عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 06-02-2004, 05:01 AM   #1
Banned
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
البلد: في قـــ العالمي ـــلب
المشاركات: 141
قوة التقييم: 0
عاشق العالمي is on a distinguished road
مقارنة لغوية توضح التشابه بين خطاب بوش بمناسبة حالة الاتحاد وخطاب بن لادن الأخير!!!!!

تعدُّ دراسة المفردات والمصطلحات اللغوية من أهم الجوانب التي يعتمدها علم النفس الحديث لدى محاولة معرفة شخصية معينة وتحليلها بشكل علمي. ولذلك ليس غريبا أن يعمد المحللون اللغويون إلى تحليل الخطابات السياسية والتصريحات التي تصدر عن الشخصيات البارزة بغية استقراء مكنونات هذه الشخصيات ومحاولة فهمها. وقد نشرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز أخيرا تحليلا لغويا مقارنا بين خطابين أحدهما للرئيس بوش والآخر لأسامة بن لادن, تبين من خلاله التقارب الكبير بين لغة الاثنين, مما يعكس توجهات شخصية مشتركة. وإذا كان أسامة بن لادن مصنفا مع الإرهابيين فإن نتائج المقارنة اللغوية بين الخطابين تعكس توجهات مشابهة عند الرئيس بوش.
هذه إذا حكاية خطابين لزعيمين في حالة حرب كل منهما يشحن أتباعه للقتال من أجل تحقيق العدالة من منظوره الخاص ومن أجل صد الأعداء الأشرار. وأول ما يمكن ملاحظته أن الخطابين قيد الدراسة - خطاب الرئيس بوش بمناسبة حالة الاتحاد الذي ألقاه في 20 يناير 2004, وخطاب بن لادن الذي بثته قناة الجزيرة قبل ذلك بـ16 يوما - استغرقا الفترة الزمنية تقريبا, وأفكارهما متماثلة إلى حد بعيد.
فقد دعا بوش في خطابه إلى الاستمرار في الحرب على الإرهاب, فيما دعا بن لادن إلى الاستمرار في الحرب ضد أمريكيا.
وافتتح بوش خطابه بوصفه أمريكا بأنها: "أمة دعيت إلى مسؤوليات جسام... في حرب على الإرهابيين الذين بدأوا هذه الحرب" أما بن لادن فقال أيضا إن الحرب مستمرة وإن: "رسالتي لكم تتعلق بالحث على الجهاد... لذلك اعطوني آذانكم وافتحوا قلوبكم لي... فلا يمكن أن يكون هناك حوار مع المحتلين إلا من خلال السلاح".
وقال الرجلان في خطابيهما إنهما يعدَّان متابعة ومواصلة الحرب أهم ما يميز رسالتهما التي تتلخص في "الدفاع عن الشعب الأمريكي" حسب قول بوش, و"حماية دينكم ودنياكم", كما قال بن لادن.
ويعدُّ بوش أن "الإرهابيين ومؤيديهم أعلنوا الحرب على الولايات المتحدة.." أما بن لادن فيقول إن العالم الإسلامي محاط بالأعداء ومقدساته محتلة ووجوده في خطر, ولذلك فإن الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا وصنيعتها إسرائيل هي التي بدأت الحرب على الإسلام, ولذلك على المسلمين التحرك للدفاع عن أراضيهم و: " إحباط المؤامرات الكبيرة "التي تحيكها الدول الاستعمارية الكبرى ضد المسلمين".
وفيما يقول بوش إن أمريكا" لا رغبة لديها في السيطرة وليس عندها طموحات لبناء امبراطورية" يقول بن لادن إن الأمريكيين مثل الرومان، يحاولون دائماً التوسع ومد رقعة نفوذهم في العالم.
كما تميز الخطابان بالطابع الديني وكأنهما من كتاب للخطب والمواعظ الدينية. فكلا الرجلين أعلن اتكاله على الله، وقال إن الله يقف إلى جانبه، فقال بوش مثلاً:" زرع الله في كل قلب بشري الرغبة في الحرية... فكل شخص له كرامة وقيمة في عين الله... بارك الله في أمريكا". أما بن لادن، فقد ذكر اسم الله عز وجل 17 مرة على الأقل في الجزء الذي بثته الجزيرة في خطابه الذي لا يزيد على ثلث الخطاب الأصلي، فذكر بأهمية "الجهاد في سبيل الله" و"مخافة الله" و"حسبنا الله ونعم الوكيل" وغير ذلك من المصطلحات والعبارات الدينية.
وفيما ادعى بوش في خطابه الذي أتى في بداية سنة انتخابية يقاتل فيها من أجل إعادة انتخابه، أن أمريكا تحارب من أجل الديمقراطية في الداخل والخارج، وأنه يفكر في كيفية توسيع الإصلاح السياسي ليشمل منطقة الشرق الأوسط كلها، قال بن لادن إن الديمقراطية والإصلاح السياسي ليسا إلا ذريعتين لتبرير العدوان الأمريكي والحرب على الإسلام، وقال إن المسلمين يجب ألا تخدعهم هذه الشعارات الكاذبة وتمنعهم من الجهاد.
وعكست لهجة ونبرة الخطابين الوضع على الأرض. فالآلة العسكرية الأمريكية استطاعت احتلال أفغانستان والعراق وتهدد عدداً من الأنظمة الأخرى، ولذلك كانت نبرة خطاب بوش تحوي نشوة النصر". إن أمريكا في حالة هجوم على الإرهابيين... إننا نلاحق القاعدة في جميع أنحاء العالم، وقد تم القبض على أو قتل ثلثي زعمائها المعروفين". كما تمكنت أمريكا من إسقاط "أنظمة إرهابية" وإقناع أنظمة أخرى بتغيير سلوكها.
أما خطاب بن لادن فكان أكثر سوداوية، حيث إنه حذر من أن:" الموقف خطير" وأن على المسلمين أن يعوا ذلك جيداً. وفي رأي بن لادن فإن الإسلام ـ وليس تنظيم القاعدة ـ هو الهدف الذي تسعى أمريكا إلى تدميره.
ورداً على عبارة "محور الشر" الذي وصف به بوش سابقاً كوريا الشمالية وإيران والعراق، استخدم بن لادن عبارة "سلسلة الشر" التي تمتد من الصليبيين إلى الصهاينة حسب قوله، والقاعدة تسعى إلى محاربة هذه السلسلة من خلال تصعيد هجماتها في أنحاء العالم كافة.
وتميز كلا الخطابين بأنهما عبرا عن إصرار وتصميم الرجلين على المضي في سياسة التحدي والمواجهة حتى النهاية والنصر، وعلى إقرار بأن الحرب ما زالت طويلة.
وفيما يأمل الأمريكيون أن تنتهي الحرب بالقضاء على الإرهابيين، فإن أتباع بن لادن ومؤيديه يأملون في أن تؤدي الحرب إلى تدمير أمريكا.

بحوووووووري


aaag_400@hotmail.com
عاشق العالمي غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 12:45 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19