عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 04-10-2008, 04:01 PM   #1
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 78
قوة التقييم: 0
جروان is on a distinguished road
محمد حسان .... في ضيافة القذافي !

محمد حسان .... في ضيافة القذافي !

ـــــــــــــــــــ




موقع ( جمعية واعتصموا للأعمال الخيرية )

الاخ قائد الثورة يستقبل الشيوخ الذين شاركوا في فعاليات مسابقة واعتصموا النسائية العالمية الرابعة


أستقبل الأخ قائد الثورة الليلة كلاً من الدعاة الشيوخ الدكتور عمر عبد الكافي مدير مركز الدراسات القرآنية في دبي ، والدكتور محمد حسان رئيس تجمع أهل السنة بمصر ، والدكتور صفوت حجازي عضو المجمع العلمي لبحوث القرآن والسنة بمصر، والدكتور محمد راتب النابلسي أستاذ الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة بجامعة دمشق ، والدكتور سعد الدين هلالي أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر ، والدكتور العربي الكشاط عميد مسجد الدعوة الإسلامية بالعاصمة الفرنسية باريس والشيخ أحمد محمد أبو إسلام مدير قناة الأمة .

الذين شاركوا في إثراء البرنامج الثقافي المصاحب لفعاليات مسابقة واعتصموا بإلقاء المحاضرات والدروس الدينية خلال شهر رمضان المبارك ضمن البرنامج التثقيفي الديني .

وأشاد هؤلاء الشيوخ عالياً بدور الأخ القائد في نصرة الإسلام والمسلمين وتشجيعه المتواصل والمنقطع النظير لحفظ القرآن الكريم في مختلف إنحاء العالم.

كما أعرب هولاء الشيوخ خلال المقابلة عن انبهارهم بالعدد الهائل لليبيين حفظة القرآن الكريم.

وأكد هولاء الدعاة الشيوخ أن هذا الزخم الإسلامي الكبير الذي تشع أنواره من الجماهيرية ينطلق من أهتمامها الكبير بالقرآن الكريم وسنة خاتم الإنبياء محمد صلى الله عليه وسلم.

من جهته عبر الأخ القائد خلال هذه المقابلة عن شكره وامتنانه لهؤلاء الدعاة الشيوخ على مساهمتهم في البرنامج التثقيفي الديني للمسابقة .

وحضر هذه المقابلة الأخ المدير التنفيذي لجمعية واعتصموا للأعمال الخيرية .
جروان غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 04-10-2008, 04:34 PM   #2
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 9
قوة التقييم: 0
نصل السيف is on a distinguished road
جزا الله الشيخ محمد حسان ووفقه لخدمة الاسلام والمسلمين
تلقى العلم على يد : -

1 – الشيخ عبد العزيز بن باز
2 – الشيخ محمد بن صالح بن العثيمين
3 – الشيخ عبد الله بن الجبرين
4- الشيخ عبد القادر شيبة الحمد

سافر الشيخ إلى الرياض و كان يصلى فى مسجد الراجحى بمنطقة الربوة و تعلم الحكمة و تربى على يد الشيخ أبو صالح سليمان الراجحى.

و ذهب الشيخ محمد حسان مع الشيخ صفوت نور الدين للقاء سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز, و بدأ فى تلقى العلم على يد الشيخ عبد العزيز بن باز و بدأ فى المرحلة الحقيقية لطلب العلم الشرعى على يد عالم الزمان و إمام أهل السنة فى عصره عبد العزيز بن باز, و عكف على طلب العلم و جالس الشيخ سنين ينهل من علمه فسمع منه كثير من الشروح مثل شرح فتح البارى و النونية و الطحاوية و الواسطية و فى الفقة و أصوله و كثير من الشروح.

و انهى الشيخ محمد حسان الطحاوية كاملة على يد الشيخ بن جبرين, و درس عليه كثير من الشروح فى الفقة و أصوله, و التفسير و العقيدة.

