عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 29-12-2008, 05:59 PM   #11
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 2,344
قوة التقييم: 0
okok is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها محمد بن سعود مشاهدة المشاركة
أنار الله قلبك وجزاك المولى خيرا على هذا التوضيح
__________________
okok غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 29-12-2008, 11:24 PM   #12
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 123
قوة التقييم: 0
*العزيز بالله تعالى* is on a distinguished road
قاعدة فقهية :

(( دع الإنكار في المسائل الخلافية الاجتهادية ذات الأقوال المتكافئة من علماء راسخين ))

مثل :
النهي الصلاة على القبر
تحريم المشي بين القبور
النهي عن الاجتماع للتعزية
وغيرها كثير في موضوع الجنائز وغيره ..

هذه وأمثالها مما اختلف فيها أفاضل أهل العلم ، وكلٌ يأخذ بما وصل إليه اجتهاده ، وبقول من يطمئن لفتواه .
ولا داعي للتوتر والتشنج في إنكارها .

والله أعلم .
*العزيز بالله تعالى* غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 29-12-2008, 11:30 PM   #13
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 123
قوة التقييم: 0
*العزيز بالله تعالى* is on a distinguished road
فائدة :

سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :
هل يشترط المحارم في إنزال المرأة إلى القبر ؟


فأجاب :
ليس في إنزال المرأة في قبرها حرج إذا أنزلها غير محارمها ، وإنما يشترط المحرم للسفر للمرأة لا في إنزالها للقبر .
كتاب فتاوى الدعوة للشيخ ابن باز 2/104.
*العزيز بالله تعالى* غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 29-12-2008, 11:38 PM   #14
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 123
قوة التقييم: 0
*العزيز بالله تعالى* is on a distinguished road
نسيت أن أشكر أخي كاتب الموضوع فهو مهم ، فشكر الله لك .ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من الأخطاء الواضحة :
المبالغة في تلوين القبر ولربما رأيت ما يلفت النظر من علامات بارزة مزخرفة أو إفراد بعض القبور بوضع
(( المرو وهو الحصى الناصع البياض )) فوقه ...
وهذا كله مخالف للسنة من حيث أن تكون العلامة غير ملفتة للأنظار والثابت في السنة وضع حجر كعلامة .
وقالوا : لابأس من وضع عود أو خشبة غير متكلف فيها ...
والله أعلم .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومن الأخطاء : القفز فوق القبر ، وقد قال اهل العلم : حرمة المسلم حياً كحرمته ميتاً لذا واجب احترامه .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومن الأخطاء : التدافع في حمل الجنازة ولربما آذى البعض البعض .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومن الأخطاء : التقبيل عند العزاء .ـ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومن الأخطاء : سكن العمال داخل المقبرة ولربما فعلوا ما لا يليق من سماع أوكلام ولربما صلوا نافلة أو فريضة داخل سكنهم الذي هو داخل المقبرة ، والحل إخراج الغرف خارجها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ

والله أعلم .

آخر من قام بالتعديل *العزيز بالله تعالى*; بتاريخ 29-12-2008 الساعة 11:41 PM.
*العزيز بالله تعالى* غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 29-12-2008, 11:46 PM   #15
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 454
قوة التقييم: 0
عاشق السحاب is on a distinguished road
جزاك الله خير وجعلة من موازين حسناتك وغفر الله ذنوبك
عاشق السحاب غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 30-12-2008, 11:07 PM   #16
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 123
قوة التقييم: 0
*العزيز بالله تعالى* is on a distinguished road
للفائدة :

بسم الله الرحمن الرحيم

جاءت شرائع الله تعالى بتكريم الإنسان في حياته وبعد موته ، ولئن كثر الكلام حول كرامة الإنسان في الإسلام وهو حي ، فجدير أيضاً الإشارة إلى تكريمه وهو ميت ، ليستيقن المؤمن عزة دينه وكمال نهجه .

