منتديات الرس اكس بي  

العودة   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > منتدى التربية والتعليم

الملاحظات

منتدى التربية والتعليم لكل المواضيع المتعلقة بالتعليم وتبادل الخبرات التربوية وأخبار المدارس في محافظة الرس.

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-03-2004, 05:57 AM   #1
العجمي2003
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
الدولة: خيمة على ضفاف "وادي العجمان"
المشاركات: 1,421
معدل تقييم المستوى: 0
العجمي2003 is on a distinguished road
افتراضي النشاط الطلابي بين كره المعلمين..ومثاليات الورق..

هل أصبح هدراً للوقت ومثاليات على الورق؟ أهمية النشاط المدرسي تتضاءل أمام النظرة السلبية لأولياء الأمور وعدم اقتناع المعلمين

تحقيق - علي الزهيان:

مما لا شك فيه أن الثروة الحقيقية للأمم تنبع دوما من قدرتها على استغلال الاستعدادات الفطرية لأبنائها، وتوجيه هذه الاستعدادات والامكانيات نحو ما يخدم هذه الامم في كافة المجالات، الأمر الذي سينعكس إيجابا على حاضر ومستقبل هؤلاء الأبناء، وبما أننا اليوم نعيش في مرحلة علم وفكر وابداع، وسط عصر يتسم بالتطور السريع والمتلاحق على كافة الصعد، فإنه من البديهي ان تشكل القوى البشرية العامل المهم من عوامل التنمية في مجتمعاتنا المعاصرة، ولعل الجانب الأهم هنا أنه لم يعد ينظر إلى التربية على أنها تقتصر على جانب معين من جوانب النمو، وإنما أصبح ينظر إليها على أنها كل متكامل مرتبط بالعديد من الجوانب التي تؤثر فيه وتتأثر به، ويأتي النشاط الطلابي في مدارسنا على رأس هذه الجوانب التي تعد رافداً من روافد التربية التي اتخذت الجهة المسؤولة عن التعليم في بلادنا منها شعارا لها أدى أخيراً الى تغيير مسماها القديم لتصبح الآن تحت مسمى (وزارة التربية والتعليم).
وإيماناً من جريدة "الرياض" بأهمية النشاط الطلابي كرافد مهم من روافد التربية في مدارسنا، فقد ارتأينا أن نولي هذا الجانب ما يستحقه من اهتمام عن طريق عرضه على ذوي الاختصاص من أساتذة من الجامعات ومشرفين تربويين ومعلمين وطلاب للوقوف عن قرب على حقيقة وابعاد وكيفية تطبيق الأنشطة الطلابية في مدارسنا، فخرجنا منهم بالحصيلة التالية:
في البداية تحدث الدكتور (مبارك سعيد حمدان) وكيل عمادة شؤون الطلاب بجامعة الملك خالد بأبها عن أهمية النشاط اللاصفي، حيث أكد على المكانة البارزة التي تحتلها الأنشطة اللاصفية (اللامنهجية) على مستوى التعليم العام والجامعي، مشيراً الى انه اذا كانت التربية تهدف الى تحقيق النمو المتكامل لشخصية الطالب من جميع جوانبها الروحية والجسمية والعقلية والثقافية والأخلاقية، فإن دور الأنشطة الصفية المتمركزة على معلومات المواد الدراسية قد يكون محدوداً إلى حد كبير، وعن الجوانب التي من الممكن ان يحققها الاهتمام بالأنشطة اللاصفية، ذكر الدكتور (مبارك) إلى أن هذه الجوانب تتمثل فيما يلي:
تنمية ميول الطلاب واهتمامهم ورغباتهم، واكتشاف مواهب الطلاب وقدراتهم وتنميتها، واكسابهم مهارات متنوعة عقلية وأدائية، مثل: ممارسة بعض الأعمال اليدوية والحرفية، كتابة المقال، مهارات الملاحظة والمقارنة والتحليل والاستنتاج، المهارات الحوارية، اضافة الى اكسابهم بعض القيم الحميدة والاتجاهات الايجابية السليمة، مثل: الثقة بالنفس، الصدق، الأمانة، التعاون، الجرأة، المبادأة، تحمل المسؤولية، الاتجاه نحو حب الوطن، الاتجاه نحو العمل المهني، الاتجاه نحو احترام الذات.
