عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 20-10-2008, 09:07 PM   #1
عضو نشط
 
صورة زهور الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 81
قوة التقييم: 0
زهور is on a distinguished road
Angry ذكور الإناث عندما يتحدثون عن زوجاتهم وكأنهن عاهرات

لا تتعجب ولا تبدي سخطك من العنوان فهذا هو الوصف الحقيقي لهؤلاء الحمقى و السذج ، فالواحد منهم لا يردعه دين ولا حياء ولا حتى عرف اجتماعي أن يتحدث عما يدور بينه وبين أهل بيته بكل التفاصيل . فالحالة النفسية لهذا الشخص يمكن أن نشخصها على أنه يشعر في قرارة نفسه بالرجولة والفحولة والفخر على الآخرين بامتلاكه زوجه جميله وعلى قدر عالِ من الثقافة الجنسية !. عندما يتحدث هذا الأحمق فأن الآخرين لا يستمعون له لأن حديثه شيق أو أسلوبه جذاب بل هي النفس البشرية المولعة بمعرفة ما يدور في البيوت وتخيل المحرمات ومعرفة أدق تفصيلات محارم الآخرين ، وبالرغم من أنه يلحق بهم الملام لأنهم لم يقوموا بإسكات هذا الأبله وتوضيح حرمة هذا الأمر إلا أن اللوم بكامله يقع على عديم الغيرة المتجرد من ابسط مقومات الرجولة .

هذه الصفة ليست مقتصرة على الرجال فقط بل تشترك فيها النساء أيضاً ولكن للنساء مجتمعهن الخاص والذي يميل إلى طغيان الحياء على كلامهن وأفعالهن مما يقلل وجود هذه الصفة بينهم مقارنة بالرجال . ولا ننسى أن هذه الظاهرة ليست وليدة الساعة أو مختصة بمجتمع دون غيره بل ظهرت هذه الظاهرة منذ القدم ونبه على ذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم وحذر من مغبت هذا الفعل فلقد روي عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : ( ألا عسى أحدكم أن يخلو بأهله يغلق بابا ثم يرخي سترا ثم يقضي حاجته ثم إذا خرج حدث أصحابه بذلك ألا عسى إحداكن أن تغلق بابها وترخي سترها فإذا قضت حاجتها حدث صواحبها فقالت امرأة سفعاء الخدين والله يا رسول الله إنهن ليفعلن وإنهم ليفعلون قال فلا تفعلوا فإنما مثل ذلك مثل شيطان لقي شيطانة على قارعة الطريق فقضى حاجته منها ثم انصرف وتركها ) وقال عليه الصلاة والسلام ( إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة ، الرجل يفضي إلى امرأته ، وتفضى إليه ، ثم ينشر سرها )

فبعد حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم يتضح أن من يقوم بمثل هذا العمل هو كمثل الشيطان الذي لقي شيطان على قارعة الطريق وقضى حاجته وتركها فكيف برجل مسلم وعاقل أن يقبل أن يكون كالشيطان . وأكثر ما يحزنني هو أن هؤلاء السذج يتحدثون بجراءة عجيبة وعددهم في ازدياد كبير فعندما يبدأ الواحد منهم في الحديث حول هذا الأمر فلا تملك إلا أن تحاول تغير الموضوع أو إشغال نفسك بأمر ما وفي قليل من الأحيان توجه النصيحة بسبب تحرجك في الخوض في هذا الحديث وليتها تنفع معه فتجده فاغرا فمه ببلاهة متناهية يحاول أن يبسط الأمر ويجعله مقبولا وربما يعد بعدم تكرار ذلك ولكنه سرعان ما يعود لعادته القبيحة .

هؤلاء السذج والحمقى التعامل معهم في أغلب الأحيان صعب والثقة اتجاههم دائما ما تكون معدومة فالأمور الخاصة به وبأهل بيته قد قام بإفشائها فما بالك بصديق أو قريب حاول استشارته أو إعطائه سره ليحفظه فهل نتوقع منه حفظ السر وستره . بالطبع لا فحتماً سوف تكون النتيجة الإفشاء والتشهير فلست أعز عنده من أهل بيته ونفسه ، الحمد لله أني لم أقابل من هذه النوعية سوى شخص واحد وكم كنت أتضايق من جراءته وحديثه فما كان مني إلا أن قمت بمناصحته فهذا حقه عليّ كصديق فكل ما يعدني بعدم الحديث أجده يكرر الأمر إلى أن أصبح يقلل من الحديث حول هذا الأمر من شدة إلحاحي عليه ولكنه ما زال مستمراً ولكن ليس كما كان في السابق فهذا ما يحدث أمامي ولا أدري ماذا يحدث خلفي ربما لم يتغير ! ما يجب علينا هو إيضاح حرمة هذا الأمر وتوجيه النصح فأن لم يرتدع فالاستحقار لفعله وتهميشه هو أفضل الطرق لعلاج مثل هذه الحالات .

منقول
زهور غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 20-10-2008, 10:02 PM   #2
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 2,469
قوة التقييم: 0
طبيب الروح is on a distinguished road
والله ما أدري
بس قليييييييييييييييييييييييييييييييييل
ما أشوف هالكلام
بين الناس
يعني ظاهرة شبه معدومة
__________________
لمشاهدة التقرير الرجاء الضغط على الصورة
الجزء الثاني هنا
الجزء الثالث في ذا
طبيب الروح غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.