ثم جلس بين يد الشيخ عبد القادر شيبة الحمد و أنهى شرح كتاب بلوغ المرام.

بعد فترة حافلة من طلب العلم كلفة الشيخ سليمان الراجحى بالإنتقال الى مسجده بالقصيم, و فى إفتتاح أحدى المشروعات و بحضور أكابر العلماء فى المملكة كلف الشيخ سليمان الشيخ محمد بالخطابة أمام كم كبير من أكابر العلماء, و قام بعد الخطبة الشيخ عبد الله بن منيع بتكليف من الشيوخ الإجلاء بمنح الشيخ محمد حسان شهادة الدكتوراه.

جلس الشيخ محمد حسان فى فترة القصيم بين يدى الفقية الأصولي العلامة محمد بن صالح العثيمين –رحمه الله-.

ثم كلف الشيخ محمد حسان بالتدريس فى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فرع القصيم كليتى الشريعة و أصول الدين, بتزكية من العلامة محمد بن صالح العثيمين, بتدريس مادة الحديث و مادة مناهج المحدثين و مادة تخريج و طرق الحديث.

ويوجد لفضيلة الشيخ محمد حسان عشرات الكتب ومئات الاشرطه فى شتى فروع العلم ، ولم يتوقف نشاطه على تأليف الكتب والقاء المحاضرات والخطب إنما تعداه الى زيارة الكثير من دول العالم محاضراً وداعياً وخطيباً ، هذا بالإضافه لمشاركته فى عشرات المؤتمرات الدولية والمحلية المهتمة بالإسلام والمسلمين، نذكر منها المؤتمر الذى عقد بمدينة نيويورك الامريكيه والذى اشهر فيه 75 شخصاً إسلامهم بمجرد ان انتهى الشيخ محمد حسان من القاء كلمته.


مصنفاتة:
1- حقيقة التوحيد
2- خواطر على طريق الدعوة
3- قواعد المجتمع المسلم
4- الإيمان بالقضاء والقدر
5- الثبات حتى الممات
6- أئمة الهدي ومصابح الدجى
7- جبريل يسأل والنبي يجيب
8- مسائل مهمة بين المنهجية والحركية

و له مئات الدروس و السلاسل العلمية و الخطب, و موجود بعض منها على مواقع طريق الإسلام و الشبكة الإسلامية و نداء الإيمان.
واسف على الاطاله
نصل السيف غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 04-10-2008, 07:04 PM   #3
عضو مميز
 
صورة مجــودي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
البلد: رساوي وأفتخر....
المشاركات: 167
قوة التقييم: 0
مجــودي is on a distinguished road
Thumbs up

جزا الله الشيخ محمد حسان ووفقه لخدمة الاسلام والمسلمين
تلقى العلم على يد : -

1 – الشيخ عبد العزيز بن باز
2 – الشيخ محمد بن صالح بن العثيمين
3 – الشيخ عبد الله بن الجبرين
4- الشيخ عبد القادر شيبة الحمد
مجــودي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 08-10-2008, 06:45 AM   #4
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 78
قوة التقييم: 0
جروان is on a distinguished road
( 2 )

في مداخلة على مقالتي المعنونة تحت اسم : ( محمد حسان .... في ضيافة القذافي ! ) .. .. .. عنون الكاتب / القيمة ... مداخلته تحت اسم ( صور حقيقية لعائلة القذافي بين مظاهر التدين المزيف والانحلال الخلقي ) قال فيها :

مقدمة :

في البدء يجب العلم أن القذافي ليس بمجنون ولا معتوه ولا مريض ، وهو ليس بعميل لأمريكا كما يدعي المضللون ومن تأثر بهم ، بل هو اشــــتراكي التوجه جاء به عبدالناصر ، ويعطف على الأسرة الاشتراكية ومنها إيران ، ويعادي الإسلام والمسلمين في الباطن ويتقيهم في الظاهر ، وكذلك يعادي الرأسمالية الغربية في الظاهر ويتقيهم متى اقتضت ضرورة المرحلة .