أكرمنا ديننا أيها الإخوة بعد موتنا بأن سنّ لنا القبر وأحكامه ، والقبر سنة جارية في الخليقة منذ أول ميت على وجه الأرض ، قال تعالى ( ثم أماته فأقبره ) ، وقال سبحانه عن ابني آدم حين قتل أحدهما الآخر في أول قتل على وجه الأرض ( فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه ) فعلم أن إكرام الميت : دفنه .

قال الله تعالى ( منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى ) . أكرم الله تعالى بني الإنسان بالدفن بعد موتهم ، وأجمع المسلمون على أن دفنه فرض كفاية من فعله منهم سقط فرضه عن الباقين ، وأخص الناس بذلك الأقربون الذين يلون الميت ثم الجيرة ثم سائر المسلمين .

وليس في دفن الميت وإدخاله القبر أو حمله دناءة وسقوط مروءة كما يظنه بعض أهل الجهل بل هو بر وطاعة وإكرام للميت وفعله الصحابة والتابعون ومن بعدهم من أهل الفضل والعلم .

فدفن الميت والرفق به حال الدفن وقبله الغسل والحمل وكذا الإسراع بتجهيز جنازته والصلاة عليه والدعاء له بالرحمة والمغفرة ، وعدم حبسه وتأخيره ، كلها مظاهر تدل على إكرام الميت واحترامه .

وإذا وضع في قبره فهو محترم لا يجوز التعدي عليه أو إيذاؤه فالقبر هو بيت الميت ، وللمسلم فيه من الحرمة ما جاءت به السنة فلا يترك عليه شيء من النجاسات اتفاقا ، ولا يوطأ أو يداس ، ولا يتكأ عليه ، ولا يجاور بما يؤذي الأموات من الأقوال والأفعال الخبيثة ، فاحترام الميت في قبره بمنزلة احترامه في داره التي كان يسكنها في الدنيا ، فالقبور هي ديار الموتى ومنازلهم ، وعلى محسنهم تتنزل الرحمات ، فهي منازل المرحومين ، فإكرام تلك المنازل من تمام محاسن الشريعة وكمالها .

وهذه بعض الفتاوى والأحكام المتعلقة بالجنائز والقبور :
صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( من تبع جنازة مسلم إيماناً واحتساباً وكان معها حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها فإنه يرجع من الأجر بقيراطين كل قيراط مثل أحد ) قال ابن عمر رضي الله عنهما : كم في قراريط فرطنا ، فجدير بمن يريد فلاح نفسه وكثرة حسناتها أن يحرص على صلاة الجنازة واتباعها حتى تدفن ، ونحمد الله تعالى أن يسّــر لنا في بلدنا هذا إخوةً محتسبين يُعلمون إخوانهم بالجنائز عن طريق الاتصال ، وما عليك إلا إعطاؤهم رقم هاتفك الجوال لتترك الباقي عليهم فاللهَ تعالى أسأل أن يتقبل منا ومنهم وأن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم .

سُئـل أهل العلم عن زيارة القبور فأجابوا :تشرع زيارة القبور للاتعاظ بها وتذكر الآخرة ، قال صلى الله عليه وسلم : ( زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة ) والمقصود من زيارة القبور شيئان : أ - انتفاع الزائر بذكر الموت والموتى ، وأن مآلهم إما إلى جنة وإما إلى نار ، وهو الغرض الأول من الزيارة . ب - نفع الميت والإحسان إليه بالسلام عليه ، والدعاء والاستغفار له ، وهو خاص بالمسلم ، ومن الأدعية : ( السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، وإن شاء الله بكم لاحقون ، أسأل الله لنا ولكم العافية ) .

سئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله : ما حكم تخصيص يوم الجمعة لزيارة المقابر ؟. فأجاب رحمه الله :
لا أصل لذلك ، والمشروع أن تزار القبور في أي وقت تيسر للزائر من ليل أو نهار ، أما التخصيص بيوم معين أو ليلة معينة فبدعة لا أصل له ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) .

وسئل رحمه الله تعالى هل يكفي السلام على الموتى في أول المقبرة مرة واحدة ؟. فأجاب :
يكفي ذلك وتحصل به الزيارة ، وإن كانت القبور متباعدة فزارها من جميع جهاتها فلا بأس .

وسئل رحمه الله: عند زيارة القبور هل يشرع للزائر أن يصل إلى القبر الذي يقصد زيارته أم يكفي أول القبور ؟ فأجاب :
بل يكفي عند أول القبور ، وإن أحب أن يصل إلى قبر من يقصد زيارته ويسلم عليه فلا بأس .

وسئل رحمه الله : ما حكم قراءة الفاتحة وإهداء ثوابها للميت ؟. وما الذي ينفع الميت بعد موته ؟ فأجاب :
إهداء الفاتحة أو غيرها من القرآن إلى الأموات ليس عليه دليل فالواجب تركه ؛ لأنه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه رضي الله عنهم ما يدل على ذلك ولكن يشرع الدعاء للأموات المسلمين والصدقة عنهم وهكذا الحج عن الميت والعمرة عنه وقضاء دينه كل ذلك ينفعه حسبما ورد في الأدلة الشرعية .

عن عَائِشَةَ رَضِي اللَّه عَنْهَا أَنَّ رَجُلا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أُمِّي ( ماتت ) وَأَظُنُّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ فَهَلْ لَهَا أَجْرٌ إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا قَالَ : نَعَمْ . رواه البخاري .
وعَنْ سَعْدِ ابْنِ عُبَادَةَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ أفأ تصدق عَنْهَا قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ قَالَ سَقْيُ الْمَاءِ * . وفي الصحيح قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْه ِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ الرَّجُلَ لَتُرْفَعُ دَرَجَتُهُ فِي الْجَنَّةِ فَيَقُولُ أَنَّى هَذَا ؟ فَيُقَالُ بِاسْتِغْفَارِ وَلَدِكَ لَكَ ) .

وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى :هل يجوز لبس الثوب الأسود حزناً على المتوفى وخاصة إذا كان الزوج ؟. فأجاب : لبس السواد عند المصائب شعار باطل لا أصل له ... والإنسان عند المصيبة ينبغي له أن يفعل ما جاء به الشرع فيقول : ( إنا لله وإنا إليه راجعون ) ، اللهم ائجرني في مصيبتي ، وأخلف لي خيراً منها ، فإذا قال ذلك بإيمان واحتساب فإن الله سبحانه وتعالى يؤجره على ذلك ويبدله بخير منها ، أما ارتداء لبس معين كالسواد ، وما شابهه فإنه لا أصل له وهو أمر باطل ومذموم .

وسئلت لجنة الإفتاء : ما حكم من أدرك مع الإمام تكبيرةً واحدة من صلاة الجنازة ، وفاته ثلاث تكبيرات ، وماذا يفعل ؟.
فأجابت : يعتبر ما أدركه مع الإمام أول صلاته ، ثم يكمل صلاة الجنازة فيكبر ثلاث تكبيرات قضاءً قبل رفع الجنازة ، لما فاته ثم يسلم ، ويكفيه أقل الواجب ( يعني لا يطيل ) بعد التكبيرة الثانية والثالثة ، فيقول بعد الثانية : اللهم صل على محمد ، وبعد الثالثة : اللهم اغفر له ، ويسلم بعد الرابعة ، ولا شك أن ذلك يمكنه قبل رفع الجنازة ولو رفعت فلا يضره .

وسئل الشيخ ابن باز رحمه الله : عند تشييع الجنازة يرفع بعض الناس صوته ويطلب من الناس أن يقولوا : لا إله إلا الله أو الله أكبر ، فيقول : وحدوه وكبروه ، فما حكم ذلك ؟. فأجاب :
" هذا منكر لا أصل له في الشرع المطهر ، وإنما المشروع عند اتباع الجنائز تذكر الآخرة والموت والدعاء للميت بالمغفرة والرحمة من دون رفع الأصوات ، وقد قال قيس بن عباد التابعي الجليل رحمه الله : كان أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكرهون الصوت عند ثلاث : عند الجنازة وعند الذكر ، وعند القتال " .

