عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 15-02-2004, 01:50 AM   #1
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2002
المشاركات: 263
قوة التقييم: 0
المسكت is on a distinguished road
في داخلنا طاقات تميز .. تناشدنا الظهور

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


على الطاعة والخير ومحبة في الله نلتقي .. وعليها بحول الله فراقنا .. فلا يكون فراق .. بل موعد للقاء من جديد وإن طال أمده فهو خالد لاشك فيه .

موضوع تطرق كلماته ذهني وتجول عباراته في محيط تفكيري في هذه اللحظة .. ربما ليست لدي الخلفية العلمية الكافية لمناقشة مثل هذا الموضوع من جانبه التخصصي ..... إلا أنه أمر ربما يمكننا تشخيص جانب بسيط منه.. وأعني على الصعيد الشخصي والاجتماعي .. تشخص بناؤه على تجارب وملاحظات شخصية .. لكنها ربما وجدت صداها في كل نفس ..

وربما وجد أخ أو أخت ضالته بين سطوره .. أو استثار في ذهنه فكرة ما .. أو دفعه لحماس من نوع نافع .. للتغيير أو التغيّر ..



موضوع أثاره سؤال قرأته في أحد المنتديات وعلى إثره ربما نستعيد لحظات مر عليها سنوات طويلة كثيرة قبل أن نصبح كما نحن الآن .. أو ربما كان غيرنا مازال يعاني منها .. اللهم ما أصبح وأمسى بنا من نعمة فمنك وحدك لا شريك لك .

ربما نتمتع بالفصاحة واللباقة .. نملك منطقا مقنعا .. وأسلوبا مميزا .. لكن .. حالة تعترينا .. نواجهها في بعض الأوقات ... حيث ننزوي مؤثرين الصمت بدافع الخجل والخوف أحيانا .. عندما نكون في وسط مليء بمن ((( نظن جهلا ))) بأنهم أفضل منا حديثا .. وأولى منا بالحوار

وإن حاولنا اقتحام هذا الحاجز النفسي فإن محاولاتنا تسبقها أعراض صعبة وجهد قاسي .. و تسارع في ضربات القلب .. وبرودة في الأطراف ..وسخونة داخلية .. ( لا تستغربوا فهذا واقع البعض) .

فإن تغلبنا على تلك الأعراض انتابتنا أعراض أخرى في أثناء الحديث ... ارتباك وتلعثم وعدم قدرة على التركيز وتنظيم الأفكار .. ثم بعد ذلك .. وبعد الانتهاء .. يعقب ذلك تفكير كثير كبير في المحاولة نفسها ..
هل استطعت قول ما أريد ؟
هل كانت فاشلة ؟
هل اهتم بها أحد ؟
!



هو أمر تعود أسبابه إلى تراكمات نفسية كثيرة .. تبدأ مع أولى خطواتنا في تعلم المشي النطق وتكوين الشخصية .. حيث طريقة التعامل من قبل الوالدين والأخوة الكبار .. ومدى إعطاء الفرصة التعبير عن الرأي ...

وهل الأهل بطبيعتهم اجتماعيين أم يؤثرون العزلة ؟.. وهل كانت الأسرة تمنح الابن حرية في اللعب واختيار الأصدقاء ؟ أم أنها كانت تمارس عليه نوعا من أنواع الرقابة الصارمة والتوجيه الشديد الذي يلغي شخصيته؟

ثم الفكرة التي يرسمها المجتمع عنا في بدايات انطلاقنا نحو آفاقه .. هل ينظر المجتمع المدرسي إلينا على أنا منتجين ؟ أم وجود كعدمه؟ ... وهل حاولنا تغيير نظرة مَن حوله إلينا ولو مجرد محاولة ؟؟

ثم في مرحلة الشباب
هل فتحنا لأنفسنا مجالا لتطوير أنفسنا مجتمعيا؟
هل حاولنا إيجاد شخصية مستقلة لأنفسنا ؟
هل حاولنا منح أنفسنا فرصة المحاولة للتغيير للأفضل ؟
أم قنعنا بنظرة الناس عنا ولزمنا الزاوية ؟

و ربما تكون حالة انطوائنا على أنفسنا نتيجة لصدمة نفسية أو اجتماعية أو عاطفية أو حتى دينية .. صرفتنا عن المجتمع ولفترة من الوقت .. ثم وبعد مرحلة العزلة وجدنا في أنفسنا فشلا في استعادة موقفنا وموقعنا بين أفراد المجتمع ..