القذافي بصفته اشتراكي قد طبق القواعد والقوانين الثورية الاشتراكية ، التي تملى عليه من أسياده في موسكو ، وأسياد أسياده في موسكو يتواجدون في تل أبيب ، وليس هنالك من مانع أن يتصل الرفيق الاشتراكي اتصالا مباشرا مع إسرائيل بالإضافة إلى اتصاله بموسكو بعيدا عن وسائل الإعلام وبدون ضجيج .


هذه الفرقة القذافية الاشتراكية الباطنية اليهودية انطلقت مؤخرا من خصوصيات المجتمع المسلم لاستمرار بسط السيطرة عليه واستعباده ، فقد أظهروا بعض الشعائر الإسلامية والشعارات الدينية نفاقا وخداعا ، فهي ليست عن قناعة وإيمان بالدين ، بل تأتي من باب المهادنة لجذب الشعوب للاشتراكية ، ومزاحمة الوعي الديني بالوعي العلمي ، وخداع الجماهير ، وهدم الدين باسم الدين ، وذلك باتخاذ الإسلام أداة لهدم الإسلام نفسه ، والإعلان بأن الاشتراكيين يؤمنون بالدين الصحيح لا الدين الزائف الذي يعتنقه الناس لجهلهم ، والدين الصحيح عندهم هو الاشتراكية .

بل سترى العجب أن أرباب الاشتراكية ورؤوسها قد أذنوا للزعماء الاشتراكيين أمثال معمر القذافي من أداء بعض الفرائض الدينية الجماعية ؛ والصلاة في المسلمين ، للتضليل والخداع على ألاَّ يطول زمن ذلك .

وذلك بالأسلوب الذي لا ينم عن معاداة الإسلام .

تقول إحدى الوثائق الصادرة من جهات رسمية في الاتحاد السوفيتي والتي نقلها لنا الأستاذ طارق حجي في كتابه ( الشيوعية والأديان ) ـ هذا الرجل الذي اعتقد الماركسية ومارس العمل بمبادئها ، وقرأ فيها خمسة آلاف مرجع ـ ونشرتها كذلك مجلة " كلمة الحق " في العدد الصادر في شهر المحرم سنة 1387هـ ، ووردت في كتاب : ( الكيد الأحمر ) للمؤلف عبد الرحمن حسن .

ومما جاء في تلك الوثيقة ما يلي :


1 ـــ مهادنة الإسلام ؛ لتتم الغلبة عليه ، والمهادنة لأَجَل ؛ حتى نضمن السيطرة ، ونجتذب الشعوب العربية للاشتراكية .

2 ـــ تشويه سمعة رجال الدين ، والحكام المتدينين، واتهامهم بالعمالة للاستعمار والصهيونية.

3 ـــ تعميم دراسة الاشتراكية في جميع المعاهد ، والكليات ، والمدارس في جميع المراحل ، ومزاحمة الإسلام ومحاصرته ؛ حتى لا يصبح قوة تهدد الاشتراكية.

4 ـــ الحيلولة دون قيام حركات دينية في البلاد مهما كان شأنها ضعيفاً ، والعمل الدائم بيقظة لمحو أي انبعاث ديني ، والضرب بعنف لا رحمة فيه لكل من يدعو إلى الدين ولو أدى إلى الموت .

5 ـــ ومع هذا لا يغيب عنا أن للدين دوره الخطير في بناء المجتمعات ؛ ولذا وجب أن نحاصره من كل الجهات ، وفي كل مكان ، وإلصاق التهم به ، وتنفير الناس منه بالأسلوب الذي لا ينم عن معاداة الإسلام .

6 ـــ تشجيع الكُتَّاب الملحدين ، وإعطاؤهم الحرية كلها في مواجهة الدين ، والشعور الديني ، والضمير الديني ، والعبقرية الدينية ، والتركيز في الأذهان على أن الإسلام انتهى عصره ـ وهذا هو الواقع ـ ولم يبق منه اليوم إلا العبادات الشكلية التي هي الصوم ، والصلاة ، والحج ، وعقود الزواج ، والطلاق ، وستخضع هذه العقود للنظم الاشتراكية .

أما الصوم والصلاة فلا أثر لهما في الحياة الواقعية ، ولا خطر منهما .

وأما الحج فمقيد بظروف الدولة ، ويمكن استخدام الحج في نشر الدعوة إلى الاشتراكية بين الحجاج القادمين من جميع الأقطار الإسلامية ، والحصول على معلومات دقيقة عن تحركات الإسلام ؛ لنستعد للقضاء عليه .

7 ـــ قطع الروابط الدينية بين الشعوب قطعاً تاماً وإحلال الرابطة الاشتراكية محل الرابطة الإسلامية التي هي أكبر خطر على اشتراكيتنا العلمية.

8 ـــ إن فصم روابط الدين ومحو الدين لا يتمان بهدم المساجد والكنائس ؛ لأن الدين يكمن في الضمير ، والمعابد مظهر من مظاهر الدين الخارجية ، والمطلوب هو هدم الضمير الديني .

ولم يصبح صعباً هدم الدين في ضمير المؤمنين به بعد أن نجحنا في جعل السيطرة والحكم والسيادة للاشتراكية ، ونجحنا في تعميم ما يهدم الدين من القصص ، والمسرحيات ، والمحاضرات ، والصحف ، والأخبار والمؤلفات التي تروج للإلحاد ، وتدعو إليه ، وتهزأ بالدين ورجاله ، وتدعو للعلم وحده ، وجعله الإله المسيطر .

11 ـــ إخضاع القصص القرآني لخدمة الشيوعية وذلك بتفسيرها تفسيراً مادياً تاريخياً .

فقصة يوسف J على سبيل المثال ـ وما فيها من جزئيات يمكن أن نفيد منها في تعبئة الشعور العام ضد الرأسماليين ، والإقطاعيين ، والنساء الشريفات ، والحكام الرجعيين .

13 ـــ إشغال الجماهير بالشعارات الاشتراكية .

14 ـــ تحطيم القيم الدينية والروحية، واصطناع الخلل والعيوب لها.

15 ـــ الهتاف الدائم ليل نهار ، وصباح مساء بالثورة ، وأنها هي المنقذ الأول والأخير للشعوب من حكامها الرجعيين ، والهتاف للاشتراكية بأنها هي الجنة الموعود بها جماهير الشعوب الكادحة .

16 ـــ هدم الدين باسم الدين ، وذلك باتخاذ الإسلام أداة لهدم الإسلام نفسه .

ولا بأس من أداء الزعماء الاشتراكيين بعض الفرائض الدينية الجماعية ؛ للتضليل والخداع على ألاَّ يطول زمن ذلك ؛ لأن القوى الثورية يجب ألاَّ تُظهر غير ما تبطن إلا بقدر ، ويجب أن تختصر الوقت والطريق ؛ لتضرب ضربتها ؛ فالثورة قبل كل شيء هدم للقيم والمواريث الدينية جميعها .

17 ـــ الإعلان بأن الاشتراكيين يؤمنون بالدين الصحيح لا الدين الزائف الذي يعتنقه الناس لجهلهم ، والدين الصحيح هو الاشتراكية .

18 ـــ إلصاق كل عيوب الدراويش ، وخطايا المنتسبين للدين بالدين نفسه ؛ لإثبات أن الدين خرافة .

