العودة   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > الرياضة و السوالف و التواصل
التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

الرياضة و السوالف و التواصل لكل ما يخص الرياضة، و لتبادل الأحاديث المتنوعة و الترفيه.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-12-2008, 05:40 AM   #1
جنون العاطفة
عضو فذ
 
الصورة الرمزية جنون العاطفة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: جدة ام الرخا والشدة
المشاركات: 5,739
معدل تقييم المستوى: 0
جنون العاطفة is on a distinguished road
افتراضي وَإِن يَمْسَسْكَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ ..وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ..

بسم الله الرحمن الرحيم ...

السلآآم عليكم ورحمة الله وبركآته ...



اللهم اجعل عملنا كله صالحا, واجعله لوجهك خالصا, ولا تجعل فيه لأحد غيرك شيئا

احبتى فى الله

يقول الحق سبحانه وتعالى فى سوره الانعام:

{ وَإِن يَمْسَسْكَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ }

والضر هو ما يصيب الكائن الحي مما يخرجه عن استقامة حياته وحاله.

فعندما يعيش الإنسان بغير شكوى أو مرض ويشعر بتمام العافية فهو يعرف أنه سليم الصحة؛

لأنه لا يشعر بألم في عيونه أو ضيق في تنفسه أو غير ذلك، لكن ساعة يؤلمه عضو من أعضاء جسمه فهو يضع يده عليه ويشكو ويفكر في الذهاب إلى الطبيب.

إذن فاستقامة الصحة بالنسبة للإنسان هي رتابة عمل كل عضو فيه بصورة لا تلفته إلى شيء.

ويلفت الحق أصحاب النعم عندما يرون إنساناً من حولهم وقد فقد نعمة ما، فساعة تسير في الشارع وترى إنساناً فقد ساقه فأنت تقول:
" الحمد لله " لأنك سليم الساقين.

كأنك لا تدرك نعمة الله في بعض منك إلا إن رأيتها مفقودة في سواك.

وهكذا نعلم أن من الآلام والآفات منبهات للنعم.

وأيضاً قد تصيب منغصات الحياة الإنسان ليعلم أنه لم يأخذ نعم الله كلها فيقول العبد لحظتها: يا مفرج الكروب يارب،

ولذلك تجد الإنسان يقول: " يارب " حينما تأتيه آفة في نفسه ويفزع إلى الله. وقد قالها الله عن الإنسان:
{ وَإِذَا مَسَّ ٱلإِنسَانَ ٱلضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِداً أَوْ قَآئِماً فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَآ إِلَىٰ ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذٰلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }
[يونس: 12].

فالإنسان عندما يحس ضعفه إذا ما أصابه مكروه لا يمل دعاء الله، سواء أكان الإنسان مضطجعاً أم قاعداً أم قائماً،

وعندما يكشف الحق عنه الضر قد ينصرف عن جانب الله، ويستأنف عصيان الله وكأنه لم يدع الله إلى كشف الضر،

وهذا هو سلوك المسرفين على أنفسهم بعصيان الله.

والنفس أو الشيطان تزين للعاصي بعد انكشاف الضر أن يغوص أكثر وأكثر في آبار المعاصي وحمأة الرذيلة.

وقد ينسب الإنسان كشف الضر لغير الله، فينسب انكشاف الضر إلى مهارة الطبيب الذي لجأ إليه، ناسياً أن مهارة الطبيب هي من نعم الله.
أو ينسب أسباب خروجه من كربه إلى ما آتاه الله من علم أو مال، ناسياً أن الله هو واهب كل شيءٍ،
كما فعل قارون الذي ظن أن ماله قد جاءه من تعبه وكده وعلمه ومهارته، ناسياً أن الحق هو مسبب كل الأسباب، ضُرّاً أو نفعا، فسبحانه هو الذي يسبب الضر كما يسبب النفع.

ويلفت الضر الإنسان إلى نعم الحق سبحانه وتعالى في هذه الدنيا.

وإذا ما رضي الإنسان وصبر فإن الله يرفع عنه الضر؛

لأن الضر لا يستمر على الإنسان إلا إذا قابله بالسخط وعدم الرضا بقدر الله. ولا يرفع الحق قضاء في الخلق إلا أن يرضى خلق الله بما أنزل الله،
والذي لا يقبل بالمصائب هو من تستمر معه المصائب،

أما الذي يريد أن يرفع الله عنه القضاء فليقبل القضاء.

