عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 07-11-2008, 11:47 PM   #1
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 89
قوة التقييم: 0
ترانيم is on a distinguished road
Talking محمد الرطيان ..(ايها الليبراليون قبل ان تطالبوا بقيادة المرأه وفروا لزوجها سياره

بسم الله الرحمن الرحيم

حوار ممتع مع الصحفي المبدع محمد الرطيان

من أصعب الأمور التي تواجه الصحافي ، أن يحاور صحافياً آخر أيا كان ، فكيف إذا كان هذا الآخر مجموعة صحافيين في صحافي ، ومجموعة كتّاب في كاتب ، ومجموعة مفكرين في مفكر ، وشاعر مبدع ، وفوق ذلك هو مراوغ خطير جداً ، كأمهر لاعبي الكرة ، يستخدم كل المتاح ، وغير المتاح ليسجل أهدافاً تثير بعضها الشكوك حول شرعيتها و(مخالفتها للقانون) ، لكن هذا لا يقلل من قيمتها الفنية ، وجمالها الساحر ، الذي يجبر حتى جماهير وأعضاء (الفريق الآخر) ، على التصفيق لها بحرارة .

الحوار مع محمد الرطيان مختلف جداً عن أي حوار...

يمكن أن تجهد نفسك بصياغة سؤال طويل عريض فينسفه بإجابة من كلمة واحدة أو بضع كلمات ، فيخطر لك أن تنتقم وتسأله سؤال عابث ، وتفعل ، فيرمي لك الإجابة جمرة متقدة تفاقم في داخلك جحيم الأسئلة .‏

الحوار مع محمد الرطيان ممتع جداً جداً ... ، ولكنه أيضاً مرهق جداً ، فكلمة واحدة يكفي أن أعرف أن كاتبها (محمد الرطيان) ، لأعيد قراءتها لفظاً ومعنىً ، وإيحاءً ، وتصريحاً ، بأشكال شتى ، كل منها يحمل تعبيراً وفهماً مغايراً !

.. وأنا أراجع الحوار قرأته بطرق شتى ، لا لكي أمارس دور الرقيب -كما هو الحال مع نصوص الرطيان وحواراته- ، بل لأتأكد أنه لم يمرر علي (شخصياً) مايحرجني أمام القارئ ، وإن حدث لن أفاجأ ولن أحزن ، فعزائي أن الرطيان مرر من بين يدي عتاولة (الرقباء) قرارات إقالتهم ، وأجازوها...
مرروها (كلمات) ، واكتشفوا فيما بعد أن (كيمياء الرطيان) المذهلة حولتها إلى (لكمات) .
أليس هو من قال :
‏(أتلاعب بالـ(كلمات) لأحوّلها إلى (لكمات)..) !
وأنا أقول:
( صدقوا حينما قالوا عنه : يغرد خارج السرب...!
فالسرب كله (ينعق) بصوت واحد ، و (يطير) في اتجاه واحد ...، وليس بينهم من يجيد (التغريد) ، (والتحليق) سواه ، فاختار الخروج عليهم ! )
لن أطيل عليكم ، أترككم مع محمد الرطيان في هذا الحوار :

•أجيد التعامل مع " الهامش " بحرفنة ، وأقاتل لكي أعبر بأقل عدد من الخسائر .

*دعنا نبدأ ب "كتاب".. الذي أعتبر فتحاً في الحرية الإعلامية ، ماذا أردت منه ، وهل حقق المراد ؟
ج /
كل ما فعلته هو أنني قاتلت لكي يعبر بأقل عدد من الخسائر ، وأن يطبع في الداخل ، وتعاملت مع " الهامش " بحرفنة مثلما افعل كل أسبوع في زاويتي .
أعلم أنك تحبني وتنحاز إلىّ ، وأظن أنك متحمس جدا ً لكتابي " كتاب " فأنا لا أذكر أن أحدا ً وصفه بـ ( فتحا في الحرية الاعلامية ) إلا إذا كان هذا رأيك الشخصي .. بل أنني لم أعمل على أيصاله للصفحات الثقافية ولا إلى النقاد والزملاء لكي يكتبوا عنه ، ولم أقم بتوزيع الاهداءات للصحف والمسئولين .. رغم انه يوجد لديّ الكثير من الاصدقاء في كل صحيفة ، وذلك لأنني " كاتب " ولست " موظف علاقات عامة " .. وأظن ان صحافتنا الثقافية بحاجة للاخير أكثر !.. لأن البعض منها لم تنشر حتى خبر صغير عنه .
كان يهمني أكثر أن يصل إلى القاريء البسيط .. وأظن ان الكثير منهم أقتنوه وأحبوه .. والدليل أنه كان أحد أكثر الكتب مبيعا في معرض الرياض الاخير . وما تزال الرسائل تصل إلىّ بحثا عنه .. وكل يوم يبهجني السيّد Googel بأكتشاف قاريء أو مجموعة من القراء يتناقشون حوله ويحتفون به .. هؤلاء هم النقاد الحقيقيون ، والاعلام الذي لا تحركه العلاقات العامة !

--------------------------------------------------------------------------------

• هناك في مجتمعنا ألف رقيب ورقيب ولهم ألف شكل وشكل !

* قالوا أن الرقيب لم يعد يعترض طريق الرطيان ، هل لأنك أفقدته اللياقة بكثرة مراوغاتك ، أم أنكما أصبحتما أصدقاء ؟
ج /
يبدو اننا أصبحنا أصدقاء !.. صار يعرف ألعابي الكتابية ، وصرت أعرف مزاجه . وهو في النهاية " انسان " تستطيع ان تتعامل معه بذكاء ، وتقرأ نفسيته بشكل جيّد وبامكانك ان تستغل اوقات معينة لتمرير كلماتك الحرة عليه . ولكن .. يجب أن نعرف أن " الرقيب " ليس وحده هذا الشخص الموظف في وزارة الاعلام أو هذا الذي يتابع مقالاتك في الصحيفة .. هناك في مجتمعنا ألف رقيب ورقيب ولهم ألف شكل وشكل .. وعند الكتابة عليك ان تنساهم جميعا ، وكما اردد دائما : أنا اكتب بأصابع حرة .. لا يقف عليها أي رقيب . وهذا لا يعني الفوضى فالحرية من قبل ومن بعد هي مسئولية كبرى .. عليك أن تحترم حريتك ، وإلا بامكان فتى مراهق – وعبر اسمه المستعار – ان يدخل إلى الانترنت ويشتم البلد ومن فيها !
ولا بد من وجود رقيب اخلاقي في النهاية ، هو : انت ووعيك بأهمية ما تكتبه .

--------------------------------------------------------------------------------

• آخر من يحق له الاجابة على هذا السؤال هو أنا !

* قلت أنك (تحب " مانديلا " ، و" بندر بن سرور " ، و " زياد الرحباني " ، ..... ، ..... وكل المشاغبين في العالم .) ألهذا ينسب إليك تأسيس (مدرسة المشاغبين) في الكتابة الصحفية ؟
ما دورك فيها الآن وقد كثر تلاميذها ؟

ج /
أحب كل الاحرار والشرفاء في هذا العالم ، وأنحاز إليهم ، أيا كانت ألوانهم وجهاتهم التي ينتمون إليها وانتمائتهم المختلفة . أما بخصوص انني أسست مدرسة ولي تلاميذ .. فأرجو أن تعفيني من هذا السؤال ، فإن وجدت ثلاثة يتفقون معك حول هذه المسألة .. ستجد في مقابلهم عشرة يختلفون معك ، وآخر من يحق له الاجابة على هذا السؤال هو أنا !

--------------------------------------------------------------------------------

•أكثر الناس شبها بي هو الذي لا يشبهني أبدا ً .

* تخرج من مدرستك قلة قليلة جداً ، هل ترى الطريق سالكة أمام (الرطيانيون الجدد) ؟
ج /
قال ضاحكا : فقط ارجو ان لا يكون مصيرهم مثل مصير ( المحافظون الجدد ) وان لا يفعلوا في العالم مثلما فعل ( المحافظون الجدد ) !
قلتها سابقا لأحدهم ، وأكررها الآن : أكثر الناس شبها بي هو الذي لا يشبهني أبدا ً !

--------------------------------------------------------------------------------

•بإمكان السلطة ان تغلق " النافذة " وبإمكاننا نحن أن نقوم بفتح " الباب " !

* عندما ظهرت (لأول مرة) في برنامج حواري على شاشة (التلفزيون السعودي) ، إبّان معرض الكتاب الأخير الذي شهد حفل توقيعك لـ" كتاب ".. بدوت مسالماً كثيراً ، وبعيد عن الشغب والتمرد الذي يتصف به قلمك . فُسِر ذلك أنه عربون مصالحة ، وقيل أنه ثمن تمرير "كتاب" ، ما ردّك؟
ج /
صديقي .. لا يوجد ثمن محدد لي .. لأنني لست للبيع أصلا ً .
ثم أن البرنامج الذي أستضافني لم يكن برنامجا سياسيا أو يتحدث عن الاوضاع الاقتصادية أو التحولات والحراك الاجتماعي في البلد .. كان يتحدث عن الاشكال الكتابية وكنت صادقا في كل ما قلته في تلك الحلقة .. وجولة صغيرة على الانترنت ستخبرك ان الاغلبية ممن شاهدوا هذه الحلقة أحبوها .
وعلينا ان نفرق بين الجرأة والتهور ، وعلينا أن نحافظ على ما هو موجود من " هامش " ونعمل على جعله أكثر رحابة وأكثر اتساعا .. نفعل هذا بذكاء .. لا بـ " التخبيص " المجاني والصراخ العالي .
بإمكان السلطة – أي سلطة – ان تغلق " النافذة "
وبإمكاننا نحن – وبذكاء وهدوء – وعن طريق " النافذة " أن نقوم بفتح " الباب " !

--------------------------------------------------------------------------------

• في الإخبارية (شمّرت) عن ساعدي تأهباً للهجوم .

* في ذلك الحوار ظهرت مشمراً عن ساعديك طوال الوقت ، هل كانت حالة تأهب للدفاع ، أم أنها (لزمة) ؟
ج/
صدقني لم أنتبه لها إلا بعد أن شاهدت الحوار مسجلاً فيما بعد ، لعلها أقرب إلى أن تكون حالة تأهب ، ولكن للهجوم وليس الدفاع .

--------------------------------------------------------------------------------

• " ازميل النحّات " أمهر ، وأكثر رشاقة وحكمة من " مطرقة الفولاذ " .

* أكثر من عشرة أعوام ومحمد الرطيان يطرق بمطرقة من ورق..ألم يحن وقت المطارق الفولاذية بعد ؟
ج /
" فال الله ولا فالك " .. مطارق الفولاذ غبيّة يا رجل !
بدلا من ان تقوم بفتح نافذة أو باب ، ستقوم بهدم البيت . وبدلا من ان يرتفع " سقف " الحرية قليلا إلى الاعلى .. سيسقط على رؤوسنا .
" ازميل النحّات " أمهر وأكثر رشاقة وحكمة من " مطرقة الفولاذ " .

--------------------------------------------------------------------------------

• " الخط الاحمر " : خط وهمي .. صنعه خوفنا ..

* على ذكر سقف الحرية ، سمعت أحدهم يقول ، ( مهما أرتفع سقف الحرية سيبقى قريباً لهذا الرطيان ، فهو يعلق أرجوحته في منتصفه ) ألا تزال تلمس السقف بيديك ؟
ج /
لم ألمسه .. لأنني لا أؤمن بوجوده أصلا ً !
كنت ، وما زلت ، وسأظل أؤمن أن " السقف " وهمي و " الخط الأحمر " خط وهمي .. هي أشياء صنعها خوفنا . سأواصل الكتابة – والتفكير – بحريّة ، وأترك المخاوف والأوهام للآخرين .

--------------------------------------------------------------------------------

• الحروب الصغيرة بين اليمين واليسار لا يستفيد منها سوى " حراس السقف " !

* آخر قال ، ( الحرية لا تعيش تحت السقوف ، هي كائن حي يحتاج الشمس ، وحريتنا أصابها الوهن كنباتات الظل ..، لابد وأن يُكشف السقف لتدخل إليها الشمس ، فيستقيم عودها ويقوى ) .
ج /
وسيأتي " آخر " أيضا ً ويقول لك : ستدخل الشمس .. ولكن مع ضوءها ستدخل أيضا الجراثيم والعواصف الرملية .. وطالما أن الحديث عن " الحرية " علينا أن نحترم هذا " الآخر " أيا كان ، ونطمئنه قليلا ، ونتحاور معه بعقل لنقنعه أن الأمر في النهاية بصالحنا وصالحه .. لا أن ندخل معه بحروب صغيرة لا يستفيد منها سوى " حراس السقف " !
الحرية رائعة .. لكن ، ما هو تعريفك لها ، وما هو تعريفي لها ؟ .. هنا تبدأ الإشكالية .

--------------------------------------------------------------------------------

• إذا عرفت اسم الصقر ، فستعرف خياره .
* وما دمنا في سياق الحرية ، أذكر أنك قلت :
( "عصافير الأقفاص".. تسكن القصور، وتنعم بالدفء
وكل صباح يأتيها في قفصها الماء
ويُنثر لها: الحَب والحُب.
وحده "الصقر" لم ينعم بتلك الرفاهيّة.. اكتفى بنعمة الحريّة!)

هل تستحق الحرية هذا الثمن الباهظ من البؤس ؟
لو خُيّر هذا الصقر بين حرية بائسة ، وقفصاً مرفهاً ، ترى ماذا سيختار ؟
ج /
الحرية تستحق أي ثمن .. لأنها الأثمن . أما بخصوص " الصقر " فعد إلى لغتنا ، وستجد أن من أسمائه : " الحر " .. وبعدها ستعرف ما هو خياره .

--------------------------------------------------------------------------------

• أغلب العاملين في الإعلام السعودي (شحاذين) ، واكتفيت بالبهجة –فقط- لأن الملك عبدالله يقرأ ما أكتب .

* قلت :
( لا يوجد شيء بلا ثمن...، من أراد محبة الناس ، فليترك عنه كل الأشياء التي تجعلهم يفقدون الثقة فيه .. ، رغم الإغراءات !)
ما الثمن الذي دفعه محمد الرطيان ليحظى بهذه الشعبية الطاغية ، وهذا الحب الجارف ؟
وما أكبر الإغراءات التي رفضتها لأجل هذا ؟
ج /
أولا : أتمنى أن اصدق أنني أحظى " بشعبية طاغية وحب جارف " .. الذي اعرفه أن الناس – وللأسف – بلا ذاكرة !.. والدليل أنهم ( الآن ) لا يتذكرون بعض الذين دفعوا الكثير – وما يزالون – لأجلهم .. بل أنهم أحيانا يسخرون منهم !
ثانيا : بإمكان الشهرة والكتابة المنتظمة ان تمنحك شبكة هائلة من العلاقات العامة وبامكانك ان تستخدم هذا الامر لكسب " الحظوة " و " الشرهة " والاعطيات .. وبامكانك ان توزع المدائح المجانية يمينا ويسارا لـ " تكسب " من خلالها .. ولكن .. بي " جينات فقرية " تمنعني من هذا الامر .
قبل فترة أتصل نائب الديوان الملكي ، لينقل رسالة من الملك ابهجتني كثيرا : " قولوا للرطيان أنه ولدي ، وانني قرأت ما كتبه ، وانه مهتم لهذا الامر " .
انا اكتفيت بالبهجة لان الملك – حفظه الله – يقرأ ما اكتبه ، وانه مهتم شخصيا بما كُتب . غيري ستجده ثاني يوم " مسنتر " عند الديوان الملكي وبيده " معروض " .. وهذا النموذج هو نسخة لأغلب العاملين في الإعلام السعودي ، وطبعا تدفعهم ثقافة شعبية ترى أنه لا بأس من الشحاذة من " طويلين العمر " .. بل أن هذه الثقافة تصفهم بأنهم " ذيابة " وهو وصف فيه مديح لهم !!

--------------------------------------------------------------------------------

• الذي يهمني أن اكتب " نصاً " حراً ومدهشاً وطازجاً " يلتهمه " القاريء بعد عشرين عاما ويظن انه " طـُبخ " له منذ لحظات !

* تكتب القصة القصيرة جداً بإتقان ، لكنك لم تعطها الاهتمام الكافي ؟ ما لسبب ؟
ج /
لا أعرف ! .. فأنا منذ البدايات الاولى لم أكن أهتم كثيرا بتصنيف ما أكتبه ، ولا إلى أي شكل كتابي سينتمي : مقالة ، شعر ، قصة ، أو حتى نص مفتوح يجمع كل هذه الاشكال في نص واحد .. ولا يهمني هذا الامر .. الذي يهمني أن اكتب " نصا " حرا ومدهشا وطازجا " يلتهمه " القاريء بعد عشرين عاما ويظن انه " طـُبخ " له منذ لحظات !
مهمتي أن اكتب " النص " الجيّد .. ومهمة الاخرين تحديد " شكله " .

--------------------------------------------------------------------------------

• لن أتحدث عن الحب ، بل سأغنّيه .

* قرأت لك حوارات كثر ، عندما يأتي ذكر الحب أحس أن رئتا محمد الرطيان يمكنها أن تسعا كل الأكسجين الذي يحويه الغلاف الجوي ، أتخيلك تتنفس بعمق ، وتطلق تنهيدة حرّى ، تتدفق بعدها منك الكلمات بعفوية ، وتسهب في الحديث على غير العادة...
ألا يزال يشاغبك طيف (خزنه) بعد كل هذه السنين ؟
ج /
لن أتحدث عن الحب .. سأغني لك اغنية حب صغيرة كتبتها قبل عام
عنوانها " أيادي " :
ليه لمّا أحضنك ، أكتشف إن لي أيادي كثااااار ؟!!
وأحتــار :
بأي أيد ٍ ألمسك ؟
وبأي أيد ٍ أهمسك ؟
وبأي أيد ٍ أحرسك ؟
وبأي أيدْ أتنفسك ؟
وبأي أيد ٍ أكشف الاسرار / أسقي الازهار / ألاعب الازرار..
أفتح التيّار .. للأنهـار
أشعل الاقمار ؟
وترهقني الأيادي لمّا تتسابق عليك
تصرخ أصابعها : " أبيك " .. " أبيك " .. " أبيك " ... !
تتعبني لمّا من بعضها تغار .
وسبق ان كتبت في مقال ( الحب ) :
الحب .. هو ان تعود طفلا ..
يأخذك الماء من يدك ، ليعلمك المشي من جديد ..
" تاتا " .. " تاتا " !
يدخل بك الى عوالم حدّها : الـلا حد
يفتح شباك غرفتك الذي كان يطل على ازعاج الشارع
لتكتشف انه يطل على الف بحر وبحر !
يعطـّر الفضاء
يخيّل لك ان الاكسجين عاد للتو من حفلة عرس
وان ثاني اكسيد الكربون اصبح طيـبا ، وغير خانق !

--------------------------------------------------------------------------------

• هذه المقالة ترجمت لأكثر من خمس لغات وما تزال تـُقرأ بشكل خاطيء !!
* (رسالة إلى مواطن أمريكي بسيط إسمه جورج ) ، ألا برسالة أخرى على غرارها (لصديقك) جورج الابن وهو يغادر بلا رجعة ؟
ج /
رغم انتشار هذه الرسالة / المقالة وترجمتها إلى أكثر من خمس لغات إلا ان هنالك خطأ يطاردها ، وهو الظن أنها موجهة إلى الرئيس جورج بوش .. لا .. هي لم تكن موجهة إلى جورج النخبوي .. هي موجهة إلى جورج البسيط .. هي موجهة إلى مواطن غربي رغم اختلاف الملامح والجغرافيا له نفس همومنا وله نفس مخاوفنا من المستقبل ويجوع ويمرض ويبكي مثلنا .. كانت مكتوبة من انسان يعيش في الشرق اسمه " محمد " الى انسان يعيش في الغرب اسمه " جورج " .. وهي رسالة تحلم بالمحبة والسلام الذي تدعو له كل الاديان السماوية والافكار الانسانية الخلاقة .
وعلى فكرة .. جورج " النكبة " ليس صديقي !

--------------------------------------------------------------------------------

• هذا الرجل كلمة واحدة منه تكفيني عن مئات الكلمات من غيره .
* قال جارالله الحميد عن شعرك..( الرطيان يتحدث بالشعر ، فهو (البارودة) الوحيدة التي يجيد الضغط على زنادها ) . هل هذه البارودة هي ذاتها التي اغتلت بها الصحافي محمد الرطيان ؟
ج /
دع عنك " البارودة " ولنتوقف عند " الجبل " .. أقصد جارالله الحميد .. ففي حائل - كما يعرف الجغرافيون والعشاق - ثلاثة جبال شامخة : أجا ، وسلمى ، وجارالله .
هذا الرجل كلمة واحدة منه تكفيني عن مئات الكلمات من غيره . اتمنى لو انه امامي الآن لكي أحتضنه وأقبّله ، وأعتذر منه .. عن ماذا أعتذر ؟.. لا أدري !.. من الممكن عن الأيام وما تفعله بنا .. أو عن الانقطاع .. لا أعرف !.. الذي أعرفه أنني كنت وما زلت وسأظل احبه حتى وأن تغيّر رأيه بما يقدمه " البناخي " محمد رطيان الشمري .

--------------------------------------------------------------------------------

• لا تصدق كل ما يُقال على لساني .. واذا صدّقت لا تخبر احداً !

* قصيدة (آخر الفرسان) تمنيت أنك لم تكتبها ، ومع ذلك لاتزال في ديوانك "الالكتروني" .. لماذا ؟
ج /
لا تصدق كل ما يُقال على لساني .. واذا صدّقت لا تخبر احدا !

--------------------------------------------------------------------------------

• من الشعر يأتي كل شيء جميل .

* بعد احترافك الكتابة ، ألا يزال للشعر منك نصيب ؟
ج /
الشعر الذي أعرفه لا يوجد فقط في " القصيدة " .. هو موجود في كافة الأشكال الكتابية .. بل في كافة الفنون .. الشعر تجده أحياناً في الأشياء البسيطة في هذه الحياة .. في العلاقات الإنسانية .. يتسلل من حيث لا تدري .. يضيء الأمكنة والزوايا . الشعر موجود في كل شيء جميل .. بل ان أي شيء جميل هو آت من الشعر .. أو يتجه إليه .

--------------------------------------------------------------------------------

• لا تسأل احدا لماذا تحب ارضك ؟.. يكفي ان يكون السبب الوحيد لهذا الحب هو " الحب " نفسه !

* بين الرطيان ورفحا قصة عشق قديمة.. مالذي تجده فيها مما لم تجده في غيرها ؟
ج /
المدن مثل النساء .. و " رفحا " تشبه أمي .. هل وجدت رجلا لا يحب أمه ويراها من أعظم نساء الأرض ؟.. لا تسأل احدا لماذا تحب ارضك ؟.. يكفي ان يكون السبب الوحيد لهذا الحب هو " الحب " نفسه !

--------------------------------------------------------------------------------

• في رفحا يمتد الفراغ عشرون ساعة يومياً !

‏*ماذا تمارس في فراغك من هوايات ؟
ج /
المشي يوميا بمعدل 2 الى 3 كليومتر .
" تكسير راس " الحميدي الرطيان بجولة شطرنج .. فأنا أتلذذ بقتل خيوله وهدم قلاعه !
وطبعا : القراءة ، وتصفح الانترنت ، والتنقل بين القنوات التلفزيونية بحثا عن برنامج حواري جيّد أو فيلم يستحق المشاهدة – فمشاهدة فيلم رائع تعادل قراءة كتاب رائع – ولا بد من الذهاب الى الدوري الاسباني بحثا عن مباراة يكون احد طرفيها ريال مدريد .
ناصر .. الا تلاحظ من الاجابة السابقة ان " اوقات الفراغ " في رفحا تكاد ان تصل إلى عشرين ساعة يوميا ؟!

--------------------------------------------------------------------------------

• ريال مدريد حوّل الملعب صفحة بيضاء ، والمباراة قصيدة .

* ولكن ريال مدريد يسمونه في أسبانيا نادي النخبة ، وبرشلونة نادي البسطاء ، فكيف توائم مابين بساطتك المحلية ، ونخبويتك العالمية ؟

أعلم أنه النادي الملكي ، ولكن ثق تماماً أنه لاعلاقة تربطني بـ(النخب) "إياهم" لامن بعيد ولامن قريب ، لامحلياً ولا دولياً ، أنا مغرم بلعب هؤلاء (الرياليين) لأنهم يشعرونني أن المستطيل الأخضر صفحة بيضاء ، والمباراة قصيدة من تسعين بيت .... هذا كل شيء .

‏*ماذا تحقق من أحلامك وماذا بقي ؟
ج /
ما تحقق : كثير .. والحمد لله على نعمه
ما لم يتحقق : أكثر !

*عندما كان المجتمع السعودي أقل وعيا كان أكثر تماسكا .. هل هو وعي مشوه هذا الذي صنع الخلاف والاختلاف و غيب الحوار واستبدله بالإقصائية في التعاطي مع الآخر ؟
ج /
قالها شاعر عربي قبل الف عام ( وأخو الجهالة بالجهالة ينعم ) .. ولكنني سأنحاز لشقاء المعرفة .. هذا الشقاء الممتع .
مشكلتنا اننا نتعامل مع الامور كردة فعل لما يحدث ولا نبادر بالفعل . مشكلتنا اننا انشغلنا بـ " الآخر " الخارجي البعيد ونسينا " الآخر " الذي يسكن معنا في نفس المنزل !
الحضارة تراكم ، والمعرفة والوعي تراكم .. وما يحدث لدينا – بسبب الاحداث - هو " طفرة " !
ولكن .. ولانني بطبيعتي متفائل ، ولانني اثق بالمجتمع السعودي ، اجزم انه سيتجاوز كل " الطفرات " ويستوعبها .. وانا على ثقة ان كل هذا " الضجيج " سيذهب وستبقى الاشياء الحقيقية . والاختلاف لا يزعجني .. هو امر طبيعي .. ما يزعجني هو الخلاف ، وسابقا قلت ( الاختلاف : ثراء .. الخلاف : فقر )

--------------------------------------------------------------------------------

• لديّ خلطة سرية سحرية مدهشة تستطيع ان تغوي اليمين واليسار .

*الإسلاميون يحتفون بما تكتب والليبراليون كذلك .. كيف فعلت هذا ؟.. كيف استطعت أن تجمع النقيضين ليكونوا من ضمن جمهورك ؟
ج /
الاحظ هذا الامر عبر مواقعهم المختلفة في الانترنت ، ولا اخفي ان هذا الشيء يبهجني . ما السبب ؟.. لا أدري .. اظن ان لديّ خلطة سرية سحرية مدهشة تستطيع ان تغوي الطرفين ..

*ما هي ؟
ج /
الصدق .. والفن .. فأنا احترم ما اكتبه واتعامل معه بمحبة .. الكتابة ليست كتابة إذا خلت من الفن والمهارة وصناعة ما يدهش القاريء ويمتعه . هناك من يكتب الاشياء السهلة الواضحة بلغة معقدة ، وهناك من يكتب الاشياء المعقدة بلغة سهلة وواضحة وحلوة .. وانا من القائمة الثانية .
" الصدق " هو الاهم يا صديقي .. والناس ومع مرور الوقت بامكانها ان تفرق بين الكاتب المزيف والكاتب الحقيقي .

--------------------------------------------------------------------------------

- أيها الليبراليون ، قبل أن تطالبوا بقيادة المرأة ، وفروا لزوجها سيارة.

‏*‏ عندما يطرح إسم محمد الرطيان على طاولة التصنيف يضمه كل طرف إلى قائمتة . مابين الليبرالية والاسلامية والوطنية والقومية..أنت أين تصنف نفسك ؟

ج /
لا تهمني هذه العناوين الكبيرة ، ولا يهمني إلى اين سيتم تصنيفي .. أنا اقف في " الوسط " وانحاز الى الاغلبية الصامتة ، واسخر من سذاجة متطرفي اليمين واليسار !
الاسلامية ؟.. الليبرالية ؟.. يخيّل لي ان الاغلبية منهم ممثلين في مسرحية هزلية تديرها اصابع " مخرج " خفي !.. اين هم من احتياجات المواطن البسيط ؟.. واين هم من القضايا الكبرى ؟.. هؤلاء قوم مشغولون بقيادة المرأة للسيارة ، ونسوا ان زوج هذه المرأة لم يعد بأستطاعته ان يمتلك هذه السيارة !
كأن الاسلام – لدى الاسلاميين – بعظمة تعاليمه لم يأتي إلا ليمنع المرأة من قيادة السيارة وكأن الليبرالية ترى ان الحرية والحق والخير وحقوق الانسان لا تأتي إلا بسيارة تقودها امرأة !
وكأن البلد قد حلت كل مشكلاتها ، ولم يبقى إلا ان نحدد نوع وماركة السيارة التي ستقودها تلك المرأة !
هناك ( من الطرفين ) من يقاتل بهدوء وحكمة ، وهم قلة قليلة ، وهناك الاف الاتباع والمريدين الذين يصنعون هذا " الضجيج " الذي تراه والذي لا تجد له على الأرض أي نتيجة سوى اشغال الناس عن ما هو أهم .. وهؤلاء اما انهم سذج أو انهم يدارون بأصابع خفية .. احيانا هم لا يعلمون بوجودها !!
انا من مناصري ( اصلاح السيارة / البلد ) فأنا اخاف عليها من " المطبات " المستقبلية والحوادث المرورية القاتلة .

--------------------------------------------------------------------------------

• حتى الأفكار السيئة ، التشنج والتعصب لن يلغيها ، بل سيجعلها تتوارى في الظلام لتنمو بطريقة بشعة ومخيفة !

‏*هل أنت من مناصري التعددية الفكرية في ظل هذا التشنج والتعصب الذي يعصف بالمجتمع ؟
ج /
التعدد والاختلاف لا ينتظر احدا يناصره أو يرفضه ، هو موجود رغم انوفنا جميعا . والاختلاف طبيعة بشرية .. الناس ليسوا نسخة واحدة . كل ما علينا هو ان نتعلم كيف نحترم هذا " المختلف " وكيف نتعامل معه ومع فكرته .
حتى الافكار السيئة ، التشنج والتعصب لن يلغيها ، بل سيجعلها تتوارى في الظلام لتنمو بطريقة بشعة ومخيفة !

--------------------------------------------------------------------------------

* الصحافة الالكترونية .. ، ليس بعد !

‏*‏ يراهن الكثيرين على الصحافة الالكترونية في ظل ارتفاع سقف الحرية المتاحة لها..وأنها ستسحب البساط من الصحافة الورقية التي تصنف على أنها صحافة (بريستيج)..مارأيك ؟

ج /
شوف يا صديقي .. المـُنتج الورقي سيبقى ، سواء صحيفة أو مجلة أو كتاب .
أتت الإذاعة ولم تقضي عليها ، واتى التلفزيون وتطور إلى أن أصبح مئات القنوات الفضائية - والتي تمنحك ألاف الخيارات - ولم تقضي عليها .. وكذلك الأمر مع الانترنت . ستبقى مصادر معرفة متنوعة وممتعة ، وستظل الصحيفة الورقية تحافظ على موقعها بين هذه المصادر . ولكل منهن متابعيها ولونها وطعمها المختلف .
ولا تنسى أن كثير من هذه الصحف الالكترونية تعيش على ما تنشره الصحف الورقية ، ومع احترامي للجميع باستثناء " إيلاف " لم أجد صحافة الكترونية حقيقية .. وهي كما قلت لك : استثناء وليست قاعدة .

--------------------------------------------------------------------------------

• كلما تذكرت اسم " خالد الفيصل " شعرت بشيء من الاطمئنان ، وجمال خاشقجي لم (أستلطفه ) .

‏*‏ استكتبت للكثير من الصحف المحلية والعربية سواء التي تصدر داخل العالم العربي أو خارجه . وتعاملت مع الكثير من رؤساء التحرير .. كيف هي علاقتك معهم ؟.. ومع "الوطن " تحديدا ؟
ج /
بالنسبة لي العلاقة رائعة جدا .
تصدق .. حتى هذا اليوم لم ادخل مباني صحيفة " الوطن " ولم أزر مقرها الرئيسي ولم يسبق لي أن التقيت بالأخ " جمال خاشقجي " .. بل أن كثير من الزملاء فيها لا اعرف كيف هي ملامحهم . ( يخيّل لي أن مازن عليوي أشقر وأكثر وسامة من توم كروز) !
بالنسبة لرؤساء التحرير : " عثمان الصيني " من أذكى وأجمل الناس الذين تعاملت معهم أما " جمال خاشقجي " ف ظننت انه سيكون سببا لأترك " الوطن " .. صار من الأسباب التي تجعلني أتمسك بها أكثر .. مع التجربة اكتشفت أنه يخاف عليّ أكثر من خوفه على نفسه أحياناً . ورغم أنني لم " أستلطفه " في البداية .. إلا أنني عرفت لاحقا انه من ألطف وأعذب خلق الله .
ل " الوطن " فضل عليّ ، هي أول صحيفة سعودية تستكتبني بعد سنوات من الكتابة في دبي والكويت ولندن .. لهذا أحبها وانحاز إليها ، وكلما تذكرت اسم " خالد الفيصل " شعرت بشيء من الاطمئنان والامتنان أيضاً

منقووووووووووووول
ترانيم غير متصل   الرد باقتباس

 
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
اسماء التعينات بنات (9314) معلمة الف مبروك اخومناحي منتدى التربية والتعليم 33 05-03-2010 12:56 PM
وزارة الخدمة المدنية تعلن عن أسماء 3993 معلمة مرشحة للوظائف التعليمية . ابو عبد العزيز منتدى التربية والتعليم 12 28-01-2009 11:00 PM
سبق تنشر أسماء (٧٧٢٩) المعلمين الجدد وأماكن تعيينهم ألف مبروووووووووووك زجـــول منتدى التربية والتعليم 30 26-12-2008 10:57 PM
صندوق التنمية العقاري يعفى 873 مواطناً من المتوفين وفك رهن منازلهم البرج المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن 1 14-10-2008 09:58 PM
وزارة الخدمة المدنية تعلن عن 1059 مرشحا للوظائف التعليمية عاشق الصمت منتدى التربية والتعليم 1 28-09-2008 03:30 AM


الساعة الآن +3: 08:28 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19