عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 17-11-2008, 08:50 PM   #11
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
4-السؤال..

في بداية الثمانينات,كان حلم العلماء الأول هو بلوغ مرحلة,أعتبروها ذروة الاتصالات والانتقالات في الكون,وأطلقوا عليها أسم(الانتقال الآنى)......
ومصطلح(الانتقال الانى) هذا يعنى الانتقال في التو واللحظة,من مكان إلى آخر,يبعد عنه بمسافة كبيرة....أو بمعنى أدق الانتقال الآن ،وفورا........

وهذا الانتقال هو ما نراه في حلقات(رحلة النجوم)...تلك السلسلة التلفزيونية الشهيرة,التى تحولت إلى سلسلة من أفلام الخيال العلمى الناجحة,بالأسم نفسه,والتى نرى في كل حلقاتها شخصا على الاقل,يدخل إلى انبوب زجاجى,لينتقل بوساطة شعاع مبهر إلى انبوب آخر,في مكان آخر........

فكرة مثيرة مدهشة,تختصر الزمان والمكان إلى أقصى حد ممكن,وكل فكرة مثلها,نجحت في إثارة إهتمام وخيال العلماء,الذين يتعاملون مع كل أمر باعتباره ممكن الحدوث,لو نظرنا اليه من زاوية ما.........

وبينما اكتفى المشاهد العادى بالانبهار بالفكرة,أو الاعتياد عليها,كان العلماء يكدون ويجتهدون,لإيجاد سبيل علمى واحد اليها.......

وعدنى أنك لن تشعر بالدهشة والمفاجأة,عندما أخبرك أنهم قد نجحوا في هذا,إلى حد ما......

نعم نجحوا في تحقيق ذلك الانتقال الانى في المعمل,ولكن هذا لم ينشر على نطاق واسع.....السؤال هو لماذا؟!!

ماداموا قد توصلوا إلى كشف مذهل كهذا,فلماذا لم ينشر الامر,باعتباره معجزة علمية جديدة,كفيلة بقلب كل الموازين رأسا على عقب؟!!

والجواب يحوى عدة نقاط مهمة كالمعتاد..........

فالإنتقال,الذى نجح فيه العلماء,تم لمسافة90 سم فحسب,ومن ناقوس زجاجى مفرغ من الهواء,إلى ناقوس آخر مماثل,تربطهما قناة من الالياف الزجاجية السميكة التى يحيط بها مجال كهرومغناطيسى قوى........

ثم أن ذلك الانتقال الانى,تحت هذه الظروف المعقدة,والخاصة جدا,لم ينجح قط مع أجسام مركبة,أو حتى معقولة الحجم.........

كل ما نجحوا فيه هو نقل عملة معدنية جديدة من فئة 5 سنتات أمريكية,من ناقوس إلى آخر......

ثم أنه لم يكن إنتقالا آنيا على الاطلاق,إلا لو اعتبرنا أن مرور ساعة وست دقائق,بين إختفاء العملة من الناقوس الاول,وحتى ظهورها في الناقوس الثانى,أمرا آنيا!!!

لذا,ولكل العوامل السابقة,اعتبر علماء اوائل الثمانينات ان تجاربهم,الخاصة بعملية الانتقال الآنى قد فشلت تماما........

ولكن علماء نهاية التسعينات نظروا إلى الامر من زاوية مختلفة تماما.........

فمن وجهة نظر بعضهم,كان ما حدث انتقالا عبر الزمكان,أو عبر الزمان والمكان معا,وليس انتقالا آنيا بالمعنى المعروف.......

ومن هذا المنطلق,أعادوا التجربة مرة أخرى,ولكن من منظور مختلف تماما,يناسب الغرض الذى يسعون اليه هذه المرة........

ولتحقيق الغرض المنشود,رفعوا درجة حرارة العملة المعدنية هذه المرة,وقاسوها بمنتهى الدقة,وبأجهزة حديثة للغاية,وحسبوا معدلات انخفاضها,في وسط مفرغ من الهواء,ثم بدءوا التجربة.......

وفى البداية,بدا وكأن شيئا لم يتغير......

قطعة العملة اختفت من الناقوس الاول,ثم عادت إلى الظهور في الناقوس الثانى,بعد ساعة وست دقائق بالتحديد.......

ولكن العلماء التقطوا العملة هذه المرة,وأعادوا قياس درجة حرارتها بنفس الدقة,ونفس الاجهزة الحديثة للغاية......

ثم صرخوا مهللين.........

فالانخفاض الذى حدث,في درجة حرارة العملة المعدنية الصغيرة,كان يساوى,وفقا للحسابات الدقيقة,اربع ثوان من الزمن فحسب.......

وهذا يعنى أن فرضيتهم الجديدة صحيحة تماما........

فتلك السنتات الخمسة قد انتقلت,ليس عبر المكان وحده,ولكن عبر الزمان ايضا.......

أو بالمصطلح الجديد عبر الزمكان......

فعلى الرغم من أن الزمن الذى سجله العلماء فعليا,لانتقال تلك العملة,من ناقوس إلى آخر,هو ساعة وست دقائق,إلا أن زمن الانتقال,بالنسبة لها هى,لم يتجاوز الثوانى الاربع......

انتصار ساحق لنظرية السفر عبر الزمن........

ولكنه يحتاج إلى زمن طويل آخر,لوضعه موضع الاعتبار,أو حتى لوضع قائمة بقواعده,وشروطه,ومواصفاته.......

فالمشكلة,التى مازالت تعترض كل شيء,هى أن تلك النواقيس المفرغة مازالت عاجزة عن نقل جسم مركب واحد,مهما بلغت دقته,أو بلغ صغره........

لقد حاول العلماء هذا........

حاولوا,و حاولوا,و حاولوا....و حاولوا...

وفى كل مرة,كانت النتائج تأتى مخيبة للآمال بشدة,فالجسم المركب,الذى يتم نقله,تمتزج أجزاؤه ببعضها,على نحو عشوائى,يختلف في كل مرة عن الأخرى.......

ليس كما يمكن أن يحدث,لو أننا صهرنا كل مكوناته بعضها مع البعض,ولكنه امتزاج من نوع عجيب,لا يمكن حدوثه في الطبيعة,حيث تذوب بعض الجزيئات في بعضها,لتمنحنا في النهاية شيئا لا يمكن وصفه......

ووفقا لهذا,فالسفر عبر الزمن مازال يحمل تلك الصفة المزدوجة المتناقضة,التى تثير حيرة الكل بلا استثناء.......

أنه ممكن ومستحيل,في آن واحد......

ممكن جدا,بدليل أنه يحدث من آن إلى آخر.......

ومستحيل جدا,لأنه لا توجد وسيلة واحدة لكشف أسرار وقواعد حدوثه,في أى زمن.........

بل ولا توجد حتى وسيلة للإستفادة منه...........

ولقد كان الامر يصيب العلماء باحباط نهائى,لولا أن ظهر عبقرى آخر,في العصر الحديث,ليقلب الموازين كلها رأسا على عقب مرة أخرى......

أنه(ستيفن هوكنج) ،الفيزيائى العبقرى,الذى وضع الخالق(عز وجل)قوته كلها في عقله,وسلبها من جسده,الذى اصيب في حداثته بمرض نادر,جعل عضلاته كلها تضمر وتنكمش,حتى لم يعد باستطاعته حتى أن يتحرك,وعلى الرغم من هذا فهو استاذ للرياضيات بجامعة(كامبريدج) البريطانية,ويشغل المنصب ذاته,الذى شغله(اسحق نيوتن) ،واضع قوانين الجاذبية الاولى,منذ ثلاثة قرون.......

والعجيب أن(ستيفن هوكنج)قد حدد هدفه منذ صباه,ففى الرابعة عشرة من عمره,قرر أن يصبح عالما فيزيائيا.......

وهذا ما كان......

