عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 08-03-2004, 12:17 PM   #1
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 88
قوة التقييم: 0
القصيمي is on a distinguished road
من نوادر شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي

من نوادر شيخ الأزهر!!



الملف الصحفي :مصر :الأربعاء15 ذو القعدة 1424هـ



أماط رئيس تحرير صحيفة الأسبوع المصرية وثيقة الصلة بالجهات الأمنية المصرية اللثام عن بعض ما يمكن اعتباره نوادر لشيخ الأزهر , تمثلت في ثلاث حوادث , يقول مصطفى بكرى رئيس التحرير : وقعت الحادثة الأولي في أعقاب زيارة حاخام إسرائيل الأكبر 'لاو' إلي الأزهر ولقائه التاريخي مع الإمام الأكبر منذ عدة سنوات، أمسكت سماعة الهاتف، كان علي الجانب الآخر الصديق العزيز أشرف الفقي الصحفي بوكالة أنباء الشرق الأوسط، وكان أشرف يعمل في هذا الوقت محررا سياسيا بمكتب صحيفة 'الحياة' اللندنية' بالقاهرة.. سألته: هل ما سمعته صحيح؟ رد أشرف بانكسار وألم شديدين: نعم صحيح. هذا هو ما حدث بالفعل.. وراح يحكي لي وقائع القصة التي كنت قد استمعت إليها علي لسان شخصية أزهرية منذ قليل.

كانت المناسبة هي تلك الزيارة التي قام بها حاخام 'إسرائيل' الأكبر 'لاو' إلي الأزهر ولقاءه بالدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الجامع الأزهر، كان الخبر مفاجئا، اهتز له الكثيرون، واعتبروه بداية انهيار حقيقي لهذه المؤسسة التي ظلت علي مدي عقود طويلة صامدة في مواجهة المستعمرين والمتآمرين.

وكان أشرف الفقي واحدا ممن تابعوا هذا اللقاء عن قرب، وفي اليوم التالي انفرد بنشر معلومات هامة عما جري في هذا اللقاء الذي تابعه العالم الإسلامي باندهاش يصل إلي حد الصدمة.

قرأ شيخ الأزهر ما كتبته صحيفة 'الحياة' بقلم أشرف الفقي، وعلي الفور تفتقت الفكرة في ذهن الشيخ، فطلب مدير مكتبه لشئون الإعلام والعلاقات وقال له اتصل بالصحفي أشرف الفقي، وادعه لأني أريد أن أجري معه حوارا ينشر في الصحيفة.

جاء أشرف الفقي في الموعد المحدد، كان يعد الأسئلة، ويمني نفسه بأنه سينفرد بأول لقاء مع شيخ الأزهر بعد لقائه بالحاخام اليهودي 'لاو'، دخل أشرف الفقي إلي غرفة الإمام الأكبر.. نظر إليه شيخنا من أعلي لأسفل، وقال له: أنت أشرف الفقي، ابتسم أشرف، وقال: أنا أشكر لك ثقتك الكبيرة يا فضيلة الإمام.

ترك الشيخ مكتبه، خلع عمامته، ثم تلاها بخلع جلبابه، وفجأة خلع حذاءه وراح يطارد أشرف في الغرفة في مشهد لا يïنسي، أطلق حذاءه علي وجه الصحفي المحترم، استطاع أشرف أن يتجه ناحية باب الغرفة بصعوبة، فتح الباب مسرعا، بينما راح شيخ الأزهر يخلع الحذاء الآخر ويطارده من صالة إلي صالة، وهو يوجه إليه أقذع الألفاظ، حتي وصل إلي باب الأزهر. كان المواطنون والمشايخ في حالة صدمة عنيفة: الشيخ خلع عمامته وجبته ويمضي حافيا ممسكا بحذاء يطارد صحفيا من صالة إلي أخري، حتي انتهي به المقام إلي باب الأزهر الخارجي.

