربي وقال: قيسوا ما بينهما فوجدوه إلى هذه أقرب بشبر فغفر له ). [متفق عليه]. والوحي هنا إلى أرض المعصية وأرض التوبة، ولم يقل أحد بنبوة النحل أو الأرض؟!
كما أن الله- عز وجل - ﴿قد حسم القضية بقوله تعالى: مَا الْمَسِيحُ بْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ﴾ [المائدة: 75]، ولم يقل نبية، بل إن كفار قريش يعلمون أن الأنبياء رجال فقد حكى الله عنهم قولهم: ﴿وَقَالُوا لَوْلاَ نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ [الزخرف: 31]، وقولهم: ﴿وَقَالُوا لَوْلاَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الأَمْرُ ثُمَّ لاَ يُنْظَرُونَ (8) وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلاً وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ﴾ [الأنعام: 8، 9].
الوقفة الخامسة: الرجولة وعلامات الساعة:
عن أنس- رضي الله عنه- قال: سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثًا لا يحدثكم به غيري، قال ( من أشراط الساعة أن يظهر الجهل ويقل العلم ويظهر الزنا وتشرب الخمر ويقل الرجال ويكثر النساء حتى يكون لخمسين امرأة قيم رجل واحد ). [رواه البخاري].
وذكر قلة الرجال وكثرة النساء مع ارتكاب الكبائر وظهور الجهل وقلة العلم يدل على أن قلة الرجال وكثرة النساء أمر سيئ تترتب عليه مفاسد كثيرة.
2- عن عبد الله- رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:( لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث الله فيه رجلاً من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي يملأ الأرض قسطًا وعدلاً كما مُلئت ظلمًا وجورً ) [رواه أبو داود وقال عنه الألباني حديث حسن صحيح].
أخيرًا، فبعد أن ذكرنا الرجولة ومعناها في الكتاب والسنة، فما أحوجنا اليوم أن نتصف بصفات الرجولة، فوالله ما ضيعنا الدين إلا بتضييعنا لصفات الرجولة، فعندما سقطت الأندلس وقف آخر ملوكها يبكي، فقالت له أمه: «ابك بكاء النساء ملكًا لم تحفظه حفظ الرجال». فعلينا بالتحلي بصفات الرجولة وتعليمها لأبنائنا حتى نعيد للإسلام صولته كما كان.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


ماذا أبقيت لنا يانازف

الحمد لله أن في الإسلام مثل هذا الكاتب ومثل هذا الناقل

وردا علي صاحب الموضوع أن المعاصي لاتنقص الرجل رجولته ما دام هوتواب أواب فيبدل الله سيئاتهم حسنات

والعتب علي مربيات الرجال وهن متسكعات في الأسواق وأمام الشاشات
الواثق بالله غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 10-09-2008, 05:04 AM   #6
مشرفة منتدى الأسرة و المنتدى النسائي
 
صورة ام الغااااالين الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
البلد: مع الغواااااالي
المشاركات: 9,501
قوة التقييم: 19
ام الغااااالين will become famous soon enough
اقتباس:
والعتب علي مربيات الرجال وهن متسكعات في الأسواق وأمام الشاشات
لو عندهن رجل ماتسكعن في الاسواق لان اللي عنده ذرة رجوله مايخلي محارمه في الاسواق ويروح يتكي في الاستراحات ويقول إذا خلصتي دقي

اماالشاشات ابي اسألك في الاستراحات وش يشوف الرجال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

للأسف الرجال تحت التراب والموجودين اشباه رجال الا من رحيم ربي
__________________
يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

آخر من قام بالتعديل ام الغااااالين; بتاريخ 10-09-2008 الساعة 05:08 AM.
ام الغااااالين غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 10-09-2008, 05:44 AM   #7
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 1,168
قوة التقييم: 0
نازف is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ام الغااااالين مشاهدة المشاركة
لو عندهن رجل ماتسكعن في الاسواق لان اللي عنده ذرة رجوله مايخلي محارمه في الاسواق ويروح يتكي في الاستراحات ويقول إذا خلصتي دقي

اماالشاشات ابي اسألك في الاستراحات وش يشوف الرجال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

للأسف الرجال تحت التراب والموجودين اشباه رجال الا من رحيم ربي
إذا كان زوج [ المربية ] ضائع هل يلزمها أن تضيع هي أيضاً .؟؟!!
من الخطأ وصم الأنثى بأنها مجرد كائن [خطام زمامه] بيد الآخرين
سنشير من حيث لا ندري إلى [عقله] بالسوء و نتهمه بأنه مخ بهيمة وليس عقل إنسان , فهي لا [تُقاد] إلى إذا خنعت لسقوط المبادىء و زهدت عن لبس ثوب الفطرة التي فطرها الله عليها .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
نازف غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 10-09-2008, 05:46 AM   #8
عضو مبدع
 
صورة نادر حرار الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
البلد: ( في الآفـــاق ...وفي الأعمــاق )
المشاركات: 1,201
قوة التقييم: 0
نادر حرار is on a distinguished road
في كل موضوع أقول
:( عسى مايكون الواثق له رد فيه ),,
وإذا رأيت ردودك يصيبني صداع من قصورك في الفهم ومن حماستك اللتي لم تبلغ الحلم بعد !
وكلها ضد إخوانك المسلمين وأخواتك المسلمات ,,,,,

خطاباتك في الطرح تصلح في مجتمعات الإنحلال والكفــر ,,, ولكنك أصبحت منقلباً على عقبيك ,,,,, وتقوم بتوجيه قذائفك إلينا ,, فلم يسلم أحد من قذفك وسبابك وبذائتك ودخولك في المقاصد ,,,
وتجعل من نفسك نظيفاً من كل خطيئة ونصّبت نفسك حامياً لعرين الدين وجعلتنا من الخوارج !!

هــذه حقيقة الواثق بعدما حاورته من قـــبل : -

1

2

3
__________________

نـادر حـرار ٍ مـايـصـيـد إلا سـمـيـن وثـمـيـن
.................... لاهـــّـد ..مـا تـفـرد صـقـور الـجـو جـنـحـانـها

آخر من قام بالتعديل نادر حرار; بتاريخ 10-09-2008 الساعة 06:12 AM.
نادر حرار غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 10-09-2008, 10:26 PM   #9
عضو مبدع
 
صورة نادر حرار الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
البلد: ( في الآفـــاق ...وفي الأعمــاق )
المشاركات: 1,201
قوة التقييم: 0
نادر حرار is on a distinguished road
.
المرجله مـا هيـب كلمـه وتنقـال
.................................وتروح ما راحـت هبـوب النسايـم
وإلا خشونة صوت أو رفع الأثقـال
.................................أو رزة صـدور وفـعـل الـزلايـم
ولا هي بعد مفتـاح موتـر وجـوال
................................وإلا ردى لسـانٍ حديثـه شتـايـم
المرجله شيمه عن القيـل والقـال
................................رفيـع نفـسٍ حـر بالجـو حايـم
المرجله عقـلٍ وزن وزنـه جبـال
................................ودون العقـل وش فرقنـا والبهايـم
يا مسندي لو مايل الوقت بـي مـال
................................يا ولد أبويـه يـا عظيـم العزايـم
يا معرب الجدين من العـم والخـال
...............................يا نخوة المفـزوع وقـت الهزايـم
المرجله يا خوي هي طولـة البـال
..............................هي العزم هـي الصبـر فالظلايـم
فيهـا الكـرم عـزه دلـه وفنجـال
..............................فيها الكرامه عن ردى الطبع شايـم
والدين لامنـه خـذا القلـب منـزال
.............................مشى طريق الحـق وابليـس نايـم
ومن لا عرف ربه في طيب الحـال
.............................لابد وقـت الضيـق بالهـم هايـم
حتى صلاتك مع جماعـات ورجـال
............................في خيرها يا خـوي نعـم الغنايـم
ولامن نصف ليلك قم صفـي البـال
............................يا عظم أجرك بيـن ساجـد وقايـم
ولا من رفع ربي له كـل الأعمـال
............................حسن الذكر لا قالـو فـلان صايـم
وخلك شريف القصد يا طيـب الفـال
............................سوء المقاصـد فالبيـوت الهدايـم
واحذر تبيع النفس فـي دب الأنـذال
...........................وتتبع خـوي إبليـس راع النمايـم
النفس خيـل لـك إذا كنـت خيّـال
...........................ومن لا قوى نفسه قوتـه الهزايـم
ولا صرت ما تدري لو يش أنت رجال
...........................والله خسـارة فيـك ذبـح التمايـم
ـــــــــــــ
ــ
ـــــ
ــــــــــ
ـــ
ـــــــــــــ
ـــ
ـــــــــــــــــــ
ـــ
ــــــــــــــــــــــــ
__________________

نـادر حـرار ٍ مـايـصـيـد إلا سـمـيـن وثـمـيـن
.................... لاهـــّـد ..مـا تـفـرد صـقـور الـجـو جـنـحـانـها
نادر حرار غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 11-09-2008, 03:40 AM   #10
مشرفة منتدى الأسرة و المنتدى النسائي
 
صورة ام الغااااالين الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
البلد: مع الغواااااالي
المشاركات: 9,501
قوة التقييم: 19
ام الغااااالين will become famous soon enough
اقتباس:
إذا كان زوج [ المربية ] ضائع هل يلزمها أن تضيع هي أيضاً .؟؟!!
طبعآ لااااااااااا والا كان ثلاث ارباع الحريم ضايعات؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اقتباس:
من الخطأ وصم الأنثى بأنها مجرد كائن [خطام زمامه] بيد الآخرين
شيء اكيد ولا تبي كلام والله من انثى تسوى الف رجل

سنشير من حيث لا ندري إلى [عقله] بالسوء و نتهمه بأنه مخ بهيمة وليس عقل إنسان , فهي لا [تُقاد] إلى إذا خنعت لسقوط المبادىء و زهدت عن لبس ثوب الفطرة التي فطرها الله عليها

كلامك سلم
__________________
يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
ام الغااااالين غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
هذه مقارنه للوضع المعيشي العام بين دول الخليج ؟؟؟ حمودي رساوي المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 12 26-10-2008 02:46 AM
شوف الفرق بيننا وبينهم ؟؟؟؟؟؟؟؟ حمودي رساوي المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 5 08-08-2008 10:35 AM
مقارنة الوضع المعيشي لدول الخليج وليد ابو شيبه المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن 9 01-08-2008 10:51 AM
مقارنة للوضع المعيشي العام بين دول الخليج راعــے الــدبدبــہ المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 2 05-07-2008 02:28 PM


الساعة الآن +3: 02:11 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19