إن الحق سبحانه يعطينا نماذج على مثل هذا الأمر؛ فها هوذا سيدنا إبراهيم عليه السلام يتلقى الأمر بذبح ابنه الوحيد، ويأتيه هذا الأمر بشكل قد يراه غير المؤمن بقضاء الله شديد القسوة،

فقد كان على إبراهيم أن يذبح ابنه بنفسه، وهذا ارتقاء في الابتلاء. ولم يلتمس إبراهيم خليل الرحمن عذراً ليهرب من ابتلاء الله له، ولم يقل:
إنها مجرد رؤيا وليست وحياً ولكنها حق،

وقد جاءه الأمر بأهون تكليف وهو الرؤيا، وبأشق تكليف وهو ذبح الابن، ونرى عظمة النبوة في استقبال أوامر الحق.

ويلهمه الله أن يشرك ابنه اسماعيل في استقبال الثواب بالرضا بالقضاء:

{ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْيَ قَالَ يٰبُنَيَّ إِنِّيۤ أَرَىٰ فِي ٱلْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ قَالَ يٰأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤمَرُ سَتَجِدُنِيۤ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّابِرِينَ }
[الصافات: 102].

لقد بلغ إسماعيل عمر السعي في مطالب الحياة مع أبيه حين جاء الأمر في المنام لإبراهيم بأن يذبح ابنه، وامتلأ قلب إسماعيل بالرضا بقضاء الله ولم ينشغل بالحقد على أبيه. ولم يقاوم، ولم يدخل في معركة، بل قال:
{ يٰأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤمَرُ }
[الصافات: 102].

لقد أخذ الاثنان أمر الله بقبولٍ ورضا؛ لذلك يقول الحق عنهما معاً:

{ فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنَادَيْنَاهُ أَن يٰإِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ ٱلرُّؤْيَآ إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ * إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ ٱلْبَلاَءُ ٱلْمُبِينُ * وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ }
[الصافات: 103-107].

لقد اشترك الاثنان في قبول قضاء الله، وأسلم كل منهما للأمر؛ أسلم إبراهيم كفاعل، وأسلم إسماعيل كمنفعل،

وعلم الله صدقهما في استقبال أمر الله، وهنا نادى الحق إبراهيم عليه السلام:
لقد استجبت أنت وإسماعيل إلى القضاء، وحسبكما هذا الامتثال، ولذلك يجيء إليك وإلى ابنك اللطف، وذلك برفع البلاء.

وجاء الفداء بِذِبْحٍ عظيم القدر، لأنه ذِبْحٌ جاء بأمر الله. ولم يكتف الحق بذلك ولكنَّ بشرَ إبراهيم بميلاد ابن آخر:

{ وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيّاً مِّنَ ٱلصَّالِحِينَ }
[الصافات: 112].

لقد رفع الله عن إبراهيم القدَر وأعطاه الخير وهو ولد آخر.

إذن فنحن البشر نطيل على أنفسنا أمد القضاء بعدم قبولنا له.

لكن لو سقط على الإنسان أمر بدون أن يكون له سبب فيه واستقبله الإنسان من مُجريه وهو ربه بمقام الرضا، فإن الحق سبحانه وتعالى يرفع عنه القضاء.

فإذا رأيت إنساناً طال عليه أمد القضاء فاعلم أنه فاقد الرضا.

ونلحظ أن الحق هنا يقول: { وَإِن يَمْسَسْكَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ }

الله سبحانه وتعالى يعلم أن أي عبد لا يتحمل أن يضره الحق؛ فقوة الحق لا متناهية ولذلك يكون المس بالضر،

وكذلك بالخير؛ فالإنسان في الدنيا لا ينال كل الخير، إنما ينال مس الخير؛ فكل الخير مدخر له في الآخرة.

ونعلم أن خير الدنيا إما أن يزول عن الإنسان أو يزول الإنسان عنه، أما كل الخير فهو في الآخرة.

ومهما ارتقى الإنسان في الابتكار والاختراع فلن يصل إلى كل الخير الذي يوجد في الآخرة،

ذلك أن خير الدنيا يحتاج إلى تحضير وجهد من البشر، أما الخير في الآخرة فهو على قدر المعطي الأعظم وهو الله سبحانه وتعالى.
إذن فكل خير الدنيا هو مجرد مس خير؛

لأن الخير الذي يناسب جمال كمال الله لا يزول ولا يحول ولا يتغير، وهو مدخر للآخرة. ولا كاشف لضر إلا الله؛ فالمريض لا يشفى بمجرد الذهاب إلى الطبيب، لكن الطبيب يعالج الموهوبة له من الله، والذي يَشفي هو الله.
{ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ }
[الشعراء: 80].

لأن الحق سبحانه وتعالى قد خلق الداء، وخلق الدواء، وجعل الأطباء مجرد جسور من الداء إلى الدواء ثم إلى الشفاء،

والله يوجد الأسباب لِيُسرَّ ويُفْرِح بها عباده، فيجعل المواهب كأسباب، وإلا فالأمر في الحقيقة بيده - سبحانه وتعالى -. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" تَدَاوَوْا عبادَ الله فإن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد: الهِرَم ".
إذن فالحق هو كاشف الضر، وهو القدير على أن يمنحك ويَمَسَّك بالخير. وقدرته لا حدود لها.

الحمد الله على كل حآآل...

أحتــرآمي ومودتي..
جنــوـوـون العاطفة.......

منقول للفآئدهـ ..
__________________
يآ أمي جاوزت العشرين فَ دعي الهم ونآمي .!

التعديل الأخير تم بواسطة جنون العاطفة ; 22-12-2008 الساعة 05:44 AM
جنون العاطفة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-12-2008, 05:53 AM   #2
أميرة الاحساس
عضو فذ
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: في بلاد العز
المشاركات: 7,738
معدل تقييم المستوى: 0
أميرة الاحساس is on a distinguished road
Thumbs up بصرااحه موضوع رااائع

جزاااكي الله خيييير
والله يعطيكي العااافيه يااارب

تقبلي مروري :: أميرة الاحساس
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
أميرة الاحساس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-12-2008, 03:10 PM   #3
(ابو فيصل)
عضو بارز
 
الصورة الرمزية (ابو فيصل)
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: الرس
المشاركات: 415
معدل تقييم المستوى: 0
(ابو فيصل) is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله كل الخير اختي
__________________
(ابو فيصل) غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-12-2008, 05:51 PM   #4
صمام الأمان
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية صمام الأمان
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: فِيـ ظِلِّـ حَقـ هَارِبـ ..
المشاركات: 2,532
معدل تقييم المستوى: 0
صمام الأمان is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله فيك أختي ..

آيات عظيمة .. ونعم كثيرة .

لطالما مررنا عليها .. ولكن هل تدبرناها ..!

الله المستعان ..

لا حرمك الله الأجر ..

أخوك ..،
__________________
ثمانيةٌ تجري على النّاسِ كلهم
.......... ولابُـدَّ للإنسانِ يلقى الثمانية
سرورٌ وحزنٌ واجتماعٌ وفرقةٌ
.......... ويسرٌ وعسرٌ ثم سقمٌ وعافية
صمام الأمان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-12-2008, 06:31 PM   #5
صلاتي سر سعادتي
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية صلاتي سر سعادتي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: الـــــرس
المشاركات: 3,821
معدل تقييم المستوى: 0
صلاتي سر سعادتي is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خيراً وأنار الله دربك بنور الآيمان ....
رزقنا الله وأياكم شكر نعمته أنه سميع عليم ...
صلاتي سر سعادتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-12-2008, 06:35 PM   #6
ملكة الود
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 296
معدل تقييم المستوى: 0
ملكة الود is on a distinguished road
افتراضي

بااااااارك الله فيك جنون العاطفه وكشف ضرك وأسعدقلبك وأنار دربك كما أنرت قلوبنا بهذا التذكيييير الرااااااااااائع
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
ملكة الود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-12-2008, 06:38 PM   #7
مـلاك
عضو اسطوري
 
الصورة الرمزية مـلاك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: فـيـ عـالـمـ مـلائـكـيـ
المشاركات: 12,384
معدل تقييم المستوى: 0
مـلاك will become famous soon enough
افتراضي

الله يجزاك كل خيير

ويحقق لك ماتتمنينه
__________________

مـلاك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-12-2008, 09:15 PM   #8
Na6eq
عضو خبير
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: الــرس
المشاركات: 4,707
معدل تقييم المستوى: 0
Na6eq is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله كل خير ولا حرمك الأجر

تحياتي :..
__________________
Na6eq
Na6eq غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-12-2008, 01:16 PM   #9
جنون العاطفة
عضو فذ
 
الصورة الرمزية جنون العاطفة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: جدة ام الرخا والشدة
المشاركات: 5,739
معدل تقييم المستوى: 0
جنون العاطفة is on a distinguished road
افتراضي

أميرة الأحساس .. الشآيب...

ويآآكم يارب...

لآروآحكم جنآئن ورد لا تذبل..
__________________
يآ أمي جاوزت العشرين فَ دعي الهم ونآمي .!
جنون العاطفة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-12-2008, 01:26 PM   #10
جنون العاطفة
عضو فذ
 
الصورة الرمزية جنون العاطفة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: جدة ام الرخا والشدة
المشاركات: 5,739
معدل تقييم المستوى: 0
جنون العاطفة is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صمام الأمان مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك أختي ..


آيات عظيمة .. ونعم كثيرة .

لطالما مررنا عليها .. ولكن هل تدبرناها ..!

الله المستعان ..

لا حرمك الله الأجر ..


أخوك ..،


الكثير من النعم لا نعرف قيمتهآ الا عندمآ نفقدهآ.!

صمآم الامان دمت مشرفاً لنآ...
__________________
يآ أمي جاوزت العشرين فَ دعي الهم ونآمي .!
جنون العاطفة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:57 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir