|
|
|
|||||||
| الإشعارات |
| منتدى الأسرة والمجتمع كل ما يهم العلاقات الأسريه والأجتماعية وقضايا المرأة |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
عضو ذهبي
|
زوجات سعوديات: نغفر كل شيء "للرجل" الإ "الخيانة"
المرأة في المجتمع الشرقي هي "الحلقة الأضعف"
زوجات سعوديات: نغفر كل شيءل "الرجل" الإ "الخيانة" جدة: منى المنجومي، صفاء الشريف عرفت المرأة منذ القدم بأنها الجبهة الضعيفة أمام الرجل، ووصفت المرأة القوية بالمتمردة حتى إن كانت على حق، وارتباط المرأة بالضعف جعلها زوجة ذات موقف ضعيف، يطلب منها دوماً أن تكون المتسامحة والزوجة العاقلة التي تتنازل عن حقها في سبيل سير مركب الحياة الزوجية، والسكوت أمام أخطاء زوجها مهما كانت كبيرة، حتى إن تسبب خطأه بجرح كرامتها، وفي المقابل نجد أن الرجل أو الزوج لا يسامح أو يغفر لزوجته أخطاءها، حتى إن أظهر أنه سامحها فإنه سرعان ما يذكرها بخطئها في المشاجرة الأولى. تباينت آراء السيدات اللاتي التقت بهن "الوطن" عن الأسباب التي تجعل المرأة تغفر لزوجها زلاته حيث أشار بعضهن إلى أن ظروفهن الصعبة هي السبب الذي يدفع بهن إلى تحمل هفوات أزوجهن، فكثير منهن قلن إن حرصهن على استقرار حياة أطفالهن هي السبب الرئيس، فهن يفضلن البقاء مع أزواجهن وعدم الانفصال والطلاق لمصلحة الأولاد بالدرجة الأولى، فيما أكدت فئة أخرى وغالبيتهن من غير العاملات، أنهن يفضلن الحياة في جحيم الغيرة ولا الانفصال والعيش عند أحد إخوانهن لوفاة الأب والأم ولأسباب أخرى عائلية وعدم قدرتهن على الإنفاق على أنفسهن بالدرجة الأولى, فيما قالت كثيرات إن المرأة لا تغفر لزوجها خيانته لها ويفضلن الانفصال والطلاق على العيش مع الرجل الخائن. تقول حنان الصبحي " لا يمكن أن أغفر لزوجي خيانته لأي سبب كان لأن هذا الموضوع يمس كرامتي بالدرجة الأولى"، فيما ترى وفاء علي أنه باستطاعتها أن تسامح زوجها إذا اعترف لها وندم على ما فعل، مؤكدة أنه سيظل تحت المراقبة الدائمة. وتضيف وفاء "السبب الذي يدفعني لبداية صفحة جديدة معه الأولاد، فأنا أم لخمسة أطفال، ومن حق أطفالي ألا أحرمهم من أبيهم، أو يحرموا مني عند حدوث طلاق"، وتعلق لطيفة الزهراني على الموضوع بقولها "هناك درجات متفاوتة للخيانة، فهناك خيانة كبرى وهي إلغاء شخصيتي بالاقتران بأخرى دون علمي، فهو بذلك يلغي وجودي، ولا يضع أي اعتبار لمشاعري"، وتضيف لطيفة " وليس هذا معناه أن أنهي علاقتي به، بل سأغفر له خاصة إن كانت المرة الأولى وندم على ما فعل، وفي حال تكرارها لن أغفر له، لأن الخيانة أصبحت جزءا من شخصيته، وسيكون الشك شريكا دائما لنا". وتعلق فاطمة الغامدي بقولها " لا يمكن للمرأة أن تغفر للرجل زلاته، لأنه يكسر بذلك شيئا ما بداخلها، والمرأة بطبيعتها تسعي نحو الكمال والجمال والاعتزاز بنفسها، وكل زوجة تعتبر بيتها مملكتها الخاصة، وحب وتقدير الزوج لها هو المقياس لمدي نجاحها في حياتها كلها، لذا فمن الصعب عليها أن تتقبل خيانة زوجها لأنها طعنة موجهة لكيانها ودليل فشلها". وتضيف