عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 01-12-2008, 01:43 PM   #11
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 74
قوة التقييم: 0
أبو طاقيه is on a distinguished road
قال أبو حاتم الرازي :
علامة أهل البدع : الوقيعة في أهل الأثر .
وعلامة الزنادقة : تسميتهم أهل الأثر حشوية ، يريدون بذلك إبطال الآثار .
وعلامة القدرية : تسميتهم أهل السنة مجبرة .
وعلامة الجهمية : تسميتهم أهل السنة مشبهة .
وعلامة الرافضة : تسميتهم أهل الأثر نابتة ، وناصبة .
قلت : وكل ذلك عصبية ، ولا يلحق أهل السنة إلا اسم واحد وهو أصحاب الحديث .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

آخر من قام بالتعديل أبو طاقيه; بتاريخ 01-12-2008 الساعة 01:45 PM.
أبو طاقيه غير متصل  

 
قديم(ـة) 01-12-2008, 01:46 PM   #12
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 1,704
قوة التقييم: 0
abo khaled28 is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الراحل عن الدنيا مشاهدة المشاركة
ماذا تقول عن مقولة شيخ من مشائخهم في مدينة الرس عندما قال هذه المقولة المشينة البشعة
( جلوس الشباب في الأرصفة خير لهم من الجلوس في الحلقات )
ماذا يقصد بكلامه هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والأدهى والأمر أنه يعد من مشائخهم
وايضا من إنسان عاقل
كيف يتكلم عن الحلقات بهذه الصورة وهي تحت إشراف وزارة الشؤون الأسلامية
كيف يقدح بشخصية رجال افاضل نذروا أنفسهم لخدمة كتاب الله الكريم
[هذه صورة من صور الجامية ماذا تقول عنها ]
أنا قلت لك قبل كذا وقلت للأخوان جميعا بارك الله فيك الكلام بدون دليل وإثبات لا يفدم ولا يؤخر
نريد الإثبات أو الشهود على هذا الكلام
لأن الكل يستطيع أن يدعي ولكن الادعاء على أي شخص لا ينفع من دون الدليل
ثم مسألة حلق القرآن الكريم إذا فيها علم نافع وفيها شرح للتفسير وتبيين للآيات هذا شيء طيب جدا
ولكن تحفيظ القرآن مجرد حفظ من دون فهمه وعقله هذا أمر طيب ولكن ليس المقصود في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : خيركم من تعلم القرآن وعلمه . صحيح البخاري . فضائل القرآن .
وفي هذا الأمر حتى تعرف المقصود من تعلم القرآن وتعليمه أذكر لك ما قاله الشيخ صديق القنوجي رحمه الله تعالى في كتابه نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
قال رحمه الله تعالى في مقدمة هذا الكتاب صـ 17 :
نشأة التفسير وتدوينه :
نشأته :
يجب أن يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم بين لأصحابه معاني القرآن كما بين لهم ألفاظه ، فقوله تعالى : { ِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ } النحل : 44 يتناول هذا وهذا ، وقد قال أبو عبدالرحمن السلمي : حدثنا الذين كانوا يقرئوننا القرآن : كعثمان بن عفان وعبدالله بن مسعود وغيرهما ، أنهم كانوا إذا تعلموا من النبي صلى الله عليه وسلم عشر آيات لم يجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل ، قالوا : فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعا ، ولهذا كانوا يبقون مدة في حفظ السورة ، وقال أنس : كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جل في أعيننا . وأقام ابن عمر على حفظ البقرة عدة سنين ، وقيل : ثمان سنين ذكره مالك وذلك أن الله تعالى يقول : { كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ } [ صـ : 29 ] وقال تعالى : { أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ } [ النساء : 82 ] وقال : { أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ } [ المؤمنون : 68 ] وتدبر الكلام بدون فهم معانيه لا يمكن . وكذلك قال تعالى : { ِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ } [ يوسف : 2 ]وعقل الكلام متضمن لفهمه .
ومن المعلوم أن كل كلام فالمقصود منه فهم معانيه دون مجرد ألفاظه ، فالقرآن أولى بذلك ، وأيضا فالعادة تمنع أن يقرأ قوم كتابا في فن من العلم ، كالطب والحساب ولا يستشرحوه ، فكيف بكلام الله الذي هو عصمتهن ، وبه نجاتهم وسعادتهم ، وقيام دينهم ودنياهم ؟
ولهذا كان النزاع بين الصحابة في تفسير القرآن قليلا جدا ، وهو وإن كان في التابعين أكثر منه في الصحابة فهو قليل بالنسبة إلى من بعدهم ، وكلما كان العصر أشرف كان الاجتماع والائتلاف والعلم والبيان فيه أكثر ، ومن التابعين من تلقى جميع التفسير عن الصحابة ، كما قال مجاهد : عرضت المصحف على ابن عباس أوقفه عند كل آية منه وأسأله عنها ، ولهذا قال الثوري : إذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به ، ولهذا يعتمد على تفسيره الشافعي والبخاري وغيرهما من أهل العلم وكذلك الإمام أحمد وغيره ممن صنف في التفسير يكرر الطرق عن مجاهد أكثرم ن غيره .
والمقصود أن التابعين تلقوا التفسير عن الصحابة كما تلقوا عنهم علم السنة ، وإن كانوا قد يتكلمون في بعض ذلك بالاستنباط والاستدلال ، كما يتكلمون في بعض السنن بالاستنباط والاستدلال .

أنا فقط أريد منك أن تقيم الموجودين اليوم وما أكثرهم صغار أعمار يحفظون أجزاء من القرآن الكريم ولا يعلمون ماذا تعني هذه الكلمات
أريد منك أن تقارنهم بهذه الجملة التي ذكرها الشيخ القنوجي رحمه الله تعالى : وأقام ابن عمر على حفظ البقرة عدة سنين ، وقيل : ثمان سنين
إلا في حالة إنك راح تقول أن الأطفال اليوم الذين يحفظون أجزاء من القرآن وبعضهم يحفظ القرآن كله بدون فهمه أفضل من الصحابة رضي الله عنهم فعند هذه النقطة أتوقف
وكي تعلم أن حفظ القرآن فقط دون العلم بتفسيره قد يضر بحافظه خصوصا إذا تجرأ على القول بعقله في القرآن انظر ما ذكره الإمام القنوجي رحمه الله تعالى عندما ذكر أنواع التفاسير في كتابه الآنف الذكر :
1- التفسير بالمأثور : وهو ما تقدم ذكره آنفا في الخطوة الثالثة من خطوات تدوين التفسير ، وسيأتي زيادة بيان لهذا النوع في الباب الآتي : أحسن طرق التفسير .
2- التفسير بالرأي : سيأتي زيادة بيان له في باب خاص قريبا ، وهو ينقسم إلى قسمين :
أ - التفسير العقلي : وهو ما عني بذكر أقوال الحكماء والفلاسفة وذكر شبههم والرد عليهم ، كما صنع الفخر الرازي في تفسيره ( مفاتيح الغيب )
ب - التفسير البدعي : ليس لمصتفه قصد إلا تأويل كلام الله وإنزاله على مذهبه الفاسد ، مثل الزمخشري في تفسيره ( الكشاف ) نصر فيه مذهب المعتزلة ، وملا حسن الكاشي في تفسيره مذهب الإمامية الإثني عشرية وغيرهما
3- التفير اللغوي : وهو ما عني بذكر الإعراب وما يحتمل في ذلك من أوجه ، وتراه ينقل مسائل النحو وفروعه وخلافياته ، مثل الزجاج والواحدي في ( البسيط ) وأبو حيان في ( البحر المحيط ) وأبو البقاء العكبري في ( إعراب القرآن ) وأبو الحسن علي بن إبراهيم الحوفي وغيرهم .
4- التفسير التاريخي : ليس لصاحبه شغل إلا ذكر القصص ، وذكر أخبار من سلف ، ما صح منها وما لم يصح ، مثل تفسير الثعلبي ( الكشف والبيان في تفسير القرآن .
5- تفسير الصوفية : قصدوا ناحية الترغيب والترهيب واستخراج المعاني الإشارية من الآيات القرآنية بما يتفق مع مشاربهم ويتناسب مع رياضاتهم ومواجيدهم ، وهو ينقسم قسمين :
أ- النظري : يقوم على مباحث ودراسات نظرية وتعاليم فلسفية ، مثلما فعل محي الدين ابن عربي فإنه تأثر في تفسيره للقرآن بنظرية وحدة الحلول والاتحاد .
ب- الإشاري وهو تأويل آيات القرآن الكريم علة خلاف ما يظهر منها بمقتضى إشاراتخفية تظهر لأرباب السلوك ، ويمكن التطبيق بينها وبين الظواهر المرادة . ( أي : ادعائهم أن النصوص ليست على ظواهرها بل لها معان باطنة لا يعرفها إلا المعلم ، وقصدهم بذلك نفي الشريعة بالكلية ، ولذلك سموا باطنية ) مثل تفسير السلمي ( حقائق التفسير ) .

انظر إلى أهمية تعلم القرآن تلاوة وفهما
ليس الحفظ فقط
وما أكثر الأطفال اليوم الذين لم يبلغوا الخامسة عشر نجدهم يأمون الناس في المساجد ويحفظون القرآن مجرد حفظ لا معنى ولا فهم وهذا والله ليس بخير نسأل الله التوفيق لتعلم دينه ونشره ونصره
abo khaled28 غير متصل  
قديم(ـة) 01-12-2008, 01:50 PM   #13
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 94
قوة التقييم: 0
مدهش is on a distinguished road

بسم الله الرحمان الرحيم

مما لا يخفى على أي مطلع على حال الصحوة في هذه البلاد المباكة أمر هذه الجماعة المنشقة و التي تسمي نفسها بـ(السلفية) والسلف منهم براء والحق أن نسميها بـ(الخلوف) أو (الجامية).

أما الخلوف فوجه هذه التسمية هو معاملة باغي الفساد بنقيض قصده كما هو مقرر في أصول الشريعة وهل هناك فساد أعظم من أمر الناس بالسكوت عن المنكرات وقد قال حبيبنا صلى الله عليه وسلم لمن قال له : أنهلك وفينا الصالحون؟! قال: نعم إذا كثر الخبث.

فتبا ثم تبا لكل من تسول له نفسه أن يخالف أمر الرسول صلى الله عليه وسلم سواء كانت المخالفة صريحة أم كان ذلك تلميحا ، فهم أرادوا أن ينشروا أفكارهم المشؤومة في أوساط الشباب وقد علموا مسبقا الطريقة التي توصلهم إلى مرادهم وذلك بإلباس هذه الأفكار لباس سلفنا الصالح لتروج بذلك أفكارهم وتتقبل آراءهم وينخدع بها الجاهل بحالهم وأساس نشأتهم.

فهل السلفية الرضا بوجود المنكرات والأمر بالسكوت عنها وذلك من باب درء المفاسد واتقاء الفتنة؟! وهل الفتنة إلا السكوت عن مثل ذلك؟! وهل السلفية التزلف للسلاطين والتقرب إليهم والسعي إلى المناصب الدنيوية وطرق أبواب هؤلاء الحكام؟! وهل السلفية القدح والتكلم في أعراض الناس فضلا عن أعراض العلماء المصلحين؟! وعلى كل فلأفكارهم ومناهجهم مبحث سيأتي ذكره .

أما تسميتهم بـ(الجامية) فهو نسبة إلى محمد أمان الجامي الذي أسأل الله العلي العظيم إن كان مغررا به وصادقا مع الله أن يغفر له زلته وإن كانت الأخرى أن يجازيه بما يستحق فهذا الجامي هو المؤسس الحقيقي إن صح التعبير لهذه الجماعة وخاصة في منطقة نجد وضواحيها .

وليس كلامي هذا قدحا في الوافدين -كلا والله- بل يا مرحبا بهم في هذه البلاد إن أرادوا عملا شريفا أو علما نافعا يدعون به إلى الله ويجمعون به شمل الأمة. أما إذا أرادوا بتعلمهم تفريق شمل الأمة وجعل أنفسهم معاول هدم لهذه الصحوة المباركة فلا بارك الله فيهم وعجل الله بهلاكهم.


--------------------------------------------------------------------------------

البروتوكول الأول: الولاء التام للحكام :
نحن لا ننكر أن من أصول أهل السنة والجماعة عدم الخروج على الحاكم وطاعته بالمعروف. ولكن للأسف أن هذا الأصل في العقيدة بين إفراط وتفريط، فهذه الجماعة ممن أساء فهم هذا الأصل حتى جعلت نصح الحكام خروجا، وجعلت طاعتهم أن تعبدهم وذلك بالرضا في تحليل الحرام -كما يرضا عن الولاء للكفار والرضا بمناصرة الكفار على المسلمين ونحو ذلك-.

أما الرضا في تحريم الحلال مثل الرضا عن سجن العلماء وطلبة العلم والمجاهدين حيث حرموا عليهم نشر العلم الواجب نشره . وقد قال شيخ الإسلام لما قضي بسجنه (من قال أن ذلك فعل بالشرع فهو كافر بإجماع المسلمين) الفتاوى 3/254.وهذا بلا شك إفراط في هذه القضية .

أما التفريط في ذلك فهو كما يراه بعض الإخوة هداهم الله حيث ظنوا أن سب الحكام مطلقا والتوسع في تكفيرهم وحث الجماعات على ذلك هو الدين الحق وهو المنهج المطلوب وهذا لا شك أنه ضلال عن جادة الصواب.

وأما الذي أراه في ذلك هو ما يلي :
أولا : طاعة ولاة الأمر -المسلمين- بالمعروف .
ثانيا : عدم الخروج عليهم إن كانوا مقيمين لشرع الله أو كان في القيام والخروج عليهم مفسدة غالبة .
ثالثا : مناصحتهم سرا في المنكرات العامة، وأمام جميع الناس وذلك في حالات :
أ - إذا نوصحوا سرا ولم يستجيبوا .
ب - إذا كان المنكر المطلوب إزالته من المنكرات العظيمة التي لا تتحمل السكوت كأن يكون هذا المنكر مما يمس أصل العقيدة أو كان من المنكرات التي تعجل العقوبة فيه كمحاربة الله بالربا ونحو ذلك .
ت - إذا علم أن هؤلاء الحكام على معرفة بحكم هذا المنكر .
ث - إذا خشي من السكوت أن يظن العامة إن هذا المنكر المسكوت عنه ليس منكرا -وما أكثر ذلك-.


--------------------------------------------------------------------------------

البروتوكول الثاني : عدم التفريق بين الطائفة المنصورة والفرقة الناجية :
وعندهم أن من فرق بينها فهو ضال مبتدع خارج عن دائرة السنة وللرد على هذا الأمر لا بد من مقدمتين :
المقدمة الأولى / هل ما قالوه بكون الناجية والمنصورة طائفة واحدة حق أم أن هذا الأمر غير مسلم لهم فيه؟؟؟!!!
المقدمة الثانية / لو كان الأمر على ما قالوه هل يبدع كل من يفرق بينها حتى لو استند بذلك على أدلة نقلية عقلية صحيحة؟؟؟!!!

أما المقدمة الأولى/ فأنا والله لا أوافقهم عليه وذلك أن حمل الفرقة الناجية على الطائفة المنصورة غريب فإن النصوص لا تذكر تلازما بينهما إلا من جهة كون هذه ناجية والأخرى منصورة واجتماعهما في النجاة والنصر لا يعني اتحادهما من كل وجه فإن الناجية ما قابلت الطوائف الخارجة عن سبيل المؤمنين ويندرج به عامة المسلمين الذين لم يخرجوا عن الكتاب والسنة والإجماع أما الطائفة المنصورة فاتفقت الأحاديث على تسميتها بالطائفة والمعنى في الطائفة أخص من الفرقة والدليل على ذلك قوله تعالى: (فلولا نفر من كل فرقة طائفة ليتفقهوا في الدين). ولا أريد أن أطيل في هذه المسألة ومن أحب البسط في هذه المسألة فلا مانع .

أما المقدمة الثانية/ فنقول حتى لو سلمنا بكونها فرقة وطائفة واحدة فلا يعني هذا تبديع من فرق بينهما وذلك أن التفريق لم يكن عن هوى عند المفرِّق بل عن اجتهاد وأما من زعم أن التفريق يعني إدخال الفرق المبتدعة في الفرقة الناجية فهذا لم يقله أحد –فيما أعلم- ولن يقوله أحد من علماء السنة وإنما هي ظنون فاسدة واتهامات باطلة من هذه الجماعة المشؤومة.


--------------------------------------------------------------------------------

البروتوكول الثالث: الكلام في أعراض المخالفين :
سواء كانوا علماء أو طلبة علم أو كانوا من عامة شباب الصحوة وهنا أوجه السؤال التالي :

هل غيبة المسلم جائزة أم لا ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
فإن قلتم غيبته جائزة فأنتم كفار خارجون عن الملة لأن من أحل شيئا حرمه الشارع فهو كافر مرتد –كما لا يخفاكم- وإن قلتم هم ليسوا بمسلمين فأنتم خوارج وذلك أنكم تكفرون بالمعصية والبدعة، وإن قلتم هم مسلمون لكن مبتدعة قلنا لكم لنا معكم وقفات :

الوقفة الأولى :
إثبات بدعية ما تزعمون بدعته .