أمور كثيرة ربما لن أوفّق في عرضها بصورة جيدة لأنها تحتاج بالفعل لدراسة وتخصص..ولكني أردت فقط إيصال فكرة ربما لا تجهلونها لكني توصلت إليها عمليا :

أن الإنسان بطبعه يظن ( ظنا خاطئاً ) بأنه محط رقابة الآخرين وأن الجميع ينظر إلى ما يفعل وأنه محسوبة عليه حركاته وسكناته ...

والحقيقة أن الناس في شغل عنه لاهون .. و في أمور أخرى غارقون .. تهمهم أمور شخصية أخرى أكثر من مراقبة تصرفات شخص بعينه ...

لذلك لو حاولنا محاولاااات بسيطة جدا في تغير واقعنا وبالتدريج فإننا بعون الله نستطيع ذلك .. ولو شيئا يسيرا يعقبه الكثير ..

ولا يغير الله ما يقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

والمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف

بالجرأة في قول الحق... ومواجهة الظلم .. والتعبير عن مكنون الذات .. فربما بخجلنا وانزوائنا منعنا عن الآخرين خيرا فينا .. فنحجب بذلك عن أنفسنا عظيم الفضل .

وبالعزيمة الإصرار نصل إلى ما نريد ... ولكن قبل هذا وذاك الاستعانة بالعلي القدير ... والله الموفق ...



كانت تلك خلجات نفس أحببت إيصالها .. ربما وصفت فيها شيئا من معالم حياة البعض .. أو جزءا من حياتهم .. وربما كنت قريبة من بعض تفاصيلها في فترة سابقة .. لكني أعرضها بغية عموم الفائدة وعسى أن تكون خفيفة عليكم ..



لكم مني فائق الاحترام والتقدير

ومحبة في الله وله

اخوكم المسكت ;)
المسكت غير متصل  

 
قديم(ـة) 15-02-2004, 12:32 PM   #2
عضو رائع
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: في واحد احول سجل في الجيش خلوه في قسم القصف العشوائي
المشاركات: 3,266
قوة التقييم: 0
بدون زعل is on a distinguished road
الله عليك موضوع راقي من شخص راقي

بصراحه انا مستعجل

لكن لي تعليق بسيط ربما اتمه في رد تالي انشاء الله


بصراحه انت قلت كلام رائع وهو

لذلك لو حاولنا محاولاااات بسيطة جدا في تغير واقعنا وبالتدريج فإننا بعون الله نستطيع ذلك .. ولو شيئا يسيرا يعقبه الكثير ..

تصدق فيه معلومه غريبه يمكن ما يصدقها احد لكن الدراسات في علم النفس اثبتت هذا الشي


ان الشخص تتحدد شخصيته في الفتره ما بين الولاده وسن الخامسه

وبهذه الفتره تتحدد شخصية الشخص

اي يجب علينا اعطاء الاطفال فرصه في التحدث وابداء وجهات النظر

لكي يكون الشخص قادر على الحديث ويكون واثق من نفسه عندما يكبر

تسلم يمينك يالغالي على الموضوع الشيق

ولعل لي رجعه انشاء الله


تحياتي
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
بدون زعل غير متصل  
قديم(ـة) 15-02-2004, 05:17 PM   #3
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2002
المشاركات: 263
قوة التقييم: 0
المسكت is on a distinguished road
بدون زعل >>> مشكور وماقصرت واحب اقولك

ان كلامك صحيح وقريت عن هذا كثير

بأن شخصية الانسان مابين الولادة وسنة السادسة

اتمنى من الجميع الاهتمام باطفالهم وخاصه الذين في هذا السن ...

تحياتي لك
اخوك المسكت
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
المسكت غير متصل  
قديم(ـة) 15-02-2004, 05:41 PM   #4
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
البلد: خيمة على ضفاف "وادي العجمان"
المشاركات: 1,799
قوة التقييم: 0
العجمي2003 is on a distinguished road
يثبت لأهمية الموضوع ولروعة الطرح الذي يشكر للأخ المسكت الأبداع في كليهما
ولي عودة إنشاء الله


العـــــجمي
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
العجمي2003 غير متصل  
قديم(ـة) 15-02-2004, 07:11 PM   #5
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
المشاركات: 259
قوة التقييم: 0
بــ أبو ــدر is on a distinguished road
عطاء الإنسان يعتمد على شيئين أساسيين هما :القدرة ( وجود المميزات كالذكاء مثلا ) ، و الإرادة ( و هو ما نعبر عنه بالهمة أو العزيمة ) .
و الناس تبعا لهذين الأمرين ينقسمون إلى أربعة أقسام : الأول : من ليست لديه قدرة و لا إرادة ، الثاني : من لا يملك القدرة و لكن لديه الإرادة ، الثالث : من يملك القدرة و لا يملك الإرادة ، الرابع : من يملك الاثنتين جميعا .
و أقل الناس الذين هم من النوع الرابع ، و الأكثر من النوع الثالث ، فالتطوير ممكن لأن العلة هي فينا و هي عدم وجود العزيمة و الإرادة ( و هي أمر بإمكاننا تعديله ) ، و ليست العلة هي عدم وجود القدرة ( وهي أمر من الله - سبحانه و تعالى -) ، فالمهم هو أن نحرص على تنمية الإرادة و الطموح في أنفسنا حتى نرتقي إلى الأفضل .

تحياتي للجميع .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
بــ أبو ــدر غير متصل  
قديم(ـة) 17-02-2004, 12:04 AM   #6
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
البلد: خيمة على ضفاف "وادي العجمان"
المشاركات: 1,799
قوة التقييم: 0
العجمي2003 is on a distinguished road
أولا أشكر لك أخي المسكت هذا الموضوع الذي يدق
على وتر حساس يتعلق بالنفس البشرية أكثر منه
مما يتعلق بالأمور الأخرى
وعند إرادتي التعليق على ما كتبته وجدتك
لم تغفل أمرا والا وتطرقت اليه مما جعلني
في زاوية ضيقة أفسح من خلالها لردي أن يتنفس الصعداء
**
نظرا لميلي لحب الأطلاع على الكتب والمواضيع المتعلقة
بالأمور والأمراض النفسية
تطرق طبيب نفسي اسمه عبدالله الصغير الى أن المجتمع السعودي (خاصة) يعاني من
مرض الرهاب الاجتماعي بنسبة تفوق الثمانين بالمائة
ولكن لم أتوصل الى نتيجة حول ما إذا كان هذا المرض
وراثيا أم مكتسباً من البيئة المحيطة
التي يعيش فيها الشخص من أسرة ومدرسة
اللذان
يتبعان نظاما عربيا عريقا (جدير بكل عربي أن يفخر به) إسمه
(ديمقراطية الحوار وديكتاتورية القرار)
هذا ما أحببت الأدلاء به وفي ختام هذا الرد
أورد تعليقا كتبته قبل عدة شهور يتطرق الى هذا الموضوع ولو من زاوية أخرى..
v
v
نحن تربينا في بيئة سلطوية تكون الكلمة الأولى والأخيرة لرب البيت سواء أكان انثى
أم ذكر
ونشأنا ونحن ننتظر اللحظة التي نشب فيها عن الطوق
لنفرض آرائنا على الآخرين حتى ولو كان بالقوة
والأمل فينا نحن بتربية الأجيال القادمة بتربيتهم على الأخذ برأيهم
ومشاورتهم في شئون حياتهم الخاصة ومشاورتهم في شئون
حياة الأسرة ككل من باب زرع الثقة بأنفسهم
ومن ثم ينتج عندنا جيل جديد يؤمن بالرأي الآخر
ربَّ شيـــخٍ ظــل يهديـه إلى
سبيـل الحـقَّ غـلامٌ مـا احتلــمْ
ويؤمن بالشعار الذي
طالمنا تشدقنا به نظريا لا تطبيقيا وهو
اختلاف الرأي لايفسد للود قضية
يا أخواني أنا عندما أكون في بعض المجالس التي يوجد فيها بعض من علية القوم
ومن كبار السن أتفاجأ بأن عندهم قناعات خاطئة
والمشكلة أن الآخرين في نفس المجلس يعرفون أن قناعاتهم خاطئة
ويسكتون خوفا من أزعاجه
وكثيرا أن لم يكن غالبا ما أرد عليهم -علية القوم- مما يؤدي الى تجاهل تام
منهم لي وكأن لا أحد يتحدث
ولسان حالهم يقول
شاب طايش قرأ له كم كتاب وجاي يعلمنا الصح والخطأ
وهذا مما ولد عندي وعند غيري كبت كبير
عندما جاء الانترنت تفرغ هذا الكبت - المتراكم عبر السنون وترك ترسبات في العقل الباطن لنا ولأبناء جيلنا - بصورة نقاشات خالية تماما
من
ادبيات الحوار والمناقشة وتولد عندنا الفكر الدوقمائي الذي ينص على
أن المتكلم لديه عقيدة أو مبدأ يتوقع من الآخرين أتباعه من غير جدل
أذن فالمشكلة اكبر من أن تحل في شهر أو شهرين فالمشكلة هى مشكلة
جيل كامل والذي تقع على عاتقه تصحيح هذا الخطأ لأبناء الجيل القادم
ان المواطن العربي بشكل عام لا يحسن الإستماع للرأي الآخر وسرعان ما يفضي اختلاف بسيط يكون طرفا فيه إلى خلاف وربما مشاجره. كيف لا يكون كذلك ونحن قد دفنا ثقافة الحوار والتعقل منذ قرون أصبح بعدها المواطن العربي مملوكا لساسته لا يقيمون لفرديته وخصوصيته أي وزن وتغلغل الأمر بعد ذلك لينسحب على النسيج الإجتماعي ليفضي إلى فرد مهمش على صعيد الأسرة والمدرسة والشارع ومكان العمل ومؤسسات الحكم. إن ثقافة 'الإطعام بالمعلقه' - - قد أفرزت لدينا مع أسف نماذج من المتواكلين قليلي الشعور بالمسؤليه، يخافون إبداء الرأي وإن فعلوا جاء ذلك مشوشا لا يخدم الهدف العام بقدر ما هو تعبير ببغائي عن تعصب لفكرة ما أو محاولة تقزيم للطرف المقابل مبنية على أحكام مسبقة لا يهمها ماذا يقول بقدر ما يهمها من القائل.
يبدوا ان هناك فكرا رغبويا معلبا لدى البعض لا يمكن الفكاك منه والفكر الرغبوي ضربٌ من التفكير الذي تسيطر على ذهنية صاحبه رغباته ، و تستعبده أهواؤه و أمنياته ، فلا يستطيع لذلك أن يرى الأمور بواقعية ، ولا أن يُحللها بموضوعية و عدالة ، فهو ( لا يريد) أن يقتنع إلا بما يتوافق مع عواطفه وما يتمنى أن تكون عليه الأمور، و يتهرب عادة من التفكير المنطقي السليم إذا كانت نتيجة هذا التفكير تتناقض مع قناعاته المبدئية
آمل ان الصورة وصلت لكم كاملة

وفي الختام أدعو الله أن يحمينا من قول القائل "الخطأ الذي نحن فيه سببه من قبلنا وسيحله من يأتي بعدنا
آسف للأطالة ولكن الحديث ذو شجون
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

آخر من قام بالتعديل العجمي2003; بتاريخ 17-02-2004 الساعة 05:38 PM.
العجمي2003 غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 11:11 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19