عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 29-09-2008, 09:05 PM   #11
مشرف المنتدى الدعوي
عضو مجلس الإدارة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2002
البلد: الرس
المشاركات: 11,074
قوة التقييم: 27
سابح ضد تيار will become famous soon enough
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها رساويه بحت مشاهدة المشاركة
عامر بن عبد الله التميمي
نحن الآن في السنة الرابعة عشر للهجرة
وهاهم أولاء الهداة البناة من كرام الصحابة وكبار التابعين يختطون مدينة البصرة بأمر من خليفة المسلمين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه.
فلقد عزموا على أن يجعلوا من المدينة الجديدة معسكرا لجيوش المسلمين الغازية في بلاد فارس ...
وقاعدة للدعوة إلى الله عز وجل...
ومنارة لإعلاء كلمته في الأرض...
وها هي ذي جموع المسلمين ترحل إلى المدينة الفتية من كل مكان في جزيرة العرب:
من نجد . . . من الحجاز . . . من اليمن . . .
ليكونوا على ثغر من ثغور المسلمين.
وكان في جملة المهاجرين إليها من نجد فتى من بني تميم يدعى عامر بن عبد الله التميمي العنبري.
كان عامر بن عبد الله يومئذ فتى في بواكير الصبا :غض الإهاب ريان الشباب ،وضيء الوجه ،زكي النفس ،تقي القلب . . .
وكانت البصرة على حداثتها من أغنى بلاد المسلمين غنى وأوفرها ثروة ؛لما كان يتدفق عليها من غنائم الحرب،وينصب فيها من الذهب النضار . . .
لكن الفتى التميمي عامر بن عبد الله لم يكن له أرب في ذلك كله . . .
فلقد كان زهادا بما في أيدي الناس،راغبا بما عند الله . . . معرضا عن الدنيا وزينتها، مقبلا على الله ومرضاته...


وكان رجل البصرة ومقدمها يومئذ الصحابي الجليل أبو موسى الأشعري رضي الله عنه،ونضر في الجنة وجهه.فهو والي المدينة الزاهرة ز . . .
وهو قائد جيوش المسلمين المنطلقة منها في كل اتجاه . . .
وهو إمام أهلها ومعلمهم ومرشدهم إلى الله عزوجل. . .


لزم عامر بن عبد الله أبا موسى الأشعري في سلمه وحربه.
وصحبه في حله وترحاله. . .
فأخذ عنه كتاب الله رطباً طرياًًًًًًًًًً كما نزل على فؤاد محمد صلى الله عليه وسلم.
وروى عنه حديث رسول الله صحيحا موصولا بالنبي الكريم صلى الله عليه وسلم.
وتفقه على يده في دين الله عز وجل...
فلما اكتمل له ما أراد من العلم جعل حياته أقساما ثلاثة:
فشطر في حلقات الذكر يقرئ فيه الناس القرآن في مسجد البصرة...
وشطر في خلوات العبادة ينتصف فيه قائما بين يدي الله حتى تكل قدماه...
وشطر في ساحات الجهاد يسل فيه سيفه وغازيا في سبيل الله...
ولم يترك في حياته موضعا لشيء غير ذلك أبدا...حتى دعي بعابد البصرة وزاهدها...
وكان من أخبار عامر بن عبد الله ما حدث به أحد أبناء البصرة قال:
سافرت في قافلة فيها عامر بن عبد الله,فلما أقبل علينا الليل؛نزلنا بغيضة...
فجمع عامر متاعه, وربط فرسه بشجرة,وطول له زمامه,وجمع له من حشائش الأرض ما يشبعه وطرحه أمامه ثم دخل الغيضة أوغل فيها فقلت غي نفسي:
والله لأتبعنه,ولأنظرن ما يصنع في أعماق الغيضة في هذه الليلة.
فمضى حتى انتهى إلى رابية ملتفة الشجر,مستورة عن الأعين...
استقبل القبلة,وانتصب قائما يصلي...
فما رأيت أحسن من صلاته ولا أكمل ولا أخشع...
فلما صلى ما شاء الله إن يصلي,طفق يدعو الله ويناجيه فكان مما قاله:
الهي لقد خلقتني بأمرك,وأقمتني في بلايا هذه الدنيا بمشيئتك,ثم قلت لي:استمسك...
فكيف استمسك إن لم تمسكني بلطفك يا قوي يا متين؟...
الهي انك تعلم انه لو كانت في هذه الدنيا بما فيها ثم طلبت مني مرضاة لك لوهبتها لطالبها...
فهب لي نفسي يا ارحم الراحمين...
الهي إني أحببتك حبا سهل علي كل مصيبة,ورضاني بكل قضاء...
فما أبالي مع حبي لك ما أصبحت عليه,وما أمسيت فيه...
قال الرجل البصري:
ثم انه غلبني النعاس فأسلمت جفني إلى الكرى ...
ثم ما زلت أنام واستيقظ,وعامر منتصب في موقفه ماض في صلاته ومناجاته حتى تنفس الصبح.
فلما بدا له الفجر أدى المكتوب,ثم اقبل يدعو فقال:
اللهم هاقد أصبح الصبح وطفق الناس يغدون يروحون يبتغون من فضلك ...
وان لكل منهم حاجة ...
وان حاجة عامر عندك أن تغفر له...
اللهم فقضي حاجتي وحاجاتهم يا أكرم الأكرمين...
اللهم سألتك ثلاثا فأعطيتني اثنتين ومنعتني واحده ...
اللهم فأعطنيها حتى أعبدك كما أحب وأريد...
ثم نهض من مجلسه فوقع بصره علي؛فعلم بمكاني منه تلك الليلة فجزع لذلك أشد الجزع وقال لي في أسى:
أراك كنت ترقبني الليلة يا أخا البصرة؟
فقلت:نعم
فقال:
استر ما رأيت مني ستر الله عليك.
فقلت: والله لتحدثني بهذه الثلاث التي سألتها ربك أو لأخبرن الناس بما رايته منك .
فقال: ويحك لا تفعل.
فقلت: هو ما أقول لك
فلما رأى إصراري قال:
أحدثك على أن تعطيني عهد الله وميثاقه ألا تخبر بذلك أحدا...
فقلت:
لك علي عهد الله وميثاقه ألا أفشي لك سرا ما دمت حيا...
فقال:
لم يكن شيء أخوف علي في ديني من النساء,فسألت ربي أنا ينزع من قلبي حبهن ,فاستجاب لي حتى صرت ما أبالي أمرأة رأيت أم جدارا...
فقلت:
هذه واحده فما الثانية؟
فقال:الثانية أني سألت ربي ألا أخاف أحدا غيره,فاستجاب لي حتى اني والله ما أرهب شيئا في الأرض ولا في السماء سواه...
قلت:فما الثالثة؟
فقال:سألت ربي أن يذهب عني النوم حتى أعبده بالليل والنهار كما أريد فمنعني هذه الثالثة...
فلما سمعت منه ذلك قلت له:
رفقا بنفسك فإنك تقضي ليلك قائما وتقطع نهارك صائما...
وإن الجنة تدرك بأقل مما تصنع,وإن النار تتقى بأقل مما تعاني...
فقال:
إني أخشى أن أندم حيث لا ينفع الندم...
والله لأجتهدن في العبادة ما وجدت إلى الاجتهاد سبيلا...
فإن نجوت فبرحمة الله وإن دخلت النار فبتقصيري ؛
غير أن عامر بن عبد الله لم يكن راهبا من رهبان الليل فحسب؛
وإنما كان فارسا من فرسان النهار أيضا...
فما أذن مؤذن للجهاد في سبيل الله إلا كان في طليعة من يجيب نداءه.
وكان إذا نهد إلى غزوة من الغزوات مع المجاهدين,وقف يتوسم الناس ليختار رفاقه.
فإذا وقع على رفقة توافقه؛ قال لهم:
يا هؤلاء إني أريد أن أصحبكم على أن تعطوني من أنفسكم ثلاث خلال...
فيقولون: ما هن؟
فيقولن :أولاهن أن أكن لكم خادما؛فلا ينازعني احد منكم في الخدمة أبدا...
والثانية أن أكون لكم مؤذنا؛فلا ينازعني أحد منكم النداء إلى الصلاة.
والثالثة أن أنفق عليكم بقدر طاقتي...
فإن قالوا:نعم انضم إليهم...
وإذا نازعه أحد منهم شيئا من ذلك رحل عنهم إلى غيرهم.
***************
وقد كان عامر من أولئك المجاهدين الذين يكثرون عند الفزع ويقلون عند الطمع...
فهو يغشى الوغى كما لا يغشاها احد سواه...
ولكنه يعف عند المغنم كما لا يعف عنه أحد غيره...
فهذا سعد ابن أبي وقاص ينزل بعد القادسية إلى إيوان كسرى
ويأمر عمر بن مقرن ان يجمع الغنائم ويحصيها ليرسل خمسها إلى بيت مال المسلمين
ويقسم باقيها على المجاهدين,فاجتمع بين يديه من الأموال والاعلاق والنفائس ما يفوق الوصف ويعز على الحصر...
فهنا سلال كبيرة مختمة بالرصاص مملوءة بآنية الذهب والفضة كان يأكل بها ملوك فارس...
وهناك صناديق من نفيس الخشب كدست فيها ثياب كسرى وأوشحته ودروع محلاة بالجوهر والدرر...
وهذه اسفاط مملوءة بنفائس الحلي وروائع المقتنيات...
وتلك أغماد فيها سيوف ملوك الفرس ملكا بعد ملك..
وسيوف الملوك والقواد الذين خضعوا للفرس خلال التاريخ...
*************
وفيما كان العمال يحصون هذه الغنائم على مرأى من المسلمين و مسمع,أقبل على القوم رجل أشعث أغبر, ومعه حق كبير الحجم ثقيل الوزن حمله بيديه كلتيهما...
فتأملوه فإذا هو حق لم تقع عيونهم على مثله قط,,ولا وجدوا فيما جمعوه شيئا يعدله او يقاربه...
فنظروا بداخله فإذا قد ملئ بروائع الدر والجوهر...
فقالوا للرجل:
أين أصبت هذا الكنز الثمين؟
فقال:غنمته في كعركة كذا ......في مكان كذا..
فقالوا:هل أخذت منه شيئا؟
فقال:هداكم الله...
والله إن هذا الحق ,وجميع ما ملكته ملوك فارس لا يعدل عندي قلامة ظفر...
ولولا حق بيت مال المسلمين فيه ما رفعته من أرضه...ولا أتيتكم به.
فقالوا: من أنت أكرمك الله؟
فقال:لا والله أخبركم لتحمدوني,ولا أخبركم غيركم ليقرظوني...
ولكني أحمد الله تعالى وأرجو ثوابه .
ثم تركهم ومضى...
فأمروا رجل منهم أن يتبعه , وأن يأتيهم بخبره.
فما زال الرجل يمضي وراءه ـ وهو لا يلعم به ـ حتى بلغ أصحابه فلما ألا تعرفه؟
إنه زاهد البصرة عامر بن عبد الله التميمي...
لكن حياة عامر بن عبد الله ـ على الرغم مما عرفت من أمره ـ لم تخل من المنغصات ولم تسلم من أذى الناس...
فلقد تعرض لما يلقاه الصادعون بكلمة الحق المنكرون للمنكر العاملون على إزالته ...
وكان السبب المباشر لما لحق به من أذى أنه أبصر رجلا من أعوان صاحب شرط البصرة وقد أمسك بخناق رجل من أهل الذمة وجعل يجره جرا...
والذمي يستغيث الناس ويقول:
أجيروني أجاركم الله...
أجيروا ذمة نبيكم يا معشر المسلمين...
فأقبل عامر عليه وقال:
هل أديت جزيتك؟؟
فقال:نعم أديتها.
فالتفت إلى الرجل الممسك بخناقه وقال:
ما تريد منه!؟
فقال:أريد أن يذهب معي ليكسح حديقة صاحب الشرط...
فقال للذمي:أتطيب نفسك بهذا العمل؟
فقال:كلا...
فذلك يهد قواي,ويشغلني عن كسب قوت عيالي...
فالتفت عامر إلى الرجل وقال: دعه...
فقال:لا أدعه...
فما كان من عامر إلا أن ألقى رداءه على الذمي وقال:
والله لا تخفر ذمة محمد وأنا حي...
ثم تجمع الناس,وأعانوا عامرا على الرجل,وخلصوا الذمي بالقوة...
فما كان من أعوان صاحب الشرط إلا أن اتهموا عامرا بنبذ الطاعة ...
ورموه بالخروج عن السنة والجماعة ...
وقالوا: إنه امرؤ لا يتزوج النساء...
ولا يأكل لحم الحيوانات وألبانها...
ويتعالى على غشيان مجالس الولاة...
ورفعوا أمره إلى أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه.
أمر الخليفة واليه على البصرة بأن يدعو عامر بن عبد الله إلى مجلسه,وأن يسأله عما نسب إليه...
وأن يرفع له خبره...
فاستدعى والي البصرة عامرا وقال:
إن أمير المؤمنين ـ أطال الله بقاءه ـ أمرني أن أسألك عن أمور نسبت إليك...
فقال: سل عما أمر به أمير المؤمنين.
فقال:مالك تعزف عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم,وتأبى أن تتزوج!؟
فقال: ما تركت الزواج عزوفا عن سن النبي عليه الصلاة والسلام...
فأنا أشهد أنه لا رهبانية في الإسلام...
وإنما أنا امرئ رأى أن له نفسا واحدة فجعلها لله عز وجل وخشي أن تغلبه الزوجة عليها...
فقال:مالك لا تأكل اللحم؟!
فقال: بل آكله إذا اشتهيته ووجدته...
أما إذا لم أشتهيه,أو اشتهيته ولم أجده فإني لا آكله...
فقال:مالك لا تأكل الجبن؟!...
فقال:إنا بمنطقة فيها مجوس يصنعون الجبن...
وهم قوم لا يفرقون بين الميتة والمذبوحة...
وإني لا أخشى أن تكون المنفحة التي صنع بها الجبن من شاة غير مذكاة,فما شهد شاهدان من المسلمين على أنه جبن صنع بمنفحة شاة مذبوحة أكلته...
فقال:
وما يمنعك من أن تأتي الولاة, وتشهد مجالسهم؟
فقال:
إن في أبوبكم كثيرا من طلاب الحاجات؛فادعوهم إليكم...واقضوا حوائجهم لديكم...واتركوا من لا حاجة له عندكم...
رفعت أقوال عامر بن عبد الله إلى أمير المؤمنين عثمان بن عفان فلم يجد فيها نبذا للطاعة...أو خروجا عن السنة والجماعة...غير أن ذلك لم يطفئ نار الشر...
وكثر القيل والقال حول عامر بن عبد الله...
وكادت تكون فتنه بين أنصار الرجل وخصومه...
فأمر عثمان رضي الله عنه بتيسيره إلى بلاد الشام,واتخاذها دار إقامة له...
وأوصى واليه على الشام معاوية بن أبي سفيان أن يحسن استقباله وأن يرعى حرمته.