الوقفة الثانية :
ليس كل من فعل البدعة يكون مبتدعا وإلا لزم ما يلي :
1- تبديع بعض الصحابة كابن عمر الذي كان يتحرى في السفر الأماكن التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فيها .
2- تبديع الإمام أحمد بن حنبل الذي يرى نتر الذكر بعد قضاء الحاجة وأفتى شيخ الإسلام ببدعة هذا الفعل .
3- تبديع أكثر الحنابلة الذين يرون مشروعية النطق بالنية في الصلاة.
4- تبديع عثمان بن حنيف الذي ثبت عنه أنه يرى جواز التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته.
5- تبديع القائمين على الحرمين الشريفين وجميع الجوامع في هذه البلاد بكونهم اتخذوا أذانين للجمعة مع أن الأذان الأول بدعة عند الشيخ الألباني رحمه الله.
6- تبديع الإمام أحمد في تجويزه قراءة القرآن على القبر - في آخر الروايات - عنه وقد حكم شيخ الإسلام في الاختيارات ببدعتها .
والأمثلة في ذلك كثيرة ولا حاجة إلى الإطناب في ذكرها ولعل ما ذكر فيه كفاية في توضيح المراد وبيان المشكل.

الوقفة الثالثة :
أن من فعل ما نراه بدعة مستندا بذلك إلى أدلة شرعية وثوابت صحيحة فهو في نظرنا مجتهد مخطئ أي له أجر واحد فقط …كذا المنهج السليم والمنطق الصحيح والسلفية الحقيقية . فهل ضلل الإمام أحمد الأئمة الثلاثة في عدم قولهم بنقض لحم الإبل للوضوء؟!! أم هل ضلل الإمام أحمد الإئمة الثلاثة في عدم تكفيرهم لتارك الصلاة مع صراحة الأدلة في تكفير تارك الصلاة؟؟!!.


--------------------------------------------------------------------------------



البروتوكول الرابع : قولهم (من السياسة ترك السياسة) :
وقائل هذه المقالة أحد رجلين إما مغفل لا يدرك معنى ما يقول –وهم الغالبية إن أُحسن الظن فيهم-، وإما مغرض دخيل على الصحوة يبذر فيها سمومه بلباس السلفية الزائفة . ومراد هذه المقالة باختصار –فصل الدين عن الدولة-. فيا سعادة العلمانين بهذه المقالة، ويا فرحة الغرب بهذاالمنهج الضال.

أما المغرض فلا كلام لي معه إذ أنه لا ينفع فيه إلا أن يقال له –إتق الله وتب إليه-. أما المغفل – وما أكثرهم والله المستعان – فللأسف فإنه أخطأ في إصغاء سمعه لأبواق زائفة ومنابر شاتمة .

أخي المغفل..!!
ألم يكن أبو بكر أعلم الأمة حاكما للمسلمين … لماذا لم يزهد فيها؟؟!! ومثله بقية الخلفاء الراشدين؟؟؟!!!. ألم يكن شيخ الإسلام المحرض الحقيقي في قتال المسلمين للتتار في أحد معاركهم واشتباكاتهم-معركة شقحب-؟؟؟!!!. ألم يكن شيخنا وشيخكم الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله اليد اليمنى للإمام محمد بن سعود رحمه الله، وكان في بداية الدولة هو المرشد والموجه العسكري مع كونه مفتيا شرعيا؟؟؟!!!.

أخي المغفل!!!!!
إن كنت تريد -بقولك هذا- العلماء فأنت بهذا قد ارتكبت مكفرا إصرارك عليه قد يخرجك عن الملة وذلك أن العلماء إذا لم يتكلموا بالسياسة ويبينوا حكم الله فيها وإلا لصارت الدولة بلا شك –وهو الواقع- تسير إلى مستنقع الفساد لعدم المرشد والموجه والناصح الصادق.

مدهش غير متصل  
قديم(ـة) 01-12-2008, 01:53 PM   #14
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
البلد: بلا وطن
المشاركات: 579
قوة التقييم: 0
مخادع is on a distinguished road






افرحو يا اعدائنا هاهي الامه تفترق الى احزاب وجماعات ....!!








.



مخادع غير متصل  
قديم(ـة) 01-12-2008, 02:02 PM   #15
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 74
قوة التقييم: 0
أبو طاقيه is on a distinguished road
قال صلي الله عليه وسلم:

تركت فيكم، ما إن أخذتم به لن تضلوا، كتاب الله، وعترتي أهل بيتي)

إذا اختلفت في الدين سبعون فرقة * ونيف كما قد صح عن سيد الرسل
ولم يك منها ناجيا غير فرقة * فماذا ترى يا ذا البصيرة والعقل
أفي الفرقة الناجين آل محمد؟ * أم الفرقة الهلاك؟ ماذا ترى قل لي؟
فإن قلت هلاك كفرت، وإن تقل * نجاة فحالفهم وخالف ذوي الجهل
لئن كان مولى القوم منهم فإنني * رضيت بهم في الدين بالقول والفعل
فخل عليا لي إماما وولده * وأنت من الباقين في أوسع الجل (1
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

آخر من قام بالتعديل أبو طاقيه; بتاريخ 01-12-2008 الساعة 02:06 PM.
أبو طاقيه غير متصل  
قديم(ـة) 01-12-2008, 02:06 PM   #16
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 2,469
قوة التقييم: 0
طبيب الروح is on a distinguished road


أعترف موضوعك مافيه مشاكل لكن ليش عدلت عليه وحذفت منه أشياء أخرى

باقي فضايح أنت ما ذكرته


يا حبيبي ( من باب السخرية

يكفي أنهم يشهرون بالأخطاء وخصوصا زلات العلماء

أجل علشان شيخ أخطأ بكلمه يصير رجعي

سلملي على الجاميه كلهم وقلهم يراجعون حساباته ويعرفون أصلهم من فصلهم

وما يحتاج أجيب اصلهم
__________________
لمشاهدة التقرير الرجاء الضغط على الصورة
الجزء الثاني هنا
الجزء الثالث في ذا
طبيب الروح غير متصل  
قديم(ـة) 01-12-2008, 02:20 PM   #17
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 34
قوة التقييم: 0
NEDVED is on a distinguished road
يا اخوااااااااان
الرد على السفيه مذله
NEDVED غير متصل  
قديم(ـة) 01-12-2008, 09:50 PM   #18
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 1,704
قوة التقييم: 0
abo khaled28 is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مدهش مشاهدة المشاركة

بسم الله الرحمان الرحيم

مما لا يخفى على أي مطلع على حال الصحوة في هذه البلاد المباكة أمر هذه الجماعة المنشقة و التي تسمي نفسها بـ(السلفية) والسلف منهم براء والحق أن نسميها بـ(الخلوف) أو (الجامية).

أما الخلوف فوجه هذه التسمية هو معاملة باغي الفساد بنقيض قصده كما هو مقرر في أصول الشريعة وهل هناك فساد أعظم من أمر الناس بالسكوت عن المنكرات وقد قال حبيبنا صلى الله عليه وسلم لمن قال له : أنهلك وفينا الصالحون؟! قال: نعم إذا كثر الخبث.

فتبا ثم تبا لكل من تسول له نفسه أن يخالف أمر الرسول صلى الله عليه وسلم سواء كانت المخالفة صريحة أم كان ذلك تلميحا ، فهم أرادوا أن ينشروا أفكارهم المشؤومة في أوساط الشباب وقد علموا مسبقا الطريقة التي توصلهم إلى مرادهم وذلك بإلباس هذه الأفكار لباس سلفنا الصالح لتروج بذلك أفكارهم وتتقبل آراءهم وينخدع بها الجاهل بحالهم وأساس نشأتهم.

فهل السلفية الرضا بوجود المنكرات والأمر بالسكوت عنها وذلك من باب درء المفاسد واتقاء الفتنة؟! وهل الفتنة إلا السكوت عن مثل ذلك؟! وهل السلفية التزلف للسلاطين والتقرب إليهم والسعي إلى المناصب الدنيوية وطرق أبواب هؤلاء الحكام؟! وهل السلفية القدح والتكلم في أعراض الناس فضلا عن أعراض العلماء المصلحين؟! وعلى كل فلأفكارهم ومناهجهم مبحث سيأتي ذكره .

أما تسميتهم بـ(الجامية) فهو نسبة إلى محمد أمان الجامي الذي أسأل الله العلي العظيم إن كان مغررا به وصادقا مع الله أن يغفر له زلته وإن كانت الأخرى أن يجازيه بما يستحق فهذا الجامي هو المؤسس الحقيقي إن صح التعبير لهذه الجماعة وخاصة في منطقة نجد وضواحيها .

وليس كلامي هذا قدحا في الوافدين -كلا والله- بل يا مرحبا بهم في هذه البلاد إن أرادوا عملا شريفا أو علما نافعا يدعون به إلى الله ويجمعون به شمل الأمة. أما إذا أرادوا بتعلمهم تفريق شمل الأمة وجعل أنفسهم معاول هدم لهذه الصحوة المباركة فلا بارك الله فيهم وعجل الله بهلاكهم.


--------------------------------------------------------------------------------

البروتوكول الأول: الولاء التام للحكام :
نحن لا ننكر أن من أصول أهل السنة والجماعة عدم الخروج على الحاكم وطاعته بالمعروف. ولكن للأسف أن هذا الأصل في العقيدة بين إفراط وتفريط، فهذه الجماعة ممن أساء فهم هذا الأصل حتى جعلت نصح الحكام خروجا، وجعلت طاعتهم أن تعبدهم وذلك بالرضا في تحليل الحرام -كما يرضا عن الولاء للكفار والرضا بمناصرة الكفار على المسلمين ونحو ذلك-.

أما الرضا في تحريم الحلال مثل الرضا عن سجن العلماء وطلبة العلم والمجاهدين حيث حرموا عليهم نشر العلم الواجب نشره . وقد قال شيخ الإسلام لما قضي بسجنه (من قال أن ذلك فعل بالشرع فهو كافر بإجماع المسلمين) الفتاوى 3/254.وهذا بلا شك إفراط في هذه القضية .

أما التفريط في ذلك فهو كما يراه بعض الإخوة هداهم الله حيث ظنوا أن سب الحكام مطلقا والتوسع في تكفيرهم وحث الجماعات على ذلك هو الدين الحق وهو المنهج المطلوب وهذا لا شك أنه ضلال عن جادة الصواب.

وأما الذي أراه في ذلك هو ما يلي :
أولا : طاعة ولاة الأمر -المسلمين- بالمعروف .
ثانيا : عدم الخروج عليهم إن كانوا مقيمين لشرع الله أو كان في القيام والخروج عليهم مفسدة غالبة .
ثالثا : مناصحتهم سرا في المنكرات العامة، وأمام جميع الناس وذلك في حالات :
أ - إذا نوصحوا سرا ولم يستجيبوا .
ب - إذا كان المنكر المطلوب إزالته من المنكرات العظيمة التي لا تتحمل السكوت كأن يكون هذا المنكر مما يمس أصل العقيدة أو كان من المنكرات التي تعجل العقوبة فيه كمحاربة الله بالربا ونحو ذلك .
ت - إذا علم أن هؤلاء الحكام على معرفة بحكم هذا المنكر .
ث - إذا خشي من السكوت أن يظن العامة إن هذا المنكر المسكوت عنه ليس منكرا -وما أكثر ذلك-.


--------------------------------------------------------------------------------

البروتوكول الثاني : عدم التفريق بين الطائفة المنصورة والفرقة الناجية :
وعندهم أن من فرق بينها فهو ضال مبتدع خارج عن دائرة السنة وللرد على هذا الأمر لا بد من مقدمتين :
المقدمة الأولى / هل ما قالوه بكون الناجية والمنصورة طائفة واحدة حق أم أن هذا الأمر غير مسلم لهم فيه؟؟؟!!!
المقدمة الثانية / لو كان الأمر على ما قالوه هل يبدع كل من يفرق بينها حتى لو استند بذلك على أدلة نقلية عقلية صحيحة؟؟؟!!!

أما المقدمة الأولى/ فأنا والله لا أوافقهم عليه وذلك أن حمل الفرقة الناجية على الطائفة المنصورة غريب فإن النصوص لا تذكر تلازما بينهما إلا من جهة كون هذه ناجية والأخرى منصورة واجتماعهما في النجاة والنصر لا يعني اتحادهما من كل وجه فإن الناجية ما قابلت الطوائف الخارجة عن سبيل المؤمنين ويندرج به عامة المسلمين الذين لم يخرجوا عن الكتاب والسنة والإجماع أما الطائفة المنصورة فاتفقت الأحاديث على تسميتها بالطائفة والمعنى في الطائفة أخص من الفرقة والدليل على ذلك قوله تعالى: (فلولا نفر من كل فرقة طائفة ليتفقهوا في الدين). ولا أريد أن أطيل في هذه المسألة ومن أحب البسط في هذه المسألة فلا مانع .

أما المقدمة الثانية/ فنقول حتى لو سلمنا بكونها فرقة وطائفة واحدة فلا يعني هذا تبديع من فرق بينهما وذلك أن التفريق لم يكن عن هوى عند المفرِّق بل عن اجتهاد وأما من زعم أن التفريق يعني إدخال الفرق المبتدعة في الفرقة الناجية فهذا لم يقله أحد –فيما أعلم- ولن يقوله أحد من علماء السنة وإنما هي ظنون فاسدة واتهامات باطلة من هذه الجماعة المشؤومة.


--------------------------------------------------------------------------------

البروتوكول الثالث: الكلام في أعراض المخالفين :
سواء كانوا علماء أو طلبة علم أو كانوا من عامة شباب الصحوة وهنا أوجه السؤال التالي :

هل غيبة المسلم جائزة أم لا ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
فإن قلتم غيبته جائزة فأنتم كفار خارجون عن الملة لأن من أحل شيئا حرمه الشارع فهو كافر مرتد –كما لا يخفاكم- وإن قلتم هم ليسوا بمسلمين فأنتم خوارج وذلك أنكم تكفرون بالمعصية والبدعة، وإن قلتم هم مسلمون لكن مبتدعة قلنا لكم لنا معكم وقفات :

الوقفة الأولى :
إثبات بدعية ما تزعمون بدعته .

الوقفة الثانية :
ليس كل من فعل البدعة يكون مبتدعا وإلا لزم ما يلي :
1- تبديع بعض الصحابة كابن عمر الذي كان يتحرى في السفر الأماكن التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فيها .
2- تبديع الإمام أحمد بن حنبل الذي يرى نتر الذكر بعد قضاء الحاجة وأفتى شيخ الإسلام ببدعة هذا الفعل .
3- تبديع أكثر الحنابلة الذين يرون مشروعية النطق بالنية في الصلاة.
4- تبديع عثمان بن حنيف الذي ثبت عنه أنه يرى جواز التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته.
5- تبديع القائمين على الحرمين الشريفين وجميع الجوامع في هذه البلاد بكونهم اتخذوا أذانين للجمعة مع أن الأذان الأول بدعة عند الشيخ الألباني رحمه الله.
6- تبديع الإمام أحمد في تجويزه قراءة القرآن على القبر - في آخر الروايات - عنه وقد حكم شيخ الإسلام في الاختيارات ببدعتها .
والأمثلة في ذلك كثيرة ولا حاجة إلى الإطناب في ذكرها ولعل ما ذكر فيه كفاية في توضيح المراد وبيان المشكل.

الوقفة الثالثة :
أن من فعل ما نراه بدعة مستندا بذلك إلى أدلة شرعية وثوابت صحيحة فهو في نظرنا مجتهد مخطئ أي له أجر واحد فقط …كذا المنهج السليم والمنطق الصحيح والسلفية الحقيقية . فهل ضلل الإمام أحمد الأئمة الثلاثة في عدم قولهم بنقض لحم الإبل للوضوء؟!! أم هل ضلل الإمام أحمد الإئمة الثلاثة في عدم تكفيرهم لتارك الصلاة مع صراحة الأدلة في تكفير تارك الصلاة؟؟!!.


--------------------------------------------------------------------------------



البروتوكول الرابع : قولهم (من السياسة ترك السياسة) :
وقائل هذه المقالة أحد رجلين إما مغفل لا يدرك معنى ما يقول –وهم الغالبية إن أُحسن الظن فيهم-، وإما مغرض دخيل على الصحوة يبذر فيها سمومه بلباس السلفية الزائفة . ومراد هذه المقالة باختصار –فصل الدين عن الدولة-. فيا سعادة العلمانين بهذه المقالة، ويا فرحة الغرب بهذاالمنهج الضال.

أما المغرض فلا كلام لي معه إذ أنه لا ينفع فيه إلا أن يقال له –إتق الله وتب إليه-. أما المغفل – وما أكثرهم والله المستعان – فللأسف فإنه أخطأ في إصغاء سمعه لأبواق زائفة ومنابر شاتمة .

أخي المغفل..!!
ألم يكن أبو بكر أعلم الأمة حاكما للمسلمين … لماذا لم يزهد فيها؟؟!! ومثله بقية الخلفاء الراشدين؟؟؟!!!. ألم يكن شيخ الإسلام المحرض الحقيقي في قتال المسلمين للتتار في أحد معاركهم واشتباكاتهم-معركة شقحب-؟؟؟!!!. ألم يكن شيخنا وشيخكم الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله اليد اليمنى للإمام محمد بن سعود رحمه الله، وكان في بداية الدولة هو المرشد والموجه العسكري مع كونه مفتيا شرعيا؟؟؟!!!.

أخي المغفل!!!!!
إن كنت تريد -بقولك هذا- العلماء فأنت بهذا قد ارتكبت مكفرا إصرارك عليه قد يخرجك عن الملة وذلك أن العلماء إذا لم يتكلموا بالسياسة ويبينوا حكم الله فيها وإلا لصارت الدولة بلا شك –وهو الواقع- تسير إلى مستنقع الفساد لعدم المرشد والموجه والناصح الصادق.





كل كلامك هذا سأرد عليه نقطة بعد نقطة :
بسم الله أبدأ
قلت في كلامك :
مما لا يخفى على أي مطلع على حال الصحوة في هذه البلاد المباكة أمر هذه الجماعة المنشقة و التي تسمي نفسها بـ(السلفية) والسلف منهم براء والحق أن نسميها بـ(الخلوف) أو (الجامية).
أما الخلوف فوجه هذه التسمية هو معاملة باغي الفساد بنقيض قصده كما هو مقرر في أصول الشريعة وهل هناك فساد أعظم من أمر الناس بالسكوت عن المنكرات وقد قال حبيبنا صلى الله عليه وسلم لمن قال له : أنهلك وفينا الصالحون؟! قال: نعم إذا كثر الخبث.
فتبا ثم تبا لكل من تسول له نفسه أن يخالف أمر الرسول صلى الله عليه وسلم سواء كانت المخالفة صريحة أم كان ذلك تلميحا ، فهم أرادوا أن ينشروا أفكارهم المشؤومة في أوساط الشباب وقد علموا مسبقا الطريقة التي توصلهم إلى مرادهم وذلك بإلباس هذه الأفكار لباس سلفنا الصالح لتروج بذلك أفكارهم وتتقبل آراءهم وينخدع بها الجاهل بحالهم وأساس نشأتهم.
فهل السلفية الرضا بوجود المنكرات والأمر بالسكوت عنها وذلك من باب درء المفاسد واتقاء الفتنة؟! وهل الفتنة إلا السكوت عن مثل ذلك؟! وهل السلفية التزلف للسلاطين والتقرب إليهم والسعي إلى المناصب الدنيوية وطرق أبواب هؤلاء الحكام؟!



كما قلت مسبقا لغيرك أعيد كلامي لك أثبت ما تدعي ودع عنك الكلام المجمل الذي لا دليل عليه
ما هو الفساد الذي عاملناه بنقيض الشريعة ؟
أين هي المنكرات التي سكت عنها السلفيين ؟
ومن من مشائخنا السلفيين كابن باز والعثيمين والألباني ومحمد أمان الجامي وربيع المدخلي وعبيد الجابري وصالح اللحيدان وصالح الفوزان وغيرهم الكثير من منهم تقرب وسعى إلى المكانة وإرادة الدنيا كما تدعي أنت ؟



ثم تقول : وهل السلفية القدح والتكلم في أعراض الناس فضلا عن أعراض العلماء المصلحين؟! وعلى كل فلأفكارهم ومناهجهم مبحث سيأتي ذكره .



أقول :
يكفي ردا عليك ما هو موجود في كتب علمائنا الذين اتبعوا طريقة السلف وحموا دين الله وكتبوا في الجرح والتعديل وجرحوا في ناس بأعينهم ليحذروا منهم ومن بدعهم وضلالاتهم ويكفي لو تقرأ المجروحين لابن حبان أو تقرأ تهذيب الكمال للحافظ المزي حتى ترى كيف جرحوا وعدلوا
وكل هذا نصحا لعباد الله وحماية للسنة النبوية
ثم أقول من الذين تكلم فيهم السلفيين وتكلموا في أعراضهم ؟
فكما قلت لك الكلام المجمل لا ينفع
أطالبك وغيرك بالبينة والإثبات والدليل



ثم تقول في كلامك :
أما تسميتهم بـ(الجامية) فهو نسبة إلى محمد أمان الجامي الذي أسأل الله العلي العظيم إن كان مغررا به وصادقا مع الله أن يغفر له زلته وإن كانت الأخرى أن يجازيه بما يستحق فهذا الجامي هو المؤسس الحقيقي إن صح التعبير لهذه الجماعة وخاصة في منطقة نجد وضواحيها .
وليس كلامي هذا قدحا في الوافدين -كلا والله- بل يا مرحبا بهم في هذه البلاد إن أرادوا عملا شريفا أو علما نافعا يدعون به إلى الله ويجمعون به شمل الأمة. أما إذا أرادوا بتعلمهم تفريق شمل الأمة وجعل أنفسهم معاول هدم لهذه الصحوة المباركة فلا بارك الله فيهم وعجل الله بهلاكهم.



أقول :
الشيخ العالم محمد أمان الجامي رحمه الله تعالى حتى تعرف من هو استمع إلى تزكية الشيخ صالح الفوزان حفظه الله تعالى له : http://www.youtube.com/watch?v=XwaCPz6vpHo
وهنا تزكية الشيخ صالح الفوزان حفظه الله للشيخ ربيع المدخلي حفظه الله : http://www.youtube.com/watch?v=sw7ZYplpfjU
واسمع هنا ماذا قال الشيخ صالح الفوزان عندما سأله سائل أن هناك من يلقبهم بالجامية بسبب دعوتهم لزوم منهج السلف و الإلتفاف حول العلماء الربانيين وحول ولاة الأمر والتحذير من أهل البدع ...... استمع إلى إجابة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله تعالى : http://www.youtube.com/watch?v=DU8a-3Znuhw



ثم تقول :
البروتوكول الأول: الولاء التام للحكام :
نحن لا ننكر أن من أصول أهل السنة والجماعة عدم الخروج على الحاكم وطاعته بالمعروف. ولكن للأسف أن هذا الأصل في العقيدة بين إفراط وتفريط، فهذه الجماعة ممن أساء فهم هذا الأصل حتى جعلت نصح الحكام خروجا، وجعلت طاعتهم أن تعبدهم وذلك بالرضا في تحليل الحرام -كما يرضا عن الولاء للكفار والرضا بمناصرة الكفار على المسلمين ونحو ذلك-.
أما الرضا في تحريم الحلال مثل الرضا عن سجن العلماء وطلبة العلم والمجاهدين حيث حرموا عليهم نشر العلم الواجب نشره . وقد قال شيخ الإسلام لما قضي بسجنه (من قال أن ذلك فعل بالشرع فهو كافر بإجماع المسلمين) الفتاوى 3/254.وهذا بلا شك إفراط في هذه القضية .
أما التفريط في ذلك فهو كما يراه بعض الإخوة هداهم الله حيث ظنوا أن سب الحكام مطلقا والتوسع في تكفيرهم وحث الجماعات على ذلك هو الدين الحق وهو المنهج المطلوب وهذا لا شك أنه ضلال عن جادة الصواب.
وأما الذي أراه في ذلك هو ما يلي :
أولا : طاعة ولاة الأمر -المسلمين- بالمعروف .
ثانيا : عدم الخروج عليهم إن كانوا مقيمين لشرع الله أو كان في القيام والخروج عليهم مفسدة غالبة .
ثالثا : مناصحتهم سرا في المنكرات العامة، وأمام جميع الناس وذلك في حالات :
أ - إذا نوصحوا سرا ولم يستجيبوا .
ب - إذا كان المنكر المطلوب إزالته من المنكرات العظيمة التي لا تتحمل السكوت كأن يكون هذا المنكر مما يمس أصل العقيدة أو كان من المنكرات التي تعجل العقوبة فيه كمحاربة الله بالربا ونحو ذلك .
ت - إذا علم أن هؤلاء الحكام على معرفة بحكم هذا المنكر .
ث - إذا خشي من السكوت أن يظن العامة إن هذا المنكر المسكوت عنه ليس منكرا -وما أكثر ذلك-.



أقول :
من هم العلماء وطلبة العلم المجاهدين الذين تدعي ؟
هل سجن ابن باز أو ابن عثيمين أو الشيخ صالح الفوزان أو الشيخ عبدالعزيز آل شيخ أو الشيخ صالح آل شيخ أو الشيخ صالح اللحيدان أو غيرهم من كبار العلماء الذين نثق بهم وبعلمهم ؟
لا تجي تقول سلمان العودة أو سفر الحوالي لأنك إذا ذكرتهم سأقول لك انظر إلى هذه الوثيقة وتمعن فيها جيدا :
http://www.alrassxp.com/uploaded2/22604/01228136313.gif

وحتى تتأكد استمع إلى كلام الشيخ الإمام محمد بن صاحل العثيمين رحمه الله تعالى في مكالمته الهاتفية عندما اتصل به الشباب السلفي في الجزائر وسألوه عن أشرطة سلمان العودة وسفر الحوالي :
http://www.alrassxp.com/uploaded2/22604/01228136596.zip

ثم تقول وما أقبح قولك :
وأما الذي أراه في ذلك هو ما يلي :
أولا : طاعة ولاة الأمر -المسلمين- بالمعروف .
ثانيا : عدم الخروج عليهم إن كانوا مقيمين لشرع الله أو كان في القيام والخروج عليهم مفسدة غالبة .
ثالثا : مناصحتهم سرا في المنكرات العامة، وأمام جميع الناس وذلك في حالات :
أ - إذا نوصحوا سرا ولم يستجيبوا .
ب - إذا كان المنكر المطلوب إزالته من المنكرات العظيمة التي لا تتحمل السكوت كأن يكون هذا المنكر مما يمس أصل العقيدة أو كان من المنكرات التي تعجل العقوبة فيه كمحاربة الله بالربا ونحو ذلك .
ت - إذا علم أن هؤلاء الحكام على معرفة بحكم هذا المنكر .
ث - إذا خشي من السكوت أن يظن العامة إن هذا المنكر المسكوت عنه ليس منكرا -وما أكثر ذلك-.


أقول : يكفي ردا على كلامك وبالذات النقطة التي ذكرت فيها :
مناصحتهم سرا في المنكرات العامة، وأمام جميع الناس وذلك في حالات
يكفي ردا على هذا الكلام الصادر منك أن أقول :
يقول الله تعالى لموسى وهارون عليمها الصلاة والسلام : فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى [ طه : 44 ]
هل من اللين النصيحة بين الناس ؟
ثم هذا توجيه المولى تعالى لهم في تذكير هذا الكافر الطاغية
فهل التذكير والمناصحة للمسلم تكون أشد من نماصحة الكافر ؟
وخذ إليك هذا الأثر :
أخرج البخاري و مسلم في الصحيحين عَنْ شَقِيقٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ :قِيلَ لَهُ أَلَا تَدْخُلُ عَلَى عُثْمَانَ فَتُكَلِّمَهُ فَقَالَ أَتَرَوْنَ أَنِّي لَا أُكَلِّمُهُ إِلَّا أُسْمِعُكُمْ وَاللَّهِ لَقَدْ كَلَّمْتُهُ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ دُونَ أَنْ أَفْتَتِحَ أَمْرًا لَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ فَتَحَهُ ".
دليل استقراء : حيث لم نسمع أحدا من الصحابة لا في حديث ضعيف ولا صحيح تكلم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمر من أمور المسلمين العامة علانية بين الناس
وإذا كنت ممن أنعم الله عليهم بالعلم الشرعي النافع فأنا متأكد أنك تعرف القاعدة المعروفة عند أهل العلم : الأصل في المعاملات الحل إلا ما قام الدليل على تحريمه والأصل في العبادات التحريم إلا ما قام الدليل على تحليله
فمن هذه القاعدة أستطيع أن أقول لك من أين أتيت لنا بهذا الرأي وأين الدليل الذي تؤيد فيه كلامك عن الإنكار الظاهر في حالة إذا نوضح ولم يستجب
وما أحسن ما قاله الشافعي رحمه الله تعالى :
تـعـمـدنـي بـنـصـحـك فـي انـفـراد - - - وجـنـبـنـي الـنـصـيـحـة فـي الـجـمـاعـة
فإن الـنـصـح بـيـن الـنـاس نـوع - - - مـن الـتـوبـيـخ لا أرضـى اسـتـمـاعـه
فـإن خـالـفـتـنـي ولـم تـرقـب لـي قـولا - - - فـلا تـجـزع إذا لـم تـلـق طـاعـة
وخذ هذا مقطع من رسالة للإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى :
والجامع لهذا كله : أنه إذا صدر المنكر من أمير أو غيره أن ينصح برفق خفية ، ما يشرف عليه أحد ، فإن وافق ، وإلا استلحق عليه رجلا يقبل منه بخفية ، فإن لم يفعل فيمكن الإنكار ظاهرا ، إلا إذا كان على أمير ، ونصحه ولا وافق ، واستلحق عليه غيره ولا وافق ، فيرفع الأمر لنا خفية .
هذا الكتاب كل أهل بلد ينسخون منه نسخة ، ويجعلونها عندهم ، والله أعلم .
تاريخ ابن غنام 1 / 221




ثم تقول :
البروتوكول الثالث: الكلام في أعراض المخالفين :
سواء كانوا علماء أو طلبة علم أو كانوا من عامة شباب الصحوة وهنا أوجه السؤال التالي :
هل غيبة المسلم جائزة أم لا ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
فإن قلتم غيبته جائزة فأنتم كفار خارجون عن الملة لأن من أحل شيئا حرمه الشارع فهو كافر مرتد –كما لا يخفاكم- وإن قلتم هم ليسوا بمسلمين فأنتم خوارج وذلك أنكم تكفرون بالمعصية والبدعة، وإن قلتم هم مسلمون لكن مبتدعة قلنا لكم لنا معكم وقفات :
الوقفة الأولى :
إثبات بدعية ما تزعمون بدعته .
الوقفة الثانية :
ليس كل من فعل البدعة يكون مبتدعا وإلا لزم ما يلي :
1- تبديع بعض الصحابة كابن عمر الذي كان يتحرى في السفر الأماكن التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فيها .
2- تبديع الإمام أحمد بن حنبل الذي يرى نتر الذكر بعد قضاء الحاجة وأفتى شيخ الإسلام ببدعة هذا الفعل .
3- تبديع أكثر الحنابلة الذين يرون مشروعية النطق بالنية في الصلاة.
4- تبديع عثمان بن حنيف الذي ثبت عنه أنه يرى جواز التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته.
5- تبديع القائمين على الحرمين الشريفين وجميع الجوامع في هذه البلاد بكونهم اتخذوا أذانين للجمعة مع أن الأذان الأول بدعة عند الشيخ الألباني رحمه الله.
6- تبديع الإمام أحمد في تجويزه قراءة القرآن على القبر - في آخر الروايات - عنه وقد حكم شيخ الإسلام في الاختيارات ببدعتها .
والأمثلة في ذلك كثيرة ولا حاجة إلى الإطناب في ذكرها ولعل ما ذكر فيه كفاية في توضيح المراد وبيان المشكل.

الوقفة الثالثة :
أن من فعل ما نراه بدعة مستندا بذلك إلى أدلة شرعية وثوابت صحيحة فهو في نظرنا مجتهد مخطئ أي له أجر واحد فقط …كذا المنهج السليم والمنطق الصحيح والسلفية الحقيقية . فهل ضلل الإمام أحمد الأئمة الثلاثة في عدم قولهم بنقض لحم الإبل للوضوء؟!! أم هل ضلل الإمام أحمد الإئمة الثلاثة في عدم تكفيرهم لتارك الصلاة مع صراحة الأدلة في تكفير تارك الصلاة؟؟!!.



أقول :
أولا كلمتك هذه راجعها قبل أن تتكلم :
هل غيبة المسلم جائزة أم لا ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
فإن قلتم غيبته جائزة فأنتم كفار خارجون عن الملة لأن من أحل شيئا حرمه الشارع فهو كافر مرتد –كما لا يخفاكم-

الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى عندما ذكر نواقض الإسلام قال : من حلل حراما أو حرم حلالا مما هو معلوم من دين الله بالضرورة
فهل تقارن الغيبة بالزنا والخمر ؟؟
نعم الغيبة من الكبائر في الدين ومن الذنوب التي لا يغفر الله لمن وقع بها حتى يطلب السماح من المسلم
وتحليلها ذنب عظيم وجرم كبير لكن لا يصل لحد الكفر
لا تستعجل واقرأ ما نسخت قبل أن تنقله
ثم يجب أن تعلم أمر شرعيا أن الغيبة هي القدح في الشخص والقدح قد يكون جائزا في بعض الأحيان
وإليك ما قاله الناظم في الغيبة :
الـقـدح لـيـس بـغـيـبـة فـي سـتـة - - - مـتـظـلـم ومـعـرف ومـحـذر
ومـجـاهـرا فـسـقـا ومـسـتـفـتـيـا - - - ومـن طـلـب الإعـانـة فـي إزالـة مـنـكـر
1- متظلم : يكفي فيه قول الله تعالى : لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللّهُ سَمِيعاً عَلِيماً [ النساء : 148 ]
وأيضا زوجته هند بنت عتبة رضي الله عنها عندما اشتكت لرسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : إن أبا سفيان رجل شحيح وليس يعطيني ما يكفيني وولدي إلا ما أخذت منه وهو لا يعلم فقال ‏ ‏خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف ‏. صحيح البخاري : النفقات : إذا لم ينفق الرجل فللمرأة أن تأخذ بغير علمه ما‏ .
هنا الصحابية الجليلة ذكرت الصحابي الجليل أبا سفيان أنه شحيح وهذه صفة قدح ولكنها غيبة جائزة لأنها تشتكي
فلم نسبه وتشتمه وتفتري عليه
فعندما ذكرت ذلك لم ينكر عليها المصطفى صلى الله عليه وسلم .
2- معرف : أي تعرف بالرجل إذا سألت عنه عن أمر كمن يذكر ما عند الشخص من مخالفات لمن سأله عنه في أحوال كمثل إذا تقدم رجل ليتزوج وذهب ولي المرأة للسؤال عنه فإنه يذكر ما عليه من منكرات حتى يعلم حاله
وهذا من الغيبة الجائزة والدليل عليها :
عن فاطمة بنت قيس أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة وهو غائب فأرسل إليها وكيله بشعير فتسخطته فقال والله ما لك علينا من شيء فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال لها ليس لك عليه نفقة وأمرها أن تعتد في بيت أم شريك ثم قال إن تلك امرأة يغشاها أصحابي اعتدي في بيت ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك وإذا حللت فآذنيني قالت فلما حللت ذكرت له أن معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم خطباني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه وأما معاوية فصعلوك لا مال له انكحي أسامة بن زيد قالت فكرهته ثم قال انكحي أسامة بن زيد فنكحته فجعل الله تعالى فيه خيرا كثيرا واغتبطت به . ( صحيح ) _ وأخرجه مسلم .
وكذلك أذكر لك هذا الحديث :
عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت : استأذن رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنا عنده ، فقال : بئس ابن العشيرة أو أخو العشيرة . ثم أذن له ، فألان له القول ، فلما خرج ، قلت : يا رسول الله ! قلت له ما قلت ، ثم ألنت له ؟ فقال : يا عائشة إن من شر الناس ، من تركه الناس ، أو ودعه الناس ، اتقاء فحشه . قال الترمذي : حديث حسن صحيح
3- محذر : فإذا كان الإنسان معروفاً بلقب كالأعمش والأعرج والأصم والأعمى والأحول وغيرهم جاز تعريفهم بذلك، ويحرم إطلاقه على جهة التنقص، ولو أمكن تعريفه بغير ذلك كان أولى.
4- مجاهرا فسقا : أن يكون مجاهراً بفسقه أو بدعته كالمجاهر بشرب الخمر، ومصادرة الناس وأخذ المكس وجباية الأموال ظلماً وتولي الأمور الباطلة، فيجوز ذكره بما يجاهر به، ويحرم ذكره بغيره من العيوب إلا أن يكون لجوازه سبب آخر مما ذكرناه.
5- مستفتيا : فيقول للمفتي: ظلمني أبي أو أخي أو زوجي أو فلان بكذا فهل له ذلك؟ وما طريقي في الخلاص منه وتحصيل حقي ودفع الظلم؟ ونحو ذلك فهذا جائز للحاجة، ولكن الأحوط والأفضل أن يقول: ما تقول في رجل أو شخص أو زوج كان من أمره كذا؟ فإنه يحصل به الغرض من غير تعيين، ومع ذلك فالتعيين جائز . كما ذكرت لك في حديث هند بنت عتبة رضي الله عنها .
6- طلب الإعانة في إزالة المنكر : الاستعانة على تغيير المنكر ورد العاصي إلى الصواب، فيقول لمن يرجو قدرته على إزالة المنكر: فلان يعمل كذا فازجره عنه، ونحو ذلك، ويكون مقصوده التوصل إلى إزالة المنكر، فإن لم يقصد ذلك كان حراماً.



ثم تقول :
الوقفة الثانية :
ليس كل من فعل البدعة يكون مبتدعا وإلا لزم ما يلي :



أقول :
لا يوجد رجل يسلم من الخطأ ولكن متى نبدع ومتى نحذر ومتى نبين ؟
إذا كان المخطئ معروفا بالتزام السنة ومتمسكا بها وداعيا إليها فأخطأ فهنا نبين الخطأ ونناصح الشخص ونترحم عليه وندعو له بالمغفرة إن كان ميتا
وما أحسن ما قاله الإمام برهان الدين البقاعي رحمه الله تعالى في كتابه القيم ( تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي ) :
قال الإمام زين الدين العراقي : "إنما نؤول كلام من ثبتت عصمته حتى نجمع بين كلاميه ، لعدم جواز الخطأ عليه ، وأما من لم تثبت عصمته ، فجائز عليه الخطأ والمعصية والكفر ، فنؤاخذه بظاهر كلامه ، ولا يقبل منه ما أول كلامه عليه مما لا يحتمله أو مما يخالف الظاهر ، وهذا هو الحق" انتهى .
إذا أخطأ من لم نعرفه عنه شيء في السنة فهذا الذي نبدعه إذا بدعه علمائنا الأفاضل رحم الله الأموات وحفظ الله الأحياء منهم
أما نحن معشر طلبة العلم فلا يمكن أن نخطئ على أحد ولا نقول عنه شيء إلا إذا قال علمائنا
وأما من عرفناه بالسنة وكان له كلام فيها وداعيا للسنة النبوية ثم أخطأ في أمر ما فإنه يناصح ويحذر من الخطأ فقط
أما من لم نعرفه فيناصح فإذا لم يتب حذرنا منه ومن خطأه .



ثم تقول :
الوقفة الثالثة :
أن من فعل ما نراه بدعة مستندا بذلك إلى أدلة شرعية وثوابت صحيحة فهو في نظرنا مجتهد مخطئ أي له أجر واحد فقط …كذا المنهج السليم والمنطق الصحيح والسلفية الحقيقية . فهل ضلل الإمام أحمد الأئمة الثلاثة في عدم قولهم بنقض لحم الإبل للوضوء؟!! أم هل ضلل الإمام أحمد الإئمة الثلاثة في عدم تكفيرهم لتارك الصلاة مع صراحة الأدلة في تكفير تارك الصلاة؟؟!!.



أقول :
الخطأ الفقهي يختلف عن الخطأ العقدي
المثال الذي ذكرت يتعلق بأمر فقهي عليه دليل وهذا اجتهاد الأئمة رحمهم الله تعالى
ثم هؤلاء الأئمة لهم حق الإجتهاد لأنهم تعلموا وكانوا علماء
فلو رجعت إلى كلامهم في العقيدة لرأيت أنهم أثبتوا أنفسهم بالتوحيد والسنة والعلم الشرعي النافع ولم يتكلموا من فراغ




ثم تقول :
البروتوكول الرابع : قولهم (من السياسة ترك السياسة) :
وقائل هذه المقالة أحد رجلين إما مغفل لا يدرك معنى ما يقول –وهم الغالبية إن أُحسن الظن فيهم-، وإما مغرض دخيل على الصحوة يبذر فيها سمومه بلباس السلفية الزائفة . ومراد هذه المقالة باختصار –فصل الدين عن الدولة-. فيا سعادة العلمانين بهذه المقالة، ويا فرحة الغرب بهذاالمنهج الضال.
أما المغرض فلا كلام لي معه إذ أنه لا ينفع فيه إلا أن يقال له –إتق الله وتب إليه-. أما المغفل – وما أكثرهم والله المستعان – فللأسف فإنه أخطأ في إصغاء سمعه لأبواق زائفة ومنابر شاتمة .
أخي المغفل..!!
ألم يكن أبو بكر أعلم الأمة حاكما للمسلمين … لماذا لم يزهد فيها؟؟!! ومثله بقية الخلفاء الراشدين؟؟؟!!!. ألم يكن شيخ الإسلام المحرض الحقيقي في قتال المسلمين للتتار في أحد معاركهم واشتباكاتهم-معركة شقحب-؟؟؟!!!. ألم يكن شيخنا وشيخكم الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله اليد اليمنى للإمام محمد بن سعود رحمه الله، وكان في بداية الدولة هو المرشد والموجه العسكري مع كونه مفتيا شرعيا؟؟؟!!!.
أخي المغفل!!!!!
إن كنت تريد -بقولك هذا- العلماء فأنت بهذا قد ارتكبت مكفرا إصرارك عليه قد يخرجك عن الملة وذلك أن العلماء إذا لم يتكلموا بالسياسة ويبينوا حكم الله فيها وإلا لصارت الدولة بلا شك –وهو الواقع- تسير إلى مستنقع الفساد لعدم المرشد والموجه والناصح الصادق.




أقول :
مقولة ( من السياسة ترك السياسة ) كثيرا ما سمعت الألباني رحمه الله تعالى يرددها في أشرطته التي سمعت منها الكثير ولله الحمد
فمن هو الألباني في نظرك ؟؟
ثم ما علاقتنا بالعلمانيين عليهم من الله ما يستحقون حتى تقحمهم هنا ؟
نحن ولله الحمد نقول الأمور العامة التي تبت فيها الدولة والتي فيها أبعاد لا نعلمها هي التي لا نتكلم فيها كالأبعاد السياسية
فالجهات الرسمية الكبرى التي لها علم تام بالسياسة هم من يتخذ القرارات ويتكلمون فيها لأنهم يعلمون أشياء لا نعلمها
فمن أجل هذه الأمور السياسية والأبعاد التي لا نعلمها قال العالم الجليل الألباني رحمه الله تعالى : من السياسة ترك السياسة .
أي ترك الأمور السياسية لأهلها وليس حق لأي أحد أن يتكلم فيها
وفي هذا أذكرك بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم : (( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه )) أخرجه الترمدي و غيره و صححه الألباني
ثم أقول لك وأذكرك بهذا الحديث عن المصطفى صلى الله عليه وسلم :
‏ ‏عن ‏ ‏الزبير بن عدي ‏ ‏قال ‏
‏دخلنا على ‏ ‏أنس بن مالك ‏ ‏فشكونا إليه ما نلقى من ‏ ‏الحجاج ‏ ‏فقال ‏ ‏ما من عام إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم سمعت هذا من نبيكم ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏
‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن صحيح ‏
يقول الإمام العالم الألباني رحمه الله تعالى :
< لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا . > رواه مسلم 84/3 ، وأحمد 370/2 و 417، والحاكم 477/4 من حديث أبي هريرة . ولا يعارض هذا الحديث قوله صلى الله عليه وسلم : < لا يأتي عليكم زمان إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم > . رواه البخاري في الفتن من حيث أنس لأنه من العام المخصوص ، فلا يجوز إفهام الناس أنه على عمومه .
سلسلة الأحاديث الصحيحة المجلد الأول بقسميه

قلت في كلامك :
ألم يكن أبو بكر أعلم الأمة حاكما للمسلمين … لماذا لم يزهد فيها؟؟!! ومثله بقية الخلفاء الراشدين؟؟؟!!!. ألم يكن شيخ الإسلام المحرض الحقيقي في قتال المسلمين للتتار في أحد معاركهم واشتباكاتهم-معركة شقحب-؟؟؟!!!. ألم يكن شيخنا وشيخكم الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله اليد اليمنى للإمام محمد بن سعود رحمه الله، وكان في بداية الدولة هو المرشد والموجه العسكري مع كونه مفتيا شرعيا؟؟؟!!!.

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم يجيء قوم يتسمنون : يحبون السمن ، ينطقون الشهادة قبل أن يسألوها .
سلسلة الأحاديث الصحيحة المجلد الثاني
ثم قبل أن تقول لماذا لم يزهد فيها أبا بكر أنا أقول لك لماذا لا تكون مثل أبا بكر والصحابة وتتمسك بالسنة وتلتزم منهج السلف وتترك عنك الكلام فيمن لن يسألك الله عنهم ولماذا هذا كذا وهذا كذا
وإذا كنت تقول :
ألم يكن شيخ الإسلام المحرض الحقيقي في قتال المسلمين للتتار في أحد معاركهم واشتباكاتهم-معركة شقحب-؟؟؟!!!.
ماذا أفهم من كلامك هذا ؟؟؟
هل تريدنا أن نحرض وندعو للخروج وترك ولي الأمر ؟
إذا كنت تقول شيخ الإسلام فأنا أرد عليك واقول :
يقول الله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ } [ التوبة : 38 ]
من الذي ينفر الناس ؟
عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فتح مكة لا هجرة ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا * ( صحيح ) _ وأخرجه البخاري ومسلم .
أعيد السؤال من الذي ينفر الناس ؟
عَنْ أَبِي هُرَيْرَة عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّمَا الْإِمَام جُنَّة يُقَاتَل مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ .
يقول الإمام النووي رحمه الله تعالى في شرحه لهذا الحديث :
قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( الْإِمَام جُنَّة ) أَيْ : كَالسِّتْرِ ; لِأَنَّهُ يَمْنَع الْعَدُوّ مِنْ أَذَى الْمُسْلِمِينَ , وَيَمْنَع النَّاس بَعْضهمْ مِنْ بَعْض , وَيَحْمِي بَيْضَة الْإِسْلَام , وَيَتَّقِيه النَّاس وَيَخَافُونَ سَطْوَته , وَمَعْنَى يُقَاتَل مِنْ وَرَائِهِ أَيْ : يُقَاتَل مَعَهُ الْكُفَّار وَالْبُغَاة وَالْخَوَارِج وَسَائِر أَهْل الْفَسَاد وَالظُّلْم مُطْلَقًا , وَالتَّاء فِي ( يُتَّقَى ) مُبْدَلَة مِنْ الْوَاو لِأَنَّ أَصْلهَا مِنْ الْوِقَايَة . ‏انتهى
أنتظر جوابك على هذا السؤال مما تقدم من الذي ينفر المسلمين للقتال ؟؟؟
وهل يوجد أحد من الصحابة نفر المسلمين دون إذن ولي الأمر الذي كان هو المصطفى صلى الله عليه وسلم في وقتهم ؟


قلت :
إن كنت تريد -بقولك هذا- العلماء فأنت بهذا قد ارتكبت مكفرا إصرارك عليه قد يخرجك عن الملة وذلك أن العلماء إذا لم يتكلموا بالسياسة ويبينوا حكم الله فيها وإلا لصارت الدولة بلا شك –وهو الواقع- تسير إلى مستنقع الفساد لعدم المرشد والموجه والناصح الصادق.

أقول :
عندما يتعلق الأمر بالأمور الشرعية التي تمس الدولة ككل فإن ولي الأمر في بعض الأمور يطلب النصيحة من أهل العلم الموثوق في علمهم كسماحة المفتي والشيخ صالح اللحيدان والشيخ صالح الفوزان وغيرهم من علمائنا الأجلاء ولله الحمد
وأما جملتك التي قلت فيها :
وإلا لصارت الدولة بلا شك –وهو الواقع- تسير إلى مستنقع الفساد لعدم المرشد والموجه والناصح الصادق.

فيكفيني ردا عليك :
عن ‏ ‏أبي هريرة رضي الله عنه ‏
‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال :‏ ‏إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم ‏.
صحيح مسلم : البر والصلة والآداب .
فإذا كنت ترى البلاد تسير إلى منتقع الفساد فأنت من سيرها والحمد لله أنها ليست كذلك
abo khaled28 غير متصل  
قديم(ـة) 01-12-2008, 09:55 PM   #19
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 1,704
قوة التقييم: 0
abo khaled28 is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها طبيب الروح مشاهدة المشاركة


أعترف موضوعك مافيه مشاكل لكن ليش عدلت عليه وحذفت منه أشياء أخرى

باقي فضايح أنت ما ذكرته


يا حبيبي ( من باب السخرية

يكفي أنهم يشهرون بالأخطاء وخصوصا زلات العلماء

أجل علشان شيخ أخطأ بكلمه يصير رجعي

سلملي على الجاميه كلهم وقلهم يراجعون حساباته ويعرفون أصلهم من فصلهم

وما يحتاج أجيب اصلهم
أرجع واقول كلام مجمل لا أقبل به
من هم العلماء الذين تكلم فيهم السلفيون وأين إثباتك
ومسألة الأصل والفصل ما علينا منها
يقول الله تعالى : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [ الحجرات : 13 ]
أنا لما أكون أسود أو ما لي أصل أو ولد قبيلة راح يفرق عند الله شيء ؟
أنتظر إجابتك
abo khaled28 غير متصل  
قديم(ـة) 01-12-2008, 10:28 PM   #20
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 2,469
قوة التقييم: 0
طبيب الروح is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها abo Khaled28 مشاهدة المشاركة
أرجع واقول كلام مجمل لا أقبل به
من هم العلماء الذين تكلم فيهم السلفيون وأين إثباتك
ومسألة الأصل والفصل ما علينا منها
يقول الله تعالى : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [ الحجرات : 13 ]
أنا لما أكون أسود أو ما لي أصل أو ولد قبيلة راح يفرق عند الله شيء ؟
أنتظر إجابتك
مو قصدي قبيله ولا أصل يعني قبلي ولا غيره
أنا أقول كيف نشأت الجاميه هذا أمر

الأمر الثاني مستعد أجيب لك أكثر من شريط
للجاميه تتكلم عن أخطاء العلماء والمشايخه الكرام
وتكبيرها وجعلها توصل لدرجة الكفر ولقد سمعتها بنفسي
أو ان ( الريس ) غير محسوب عليكم
__________________
لمشاهدة التقرير الرجاء الضغط على الصورة
الجزء الثاني هنا
الجزء الثالث في ذا
طبيب الروح غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
إدارة المنتدى تحذف أربعة ردود للعضو ( ........... ) رحمه الله عبدالله النصيان المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 59 01-08-2011 02:39 AM
!!! حافظوا على نظافه المنتدى !!! ام الغااااالين المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن 12 13-07-2009 01:56 AM
تعلمت من هذا المنتدى..الرس xp .. !! ريم الفلا المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن 7 01-11-2008 04:57 PM


الساعة الآن +3: 06:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19