عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 10-10-2008, 12:30 PM   #1
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 190
قوة التقييم: 0
شاهين is on a distinguished road
الاقتصاد الاسلامي يفرض نفسه وبقوة

لاشك ان الاقتصاد الاسلامي والتشريع الالهي في المال هو النجاة وهو الحل الاسلم للتعاملات المالية
الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير
فالله هو العالم بمايصلح للعباد

كل ذلك لاشك فيه
لكن نظرة بعض الانهزاميين عطلت مشاريع الاقتصاد الاسلامية والتي فيها النجاة للعالم
فبالأمس سقطت الشيوعية ولازال من بني جلدتنا يتباكى عليها ويرفع شعارها
واليوم تعصف بالسوق المالية الامريكية ازمة مالية ارجعها خبراء الاقتصاد الغربيين الى الراسمالية
لكن للاسف لازال المنبهرين المنهزمين لا يحسنون التعاطي مع تلك الاحداث
فهذا كاتب في صيفة الوطن وللاسف كتب مقالا عنوانه : ( انهيار أمريكا .. هذا ما يفعله العقائديون بأوطانهم )
فبدلا من ان يفند الامر ويبين فساد الراسمالية عمم الامر ولم يستثني النظرة الاسلامية للاقتصاد !!!!
بل انه تطرف كثيرا حين وصف الاقتصاد الاسرائلي بالنجاح وارجع ذلك للنظام العلماني على
حد تعبيره حيث قال : (
يكمن نجاح دولة إسرائيل واستمرارها في أن المتدينين والعقائديين بعيدون للغاية عن قضايا السياسة والاقتصاد وتدار الحياة الإسرائيلية عامة وفق منظور علماني خالص


بينما احمد بلال في صحيفة المصريون المصرية ذكر انه في أعقاب الكارثة الاقتصادية التي لحقت بالأسواق المالية الأمريكية هذه الأيام ، انتشرت بعض المقالات التي تبين مطالبة بعض مفكري الغرب بالأخذ بمبادئ الشريعة الإسلامية في مجال الاقتصاد لإنقاذ اقتصادهم من الانهيار . ففي افتتاحية مجلة " تشالينجز" ، و قيل إنها من كبرى الصحف الاقتصادية في أوروبا ، استنكر رئيس التحرير " بوفيس فانسون " التساهل في تبرير الفائدة ، و قال " أظن أنه لو حاول القائمون على مصارفنا احترام ما ورد في القرآن من تعاليم وأحكام وطبقوها ، ما حلَّ بنا ما حلَّ من كوارثَ وأزمات ، وما وصل بنا الحال إلى هذا الوضع المزري ؛ لأن النقود لا تلد النقود " .

و طالب " رولان لاسكين " ، رئيس تحرير صحيفة " لوجورنال د فينانس " ، في افتتاحية جريدته بضرورة تطبيق الشريعة الإسلامية في المجال المالي والاقتصادي ، لوضع حدٍّ لهذه الأزمة التي تهز أسواق العالم من جراء التلاعب بقواعد التعامل ، والإفراط في المضاربات الوهمية غير المشروعة .

ومنذ عقدين من الزمن قدم " موريس آلي " ، الاقتصادي الفرنسي الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد ، اقتراحاً للخروج من الأزمة الاقتصادية التي يشهدها الاقتصاد العالمي بقيادة " الليبرالية المتوحشة " ، فاقترح للخروج من الأزمة وإعادة التوازن شرطين ، هما تعديل معدل الفائدة إلى حدود الصفر ، ومراجعة معدل الضريبة إلى ما يقارب 2%. ، وهو ما يتقارب تماماً مع إلغاء الربا ، و مع نسبة الزكاة في النظام الإسلامي .

و السؤال هو هل ننتظر نحن في بلادنا شهادات الغرب لكي نؤمنَ بأن الشريعة الإسلامية تشتمل علي أسس الصلاح الاقتصادي السليم ، ألا يكفينا تحذيراً من خطورة الربا : " و يمحق الله الربا و يربي الصدقات " .. ؟! ، هل ننتظر أن تأتيَ الدعوة من الغرب للعودة لمبادئ الشريعة في الاقتصاد بعد ما حل بهم من كوارث .. ؟! .

إن هناك في بلادنا مِنَ المحللين و المفكرين و الاقتصاديين ، من دعا للسير في فلك الاقتصاد الأمريكي ، و عدم التخلف عن ركب العولمة و آليات السوق الحر ، فهو السبيل الوحيد للنهضة و التقدم .

و هناك منهم من حذَّر من المتابعة العمياء لسياسات العولمة ، فقد شخص الداء ، و لكنه لم يصف الدواء الناجع ، و هو العودة إلي مبادئ الشريعة الغراء .

و هناك من تخصص منهم في التبرير و التحوير ، لصرف الناس عن مجرد النداء بتطبيق مبادئ الشريعة ، تارة بترديد فرية العصر الحديث بعزل الدين عن السياسة ، و بالتالي عن الاقتصاد ، و غيره من مجالات الحياة ، و تارة ببيان صعوبة الأمر و ادعاء جمود الشريعة أو كثرة الآراء بها ، و تارة بالتأويل الفاسد للنصوص ، و خلط الكليات بالجزئيات ، و الفرائض بالمندوبات ، و الأساسيات بالفرعيات .

إن الأولي بالمفكرين و المحللين و فقهاء الاقتصاد في بلادنا ، أن يعكفوا علي مبادئ الشريعة ، التي أصبح بعض عقلاء الغرب يتنادون بها ، فيوضحوها للناس ، و يتولوا الدعوة إليها ، و يعلنوها بعزةٍ و فخر ، : إن لدينا في قرآن ربنا ، و هدي نبينا ، ما يصلح حالكم و حالنا ، في الاقتصاد و الاجتماع و السياسة و غيرها .

إننا ننتظر منهم البيان و التوضيح ، لهذه المبادئ ، و كشف حقيقة الربا ، و مدي خطورته ، بعد أن جاءت علي ألسنة الغربيين هذه التعبيرات الصريحة : " النقود لا تلد النقود " ، " تعديل معدل الفائدة إلى حدود الصفر " ، " ضرورة التقابض في خلال ثلاثة أيام " ، و كلها اصطلاحات تشير صراحةً للضج بالشكوي من الربا ، الذي أمرنا القرآن بالابتعاد عنه " و ذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين ، فإن لم تفعلوا .. " ، يارب سلم

و لكنْ هناك فرقٌ كبيرٌ ، بين أن يدعو عقلاء الغرب لاتباع قواعد الشريعة لتصلح اقتصادهم ، و بين أن ندعو نحن لاتباعها استجابةً لأمر ربنا ، فنفوز ببركة الطاعة ثم بمزايا الإصلاح ، إن هناك فرقاً كبيراً ، بين من يترك الخمر حفاظاً علي صحته ، و بين من يتركها طاعةً لربه ، و بعدها حفاظاً علي صحته .

و يجب أن نلاحظ عدة خصائص في أسس الإصلاح الاقتصادي في شريعتنا ، قد لا يلاحظها الغربيون ، منها ارتباط الإصلاح الاقتصادي بغيره من أوجه الإصلاح خاصة السياسي ، و منها ارتباط البركة و النماء بالطاعة ، و ارتباط الغلاء و الشقاء بالمعصية ، و منها المكسب المعنوي و السعادة النفسية و صلاح البال و راحة الضمير ، لمن يسير علي ضوابط الحلال ، و يتجنب مزالق الحرام ، ابتغاء مرضاة ربه سبحانه ، ثم المكسب الأخروي الكبير إلي جانب المكسب الدنيوي اليسير " بقيت كلُّها إلا كتفها " . مـــــــــــــــــــــــــــــنـــــــــــــــــــ ــــــقـــــــــــــــــــــــــول
شاهين غير متصل   الرد باقتباس

 
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
أسرار الحرب على العمل الخيري العربي الاسلامي (الكويت تتحدى أمريكا) تمهل المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن 2 03-07-2008 05:27 PM


SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.