19 ـــ تسمية الإسلام الذي تؤيده الاشتراكية لبلوغ مآربها وتحقيق غاياتها ـ بالدين الصحيح ، والدين الثوري ، والدين المتطور ، ودين المستقبل ؛ حتى يتم تجريد الإسلام الذي جاء به محمد من خصائصه ومعالمه ، والاحتفاظ منه بالاسم فقط ؛ لأن العرب إلا القليل منهم مسلمون بطبيعتهم ؛ فليكونوا الآن مسلمين اسماً ، اشتراكيين فعلاً ؛ حتى يذوب الدين لفظاً كما ذاب معنى .

20 ـــ باسم تصحيح المفاهيم الإسلامية ، وتنقية الدين من الشوائب ، وتحت ستار الإسلام يتم القضاء عليه بأن نستبدل به الاشتراكية .

فهل طبق القذافي وأسرته هذه المادة الثورية المنافقة للإسلام وللمسلمين ؟ .

وقال الكاتب / القيمة ... هذا الموضوع يصلح للحديث عن كل اشتراكي ، ( التقية .. والنفاق في حزب البعث الاشتراكي ) .

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الأمين ، أما بعد :

أولا : يجب العلم بأن العقيدة الاشتراكية كفر بلا ريب ، وأنها إحدى الأذرع الخطيرة ، بل أخطرها التي أوجدتها الصهيونية اليهودية لتحقيق نبوءات التوراة والتلمود وعلى رأسها السعي للسيطرة على بلاد ما بين الفرات والنيل .

وحزب البعث يترسم الخطوات الماركسية في الأفكار والأفعال ، ولا يوجد خلاف معتبر بينهما ، فالأممية والتبعية في الماركسية متحققة في حزب البعث ، وإن تظاهر بالقومية التي استخدمها ولا يزال كشعار مرحلي فقط .

أما شعار الوحدة العربية فليست سوى شعار دجلي أثبتت تجارب القوميين العرب فشلها الذريع ، حيث لم تدم الوحدة بين سوريا ومصر ، كما ودامت القطيعة والعداوة بين النظامين الاشتراكيين البعثيين العراقي والسوري طيلة حكم صدام حسين .

ثانيا : في ظل عدم تمكن الشيوعية من النجاح في الوصول إلى سدة الحكم في الأقطار العربية لمعاداتها السافرة والظاهرة للدين الإسلامي ، فقد قامت الحركات القومية الاشتراكية ومنها حزب البعث بالانطلاق من مرحلة جديدة تهدف إلى تطوير الخطاب وعدم التعلق بالأفكار والمواقف القديمة التي كان لها ما يبررها في الماضي ، والتي يجب إعادة النظر فيها وتعديلها بالمقدار الذي تتطلبه الظروف الجديدة . ومن هذه المواقف الجديدة مهادنة الأديان وعدم الهجوم الظاهر عليها ، بل استخدامها فيما ينفع النظرية الماركسية ، وخاصة الثورية في الإسلام . ( انظر كتاب " نقطة البداية " مشيل عفلق ص 231 ـ 232 ) .

كما أكد ميشيل عفلق على أن : ( الماركســــية هي نظرية اشتراكية ، بل هي أولى النظريات وأهمها ) .

( وأن موقفه اليوم من الماركسية والشيوعية لم يعد موقفا سلبياً ) نقطة بداية ، ص 233 .

يقول صدام حسين في استخدام الثورية الدينية : ( إن الدين قد يصلح كعدة معارضة وسلاح ضد الطغاة والمستبدين والفاسدين من الحكام في مرحلة من مراحل الحياة وفي ظرف من ظروفها ) عن كتاب حزب البعث ، للمؤلف سعيد الغامدي ، ص 96 .

وأكدت المراجع البعثية على أن الحزب يستلهم من الإسلام حركته الثورية فقط ، والتي سميت فيما بعد بالحركة الجهادية ، وانهم ينظرون إلى الإسلام من منظور قومي ، باعتباره مرحلة من مراحل القومية العربية ، لا أنه الدين الحق الواجب الاتباع .

كما نقل لنا طارق حجي شيئا عن مهادنة الإسلام ، ونصه : ( مهادنة الإسلام لتتم الغلبة عليه ، والمهادنة لأجل حتى نضمن أيضا السيطرة ، ونجتذب الشعوب العربية إلى الاشتراكية ) ، ( بل ذهبت إلى السماح للقيادات الاشتراكية بممارسة بعض الشعائر الدينية خداعا ونفاقاً ) راجع كتاب الشيوعية والأديان ص 48 ـ 51 .

وقد نشأت مشكلة لدى البعثيين من السماح للحزبيين في الرتب الأعلى بممارستهم لبعض الشعائر الدينية، وهي أن بعض الحزبيين صاروا يمارسون الطقوس الدينية بصورة مظهرية مقلدين بذلك الحزبيين في المرتبة الأعلى ، ولكن شيئاً فشيئاً صارت المفاهيم الدينية لديهم تغلب على المفاهيم الحزبية ، وهذه الحالة مرفوضة وخطيرة على الحزب ، فقد ناقش هذه الحالة الخطرة على الحزب المؤتمر البعثي المنعقد خلال الحرب العراقية الإيرانية ، وصدر في كتاب ، كان آخر فصوله بعنوان : المسألة الدينية إذ يقول : ( إن هذا السلوك قد خلق حالات ضارة ... وخلق حالة من البلبلة في صفوف الحزب ونشأ جدل بين الحزبيين حولها ، وصار بعضهم في حالة من الحيرة إزاء هذه المسألة ، هل على الحزبي لكي يكون بعثياً جيداً أن يمارس الطقوس الدينية بصورة مفتعلة ؟ أم أن ذلك من شروط التكوين الجيد للحزبي ؟ وغير ذلك من الأسئلة ... إن هذه الحالة قد جعلت الحزب في وضع لا ينتبه فيه بالدقة المطلوبة لنمو الظاهرة الدينية السياسية ، ولتأشير مسافة العداء بينها وبينه ) .

دقق النظر في الكلام مرة أخرى .

ويتابع القول : ( إن هذا السلوك يؤدي شيئاً فشيئاً إلى التمايز بين الحزبيين على أساس طائفي ، في الوقت الذي شكل الحزب وعاءً موحداً لكل المنتسبين إليه بصرف النظر عن مناشئهم الدينية والمذهبية ، وهذه ظاهرة خطيرة جداً تمس جوهر العلاقة الحزبية وتؤدي إلى زرع الانقسامات اللاموضوعية في الحزب ) .

قلت : ( أي كفر هذا ؟ ) ( أبعد هذا الكفر كفر ؟ ) .


ويتابع : ( قبل بروز الظاهرة الدينية السياسية كخط سياسي ذي شأن بعدة سنوات نبه الرفيق صدام حسين إلى الأخطاء التي يرتكبها الحزبيون إزاء المسألة الدينية والظاهرة الدينية السياسية والتي سبقت الإشارة إليها ، كما حذر من أن استمرار ممارسة هذه الأخطاء سيغذي هذه الظاهرة ويشجع الانقسامات المذهبية في صفوف الشعب ويضعف الحزب ) . نقلاً عن كتاب حزب البعث ، للمؤلف سعيد الغامدي ، ص 109 ـ 110 .


ثالثا : هذه النصوص السابقة تظهر لنا موقف البعثيين الحقيقي من الإسلام ، ومهادنته واستخدام الثورية " الجهاد " ورقة رابحة في مشروعهم السياسي المعادي للمبدأ الرأسمالي . لذا تجد أن قيادات يسارية ترجمت هذه الأقوال إلى ممارسة على أرض الواقع ، منها :

1 ـــ تصريحات تيسير الزبري الأمين العام السابق لحزب الشعب الديموقراطي " حشد " / الأردن ، حيث طالب بالمحافظة على حزب جبهة العمل الإسلامي ، وتقوية كل أواصر العلاقة بينه وبين القوى السياسية والحزبية والقومية واليسارية . الرأي الأردنية 5 / 10 / 1995 .

2 ـــ دعوة الحزب الناصري الاشتراكي " المصري " إلى التحالف مع الإخوان المسلمين على لسان القطب الناصري فريد عبد الكريم بصفتهم قوة سياسية لا يمكن إنكارها في مصر ، وقال لصحيفة الحياة اللندنية : " إن الإخوان يقفون الآن موقفا مضادا للاستعمار الأمريكي والهيمنة الصهيونية شأنهم في ذلك شأن حركة حماس والجهاد الإسلامي وحزب الله " .

وأكد ( أن الإخوان المسلمين باتوا قريبين من الناصريين ، وعلينا أن نتفاهم معهم وعلى المسئولين في الحزب الناصري أن يسعوا إلى ذلك من أجل إضافة قوة إلى قوتهم ) . جريدة السبيل ، العدد 133 ، ص1 ، 11 / 6 / 1996 .

3 ـــ ومن مظاهر الخداع كذلك ما يجري في العراق من وضع شعار ( الله أكبر ) على العلم ، ومن تحالف الفصائل المقاتلة بقيادة حزب البعث العربي الاشتراكي ، واستخدام كلمة الجهاد ، وإمام المجاهدين ، بدلا من النضال ، فقد جاء في بيان لحزب البعث بتاريخ 31 / 10 / 2006 ما يلي :

( عاش إمام المجاهدين السيد الرئيس صدام حسين رمزا عظيما لكرامة العراقيين وصمودهم الأسطوري وشجاعتهم النادرة . عاش البعثيون فخر هذه الأمة وأبطال تحريرها ) .

فانظر كيف يمجدون الاشتراكية والجهاد معا.ً

رابعا : هذا هو غيض من فيض الأدلة على تقية حزب البعث العربي الاشتراكي ونفاقه تجاه أهل السنة واستخدامهم في حربهم ضد الاستكبار الرأسمالي .

وعليه فكما أننا نحذر من التقية لدى الرافضة باعتبارها من مبادئهم ، ومنها أننا لا نلتفت إلى تهديداتهم لإسرائيل ، أو زعمهم حمل القضية الفلسطينية ، ولا إلى دعوات التقريب بيننا وبينهم ، مهما اظهروا لنا من مودة مصطنعة ونحمل كل ذلك على الكذب . فإننا كذلك يجب علينا أن نحمل مواقف البعثيين الزائفة نحو الدين على مبادئهم هم ، ولا نلتفت إلى تصريحاتهم .

وقال الكاتب / القيمة ... ( خفايا تستر البعثي الاشتراكي صدام والبعثيين بالدين ) .

الحمد الله منزل الكتاب وهازم الأحزاب ، وبعد :

من المقطوع به أن الاشتراكية عقيدة أرضية تناقض الإسلام من كل وجه ، وأنها كفر بواح ، وان صدام حسين لا زال هو الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي حتى شنقه ، وانه لم يعلن براءته من الاشتراكية حتى مات ، ومع هذا فقد أظهر بنفسه على نفسه بعض علامات التدين ، منها حمله القرآن الكريم بيده اليسرى في عامة جلسات المحكمة وغيره من مظاهر التدين أثناء حكمه .

فإن كان صدام قد أسلم حقا ، فكيف يجمع بين الكفر المحض والإسلام الحق ؟ .

ولماذا هذا الجمع وهذا والخلط بين الظلمات والنور ، والظل والحرور ؟ .

ولست مناقشا نطقه بالشهادتين هنا ، إنما أردت أن أبين بالوثائق منطلقات تظاهر الاشتراكيين بالدين والتدين ، وأنها ليست عن قناعة وإيمان به ، بل تأتي من باب المهادنة لجذب الشعوب للاشتراكية ، ومزاحمة الوعي الديني بالوعي العلمي ، وخداع الجماهير ، وهدم الدين باسم الدين ، وذلك باتخاذ الإسلام أداة لهدم الإسلام نفسه ، والإعلان بأن الاشتراكيين يؤمنون بالدين الصحيح لا الدين الزائف الذي يعتنقه الناس لجهلهم ، والدين الصحيح عندهم هو الاشتراكية .

