عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 09-11-2008, 06:52 PM   #1
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
البلد: الرس
المشاركات: 1,571
قوة التقييم: 0
سفير التميز is on a distinguished road
إسلامي أم ليبرالي المواطن ( فقير

حسب عمري الواقعي والقانوني عرفت الصراع مابين التيار الإسلامي والليبرالي منذ نشوب حرب الخليج الأولى (غزو الكويت) وشرارة الصراع حسب ذاكرتي حفظها الله المرأة وحقوقها استناداً على الحرية التي تدعم التمرد على القوانين لمواكبة تحديات التطور الزمني حسب مزاعم الجهة الليبرالية ، ولكن تطور الصراع مابين التيارين مع تطور الإعلام التكنولوجي وخاصة في عالم ما بعد 11 سبتمبر فأصبحت المعركة خارج الدوائر المغلقة و أصبحت على أرض مكشوفة حسب المعطيات الحديثة على الساحة الاجتماعية .

ولأننا مجتمع متقارب ومتفاهم فكرياً حسب البنية التاريخية وتواجد الجينات الوراثية للكثير منا على هذه الأرض منذ آلاف السنين ، ومهما كان الاختلاف المتعدد فالكل يفهم في الغالب مقاصد ومعاني التوجهات السلوكية للأفراد حسب ما يدل عليه طبيعة تكوينه الاجتماعي والثقافي ، وهذا حسب رأي الفقير لله كاتب هذا المقال ألزمنا لرؤية عدة نظريات في فهم منظومة الانتماء إلى التيار الإسلامي المعتمد على الوحدة والأمن الوطني الذي يعيشه المجتمع بالفطرة وأنا واحد منهم ، لذا تطور مراحل نمو الحياة المدنية بتطور العالم المحيط بمراحل قد تختلف في النمو الفكري والمادي لخط سير منظومة المجتمع الذي يطمح أن يعيش أفراده بأفضل الحالات حسب احتياجات العصر اعتمادا على ما توفر له من مراحل التطور ، نجد أن ( بعض ) من التيار الإسلامي المعتمد في الغالب قد أخذ نصيب من التطور يجعله لا يعيش منظومة المجتمع العام وما يعانيه من هموم اجتماعية ومادية وصحية وهذا ما قد ينطبق أيضاً على بعض رموز الليبرالية وكتابها ، وهذا أراه وحسب نظرتي المتواضعة قد قلل وبشكل واضح التدخل الإسلامي في حماية المواطنين من الهجمات العديدة التي تعرضوا لها وخاصة الاقتصادية مما جعل حياتهم أكثر صعوبة ، حيث كان بالإمكان حمايتهم كون الدين الإسلامي دين كامل وعالمي صالح لجميع القضايا بمختلف أنواعها خاصة في أسس القوانين والنظام ، وهذا لا يغفل اجتهادات البعض التي كان لها وقع مؤثر في نفس المتلقي وإن كان تأثيرا معنوياً ، وعليه قد يظهر من بعض العوام تشتت فكري في فهم التيار الإسلامي بسبب أحداث حمل الإسلام ذنوبها وهو لا يقرها أو يعترف بها أو كونه لمس اختلافات بين رموزها في عدة أمور سواء سياسية أو حتى على نطاق الأمور الحياتية ، علما بأن الاختلاف نبع من اختلاف الاجتهادات الفردية وهذه هي الرحمة وإلا لما وجدنا أربعة مذاهب في الإسلام .

وعليه زادت بذور الليبرالية وازدهرت عمليات زراعتها في المجتمع بشكل كثيف جداً في عالم ما بعد 11 سبتمبر تمثلت في إيجاد خلق من الملابسات الفكرية في تفهم والاقتناع في تدخل المنظومة الإسلامية المعتمدة في سير ومواصلة التحكم في الحياة الاجتماعية للمجتمع ، مستندين على قوتهم الإعلامية وما ينبثق من هذه القوة عدة ممارسات لا تمس تطور المبدأ الليبرالي مباشرة بل تخفف من حدة الاعتراض الاجتماعي في تقبلها ، أبطالها قلة من الممارسين للعمل الصحفي بالتبني لكسب المادة دون فهم وإدراك تأثير ما يعملون على توجهات الأفراد وهذا ما وجدته من خلال عملي الصحفي الذي جعلني مطلع وبشكل مكثف على ما يكتب في عدة صحف سعودية ، وخروج بعض المرتزقة التي تعاني من العطش الاجتماعي أو مصابين بوهم ( أنظروا لي ) من خلال القنوات الإعلامية المختلفة للحاق والصعود بعربة الشهرة كما في التطبيل على وتر بعض القضايا النسائية البسيطة أو كسر حواجز الحياء الاجتماعي والتحدث عن القضايا الجنسية أو التهميش والتعدي على بعض الأفراد والرموز ، أو حتى العمل على تخريب قيم ومبادئ المجتمع من مسارين يمثلهم في الغالب المحسوبين على التيار الإسلامي بالمظهر وليس بالجوهر أو المحسوب على الليبرالية دون فهم أو إدراك للمبادئ الليبرالية التي تعمل على تغيير المفاهيم والنظم الاجتماعية بما يكفل تطبيق أهداف الحركة الليبرالية والتي لا أعترض على تطبيق بعض أهدافها والاستفادة من أفكار رموزها في تطوير وازدهار المجتمع في عدة مجالات شرط ألا تعارض أو تمس مخالفة الكتاب والسنة النبوية التي تمثل القانون الشرعي للمجتمع فالحكمة ضالة المؤمن ومن لا يعجبك كله لا تترك جله .

كما أن تغير التوجهات الفكرية والثقافية والتغيرات الاجتماعية قد خلقت وأعادت تكوين المجتمع ليكون مجتمع يختلف جذرياً عما كان عليه في مرحلة الثمانينيات أو التسعينات مدعوماً بانفتاح إعلامي يحمل في طياته جملة من المعادلات الثقافية التي نضطر الآن إلى ممارسة النقاش والحوار في مجملها وتفصيلها بما تقتضيه مصلحة الاقتناع أو الرفض لأي معتقد أو اتجاه يحدد مسيرة حياة الناس واستقرارها .

أي تأجج و انحصار الصراع في قضايا تكون هامشية في حياة المجتمع أعتقد أنه لا يخدم الحياة الاجتماعية لنا كمجتمع يعيش حياته والعالم من حوله متشتت مضطرب على صفيح ساخن من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية وكوارث طبيعية وأخرى من صنع الإنسان نفسه ، متغافلين عن العمل لإيجاد حلول سريعة وواقعية تجعل من واقع الشباب يعتمد عليه في دخوله إلى عجلة التنمية والتطوير المدني واستمرارية دورانها ، مع إيجاد طرق حوار هادئة وهادفة لخدمة المرأة ومراعاة احتياجاتها العملية في جو يغلب عليه المصلحة الوطنية بالمحافظة على القيم والأصول المناسبة التي تكفل أن يعيش الشاب والفتاة في منظومة المجتمع بكل رفاهية واستقرار ، وتضييق خناق من يعمل على تأجيج وزيادة حدة احتقان الرأي العام ، فهمومنا الاجتماعية و المادية أولى من أن نتصارع ونتنافس لإيجاد الحلول لها استناداً على الوحدة الوطنية والمبدأ الإسلامي ، لذا نتمنى أن تدار كفة الصراع إلى التنافس في حل قضايا جوهرية تمس الواقع بشكل كبير من نواحي عديدة ، جعلت من المواطن "فقير" و "يفتقر" ويزداد "فقراًً " إلى حلول عاجلة للتغلب على مشكلات عديدة أهمها ( الغلاء في المأكل والمسكن ، النكبات الاقتصادية مثل الأسهم وإيضاح الحقائق ، تلوث الغذاء ، الراتب لا يكفي ، لا يوجد سرير ، امتلاك أرض أو منزل ، العنصرية والواسطة في المناصب ، البطالة ، ازدياد معدلات السرقة .....) وأضيفوا ما تريدون لأن الكاتب ومقاله وسبق منكم وإليكم .


غدير الشمري
كاتب صحفي و أكاديمي بجامعة الملك سعود
saudifood@gmail.com
سفير التميز غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 25-02-2009, 03:12 PM   #2
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
البلد: الرس
المشاركات: 1,571
قوة التقييم: 0
سفير التميز is on a distinguished road
مروررررررررررررررررررررررررررررررررر
سفير التميز غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مليونين فقير فقط عاشق الشمال المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن 0 23-09-2008 06:56 PM


الساعة الآن +3: 03:59 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19