فاطمة "إذا كانت المرأة ذات تفكير صائب، ولديها المقدرة على التحكم بأعصابها فإنها ستفكر في أولادها، خاصة في حالة عدم وجود عائل آخر يعولها أما السبب الرئيس الذي يدفع بغالب النساء إلى نسيان زلات أزواجهن والعودة لهن، هو السبب الذي ترفض النساء ذكره هو حبها لهذا الزوج، فهي تعود إليه بغرض الانتقام لكرامتها المجروحة، على الرغم من معرفتها أن هذا الرجل ليس له أمان". فيما ترى حنان محمد أن المرأة تتقبل زواج زوجها من امرأة أخرى لسبب أو لآخر، ويكون ذو تأثير أقل عن الحالة التي تكتشف فيها الزوجة صدفة خيانة زوجها لها. تشير الاختصاصية النفسية المتخصصة في تعديل السلوك حنان مصطفى إلى أن طبيعة المجتمع الشرقي وتاريخ التربية فيه هو الذي رسخ هذا المفهوم في الأذهان ، فالفتاة منذ صغرها تسمع جدتها وهي تقول لوالدتها " اصبري وتحملي من أجل أبنائك، هذا إلى جانب ما نشاهده في الأفلام، التي تظهر المرأة دوماً بأنها الحلقة الأضعف، ودورها في المجتمع يقتصر على التضحية بكل شيء من أجل أولادها وبيتها، لأنها لن تجد من يعولها إذا تنازلت عنه، إلى جانب ترسيخ مفهوم أن الفتاة لا يمكنها الاعتماد على نفسها اعتمادا كليا، لهذا لابد لها من رجل يعولها، وعليها أن تتمسك به مهما كانت أخطاؤه معها. وتؤكد مصطفى أن الزوجة المتعلمة أو الموظفة غالبا ما يكون موقفها أقوى من غيرها، ولكن ليس في كل الأحوال، إلا أن الصورة السائدة في المجتمع الشرقي أن المرأة القوية التي يمكنها الاعتماد على ذاتها دون الرجل امرأة متمردة، وهو أمر مستغرب، فلكي لا توصف بذلك ويهاجمها المجتمع تضطر المرأة بقبول الوضع مهما كان شاذاً، ربما لأنها كما أشرنا لا تحمل شهادة أو وظيفة، أو لعدم وجود من الأهل من يمكنها أن تعود لهم، أو ربما لأنها تعودت منذ الصغر أن تكون ضعيفة، وغير ذلك من الأسباب المتداخلة التي تجعل من المرأة الحلقة الأضعف، وتضيف مصطفى أنه على الرغم من ذلك هناك من الزوجات من يستقين قوتهن من جمالهن أو تعليمهن أو مالهن أو منصبهن وغير ذلك، وبالتالي لا يمكن للرجل أن يقهرها. وفي المقابل تشير مصطفى إلى أنه هناك امرأة ضعيفة وامرأة قوية على الرغم من أن السواد الأعظم من النوع الأول، فإن هناك رجل ضعيف ورجل قوي، إلا أن الرجل الشرقي في جميع الأحوال يسيطر عليه دوماً الشعور بامتلاك الزوجة، وأن من واجبها أن تغفر له زلاته، أما العكس فلا يصح، وعلى الرغم من أن الشعور بجرح الكرامة متساوٍ بين الرجل والمرأة، إلا أن الخطوة التي تلي ذلك أكثر مرونة في يدي الرجل الذي يمكنه ترك المنزل وأولاده دون تفكير. وتؤكد مصطفى أن المرأة مخلوق رقيق جداً ولا ينسى أبدا جرحه، ولا يسامح حتى إن أظهرت غير ذلك مجبرة بسبب وضع اجتماعي، أو بسبب حفاظها على أبنائها وبيتها، فمن الخطأ أن يظن الرجل أن المرأة سوف تغفر له أخطاءه دوماً. |
|
|
|
|
#2 |
|
عضو مميز
|
اقول لأزواج
رفقآ باالقوارير واتقوا الزناء اقول للزوجات عند اختيار الزوج كان يجب التفكير في الدين اولآ |
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|