بل سترى العجب أن أرباب الاشتراكية ورؤوسها قد أذنوا للزعماء الاشتراكيين أمثال صدام حسين من أداء بعض الفرائض الدينية الجماعية ؛ للتضليل والخداع على ألاَّ يطول زمن ذلك .

تقول إحدى الوثائق الصادرة من جهات رسمية في الاتحاد السوفيتي والتي نقلها لنا الأستاذ طارق حجي في كتابه ( الشيوعية والأديان ) ـ هذا الرجل الذي اعتقد الماركســــية ومارس العمل بمبادئها ، وقرأ فيها خمسة آلاف مرجع ـ ونشرتها كذلك مجلة " كلمة الحق " في العدد الصادر في شهر المحرم سنة 1387 هـ ، ووردت في كتاب : ( الكيد الأحمر ) للمؤلف عبد الرحمن حسن ، تقول :

( برغم مرور خمسين سنة تقريباً على الاشتراكية في الاتحاد السوفيتي ، وبرغم الضربات العنيفة التي وجهتها أضخم قوة اشتراكية في العالم إلى الإسلام ـ فإن الرفاق الذين يراقبون حركة الدين في الاتحاد السوفيتي صرحوا ـ كما تذكر مجلة " العلم والدين " الروسية في عددها الصادر في أول كانون الثاني من سنة 1961 م ـ بما نصه :

إننا نواجه في الاتحاد السوفييتي تحديات داخلية في المناطق الإسلامية ، وكأن مبادئ لينين لم تتشرَّبْها دماء المسلمين .

وبرغم القوى اليقظة التي تحارب الدين ـ فإن الإسلام ما يزال يرسل إشعاعاً ، وما يزال يتفجر قوة ، بدليل أن ملايين من الجيل الجديد في المناطق الإسلامية يعتنقون الإسلام ، ويجاهرون بتعاليمه ) .

( ومما جاء في تلك الوثيقة ما يلي : ......................... ) .

راجع ذلك فيما سطره الكاتب / القيمة في مداخلته الأولى والمعنونة تحت اسم : ( صور حقيقية لعائلة القذافي بين مظاهر التدين المزيف والانحلال الخلقي ) .

إذن فقد ثبت أن حزب البعث الاشتراكي حزب باطني يقوم في خطابه الجماهيري على النفاق والخداع للجماهير العربية والإسلامية . وبهذه الصفة يكون هو والرافضة سواء بسواء .

فمن منا لم يحمل تصريحات وسياسة الرافضة على التقية والنفاق ؟ .

وهكذا بالنسبة لحزب البعث الاشتراكي

والأمر لله من قبل ومن بعد .
جروان غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
سبق تنشر أسماء (٧٧٢٩) المعلمين الجدد وأماكن تعيينهم ألف مبروووووووووووك زجـــول منتدى التربية والتعليم 30 26-12-2008 10:57 PM
الدفعة الثالثة من أسماء (950) مواطنا متوفيا تم اعفاءهم من قروض صندوق التنمية الع أبو محمد 2005 المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن 2 26-10-2008 01:36 AM
صندوق التنمية العقاري يعفى 873 مواطناً من المتوفين وفك رهن منازلهم البرج المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن 1 14-10-2008 09:58 PM
اسماء تعينات المعلمين الجدد ((مبروك)) بحر المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 12 20-09-2008 01:48 AM
(سبق) تنشر أسماء (950) مواطنا متوفيا تم اعفاءهم من قروض صندوق التنمية العقاري البرج المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن 0 02-08-2008 03:16 PM


الساعة الآن +3: 01:53 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19