وفي اليوم الذي عزم فيه عامر بن عبد الله على الرحيل عن البصرة خرج خلق كثير من تلاميذه وإخوانه لوداعه.
وشيعوه حتى بلغوا معه ظاهر المربد...
وهناك قال لهم:
إني داع فأمنوا على دعائي...
فاشرأبت إليه أعناق الناس وسكنت حركتهم,وتعلقت به عيونهم.
فرفع يديه وقال:
اللهم من وشى بي وكذب علي, وكان سببا في إخراجي من بلدي,والتفريق بيني وبين صحبي اللهم إني صفحت عنه فاصفح عنه...
وهبه العافية في دينه ودنياه...
وتغمدني وإياه وسائر المسلمين برحمتك وعفوك وإحسانك يا أرحم الراحمين.
ثم وجه مطيته نحو بلاد الشام,ومضى لسبيله...


قضى عامر بن عبد الله بقية حياته في بلاد الشام واختار بيت المقدس دار لإقامته...
ونال من بر أمير الشام معاوية بن أبي سفيان إجلاله وتكريمه ما هو جدير به.
فلما مرض مرض الموت دخل عليه أصحابه فوجدوه يبكي.
فقالوا:
ما يبكيك وقد كنت....وكنت....؟
فقال:
والله ما أبكي حرصا على الدنيا أو جزعا من الموت.
وإنما أبكي لطول السفر وقلة الزاد.
ولقد أمسيت بين صعود وهبوط...
إما إلى الجنة...وإما إلى النار...
فلا أدري إلى أيهما أصير...
ثم تلفظ أنفاسه ولسانه رطب بذكر الله...
وهناك....
هناك غي أولى القبلتين...
وثالث الحرمين...
ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم...
ثوى عامر بن عبد الله التميمي...

نور الله لعامر قي قبره...
ونضر في جنات الخلد وجهه...



تقبلوا خالص شكري


رسااااااااااااااااااويه
ماشاء الله تبارك الله


قصة وسيرة يعيش الانسان معها لحظات جميلة يتعرف من خلالها على نماذج نادرة في واقعنا المعاصر


الف الف شكر وبارك الله فيكم


ورجاء خاص ان تستمرو في طرح نماذج من سلفنا الصالح
__________________
تاريخ 1437/12/17. هو تقاعدي المبكر. حيث قضيت عشرين سنة بالتعليم عشر سنوات مدير. وعشر. سنوات معلم فالحمد. الله الذي يسر. أمري وأكرمني
سابح ضد تيار غير متصل   الرد باقتباس

 
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رســـــالة إلى من أفسدت الإنترنت قلبه خالد الغــــرير المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 58 28-08-2010 08:40 AM
ردي على العضو / ليبرالي معتدل ------> هنــا حـــقــيـــقـة الليـبـراليـه كاملـة نادر حرار المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 17 25-09-2008 06:55 AM
هلاك عبدالله الحبشي ..................زعيم فرقة الأحباش الضالة...... الواثق بالله المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 9 06-09-2008 11:35 AM
سنن مهجورة ونصائح ثمينة من مفلح خوي غليص ومن جنتل مان مهاجر ورحال المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 20 02-09-2008 04:20 AM
البرنامج اليومي للصائمين في رمضان ام الغااااالين المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 4 28-08-2008 09:22 PM


الساعة الآن +3: 10:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19