عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 16-09-2008, 05:33 PM   #1
عضو مبدع
 
صورة أبو محمد 2005 الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 1,234
قوة التقييم: 0
أبو محمد 2005 is on a distinguished road
والدها رفض الاعتراف بها ابنة له بعد خمسين عاما.. الحمض النووى يعترف بـ“هيلة” ويم

والدها رفض الاعتراف بها ابنة له بعد خمسين عاما.. الحمض النووى يعترف بـ“هيلة” ويمنحها هويتها المسلوبة

في ثاني قضية بنجران اثبت الحمض النووي نسب «هيلة» إلى والدها أحمد الذي رفض الاعتراف بها ابنة له بعد خمسين عاما، إلا أن الحالة الأولى كانت بمبادرة من الأبوين الحقيقيين السعودي والتركي في معرفة ابنيهما الحقيقيين «يعقوب وعلي» الحقيقيين اللذان تمت عملية تبديلهم نتيجة خطأ أثناء عملية الولادة رغم مضي أربعة سنوات من احتضان كل طرف لأبن الطرف الآخر، بينما الحالة الثانية تمت بسعي الأبنة لإثبات نسبها من والدها بعد حياة مجهولة مليئة بالمنغصات.
ولكن بوقفة أبوية غير مستغربة من أمير منطقة نجران صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود بن عبد العزيز الذي أمر بعدم ترحيلها بعد أن أثبتت المرأة «هيلة» نسبها من أبيها الذي أنكر أبوته لها خلال الربع الأخير من حياتها الماضية.
الحكاية مليئة بالتفاصيل المثيرة والاحداث معقدة الخيوط .. فتعالوا نسمع البداية والنهاية من لسان البطلة والضحية فى آن واحد
الجنسية .. البداية
تقول هيلة لـ «المدينة»:لقد تزوجت من زوجي محمد وأنا في سن العشرينات، حيث كان جاراً لنا آنذاك وقام والدي بتزويجي به ومضينا سويا منذ ذلك الوقت نخوض في الحياة وفي عنائها المستمر ومضت الأمور في السنين الأولى من زواجنا كما هي الحياة ولكن الوضع اختلف كليا حينما حصل والدي على الجنسية السعودية قبل حوالي العشرين عاما، وتضيف دبت المشاكل تجاهي من قبل والدي وإخواني بسبب الجنسية السعودية فوالدي يرفض تارة أن يضمني إلى كرت العائلة ضمن أبنائه واحمل اسمه وجنسيته، وتارة أخرى يوافق ولكن بوعود لا تنفذ، وبين أبي وإخواني وأنا وزوجي وأبنائي العشرة وهم ( صالح، وشداد، واحمد، ورائد، وفيصل، وجمال، وسفير، وبدور،و بدرية، وباسمه) نصارع ضيق العيش وقلة ذات اليد، كان زوجي يعمل عند والدي من اجل توفير لقمة العيش وكذلك أبنائي لم ينعموا بحياة الأطفال المعتادة من تعليم وغيرها بسبب ظروفنا المالية التي كنا نعيشها أنا وهم في ظل تخلي والدي وأخواني عنا وفي المقابل مرض زوجي ، وكان والدي يقوم بتشغيل أبنائي وإعطائهم بضع من الريالات في اليوم الواحد لا تتعدى العشرة، وكأن ليس له بهم أي صلة .
تشتيت أطفالي
وتتوقف هيلة قليلا وتقول لقد عرض علي والدي أن أتطلق من زوجي أن أردت، وإضافة اسمي ضمن ابنائه بكرت العائلة، وبالتالي فسوف احمل جنسيته، فلقد تخلى والدي في هذه اللحظات عن مشاعر الأبوة تجاهي كوني ابنته كما فعلها مع أختي الأخرى التي طلقها من زوجها حتى يضيفها ضمن أبنائه وأراد بهذا القرار تشتيت أطفالي عن والدهم ونسيان حياتنا السابقة، لكن والدي ما لبث أن عاد إلي ووعدني بإنهاء معاناتي طيلة الفترة الماضية وأنا أعيش في عالم مجهول ومعاناة قاسية واستبشرت بهذا الوعد خيرا، خصوصا وانه أفصح لي عن تقدمه للجهات ذات الاختصاص بإنهاء وضعي، ولكن أخي اعترض طريق والدي نحو إيفائه بوعده لي وأقنعة بالعدول عن وعده الذي قطعه، فتراجع عن وعده الذي قطعه لي، وأعاد علي مجددا فكرة الطلاق من زوجي بل أصر هذه المرة أن أردت الحصول على جنسيته وان احمل اسمه أن أطلق من زوجي مما يعني البدء في معاناة أخرى، ومع كثرة إلحاحي على والدي بإنهاء الوضع تعلل بأن شيخ القبيلة لم يعترف بي بأنني ابنة له، وان كررت الموضوع عليه مرة أخرى سوف يقوم بترحيلي وأبنائي إلى دولة اليمن، ومن هنا بدأ الخوف الكبير في حياتي والهاجس المفزع في أن يقوم والدي بترحيلي أنا وأبنائي، فتقدمت أنا وابني الكبير إلى الجهات المختصة الرسمية حيث تمكنا بفضل من الله الحصول على رقم المعاملة وأحضرت موافقة شيخ القبيلة الذي قال عنه والدي انه لم يعترف بي والذي اكتشفت فيما بعد أن والدي هو من ضلل على شيخ القبيلة.
التقدم للمحكمة
وأضافت هيلة قائلة لم أجد أمامي سوى أن أتقدم للمحكمة لإثبات نسبي الذي ماطل به والدي طيلة الفترة الماضية من عمري وأدى إلى إصابتي بالأمراض والفقر والحاجة فطلبت المحكمة من والدي الحضور فأمتنع معللا ذلك بأني أصبحت عاقة له وأنا في حقيقة الأمر ابحث عن إثبات نسبي، فجن جنون والدي من هذا التصرف الذي أقدمت عليه حينما تقدمت للمحكمة فقام بتلفيق الشكاوى الكيدية الواحدة تلو الأخرى حيث اتهم أبنائي بتهديده بالقتل، وحين لم تجد هذه توجه للجوازات وقام بالإبلاغ عنا وتم القبض علينا، ولكن أفرج عنا بكفالة احد الجيران الذي كان نموذجا مثاليا لوقفته معنا، ومكثنا في التوقيف قرابة 12 يوما ولكن هذه المرة تم ترحيل ابني وزوجته وأبنائه إلى دولة اليمن وطلبت جوازات نجران منا إحضار ما يثبت وضعنا من قبل إمارة نجران، ولكن كعادته صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود أمير منطقة نجران وقف معي في هذه المحنة التي مرينا بها وأمر بإلغاء قرار ترحيلي، ورفع الأوراق إلى وزارة الداخلية لمعرفة ما تؤل إليه من نتائج .
اللفظ الجارح
وتضيف هيلة قائلة لقد اشتكيت أخي لوصفه لي «بالفاجرة» أثناء حضورنا للمحكمة وأمام القاضي، الذي بدوره سجل هذا الوصف لديه في سجل الأحداث وذلك بعد مضي حوالي الشهر من تلفظه بها حيث حكم عليه بثمانين جلدة نفذت فيه على مرأى من الناس، فتم استدعاؤه من القاضي هو ووالدي ولكن المفاجأة أن والدي أنكر نسبي له بناء على طلب من أخي معللا ذلك بأنني لست ابنتهم وإنما أنا لقيطة من احد الشوارع الأمر الذي جعل القاضي يحيل القضية إلى المحكمة الكبرى بنجران لمعرفة مستجدات القضية الأخيرة وهي إنكار النسب نهائيا من قبل والدي وأخي، فتم استدعاؤنا من قبل رئيس محاكم منطقة نجران الشيخ إبراهيم العبيدان وكسابقه أنكر والدي نسبي به رغم إصرار القاضي بأنه قد اعترف بي مسبقا، مما جعل القاضي يلجأ إلى تحليل الحمض النووي الذي وضع حدا لإنكار أبي وأخي لنسبي منهم وأعاد لي حقي المسلوب من خمسين عاما قضيتها في حاجة ماسة وفقر مدقع ومعاناة نفسية تسببت في الكثير من الأمراض وعلى رأسها السكر والضغط ، حيث لاح نور الحق في رمضان من العام الماضي معلنا ثبوت نسبي لأبي الذي تخلى عني في الوقت الذي كنت بأمس الحاجة فيه لوقفته ووقفة أخي معي، ورغم أن نتائج التحقيق أكدت بأني ابنته ما زال أمام القضاة ينكر نسبي به وهو يقول لا يشرفني أن تكون ابنة لي فحكم عليه قاضي المحكمة بالسجن شهر نظير ما قام به وقضى منها عشرين يوما، وبعد سجنه اعترف بي أمام القاضي واني ابنته وأصدرت المحكمة الصك الشرعي رقم 1/565 بتاريخ 17/10/1428هـ، بثبوت نسبي له وأني ابنته استنادا إلى خطاب مدير إدارة الأدلة الجنائية رقم 11/25/618/س وتاريخ 4/9/1428هـ وذلك عن طريق اختبارات الحمض النووي الوراثي Dna الذي أكد إثبات نسبي لوالدي الذي تخلى عني طيلة السنين الماضية.
بعيدا عن الخوف
وقدرت هيلة وقفة نائب وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبد العزيز بإعفاء زوجها هو وأولادها العشرة بعد أن اثبت الحمض النووي نسبها وأكدت هيلة أنها رغم انتصارها في الحصول على حقها الذي حرمت منه خلال الخمسين عاما فإنها حزينة على خسارة والدها وأخوها اللذين وقفا ضدها في حياتها رغم علمهم بحالتها وحالة أبنائها وأضافت هيلة كلي أمل في إنهاء أوراق إضافتي إلى جنسية والدي حتى استطيع إن أمارس ما تبقى من حياتي في امن وأمان بعيدا عن الخوف والتشتت وحتى ينعم أبنائي بالتعليم والرعاية اللازمة في ظل حرمانهم منها سابقا فهم أميون في هذا العصر كما طالبت بإنهاء وضع زوجة ابنها وأبنائه الذين تم ترحيلهم إلى اليمن وأشارت هيلة إلى حجم المعاناة التي يمر بها ابنها في البقاء برفقة أخوانه هنا أو السفر إلى زوجته وأبنائه
وتمنت هيلة أن تجتمع العائلة تحت سقف واحد بعد معاناة السنين الماضية، وكلها أمل في أن يتحقق لها هذا .
أبو محمد 2005 غير متصل   الرد باقتباس

 
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 11:33 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19