ولقد كشف(ستيفن هوكنج)عن وجود أنواع أخرى من الثقوب السوداء,أطلق عليها اسم(الثقوب الاولية) ،بل وأثبت أن تلك الثقوب تشع نوعا من الحرارة,على الرغم من قوة الجذب الهائلة لها.........

ومع كشوفه المتتالية,التى قوبلت دوما باستنكار أولى,ثم انبهار تال,فتح(هوكنج)شهية العلماء,للعودة إلى دراسة احتمالات السفر عبر الزمكان الكونى,لبلوغ كواكب ومجرات,من المستحيل حتى تخيل فكرة الوصول اليها بالتقنيات المعروفة حاليا.......

وهنا ظهرت إلى الوجود مصطلحات وكشوف جديدة,مثل أنفاق منظومة الفضاء والزمن,والدروب الدوارة,والنسيج الفضائى,وغيرها,وكل مصطلح منها يحتاج إلى سلسلة من المقالات لوصفه,وشرح,وتفسير ابعاده المعقدة,واهميته المدهشة في عملية السفر عبر الزمان والمكان...أو عبر الزمكان.......

وأصبح ذلك المصطلح يضم قائمة من العلماء,إلى جوار(البرت اينشتين) ،مثل(كارل شفارتز شيلد) ،و(مارتن كروسكال) ،و(كيب ثورن) ،و(ستيفن هوكنج)نفسه.......

وبالنسبة للمعادلات الرياضية,مازال السفر عبر الزمن ممكنا,ومازال هناك احتمال لأن يسير الزمن على نحو عكسى,في مكان ما من الفضاء أو الكون,أو حتى في بعد آخر,من الابعاد التى تحدث عنها(اينشتين) والآخرون.......

ومازالت هناك عمليات رصد لأجسام مضادة,تسير عكس الزمن,وتجارب علمية معملية,تؤكد احتمالية حدوث هذا الامر الخارق للمألوف,تحت ظروف ومواصفات خاصة ودقيقة جدا.........

ومازال العلماء يجاهدون,ويعملون,ويحاولون...ولكن يبقى السؤال نفسه,حتى لحظة كتابة هذه السطور......

هل يمكن أن تتحول قصة(آلة الزمن) يوما إلى حقيقة؟!!!

وهل يتمكن البشر يوما من السفر عبر الزمكان,إلى الماضى السحيق,أو المستقبل البعيد؟!!!
سالم الصقيه غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 17-11-2008, 09:44 PM   #13
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
علماء العالم مع شاب غير غربي سيكشف سرّ الكون

--------------------------------------------------------------------------------

عندما تزور مكان عمل نيما أركاني حامد، وهو شاب في منتصف الثلاثينيات من العمر ويقدم

نفسه على أنّه واحد من طليعة المفكرين في حقل الفيزياء النووية، فإنّك ترى كميات ضخمة من

المستشعرات الكشّافة تحيط بعدة مناطق تضرب فيها جزئيات من الذرة بعضها ببعض بفعل طاقة

عالية جدا، وكذلك انفجارات صغيرة واصطدامات، يدرسها نيما يوميا، من أجل تأكيد نظريته حول

أسرار الطبيعة المجهولة حتى الآن. وتعدّ أفكار نيما ثورية بكل ما في الكلمة من معنى، وستتمّ

تجربتها لاحقا هذا العام في مخبر بسويسرا ومن .....شأنها أن تؤكّد أو تدحض أفكار نيما بشأن

كيفية عمل الكون.

وتتراوح تكلفة المستشعر العملاق الذي سيحدد مستقبل نظيرات نيما، وتمّ وضعه في سويسرا،

بين خمسة مليارات دولار وضعف هذا المبلغ.

ولم تتوان مؤسسات في توفير هذا المبلغ نظرا للآمال التي يحملها في الإجابة على العديد من

أسئلة الفيزيائيين التي تداولوها لعقود طويلة.

ويقدّم الآلاف من العلماء من مختلف أنحاء الأرض مساعدتهم في هذا المشروع الذي تشرف

عليه المنظمة الأوروبية للأبحاث الذرية.

وإذا أثبت المخبر نظريات نيما فإنّنا سنكون بصدد عصر جديد في مجال علاقة الزمن بالفضاء منذ

ألبرت إنشتاين.

ويقول نيما "أساسا نحن ضامنون أنّ الأمر سيكون مثيرا جدا" عن المخبر الذي يعمل داخل نفق

دوار طوله 17 ميلا.

وقال أستاذ الفيزياء في جامعة برينستون، كريس تولي، إنّ نيما "فتح أذهاننا وابتكر عالما جديدا

من الأفكار التي تتحدى تصوراتنا العميقة حول الفضاء الزمني."

وبعد أن عمل مدرسا في هارفارد، يحتل نيما الآن مقعدا في جامعة برينستون، في نيوجرسي، أين

عمل إنشتاين نفسه من عام 1933 حتى وفاته عام 1955.

وساهم نيما في تفسير كيفية عمل الكون بناء على نظرية النسبية الفيزيائية التي أطلقها إنشتاين،

التي تصف عمل الكون على مستوى واسع، وفي نفس الوقت تتبع قوانين وآليات تصف عمل

الكون في مستوى أصغر من أن تراه العين المجردة.

ومن ضمن الألغاز المهمة في هذا المجال: لماذا تبدو الجاذبية ضعيفة بهذا القدر، مقارنة بقوى

فيزيائية أساسية أخرى مثل "الإلكتروماغنيتيزسم" ولماذا الكون فاسح جدا جدا؟

هذه الأسئلة تفرض نفسها لأنّه في مستوى صغير غير متخيّل، تبدو الجزئيات التي تكوّن عالمنا،

وهي تتصرّف بشكل يختلف تماما عن أيّ تصوّر.

ومثلا، إذا كنت تقود سيارتك، سيقوم نظام الملاحة بإبلاغك بالمكان الذي توجد فيه، كما سيخبرك

نظام القياس في السيارة بالسرعة التي تقود بها.

ولكن في مثل هذا المستوى من الجزئيات مثل "الإلكترون" سيكون من المستحيل معرفة الموقع

والسرعة في نفس الوقت لأنّ العملية السريعة جدا التي يتمّ تنفيذها لمعرفة ذلك تتطلّب كميات لا

تصدّق من الطاقة.

وإذا كانت محاولة تثبيت جزيء يتطلب مثل هذه الكمية من الطاقة، فإنّ ذلك يعني نظريا أنّه ينبغي

أن تكون لجميع الجزئيات تغيّرات مؤقتة في الطاقة في محيطها تدعى علميا "quantum

fluctuations".

هذه الطاقة تتحوّل إلى كتلة بناء على نظرية إنشتاين الشهيرة وفق معادلة الطاقة تساوي حاصل

ضرب الكتلة في مربع سرعة الضوء.

وقال نيما "وفق هذا، من الغريب جدا أن الإلكترون، أو بالأحرى أي شيء نعرفه أو يتشكل منه،

ليس أثقل مما هو."

وفي العقود الأخيرة، ظهرت نظرية يقول علماء إنّها تحلّ شيئا من هذه الألغاز، وتنبني على أساس

وجود مواد أصغر من الجزيء يطلق عليها "سترينغ" ومن هذه الكلمة تمت تسمية النظرية

بـ"سوبرسترينغ."

وحتى تكون هذه "السترينغات" قادرة على تشكيل كوننا، ينبغي عليها أن تقوم بذبذباتها في 11

بعدا.وبإمكان أي شخص أن يرى ثلاثة أبعاد فضائية وواحدا كلّ مرة، غير أنّ الأساليب النظرية

تشير إلى أنّ هناك سبعة أبعاد أخرى لا نراها.

ويرى نيما أنّ هذه الأبعاد أكبر مما كان العلماء يعتقدون، ويقول إنّ عرض البعد يبلغ مليمترا.

