العودة   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > الرحلات و التصوير و التقنيات
التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

الرحلات و التصوير و التقنيات الرحلات البرية و هواة التصوير و التقنيات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-10-2008, 11:49 PM   #1
الخشيبي
Banned
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 203
معدل تقييم المستوى: 0
الخشيبي is on a distinguished road
افتراضي شباب وشابات.. يكتشفون جنسهم عبر الانترنت

شباب وشابات.. يكتشفون جنسهم عبر الانترنت
------------------------

في المنطقة العربية توجد دراسات اجتماعية ونفسية محدودة تدرس تأثير جنس الإنترنت على النسق الاجتماعي، لكن الباحثين في الغرب اهتموا بتلك الجوانب، ولعل نتائج دراساتهم هناك تعطي لنا بعض المؤشرات لعلنا نتفهم أبعاد تلك الظاهرة.
ففي دراسة مسحية في دينفير بالولايات المتحدة الأمريكية أجريت على 856 عينة تمت عليهم الاختبارات الطبية اللازمة، وجدوا أن الناس الذين يبحثون عن شركاء جنس عن طريق الانترنت قد يكونون في مجازفة كبيرة! وعرضة للأمراض المنقولة جنسيا بنسبة كبيرة جدا بالمقارنة بأولئك الذين لا يبحثون عن شركاء جنس على الإنترنت.
وفي دراسة قامت بها NetDoctorوهي شبكة طبية مستقلة تقدم خدمتها في الرعاية الصحية على الخط عبر الإنترنت، ونشرت دراستها بلندن من خلال تقرير دكتور ديفيد ديلفين، حيث تبين أن واحدا من كل خمسة في بريطانية يدخلون مواقع الجنس على الإنترنت، وقد أجري البحث بين أكثر من850 بالغا في بريطانية، من خلال استبيان عبر موقع الشبكة في الأنترنت، وتراوحت أعمارهم من 16-80 عاما، وأوضحت الدراسة أن 25% من الرجال 15% من النساء في المسح ادعوا أنهم يمارسون "جنس الإنترنت"- وبمعنى آخر: يمارسون الجنس، مع الجنس المغير لهم في النوع، 18% من الرجال و40% من النساء اعترفوا بالتخيل بممارسة الجنس مع شخص من نفس النوع. وحول 16% و 7% من النساء، قلن: إنهن مارسن الجنس في مجموعة، و18% من النساء مقابل 16% من الرجال، قلن: إنهن تمتعوا بنوع الجنس المصحوب بالعبودية، الضرب والصفع، و16% من النساء مقابل 13% من الرجال تمتعوا بالضرب على العجز. و8% أكثر لاستكشاف جنسهم على الإنترنت. وقال آخرون لا أحد يعرف أو يحتاج لمعرفة ما تعمله، لذلك يمكنك أن تشعر بالحرية فيما تريد! وزعم البعض قائلا: "أنت لست في دكان دعارة فاسدة، ولا أحد يراقبك! أنت في فضائك والخاص الخاص جدا، ولا يستطيع أي قانون، مقاضاة الناس لمجرد وجود صور خلاعية من الإنترنت في أجهزة حواسبهم الموجودة في منازلهم! واتضح أيضا ارتفاع نسبة ممارسات جنس الإنترنت خاصة على شبكة الويب، وأن زيادة مواقع الويب الخلاعية وغرف الدردشة الشبقية، قد يخلق جيلا من الناس، لا يستطيع السيطرة على دوافعهم الجنسية الجامحة! يقول سان خوزيه من مركز بحوث الزواج والجنس هناك: إن حوالي 1% من المبحوثين يصرفون أكثر من 11 ساعة أسبوعيا في الجنس على الإنترنت، وهكذا يمكن أن يصنفوا على أنهم، بمعنى أنهم يملكون دوافع جامحة في ممارسة جنس فضاء الإنترنت. وأشار البحث إلى أن 20% من الرجال و12 من النساء يدخلون مواقع الجنس في الإنترنت من أماكن عملهم!