سئل أهل العلم عن وطء القبور أو المشي عليها ، أو المشي بينها بالنعال ، فأجابوا :
يحرم وطؤها والمشي فوقها ، ويكره على الراجح المشي بينها بالنعال إلا من حاجة كبرد أو حرِ أو شوك ونحو ذلك .
كما يستحب لكل من حضر الدفن أن يشارك فيه إذا قدر على ذلك بأن يحثو على القبر ثلاث حثيات بيديه جميعا بعد الفراغ من سد اللحد لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على جنازة ثم أتى قبر الميت فحثى عليه من قبل رأسه ثلاثا ، ولم يرد ذكر مخصوص يقال مع هذه الحثيات .

وسئل أهل العلم عن الطريقة الشرعية لتمييز قبر القريب والصديق عن غيره ، فأجابوا :
يجوز تعليم القبر بأمر مباح كوضع صخرة شاخصة عند رأس القبر كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم بقبر عثمان بن مظعون رضي الله عنه ، أو بوضع خشبة أو عود أو أحجار صغيرة ، ونحو ذلك ، ويحرم ما كان بطريقة غير شرعية كتلوين القبر أو الإسراف في تلوين العلامات المنصوبة أو تجصيصه أو رفعه أو الكتابة عليه أو نحو ذلك مما فيه زخرفة للقبور وإحداث أمر لم يكن عليه فعل السلف الصالح .

وسئل أهل العلم عن حكم بناء المساجد على القبور ؟ فأجابوا :
ثبت في الصحيح قوله صلى الله عليه وسلم : (((لعَنَ الله اليهودَ والنصارى؛ اتَّخذوا قبورَ أنبيائهم مساجدَ(( ، ((ألا فلا تتَّخذوا القبورَ مساجدَ، فإني أنهاكم عن ذلك)) . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( وإذا قصد الرجل الصلاة عند القبور متبركا بها فهذا عين المحادّة ، فإن المسلمين قد أجمعوا على ما قد علموه بالاضطرار من دين الرسول صلى الله عليه وسلم أن الصلاة عند القبور منهي عنها ) . وروى الإمام أحمد رحمه الله عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ( إن من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء ، والذين يتخذون القبور مساجد ) .
فعلى هذا لا يجوز بناء المساجد على القبور ولا تجوز الصلاة في مسجد يضم قبرا ، والحكم للسابق منهما فإن كان القبر هو السابق هدم المسجد ، وإن كان المسجد هو السابق نُبش القبر وأخرج ، كل ذلك صيانةٌ للتوحيد من كلِّ مظاهر الشرك وآثار الجاهلية .

وسئل أهل العلم عن كيفية السلام على الميت وكيف يقف المسلّم حيت السلام ؟ فأجابوا :
يجوز بأي حال ، والأفضل عند المحققين من أهل العلم أنك حين تريد السلام تستقبل الميت من أمام وجهه ، وتستدبر القبلة ، وحينما تريد الدعاء له فإنك تستقبل القبلة تشريفا لها ولكونه من أسباب إجابة الدعاء ، ولا بأس برفع اليدين حال الدعاء .
إخوة الإسلام : كم يتألم المؤمن حينما يرى مشاهد لتعظيم القبور ورفعها فوق منزلتها في بعض البلدان الإسلامية ، أو ما علم هؤلاء أن أهل القبور قد فارَقت أرواحُهم أجسادَهم، لا ينفعون داعِيهم ولا يسمعونه، إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ، وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنْ الظَّالِمِينَ )
هديُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم في القبورِ، زيارتها للاتِّعاظ والاعتبار والدعاء للميِّت والترحّم عليه فقط ، ومن زارها ودعى أهلها لكشف كربة أو جلب منفعة فقد اتخذهم شركاء مع الله تعالى ، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا .
اللهم اغفر لموتى المسلمين أجمعين ....

والله أعلم .
*العزيز بالله تعالى* غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
تقرير حفل تسليم الجوائز بجامع العذل (آخر ليلة من رمضان) عاشق المجاهيم المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 11 27-05-2010 01:50 PM
تغطية اليوم الـ20 بدوش تواصل إبداعاتها ورعاية الجوائز للضيافة الملكية عاشق المجاهيم منتدى الافراح والمناسبات و التغطيات والتهاني 21 27-08-2008 12:38 AM


SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.