عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 30-04-2004, 04:33 PM   #1
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2003
البلد: الرس
المشاركات: 14
قوة التقييم: 0
ابو نصوري is on a distinguished road
فضيحه تهز (امريكا )والعالم اجمع ... فيروس الايدز صناعه

فضيحه تهز (امريكا )والعالم اجمع ... فيروس الايدز صناعه امريكيه
السلام عليكم ورحمة الله

شرت وسائل الإعلام الدولية في 29/ 8 الماضي خبرا أرعب العالم تحت عنوان (عالم أميركي يكشف أسرار فضيحة القرن) هذا الخبر الهام والمصيري على مدى الكون، مسح من الوجود ومن مخيلة البشرية بعد اثني عشر يوما فقط من إعلانه، بالضبط بعد الهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن في الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر الماضي. الحدث الذي أصبح فيما بعد مبررا لشن حرب غير عادلة ضد بلد إسلامي هو أفغانستان ساعد على محو فضيحة القرن من ذاكرة العالم، إذ تيقن الأميركان ان هذه الفضيحة لا يمكن اخفاءها أو التستر عليها الا من خلال أولى حروب القرن فماذا كانت الفضيحة التي هزت العالم في ذلك اليوم؟

تقدم دكتور أميركي يدعى (بويد أي جريفس) بقضية كبرى أمام المحكمة العليا الأميركية وكانت تحت عنوان (اعتذار الإيدز العالمي) وقد سجلت القضية أمام المحكمة بملف رقمه (9587) إذ يقدم فيها الدكتور جريفس الدليل العلمي على ان فيروس الإيدز مصمم ومنتج من خلال برنامج الفيروسات الفيدرالي الأميركي الخاص. وكشف جريفس النقاب عن القصة الحقيقية لولادة فيروس الإيدز المعروف بـ(اتش. آي. في) وقال: تقدم الدكتور (روبرت جالو) في أبريل عام 1984م بطلب تسجيل لبراءة اختراع فيروس (اتش، آي، في) وهو الفيروس المسبب لمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) وذلك بعد بحوث مطولة قام بها روبرت جالو الذي كان يعمل في المشروع الإتحادي الأميركي لبرنامج تنمية الفيروس

