عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 30-10-2008, 01:00 PM   #1
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
البلد: الرس
المشاركات: 1,571
قوة التقييم: 0
سفير التميز is on a distinguished road
حياة القلوب

أعتذر للأعضاء المشاركين إن كنت أخطأت في تبويب هذا النظم، لكن

ما يحمل هذا النظم من أهمية أعتقد أنه يتصدر القائمة الرئيسية في أغلب الأبواب،،
نسأل مقلب القلوب أن يثبت قلوبنا على طاعته وأن يجعل هوانا تبعا لما أمر به سبحانه، ونسأله أن يرزقنا حبه والشوق إليه والأنس به،، وأسأل الله لي ولكم القبول،،،

* * *


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :

فهذا نظم مبارك من قول فضيلة الشيخ العلامة حمد بن عتيق رحمه الله تعالى المتوفى سنة 1301 للهجرة , كنت قد بحثت عنها في المكتبة وفي الشبكة ؛ ولكن للأسف لم أعثر عليه , فزودني به أخ كريم مصورا وأخبرني أن فضيلة الشيخ د. خالد بن عبد الله المصلح قد شرحه في جامع الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى , فأحببت أن أرفعه وأفيد به من يطلبه وكتبت معه شرح لطيف يبين بعض ألفاظها ويوضح بعض معانيها سائلا المولى أن يكتب لنا وللشيخ الكريم المغفرة والقبول والرضوان ,, إنه سميع مجيب ..

يقول رحمه الله :

حمدتُ الذي أغْنى وأقْنى وعَلَّّما
وصيَّر شكرَ العبدِ للخيرِ سُلَّما

وأُهدي صلاةً تستمر على الرِّضا
وأصحابه والآلِ جمعاً مُسَلِّما

كما دلَّنا في الوحي والسننِ التي
أتانا بها نحوَ الرَّ شادِ وعَلَّما

أزالَ بها الأغلافَ عن قلبِ حائرٍ
وفتَّحَ آذاناً أُصمَّتْ وأَحْكَمَا

فيا أيها الباغي استنارةَ قلبِهِ
تدَّبرْ كلا الوحيين وانقدْ وسَلِّما

فعنوان إسعادِ الفتى في حياتِهِ
معَ اللهِ إقبالاً عليه مُعَظِّما

وفاقدُ ذا لا شكَّ قدْ ماتَ قلبُه
أوِ اعتلّ بالأمراضِ كالرَّينِ والعَمَى

وآية سُقمٍ في الجوارحِ منعها
منافعها أوْ نقصُ ذلكَ مثلما

وصحتها تُدَرى بإتيانِ نَفْعِهَا
كنطقٍ وبطشٍ والتصرف والنما

وعينُ امتراضِ القلب فَقْدُ الذي له
أُرِيدَ من الإخلاصِ والحُبِّ فاعْلَما

ومعرفةُ الشوقِ إليه إنابة
بإيثارِ ذا دونَ المحباتِ فاحْكُمَا

ومؤثرُ محبوبٍ سوى اللهِ قلبُه
مريضٌ على جرف من الموتِ والعَمَى

وأعظم محذورٍ خَفَى موتُ قلبه
عليه تَشغَّل عن دواه بضدِّ ما

وآية ذا هونُ القبائحِ عندَه
ولولاه أضْحى نادماً متألماً

فجامعُ أمراضِ القلوبِ إتباعُها
هواها فخالِفْها تصحّ وتسْلَمَا

ومن شؤمهِ تركُ اغتذاءٍ بنافعٍ
وترك الدوا الشافي وعجز كلاهما

إذا صحَّ قلبُ العبدِ بانَ ارتحالُه
إلى دارهِ الأخرى فراحَ مُسَلِّما

ومِنْ ذاك إحساسُ المحبِّ لقلبهِ
بضربٍ وتحريكٍ إلى اللهِ دائما

إلى أن يُهنَّا بالإنابةِ مُخبتاً
فيسكن في ذا مطمئنا منعَّما

وفيها دوامُ الذكرِ في كلِّ حالةٍ
يَرَى الأنسَ بالطاعاتِ لله مغْنما

ويصحبُ حراً دلَّه في طريقِهِ
وكانَ مُعيناً ناصحاً متيمّما

ومنها إذا ما فاتَه الوِرْدُ مرةً
تَرَاهُ كئيباً نادماً متألماً

ومنها اشتياقُ القلب في وقتِ خدمةٍٍ
إليها كمُشْتَّدٍ به الجوعُ والظَّما

ومنها ذهابُ الهَمِّ وقت صلاتهِ
بدنياه مرتاحاً بها مُتَنَعِمَا

ويَشْتَّد عنها بُعدَه وخروجه
وقد زالَ عنه الهم والغم فاستما

فأكْرِم به قلباً سليماً مقرّبا
إلى اللهِ قد أضْحى محُبِّا متيَّما

ومنها اجتماعُ الهمِ منه بربِّه
بمرضاتهِ يسعى سريعاً مُعظِّما

ومنها مراعاة وشُحّ بوقته
كما شَحَّ ذو المال البخيلِ مُصَمِّما

ومنها اهتمام يُثمرُ الحِرصَ رغبةً
بتصحيحِ أعمالٍ يكونُ متمما

بإخلاص قصدٍ والنصيحةِ محسناً
وتقييده بالإتباعِ ملازما

ويَشهدُ مَعْ ذا مِنَّةَ اللهِ عندَه
وتقصيره في حقِّ مولاه دائما

فستٌ بها القلب السليم ارتداؤه
وينجو بها من آفةِ الموتِ والعمى

فياربِّ وفقنا إلى ما نقوله
فما زلتَ يا ذا الطَّوْل برَّاً ومُنْعِمِا

فإني وإنْ بَلَّغتُ قولَ محققٍ
أُقرُّ بتقصيري وجهلي لعلم ما

ولمَّا أتى مثلي إلى الجوِّ خالياً
من العلمِ أضْحى مُعْلناً مُتكلِّما

كغابٍ خلا مِنْ أُسدِهِ فتواثبت
ثعالبُ ما كانتْ تطا في فِنَا الحِمَى

فيا سامع النَّجوى ويا عالم الخفا
سَألتُكَ غُفْرَاناً يكونُ معمَّما

فما جرَّني إلا اضطرارٌ رأيته
تَخوَّفت كوني إنْ توقفتُ كاتما

فأبْديْتُ من جرَّاه مزجا بضاعتي
وأمَّلَّتُ عفواً مِنْ إلهي ومَرْحما

فما خَابَ عبدٌ يستجير بربِّه
ألحَّ وأمْسَى طاهر القلب مُسْلِما

وصلَّوا على خير الأنام
كذا الآل والأصحاب ما دامت السما



** شرح مجمل لهذا النظم المبارك **

بدأ الناظم رحمه الله تعالى نظمه بحمدِ رَبِّهِ جلَّ جلاله الذي أغناه وأقناه وعَلَّمَه , وجعلَ شُكْرَ العبدِ أَحَدَ الطرق الموصلة للخير .
ثم أهدى بعد حمده صلاةً , ورجا استمرارها على الرِّضا , ويريد به النبي - صلى الله عليه وسلم - , ويُهديها كذلك إلى الصحابةِ والآل ؛ وهذا الإهداء لأجلِ أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - دلَّنا في الوحي - ويريد به القرآن الكريم - والسنن - وهي سنته صلى الله عليه وسلم - إلى الرَّشادِ والطريقَ السليم , والذي كانت ثمرته أنَّ الأغلاف التي على القلبِ الحائرِ زالتْ وسَلِمَ القلب منها !



ثم وجَّه النداء إلى كل من يريد أن يكون في قلبه نوراً وضياءً , أن طريق الحصول عليهما هو في تدبر الوحيين وهما الكتاب والسنة والانقياد لأحكامهما والتسليم لأخبارهما .

وأن عنوان السعادة ؛ سعادة المرء في هذه الحياة أنْ يُقبِل على الله تعالى مُعَظِّماً لربه جلَّ جلاله ! ومن فَقَدَ هذا فقلبه أحد قلبين إمِّا إنه ميت أو مُصاب بالعِللِ والأمراض المعنوية كالرَّينِ - وهو غلاف غليظ يكون على القلب - أو مصاب بعَمَى القلب !

ودليل ذلك أن الإنسان يعرف أن جوارحه سقيمة , مريضة عندما لا يستطيع أن يحرِّكها فيمنعه شللٌ في يدهِ مثلاً أن يحرِّكها وينتفع بها ؛ وقد يكون السقم والمرض لا يمنع الانتفاع ؛ لكنه يُقَلِّل من الحصولِ على منفعتها فتصبح يده كما في المثال ثقيلة لا يحركها بسهولة !
وفي المقابل فإنَّ سلامةَ هذه الجوارح وصحتها تُعرف بأنْ ينتفعَ بها الإنسان كاملَ الانتفاع , فاللسانُ مثلاً عندما ينطق به نطقاً سليماً يسيراً , واليدُ عندما يأخذ بها ويَبْطش ويفعل ما يريد بسهولة , ونموُّ هذه الجوارح يدلُّ على سلامتها من العلل , فكذلك القلبُ إذا عَدِمَ نفعه أو قَلَّتْ منفعته فهو مريضٌ عليل !