وأضاف "لا يمكننا رؤية هذه الأبعاد الضخمة لأنّ الجاذبية هي القوة الوحيدة التي تطوف بها.

ووجّه علماء نقدا لنظرية "سترينغ" لأنّه لا يمكن، ببساطة، تجربتها. حيث أنّ "السترينغات"

ستكون أصغر من أي شيء تمّ العثور عليه على مرّ الزمن وفي كلّ الأماكن في الكون.

غير أن نيما يصرّ على أنّ المخبر الذي تمّ تجهيزه في سويسرا سيوفر رؤية السترينغات أو على

الأقلّ دليلا غير مباشر على وجودها.ويقول "إنّ ضرب الجزئيات ببعضها البعض، سيعثر المخبر

على جزئيات تدخل وتخرج من الأبعاد التي عمل هو بنفسه على وصفها.

وسيبدأ عمل المخبر في أغسطس/آب أو سبتمبر/أيلول على أن النتائج ليست متوقعة قبل 2009.

سي ان ان . عربية
__________________
سالم الصقيه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-11-2008, 09:59 PM   #14
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
العروج في السماء

قال تعالى: (وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَاباً مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ) (الحجر:14،15)

العلم التجريبي يؤكد على أن هناك طبقة من النور حول الأرض هي طبقة لا تتعدى 200 كم، و هي في النصف المواجه للشمس ، وإن باقي الكون ظلام دامس، وعندما يتخطى الإنسان هذه الطبقة فإنه يرى ظلام دامس .

و لما تخطى أحد رواد الفضاء الأمريكيون هذه الطبقة لأول مرة عبر عن شعوره في تلك اللحظة فقال:

" I have almost lost my eye sight or something magic has come over me.

" كأني فقدت بصري ، أو اعتراني شيء من السحر" .

و هو تماماً تفسير لقوله تعالى : " لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قومٌ مسحورون ".

أما قوله تعالى " و لو فتحنا عليهم باباً" و الباب لا يفتح في فراغ أبدا ، و القرآن يؤكد أن السماء بناء أي أن السماء بناء مؤلف من لبنات أي لا فراغ فيها .

يقول علماء الفلك : إنه لحظة الانفجار العظيم امتلأ الكون بالمادة و الطاقة، فخلقت المادة والطاقة كما خلق المكن و الزمان، أي لا يوجد زمان بغير مكان و مكان بغير زمان و لا يوجد زمان و مكان بغير مادة و طاقة ، فالطاقة تملأ هذا الكون .

" يعرجون " أي السير بشكل متعرج، و قد جاء العلم ليؤكد أنه لا يمكن الحركة في الكون في خط مستقيم أبداً، وإنما في خط متعرج .

المصدر : من آيات الإعجاز في القرآن الكريم الدكتور زغلول النجـار
سالم الصقيه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 18-11-2008, 09:07 PM   #16
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
Arabic Windows - ظ„ظڈط؛ظ’ط² 'ط§ظ„ط²ظ…ظ†'
سالم الصقيه غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
فيصل ابن مشعل ياوبل المعاشيب.. صور و تقرير احتفاء العائلة بصاحب السمو الملكي صادق الـوعد منتدى الافراح والمناسبات و التغطيات والتهاني 43 04-11-2008 10:18 AM
صــــــــــــــــور أهديهــــا ( كصفعـــة ) على وجـــــــوه بعـــــض النـــــاس نادر حرار المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 58 28-09-2008 10:34 AM
**حــــــــــــــــوار مع الزمن** غرااام الليل المنتدى الأدبي والشعر و الألغاز 22 24-08-2008 06:26 PM
أحـلى التـغـطـياتـ ،، لليـوم الذهـبـي ، وزيــارة الأمـيرالـدكـتور فيـصل بن مشـعل القــادم بقوة ؟ منتدى الافراح والمناسبات و التغطيات والتهاني 32 13-08-2008 05:56 PM


الساعة الآن +3: 06:19 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19