عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى الأدبي والشعر و الألغاز
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى الأدبي والشعر و الألغاز المواضيع الأدبية والخاطرة والمقال والشعر الفصيح والشعبي.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 26-04-2004, 11:48 AM   #1
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
البلد: الرياض
المشاركات: 1,772
قوة التقييم: 0
أبو أسامة is on a distinguished road
أوّل مَنْ عزّاني بأمي رحمها الله : لأبي أسامة

أوّل مَنْ عزانا بأمي رحمها الله :

حينما دخلت أمي رحمها الله في الغيبوبة التي منها انتقلت إلى رحمة الله تعالى دخلنا _ أنا وإخوتي وأخواتي وسائر أهلنا _ في حزن شديد مع قلّة حيلة في فعل أيّ شيء ، وقد لاحظت أن أقسى المواقف يكون عندما ترى مَنْ يزور مريضك أوّل مرّة ؛ فإنه لا يملك رباطة جأشه غالباً ، وما زالت صور أولئك الزائرين لأول مرة مرتسمة في خيالي وهم في ذهول تام لا تكاد عيونهم تصدق ما تراه ، ولكن المرء معه لا يملك إلا التسليم لقضاء الله وقدره .

وكنت مع إخوتي نترك غرفة أمي رحمها الله حينما تأتي نساء أجنبيّات لزيارتها ، ونذهب إلى صالة انتظار الرجال ريثما تنتهي زيارتهن ، ولو قدّر لك إلقاء نظرة علينا ونحن في تلك الصالة لرأيت أناساً قاعدين على كراسي صامتين كأنّ على رؤوسهم الطير ، لا تسمع منهم إلا جملة واحدة : ( وعليكم السلام ورحمة الله ) ، يقولونها لمن يمرّ أمامهم ويسلّم ، فلا يحدّث بعضهم بعضاً ، ولكن ما تراهم سيقولون ؟؟؟؛ فقد ألجمَ اللسانَ ما عطّل لغة الكلام ، حتى الهواتف الجوالة تنقطع ألسنتها بحمد الله في داخل ذلك المستشفى .
وهؤلاء الجالسون لن يشك مَنْ يراهم في الاعتقاد بأن بعضهم لا يعرف بعضاً ؛ لأن بعضهم لا يكلم بعضاً ، ولا ينظر إليه ، بل تراهم يفرقعون بأصابعهم ، ولا ينظرون إلا إلى أقدامهم ، ولا ريب في أن قلوبهم لم تعد في صدورهم ، بل هي هناك في غرفة العناية المركزة عند أمهم ، فهم بسبب ذلك في همّ وضيق حرماهم من كل شيء محبوب ، حتى كاتب هذه المقالة عافتْ نفسه ما كانت تحبّه ، وشامتْ عما كانت تألفه من حرصه الدائم على استغلال مثل هذه الأوقات الذاهبة سدى في قراءة كتاب نافع يسلّي ويفيد ؛ لأنّ في الذهن ما يشغله عن الاستيعاب .

وهكذا كانت الأيام تمضي ....
وفي إحدى المرات كنت مع أخي الحبيب أبي نواف في صالة الانتظار ننتظر خروج الزائرات الأجنبيّات لأمي رحمها الله ، وكنا كما وصفتُ لكم قبل قليل ، فدخل علينا رجل في حوالي الأربعين من عمره من أهل شمال المملكة ، ولأهل الشمال من صفات العشرة والألفة ما ليس لغيرهم ، فلما دخل سلّم علينا ، وسألنا : ( عسى ما شرّ يا بعد حيّي ؟ ) ، فأجبناه الإجابة المعتادة التي تستعمل عادة لقطع الحديث من بدايته ، وللدعوة إلى عدم الاسترسال فيه ، فقلنا له : ( ما يجيك الشرّ ) ، وسكتنا ، فكأننا نقول له : اتركنا وشأننا !!!!
لكنّه لم يتركنا وشأننا !!!!
أتدرون لماذا ؟؟؟
لأنه من أهل الشمال الذين فيهم من الشمائل الطيّبة شيء كثير ، ومن ذلك بساطتهم وانشراح صدورهم .
فقال لنا : صحيح ، عسى ما شرّ ، فأخبرناه عما بنا باختصار شديد يقتضيه المقام .
وكان لا بد أن نجامله نحن أيضاً ، فسألناه كما سألنا ، لكنه أجابنا بخلاف ما أجبناه ، أتدرون كيف ؟
لم يقل لنا : إن أباه مريض في العناية المركزة ، بل قصّ علينا تاريخ أبيه .
ألم أقل لكم : إنه من أهل الشمال ، وليس من أهل .... كبار القلوب !!!!

قال أخونا الشمالي : أبي رجل عجيب ، قبل سنوات حصل على أمي وإخواني السبعة حادث سيارة أمام عيون أبي ، وماتوا جميعاً رحمهم الله ، ولم يبق لأبي إلا أنا ، وقد أخرجهم أبي بنفسه وبيديه من السيارة ، ورافقهم حتى دفنوا ، والعجيب أن عينه لم تذرف دمعة واحدة عليهم ، حتى أن كل من رآه تعجّب من ذلك ، ولكن أبي أصيب بعدها بالسكر ومرض في كبده ، وضعف في قلبه ، وأخيراً أصابه سرطان في يديه .... ثم قال الشمالي : أظنّ أنه أصابته عين بسبب صبره ، وها هو الآن في العناية المركزة صابراً محتسباً كأنه لا يشكو من شيء ....

فسأله أخي أبو نواف : حينما ماتت زوجته وأولاده لم يبك عليهم ؟؟؟؟
فقال : أبداً .

فالتفت إليّ أبو نواف وقال لي ما كنت أنا أفكر فيه ، قال : لقد عزّانا يا أبا أسامة في أمي من حيث لا يدري ....

فكان هذا الشمالي أوّل من عزّانا جزاه الله خيراً .

آخر مَنْ عزانا بأمي رحمها الله :

أظنّ أنني قد أكثرتُ من الكتابة عن أمي رحمها الله ، ولا سيما في هذه المنتديات ، ولذلك تلقيت رسالة خاصة عبر الرسائل الخاصة من إحدى الأخوات تشرح مصيبتها التي هي مثل مصيبتي ( فقدان الأم ) ، ولكن أشهد أن مصيبتها أشدّ من مصيبتي ، وإن كانت مصيبة فقدي لأم عبدالله رحمها الله هي أم المصائب التي أثرت في حياتي .
وقد غمزت الأخت من قناتي حينما كتبت لي : أنت رجل وأنا امرأة .

وأقول للأخت المكلومة : أحسب أن قلوب الرجال وقلوب النساء مثل بعضها ، لكن أشهد أنك قد عزيتيني كما لم يعزني أحد من قبلك ؛ فإن مَنْ رأى مصيبة غيره هانت عليه مصيبته .
ولكن كما عزيتيني هل تسمحين لي بأعزيك ؟

لقد ذكرتيني أنتِ بما يلي :

قَدِمَ على الوليد بن عبدالملك أقوام من بني عبس فيهم رجل ضرير ، فسأله الوليد عن عينيه ( يعني : ما سبب عَمَاكَ ؟ ) ، فقال :

بِتُّ ليلةً في بطن وادٍ ، ولا أعلمُ عبسيّاً يزيدُ مالُهُ على مالي ، ولا أولاده على أولادي ، فطرَقَنا سيلٌ ، فذهب بما كان لي من أهل ومال وولد ، غير بعير وصبيّ مولود .

وكان البعير صعباً ، فَنَدَّ البعير ( أي : هرب ) ، فوضعتُ الصبيَّ ، واتبعت البعير ، فلم أجاوز إلا قليلاً حتى سمعتُ صيحة ابني ، فرجعت إليه فإذا الذئب يلغ في دماء بطنه يأكله ، واستدرت إلى البعير لأحبسه ، فنفحني برجله ( أي : رفسني ) ، فحطّم وجهي ، فذهبت عيناي .
فأصبحتُ لا مال لي ، ولا بصر ، ولا ولد .

فقال الوليد : انطلقوا به إلى عروة بن الزبير ، فيخبره ، حتى يعلم أن في الناس مَنْ هو أعظم بلاءً منه .

ورحم الله الوليد فقد ظلم عروة ؛ فقد كان صبّاراً ، وإليكم قصته :

أصابت عروة رحمه الله الأكَلَةُ ( الغرغرينة ) في رجله ، فقيل له : لا بدّ من قطعها ، فرفض ، ولم يوافق حتى ترقّتْ إلى ساقه ، فقيل له : تقطعها وإلا أفسدت عليك سائر جسدك ، فقطعت رجله بالمنشار ( طبعاً بلا تخدير ) ، وهو شيخ كبير ، لم يمسكه أحد ، وبينما هو كذلك جاءه خبر وفاة ابنه محمد ، فما زاد على أن قال :
ما أحسنَ ما صنع الله إليّ ! ؛ وهبَ لي سبعة بنين ، فمتّعني بهم ما شاء ، ثم أخذ واحداً ، وترك ستة .
ووهب لي ست جوارح ، فمتعني بهن ما شاء ، ثم أخذ واحدة ، وأبقى لي خمساً : يدين ، ورِجلاً ، وسمعاً ، وبصراً .

اللهم لئن كنتَ قد أخذتَ لقد أبليتَ ، ولئن كنتَ ابتليتَ لقد عافيتَ .

وهكذا أيتها الأخت المكلومة : لقد عزيتني أيما تعزية !!!
فهل عزّاكِ العبسيُّ وعروة بن الزبير أيّما تعزية !!!
وتذكري أن مَنْ عفا وصفح وغفر فأجره عظيم عظيم عظيم .
وأنّ من رأى مصيبة غيره هانتْ عليه مصيبته .

رحم الله أمي وأمكِ رحمة واسعة ، وأسكنهما فسيح جناته ، وجعل قبريهما رياضاً من رياض الجنّة .
كتبها
أبو أسامة
غفر الله له ولأمه وأبيه
7/3/1425هـ
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
أبو أسامة غير متصل  

 
قديم(ـة) 26-04-2004, 02:56 PM   #2
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
البلد: الخبــــر
المشاركات: 971
قوة التقييم: 0
المنســـــــــي is on a distinguished road
الله يرحمها ويسكنها جنات النعيم امهاتنا وامهات المسلمين اجمعين ويجمعنا واياهم.
ياررررب.

وعظم الله اجركم.
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
المنســـــــــي غير متصل  
قديم(ـة) 27-04-2004, 11:09 AM   #3
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
البلد: الرس
المشاركات: 547
قوة التقييم: 0
جسران is on a distinguished road
الغالي أبو أسامة
ان فقد الأم لا يعوضه إلا الصبر والاحتساب ابتغاء المثوبة والأجر من الله
وفعلاً من يرى مصيبة غيره تهون عليه مصيبته ..

واسمحوا لي بهذه المداخلة ..

يقول لي أحدهم بعد ما توفيت أمه...
قبل وفاة أمي كنت أظن أنه لا يوجد من هو ابر مني بأمه
رغم أنني متزوج ولدي أولاد ومشاغل واسكن فى بيت مستقل..

يقول كنت أذهب لأمي فى بيتها كل ساعة تقريباً أثناء النهار فأسأل عن حالها
واسعد بتلبية طلباتها وحاجاتها...

كنت أقبل رأسها ويديها عندما ادخل واخرج حتى أولادي عودتهم على ذلك ..

أما فى المساء فمن بعد المغرب حتى وقت النوم فهذا مخصص للجلوس عندها
اجلس معها واسامرها واتناول طعام العشاء معها ، ثم أجهز لها مكان نومها
ثم أودعها بعد أن اقبل رأسها ويديها..

يقول هذا هو حالي مع أمي كل يوم ... أما عن السفر وطلعات البر فلا تسأل
فقد كنت اخذ رأي أمي بذلك قبل زوجتي وأولادي ، لأن قمت سعادتي عندما تصحبني أمي
فى سفر أو طلعت بر..

محدثي قال لي كلام كثير عن حاله مع أمه، لا أستطيع قوله فى هذه العجالة ، لكن اختم كلامه بقوله :

كنت اعيش فى سعادة وهناء وكانت امور حياتي وحاجاتي تنقضي بيسر بسبب دعوات أمي لي وقد ذكر لي مواقف عديدة اختار لكم منها هذا الموقف :

يقول محدثي قبل زواجي بأشهر كنت فى الحج مع أمي وبعد رمينا الجمرة الوسطى
وقفت أنا وأمي للدعاء ، ولماء انتهينا قالت لي :
( والله يا وليدي دعيت لك دعوة ان الله يرزق بالزوجة الصالحة الحبيبة الهدية الجميلة)
يقول محدثي لا تتخيل كيف كانت فرحتي بعد كلام أمي هذا ، لأنني كنت متيقن أن الله
سوف يستجيب دعوتها..
وهذا ما حصل فعلاً بعد عودتنا من الحج بأيام فقط ، حيث عرض على أحد أصدقائي
أن اخطب بنت فلان وفعلاً تم ذلك وتم الزواج ...

يقول محدثي لقد رزقني الله بزوجة يتمنى كل شاب أن يحصل عليها

بل لقد وجدت فيها من الصفات أكثر بكثير مما كنت أتتمنى وهذا والله ما حصل وهو بسبب دعوة أمي ...

يقول محدثي بعد وفاة أمي ، احسست انني اشد من الطفل الرضيع الذي فقد أمه ، لأنى وفاتها احدث فى حياتي فراغ كبير لم اجد ما يسده
تأتني لحظات وهي كثيرة جداً أتتمنى عودتها للحياة مرة ثانية
لأني أحس فى نفسي أني كنت مقصر فى حقها ..

أتمنى عودتها حتى اقبل قدميها
لأني لم اكن افعل ذلك فى حياتها
أتمنى أن تعود حتى لا أفارقها أبدا
أتمنى أن تعود حتى اسكن معها فى نفس البيت

محدثي اصبح يتمنى عودة أمه ويذكر لي ما يود فعله لها
حتى قلت ليته يسكت لأنه اطآل فى التمني أكثر مما كان يفعل فى حياتها

يأخواني هذا حال من كان بار بأمه وهذا شعوره بعد وفاتها !!!!!!!

طيب ما هو حال من هو عاق بوالديه أو احدهما وما هو شعوره بعد وفاتهم

اترك الإجابة لكم،،،،

اللهم اغفر وارحم آبائنا وأمهاتنا واجمعنا بهم بالفردوس الأعلى من الجنة
جسران غير متصل  
قديم(ـة) 27-04-2004, 11:50 AM   #4
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
البلد: الرياض
المشاركات: 1,772
قوة التقييم: 0
أبو أسامة is on a distinguished road
يا ليتني كنت مثله

شكراً أيها المنسي .
شكراً يا جسران .
وما أجمل صور حبّ الأم !!!
وما أروع البرّ بالوالدين !!!
ويا ليتني كنت مثل صاحبك يا جسران .
ويا ليت صاحبك يكتب عن حياته مع أمّه .
وأرجوكم لا تعرّجوا على صور العقوق ؛ فإنّ الترغيب أكثر ثأثيراً من الترهيب .
وإنّ مَنْ يُذَكّرُ بكثرة المهتدين وليس منهم يؤنبه ضميره حتى يلحق بركب أهل الفلاح .
ولكنّ مَنْ يذّكر بكثرة الضالين تقول له نفسه الأمّارة بالسوء : إنّك لست وحدك .
ولذلك أرجوكم شجّعوا على نشر الخير ، واحتسبوا الأجر في ذلك .
والله إنّه ليزعجني كثيراً أحد الكتّاب المكثرين في منتديات الرس الذي ألاحظ أنه يتسقّط الأخبار السيئة والصور الاجتماعيّة القبيحة ، فينشرها هنا ، فيا ليت من يعرفه ينصحه بترك ذلك ؛ فمن قال : هلك الناس فهو أهلكهم .
وللجميع تحياتي .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
أبو أسامة غير متصل  
قديم(ـة) 27-04-2004, 07:55 PM   #5
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003
البلد: الرس
المشاركات: 2,297
قوة التقييم: 17
ســـلــمــان is on a distinguished road
ابا اسامه

ان للتعبير عن النفس وقع ضاهر في حياتنا

ولقد اعطاك الله منطقا واسلوبا تستطيع ان تعبر مافي نفسك بكل حريه

ادامه الله لك ورحم اموات المسلمين فمن لم يمر عليه مصيبه
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
ســـلــمــان غير متصل  
قديم(ـة) 05-05-2004, 08:16 PM   #6
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
البلد: نجد
المشاركات: 13
قوة التقييم: 0
شاكر الفضل is on a distinguished road
عجيب : أين شموووخ ؟

عجبت كيف لم تمر على هذه المقالة شموووخ ، وهي الأثيرة بمثل هذه المقالة ؟؟؟؟
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
شاكر الفضل غير متصل  
قديم(ـة) 05-05-2004, 08:28 PM   #7
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2004
المشاركات: 2,193
قوة التقييم: 0
عاشـ الرس ــــق is on a distinguished road
الله يرحمها ويسكنها جنات النعيم امهاتنا وامهات المسلمين اجمعين ويجمعنا واياهم.
ياررررب.

وعظم الله اجركم.
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
عاشـ الرس ــــق غير متصل  
قديم(ـة) 07-05-2004, 03:52 AM   #8
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 35
قوة التقييم: 0
سرحان is on a distinguished road
اللهم إرحمها وأسكنها فسيح جناتك واجمعنا بها يارحيم ياكريم في أعلا عليين
اللهم آمين اللهم آمين
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
سرحان غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 03:55 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19