وعن العوائق التي تعترض مسيرة تطبيق الأنشطة اللاصفية في مدارس التعليم العام بالشكل الذي يفترض ان تنفذ به، ذكر الدكتور (مبارك) انه يوجد العديد من المعوقات في هذا الجانب، والتي منها عدم الاقتناع التام من قبل بعض المديرين والمعلمين بأهمية النشاط المدرسي اللاصفي، وعدم توفر البيئة او المكان المناسب نتيجة وجود العديد من المباني المستأجرة كمدارس، وكذلك النظرة السلبية من قبل معظم أولياء أمور الطلاب تجاه ممارسة الأنشطة، إذ يرون فيها مضيعة لوقت ابنائهم فيما لا ينفع، وعدم ادراك بعض المديرين والمعلمين وحتى الطلبة لأهداف النشاط اللاصفي بوضوح تام، بالإضافة إلى عدم القدرة على إيجاد الوقت الكافي لممارسة الأنشطة، وكذلك عدم توفر عوامل الجذب والتشويق الذي تشجع الطلاب على الاقبال على المشاركة في الأنشطة الطلابية.
آراء مديري المدارس
وقد رأى الأستاذ (عبدالله بن سعد آل ملامة) مدير المتوسطة الثالثة بخميس مشيط ان من اهم العوائق التي تعترض مسيرة تطبيق الأنشطة اللاصفية في المدارس عدم توفر المبالغ المادية الكافية للصرف على أوجه ومجالات النشاط المختلفة، وذلك في ظل تعدد احتياجات المدارس من صيانة لآلات التصوير واجهزة الحاسب الآلي ودفع رواتب عمال النظافة وغيرها من الاحتياجات الأخرى التي تفرضها طبيعة العمل المدرسي، مضيفاً بأن وجود العديد من المباني المدرسية المستأجرة وعدم اقتناع بعض المعلمين بأهمية النشاط وتذرعهم بالأعباء التي يكلفون بها كالاشراف اليومي والنصاب الكبير نسبياً للبعض منهم، تعد أيضاً من أهم هذه العوائق، بالإضافة إلى عدم اقتناع الكثيرين من أولياء أمور الطلاب بجدوى النشاط، وأكد (آل ملامة)، كذلك على ان اقتصار تنفيذ حصة النشاط في المدارس على حصة واحدة أسبوعياً لا يمنح المدارس تنفيذ النشاط بالشكل المثالي الذي يمكن ان يحقق الفائدة المرجوة منه.
وذكر (آل ملامة) جملة من الاقتراحات التي يرى من وجهة نظره أنها من الممكن ان تكفل للمدارس تحقيق الاستفادة المرجوة من تنفيذ هذه الانشطة اللاصفية بما يحقق الفائدة للطالب الذي يعد محور العملية التربوية، وهذه الاقتراحات هي ما يلي:
- ان تكون في بداية اليوم الدراسي، وان تتاح الفرصة لعودة الطلاب في احد الأيام الدراسية عصرا، وان يتم تشجيع أولياء أمور الطلاب على زيارة المدرسة اثناء فترات النشاط ليلاحظوا على الطبيعة التنوع في الأنشطة الممارسة والأهداف التي تحققها.
أما الاستاذ (عبدالله بن عوض الزهيري) مدير ثانوية الفيصل بخميس مشيط فقد ذكر جملة من الاقتراحات التي يرى أنها من الممكن أن تحقق الفائدة المرجوة من النشاط الطلابي في المدارس متى ما تم العمل بها، وهذه الاقتراحات تتمثل في النقاط التالية: ان يتم تخصيص جزء من الدرجات على بعض المنجزات التي يقوم الطلاب بأدائها في فترة النشاط، وان تقام معارض مدرسية تتضمن انتاج الطلاب واعمالهم التي قاموا بانجازها في الفترة المخصصة لممارسة النشاط، وكذلك اقامة جهات على مستوى المدارس في المراحل التعليمية المختلفة تضم الطلاب المتميزين في الأنشطة الطلابية وفق التخصص او في ضوء النشاط الممارس لاعطاء الفرصة لتبادل الخبرات وتلاقح الأفكار فيما بينهم، بالاضافة الى ان لا تقتصر عملية الاشراف والمتابعة لتنفيذ فعاليات الأنشطة الطلابية على مشرف تربوي واحد، بل يتم ذلك من قبل كافة المشرفين التربويين الذين يزورون المدارس للاشراف على المعلمين كل حسب تخصصه، فالمشرف التربوي المكلف بمتابعة معلمي العلوم مثلاً من المفترض ان يتابع ايضا ما تم انجازه في مجال الأنشطة العلمية، وهكذا بالنسبة لبقية المشرفين، إذ ان تكليف مشرف تربوي واحد للمتابعة والتوجيه في هذا المجال لا يكون كافيا في هذه الحالة نظراً لقلة أعداد المشرفيين التربويين من جهة، ولكثرة أعداد المدارس التي يتابعونها من جهة أخرى.
آراء المعلمين والمشرفين
في البداية أكد الأستاذ حاصل بن أحمد الأسمري، رائد النشاط بثانوية ذات الصواري بخميس مشيط على الأهمية الكبيرة التي تحظى بها الأنشطة الطلابية من قبل وزارة التربية والتعليم بالمملكة حيث تم اقرار مادة النشاط كمادة أساسية في الجدول الدراسي شأنها في ذلك شأن المواد الدراسية الأخرى، مشيرا الى أن الوزارة كانت تهدف من وراء ذلك إلى جعل المدرسة مجتمعا متكاملا يدرب النشء على حياة المجتمعات بألوانها المختلفة، ويبث فيها روح الجماعة، ويدربهم على القيادة، كما يدعم شخصياتهم لمواجهة تحديات هذا العصر، مضيفا بأن النشاط المدرسي في هذه الحالة قد أصبح بمثابة الجانب العملي التطبيقي لما يتم تقديمه بين دفتي المقرر وجدران حجرة الدراسة، وذكر (الأسمري) جملة من المعوقات التي تقف حجر عثرة في طريق نجاح النشاط الطلابي كداعم أساسي للعملية التربوية في مدارسنا، ومنها: عدم الإيمان الحقيقي بقيمة الأنشطة الطلابية وأهميتها من جانب معظم الاداريين والمعلمين بالمدارس، وعدم توفر المقرات المناسبة لممارسة هذه الأنشطة اضافة الى عدم كفاية الميزانية المخصصة للأنشطة بالمدارس.
أما الاستاذ طلال بن محمد آل عمر المشرف على النادي العلمي بالمتوسطة الثالثة بخميس مشيط فقد عبر عن مشاعره تجاه النشاط المدرسي بقوله: نتمنى كمعلمين نشاطا طلابيا يحدث تغييرا جذريا في العملية التربوية في مدارسنا، ويكون مدخلا للعملية التعليمية والتربوية في شتى جوانبها لا ان يقتصر على اضافة حصة أو حصتين تخصص للنشاط المدرسي ضمن الجدول الدراسي بالمدارس، واضاف (آل عمر) نتمنى كمعلمين الاهتمام بملاحقة العصر وتفاعل المنهج الدراسي مع المتغيرات العلمية والتقنية، كما نتمنى اقامة الأندية العلمية والمراكز والمعارض الدائمة في كل مدرسة من مدارسنا، ونتمنى رعاية ودعم المسابقات الادبية والعلمية والفنية والرياضية، وبرامج لرعاية الموهوبين وتدريبهم، الا انه ستدرك قائلا بان هذه الأمنيات سوف تظل حبرا على ورق اذا لم تحظ بتعاون مشترك يكون بين وزارة التربية والتعليم والقطاع الخاص.
اما أحد المعلمين والذي يعمل رائدا للنشاط باحدى المدارس الثانوية بخميس مشيط فقد انحى باللائمة في عدم تطبيق المدارس للنشاط الطلابي بالشكل الذي يفترض ان يطبق به، على المشرفين التربويين الذين يقومون بمتابعة تنفيذ هذه الأنشطة، حيث ذكر بان جل هؤلاء المشرفين يزورون المدارس تطبيقا للروتين الذي يقره النظام في مثل هذه الحالات، مضيفا بانهم يركزون اثناء زيارتهم القصيرة والوحيدة في كل فصل دراسي والتي غالبا ما تكون في غير اوقات تنفيذ حصة النشاط، على الاطلاع على الاستمارات والكشوفات التي تثبت قيام المدرسة بتنفيذ هذه الأنشطة من عدمه، مشيرا الى أن الكثير من المدارس لا تلتزم بتنفيذ حصة النشاط، وتكتفي بان يكون ذلك عبر هذه الاستمارات والكشوفات التي تعبأ بكل دقة انتظارا لزيارة المشرف التربوي الذي قد يأتي وقد لا يأتي.
الطالب فهد علي محمد القحطاني والذي يدرس بالصف الثالث الثانوي، قسم العلوم الطبيعية بثانوية ذات الصواري بخميس مشيط عرف النشاط الطلابي بمفهومه الخاص على أنه المنهج الذي ينتقل محور الاهتمام من المادة الدراسية الى الطالب بحيث يجعله محور العملية التعليمية والتربوية عن طريق الاهتمام بميوله وحاجاته وقدراته واستعداداته ومن ثم اتاحة الفرصة له للقيام بالانشطة التي تتفق مع هذه الميول وتعمل على اشباع تلك الحاجات.
وعن العقبات التي تعترض طريق تحقيق هذه الاهداف المتوخاة من اقامة الأنشطة الطلابية بالمدارس ذكر (القحطاني) بان الفترة القصيرة التي يتم فيها تنفيذ حصص النشاط بالمدارس لا تعطي المعلم الوقت الكافي لاكتشاف مواهب وقدرات الطلاب، ومن ثم العمل على توجيهها وتنميتها بالشكل الملائم، مشيرا الى افتقار العديد من المعلمين المشرفين على الأنشطة الطلابية بمعظم المدارس للمهارات والصفات الأساسية التي تؤهلهم للاشراف على هذه الأنشطة، كالاخلاص والتفاني وسعة الصدر والرغبة الصادقة في القيام بهذه المهمة، اضافة الى افتقار الكثير من مدارسنا للمستلزمات الأساسية والقاعات والمعامل المجهزة، والملاعب والمكتبات، والتي من الممكن ان تساعد في تنشئة وبناء جيل واعد من الطلبة القادرين على الابداع والمشاركة بفاعلية اكبر في مسيرة التنمية بالمملكة.
أما الطالب (هادي بن أحمد ال مكدي) الطالب بالصف الأول الثانوي بنفس المدرسة فقد عرف النشاط الطلابي بانه جملة من الأعمال التي يقوم بها الطالب والتي تنمي لديه مواهبه، وتزيد من مداركه.
