LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-04-2004, 11:35 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
العجمي2003
عضو مبدع
 

إحصائية العضو








افتراضي مارأيك أن تعلم بناتك كيفية المعاكسة..وأبناءك مواطن الخمور والدعارة؟؟

مارأيك أن تعلم بناتك كيفية المعاكسة..وأبناءك أمكان الفساد والدعارة؟؟؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة..



لفت نظري أحد الآباء في الدمام عندما قال لي بأنه استطاع أن يوجه بناته التوجيه
السليم ويحفظهن من مزالق المعاسكات عبر الإنترنت بأسلوب ذكي استخدمه معهن
وأقنعهن أن ما يفعلنه غير صحيح.

وتبدأ القصة كما ذكرها بأنه خلال جلسة عائلية سمع من بناته حواراً عن المعاكسات
عبر الإنترنت من خلال محطة المحادثة بين الشباب والفتيات، يقول: فتمالكت نفسي
وقلت لهن: لنغازل مع بعض، وذهبت معهن إلى غرفتهن وجلست معهن أمام شبكة الإنترنت
وقرأت المعاكسات بين الشباب والفتيات، وبدأت أوجه بناتي في طريقة الحوار مع
الغرباء وخصصت من وقتي ساعة يومية لأجلس مع بناتي، والحمد لله فإن النتيجة
اليوم أكثر من رائعة، فقد شعرت بناتي بسخف ما كان يصدر منهن في الماضي، فأصبحت
بعد ذلك أوجه حوارهن عبر الإنترنت إلى حوار فعال.

ما لفت نظري في هذا الموقف، الأسلوب التربوي الجميل الذي تعامل به هذا الأب مع
بناته وفق منهج الحبيب محمد (صلى الله عليه وسلم) إن الرفق لا يكون في شيء إلا
زانه، وما ينزع من شيء إلا شانه ، وكان بإمكانه أن يستخدم سلطة الأبوة ويقطع
عنهم الاشتراك في الإنترنت ولكنه استبعد أسلوب العنف وفضّل الأسلوب الآخر والذي
يعالج المشكلة جذرياً.

وأذكر بهذه المناسبة أباً آخر رافق ابنه عند سفره للخارج حتى يتابع تحصيله
العلمي، ومكث معه أسبوعين لينتهي من المعاملات الخاصة بالجامعة وتوفير المسكن
وكان برنامج هذا الأب في أول أسبوع أن يعرف ابنه على المراكز الإسلامية في تلك
المنطقة وأن يتعرف على الدعاة والشباب الصالح هناك، وأما الأسبوع الثاني فقد
خصصه لتعريف ابنه بأماكن الفساد والمراقص ودور الدعارة وشوارع العاهرات، وكان
يتجوّل مع ابنه ويذكر له المعلومات الكاملة عن الجانب السيء في تلك الحضارة ثم
يختم وداعه له بكلمات يوصيه بها بأن يصرف وقت فراغه في طاعة الله تعالى ويتجنب
أماكن الفساد.

يقول هذا الابن بعد تخرجه من الجامعة ونيله الماجستير والدكتوراة بأنني لم أدخل الأماكن السيئة في تلك الديار بسبب تلك الجولة التي أشبعني فيها أبي بكافة
المعلومات.

إن هذه الحكمة هي التي نريدها في تربية أبنائنا في هذا الزمان الصعب، ولا
نستعجل قطف الثمرة قبل أوانها، بل نتريث في صياغة شخصية أبنائنا ونكون رفقاء
بهم، فإن الرفق يؤثر في الشخصية أكثر من العنف، ولهذا قال أحد الصالحين: ألا
ترى أن الماء على لينه يقطع الحجر على شدته
بقلم/ أ.جاسم محمد المطوع



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

قديم 01-05-2004, 12:39 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ســـلــمــان
عضو مبدع
 

إحصائية العضو








افتراضي

نعم اخي العجمي صدقت

ولكننا قووم نكابر علي الحقييقه

وكيف لا والرجل لا يحدث ابنه او ابنته عن هذه الاموور

سواء انترنت او غيره حتي يقع الفأس بالرأس

ويقوول بناتي واولادي مايعرفوون الاشياء هذه

كأنهم يعلمووون مافي قلووب المراهقين والمراهقات وانهم لم يمروا بتجربه

سابقه او زمن عاصرووه بأعمارهم

فياليت التربيه تكوون مبدأها الصراحه والواقعيه اكثر

من التكابر علي هذه الاشياء تشكر مرة اخري



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

قديم 06-05-2004, 05:54 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
العجمي2003
عضو مبدع
 

إحصائية العضو








افتراضي

أشكر لك مرورك اخي سلمان وتعقيبك..

العـجمي



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 06:15 AM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8