عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 01-01-2009, 05:12 PM   #1
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 1,704
قوة التقييم: 0
abo khaled28 is on a distinguished road
نصيحة ابن باز رحمه الله تعالى لأبناء الشعب الفلسطيني

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول الله تعالى : وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ [ الأنبياء : 7 ]
أرشدنا المولى سبحانه وتعالى إلى أهل الذكر الذين هم العلماء الذين يستطيعون تقييم الأمور بالمقياس الصحيح ويعلمون ماذا ومتى يقولون وينصحون
يقول الله تعالى : وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً [ النساء : 83 ]
هذه نصيحة من الشيخ الإمام المبجل عبدالعزيز بن عبدالله ابن باز رحمه الله تعالى للشعب الفلسطيني :


ب - نصيحة مهمة لأبناء الشعب الفلسطيني
س: يختلف الفلسطينيون في مواقفهم من عملية السلام: فحماس تعارض وتدعو إلى المقاومة، والسلطة الفلسطينية موافقة، وأغلب الشارع كما يبدو مع السلطة، فمن تلزم الناس طاعته؟ وما هو موقفنا نحن في الخارج؟ نرجو بيان الحق؛ لأن هناك أخطاراً بأن ينشب القتال بين الفلسطينيين أنفسهم؟
وفي ختام الحديث مع سماحتكم، وبما جعل الله لكم من محبة وقبول في قلوب الناس، أرجو أن يوجه سماحتكم كلمة لأبناء هذه الأمة، يكون فيها ما يكفل سعادتهم في الدنيا والآخرة، ويكفل رفعة الدين وأهله وفقنا الله وإياكم لكل خير. آمين.
ج 2: ننصح الفلسطينيين جميعاً بأن يتفقوا على الصلح، ويتعاونوا على البر والتقوى؛ حقناً للدماء، وجمعاً للكلمة على الحق، وإرغاماً للأعداء الذين يدعون إلى الفرقة والاختلاف.
وعلى الرئيس وجميع المسئولين أن يحكموا شريعة الله، وأن يلزموا بها الشعب الفلسطيني؛ لما في ذلك من السعادة والمصلحة العظيمة للجميع، ولأن ذلك هو الواجب الذي

أوجبه الله على المسلمين عند القدرة، كما في قوله سبحانه في سورة (المائدة): ﴿وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ﴾( )، إلى أن قال سبحانه: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾( )، وقال سبحانه في سورة (النساء): ﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا﴾( )، وقال سبحانه في سورة (المائدة): ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾( )، و: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾( )، و: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾( ).
ومن هذه الآيات وغيرها يُعلم، أن الواجب على جميع الدول الإسلامية هو تحكيم شرع الله فيما بينهم، والحذر مما يخالفها، وفي ذلك سعادتهم ونصرهم، ونجاتهم في الدنيا والآخرة.

نسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يمنحهم التوفيق، وأن يصلح لهم البطانة، وأن يعينهم على تحكيم شريعته في كل شئونهم، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وبهذه المناسبة فإني أنصح جميع المسلمين في كل مكان: بأن يتفقهوا في الدين، وأن يعرفوا معنى العبادة التي خلقوا لها، كما في قوله سبحانه: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾( )، وقد أمرهم الله بها سبحانه في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾( )، وقد فسرها سبحانه في مواضع كثيرة من كتابه العظيم، وسنة رسوله الأمين عليه من ربه أفضل الصلاة والتسليم وحقيقتها: توحيده سبحانه وتخصيصه بالعبادة من الخوف والرجاء والتوكل والصوم والذبح والنذر، وغير ذلك من أنواع العبادة، مع طاعة أوامره وترك نواهيه.
وبذلك يُعلم أنها هي الإسلام، والإيمان، والتقوى، والبر والهدى، وطاعة الله ورسوله، سمى الله ذلك كله: عبادة؛ لأنها تؤدى بالخضوع والذل لله سبحانه .
فالواجب على المكلفين أن يعبدوه وحده، وأن

يتقوا غضبه وعقابه بالإخلاص له في العمل، وتخصيصه بالعبادة وحده، وطاعة أوامره وترك نواهيه، والحكم بشريعته، والتناصح بينهم، والتواصي بالحق والصبر عليه، كما قال الله عز وجل: ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾( )، وقال سبحانه: ﴿وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾( ).
فأوضح سبحانه في هذه السورة العظيمة أن جميع بني الإنسان في خسران، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. فهؤلاء هم الرابحون والسعداء، والمنصورون في الدنيا والآخرة.
ومعنى قوله سبحانه: (إلا الذين آمنوا) يعني: آمنوا بالله رباً وإلها ومعبوداً بحق، وآمنوا برسوله محمد صلى الله عليه وسلم وبجميع الرسل عليهم الصلاة والسلام وبكل ما أخبر الله به ورسوله من أمر: الجنة والنار، والحساب والجزاء، وغير ذلك، ثم (وعملوا الصالحات)، فأدوا فرائض الله، وتركوا محارم الله عن إخلاص لله وصدق، ثم (وتواصوا بالحق) فيما بينهم، وتناصحوا، وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر، وصبروا على ذلك؛

يرجون ثواب الله، ويخشون عقابه، فهؤلاء هم المنصورون، وهم الرابحون، وهم السعداء في الدنيا والآخرة.
فنسأل الله سبحانه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، أن يجعلنا وسائر إخواننا منهم، وأن يوفق جميع المسلمين في كل مكان للاستقامة على هذه الأخلاق، والصبر عليها، والتواصي بها، إنه سميع قريب. وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وآله وصحبه.


[مجموع فتاوى ومقالات الشيخ بن باز رحمه الله]
مجموع فتاوى ومقالات (18/ 442)
ظ…ط¬ظ…ظˆط¹ ظپطھط§ظˆظ‰ ظˆظ…ظ‚ط§ظ„ط§طھ ظ…طھظ†ظˆط¹ط© ط§ظ„ط¬ط²ط، ط§ظ„ط«ط§ظ…ظ† ط¹ط´ط± | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ط³ظ…ط§ط*ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ط¹ط¨ط¯ط§ظ„ط¹ط²ظٹط² ط¨ظ† ط¨ط§ط²
هذا الرابط لمن أراد أن يقرأ الفتوى من فتاوى الشيخ رحمه الله تعالى الصفحات من 441 حتى 445
abo khaled28 غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 01-01-2009, 08:13 PM   #2
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 454
قوة التقييم: 0
عاشق السحاب is on a distinguished road
رحمك الله يا شيخ أبن باز
عاشق السحاب غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 01-01-2009, 08:18 PM   #3
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 481
قوة التقييم: 0
so far so good is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها abo khaled28 مشاهدة المشاركة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول الله تعالى : وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ [ الأنبياء : 7 ]
أرشدنا المولى سبحانه وتعالى إلى أهل الذكر الذين هم العلماء الذين يستطيعون تقييم الأمور بالمقياس الصحيح ويعلمون ماذا ومتى يقولون وينصحون
يقول الله تعالى : وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً [ النساء : 83 ]
هذه نصيحة من الشيخ الإمام المبجل عبدالعزيز بن عبدالله ابن باز رحمه الله تعالى للشعب الفلسطيني :


ب - نصيحة مهمة لأبناء الشعب الفلسطيني
س: يختلف الفلسطينيون في مواقفهم من عملية السلام: فحماس تعارض وتدعو إلى المقاومة، والسلطة الفلسطينية موافقة، وأغلب الشارع كما يبدو مع السلطة، فمن تلزم الناس طاعته؟ وما هو موقفنا نحن في الخارج؟ نرجو بيان الحق؛ لأن هناك أخطاراً بأن ينشب القتال بين الفلسطينيين أنفسهم؟
وفي ختام الحديث مع سماحتكم، وبما جعل الله لكم من محبة وقبول في قلوب الناس، أرجو أن يوجه سماحتكم كلمة لأبناء هذه الأمة، يكون فيها ما يكفل سعادتهم في الدنيا والآخرة، ويكفل رفعة الدين وأهله وفقنا الله وإياكم لكل خير. آمين.
ج 2: ننصح الفلسطينيين جميعاً بأن يتفقوا على الصلح، ويتعاونوا على البر والتقوى؛ حقناً للدماء، وجمعاً للكلمة على الحق، وإرغاماً للأعداء الذين يدعون إلى الفرقة والاختلاف.
وعلى الرئيس وجميع المسئولين أن يحكموا شريعة الله، وأن يلزموا بها الشعب الفلسطيني؛ لما في ذلك من السعادة والمصلحة العظيمة للجميع، ولأن ذلك هو الواجب الذي

أوجبه الله على المسلمين عند القدرة، كما في قوله سبحانه في سورة (المائدة): ﴿وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ﴾( )، إلى أن قال سبحانه: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾( )، وقال سبحانه في سورة (النساء): ﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا﴾( )، وقال سبحانه في سورة (المائدة): ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾( )، و: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾( )، و: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾( ).
ومن هذه الآيات وغيرها يُعلم، أن الواجب على جميع الدول الإسلامية هو تحكيم شرع الله فيما بينهم، والحذر مما يخالفها، وفي ذلك سعادتهم ونصرهم، ونجاتهم في الدنيا والآخرة.
so far so good غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 02-01-2009, 02:54 AM   #4
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 1,704
قوة التقييم: 0
abo khaled28 is on a distinguished road
حياكم الله أخواني وبارك الله فيكم ورحم الله شيخنا الإمام عبدالعزيز ابن باز وغفر الله له وجعله من أهل جنات النعيم
abo khaled28 غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
^^^ ( فائدة وتهنئة بمقرب عيد الفطر !!!) ^^^ كاتم العبرات المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن 5 24-07-2010 08:32 AM
موسوعة الألف سؤال وجواب :ĽoЯĐ المنتدى الأدبي والشعر و الألغاز 1 16-11-2008 05:14 PM
كل شي عن الكعبة ((بيت الله الحرام)) :ĽoЯĐ المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 4 28-09-2008 06:01 AM
سنن مهجورة ونصائح ثمينة من مفلح خوي غليص ومن جنتل مان مهاجر ورحال المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 20 02-09-2008 04:20 AM


SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.