عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 15-10-2008, 10:19 PM   #1
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
البلد: الرس
المشاركات: 475
قوة التقييم: 0
الشقراء is on a distinguished road
ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية......

هذا الموضوع منقول كما هو بدون تصرف أو حذف أو إضافة أرجو أن تعم الفائدة والعبرة.......
الكلّ يقرأ القرآن
الكلّ يختم المصحف
لكن قليل أو معدوم من يتدبّر القرآن

قرأت في السيرة فوجدت بأنّ جموع من الصحابة تجتمع وتتدارس عشر آيات فقط من كتاب الله تعالى بكلّ خشوع وتدبّر، يستنبطون منها المعاني و يستخرجون منها الأحكام.. بالرغم عن قلّة إمكانات ذلك الزمن الذي لم يكشف لهم بعد عجائب وغرائب تلك الآيات العظيمة.. إنّما جاءت الاكتشافات بعد ذلك بقرون وقرون عديدة.. وانّ من كبار علماء التفسير من اهتموا باللغة ونحوها وصرفها وأصولها وفروعها ومقاصدها، كذلك هم لم يكشف لهم بعد ذلك المخزون من الأسرار..

أستغرب كثيرا عندما أستمع وأقرأ لمشايخنا جزآهم الله خيرا كالشيخ الشعراوي والزنداني والنجار وغيرهم من علماء الأمة عن الإعجاز اللغوي والعلمي في كتاب الله العزيز.. عن الأجنّة والإنسان وعن الحديد وعن الكون وعن الجبال والبحار والطاقة والذرّة وحتى عن الإبل والأنعام والبعوضة والنمل والنحل... الخ. وكيف أنّ كلّ هذه الاكتشافات الحديثة قد ورد ذكرها بالتفصيل بين دفتي هذا الكتاب المنير.
لكن يحيرني سؤالا: لماذا جاءت تلك الاكتشافات وبلغ العلم مبلغه على أيدي من لا يؤمنون بهذا الكتاب ولم يقرأوه ولم يتدبروه؟
أو لسنا أهل هذا الكتاب الذي أظهر لنا ولهم معجزاته فيما بلغوه من علم؟
أو لسنا الأحقّ بالتقدم عليهم فيما وصلوا إليه وبلغوه من علم ومعرفة؟
ولماذا نستشهد دائما على صدق كتابنا بما قدمته دراساتهم وأبحاثهم من اكتشافات علمية وتقنية؟
هذا القرآن في غنى عن شهادتهم.. إنّه شاهد علينا وعليهم ولا نشهد أو يشهدون عليه..
كلّ تلك الاكتشافات ظهرت منذ قرن أو قرنين من الزمن.. فأين كنّا خلال خمسة وازدادت عشرة من القرون؟
بل إنّ الأدهى والأمرّ ما زلنا كما نحن.. وما زالت الحال كما هي عليه.. ليس لدينا سوى الانتظار على ما يأتينا منهم وأخذه بخيره وشرّه كما جاؤوا به.
إلى متى سوف نبقى على هذه الحال؟ الله أعلم!

أستمع إلى هذا الدكتور وكيف أسلم.. وأقرأ عن هذا البروفيسور ولماذا أسلم..
وتلك الدكتورة تحدثنا عن طريقة إيمانها.. وهذه البروفيسور تروي لنا كيف كان إسلامها..

ويزداد عجبي.. وتزداد دهشتي!

قال الله تعالى: "وسنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتّى يتبين لهم أنّه الحقّ" صدق الله العظيم.

جعلت أتأمل في كتاب الله في خلوة مع نفسي لعلّي أجد فيه آية من كتاب الله تكشف لي عن أمر ما يعجز الكافرين عن ردّها أو نكرانها أو بطلانها ولا يسعهم إلاّ الإيمان بها كما أعجزت الذين قد سبقوهم من الكفّار والمشركين ولم يجدوا لأنفسهم سوى أن يسلّموا ويؤمنوا بالله تعالى وبرسوله صلّ الله عليه وسلّم وبكتابه المبين.

لقد أنزل الله آيات في أبي لهب عمّ النبي صلّ الله عليه وسلّم في حياته وتوعده تعالى وزوجه بنار ذات لهب وكما ذكر أهل العلم بأنّ تلك كانت من المعجزات.. إذ لو شاء أبو لهب تكذيب النبي لآمن وأسلم وكان أحرج رسول الله صلّ الله عليه وسلّم، لكنّه لم يفعل! لأنّ هذا القرآن كلام الله تعالى قد أنزله بالوحي من السماء وبلّغه الصادق الأمين من لا ينطق عن الهوى.

قال تعالى: "وإنّه لكتاب عزيز * لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد" صدق الله العظيم.

كما قد أنزل الله آياته في الوليد بن المغيرة في سورتي المدثّر و الهمزة أيضا في حياته ولم يكن الوليد بأحسن من أبي لهب ولم يؤمن ولم يسلم..

الاستدلال بتلك الآيات لمحاجة الملحدين قد لا تفيد..أو ليسوا بملحدين؟ سوف يقولون وما أدرانا إن كان هناك من شخص اسمه أبي لهب أو اسمه الوليد.. إن هي إلاّ أسماء لا نعلم عنها شيئا.. إن هي أساطير من أساطيركم.. وسوف يظلّ الجدال مع أولئك الملحدين عقيما لا فائدة ولا نفع منه ولن يفضي إلى نتيجة.
فتعالوا إذن إلى ما يؤمنوا به ولا يستطيعون نفيه ولا يملكون أمامه سوى الإذعان والاستسلام صاغرين.
هؤلاء أقوام أعمتهم المادة فآمنوا بها واتخذوها من دون الله آلهة لهم.
إذن، لا ينفع معهم سواها.. فينظرون إليها بأعينهم ويلمسونها بأيديهم.

إلى كلّ من صدّق وآمن وإلى كلّ من كذّب وكفر ماذا يقول في قوله تعالى في سورة يونس عن فرعون الذي جعل من نفسه إلها له ولشعبه.. هذا من وقف وخطب وقال في الأولين: أنا ربكم الأعلى ولم يأتي في المتأخرين مثله أو قال بقوله. يقول تعالى فيه:

"فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وان كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون" صدق الله العظيم.

سبحان الله العظيم!

جثة تنجو من عوامل الزمن والهواء والنّاس والشياطين فلا تبلى ولا تفسد..
جثّة تظلّ حاضرة وشاهدة على مرّ الدهور..
جثّة لم تعفنها السنين والقرون..
جثّة يزيد عمرها عن أربعة آلاف سنة، والله أعلم كم لبثت من سنين وقرون.
يأتي الناس لكي ينظرون إلى هذا البدن المسجاة على المستطيل، لم يتغيّر ولم يتبدلّ ولم يحترّ ولم يبرد.
فرعون العظيم الذي قال أنا ربّكم الأعلى فإذا به فرجة للناظرين من كبار وصغار ونساء ورجال.
أين فرعون؟ أين هامان؟
أين أبا الهول؟ أين الأهرام؟
أين خوفو وأين خفرع وأين منقرع؟
أين في الفراعنة من سحر ومن اخترع؟

سبحان الله العظيم!

"فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وان كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون"

لقد تابعت كما كنتم ربّما من المتابعين معي وقد تابع معنا الملايين من النّاس في هذا العالم الفلم الوثائقي العلمي عن رحلة هذا الفرعون إلى فرنسا لإجراء البحوث والفحوصات والتأكد من صحّة ما ورد من ذكر عنه في القرآن المجيد ..

إلـهي ما أعظمك!
يا من حفظت الماء المالح في جلد هذا البدن آلاف السنين فلم يزول..
ويا من حفظت هذا الشعر على رأس هذا البدن فلم يقع..
ويا من حفظت صبغة الحنّاء عليه فلم تتغيّر..
ويا من حفظت بدن فرعون آلاف السنين فلم يتحلّل..

إلـهي ما أعظم شأنك!
يا من جعلت من عدوك آية لمن خلفه..
إلـهي، كم نحن عن آياتك لغافلون.

رحل بدن فرعون من مصر إلى فرنسا ليثبت للغافلين أن صاحب هذا البدن قد مات صريع الغرق..
ليثبت للعالمين أنّ ملوحة الماء في جوفه وجلده باقية لتشهد على طريقة هلاكه.
هل شاهدتم شعره؟
لا يستطيع الإنسان الحفاظ على بقاء شعره ومنعه من السقوط في حياته فكيف بعد مماته.. وكيف إذا علمنا بأنّها لجثّة ميتة منذ آلاف السنين.
هل شاهدتم شعر فرعون الأشقر؟ من صبغة الحنّاء التي كانت تزيّن شعور الملوك والملكات؟
إذا ما قام الإنسان في حياته بصبغ شعره بالحنّاء زال اللون بعد أيّام معدودات أو شهر أو حتى شهرين أو سنة.. لكنّ صبغة حنّاء فرعون باقية كما هي لألوف من السنين قد مضت وسوف تبقى إلى ما يشاء الله تعالى.. ليس لأنّها حنّاء من نوع لا نعرفه وليس لأنّ بها من سرّ أو أسرار إلاّ سرّ علاّم الغيوب في خلقه. هو الحافظ فلا حافظ غيره.. هو الفعّال لما يريد. وهو الذي لا يسأل عمّا يفعل.. سبحانه..

"فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وان كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون"

بسبب هذه الآية أشهر العالم الفرنسي البروفيسور موريس بوكاي الذي قام بفحص جثّة فرعون إسلامه:



[IMG]//www.hdrmut.net/up]
[/url][/IMG]


كثير من العلماء ذهب بالقول على أن الآية لا تعني بأنّ هذه الجثّة سوف تبقى أبد الآبدين وربّما كان منها المقصود آثار فرعون رغم صراحة الآية.. ربّما من يقول ذلك يكون على حقّ لأنّه خشي أن تزول الجثّة فيأخذون بها الكفّار مأخذهم على المسلمين .. لكنّني أطمئن علمائنا بأنّهم لم يكونوا موجودين منذ آلاف السنين ولن يكونوا في الوجود بعد مثلها.. فلماذا الخوف؟ وممّا الفزع؟ أليس الذي حفظها على مدار ألوف السنين بقادر على حفظها ما بقيت من سنين حتّى وإن كانت بالألوف.. وهل علمتم كم بقي في دنياكم من سنين؟ وهل يعجز الله ذلك وهو العلّي القدير الخلاّق القادر على كلّ شيء؟
..
أتحدّى العالم بكلّ ما يملك من مال وقوة وصواريخ ومدافع وقنابل نووية وهيدروجينية أن يزيلوا جثّة فرعون من الوجود.. أتحدّاهم ! أتحدّاهم ! أتحدّاهم ! قد تزال مصر، قد يزال الوطن العربي برمته لكن جثّة فرعون لا تزول.
هكذا وعد صادق الوعد.. هذا وعد الله!

ما بقي هذا الكتاب فينا نقرأه ونتدبره..
وما بقيت هذه الآية: "فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وان كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون"
سوف تبقى جثّة فرعون آية لمن آمن ومن كفر..



ألقاكم في تدبّر آخر من تدبير القرآن..

"أفلا يتدبّرون القرآن" صدق الله العظيم
__________________
حرية المرأة هي تقيدها بتعاليم الدين الحنيف والبعد عن الإختلاط
وعدم الثقة بالألسن المعسولة
الشقراء غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 15-10-2008, 11:51 PM   #2
عضو اسطوري
 
صورة ســــاري الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
البلد: .. الكوكب المسكوون ..
المشاركات: 36,682
قوة التقييم: 0
ســــاري is a jewel in the roughســــاري is a jewel in the roughســــاري is a jewel in the rough
::


موضوع جميل يستحق النقل

و القرآئة والتأمـــل

فشكرا لهذا النقل البديع منك أختي الكريمة الـشــقـراء

أخوك / ســــــــــــــــاري ،،،،




::
__________________
ربّ اغفر لي و لوالدي و بُنيّتي و اعلي درجاتهم في علييين،،



ســــاري غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 01:03 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19