كان أشرف مذهولا، كان بإمكانه أن يرد، لكنه أمسك أعصابه ومضي لا يعرف إلي أين يتجه، وفجأة وجد نفسه أمام قسم الجمالية، كان وجهه يتصبب عرقا، واللكمات والضربات قد نالت منه، راح يحكي حكايته، ويطلب قيد المحضر ضد شيخ الأزهر.. لم يصدق الضابط النوبتُجي هذه الحكاية الخيالية، أبلغ المأمور بما جري، وراح المأمور يتصل بمديرية الأمن التي اتصلت بدورها بجهاز مباحث أمن الدولة لإبلاغه بالواقعة.

أخطر وزير الداخلية بالحادث وأبلغت كافة الجهات العليا، علي الفور اتجه اللواء جمال عبد الرحمن مدير مباحث أمن الدولة بالقاهرة في هذا الوقت إلي قسم شرطة الجمالية، ومعه كوكبة من القيادات الأمنية، كانت التعليمات 'لملموا الفضيحة واكفوا علي الخبر ماجور، ليس هناك داعي لإعلام الصحافة بالأمر، اقنعوا شيخ الأزهر بالاعتذار لأشرف الفقي وأنهوا المسألة عند هذا الحد حفاظا علي صورة الأزهر وشيخه'.

كان أشرف كمن يتجرع السم، أخذوه إلي مبني المشيخة، وهناك أدخلوه علي شيخ الأزهر الذي استقبله بحرارة، وراح يقدم له الاعتذار تلو الآخر.

عاد أشرف إلي منزله يشعر بالألم والغبن، حاولت إقناعه بأن يتحدث للصحافة، لكنه كان يفضل أن يطوي أحزانه بداخله، لكنه لا يزال يشعر بالألم والمهانة حتى اليوم.

وكانت الحادثة الثانية قد وقعت في يوم الجمعة 11 أكتوبر 2002 كان شيخ الأزهر علي موعد مع خطبة الجمعة بالجامع الأزهر، كانت الأحداث تعج في فلسطين بالدم والموت وقتل الأبرياء، وكانت المؤامرة تحاك علي العراق جهارا نهارا، وكانت الأمة مشغولة بمتابعة ما يحدث، وكان الشارع العربي والإسلامي يغلي رافضا للمؤامرة التي تستهدف الأوطان والشعب والعقيدة، احتشدت الجماهير داخل الجامع الأزهر تتابع رأي شيخ الأزهر في هذه الأحداث وتنتظر دعوته للجهاد ومناصرة الأشقاء.

تقدم شيخ الأزهر واعتلي المنبر، أمسك بالميكروفون، لكن صوت الميكروفون كان خافتا، تقدم علي الفور عامل الكهرباء بالمسجد وصعد لتعلية صوت الميكروفون، نظر إليه شيخ الأزهر نظرة ريبة وكأنه يهم بالاعتداء عليه، أمسك نفسه ثم راح يوجه خطابه للمصلين. قال شيخ الأزهر لا فض فوه 'كنت سأتحدث عن موضوع هام في خطبة الجمعة اليوم، ولكن بعد ما شاهدته من إهمال عامل الكهرباء بالمسجد فالخطبة ستكون مخصصة للحديث عن الإهمال'.. صوب الشيخ نظره نحو العامل ثم أشار إليه بإصبعه وقال: 'كان يجدر بك أيها العامل المهمل الكسول أن تتأكد من سلامة الصوت قبل صعودي المنبر، ولكنك مثال سيئ للعامل الذي لا يخاف الله، وكان يجدر بي أن أحاسبك حسابا عسيرا لتكون عبرة لغيرك من المهملين'.. صمت شيخ الأزهر لثوان معدودة، وكأنه يجهز نفسه للانقضاض علي العامل المسكين الذي راح يرتعد خوفا وسط المصلين وقال له: 'أيها العامل هل وصلت بك درجة الاهمال أن تترك بيت الله دون أن تهتم إذا ما كان صوت المكبر يعمل أم لا؟ اذهب لا سامحك الله'.

ووسط دهشة المصلين راح الشيخ يوبخ عامل الكهرباء طيلة الخطبة، بل وراح يدعو عليه وعلي أمثاله من المهملين وعندما أنهي الشيخ خطبته المثيرة راح يركز عينيه باتجاه العامل المسكين، وكأنه يتوعده بالويل والثبور وعظائم الأمور،. ثم قال بصوت عال وهو يهم بالنزول من علي المنبر 'وكمان جاي تنام في المسجد، ياخي قوم واتعدل، بدل ماتيجي تتكي علي العمود شوف شغلك كويس' ثم نظر إلي مقيم الشعائر وقال: 'أقم الصلاة'، انتهت الصلاة وأصبحت الحكاية مثار تندر في كافة الأوساط.

أما الحادثة الثالثة فقد وقعت منذ فترة لكن فصولها الدرامية وقعت منذ نحو أسبوعين ألقت الرقابة الإدارية القبض علي المهندس المقاول أحمد دنيا بتهمة تقديم رشوة إلي المستشار الهندسي للأزهر حتى يقوم هذا المستشار بتغيير التقرير الذي يدين المقاول أحمد دنيا في بناء العديد من المعاهد الأزهرية علي غير المواصفات. وراح أحمد دنيا بعد القبض عليه يهدد بأنه سيهدم المعبد علي من فيه، وراح يردد كلاما عن شخصيات كبيرة بالأزهر، وهو كلام جد خطير.

وهذا المقاول كان علي علاقة وثيقة بشيخ الأزهر، وهو يردد أنه بني لأحد المشايخ الكبار قصرا في منطقة التجمع الخامس، وبني قصرين إلي جواره لنجلي الشيخ، ونحن لن نردد ما يقوله الآخرون، وقيل إن القصر الواحد منها تكلف أكثر من خمسة ملايين جنيه، وكم كنا نتمني لو أن شيخ الأزهر أغلق الأبواب أمام مثل هذه الأقوال التي تطال شخصيات كبيرة بالأزهر الشريف.

المهم في الأمر أن المقاول الذي استعان به شيخ الأزهر لإقامة المباني والمعاهد الأزهرية قبض عليه في قضية رشوة لأنه أقام مباني أزهرية غير مطابقة للمواصفات، صحيح أنه بني القصور الثلاثة في التجمع الخامس، ولكن هذه نقرة وتلك نقرة أخري، وأنا شخصيا ممن يرفضون خلط الأوراق.

والأكثر مدعاة للعجب هو أن تصرفات شيخ الأزهر أثارت الأجهزة العليا، والتي اضطرت في شهر يوليو الماضي إلي التدخل، طالبة منه التوقف عن خطبة وصلاة الجمعة بالأزهر الشريف والاكتفاء بإمامة الصلاة في مسجد البعوث الإسلامية، الأمر الذي يؤكد أن تلك الأجهزة لم تكن راضية عن تصرفات شيخ الأزهر.

اقسام الملف

مظاهرات ضد القرار والفتوى اللصيقة به



منقول
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
القصيمي غير متصل  

 
قديم(ـة) 12-03-2004, 10:48 PM   #2
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
البلد: خيمة على ضفاف "وادي العجمان"
المشاركات: 1,799
قوة التقييم: 0
العجمي2003 is on a distinguished road
ماذا ترجو من شخص يحلّ الربا في وضح النهار؟؟ماذا ترجو من شخص يعتري
فتاويه التخبط والتردد من النقيض الى النقيض؟؟

مشكور أخي القصيمي على الموضوع
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
العجمي2003 غير متصل  
قديم(ـة) 13-03-2004, 09:26 AM   #3
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 88
قوة التقييم: 0
القصيمي is on a distinguished road
شكرآ اخوي العجمي
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
القصيمي غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.