عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 04-05-2004, 06:15 AM   #1
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
البلد: خيمة على ضفاف "وادي العجمان"
المشاركات: 1,799
قوة التقييم: 0
العجمي2003 is on a distinguished road
باكستاني يخطف طفلا في جدة ويطالب باربعين ألفا فدية!!!

العثور على فاطمة في جدة بـ (50) ألفا ومعاذ في حائل بـ (34) ألفا : باكستاني يخطف طفلاً فـي جدة ويطالب بفدية (40) ألفاً

تحـقــيق - منــاحــي الشيباني

برزت في الآونة الأخيرة بعض الإعلانات الملفتة للنظر حول رصد مبالغ مالية لمن يعثر على بعض المفقودين من الأطفال.
ومن أمثلتها الإعلان عن الطفلة فاطمة (13) سنة والتي خرجت من منزلها غاضبة في محافظة جدة ووعدت اسرتها بمكافأة مالية لمن يعثر عليها مقدارها (50) الفاً.
وفي منتديات (حائل) على شبكة الانترنت مثلاً عرضت مكافأة مالية لمن يدلي بأي معلومات تساعد على العثور على صبي ضائع لأسرة في حائل لم يتجاوز (15) عاماً من العمر حيث عرض أحد الأشخاص مبلغ (25) الفاً لمن يعثر على الطفل التائه وتوالت بعدها المكافآت من اعضاء ملتقيات ومنتديات حائل بإعلان (شاب أنيق) مبلغ (1000) ريال وتوالت التبرعات حتى وصلت المبالغ المقدمة في يوم واحد الى (34) الفا لمن يعثر على الطفل المفقود.
وفي جدة توصل رجال المباحث الجنائية الى جان باكستاني اختطف طفلاً بمعاونة آخر وطالب والده (من نفس الجنسية) بفدية قدرها (40) الف ريال نظير اعادة صغيرة اليه.
"الرياض" تتساءل في تحقيقها اليوم عن الأبعاد الأمنية المترتبة عن وضع مكافآت مالية عبر الصحف ومواقع الانترنت لمن يعثر على هؤلاء المفقودين ومدى تطورها في ظل ظروف الاحتياج المالي والبطالة في ظهور عصابات للخطف والابتزاز ومدى تأثيرها في نظرة المجتمع لدور الأجهزة الأمنية في العثور على المفقودين المبلغ عنهم من قبل أسرهم.
حول هذا الموضوع يقول اللواء متقاعد الدكتور ابراهيم بن عويض العتيبي: من يطالع الصحف اليومية يجد ان هذه الظاهرة موجودة وربما تأثر المستفيدون من هذا العمل الإجرامي بما هو قائم في الغرب المادي. وحيث ان العالم أصبح قرية وقد ساهمت التقنية الحديثة في تقارب اقطاره خاصة مع استخدام شبكة الانترنت فإن المحتمل أن يصبح الاختطاف - أو احتجاز التائهين - تجارة رائجة في ظل ضعف وازع الدين والخوف من الله ومن السلطة ولكن لماذا تفشت هذه الظاهرة؟ ومن المسؤول الأول عنها؟ الاجابة على هذين السؤالين قد تبينن السبب.
اما عن تفشيها فهذا مرده الى كثرة الوافدين الى المملكة تحت مسميات عدة مثل العمرة أو الحج أو الزيارة أو من المتخلفين الذين يصعب عليهم الحصول على اذن عمل. فيلجأون الى هذه الوسيلة القذرة وإلا كيف يمكن اختطاف أو حبس طفل أو شيخ كبير قسراً ثم مطالبة وليه بالفدية؟ ولا عذر لمن يمارس هذا العمل الإجرامي.
أما من المسؤول، فإن المسؤول الأول هو ولي أمر المفقود. فالطفل يحتاج إلى رعاية تتجاوز متطلبات الغذاء والتعليم، ذلك أن الطفل والشيخ الهرم يجب أن يكونا تحت الرقابة. فإهمال الأسرة للطفل في الملاهي والتجمعات الكبيرة من أسواق أو أماكن عبادة أو في المنتزهات داخل وخارج المدن يعرض هؤلاء القصر للضياع أو الاختطاف. وربما كان لأحد الأقارب علاقة بما يحدث عن سوء نية أو طلب المادة عن طريق المكافأة - حسن نية أو خدمة - والأجدر لولي أمر القاصر إذا عرف أنه لن يتمكن من المحافظة عليه.. يجب عدم اصطحابه الى الأماكن التي يخشى ضياعه أو خطفه فيها خاصة اللواتي ابتلين بخدمة الشغالات وأصبحن ربات بيوت بالوكالة وأمهات بالتبني.
اما كبير السن إن من الواجب الشرعي على من وكل برعايته أن يحتاط في المحافظة عليه، فقد يخرج ويعز عليه العودة الى المكان الذي خرج منه وقد يتيه وقد يختطف إذا كان هناك من يخطط لخطفه ويعلم أن لدى ولي أمره مالا يمكن دفعه.
ومن العوامل المساعدة في استمرار - واحتمال انتشار الظاهرة - ممارسة هذا العبث أو الجرم.. المسارعة بدفع المبالغ التي يطلبها الخاطفون. وقد أسهمت وسائل الإعلام في التنبيه إلى هذا المسلك الذي قد يشجع مجرمين جددا يدخلون في مسرح الجرم خاصة من الأجانب الذين ينعدم عندهم الوازع الديني. وإذا لم تتخذ الشرطة وكافة أجهزة الأمن الاجراءات الرادعة ووضع خطط للإيقاع بهؤلاء المجرمين والتشهير بهم وسوقهم الى القضاء فإن احتمال تفشي الظاهرة أمر وارد.
وفيما يخص مساعدة اسر المفقودين أو المخطوفين يقول الدكتور ابراهيم العتيبي انه من الضروري عدم التسرع في الإعلان عن مفقوديهم واذا لزم الأمر يكون الإعلان عن طريق الشرطة حتى لا يقائض الخاطفون أولياء المخطوفين لأنهم اذا علموا ان الإعلان صادر من الشرطة فإنهم سوف يتحرجون من المساومة.
ومن الاجراءات الواجب اتخاذها للتعامل مع هذه الظاهرة إن تكررت مايلي:
1- عدم التفاوض مع الخاطفين البتة، بل يترك الأمر للشرطة أو يكون تحت إشرافها وفق ترتيب معين تعرفه أجهزة الأمن.
2- عدم التسرع في الإعلان عن المفقودين.
3- تعليم الأطفال كيف يمكن أن يتخلصوا من الأسر إذا حصل. وهذا متبع في مدارس بعض الولايات الأمريكية.
4- ولكن العنصر الأهم يتحقق بأمر الله ثم بالمحافظة على القاصر من قبل ولي أمره.. فهذا انجع وسيلة وافضل اجراء يحد ان لم يقض على الظاهرة.
ولعل الشرطة توعي المجتمع من خلال التحقيقات التي اجرتها أو تجريها في هذا الموضوع لأن معرفة الدوافع ووسائل الخطف أو الاحتجاز أقرب إلى الواقع في المعالجة بحكم الممارسة.
من جانبه بين الاستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله العقيل استاذ علم الاجتماع ورئيس قسم الدراسات الاجتماعية بجامعة الملك سعود ان هذه الموضوعات "الإعلانات" قد تتطور في ظل ظروف الاحتياج المالي والبساطة والانفتاح.. وعدد الدكتور العقيل بعض الحلول للحد من انتشار هذه الإعلانات قائلاً: عاش المجتمع السعودي في بساطة متناهية وعاداته وتقاليده توجهه نحو العمل المفيد والتكاتف والتعاطف والتعاون فكان الفرد السعودي حينما تحل به محنة يجد ان جميع افراد المجتمع يهبون لمساعدته بأي شكل وهذا يسمى في علم الاجتماع التماسك الآلي في المجتمع وهي صفة المجتمع البسيط في التركيب الاجتماعي والنفسي والاقتصادي وفي العلاقات الأولية السائدة فيه.. ثم انتقل المجتمع السعودي من حالة المجتمع البسيط الى المجتمع المعقد وذلك نظراً للتنمية والتقيد والانفتاح الذي يشهده المجتمع ثم بدأت العلاقات تتحول من كونها اولية الى ثانوية أي علاقات العمل والمصلحة هي المتقدمة على العلاقات الشخصية وهذا ما يسمى بالمجتمع العضوي، لأن الفرد في هذا المجتمع يحتكم الى الدولة ومصدر رزقه الدولة وتعاملاته من الدولة واليها والدولة هي التي تقوم بحمايته. لذلك فهو جزء من كل مترابط مع غيره. هذا التغير في المجتمع السعودي احدث بالضرورة تغيراً في كثير من حركة الحياة الاجتماعية ومسيرتها ومن ذلك بروز الكثير من المشكلات التي لم تكن موجودة وكذلك تعقيد بعض المشكلات القائمة وصعوبة حلها مما تسبب في ايجاد جمعيات وهيئات ومؤسسات لحل مثل هذه المشكلات ولأنه مجتمع جديد ومتجدد فمن الطبيعي أن تتجدد مشكلاته وهذه المشكلات تحتاج الى مواجهة اجتماعية جماعية لحلها والتعامل معها بما يخدم الفرد والمجتمع في أمنه واستقراره.
برزت في الآونة الأخيرة إعلانات ملفتة في الصحافة والانترنت عن مفقودين ورصد لذلك مبالغ مالية، ثم بدأت مرحلة من التعاطف مع اصحاب هذه الإعلانات، كما ظهر في نفس الوقت العبث من البعض بعواطف ومشاعر أهالي المفقودين سواء كان ذلك من خلال اعطاء معلومات كاذبة او ابتزازهم، كما يلاحظ ان من بعض هذه الموضوعات قد يتطور في ظل ظروف الاحتياج المالي والبطالة والانفتاح على مخالفة القوانين وضعف الوازع الديني، وخطط العصابات وعملياتها، يمكن أن تتحول الى مرتع خصب لبعض ضعاف النفوس وذوي الأخلاق السيئة وكذلك قليلي الخوف من الله، وتتشكل على اثر ذلك عصابات للخطف والابتزاز مما يسبب خللاً أمنياً في نفوس الناس وخوفا من أبناء المجتمع على أنفسهم وأبنائهم. كما تظهر هذه الإعلانات أن هناك عدم ثقة في الأجهزة الأمنية التي هي في الأصل مناطة بأمن المواطن، لذلك ذهب البعض للإعلان بأموال لإيجاد ذويهم المفقودين كما ان هذه الاعلانات تكشف - عند البعض - قصور جهاز الحماية الأمنية في المجتمع لأنها لا تفعل شيئاً - كما يقولون - لاسترجاع المفقودين.
هذه المبررات رغم انها ليست صحيحة في مجملها، فتحت باباً من أبواب الاختراق الأمني للناس، ويمكن أن تحدث مشكلات كثيرة تضاف الى الجهاز الأمني وسببها المواطن الذي يفتح باباً على المجتمع ولا يهمه سوى مصلحته الشخصية.
إن مثل هذه الأعمال.. خصوصاً ما ينشر في الانترنت يمكن أن يكون بوابة شر على المجتمع من خلال التوجيه غير المباشر لإيجاد عصابات ابتزاز وخطف للمواطنين.
لذلك فإن من ضمن الحماية الأمنية والاجتماعية للمواطنين السعوديين في ظل ظروف التغير الاجتماعي الذي يشهده المجتمع العربي السعودي يمكن النظر إلى حلول تكون في الشكل التالي:
1- تأسيس جمعيات أو لجان سواء كانت في وزارة الداخلية أو في الأحياء (تابعة للعمد أو مراكز الأحياء) لتسجيل المفقود بأوصافه وتبليغ الأحياء الأخرى.
2- عدم النشر في الانترنت خصوصاً، والصحافة مثل هذه الإعلانات إلا بعد استشارة الجهات المختصة في وزارة الداخلية أو غيرها، والمتابعة معهم بعد نشر الإعلان.
3- تحري الدقة في نشر الإعلان وكيفية نشره ومكان نشره حتى لا يعود بالسوء على الفرد والمجتمع.
4- مساءلة ذوي المفقود عن الاهمال الذي سبب هذا الفقدان. وعلى إثر المساءلة يمكن تكوين رأي حول عدم أهلية الأسر لهذا المفقود وبالتالي يودع في الدار.
5- توعية المواطنين بهذا الخصوص حتى لا يكونوا فريسة للابتزاز.
6- إجراء دراسات وبحوث حول خصائص المفقودين وذويهم حتى يتسنى لنا معرفة هذه الفئة في المجتمع السعودي.
أما الدكتور علي بن أحمد السلطان المتخصص في علم الاجتماع بمعهد الإدارة العامة فقال: تشترك عموم المجتمعات البشرية بخصائص طبيعية وغير طبيعية مثل غريزة حب البقاء والبحث عن ضروريات مقومات الحياة من مأكل ومأوى وملبس. وتشترك المجتعات الإنسانية كذلك بنظم وأنساق يصنعها الإنسان تتشابه وتختلف عن بعضها أحياناً مثل نظم العلاقات بين الأفراد والجماعات والعادات والتقاليد إلى ما غير ذلك من المتغير في معظم إن لم يكن في كل المجتمعات.
والملاحظ عبر تاريخ تطور المجتمعات أن لكل مرحلة من مراحل التطور شروطها وظواهرها المصاحبة لمراحل تطورها. وتبرز بعض ملامح الظواهر الاجتماعية أكثر من غيرها في بعض المراحل خصوصاً وتبدو كمثالب أو أمراض اجتماعية تحتاج إلى معالجة وقائية وأمنية. فالمعالجة الوقائية تهدف عادة إلى الحيلولة دون ولادة المسببات لوجود الظواهر السلبية. ومن المسببات على سبيل المثال تفشي الفقر والجهل والتفكك الأسري واتساع الفوارق الاجتماعية بين الأفراد والجماعات وكذلك التنازع الطائفي والقبلي في المجتمع. ومعلوم أن المعالجة الوقائية يحسن بها أن تسبق الأساليب أو المعالجات الأمنية. والمعالجة الوقائية لا تغني بطبيعة الحال عن وجود نظام أمني عادل ومتوازن يسهر على تنفيذه ومتابعة نتائجه جهاز واع لمسؤولياته وقادر على القيام بالأداء الأمني السليم.وإذا ما أردنا أن نطبق مسار التطور على مجتمعنا السعودي فلابد من ملاحظة المتغير الاجتماعي الجديد وهو أن مجتمعنا لم يكن ذلك الذي كان قبل 50عاماً عندما كان سكان المملكة لا يزيدون عن سكان مدينة الرياض في الوقت الحاضر. حينذاك كانت القرية صغيرة جداً والأفراد فيها يعرفون بعضهم تماماً، كما كانت المدينة محدودة في نطاقها الجغرافي وسكانها من الأسر معروفة للجميع. ولذلك كان نمط العلاقات متين والرقابة المجتمعية مؤثرة على سلوك الأفراد دون الحاجة إلى تدخل الدولة إلا فيما ندر من الأمور.
أما في الوقت الحاضر فإن المجتمع السعودي قد اتسعت أبعاده وتغيرت بحكم التطور طبيعة علاقاته، حيث تعددت مكوناته الداخلية وتطورت احتياجات ومتطلبات أفراده وفئاته. ولذا بدأ يفرز ظواهر ومؤشرات اجتماعية لم تكن معروفة ولا مألوفة في الماضي. غير أن المعروف أن المجتمع السعودي مثل غيره من المجتمعات هو نسق مفتوح يستقبل ويتفاعل مع كل مدخلات النسق. ولذا نجد أنه يتأثر بما يحدث لدى غيره من المجتمعات البشرية. من ذلك مسألة اختطاف الأفراد وفي الغالب الأطفال التي بدأنا نسمع ونقرأ عنها في "الانترنت" وعلى صفحات بعض الجرائد. وتطالعنا في المقابل إعلانات من أولياء أمور المخطوفين تخصص مبالغ لمن يدلي بمعلومات عن أعزائهم.
وغرض هذا الفعل الاجرامي الشنيع أي الاختطاف هو في الغالب طلب للفدية المالية عن طريق ابتزاز أقارب الأفراد وآباء الأطفال وهنا تقع مشكلة التعامل مع الفاعلين من أجل إنقاذ أرواح المجني عليهم لأن تحقيق مآرب الخاطفين بدفع الفدية قد يوسع دائرة الاختطاف أمام الطامعين في المجتمع.
والسؤال هنا ما العمل ما دام الأمر يتعلق بأنفس وأرواح بشرية وضعت بين الحياة والممات؟
والواقع أنه عند حدوث حالة الاختطاف وطلب الفدية فالأمر والحالة هذه تتجاذبه عقلانية المجتمع التي ترفض دفع الفدية حتى لا تشجع ظاهرة الاختطاف مستقبلاً ولكنها لا تتعامل مع الحالة الراهنة وما يمكن أن يحدث للرهينة، وفي الناحية الثانية من التجاذب تقف عواطف ومشاعر ومسؤوليات أولياء أمور الضحايا الذين يحصرون كل تفكيرهم واهتمامهم بإنقاذ حياة أحبائهم من الحالة الراهنة ومن ثم لكل حادث حديث. لذلك أرى في الإجابة على السؤال أن يتم التعامل مع المجرمين بحسب الحالة وما يتوفر عنها من المعلومات وما يكتنفها من المخاطر بحيث يكون الهدف هو إنقاذ روح الضحية، حتى وإن أدى الأمر إلى دفع الفدية.
ولعل من المناسب في هذا السياق أن أشيد بما حققه المجتمع السعودي من انجازات وأبرزه من خلال مسيرة نموه من ظواهر اجتماعية حميدة مثل التعاون بين أفراده والانفتاح الحواري الفكري الذي ترعاه الدولة. ولكنني في المناسبة أضيف أن مجتمعنا في الوقت الحاضر يقف على مفترق طرق وأن حوادث الاختطاف وطلب الفدية المادية مؤشر خطير إلى جانب ما يلاحظ من عدم اهتمام الشباب بالأمور الجدية وكذلك ظاهرة الغلو في الدين التي تظهر في عقد ثم تختفي وتعاود الظهور في العقد الذي يليه وغيرها من الظواهر الاجتماعية كلها أمور تحتاج إلى بحوث ودراسات شمولية معمقة.
وبناء على ما تتوصل إليه نتائج هذه البحوث والدراسات ففي تقديري أنه سيتمكن المخططون الاجتماعيون والسياسيون وصناع القرار من إعادة هندسة المجتمع وفقاً لقيمه ومتطلبات مستقبله. ويتمكنون كذلك من توجيه المؤشرات الاجتماعية والظواهر السلبية إلى ما يخدم المجتمع ويحفظ أمنه.
الدكتور خالد بن سعود البشر مدير إدارة الشؤون الإعلامية بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية قال في معرض مشاركته حول هذه القضية أن الإعلام سلاح ذو حدين فكما يستخدم للتوعية ونشر المعرفة فإنه أيضاً يمكن أن يكون أداة لنشر الأفكار المنحرفة والهدامة وتغذية الدوافع العدوانية.
وأضاف: يلعب الإعلام دوراً مهماً ورئيساً في حياتنا المعاصرة ويؤدي وظيفة بارزة وحيوية نظراً لانتشار وسائله وتعددها وقوة تأثيرها على الجمهور، والإعلام كما هو معلوم وسيلة لا غاية لأهداف عدة منها توعية أفراد المجتمع ونشر المعرفة بينهم، والإعلام سلاح ذو حدين فكما يستخدم للتوعية ونشر المعرفة فإنه أيضاً يمكن أن يكون أداة لنشر الأفكار المنحرفة والهدافة وتغذية الدوافع العدوانية وسلوكيات العنف والجريمة خاصة إذا كانت هذه الوسائل الإعلامية لا تخضع للرقابة أو لا تنطلق من استراتيجيات إعلامية واضحة وذات أهداف سامية كشبكة الانترنت. أما تخصيص مبلغ مالي كمكافأة لمن يرشد عن مفقودين فلا شك أن الحوافز المالية تعد من العوامل المهمة في تحقيق الأهداف أياً كان هذا الهدف فالحوافز المادية والمعنوية من متطلبات الإدارة الطبيعية والناجحة وتلجأ النظم في كثير من إجراءاتها إلى تخصيص حوافز مشجعة لبلوغ مرادها ولهذا فإن تخصيص مبلغ مالي كمكافأة لمن يرشد عن مفقودين أسلوب مقبول كفكرة ومجد ومن العوامل المساعدة على إنجاح الجهود الأمنية من خلال إشراك أفراد المجتمع في مهمة البحث، إلا أنه يجب أن ينطلق من تنظيم مؤسسي وليس بشكل اجتهاد شخصي ولا أعتقد أنه سيؤدي إلى ازدياد نسبة جرائم الاختطاف لأن من المعروف أن وسائل الإعلام على اختلاف أنواعها ومن ضمنها الانترنت تعزز السلوك ولا تنشئه من العدم ولهذا لا يمكن لوسائل الإعلام أن توجد فردا بهذه الميول بمجرد التعرض لها وإنما هي تعزز السلوك لديه فالعلاقة بين الحافز والاستجابة ليست حتمية فوسائل الإعلام تعد عاملاً مساعداً على اكتساب السلوك العدواني وهذا يعتمد على تنشئة الفرد وتربيته في الأصل ولهذا فليس كل من يطلع على الانترنت وما يعرض فيه سيتعرض لدرجة واحدة من التأثير واكتساب السلوك المشاهد لا سيما إذا كان الإعلان عن المكافأة عبر القنوات الرسمية وبطرق منظمة تقلل من الآثار السلبية التي يمكن أن تنجم عنه.
ويتساءل الدكتور خالد البشر لماذا تلجأ الأسر إلى فقد أحد أفرادها؟ ويجيب قائلاً: أعتقد أن الجميع يدرك الجهود الكبيرة التي تبذلها الأجهزة الأمنية في مثل هذه القضايا لكن ربما الأمر بحاجة إلى إظهار الاهتمام من جانب هذه الأجهزة لأهل المفقود وإبراز هذه الجهود لهم وتوضيح أن الجهات الأمنية لا تألو جهداً لمساعدتهم في استعادة المفقود حتى يشعروا بالاطمئنان ولذلك دائماً ما نذكر أن الاهتمام بتدريس مهارات التعامل مع الجمهور مهم للغاية في الكليات والمعاهد الأمنية لضمان حسن التعامل مع هذه الحالة على سبيل المثال واحترام مشاعر هذه الأسر وتفهم وضعهم الإنساني وسيكون لذلك أكبر الأثر في تهدئتهم وعدم لجوئهم إلى الوسائل الإعلامية غير الرسمية، كما أنه يمكن المساعدة من خلال تعاون المؤسسات المجتمعية مع أجهزة الأمن كل حسب مجاله من خلال التوعية ومعالجة الأسباب التي تؤدي إلى ضياع أحد الأطفال أو كبار السن أو تعرضه للاختطاف أو بواسطة التلفزيون والإذاعة لكثافة انتشارهما للطلب من المواطنين المساعدة في إيجاد المفقود بتقديم أي معلومة قد تفيد في العثور عليه لا سيما أننا في مجتمع إسلامي متكافل متضامن كالبنيان يشد بعضه بعضاً.
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
العجمي2003 غير متصل  

 
قديم(ـة) 04-05-2004, 12:00 PM   #2
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
البلد: الرياض
المشاركات: 80
قوة التقييم: 0
شاطيء الأحزان is on a distinguished road
اخوووووي العجمي2003


يعطيك العافيه على هذا الموضوع 0

الله يكفينا شر هذه الظاهره التي لو انتشرت لرأينا العجب فيها 00

ان هذه الظاهره موجوده في الدول الغربيه والتي لا يراعون فيها حرمة انسان 00

انها منتشره بكثره في تلك الدول وانهم يطلبون بالفديه من آبائهم او عائلاتهم 0

الله يبعدها عن هذه البلاد وبلاد المسلمين 0

اننا لم نشاهد هذه الظاهره الا بلأفلام فكيف لنا ان نشاهدها ونعايشها 00

هذا ما جائت به الأفلام من مضار ومساوء ومن سرقات وتخطيط لها 0


تقبل تحياتي

اخوك شاطىء
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
شاطيء الأحزان غير متصل  
قديم(ـة) 06-05-2004, 05:48 AM   #3
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
البلد: خيمة على ضفاف "وادي العجمان"
المشاركات: 1,799
قوة التقييم: 0
العجمي2003 is on a distinguished road
الأفلام جزء صغير جدا من الأعلام..
وبالتالي فمسئولية هذه الجرائم مشتركة بين وسائل مختلفة..احدها هو الأعلام.

العـجمي
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
العجمي2003 غير متصل  
قديم(ـة) 06-05-2004, 04:41 PM   #4
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
البلد: الخبــــر
المشاركات: 971
قوة التقييم: 0
المنســـــــــي is on a distinguished road
مشكوووورة اخي العجمي.

الله يرجعهم لاهلهم سالمين
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
المنســـــــــي غير متصل  
قديم(ـة) 07-05-2004, 08:37 AM   #5
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
البلد: خيمة على ضفاف "وادي العجمان"
المشاركات: 1,799
قوة التقييم: 0
العجمي2003 is on a distinguished road
الشكر لك اخي المنسي على مرورك..

العجمي
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
العجمي2003 غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 11:40 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19