وفي إنجلترا بالتعاون بين مركز أبحاث الجرائم ضد الاطفال، التابع لجامعة نيوهامبشرمع المركز القومي للأطفال المفقودين والمستغلين، وضع تقرير عن ضحايا الإنترنت، والذي تبين منه أن:
66% من الذين عرض عليهم الجنس كانوا من الإناث. و70% من الحوادث وقعت عندما كان الأطفال والفتيان يستخدمون حواسبهم المنزلية. و65% من الحوادث وقعت لدى الدخول إلى منتديات الحوار. فيما وقعت 24% من الحوادث بواسطة إرسال رسائل سريعة، وأخبر29% من الأحداث صديقا لهم أو إخوتهم، بينما أبلغ 24% منهم آباءهم بوقع الحوادث. وعرضت على 25% من الأحداث صور جنسية.
وأكد التقرير أن تحذير الأطفال بعدم التحادث مع الغرباء، لا يعد كافيا وينطبق ذلك على المراهقين، حيث ظهر أن 77% من الأحداث الذين عرضت عليهم علاقة جنسية كانوا من أعمار 14 عاما فأكثر.
هناك دراسات كثيرة تكشف أن الاهتمام بجنس الإنترنت يتفاوت من مكان لآخر، وأن هناك علاقة بين جنس الإنترنت وزيادة العنف ضد النساء.ٍ
وإذا كان العالم كله يسعى إلى عبور الانقسام الرقمي، ويحاول أن يجعل الإنترنت تصل إلى كل يت، وكل مدرسة وكل مكتبة عامة! فما تأثيرها؟ وهي تمتلئ بالبورنوجراف وحليقي الرؤوس، والفوضويين، والعنصريين، ولصوص كومبيوتر! والإرهابيين، والتطرفين، والداعرين، والشواذ، وكل هؤلاء يتقيؤون أفكارهم في الإنترنت التي نسعى إلى أن تصل كل بيت ومدرسة، وكل مكتبة، وكل مكان عام! مع العلم أن جميع الحلول التقنية فشلت في منع الوصول إلى المواقع غير المرغوبة. وقد نشرت في جريدة الحياة التي تصدر في لندن، نتائج مسح قامت به الجريدة، على عينة من المستخدمين السعوديين للشبكة في مقاهي الإنترنت التي لا يتجاوز عددها في السعودية ألف مقهى، فرغم الفلاتر والرقابة على الإنترنت هناك، أوضح الاستطلاع أن عدد الساعات التي يقضيها الذكور في استخدام الشبكة يزيد بمعدل الضعفين عند الإناث، وتبين أن استخدامات الإناث للشبكة تنحصر في فترتي العصر وبعد منتصف الليل لعدم وجود رقيب. وأكد 50% في المئة من المستخدمين امتلاكهم لأجهزة شخصية في منازلهم، إلا أنهم يفضلون استخدام الشبكة، من خلال مقاهي الإنترنت المنتشرة، بينما 50% في المئة يلجؤون إليها نظرا إلى عدم امتلاكهم تلك الإجهزة.
أما بالنسبة إلى المواقع التي يتم تصفحها فاتضح أن 60% في المئة من الذكور، يقتصر استخدامهم في المقاهي على مواقع الدردشة بينما 81 في المئة يتفقدون بريدهم الإلكتروني، و22 في المئة يقومون بالبحث عن مواقع إباحية جديدة على الشبكة، وبلغت نسبة المحادثة للإناث مئة في المئة، واتضح أن انخفاض أسعار أجهزة الحاسب الشخصي سهل من عملية اقتنائها، خصوصا للمراهقين الذين وجدوا في الشبكة ما يرضى طموحهم من إبحار في عالم مملوء بكل ما هو إباحي ومثير
الخشيبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
**مهــم**..ثمان نصائح لحماية جهازك الشخصي من مخاطر الانترنت أميرة الاحساس الرحلات و التصوير و التقنيات 2 28-09-2008 02:30 AM


الساعة الآن 12:39 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir