عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 29-03-2004, 06:37 AM   #1
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
البلد: خيمة على ضفاف "وادي العجمان"
المشاركات: 1,799
قوة التقييم: 0
العجمي2003 is on a distinguished road
استخدام البنات للهاتف يثير قلق الأمهات !!!

استخدام البنات للهاتف يثير قلق الأمهات ويدفعهن للتنصت على محادثاتهن

عمان - شيما برس:

في حياة بناتنا فترة معينة لا بد وان تمر بهن، اطلق عليها تجاوزاً سن همس الهواتف، ومع وجود الهاتف الجوال قد سهل الأمر كثيراً على بعض الفتيات، إلاّ أن كثيراً منهن مازلن يلجأن إلى الهاتف المنزلي لأن كلفة الخلوي عالية، ولأنهن يخترن الأوقات المناسبة بعيداً عن رقابة الأهل للهمس لساعات على الخط.
هذه الحالة تسبب قلقاً كبيراً للأبوين والاخوة الكبار ان وجدوا، وخاصة الام التي تكون حريصة على ابنتها من سن الثالثة عشرة وحتى العشرين، وهو سن المراهقة.
الطرف الاخر على الهاتف غالباً ما يكون شاباً هدفه اثارة الفتاة الصغيرة وجعلها مشغولة البال والفكر وتتحول الى بركان من العواطف، وحب مفتعل راغبة في استمرار الحديث طول الوقت لسماع المديح والوعود المعسولة.
هذه المكالمات التي يقف وراءها الغموض لا تقلق على الاغلب الا الأم، فتجعل منها مهمومة متنصتة واحياناً متسلطة لتعرف سر هذا الهمس، رغم علم العديد من الامهات بأن هذا الفعل يؤدي الى ابتعاد ابنتها عنها، فهل تستمر الام في هذا التصرف، ام تترك ابنتها تلجأ الى الهاتف كوسيلة للتنفيس وتقدم لها في نفس الوقت النصح والتحذير رغم مخاوفها من احتمال تورط ابنتها وانجرافها نحو الممنوع.
هذا الاستطلاع الصحفي أجريناه مع عدد من الفتيات لمعرفة اسرار هذا الهمس عبر الهاتف.
وتقول ابتسام عبد الرحمن - كلية المجتمع العربي: لم يكن لي مكالمات خاصة، وانا بطبعي اعتبر ان أي حب لأي فتاة قبل سن العشرين هو مراهقة وليس حباً حقيقياً، لأن الشباب في هذه المرحلة يتفاخرون بعلاقاتهم المتعددة مع الفتيات ولذلك يطلقون الوعود البراقة الخاوية.
انا شخصياً اتحدث في الهاتف كثيراً، وثقة اهلي بي عالية جداً، الا انهم احياناً ينتابهم القلق من هذه المكالمات، ومع هذا فالثقة موجودة.
أما القلق الرئيسي تجاه حديثي عبر الهاتف فيأتي من والدتي التي توجه النصح والتحذير لي دائماً، واعتقد ان على الفتاة الا تطيل الحديث عبر الهاتف منعاً لشك وقلق اهلها بغض النظر عمن تتحدث اليه صديقاً كان ام حبيباً.
كما اقترح وضع رقابة على الهواتف لمعرفة اسماء وارقام هواتف الذين يقومون بمعاكسات مزعجة.
وتعترف الفتاة ليلى سليم (20سنة) قائلة: استخدمت الهاتف منذ سن مبكرة، وكان الهمس مطلوباً في ظروف خاصة، وقد سبب لي هذا الأمر العديد من المشاكل، التي كانت بسبب حرص أسرتي علي.
كانت تصلنا هواتف عديدة وجميعها للمعاكسة وكانوا يغلقون الهاتف اذا سمعوا صوتاً غير انثوي..ولهذا السبب اتذكر ان والدي اصدر امراً عائلياً بعدم استخدام الهاتف من قبل بناته.
الآن اطالب كل فتاة بان تكون حريصة في مكالماتها الهاتفية، لكي لا تخضع نفسها لرقابة عائلتها او غيرهم، وانا ضد الرقابة على الهواتف من قبل أي جهة، وعلى الفرد ان يحكم سلوكه في الحديث، واذا كان لا بد للفتاة ان تستخدم الهاتف فعليها ان تسلك سلوكاً حضارياً في الحديث بأن يكون لحديثها هدف.
وقد لاحظت بأن العديد من الفتيات العاملات في الشركات او المؤسسات يستخدمن الهاتف بكثرة لاغراض عاطفية خاصة، واعتقد بأن ذلك يسيء لسمعة تلك المؤسسة او الشركة.
وتقول امتثال خميس: استخدمت الهاتف منذ صغري، وكان والدي اكثر من عانى من هذه المشكلة لأن المكالمات كانت تأتي جميعها لبناته..اما والدتي فكانت تسرع للرد على الهاتف لحسم الموقف.
اعتقد بأن للهاتف دوراً مهماً، لأن الفتاة تقضي معظم وقتها في البيت فيكون للهاتف دور مهم في تمضية وقتها بالحديث مع زميلاتها وربما يأخذ هذا وقتاً طويلاً ربما لساعات وليس في ذلك ضرر،الا ان الرقابة ضرورية لمعرفة المعاكسين من الطرف الآخر، وأود ان اذكر هنا ان اجمل المكالمات الهاتفية التي تلقيتها كانت تلك المكالمة التي عرفت فيها أنني نجحت في امتحان التوجيهي، والمكالمة الثانية التي اعتز بها هي الموافقة على خطوبتي.
وتقول نور علي: تعودت في البيت بان ارد على جميع الهواتف وكانت والدتي تستفسر دائماً عمن يكون المتحدث على الخط، واغلبها اما اهل او اقارب او صديقاتي.
ولكن لا يخلو أي هاتف من المعاكسة خاصة اذا علم المعاكس بان الذي يرد على الهاتف هو صوت ناعم،واحياناً يسلكون سلوكاً سخيفاً عندما يواجهون بكلمات حادة فيقومون بالاستفزاز بتكرار المكالمة وغلق الخط حال رفع السماعة او وضع السماعة قرب مسجل او راديو،ولهذا اعتقد بأن الرقابة الهاتفية ضرورية لوضع حد لمثل هذه التصرفات المزعجة.
وتقول الفتاة سلمى صوالحة: انا استخدم الهاتف عند الحاجة واحياناً لأبدد الملل ولكنني لا احب ان اطيل في المكالمة حرصاً على الوقت ولذلك اتجنب الخوض في مواضيع مطولة، ولا تزيد المكالمة التي اجريها عن ربع ساعة، واعتقد بأن حرص الاهل على بناتهم يجعل التصرفات الهاتفية صحيحة،ولا وجوب لقلقهم لان من حقنا ان يكون لنا اصدقاء نحدثهم عبر الهاتف كما كانت الحال بالنسبة لهم.
ولكن هناك ملاحظة ارغب في ذكرها وهي المكالمات الاستفزازية والمعاكسات عبر الهاتف واطالب بان تكون هناك رقابة لمعرفة المعاكسين فقط. اعتقد بأن الجيل الذي انتمي اليه يستخدم الهاتف للتحدث حول الازياء وتسريحات الشعر واخبار فلان او علان وهذا هو كل شيء.
وتقول سلوى ( 14سنة): اسرتي تعرف اخلاقي وطباعي، لكنني عندما احدث صديقاتي بأمور تتعلق باسرتي اخفض صوتي لانني اشعر بالخصوصية، ومعظم حديثي مع الصديقات حول الموضة والازياء والاكسسوارات وتسريحات الشعر والذهاب الى الكوفي شوب او السينما.
ولا ننسى أن نشير في هذا الاستطلاع أن معظم من تحدثنا اليهن ذكرن بأن المكالمات الهاتفية هي مجرد احاديث عادية لا خوف منها وغرضها التسلية وتضييع الوقت وكما يقال "للفضفضة" وهناك فتيات ذكرن بان همس الهاتف ما هو الا احاديث حول الشباب واخبارهم وقد اقترحت بعض الفتيات وضع رقابة على الهاتف من الاهل حفاظاً على بناتهم ورقابة خارجية لوضع حد للمعاكسات اللحوحة.
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
العجمي2003 غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 10:30 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19