وأَشدُّ أمراضِ القلب أن يَفْقَدَ قلبك ما أُريدَ به من الإخلاصِ لله تعالى وحُبِّهِ جلَّ جلاله ؛ فإذا خَلا قلبك من هذه الأمور فاعلمْ أنه قلبٌ عليلٌ فسارع لدوائه !

وأمَّا إنْ وجدتَ قلبكَ على غيرِ هذه الحالة ؛ فوجدتَ فيه الشوق إليه, فاعلمْ أنَّ صدقَ ما وجدت يكون عندما تجدْ أنَّ هذا الشوق يدفَعُك إلى الإنابةِ , وتقديم ما يحبه الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - على محبوبات نفسك ورغباتها , وبهذا تستطيع أن تحكمَ على صدقِ شوقكَ أَمْ زيفه !

فإن كنت ممن يُؤثرُ ما يحب على ما يحبه الله جلَّ جلاله فاعلمْ أنَّ قلبكَ مريضٌ على حافة من الهلاك إمَّا الموت , وإمَّا عَمَى القلب ,
فإنَّ أعظمَ محذورٍ يخفى على الإنسان هو موت القلب وانشغاله بغير علاجه !



وعلامة حصول هذا المحذور أن تكونَ القبائحَ عندك هينة ؛ لأنَّ قلبكَ لو كان سليماً لكان عند حصولِ القبائحِ نادماً متألماً .

فجامعُ أمراضِ القلوبِ - والذي كلُّ علةٍ ترجع إليه - هو أن يَتْبَعَ قلبك هواك المخالف للشرع , فمتى ما خالفت هذا الهوى صحَّ قلبك وسَلَمْ !
ومن شؤم وعقوبة هذا الإتِّبَاع أن يتَغَذَّى القلب على شيءٍ لا ينفع , ويترك كذلك الدواء الشافي الذي يُعالج قلبه , ويَصحب ذلك كله العَجْز فهو شرُّ بَلِيَّةٍ يُبْلَى بها المرء !

إنَّ العبدَ إذا كان قلبُهُ صحيحاً ظَهَرَ واتَّضَحَ وبَانَ ارتحاله وسَفَرُه إلى دارِ الآخرةِ يرجو ما بها مُسَلِّماً على هذه الدار الفانية غير عابِهٍ بها , ومِنْ علامةِ صحةِ قلبكَ أنْ تشعرَ أنَّ قلبكَ يخفق ويضرب ويتحرك دوماً نحوَ ربك جلَّ جلاله لا يستقر ولا يطمئن إلا عند

ذكره وفي طاعته , حتى يُهنَّا ويُثْمر ذلك التحريكُ والضربُ الإنابةَ والخضوعَ لربه جلَّ جلاله ونتيجة هذه الثمرة سكونُ القلب وراحته , واطمئنانه ونعيمه الذي لا يمكن أن يتنَّعم بغيره !

ومن علامة صحة قلبك ؛ أن تذكر ربك في كل وقت ؛ لا يمكن أن يسعدَ ويرى النعيم إلا في هذا الطريق الذي هو طاعة ربه جلَّ جلاله !
ومما يُعينُ على ذلك أن يَصْحَبَ المرء حرَّا أي إنساناً لم يَأْسِرْهُ هَوَاه ولا حُبّ دنياه , بل هو خالص من كلِّ ذُلٍّ إلا لله تعالى , هذا المرء هو الذي يدل على الطريق الصحيح بأن يُعينكَ عندَ حاجتك وينصحك عند مخالفتك !

ومن علامة صحة القلب كذلك ؛ إن يكون لك وردٌ وطاعة لا تتركها ؛ فإذا فاتت عليك في أحد المرات وجدت في قلبك الكآبة والندم والتوجع والألم لفواتها !

ومن علامة صحة قلبك؛ أن يشتاقَ في وقت الطاعة إليها كشوق من اشتدَّ به الجوعُ والظمأ عندما يجدْ ما يأكل وما يشرب !


ومن علامة صحة قلبك كذلك ؛ أن همَّ الدنيا يزول عن قلبك عندما تقف بين يدي ربك جلَّ جلاله للصلاة , فترتاح بها وتطمئن وتتنعم , ويشتد هذا البُعد والخروج عن هذا الهم فيزول غمك ويرتفع قلبك ويسمو !

فمن كانت هذه صفة قلبه فأكرِم به من قلبٍ سليمٍ قريب من ربه جل جلاله حتى أصبحَ شديدَ المحبة فهو متيم في حُبِّه هذا !

ومن علامات صحة قلبك أنْ تجمعَ همك على ربك جلَّ جلاله فلا تَظُّنَّ بربك إلا خيراً , وأنه هو الذي ينفع ويضر , وتسعى في كلِّ ما يرضيه , وتعظيمه في قلبك لا يفارقه .

ومن علامات صحته كذلك ؛ أن يراعي أوقاته ويشح بها , وذلك بأنْ يحاسب نفسه حساباً دقيقاً كما يحاسبُ البخيل في إنفاقِ ماله !

ومن علاماته كذلك ؛ أن يكونَ في قلبك اهتمامٌ يثمرُ حرصاً منك ورغبةً في تصحيحِ جميعِ أعمالك , وأنْ تحاول بلوغَ التمام فيها ما استطعت إلى ذلك سبيلا ؛ وهذا لا يكون إلا بالإخلاص لله تعالى وسلامة النية والنُّصحَّ بالحسنى , وأن يكونَ قلبك متبعاً ملازماً لكلِّ ما وافقَ الشَّرْع منتهياً عن كلِّ ما نهاه , ثم يشهد مع هذا كله عظيمَ مِنَّةَ الله تعالى وفضله عليه , وأنَّه مهما عَمِلَ فإنه مقصر في حق مولاه جلَّ جلاله !

فهذه الأمور للقلب بمثابة الرداء والثوب للبدن ؛ متى ما كان قلبك متصفاً بها نجا من أخطرِ مرضينِ يعتريان القلب , وبهما هلاكه الموت والعمى !

ثم بعد بيانِ القلب المريض والميت والسليم خَتَمَ الناظم - رحمه الله تعالى - نظمه بسؤال الله تعالى التوفيق إلى امتثال ما نقول ؛ فإنك ما زِلْتَ بنا برَّاً ومنعما , فإني وإنْ قُمْت بالبلاغ فيما سَبَقَ من كلام ليس من قولي - وهذا من عظيم تواضعه رحمه الله – إنما قمت بتبليغه لغيري , لأنه قول محقق لا يمكن أن يكون قولي وأنا أُقرُّ وأعترفُ بتقصيري وجهلي وعِلْمِي بهما !




وسبب تبليغي هذا : أنَّه حين أتى من هم أمثالي من أهل التقصير والجهل إلى مكانٍ ليس فيه علم ولا علماء تكلَّمْنَا وأعلنَّا , فمَثَلُنا كمَثَلِ غابةٍ ليس فيها أُسدها وهم الملوك - كما يقال – فلما غابت تواثبت الثعالب التي ليست بشيء , والتي لم تكن تجرؤ على أن تطأَ في ساحةِ وفناءِ حمى هذا الأسد !

فيا من يسمع النجوى , ويا من يعلم ما خفى أسألك غفراناً يكون عامَّاً لكلِّ ذنوبي , فوالله ما حملني على هذا البلاغ وكتابة هذا النظم والقول إلا ضرورة رأيتُها خَشِيت إنْ سكت ولم أُبين هذا القول أكون كاتماً للعلم , مما جعلني أُظْهِر للناس علمي وهو بمثابة البضاعة المزجاة , وأَمَلَيْ أنْ تعفوَ عني وترحمني لتطاولي وتقصيري , فإنَّهُ لا يخيب من يستجيرُ بك يا إلهي وألحَّ عليك بإجابة سؤاله وهو طاهر القلب مسلما لك !

فاللهم صلِّ على خيرِ الأنامِ محمدٍ وكذلك صحابته الكرام وآله الأطهار ما دامت السماء !






وكتبه الفقير إلى عفو ربه
محبرة الداعي







منقول
سفير التميز غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 03-03-2009, 04:45 PM   #2
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 125
قوة التقييم: 0
رأي is on a distinguished road
شكرأ على النقل,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,
رأي غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
من يطفئ نيران القلوب فارس555 المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 6 04-11-2008 03:14 PM
أخي العضو أعمال القلوب والسلوك والأخلاق......... سحاب الشمال المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 24 19-10-2008 05:20 PM
القلوب البيضاء ملكة الود المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 5 09-10-2008 10:14 AM
ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ أصحاب القلوب الخضراء ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛ ام الغااااالين منتدى الرياضة و السوالف المتنوعة 18 30-08-2008 09:56 PM
العربية الان .... ارض الجليد المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 13 11-08-2008 01:50 PM


الساعة الآن +3: 07:47 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19