ولفت جريفس إلى ان هذا البرنامج البحثي حول الفيروس كان قد تم اقراره في الولايات المتحدة في الفترة ما بين 1961م حتى 1978م وتكلف 500 مليون دولار من أموال دافعي الضرائب الأميركيين، وكشف الدكتور جريفس عن انه بمراجعة المخطط العام للمشروع البحثي الأميركي تبين ان الولايات المتحدة كانت تريد ان تخلق فيروسا يؤثر سلبا على آليات الدفاع بنظام المناعة البشري، وان البرنامج كان يهدف في البداية تعديل فيروس مرتبط بمرض حيواني مسبب للهزال يعرف بـ(فيسنا). وقد اكتشف فيروس (فيسنا) في البداية في الخراف الإيسلندية، وطبقا لأحدث الأبحاث العلمية فإن فيروس الإيدز مصنع مخبريا بنسبة 100% وانه نشأ عن التعديل الوراثي لفيروس (فيسنا) الحيواني وقد نشر الدكتور غالوا بحثا علميا عن هذا الفيروس عام 1971م وجاءت تفاصيل البحث ومفرداته مماثلة لإعلانه في عام 1984م عن اختراع فيروس الإيدز، وبعد ذلك بقليل غمر العالم فيضان من الإصابات الجماعية بفيروس الإيدز الذي ظهر كفيروس غريب شديد العدوى يؤدي إلى القتل السريع، وهكذا تمكن جريفس من رد النظرية التي روجت لها وكالة المخابرات المركزية والتي ادعت فيها ان قرود أفريقيا مسؤولة عن نشر الإيدز. وفي غمرة الإنشغال العالمي بعد أيام قليلة من هذه الفضيحة الكبرى بالهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن أصبحت هذه القضية في النسيان والتكتم من جانب الإدارة الأميركية التي لم تنفي الخبر ولم تعتذر رسميا لضحايا الإيدز، ولم يبادر أحد بسؤال صناع السياسة الأميركية كيف خرج فيروس الإيدز من المختبرات العسكرية الأميركية؟ ومن هي الجهة التي تقف وراء نشره على الصعيد العالمي؟ وما هو الهدف من إصابة الشعوب هذا المرض القاتل؟ لكن لم تنقضي أيام طوال على الهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن حتى بدأ الإعلام الأميركي يروج لمخاوف إمكانية الإصابة أو انتشار مرض الجمرة الخبيثة ولابد من التركيز هنا ان الحملة الإعلامية حول شيوع هذا المرض سبقت بأيام الإصابة به، فمن أين حصل هؤلاء الإعلاميون على الأخبار التي تتوقع تعرض الولايات المتحدة لهجوم بالجمرة الخبيثة؟ في البداية حاولت الإدارة الأميركية ان تلصق تهمة نشر الجمرة الخبيثة بجهات إسلامية وعلى رأسها تنظيم القاعدة وأسامة بن لادن وكان الرئيس بوش ومسؤولون كبار آخرون في الإدارة الأميركية عبروا علنا عن ارتيابهم بأن بن لادن والقاعدة المتهمين بالهجمات الانتحارية على مركز التجارة العالمي البنتاغون هم المسؤولن عن البريد الملوث (بالأنتراكس). ولم يمضي الوقت طويلا حتى كشفت دراسات علمية وأخرى أمنية ان عصبات الجمرة الخبيثة لا يمكن ان تخرج الا من مختبرات أميركية لانه يستفاد في صنعها من مواد كيمياوية لا يمكن معالجتها بسهولة الا لمن يمتلك أجهزة ومعدات متطورة تقيه من الإصابة بتلك الكيمياويات ونشرت صحيفة ليبراسيون الفرنسية تقريرا مفصلا حول تاريخ وقصة ولادة الجمرة الخبيثة، وقالت: ان الجمرة الخبيثة وكما هو الإيدز اختراع أميركي إذ تم صنعه في المختبرات العسكرية الأميركية ونشرت الصحيفة التفاصيل والأدلة الثابتة حول هذا الأمر والأشخاص الذين قاموا بهذه البحوث. وبعد الأدلة والبراهين التي توفرت حول تورط الولايات المتحدة الأميركية بنشر مرض الإيدز ومن بعده الجمرة الخبيثة من حقنا ان نتساءل ونقول إذا اعترفت الإدارة الأميركية بسمؤوليتها عن نشر مرض الإيدز ماذا كان سيحصل في العالم؟ في البداية كانت ستتعرض الولايات المتحدة إلى هجمة إعلامية كبيرة من جميع وسائل الإعلام العالمية مما يعرض السياسة الأميركية للإنزواء والعزلة ومن بعدها سيطالب المجتمع الدولي بالبحث عن الجهة المسؤولة والمباشرة عن نشر هذا المرض هل كانوا من جهاز المخابرات الأميركية؟ أم من قبل قوى الضغط واللوبي الصهيوني؟ ومحاسبة المسؤولين عن ذلك بأشد العقوبات، ومن ثم تقوم الولايات المتحدة بالتعويض لكل ضحايا هذا المرض من المصابين الذين يتكلفون أموالا باهضة للعلاج والمداوات أو لعوائل الموتى وذلك بعد ان تقدم الإدارة الأميركية اعتذارا رسميا على تساهلها في اختراع وصنع ونشر هذا المرض الفتاك، وتقوم أيضا بدفع تكاليف العمل الذي يجري حاليا من قبل المؤسسات والمعاهد الطبية لإيجاد العلاج لهذا المرض، وتنفيذ هذه الأمور سيكلف الميزانية الأميركية آلاف المليارات من الدولارات مما يؤدي إلى انهيار الاقتصاد الأميركي. وعلى صعيد آخر فإن المصالح الأميركية الحكومية كالمؤسسات والأجهزة الأخرى ستتعرض إلى الاعتداء من قبل الأشخاص المصابين حاليا بمرض نقص المناعة الإيدز وسيحدث ما يشبه الثورة ضد السياسة الأميركية التي تصدر الإرهاب والعنف والأمراض الخبيثة المصنعة في المختبرات البايلوجية، وبالتالي فإن أصابع الاتهام ستتوجه أيضا إلى القوى المختفية وراء النظام الأميركي كاللوبي اليهودي الذي تدور عليه شبهات واسعة بخصوص نشر هذا المرض فهذا اللوبي الذي يوجه السياسة الأميركية لا يهمه بالطبع نشر مثل هذا المرض بين الأميركيين ولا تهمه مصالحهم. ومع ذلك فإن الثورة العالمية ضد السياسة الأميركية فيما لو تبنت وأعلنت الإدارة عن مسؤوليتها بنشر (الإيدز) فإنها بشكل محتم ستستهدف النظام السياسي في الولايات المتحدة باعتبار انه يأوي أشخاصا يعملون على نشر الإرهاب والقتل والأوبئة بين سكان العالم وهذا كفيل بالإطاحة بجميع المؤسسات الحزبية التي يقوم عليها النظام في أميركا، وهي ضريبة لا تستطيع تحملها الإدارة الأميركية لأنها تحمل معنى انهيار الولايات المتحدة باعتبارها قوة عظمى. ولكي لا يحدث كل ذلك، ولكي لا يثور العالم بوجه النظام الأميركي كان لابد من حدوث زلزال كبير له القدرة على غسل أدمغة جميع أفراد البشرية لنسيان فضيحة القرن.. ولهذا السبب وقعت أولى حروب القرن.. فهذه الحرب والهجمات التي تعرضت لها واشنطن ونيويورك توازي بحجمها فضيحة (نشر الإيدز) التي لو أخذت موقعها الحقيقي من الإعلام لتغير وجه التاريخ الأميركي

منقول
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
ابو نصوري غير متصل  

 
قديم(ـة) 01-05-2004, 12:04 AM   #2
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
البلد: خيمة على ضفاف "وادي العجمان"
المشاركات: 1,799
قوة التقييم: 0
العجمي2003 is on a distinguished road
ربما يكون صحيحا وربما يكون غير صحيح هذا التقرير..
لكني انا شخصيا مؤمن بقوله عليه الصلاة والسلام "ماانتشرت الفاحشة في قوم الا
الا وانتشرت فيهم الأوبئة والأمراض" أو كما قال عليه الصلاة والسلام..

تحياتي لك أخي ابو نصوري..
العـجمي
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
العجمي2003 غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 03:23 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19