وقد ذكر الطالب (ال مكدي) بان تحقيق الاهداف المرجوة من ممارسة الأنشطة الطلابية بالمدارس عادة ما تصطدم بمحدودية تطبيق هذه الأنشطة واقتصارها في الغالب على تنمية ميول وقدرات الطلاب الموهوبين اصلا، وتجاهل رغبات وتطلعات بقية الطلبة من ذوي القدرات المحدودة والذين هم في أمس الحاجة للأخذ بأيديهم وتشجيعهم للالتحاق بمصاف الطلاب الموهوبين، واستشهد في هذا الجانب باقتصار المشاركة في برامج الاذاعة الصباحية مثلا على الطلاب المتميزين اصلا في هذا المجال، ورأى في هذه الحالة أن يتم التركيز على الطلاب المتميزين وغير المتميزين لتعم الفائدة جميع شرائح الطلبة بالمدارس.
واستكمالا لكافة حلقات هذا الموضوع التقينا بالاستاذ: (أحمد علي آل زارب) رئيس قسم النشاط الثقافي بالادارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة عسير، حيث أكد على أن النشاط المدرسي بمثابة النافذة التي يطل من خلالها اولياء أمور الطلاب على ما تحقق لأبنائهم من فوائد داخل مدارسهم التي يتلقون فيها كافة ما يحقق لهم التقدم والنجاح من الناحيتين التربوية والتعليمية علميا ونظريا، ومشيرا الى أن النشاط يعد ايضا أحد مخرجات التعليم، ومؤكدا على أهمية التعاون ما بين البيت والمدرسة في هذا الجانب لترسيخ اهمية ممارسة الأنشطة الطلابية لدى الطلاب انفسهم ليقبلوا عليها بجدية وحماس أكبر لتتحقق لهم الفائدة المرجوة من وراء اقامة وممارسة هذه الأنشطة بالمدارس، واضاف (آل زارب) بأن ما يتذرع به بعض المعلمين من وجود معوقات تعترض طريق تنفيذ النشاط المدرسي يعود الى عدم قناعة اولئك المعلمين باهمية النشاط، مضيفا بان المشكلة ليست في النشاط المدرسي في حد ذاته، وانما تعود هذه المشكلة إلى آلية التنفيذ الخاطئة التي تنتهجها بعض المدارس، مشيرا الى أن النشاط لا يحتاج الى الكثير من الجوانب الفنية أو البشرية أو المادية، واستشهد (آل زارب) بمقولة معالي وزير التربية والتعليم الدكتور (محمدبن احمد الرشيد) في هذا الجانب بان المعلم الناجح سينجح حتى ولو ذهب بطلابه تحت ظل شجرة، وعن العوائق المادية وكثرة الاعباء المالية ببعض المدارس، اكد ال زارب بان المدارس في كافة ارجاء المملكة ليست مطالبة بشيء أكبر من امكاناتها، ومشيرا الى أن العاملين ببعض المدارس يتخذون من هذه الناحية مشكلة يتذرعون بها لعدم تنفيذ النشاط على الوجه الأمثل في الوقت الذي يرهقون فيه انفسهم في سبيل انفاق المبالغ الكبيرة على اقامة الولائم والحفلات في نهاية العام الدراسي بحجة اقامة حفل لختام الأنشطة، مضيفا بان هذه المبالغ تجير لحساب الصرف على النشاط بينما النشاط برئ منها، ومشيرا الى ان هذا لا يمنع من ان هناك الكثير من العامين بالمدارس يؤمنون باهمية الانشطة الطلابية، ويقومون بتنفيذها على الوجه الأمثل، مشددا على أنه وفي نفس الوقت يوجد الكثير من جوانب الخلل في فهم الكيفية الصحيحة التي تدار وتنفذ بها هذه الأنشطة والتي تتطلب اعادة النظر من قبل العاملين ببعض المدارس.
وعن عدم كفاية الزيارات الاشرافية من قبل المشرفين التربويين للتحقق من تنفيذ النشاط المدرسي ونقل الخبرات لرواد النشاط بالمدارس اكد (آل زارب) على أن ذلك يعود لقلة اعداد المشرفين التربويين مقارنة بالعدد الكبير من المدارس
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
العجمي2003 غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:21 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir