|
|
|
|||||||
| الإشعارات |
| المنتدى الدعوي والقضايا الاسلامية المواضيع والقضايا الإسلامية وعلوم الشريعة وما يتعلق بذلك على منهج أهل السنه والجماعة فقط. |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
عضو متألق
|
ماذا بعد ؟
بعد الكشف عن العملية الإرهابية في الرياض :
نقلاً عن إيلاف : الخميس 08 مايو 2003 10:24 محمد عبدالله ناب - الخلية الإرهابية النائمة التي كشفت عنها السلطات الأمنية السعودية في الرياض يوم أمس، تؤكدُ أن ثمة خلايا أخرى مازالت تنتظرُ أداء دورٍ ما لمصلحة فكر وتوجهات تنظيم القاعدة . وأنا مقتنعٌ قناعة تامة أن القضاء على تنظيم القاعدة، واختفاء رئيسها ومؤسسها أسامه بن لادن لا يعني البتة اختفاء ثقافة التنظيم ذاته كفكر وعقيدة، لذلك سوفَ تظهرُ مثل هذه الخلايا والعمليات بين حين وآخر . ومن نافلة القول أن المواجهة الأمنية وحدها، رغم أهميتها، لن تجتثَ هذا الفكر من جذوره، إذا لم تواكب هذه الجهود الأمنية مواجهة ثقافية وإعلامية منظمة ومكثفة وقوية تسعى إلى تتبع جذور هذا الفكر والعمل على اقتلاعها ومنعها من إفراز الفكر التكفيري المسلح . إنها أولى الخطوات العملية والمؤثرة لتجفيف منابع الإرهاب . في المدارس السعودية، وبالذات في مدارس المراحل المتوسطة والثانوية، وفي بعض جمعيات تحفيظ القرآن التابعة للمساجد، في المملكة، تبدأ مرحلة تجنيد الشباب في أعمار مبكرة لتجهيزهم ثقافياً ونفسياً وعَـقدياً للالتحاق بالركب التكفيري المتأسلم . حيثُ يجري شحن الطالب بمفاهيم إسلامية معينة، وترتيب قناعاته، وتشكيل توجهه الإيماني، بالشكل الذي يجعله عجينة طيعة في أيدي التكفيريين فيما بعد . الكاتب الدكتور حمزه المزيني ـ مثلاً ـ كتبَ مقالاً غاية في الأهمية في جريدة "الوطن" السعودية على هذا الرابط (http://www33.brinkster.com/thelanguage/deathculture.htm ) . أشار فيه بكل جرأة إلى هذه المصانع الإرهابية التي يقوم عليها وُيشغلها إرهابيون يعملون رسمياً في سلك التعليم، كمعلمين وموجهين تربويين وربما مدراء مدارس. وقد تحدثَ فيه بالتفصيل عن الكيفية التي يجري من خلالها تجنيد "الطالب" الغض منذ مرحلة الطفولة للالتحاق بهذا الفكر، من خلال ترسيخ ما أسماه بـ " ثقافة الموت " . ويبدو أنه وضع يده بكل تمكن الخبير على مكن الداء ومصدر العلة التي تعاني منها مسيرتنا التعليمية، الأمر الذي أثارَ ضجة كبيرة، ترتبَ عليها أن شَحنَ التكفيريون السعوديون كل قواهم للرد عليه، والتشنيعُ به، وتلويث سمعته، واستعداء المؤسسة الدينية عليه، ومضايقة أبنائه في مدارسهم، في محاولة لإجهاض أي محاولة من قبل الدولة لتفريغ هذه المدارس من محتوياتها الإرهابية . وحتى الآن، وحسبَ علمي، لم تحرك الدولة، ممثلة في وزارة التربية والتعليم، ساكناً في كبح جماح هؤلاء المدرسين الإرهابيين، وتطويق محاولاتهم التي تسعى إلى إمداد الفكر التكفيري بالمتطوعين . مشكلة المسؤولين السعوديين أنهم يتعاملون بمنتهى الحذر عندما يكون الأمر متعلقاً بالمواجهة مع الفكر أو الثقافة التي لها علاقة بالدين . حيثُ أن أي محاولة لكبح جماح هذه الثقافة التي تغذي مثلَ هذه التوجهات تواجه بمقاومة عنيفة ليسَ من قبل التكفيريين الإسلامويين فحسب، وإنما من كل أشكال الطيف الديني السعودي، بما فيهم العلماء الرسميين الذين يشغلون مناصب عليا في السلك الديني السعودي، ناهيك عن المجتمع السعودي المحافظ والمتدين نفسه. وهذا ما جعلَ مهمة "تقويم" وتغيير المناهج الدراسية الدينية، التي هي الأخرى تسعى في بعض مفاهيمها إلى تغذية هذا الاتجاه، تواجَهُ برفض تام من قبل الطيف الديني بكل أشكاله، وربما من إجزاء كبيرة من المجتمع السعودي الغير متدين أيضاً. وهذا الموقف لم يأتِ تعاطفاً ونصرة لهذا التيار التكفيري، وإنما لأنها كمطالب جاءت ـ أصلاً ـ من أمريكا، الذي يكنُ لها السعوديون عداءً وكراهية عميقة لأسباب موضوعية وتاريخية تتعلق بسياساتها في المنطقة، وبالذات فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية . وكل ما نأمله أن الحكومة، ممثلة في وزارة الداخلية، عندما كشفت عن هذه العملية، بهذه التفاصيل المخيفة والمرعبة، في سابقة هي الأولى من نوعها في تعامل المملكة إعلامياً مع القضايا الأمنية، كانت تسعى إلى "تهيئة" الجو، واستقطاب التعاطف الشعبي، لجهودٍ لاحقة نرجو أن تكون قوية وصارمة وحازمة في مواجهة الفكر الذي يقومُ بإمداد التكفيريين بالأعضاء والأتباع والمؤيدين، سواء على مستوى المناهج التعليمية أو المدرسين في المدارس، أو جمعيات تحفيظ القرآن . وحسبَ تقديري، فإن ردة الفعل التي أعقبت الكشف عن هذه العملية بتفاصيلها قد هيأت الجو الداخلي السعودي إلى درجة كبيرة لتقبل أي تصرف حازم تجاه هذه الثقافة التدميرية. والسؤال : هل ستشهد الأيام القادمة مواجهة شجاعة وصارمة من شأنها استئصال هذه الثقافة من جذورها من قبل الدولة، أم أن مسلسل التنازلات سيستمر كما كان منذ جهيمان، مروراً بأغيلمة الصحوة في حرب الخليج الثانية، وحتى وصلت بنا هذه التنازلات إلى أبن لادن والتكفيريين ؟. هذا ما سيكشفه لنا المستقبل بكل تأكيد .. منقووووووول |
|
|
|
|
#2 |
|
عضو متألق
|
اكرر نفس التساؤل (ماذا بعد ؟ )
|
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|