عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 30-03-2004, 06:05 AM   #1
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
البلد: خيمة على ضفاف "وادي العجمان"
المشاركات: 1,799
قوة التقييم: 0
العجمي2003 is on a distinguished road
نظرة أجنماعية مجحفة بحق المطلقة..متى تنتهي يا ترى؟؟

تعاني من قيود الأهل ونظرة المجتمع وفضول الصديقات
الفتيات يتجنبن "المطلقة" والمتزوجات يعتبرنها خطرا على الأزواج


أبها: نادية الفواز
تعتبر المرأة المطلقة الطرف الأضعف في معادلة الطلاق، لأنها تدفع ثمنه غاليا من عدة جهات من أهمها النواحي النفسية والأضرار الاجتماعية الجسيمة التي قد تنعكس على الأسرة ككل، حيث تشعر المطلقة بأنها الخاسر الأكبر، ويتعاظم لديها الشعور بالألم والخسارة، مما يجعلها حبيسة سجن اجتماعي من نوع خاص فتفرض عليها قيود النساء وألسنتهن، ويتعاملن معها وكأنها خطر يهدد أسرهن وحياتهن.
وتقول عائشة الشهري (موظفة) "لست مطلقة، ولكن زوجي غائب عني، ومع ذلك أعاني من فضول النساء اللواتي يخشين على أزواجهن مني، ويكون السؤال الدائم أين زوجك؟، وهل أنت مطلقة؟، ولماذا لا تحاولين العودة إليه؟، وكثير منهن يتجنبن زيارتي"، وتضيف منى سالم (مطلقة) "كان الطلاق من زوجي نتيجة حتمية للمشاكل بين زوجي وأسرتي، وقد ظننت أن صديقاتي سيقفن معي في محنتي، وبعد الطلاق لاحظت أنهن يتجنبن الحديث معي وزيارتي، ومع الوقت اكتشفت أنهن لا يفضلن مرافقتي".
ولم تتخيل فاطمة هذه القسوة من السيدات اللواتي يحملنها مسؤولية طلاقها، كأن لقب مطلقة وصمة عار، تقول " وصمت بهذه الكلمة رغم محاولاتي لإصلاح حياتي وتحمل ظلم زوجي، أنا أعمل معلمة، وأعيل نفسي وأسرتي، ورغم ذلك أشعر أنني مثار حديث المعلمات حول أبسط الأمور، المجتمع النسائي لا يرحم المطلقة، إضافة إلى مجتمع الرجال الذي ينكر علي الحق في الخروج أو الاختلاط بغيري من النساء، خوفا من أن أفسدهن وأدمر بيوتهن، أو خوفا من السيدات أنفسهن على الأزواج من المطلقة".
وتضيف علا (مطلقة) " جارتي تقوم باستجوابي بشكل دائم عن أسباب خروجي ودخولي، ورغم أن شقتي مواجهة لشقتها إلا أنها لا تستقبلني في بيتها إلا فيما ندر، وتكون حريصة على عدم وجود زوجها في المنزل، وعلاقتي بها رسمية، وقد حذرتني من الزيارة دون موعد، وخاصة أنني مطلقة مرتين، وذلك يجعل المجتمع النسائي من الجارات والصديقات يتجنبن صحبتي، وهن دائمات اللوم لي".
ويقول موسى علي (موظف) " نحن لا نظلم المطلقة، ولكننا نعلم أن كثيراً من المطلقات مررن بتجارب سيئة مع الرجل، وقد يؤدي احتكاك الزوجات بها إلى الحصول على معلومات خاطئة عن الزواج، مما قد يسبب مشاكل زوجية يكون الزوج في غنى عنها، وأنا لا أرفض المطلقة، ولكن أتجنبها خوفا على زوجتي من الاستماع إلى تجارب زوجية ونصائح لا تنطبق على حياتنا، مما يؤدي إلى المشاكل".
وتقول الاختصاصية النفسية منار ضو البيت "السيدات اللواتي يتجنبن المطلقة يبالغن في ظلمها، فالنساء اللواتي يتوقعن أن المطلقة ذات تجربة خاسرة، وأنها لقمة سائغة للرجال مخطئات، فهذا غير صحيح، وعلى العكس فالمرأة المطلقة دائما تكون أكثر حذرا في اختيارها وتعاملها مع الآخرين، وذلك بحكم التجارب التي تكون قد مرت بها، وإن كانت الشائعات كثيرا ما تتقصد المطلقة، وتضيف ضو البيت " المطلقة من أكثر النساء حساسية، وهي أكثر السيدات تعرضا للاكتئاب والقلق واضطرابات النوم، بسبب الهمسات والنظرات الغريبة التي تحيطها، وكثير من المطلقات يشعرن بالاكتئاب والعزلة الشديدين نتيجة لابتعاد الصديقات عنهن، أو خوف النساء منهن، أو كثرة الشائعات حولهن".
وتقول الاختصاصية الاجتماعية لطفية أحمد سلمان "إن شخصية المرأة هي التي تحدد سلوكها إزاء الآخرين، وليس الطلاق هو السبب في تصرفات بعض المطلقات، فإذا كانت الشخصية غير سوية أصلا فإن ذلك سيستمر مع المرأة سواء كانت مطلقة أو غير مطلقة، والطلاق ليس عدوى، والمرأة العاقلة هي التي تستطيع أن تسير دفة حياتها فيما يخدم أسرتها وبيتها، ورغم كل ما يقال عن المطلقات، إلا أنه ليس بالضرورة أن تكون كل مطلقة ظالمة".
وحذرت لطفية من تجنب المطلقات، وطالبت النساء بالتقرب منها وإصلاحها، ودفعها إلى جادة الصواب، وأن تعمل الصديقات على حثها على العودة لأسرتها وإصلاح الأخطاء السابقة إذا أمكن ذلك، وقد يرى البعض أن الطلاق يؤدي إلى انحراف المطلقة، ولكني أرى أن المرأة بسلوكها وتربيتها سواء أكانت مطلقة أم غير مطلقة، ووجهت لطفية النصح للمطلقات بعدم فرض نصائحهن وتجاربهن الشخصية على الأخريات، فالرجال يختلفون ولا يتساوون في المعاملة، وألا تتسرع أي منهن في اختيار الزوج الثاني للخروج من مأزق هذه الكلمة، وتطالب لطفية بعمل دراسات دقيقة ومفصلة عن الطلاق والمطلقات في المجتمع، بحيث يتم حصر الظواهر الاجتماعية السلبية المترتبة على ذلك، وأوضحت أن ظاهرة التخوف من المطلقة من الظواهر الاجتماعية التي ترجع إلى عوامل اجتماعية ونفسية، وتقول "كثيرا ما تلام المرأة على الطلاق حتى من قبل أسرتها التي تفرض عليها قيودا عدة تحول دون تحركها، وكأن طلاقها عار لحق بالأسرة، وكثيرا ما تشعر المرأة بالراحة بعد الطلاق كقرار نابع من قناعة لديها، لذا تكون أكثر إقبالاً على الحياة، فتعمل على الاهتمام بنفسها، لتؤكد للآخرين عدم تأثرها بالطلاق، وهكذا تظل المرأة العربية بين اختيارين، إما أن تنهي مأساة حياتها الزوجية بالطلاق، أو أن تستمر في حياة تعيسة هي الخاسر الأول فيها، وهناك نماذج كثيرة لسيدات يضحين بحياتهن وسعادتهن في سبيل الابتعاد عن لقب مطلقة".
وتقول وكيلة مدارس بريهان الصبان " إنني أتعاطف مع المرأة المطلقة، لأنني أعرف أن هناك ظروفاً تقهر النساء، وليست كل مطلقة منحرفة أو سيئة، ولكنني واثقة من أن هناك ظروفاً قاهرة تدفع المرأة لطلب الطلاق، ولقد أوجد الإسلام الطلاق كحل للنزاعات الزوجية، وقد أوجبه كأبغض أنواع الحلال، ولم ينبذ الإسلام المرأة المطلقة، ولم يحط من قدرها، بل أعطاها حقوقها في النفقة وكرمها، فكيف لنا نحن البشر أن ننكر ما أقره ديننا وهو دين الرحمة والمغفرة واليسر والتيسير".
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
العجمي2003 غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 08:50 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19