عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 11-02-2004, 11:57 PM   #1
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
البلد: خيمة على ضفاف "وادي العجمان"
المشاركات: 1,799
قوة التقييم: 0
العجمي2003 is on a distinguished road
عبد القادر "ما خان" .. فمن "خان" باكستان ؟!

عبد القادر "ما خان" .. فمن "خان" باكستان ؟!



القضية المعروفة اليوم بتسريب العالم الباكستاني الكبير عبد القادر خان لتكنولوجيا الأسلحة النووية تنم عن حالة من اللاوعي لنظام برفيز مشرف ـ على أفضل الظنون ـ بمشكلات باكستان الاستراتيجية والأخطار المحدقة بها على مرمى رمح منها , فما عاد سرا أن الولايات المتحدة قدمت إلى باكستان قبل أكثر من عامين وهي تضمر للنشاط النووي الباكستاني الشر بغض النظر عن تطلعاتها الاقتصادية في بحر قزوين وأطماعها العسكرية في وسط آسيا وملفاتها الأمنية في أفغانستان.
فمن المعلوم أنه بانتهاء الحرب الباردة لم تعد باكستان تمثل الحليف القوي للأمريكيين في صراع النفوذ بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي , فلم تعد روسيا تمثل خطرا كبيرا على مصالح الولايات المتحدة , كما أمكن للولايات المتحدة أن تمد جسور العلاقات بينها وبين روسيا مباشرة دون الحاجة لأحد.

نفس الشيء ينطبق على الصين التي كانت دائما تمثل حليفا استراتيجيا لباكستان ؛ ما أدى دائما لحاجة الولايات المتحدة للأخيرة لبناء الثقة مع الصين , غير أن الولايات المتحدة ما عادت الآن للتواصل مع الصين عبر باكستان.

وبعد فشل باكستان في إقامة نظام موال للغرب في أفغانستان إثر انسحاب الروس من أفغانستان في العام 1989م أضحت باكستان لا تمثل حليفا متميزا للولايات المتحدة الأمريكية فضلا عن تغلغل التيار الإسلامي داخل أجهزة الدولة المختلفة.

دولة مسلمة لا قيمة لها استراتيجيا بعد أن تقاربت الولايات المتحدة الأمريكية مع خصمها الهندي قمينة بأن تنظر الدولة العظمى من جديد في مجمل ملفاتها التي تحتاج إلى "معالجة" ؛ دون هوادة أو رحمة..

وكان أن قدمت الولايات المتحدة بصولجانها فأثبتته في باكستان , وقدمت إليها طلباتها تترى :

1 ـ مساندتها في إسقاط نظام طالبان الإسلامي والعمل على استبداله بآخر موال للغرب.

2 ـ التضييق على المدارس الدينية الباكستانية للحؤول دون تكرار تجربة طالبان.

3 ـ حظر نشاط عدد من الأحزاب الإسلامية مسؤولة عن (نشاطات إرهابية) في كشمير ودعم تحركات (المتمردين الكشميريين).

4 ـ منع جمع التبرعات للجهاد الكشميري.

وثمة مطلب خامس كان الإعلام يذكره على استحياء كل مدة طويلة , وهو تصفية البرنامج النووي الباكستاني الذي ألمح إليه تقرير "آسيا 2025" وقدم خلال ندوة عقدت تحمل اسمه في العام 1999م شاركت في إعداده مؤسسة راند والعديد من خبراء الاستراتيجية في البنتاجون وفق سيناريو يرى أن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها باكستان ستدفع بالتيار الإسلامي إلى الواجهة واضعا يده على السلاح النووي الباكستاني ما يستدعي تدميره بواسطة قاذفات B 2 . وتجاسر الأمريكيون بعد 11 سبتمبر 2001م في المطالبة به علانية بعد أن تمركزت قواتهم في باكستان إبان العدوان على أفغانستان في نفس العام.

ويبدو أن أولى حلقات مسلسل تصفية المشروع النووي الباكستاني قد بدأت باعتقال عشرة من أكفأ العقول الباكستانية المتميزة إضافة لوضع أبي القنبلة الباكستانية ؛ بطل باكستان عبد القادر خان قيد الإقامة القسرية والزج بهم جميعا في تحقيق حول مزاعم بالتواطؤ لتسريب تكنولوجيا الطاقة النووية إلى كل من إيران وكوريا الشمالية وليبيا.

وبرغم صدور عفو رئاسي عن خان بعد اعترافه المتلفز بالمسؤولية عن هذا التسريب المزعوم (الذي تتردد معلومات عن أنه قد تم بمعرفة أركان وقيادات الدولة الباكستانية) إلا أن مجرد إرغام البروفيسور عبد القادر خان على إصدار مثل هذا الاعتراف بهذا الشكل يعد لونا من ألوان إذلال أحد أبطال باكستان الذين أفنوا أعمارهم في سبيل تحقيق طموح بلدهم المسلم بإنتاج السلاح النووي الباكستاني الذي يمثل عاملا هاما من عوامل الردع الباكستاني للجارة الهندية المتربصة.

ومهما يكن من أمر ؛ فإن الولايات المتحدة بهذا الإجراء الذي قامت به مرتدية القفاز الباكستاني (برفيز مشرف) تكون قد هزت بعنف ثقة العلماء الباكستانيين بالدولة الباكستانية ومقدرتها على حمايتهم في الوقت المناسب , هذا إذا لم تقم باكستان بتضييق هامش الحرية البحثية لجهابذتها العلميين , وهو ما يتوقعه بعض المراقبين على خلفية التغلغل الأمريكي في القرار الباكستاني , وهو أيضا ما حدا بالجماعة الإسلامية الباكستانية إلى أن تسير تظاهرات ضخمة للتعبير عن غضب الشعب الباكستاني المسلم مما وصفته بـ"إذلال النظام للعلماء الباكستانيين" ؛ داعية جيش باكستان لـ"الخيار بين الحفاظ على مصالح باكستان ومصالح الولايات المتحدة الأمريكية".

هذا إذا ما أخذنا بالاعتبار نقطة بالغة الأهمية , وهي تواتر معلومات تفيد بأن الرجل يحارب بالأساس لميوله الإسلامية التي تتعانق مع ألمعية علمية لافتة ـ معلومات ـ كتلك التي أوردتها صحيفة زويد دويتشه تسايتونج الألمانية (4/2/2004) في مقال لها جاء فيه : " .. لخان عدد من الأنصار في الدوائر المتطرفة , فهو عضو أحد الأحزاب الدينية الوطنية التي تم حظرها بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، إلى جانب كونه يحظى بدعم عدد من الأشخاص المهمين داخل القوة العسكرية الباكستانية." وكمثل ما صرح به برويز هودبهوي أستاذ الفيزياء في جامعة القائد الأعظم في إسلام آباد واحد خبراء الذرة الأكثر شهرة في البلاد بأن عبد القادر خان "يعتقد أن القنبلة الذرية أساسية للدفاع عن الإسلام في وجه أعدائه"، واصفا ما قام به خان بـ"أسلمة" أوساط الأبحاث الذرية في باكستان.

وأخيرا ما قاله روبرت ايهورن الذي كان مساعد وزير الخارجية الأميركي للحد من انتشار الأسلحة الذرية في عهد الرئيس بيل كلينتون في يناير من العام الماضي انه "لو كانت الولايات المتحدة تملك لائحة للأشخاص الذين يجب ملاحقتهم في مجال انتشار الأسلحة الذرية لكان خان يحتل المرتبة الأولى منها".وهو ما يعني ـ إلى جانب إبعاده من قبل الجنرال برويز مشرف تحت ضغط الولايات المتحدة في أكتوبر 1999 من إدارة مركز الأبحاث الذي يحمل اسمه وعينه مستشارا خاصا، وهو المنصب الذي أقيل منه منذ أيام ـ أن النية كانت مبيتة لقتل الرجل علميا على الأقل حتى قبل أن تتفجر قضية التسريب المزعومة.

أمير سعيد
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
العجمي2003 غير متصل  

 
قديم(ـة) 12-02-2004, 12:19 PM   #2
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
المشاركات: 259
قوة التقييم: 0
بــ أبو ــدر is on a distinguished road
مشكور على النقل أخي العجمي .
أحب أن أذكر نقطتين اثنتين :
الأولى : أن العملاء من أمثال برويز مشرف هم الذين يحاربون تقدم الأمة (الفعلي ) في المجال العسكري و التكنولوجي .
الثانية : التناقض العجيب في التعامل مع العلماء النوويين بين باكستان و الهند ، فباكستان يعتقل فيها الرجل الذي يعتبر أفضل من خدمهم لإنتاج السلاح النووي ، و في الهند يعينون نظيره ( أبو الكلام ) رئيسا لدولتهم .

تحياتي لك .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
بــ أبو ــدر غير متصل  
قديم(ـة) 13-02-2004, 08:12 PM   #3
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
البلد: خيمة على ضفاف "وادي العجمان"
المشاركات: 1,799
قوة التقييم: 0
العجمي2003 is on a distinguished road
تعليق جيد وإضافة مفيدة أخي أبو بدر تشكر عليهما

العـــــجمي
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
العجمي2003 غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 04:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19